Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 41

جاكال

جاكال

الفصل 41: جاكال

يزمجر باكس: “وكذلك قضيبك إذا واصلت وقاحتك! ها! هل هو صغير مثلك؟”.

يسحب يده للخلف. إنه سريع. لكنني أسرع.

يراقبني متألما بينما يستدير ليرى جنودي الذين نهضوا من الأرض بدون أي آثار من الكحول. خمسون منهم تقريبًا. أردت منهم أن يروا الحيلة.

أغرس خنجري في يده، لأسمرها على الطاولة.

هناك شيء بدائي في ذعره المحموم الأولي. ثم شيء إنساني حاسم في تعافيه، والذي بدا أكثر برودة ووحشية من عنفي. لقد هدّأ من روعه أسرع من أي شخص رأيته في حياتي. استغرق الأمر نفسًا، أو ربما ثلاثة، ثم اتكأ في كرسيه وكأننا نحتسي الشراب.

فغَر فمه من الألم. شهقة حيوانية شرسة انطلقت من فمه وهو ينتزع الخنجر بعنف. لكنني أكبر منه حجمًا وقد غرست الخنجر بعمق أربع بوصات في الطاولة. طرقت عليه بقدح شراب. لم يستطع سحبه. أتكئ للخلف و أراقبه بينما يحاول.

يتمتم جاكال بشيء عن الحمقى. إنها مجرد يد، كما يقول. يداي هما كل شيء بالنسبة لي. بالنسبة له، هما لا شيء.

هناك شيء بدائي في ذعره المحموم الأولي. ثم شيء إنساني حاسم في تعافيه، والذي بدا أكثر برودة ووحشية من عنفي. لقد هدّأ من روعه أسرع من أي شخص رأيته في حياتي. استغرق الأمر نفسًا، أو ربما ثلاثة، ثم اتكأ في كرسيه وكأننا نحتسي الشراب.

ينظرون إلي بصمت. جاكال لم يعد مهمًا.

قال بضيق: “حسنًا، تبا”.

أغلق الباب وجلس على حافة الطاولة ليمضغ قطعة من اللحم المتبقي.

“أظن أنه يجدر بنا أن نتعارف بشكل أفضل”. أقول وأنا أشير إلى نفسي: “جاكال، أنا الحاصد”.

وما كان يجب أن يدعوني بالدمية.

أجاب: “اسمك أفضل”. يأخذ نفسًا. ثم آخر. “منذ متى وأنت تعلم؟”.

“يا حاصد، سأجعل أبي يعطيك كل ما تشاء. أسطول. جيش من الورديين لتضاجعهم، ومن الغربان لتغزو بهم، أي شيء. ستحصل على منصب رفيع إذا فزت في هذه السنة الدراسية الصغيرة. إذا فزت أنت، فلا يزال هناك المزيد من الدراسة. المزيد من الاختبارات. المزيد من المشقة. سمعت أن عائلتك ميتة وفقيرة – سيكون من الصعب عليك أن ترتقي بنفسك”.

“أنك جاكال؟ مجرد تخمين متفائل. أنك تنوي الشر؟ قبل أن أدخل القلعة. لا أحد يستسلم دون قتال. أحد خواتمك لم يكن مناسبًا لمقاسك. وأخفِ يديك في المرة القادمة. دائمًا ما يخفي غير الواثقين أيديهم أو يعبثون بها. لكن في الحقيقة لم تكن لديك فرصة. علم المشرفون أنني قادم إلى هنا. ظنوا أنهم سينصبون فخًا لتدميري بإخبارك بمجيئي. لذا تسللت إلى هنا، محاولًا الإمساك بي متلبسًا. انه خطؤهم. وخطؤك”.

أجاب: “اسمك أفضل”. يأخذ نفسًا. ثم آخر. “منذ متى وأنت تعلم؟”.

يراقبني متألما بينما يستدير ليرى جنودي الذين نهضوا من الأرض بدون أي آثار من الكحول. خمسون منهم تقريبًا. أردت منهم أن يروا الحيلة.

انفجار صوتي انطلق من الجهاز، قاذفًا بي عبر الغرفة. ارتطم “العواؤون” بالجدران. ينقلب باكس إلى الباب. تتناثر الأكواب، الطعام، الكراسي، كالأرز في مهب الريح. أجد نفسي على الأرض.

تنهد جاكال مدركًا مدى عبثية فخه.

“بالطبع” يقول وهو يهز كتفيه. “مكافآتي… فوق المتوسط”.

“وجنودي؟”.

لا أعرف كيف يرشدنا سيفرو. أنا تائه في خضم الفوضى. عقلي مشغول بباكس.

“أي جنود؟ أولئك الذين كانوا معك أم الذين خبأتهم في القلعة؟ ربما في الأقبية؟ ربما في نفق تحت الأرض؟ لا أظن أنهم يبتسمون ويضحكون الآن يا صاح. باكس وحش، وموستانج ستساعده بالتأكيد”.

يبصق عظمة. “ها! إذن هذا هو؟ جاكال؟ يبدو شاحبًا كمؤخرة أحمر”.

“لهذا أرسلتها بعيدًا”.

يشاهدني أبولو، منيعًا في درعه. لقد أُطيح بقطيعي إلى أسفل التل.

وأيضا كي لا تسألني عن طريق الخطأ لماذا كنا نتظاهر بأننا ثملون بعصير العنب.

“يا حاصد، سأجعل أبي يعطيك كل ما تشاء. أسطول. جيش من الورديين لتضاجعهم، ومن الغربان لتغزو بهم، أي شيء. ستحصل على منصب رفيع إذا فزت في هذه السنة الدراسية الصغيرة. إذا فزت أنت، فلا يزال هناك المزيد من الدراسة. المزيد من الاختبارات. المزيد من المشقة. سمعت أن عائلتك ميتة وفقيرة – سيكون من الصعب عليك أن ترتقي بنفسك”.

سيجد باكس مخبأهم. لا يزال الرعد يدوي. أتمنى أن يكون جاكال قد وضع جزءًا كبيرًا من قواته في هذا الكمين. إن لم يفعل، فستكون مشكلة، لأنه إذا كان يملك قلعة جوبيتر، فمن المحتمل أنه يملك جيش جوبيتر، الذي يضم جونو والكثير من فولكان، وقريبًا جيش مارس. لكنه هنا معي.

الفصل 41: جاكال

جاكال مثبت، ينزف، ومحاط بجيشي. كمينه قد فشل. لقد خسر، لكنه ليس عاجزًا. لم يعد لوسيان. يكاد الأمر يبدو وكأن يده ليست مخوزقة. صوته لا يرتجف. ليس غاضبًا، بل هو مخيف لدرجة تخثر الدم في العروق. يذكرني بنفسي قبل أن أستشيط غضبًا. انه هادئ. وغير متسرع.

أحاول تحريك باكس. أتمكن من الخروج من تحته.

أردت أن يراه جنودي يتلوى. لكنه لم يفعل، لذا طلبت منهم المغادرة. لم يبق سوى “العواؤون” العشرة، القدامى والجدد منهم.

ليس مرحًا كما توحي كلماته. رغم ثباته، فإن وجهه شاحب وجسده يبدأ بالارتجاف من الصدمة.

يقول لي جاكال: “إذا كنا سنتحدث، فلتنزع هذا الخنجر من يدي رجاءً”. “صدق أو لا تصدق، إنه مؤلم”.

لقد ألقى بنفسه عليّ. وتعرض للقتل بوحشية.

ليس مرحًا كما توحي كلماته. رغم ثباته، فإن وجهه شاحب وجسده يبدأ بالارتجاف من الصدمة.

يأخذنا سيفرو إلى الممرات الجبلية العالية حيث لا يزال الثلج يتراكم بارتفاع الركبة. هناك آثار هنا. تتطاير الثلوج حولنا.

أبتسم. “أين بقية جيشك؟ أين تلك الفتاة، ليلاث؟ إنها مدينة لصديقي بعين”.

أردت أن يراه جنودي يتلوى. لكنه لم يفعل، لذا طلبت منهم المغادرة. لم يبق سوى “العواؤون” العشرة، القدامى والجدد منهم.

“دعني أذهب وسأعطيك رأسها على طبق إن أردت. إذا أعرتني تفاحة، سأضعها في فمها لتبدو كخنزير في وليمة. الخيار لك”.

كان الراقص ليريد مني قبول العرض. سيضمن بقائي. سيضمن صعودي الصاروخي. سأكون داخل قاعات قصر الحاكم الأعلى. سأكون قريبًا من الرجل الذي قتل إيو.

أقول مصفقًا بسخرية: “ها! الآن، هكذا حصلت على اسمك، أليس كذلك؟”.

أوه، أريد أن أقبل. لكن عندها سأضطر لترك المشرفين يهزمونني. سأضطر لترك هذا الوغد الصغير يفوز ولأدع والده يبتسم ويشعر بالفخر. سأضطر لمشاهدة تلك الابتسامة المتعجرفة تنتشر على وجهه اللعين.

ينقر جاكال لسانه بأسف. “أُعجبت ليلاث بالاسم. فعلق بي. لهذا سأضع التفاحة في فمها. تمنيت لو كان اسمي شيئًا أكثر… ملكية من جاكال، لكن السمعة تميل إلى أن تصنع نفسها”. أومأ إلى سيفرو. “مثل العفريت الصغير هناك وفطرياته السامة”.

بنفس اليد التي تحمل المفجر الصغير، ضرب جاكال صعودًا بنصل باكس الأيوني. غرس النصل في حلق صديقي الضخم. صرخت واندفعت إلى الأمام تمامًا عندها ضغط جاكال على زر المفجر.

سألت ثيستل: “ما الذي تقصده بـ فطرياته السامة؟”.

يقوم بحركة وكأنه يمسح شيئًا بيده الحرة.

“هذا ما نسميكم به. فطريات سامة يجلس عليها الحاصد والعفريت. لكن إذا أردتم اسمًا أفضل بعد هذه اللعبة الصغيرة، ما عليكم سوى قتل هذا الحاصد القذر هنا. لا تصعقوه. اقتلوه. اغرسوا سيفًا في عموده الفقري، ويمكنكم أن تصبحوا قادة أساطيل، حكامًا، أو أي شيء. سيسعد أبي بتلبية طلباتكم. الأمور بسيطة جدًا. خدمة مقابل خدمة”.

“لهذا أرسلتها بعيدًا”.

يسحب سيفرو سكاكينه ويحدق في “العوائين”.

أصرخ في وجهه وهو يهوي: “تحصد ما تزرع!”.

“ليس بهذه البساطة”.

كل الغضب الذي شعرت به يتضخم في داخلي، ويملؤني بكراهية نابضة وملموسة لا يتلاشى إلا عندما تتعطل أحذية أبولو ويسقط عبر العاصفة الهائجة.

لم تتحرك الشوكة.

وهو معطل على جسده بالكامل. لديه درع ارتدادي يغطيه بالكامل ، إلا في مكان واحد.

يتنهد جاكال: “كانت محاولة تستحق العناء”.

أغرس خنجري في يده، لأسمرها على الطاولة.

“أعترف، أنا سياسي، ولست مقاتلًا. لذا إذا كنا سنتحاور، يجب أن تقول شيئًا يا حاصد. تبدو كتمثال. وأنا لا أتحدث مع التماثيل”.

باكس لم يكن مجرد محارب، بل كان صديقًا وفيًّا وقلبًا رحبًا يفيض بالبساطة والصدق. رحل كما عاش، واقفًا كالسند، درعًا يحمي رفاقه، وضحكته الأخيرة أصدق من صليل السيوف وأثمن من الذهب. سيظل اسمه محفورًا في الذاكرة، كرمز للوفاء وسط عالم ينهشه الغدر والخيانة.

يملك كاريزما باردة. إنه رجل ماكر يحسب كل خطوة.

سألت ثيستل: “ما الذي تقصده بـ فطرياته السامة؟”.

“هل أكلت حقًا أفرادًا من منزلك؟”.

وأنا أطفو هناك، على بعد بوصات من يده الممدودة.

“بعد أشهر في الظلام، تأكل كل ما يجده فمك. حتى لو كان لا يزال يتحرك. ليس أمرًا مثيرًا للإعجاب حقًا. انه أقل إنسانية مما كنت أتمنى، وأشبه بالحيوانات إلى حد كبير. أي شخص كان ليفعل ذلك. لكن نبش ذكرياتي السيئة ليس طريقة للتفاوض”.

ثم يبدأ بالقطع. انهمرت الدموع على وجهه عندما بدأ الدم بالتدفق. إنه ينشر، وباكس لا يستطيع حتى المشاهدة. كان جاكال قد أنهى نصف المهمة عندما نظر إليّ بابتسامة عاقلة أقنعتني بجنونه التام. أسنانه تصطك. إنه يضحك، عليّ، على هذا الوضع، على الألم. لم أقابل شخصًا مثله قط.

“نحن لا نتفاوض”.

يا له من أمر مألوف.

“البشر يتفاوضون دائمًا. هذا هو جوهر المحادثة. شخص ما يملك شيئًا، يعرف شيئًا. وشخص ما يريد شيئًا ما”.

أصدر صوت نقر بلسانه معبرًا عن اشمئزازه. “قطعا. قطعا لا، يا صاح. لكن إذا تركتني أذهب، فإن المشقة…”

ابتسامته لطيفة، لكن عينيه… هناك خطب ما به. يبدو أن روحًا مختلفة قد سكنت جسده منذ أن كان لوسيان. لقد رأيت ممثلين من قبل… لكن هذا الشخص مختلف. يبدو وكأنه عقلاني لدرجة أنه غير إنساني.

ثم يهدأ كل شيء.

“يا حاصد، سأجعل أبي يعطيك كل ما تشاء. أسطول. جيش من الورديين لتضاجعهم، ومن الغربان لتغزو بهم، أي شيء. ستحصل على منصب رفيع إذا فزت في هذه السنة الدراسية الصغيرة. إذا فزت أنت، فلا يزال هناك المزيد من الدراسة. المزيد من الاختبارات. المزيد من المشقة. سمعت أن عائلتك ميتة وفقيرة – سيكون من الصعب عليك أن ترتقي بنفسك”.

ليس مرحًا كما توحي كلماته. رغم ثباته، فإن وجهه شاحب وجسده يبدأ بالارتجاف من الصدمة.

كدت أنسى أن لدي عائلة مزيفة.

تئن طبلتا أذني. قد لا تعودان كما كانتا أبدًا. قبضة نبضية مرة أخرى. أتدحرج بعيدًا. ألم يخز قدمي. يلفني. ثم يختفي الألم. أقف وأركض نحو أبولو.

“سأصنع أمجادي بنفسي”.

“الباب هناك. باكس، أمسك السكين حتى لا يغش”.

“حاصد. حاصد. يا حاصد. هل تظن أن هذه هي نهاية المطاف؟”.

يقول أبولو شيئًا لا أسمعه. ألعنه وألوح بشفرتي مرة أخرى.

أصدر صوت نقر بلسانه معبرًا عن اشمئزازه. “قطعا. قطعا لا، يا صاح. لكن إذا تركتني أذهب، فإن المشقة…”

وهو معطل على جسده بالكامل. لديه درع ارتدادي يغطيه بالكامل ، إلا في مكان واحد.

يقوم بحركة وكأنه يمسح شيئًا بيده الحرة.

ثم ألمح شيئا غريبا يشوه الثلج المتطاير أمامنا. انه جسم.

“ستزول. سيصبح أبي راعيًا لك. أهلًا بالقيادة. أهلًا بالشهرة. أهلًا بالقوة. فقط قل وداعًا لهذا” – أشار إلى السكين – “و دع مستقبلك يبدأ. كنا أعداءً كأطفال. فلنكن حلفاءً كرجال. أنت السيف، وأنا القلم”.

يتمتم جاكال بشيء عن الحمقى. إنها مجرد يد، كما يقول. يداي هما كل شيء بالنسبة لي. بالنسبة له، هما لا شيء.

كان الراقص ليريد مني قبول العرض. سيضمن بقائي. سيضمن صعودي الصاروخي. سأكون داخل قاعات قصر الحاكم الأعلى. سأكون قريبًا من الرجل الذي قتل إيو.

ضحكته سريعة وقصيرة، أشبه بالنباح. “إذن إذا قطعت يدي، يمكنني المغادرة؟ هل هذا كل ما في الأمر حقًا؟”.

أوه، أريد أن أقبل. لكن عندها سأضطر لترك المشرفين يهزمونني. سأضطر لترك هذا الوغد الصغير يفوز ولأدع والده يبتسم ويشعر بالفخر. سأضطر لمشاهدة تلك الابتسامة المتعجرفة تنتشر على وجهه اللعين.

سيجد باكس مخبأهم. لا يزال الرعد يدوي. أتمنى أن يكون جاكال قد وضع جزءًا كبيرًا من قواته في هذا الكمين. إن لم يفعل، فستكون مشكلة، لأنه إذا كان يملك قلعة جوبيتر، فمن المحتمل أنه يملك جيش جوبيتر، الذي يضم جونو والكثير من فولكان، وقريبًا جيش مارس. لكنه هنا معي.

تبا لذلك. سيتألمون.

الابتسامات التي يتبادلونها تقشعر لها الأبدان مثل الثلج.

انفتح الباب ودخل باكس الغرفة منحنيًا. ابتسامة تشق وجهه.

“احفظ لسانك أيها الأحمق” يقول جاكال لباكس. “قد لا يكون دائمًا في مكانه”.

يصرخ ضاحكًا: “يا لها من ليلة لعينة رائعة أيها الحاصد!”. “أمسكنا بالأوغاد الصغار في البئر. خمسون منهم. يبدو أن لديهم أنفاقًا طويلة هناك مثل الجرذان. لا بد أنها الطريقة التي استولوا بها على القلعة”.

جاكال مثبت، ينزف، ومحاط بجيشي. كمينه قد فشل. لقد خسر، لكنه ليس عاجزًا. لم يعد لوسيان. يكاد الأمر يبدو وكأن يده ليست مخوزقة. صوته لا يرتجف. ليس غاضبًا، بل هو مخيف لدرجة تخثر الدم في العروق. يذكرني بنفسي قبل أن أستشيط غضبًا. انه هادئ. وغير متسرع.

أغلق الباب وجلس على حافة الطاولة ليمضغ قطعة من اللحم المتبقي.

أصدر صوت نقر بلسانه معبرًا عن اشمئزازه. “قطعا. قطعا لا، يا صاح. لكن إذا تركتني أذهب، فإن المشقة…”

“كان عملًا شاقًا! ها! ها! تركناهم يصعدون وكانت مذبحة رائعة، أقول لك. رائعة جدًا. كانت هيلجا ستحبها. كلهم عبيد الآن. موستانج تجعلهم كذلك بينما نحن نتحدث. لكن أوه، إنها في مزاج غريب”.

ثم أرى تشوهًا يتحرك من خلال نافذة مفتوحة. جاء المشرفون كما كنت آمل، لكنني مشتت وغير مستعد. وعندما رأيت مفجرًا صوتيًا صغيرًا يصطدم بالطاولة ويلتقطه جاكال بيده الوحيدة، علمت أنني ارتكبت خطأً فادحًا.

يبصق عظمة. “ها! إذن هذا هو؟ جاكال؟ يبدو شاحبًا كمؤخرة أحمر”.

“بالطبع” يقول وهو يهز كتفيه. “مكافآتي… فوق المتوسط”.

يقترب أكثر. “اللعنة. لقد خوزقته!”.

“الباب هناك. باكس، أمسك السكين حتى لا يغش”.

يضيف سيفرو: “أظن أنك تبرزت برازًا أكبر منه يا باكس”.

الدم يقطر على وجهي، ويدفئ جسدي. إنه دم صديقي.

“بالتأكيد. وأكثر تلوينًا أيضًا. إنه باهت كأنه واحد من البنيين” قال باكس.

يتنهد جاكال: “كانت محاولة تستحق العناء”.

“احفظ لسانك أيها الأحمق” يقول جاكال لباكس. “قد لا يكون دائمًا في مكانه”.

طعنت سكينًا آخر في الطاولة. إنه يعرف لأي غرض هو.

يزمجر باكس: “وكذلك قضيبك إذا واصلت وقاحتك! ها! هل هو صغير مثلك؟”.

وأيضا كي لا تسألني عن طريق الخطأ لماذا كنا نتظاهر بأننا ثملون بعصير العنب.

لا يحب جاكال أن يُسخر منه. يحدق بصمت في باكس قبل أن يعيد نظره إليّ كما قد تحرك الأفعى لسانها.

يتركني.

أسأله: “هل تعلم أن المشرفين يساعدونك؟”. “وأنهم حاولوا قتلي؟”.

يزمجر باكس: “وكذلك قضيبك إذا واصلت وقاحتك! ها! هل هو صغير مثلك؟”.

“بالطبع” يقول وهو يهز كتفيه. “مكافآتي… فوق المتوسط”.

سيجد باكس مخبأهم. لا يزال الرعد يدوي. أتمنى أن يكون جاكال قد وضع جزءًا كبيرًا من قواته في هذا الكمين. إن لم يفعل، فستكون مشكلة، لأنه إذا كان يملك قلعة جوبيتر، فمن المحتمل أنه يملك جيش جوبيتر، الذي يضم جونو والكثير من فولكان، وقريبًا جيش مارس. لكنه هنا معي.

أسأله: “ولا تمانع الغش؟”.

يقترب أكثر. “اللعنة. لقد خوزقته!”.

“إما أن تغش أو تُغش، أليس كذلك؟”.

جاكال مثبت، ينزف، ومحاط بجيشي. كمينه قد فشل. لقد خسر، لكنه ليس عاجزًا. لم يعد لوسيان. يكاد الأمر يبدو وكأن يده ليست مخوزقة. صوته لا يرتجف. ليس غاضبًا، بل هو مخيف لدرجة تخثر الدم في العروق. يذكرني بنفسي قبل أن أستشيط غضبًا. انه هادئ. وغير متسرع.

يا له من أمر مألوف.

يراقبني متألما بينما يستدير ليرى جنودي الذين نهضوا من الأرض بدون أي آثار من الكحول. خمسون منهم تقريبًا. أردت منهم أن يروا الحيلة.

“حسنًا، هم لا يساعدونك بعد الآن. لقد فات الأوان لذلك. الآن حان الوقت لتساعد نفسك”.

فغَر فمه من الألم. شهقة حيوانية شرسة انطلقت من فمه وهو ينتزع الخنجر بعنف. لكنني أكبر منه حجمًا وقد غرست الخنجر بعمق أربع بوصات في الطاولة. طرقت عليه بقدح شراب. لم يستطع سحبه. أتكئ للخلف و أراقبه بينما يحاول.

طعنت سكينًا آخر في الطاولة. إنه يعرف لأي غرض هو.

يقول أبولو شيئًا لا أسمعه. ألعنه وألوح بشفرتي مرة أخرى.

“سمعت مرة أنه إذا حُصر ابن اوى، فإنه سيمضغ ساقه ليحرر نفسه. قد يكون ذلك السكين أسهل استخداما من الأسنان”.

عندما نظرت إلى باكس، وجدته قد مات، وابتسامة هادئة على فمه. الدم ينساب على الحجر. يضيق صدري وأركع على ركبة واحدة وأنا أنتحب. لم تكن لديه كلمات أخيرة. لم يكن هناك وداع.

ضحكته سريعة وقصيرة، أشبه بالنباح. “إذن إذا قطعت يدي، يمكنني المغادرة؟ هل هذا كل ما في الأمر حقًا؟”.

يزمجر باكس: “وكذلك قضيبك إذا واصلت وقاحتك! ها! هل هو صغير مثلك؟”.

“الباب هناك. باكس، أمسك السكين حتى لا يغش”.

يشاهدني أبولو، منيعًا في درعه. لقد أُطيح بقطيعي إلى أسفل التل.

حتى لو أكل الآخرين، لن يفعلها. يمكنه التضحية بالأصدقاء والحلفاء، لكن ليس بنفسه. سيفشل في هذا الاختبار. إنه من الذهبيين. ليس شخصًا يُخشى منه. إنه صغير. ضعيف. تمامًا مثل والده. وجدت خاتم بلوتو الخاص به في حذائه ووضعته في إصبعه حتى يتمكن مدربوه ووالده من مشاهدة مصدر فخرهم وفرحتهم وهو يستسلم. سيعرفون أنني أفضل.

“أي جنود؟ أولئك الذين كانوا معك أم الذين خبأتهم في القلعة؟ ربما في الأقبية؟ ربما في نفق تحت الأرض؟ لا أظن أنهم يبتسمون ويضحكون الآن يا صاح. باكس وحش، وموستانج ستساعده بالتأكيد”.

“قد يكون المشرفون هم من يدفعونني، لكن لا يزال عليّ أن أكسبها يا دارو”.

يصرخ ضاحكًا: “يا لها من ليلة لعينة رائعة أيها الحاصد!”. “أمسكنا بالأوغاد الصغار في البئر. خمسون منهم. يبدو أن لديهم أنفاقًا طويلة هناك مثل الجرذان. لا بد أنها الطريقة التي استولوا بها على القلعة”.

“نحن ننتظر”.

يقول بلا مبالاة: “أنت دمية صغيرة غبية، أدرك ذلك الآن”.

يتنهد. “قلت لك. أنا شيء مختلف عنك. اليد أداة الفلاح. أما أداة الذهبي فهي عقله. لو كنت من سلالة أفضل، لربما أدركت أن هذه التضحية لا تعني لي شيئًا يذكر”.

يحلق على حذاء الجاذبية حتى نصل إلى ارتفاع ثلاثمائة متر؛ أتدلى من يده. الثلج يدور حولنا.

ثم يبدأ بالقطع. انهمرت الدموع على وجهه عندما بدأ الدم بالتدفق. إنه ينشر، وباكس لا يستطيع حتى المشاهدة. كان جاكال قد أنهى نصف المهمة عندما نظر إليّ بابتسامة عاقلة أقنعتني بجنونه التام. أسنانه تصطك. إنه يضحك، عليّ، على هذا الوضع، على الألم. لم أقابل شخصًا مثله قط.

يقترب أكثر. “اللعنة. لقد خوزقته!”.

الآن أعرف كيف شعر ميكي عندما قابلني. انه وحش في جسد إنسان.

لا أعرف كيف يرشدنا سيفرو. أنا تائه في خضم الفوضى. عقلي مشغول بباكس.

كان جاكال على وشك كسر معصمه ليسهل المهمة عندما لعن باكس وأعطاه نصلا أيونيا. سيقطع بضربة واحدة.

يملك كاريزما باردة. إنه رجل ماكر يحسب كل خطوة.

يقول جاكال: “شكرًا لك يا باكس”.

يلكمني في بطني، ولا يزال يمسكني من شعري. وجهه حائر بينما يحاول تحديد معنى الكلمة. لعين.

لا أعرف ما الذي يجب علي أن أفعل. كل ما في داخلي يصرخ بالمنطق. بأنه يجب علي أن أقتله الآن. أن أغرس نصلًا في عنقه. انه شخص يجب أن لا تتركه يذهب. انه شخص لا تهينه ثم تعيده بعدها إلى البرية.

يضيف سيفرو: “أظن أنك تبرزت برازًا أكبر منه يا باكس”.

إنه أبعد ما يكون عن كاسيوس لدرجة أنني أريد أن أضحك. ومع ذلك، قلت له إنه يمكنه المغادرة إذا قطع يده، وهو يقطع. يا إلهي.

لقد فر جاكال وباكس ينزف حتى الموت. عواء شيطاني يتردد في أذني.

يهمس باكس: “أنت مجنون”.

يملك كاريزما باردة. إنه رجل ماكر يحسب كل خطوة.

يتمتم جاكال بشيء عن الحمقى. إنها مجرد يد، كما يقول. يداي هما كل شيء بالنسبة لي. بالنسبة له، هما لا شيء.

“سأصنع أمجادي بنفسي”.

عندما ينتهى، يجلس هناك بجذع مكوي في الغالب. وجهه شاحب كالثلج، لكن حزامه كان مشدودًا على يده لوقف النزيف. كانت هناك لحظة مشتركة بيننا عرف فيها أنني لن أتركه يغادر.

أبتسم. “أين بقية جيشك؟ أين تلك الفتاة، ليلاث؟ إنها مدينة لصديقي بعين”.

ثم أرى تشوهًا يتحرك من خلال نافذة مفتوحة. جاء المشرفون كما كنت آمل، لكنني مشتت وغير مستعد. وعندما رأيت مفجرًا صوتيًا صغيرًا يصطدم بالطاولة ويلتقطه جاكال بيده الوحيدة، علمت أنني ارتكبت خطأً فادحًا.

باكس المخلص. أمسكت برأسه الضخم. يؤلمني أن أرى عملاقي قد سقط. كان مقدرًا له ما هو أعظم.

لقد منحت المشرفين الوقت لمساعدته. تباطأ كل شيء، ومع ذلك لم أستطع إلا المشاهدة.

ينظرون إلي بصمت. جاكال لم يعد مهمًا.

بنفس اليد التي تحمل المفجر الصغير، ضرب جاكال صعودًا بنصل باكس الأيوني. غرس النصل في حلق صديقي الضخم. صرخت واندفعت إلى الأمام تمامًا عندها ضغط جاكال على زر المفجر.

ثم ألمح شيئا غريبا يشوه الثلج المتطاير أمامنا. انه جسم.

انفجار صوتي انطلق من الجهاز، قاذفًا بي عبر الغرفة. ارتطم “العواؤون” بالجدران. ينقلب باكس إلى الباب. تتناثر الأكواب، الطعام، الكراسي، كالأرز في مهب الريح. أجد نفسي على الأرض.

“بالطبع” يقول وهو يهز كتفيه. “مكافآتي… فوق المتوسط”.

أهز رأسي، محاولًا استعادة توازني بينما يتقدم جاكال نحوي. يترنح باكس على قدميه، والدم يقطر من أذنيه، ومن حلقه. قال جاكال شيئًا لي، ورفع النصل. ثم ألقى باكس بنفسه إلى الأمام، ليس على جاكال، بل عليّ.

يتنهد جاكال: “كانت محاولة تستحق العناء”.

سحقت تحت وزنه، وغطى جسده جسدي. بالكاد أستطيع التنفس.

باكس لم يكن مجرد محارب، بل كان صديقًا وفيًّا وقلبًا رحبًا يفيض بالبساطة والصدق. رحل كما عاش، واقفًا كالسند، درعًا يحمي رفاقه، وضحكته الأخيرة أصدق من صليل السيوف وأثمن من الذهب. سيظل اسمه محفورًا في الذاكرة، كرمز للوفاء وسط عالم ينهشه الغدر والخيانة.

لم أرى ما الذي يحدث، لكنني أشعر به من خلال جسد باكس. رجفة. تشنج. هناك عشر ضربات بينما يطعن جاكال في باكس محاولًا الوصول إليّ بغضب كحيوان مسعور يحفر في التراب، يحفر من خلال باكس لقتلي وأنا على الأرض.

أردت أن يراه جنودي يتلوى. لكنه لم يفعل، لذا طلبت منهم المغادرة. لم يبق سوى “العواؤون” العشرة، القدامى والجدد منهم.

ثم يهدأ كل شيء.

إذا كان أبولو يمسك بشعري وأنا لا أشعر بدرعه النبضي، فهذا يعني أنه معطل.

الدم يقطر على وجهي، ويدفئ جسدي. إنه دم صديقي.

لم تتحرك الشوكة.

أحاول تحريك باكس. أتمكن من الخروج من تحته.

أشعر بالبرد. عباءتي مبللة. النصل المنجلي يرتد على ظهري. حذائي يصدر صوتًا. والدم يلطخ الثلج.

لقد فر جاكال وباكس ينزف حتى الموت. عواء شيطاني يتردد في أذني.

مشرف آخر يمنحه القوة. فينوس، على ما أظن.

لقد رحل المشرفون أيضًا. يترنح “العواؤون” بينما يقومون على أقدامهم.

كان جاكال على وشك كسر معصمه ليسهل المهمة عندما لعن باكس وأعطاه نصلا أيونيا. سيقطع بضربة واحدة.

عندما نظرت إلى باكس، وجدته قد مات، وابتسامة هادئة على فمه. الدم ينساب على الحجر. يضيق صدري وأركع على ركبة واحدة وأنا أنتحب. لم تكن لديه كلمات أخيرة. لم يكن هناك وداع.

يسحب سيفرو سكاكينه ويحدق في “العوائين”.

لقد ألقى بنفسه عليّ. وتعرض للقتل بوحشية.

أهز رأسي، محاولًا استعادة توازني بينما يتقدم جاكال نحوي. يترنح باكس على قدميه، والدم يقطر من أذنيه، ومن حلقه. قال جاكال شيئًا لي، ورفع النصل. ثم ألقى باكس بنفسه إلى الأمام، ليس على جاكال، بل عليّ.

لقد مات.

إنه أبعد ما يكون عن كاسيوس لدرجة أنني أريد أن أضحك. ومع ذلك، قلت له إنه يمكنه المغادرة إذا قطع يده، وهو يقطع. يا إلهي.

باكس المخلص. أمسكت برأسه الضخم. يؤلمني أن أرى عملاقي قد سقط. كان مقدرًا له ما هو أعظم.

أعوي، لكن الصوت مكتوم بعد الانفجار الصوتي، وكأن الصوت قد عزل بالقطن.

يا له من قلب رقيق يملكه في هيئة قاسية. لن يضحك مرة أخرى.

ثم يبدأ بالقطع. انهمرت الدموع على وجهه عندما بدأ الدم بالتدفق. إنه ينشر، وباكس لا يستطيع حتى المشاهدة. كان جاكال قد أنهى نصف المهمة عندما نظر إليّ بابتسامة عاقلة أقنعتني بجنونه التام. أسنانه تصطك. إنه يضحك، عليّ، على هذا الوضع، على الألم. لم أقابل شخصًا مثله قط.

لن يقف أبدًا على مركز قيادة مدمرة. لن يرتدي عباءة فارس أو يحمل صولجان الإمبراتور.

تئن طبلتا أذني. قد لا تعودان كما كانتا أبدًا. قبضة نبضية مرة أخرى. أتدحرج بعيدًا. ألم يخز قدمي. يلفني. ثم يختفي الألم. أقف وأركض نحو أبولو.

لقد مات. ما كان يجب أن تكون الأمور هكذا. انه خطئي. كان يجب أن أنهي الأمور بسرعة.

لا أذهب إلى أي مكان، لأنه تحت الفراء والقماش، أرتدي حذاء الجاذبية الذي سرقته من فيتشنير عندما هاجمته في غرفة حرب أبولو.

يا له من مستقبل كان يمكن أن يكون له.

ليس مرحًا كما توحي كلماته. رغم ثباته، فإن وجهه شاحب وجسده يبدأ بالارتجاف من الصدمة.

يقف سيفرو خلفي، ووجهه شاحب. “العواؤون” يقفون عاضبين. أربعة منهم يذرفون دموعًا صامتة.

يهمس باكس: “أنت مجنون”.

الدم يقطر من آذانهم. العالم صامت. لا نسمع، لكن قطيع الذئاب لا يحتاج إلى كلمات ليعرف أن وقت الصيد قد حان.

ثم يبدأ بالقطع. انهمرت الدموع على وجهه عندما بدأ الدم بالتدفق. إنه ينشر، وباكس لا يستطيع حتى المشاهدة. كان جاكال قد أنهى نصف المهمة عندما نظر إليّ بابتسامة عاقلة أقنعتني بجنونه التام. أسنانه تصطك. إنه يضحك، عليّ، على هذا الوضع، على الألم. لم أقابل شخصًا مثله قط.

لقد قتل باكس. الآن سنقتله.

“أظن أنه يجدر بنا أن نتعارف بشكل أفضل”. أقول وأنا أشير إلى نفسي: “جاكال، أنا الحاصد”.

يؤدي أثر دماء جاكال إلى أحد أبراج الحصن القصيرة. ومن هناك، يختفي في الفناء. لقد غسله المطر. نقفز كقطيع من أحد عشر فردًا من البرج إلى جدار سفلي، متدحرجين عند الهبوط. ثم ننزل إلى الفناء ويقودنا سيفرو، مقتفي أثرنا، عبر بوابة خلفية إلى الجبال المنخفضة الوعرة.

نركض صعودًا على المنحدر الثلجي. عبر الليل والظلام. تجتاحنا الريح بشكل جانبي.

الليلة قاسية. المطر والثلج يجتاحان كل شيء بشكل جانبي. يومض البرق. يدوي الرعد، لكنني أسمعه وكأنني في حلم. أركض مع “العوائين” في خط متقطع.

أولًا باكس. الآن الفتاة التي غنت أغنية إيو بجانب النار. الفتاة التي انتشلتني من الطين. الفتاة التي تكورت بجانبي بينما كان الدخان يتصاعد في كهفنا الصغير. موستانج الذكية، التي ستتبعني باختيارها. وهذا هو المكان الذي قدتها إليه. لم أتوقع هذا. لم أخطط له. إنها لديهم.

نتدحرج فوق الصخور المظلمة، على طول المنحدرات الخطرة بحثًا عن فريستنا.

أشعر بالبرد. عباءتي مبللة. النصل المنجلي يرتد على ظهري. حذائي يصدر صوتًا. والدم يلطخ الثلج.

تبطئني أحذيتي المغلفة، لكن يجب أن تكون مغطاة. خطتي لا تزال قادرة على النجاح، حتى بعد كل ما حصل.

جسم غير مرئي وغير ملموس تحدده الثلوج المتساقطة. انه مشرف. أحس وكأن حجرا يرتطم بمعدتي.

لا أعرف كيف يرشدنا سيفرو. أنا تائه في خضم الفوضى. عقلي مشغول بباكس.

أجد “العوائين” حول جسده. الثلج أحمر.

ما كان يجب أن يموت. حاصرت جاكال ثم تركته يشق طريقه للخروج.

“يا حاصد، سأجعل أبي يعطيك كل ما تشاء. أسطول. جيش من الورديين لتضاجعهم، ومن الغربان لتغزو بهم، أي شيء. ستحصل على منصب رفيع إذا فزت في هذه السنة الدراسية الصغيرة. إذا فزت أنت، فلا يزال هناك المزيد من الدراسة. المزيد من الاختبارات. المزيد من المشقة. سمعت أن عائلتك ميتة وفقيرة – سيكون من الصعب عليك أن ترتقي بنفسك”.

أتذكر كيف نظرت إليه موستانج. كانت تعرف من هو.

قال بضيق: “حسنًا، تبا”.

عرفت وأرادت التحدث معي على انفراد. مهما كانت صلتهما، كان ولاؤها لي.

سيجد باكس مخبأهم. لا يزال الرعد يدوي. أتمنى أن يكون جاكال قد وضع جزءًا كبيرًا من قواته في هذا الكمين. إن لم يفعل، فستكون مشكلة، لأنه إذا كان يملك قلعة جوبيتر، فمن المحتمل أنه يملك جيش جوبيتر، الذي يضم جونو والكثير من فولكان، وقريبًا جيش مارس. لكنه هنا معي.

لكن كيف تعرفه؟.

أحاول تحريك باكس. أتمكن من الخروج من تحته.

يأخذنا سيفرو إلى الممرات الجبلية العالية حيث لا يزال الثلج يتراكم بارتفاع الركبة. هناك آثار هنا. تتطاير الثلوج حولنا.

“سأصنع أمجادي بنفسي”.

أشعر بالبرد. عباءتي مبللة. النصل المنجلي يرتد على ظهري. حذائي يصدر صوتًا. والدم يلطخ الثلج.

أعوي، لكن الصوت مكتوم بعد الانفجار الصوتي، وكأن الصوت قد عزل بالقطن.

نركض صعودًا على المنحدر الثلجي. عبر الليل والظلام. تجتاحنا الريح بشكل جانبي.

“هل أكلت حقًا أفرادًا من منزلك؟”.

أعوي، لكن الصوت مكتوم بعد الانفجار الصوتي، وكأن الصوت قد عزل بالقطن.

“بالتأكيد. وأكثر تلوينًا أيضًا. إنه باهت كأنه واحد من البنيين” قال باكس.

ثم ألمح شيئا غريبا يشوه الثلج المتطاير أمامنا. انه جسم.

أصرخ وأسقط. ثم يرفعني من شعري ونرتفع في العاصفة.

جسم غير مرئي وغير ملموس تحدده الثلوج المتساقطة. انه مشرف. أحس وكأن حجرا يرتطم بمعدتي.

لن يقف أبدًا على مركز قيادة مدمرة. لن يرتدي عباءة فارس أو يحمل صولجان الإمبراتور.

هذا هو المكان الذي سيقتلونني فيه. هذا ما حذرني منه فيتشنير.

أهز رأسي، محاولًا استعادة توازني بينما يتقدم جاكال نحوي. يترنح باكس على قدميه، والدم يقطر من أذنيه، ومن حلقه. قال جاكال شيئًا لي، ورفع النصل. ثم ألقى باكس بنفسه إلى الأمام، ليس على جاكال، بل عليّ.

عطّل أبولو عباءته. ابتسم لي من خلال خوذته ونادى بشيء. لا أستطيع سماع ما يقول. من ثم يلوح بقبضة نبضية ويتفرق سيفرو و”العواؤون” عندما يطيح انفجار صوتي صغير بخمسة من قطيعنا إلى أسفل التل.

تنقبض معدتي. ليس مرة أخرى. ليس مثل أبي. ليس مثل إيو. ليس مثل ليا. ليس مثل روكي. ليس مثل باكس. لن يقتلوها هي أيضًا. هذا الوغد لن يقتل أي شخص.

تئن طبلتا أذني. قد لا تعودان كما كانتا أبدًا. قبضة نبضية مرة أخرى. أتدحرج بعيدًا. ألم يخز قدمي. يلفني. ثم يختفي الألم. أقف وأركض نحو أبولو.

الابتسامات التي يتبادلونها تقشعر لها الأبدان مثل الثلج.

تومض قبضته المشوهة نحوي. أتفادى ثلاث انفجارات. ألتف، أدور كالدّوامة. و أقفز.

يهبط سيفي على رأسه ويتوقف فجأة.

يهبط سيفي على رأسه ويتوقف فجأة.

“قد يكون المشرفون هم من يدفعونني، لكن لا يزال عليّ أن أكسبها يا دارو”.

لا يمكن اختراق الدرع النبضي، عند تفعيله، بأي شيء سوى بشفرة. أعرف هذا. لكن لا بد من بعض الاستعراض.

كدت أنسى أن لدي عائلة مزيفة.

يشاهدني أبولو، منيعًا في درعه. لقد أُطيح بقطيعي إلى أسفل التل.

أتدلى كرجل مشنوق وهو يضربني مرة أخرى. أئن. لكن بينما أفعل ذلك، أتذكر شيئًا واحدًا تعلمته من فيتشنير عندما ربت على كتفه في الغابة.

أرى جاكال يكافح على سفح الجبل. تشويه يتبعه.

الليلة قاسية. المطر والثلج يجتاحان كل شيء بشكل جانبي. يومض البرق. يدوي الرعد، لكنني أسمعه وكأنني في حلم. أركض مع “العوائين” في خط متقطع.

مشرف آخر يمنحه القوة. فينوس، على ما أظن.

“أظن أنه يجدر بنا أن نتعارف بشكل أفضل”. أقول وأنا أشير إلى نفسي: “جاكال، أنا الحاصد”.

أصرخ بالغضب الذي يتراكم في داخلي منذ أن نحتت تحت سكين ميكي.

“ستزول. سيصبح أبي راعيًا لك. أهلًا بالقيادة. أهلًا بالشهرة. أهلًا بالقوة. فقط قل وداعًا لهذا” – أشار إلى السكين – “و دع مستقبلك يبدأ. كنا أعداءً كأطفال. فلنكن حلفاءً كرجال. أنت السيف، وأنا القلم”.

يقول أبولو شيئًا لا أسمعه. ألعنه وألوح بشفرتي مرة أخرى.

عرفت وأرادت التحدث معي على انفراد. مهما كانت صلتهما، كان ولاؤها لي.

يمسكها ويقذفها في الثلج. الطبقة غير المرئية من الدرع النبضي حول قبضته تضرب وجهي – لا تلمسني أبدًا، لكنها ترسل ألمًا إلى الأعصاب.

“هذا ما نسميكم به. فطريات سامة يجلس عليها الحاصد والعفريت. لكن إذا أردتم اسمًا أفضل بعد هذه اللعبة الصغيرة، ما عليكم سوى قتل هذا الحاصد القذر هنا. لا تصعقوه. اقتلوه. اغرسوا سيفًا في عموده الفقري، ويمكنكم أن تصبحوا قادة أساطيل، حكامًا، أو أي شيء. سيسعد أبي بتلبية طلباتكم. الأمور بسيطة جدًا. خدمة مقابل خدمة”.

أصرخ وأسقط. ثم يرفعني من شعري ونرتفع في العاصفة.

يتنهد جاكال: “كانت محاولة تستحق العناء”.

يحلق على حذاء الجاذبية حتى نصل إلى ارتفاع ثلاثمائة متر؛ أتدلى من يده. الثلج يدور حولنا.

يراقبني متألما بينما يستدير ليرى جنودي الذين نهضوا من الأرض بدون أي آثار من الكحول. خمسون منهم تقريبًا. أردت منهم أن يروا الحيلة.

يتحدث مرة أخرى، ويضبط ترددًا ما حتى تتمكن أذناي المتضررتان من السماع.

“أنك جاكال؟ مجرد تخمين متفائل. أنك تنوي الشر؟ قبل أن أدخل القلعة. لا أحد يستسلم دون قتال. أحد خواتمك لم يكن مناسبًا لمقاسك. وأخفِ يديك في المرة القادمة. دائمًا ما يخفي غير الواثقين أيديهم أو يعبثون بها. لكن في الحقيقة لم تكن لديك فرصة. علم المشرفون أنني قادم إلى هنا. ظنوا أنهم سينصبون فخًا لتدميري بإخبارك بمجيئي. لذا تسللت إلى هنا، محاولًا الإمساك بي متلبسًا. انه خطؤهم. وخطؤك”.

“سأستخدم كلمات بسيطة حتى أتأكد من أنك تفهمي. لدينا موستانج الصغيرة. إذا لم تخسر في مواجهتك التالية مع ابن الحاكم الأعلى حتى يتمكن جميع المنتقين من مشاهدتك، فسأدمرها”.

نتدحرج فوق الصخور المظلمة، على طول المنحدرات الخطرة بحثًا عن فريستنا.

موستانج.

وهو معطل على جسده بالكامل. لديه درع ارتدادي يغطيه بالكامل ، إلا في مكان واحد.

أولًا باكس. الآن الفتاة التي غنت أغنية إيو بجانب النار. الفتاة التي انتشلتني من الطين. الفتاة التي تكورت بجانبي بينما كان الدخان يتصاعد في كهفنا الصغير. موستانج الذكية، التي ستتبعني باختيارها. وهذا هو المكان الذي قدتها إليه. لم أتوقع هذا. لم أخطط له. إنها لديهم.

أرى جاكال يكافح على سفح الجبل. تشويه يتبعه.

تنقبض معدتي. ليس مرة أخرى. ليس مثل أبي. ليس مثل إيو. ليس مثل ليا. ليس مثل روكي. ليس مثل باكس. لن يقتلوها هي أيضًا. هذا الوغد لن يقتل أي شخص.

“أظن أنه يجدر بنا أن نتعارف بشكل أفضل”. أقول وأنا أشير إلى نفسي: “جاكال، أنا الحاصد”.

“سأنتزع قلبك اللعين!”.

“بالطبع” يقول وهو يهز كتفيه. “مكافآتي… فوق المتوسط”.

يلكمني في بطني، ولا يزال يمسكني من شعري. وجهه حائر بينما يحاول تحديد معنى الكلمة. لعين.

وأيضا كي لا تسألني عن طريق الخطأ لماذا كنا نتظاهر بأننا ثملون بعصير العنب.

نحن نطفو في الهواء الآن، عاليًا. عاليًا جدًا.

أغلق الباب وجلس على حافة الطاولة ليمضغ قطعة من اللحم المتبقي.

أتدلى كرجل مشنوق وهو يضربني مرة أخرى. أئن. لكن بينما أفعل ذلك، أتذكر شيئًا واحدًا تعلمته من فيتشنير عندما ربت على كتفه في الغابة.

الدم يقطر من آذانهم. العالم صامت. لا نسمع، لكن قطيع الذئاب لا يحتاج إلى كلمات ليعرف أن وقت الصيد قد حان.

إذا كان أبولو يمسك بشعري وأنا لا أشعر بدرعه النبضي، فهذا يعني أنه معطل.

طعنت سكينًا آخر في الطاولة. إنه يعرف لأي غرض هو.

وهو معطل على جسده بالكامل. لديه درع ارتدادي يغطيه بالكامل ، إلا في مكان واحد.

يا له من قلب رقيق يملكه في هيئة قاسية. لن يضحك مرة أخرى.

يقول بلا مبالاة: “أنت دمية صغيرة غبية، أدرك ذلك الآن”.

كان الراقص ليريد مني قبول العرض. سيضمن بقائي. سيضمن صعودي الصاروخي. سأكون داخل قاعات قصر الحاكم الأعلى. سأكون قريبًا من الرجل الذي قتل إيو.

“يا لك من دمية صغيرة غاضبة ومجنونة. لن تفعل ما أقوله لك، أليس كذلك؟” يتنهد.

وأنا أطفو هناك، على بعد بوصات من يده الممدودة.

“سأجد طريقة أخرى. حان وقت قطع خيوطك”.

“دعني أذهب وسأعطيك رأسها على طبق إن أردت. إذا أعرتني تفاحة، سأضعها في فمها لتبدو كخنزير في وليمة. الخيار لك”.

يتركني.

تئن طبلتا أذني. قد لا تعودان كما كانتا أبدًا. قبضة نبضية مرة أخرى. أتدحرج بعيدًا. ألم يخز قدمي. يلفني. ثم يختفي الألم. أقف وأركض نحو أبولو.

وأنا أطفو هناك، على بعد بوصات من يده الممدودة.

“احفظ لسانك أيها الأحمق” يقول جاكال لباكس. “قد لا يكون دائمًا في مكانه”.

لا أذهب إلى أي مكان، لأنه تحت الفراء والقماش، أرتدي حذاء الجاذبية الذي سرقته من فيتشنير عندما هاجمته في غرفة حرب أبولو.

يصرخ ضاحكًا: “يا لها من ليلة لعينة رائعة أيها الحاصد!”. “أمسكنا بالأوغاد الصغار في البئر. خمسون منهم. يبدو أن لديهم أنفاقًا طويلة هناك مثل الجرذان. لا بد أنها الطريقة التي استولوا بها على القلعة”.

درع أبولو معطل. وهو يغضبني. يحدق فيّ، مرتبكًا.

أغلق الباب وجلس على حافة الطاولة ليمضغ قطعة من اللحم المتبقي.

أطلق نصل سكين الخاتم وألكمه في وجهه، وأغرس النصل في محجر عينه أربع مرات، وأنتزعه صعودًا حتى يموت.

أرى جاكال يكافح على سفح الجبل. تشويه يتبعه.

أصرخ في وجهه وهو يهوي: “تحصد ما تزرع!”.

كان الراقص ليريد مني قبول العرض. سيضمن بقائي. سيضمن صعودي الصاروخي. سأكون داخل قاعات قصر الحاكم الأعلى. سأكون قريبًا من الرجل الذي قتل إيو.

كل الغضب الذي شعرت به يتضخم في داخلي، ويملؤني بكراهية نابضة وملموسة لا يتلاشى إلا عندما تتعطل أحذية أبولو ويسقط عبر العاصفة الهائجة.

انفجار صوتي انطلق من الجهاز، قاذفًا بي عبر الغرفة. ارتطم “العواؤون” بالجدران. ينقلب باكس إلى الباب. تتناثر الأكواب، الطعام، الكراسي، كالأرز في مهب الريح. أجد نفسي على الأرض.

أجد “العوائين” حول جسده. الثلج أحمر.

“حاصد. حاصد. يا حاصد. هل تظن أن هذه هي نهاية المطاف؟”.

يحدقون فيّ بينما أهبط، وسكين خاتمي مبلل بدم أحد الفريدين ذوي الندبة.

“الباب هناك. باكس، أمسك السكين حتى لا يغش”.

لم أكن أنوي قتله. لكن ما كان يجب أن يأخذها.

يهمس باكس: “أنت مجنون”.

وما كان يجب أن يدعوني بالدمية.

كدت أنسى أن لدي عائلة مزيفة.

أقول لقطيعي: “لقد أخذوا موستانج”.

لا أذهب إلى أي مكان، لأنه تحت الفراء والقماش، أرتدي حذاء الجاذبية الذي سرقته من فيتشنير عندما هاجمته في غرفة حرب أبولو.

ينظرون إلي بصمت. جاكال لم يعد مهمًا.

أحاول تحريك باكس. أتمكن من الخروج من تحته.

“إذن الآن سنأخذ أوليمبوس”.

نتدحرج فوق الصخور المظلمة، على طول المنحدرات الخطرة بحثًا عن فريستنا.

الابتسامات التي يتبادلونها تقشعر لها الأبدان مثل الثلج.

فغَر فمه من الألم. شهقة حيوانية شرسة انطلقت من فمه وهو ينتزع الخنجر بعنف. لكنني أكبر منه حجمًا وقد غرست الخنجر بعمق أربع بوصات في الطاولة. طرقت عليه بقدح شراب. لم يستطع سحبه. أتكئ للخلف و أراقبه بينما يحاول.

يضحك سيفرو.

ينقر جاكال لسانه بأسف. “أُعجبت ليلاث بالاسم. فعلق بي. لهذا سأضع التفاحة في فمها. تمنيت لو كان اسمي شيئًا أكثر… ملكية من جاكال، لكن السمعة تميل إلى أن تصنع نفسها”. أومأ إلى سيفرو. “مثل العفريت الصغير هناك وفطرياته السامة”.

……

يتنهد. “قلت لك. أنا شيء مختلف عنك. اليد أداة الفلاح. أما أداة الذهبي فهي عقله. لو كنت من سلالة أفضل، لربما أدركت أن هذه التضحية لا تعني لي شيئًا يذكر”.

باكس لم يكن مجرد محارب، بل كان صديقًا وفيًّا وقلبًا رحبًا يفيض بالبساطة والصدق. رحل كما عاش، واقفًا كالسند، درعًا يحمي رفاقه، وضحكته الأخيرة أصدق من صليل السيوف وأثمن من الذهب. سيظل اسمه محفورًا في الذاكرة، كرمز للوفاء وسط عالم ينهشه الغدر والخيانة.

“سأستخدم كلمات بسيطة حتى أتأكد من أنك تفهمي. لدينا موستانج الصغيرة. إذا لم تخسر في مواجهتك التالية مع ابن الحاكم الأعلى حتى يتمكن جميع المنتقين من مشاهدتك، فسأدمرها”.

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

يهمس باكس: “أنت مجنون”.

ترجمة [Great Reader]

تئن طبلتا أذني. قد لا تعودان كما كانتا أبدًا. قبضة نبضية مرة أخرى. أتدحرج بعيدًا. ألم يخز قدمي. يلفني. ثم يختفي الألم. أقف وأركض نحو أبولو.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لا يحب جاكال أن يُسخر منه. يحدق بصمت في باكس قبل أن يعيد نظره إليّ كما قد تحرك الأفعى لسانها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط