حربٌ على السماء
الفصل 42: حربٌ على السماء
نرتفع عبر العاصفة ونحلق فوق منحدرات أوليمبوس. إنه يطفو على ارتفاع ميل تقريبًا فوق نهر أرغوس. لا توجد أبواب. لا يوجد رصيف. يغطي الثلج المنحدرات. تخفي الغيوم قمته المتلألئة. أقود العوّائين إلى تلك القلعة الشاحبة كالعظام عند قمة المنحدر الحاد. إنها تبرز من الجبل مثل سيف من الرخام.
لا يوجد وقت نضيعه بالعودة إلى الحصن. لدي الفتيان والفتيات الذين أحتاجهم. لدي أصلب الجيوش قاطبةً. الصغار، والأشرار، والأوفياء، والسريعون.
يفك العوّائون أحزمتهم أزواجًا، ويهبطون على أعلى شرفة. نجلس رابضين على الشرفة الحجرية. من هنا يمكننا رؤية أراضي مارس الضبابية، والتلال الصخرية وحقول “مينيرفا” ، والغابات العظمى لـ”ديانا”، والجبال حيث يحصّن جيشي “جوبيتر”. كان من المفترض أن أكون هناك. لقد أخطأ الحمقى عندما لم يتركوني وشأني. ما كان يجب أن يأخذوا “موستانج”.
أسرق درع “أبولو” الارتدادي. تلتف الصفيحة الذهبية حول أطرافي كسائل. أعطي “سيفرو” حذاء الجاذبية خاصته، لكنه كبير عليه بشكل يثير السخرية. أخلع حذائي الخاص، حذاء والده، حتى يتمكن من ارتدائه؛ لقد كان يضغط على أصابع قدمي بشدة. أرتدي حذاء “أبولو” بدلاً منه.
“لا يمكنكم فعل هذا! أنا من ذوي الندبة! أنا من ذوي الندبة!”
“لمن هذا؟” يسألني “سيفرو”.
“إذًا الحاكم الأعلى يدفع لك مقابل هذا؟”.
“لوالدك”، أقول له.
ما رأيكم بالفصل.
يضحك “سيفرو”: “إذًا لقد خمنت الأمر”.
أرسل العشرات من الكشافة عبر القصر، وأخبرهم بما أحتاجه. يمكنني بالفعل سماع خطتي تتكشف في القاعات تحتي. تبقى “جوبيتر”، و”بلوتو”، و”ميركوري”، و”مينيرفا”. إنهم قادمون من أجلي. أم أنا قادم من أجلهم؟ لا أعرف.
“إنه محبوس في زنازين أبولو”.
“تفضل، سيفرو”.
يضحك مجددا: “يا له من قزم أحمق!”. تربطهما علاقة غريبة.
ركلة، ضربة كوع ساحقة، تطبيق للقوة لخلع مفاصل الركبة. يصفع أحد جنودي على وجهه بيده. يركل آخر في الفخذ. ويقوم بشقلبة فوق احدى الفتيات، ويمسك شعرها وهو مقلوب، ويهبط ويضربها بالحائط كدمية. ثم يضرب صبيًا بركبته في وجهه، ويقطع إبهام فتاة حتى لا تتمكن من حمل سيفها، ويحاول أن يصفعني قبل أن يرقص مبتعدا.
أحتفظ بشفرة “أبولو”، وخوذته، وقبضته النبضية، ودرعه النبضي إلى جانب درعه الارتدادي. يحصل “سيفرو” على عباءته الشبحية. أطلب منه أن يكون ظلي. ثم أطلب من العوّائين ربط أحزمتهم معًا.
نتفقد الغرفة تلو الأخرى. نبحث في الغرف الباردة، والغرف الساخنة، وغرف البخار، وغرف الجليد، والحمامات، وغرف المتعة المليئة بـ”الورديين”، وأحواض الانغماس في الواقع الافتراضي، عن المشرفين.
يمكن لأحذية الجاذبية أن ترفع رجلاً في بذلة القتال الفضائية المتطورة وهو يحمل فيلاً في كل ذراع. إنها قوية بما يكفي لرفعي أنا والعوّائين، الذين يتعلقون بذراعي وساقي بأحزمة مربوطة بينما أحملهم عبر العاصفة الثلجية صعودًا نحو أوليمبوس.
الفصل 42: حربٌ على السماء
لقد مارس المشرفون ألاعيبهم. لقد ضغطوا علي واستفزوني لفترة طويلة جدًا. كانوا يعلمون أنني شيء خطير، شيء مختلف. عاجلاً أم آجلاً، كان عليهم أن يعلموا أنني سأفقد صوابي وسآتي لأقطعهم إربًا. أو ربما يظنون أنني ما زلت طفلاً. يا لهم من حمقى. كان الإسكندر طفلاً عندما دمر أمته الأولى.
أنا معجب بهذا المشرف. لكنني أيضًا لا أريده أن يقتلني بتلك الشفرة. لذا أغمد سيفي وأطلق عليه بقبضتي النبضية المضبوطة على الصعق. ثم نربطه. لا يزال يضحك.
نرتفع عبر العاصفة ونحلق فوق منحدرات أوليمبوس. إنه يطفو على ارتفاع ميل تقريبًا فوق نهر أرغوس. لا توجد أبواب. لا يوجد رصيف. يغطي الثلج المنحدرات. تخفي الغيوم قمته المتلألئة. أقود العوّائين إلى تلك القلعة الشاحبة كالعظام عند قمة المنحدر الحاد. إنها تبرز من الجبل مثل سيف من الرخام.
“ستموت من أجل هذا، أيها الصبي الصغير”، يقول “جوبيتر”. يبدو الصوت وكأنه قادم من تحت الماء. أين هو؟.
يفك العوّائون أحزمتهم أزواجًا، ويهبطون على أعلى شرفة. نجلس رابضين على الشرفة الحجرية. من هنا يمكننا رؤية أراضي مارس الضبابية، والتلال الصخرية وحقول “مينيرفا” ، والغابات العظمى لـ”ديانا”، والجبال حيث يحصّن جيشي “جوبيتر”. كان من المفترض أن أكون هناك. لقد أخطأ الحمقى عندما لم يتركوني وشأني. ما كان يجب أن يأخذوا “موستانج”.
حافي القدمين، أفجر الأبواب بقبضتي النبضية. نجد “فينوس” مستلقية على السرير في قميص نوم حريري، درعها يقطر ثلجًا من حامله بجوار النار؛ لقد عادت للتو بعد مساعدة “جاكال”. هناك عنب، كعكة جبن، ونبيذ على المنضدة. يثبتها العوّاءون أرضًا. أربعة، فقط من أجل التأثير. نربط “فينوس” بأعمدة السرير. عيناها الذهبيتان متسعتان من الصدمة. بالكاد تستطيع الكلام.
أرتدي درعًا ارتداديا ذهبيًا واقيًا. إنه مثل جلد ثانٍ. وجهي وحده المكشوف. آخذ رمادًا من أحد العوّائين وألطخ به خدي وفمي. تحترق عيناي من الغضب. شعري الأشقر المبعثر يصل إلى كتفي، انه غير مقيد. أسحب النصل المنجلي وأقبض على القبضة النبضية قصيرة المدى على يدي اليسرى.
نصطدم بغرفة انغماس في الواقع الافتراضي. يتطاير الشرر. أظل أصرخ وأدفع حتى لا يتمكن من تمزيق ساقي بالشفرة، التي لا تزال مرنة وملفوفة حول اللحم والعظم. إنه يتراجع، يفقد توازنه، عندها أدفعه عبر نافذة ونسقط في الهواء الطلق.
هناك شفرة تتدلى من خصري؛ لا أعرف كيف أستخدمها. و تراب تحت أظافري. إضافة لقضمة صقيع على الخنصر و الأصبع الأوسط من يدي اليسرى. رائحتي كريهة. عباءتي كريهة الرائحة كالجيفة التي هي عليها. انها تتدلى هامدة خلف ظهري. وهي بيضاء من الثلج وملطخة بدماء مشرف. أسحب القلنسوة. كلنا نفعل. نبدو كالذئاب. التي تشم رائحة الدم. من الأفضل أن يستمتع المنتقون بهذا وإلا فأنا رجل ميت.
نسحب “جوبيتر” عائدين على المنحدر. في الداخل، تحول مد المعركة. يبدو أن كشافتي قد وجدوا ما طلبت منهم البحث عنه. تركض “ميليا” نحوي، بابتسامة راضية على وجهها الطويل. صوتها، كالعادة، متكاسل ومنخفض عندما تخبرني بالأخبار السارة.
“نريد جوبيتر”، أقول للعوّائين. “ابحثوا لي عنه. حيّدوا الآخرين إذا صادفنا أيًا منهم. يا شوكة ، خذي حذاء الجاذبية خاصتي واجلبي التعزيزات. اذهبي.”.
يمكن لأحذية الجاذبية أن ترفع رجلاً في بذلة القتال الفضائية المتطورة وهو يحمل فيلاً في كل ذراع. إنها قوية بما يكفي لرفعي أنا والعوّائين، الذين يتعلقون بذراعي وساقي بأحزمة مربوطة بينما أحملهم عبر العاصفة الثلجية صعودًا نحو أوليمبوس.
حافي القدمين، أفجر الأبواب بقبضتي النبضية. نجد “فينوس” مستلقية على السرير في قميص نوم حريري، درعها يقطر ثلجًا من حامله بجوار النار؛ لقد عادت للتو بعد مساعدة “جاكال”. هناك عنب، كعكة جبن، ونبيذ على المنضدة. يثبتها العوّاءون أرضًا. أربعة، فقط من أجل التأثير. نربط “فينوس” بأعمدة السرير. عيناها الذهبيتان متسعتان من الصدمة. بالكاد تستطيع الكلام.
الحاجز أو الساتر الدفاعي الذي يُقام للاحتماء من العدو.
“لا يمكنكم فعل هذا! أنا من ذوي الندبة! أنا من ذوي الندبة!”
ليس لدى أي منا حذاء جاذبية، لذلك نسقط مائة قدم في كومة ثلج على جانب الجبل. نتدحرج على المنحدر الحاد نحو الهاوية التي يبلغ ارتفاعها ميلًا واحدًا، نحو نهر أرغوس المتدفق. أتمسك بالثلج. وأتمكن من الوقوف. لا أستطيع رؤيته. أعتقد أنني أسمع تأوهه من بعيد. كلانا مرتبك في السحب. أجلس وأستمع، لكن سمعي لم يتعاف بعد من “أبولو”.
هذا كل ما تستطيع قوله. تقول إن هذا غير قانوني، وتقول أنها مشرفة، وتقول أنه لا يسمح لنا بالاعتداء عليهم. كيف وصلنا إلى هنا؟ كيف؟ من ساعدنا؟ لمن هذا الدرع الذي أرتديه؟ أوه، إنه لـ”أبولو”. إنه لـ”أبولو”. أين “أبولو”؟ هناك ملابس رجالية أنيقة في الزاوية. إنهما عاشقان.
أنحني.
“من ساعدك؟”.
نصطدم بغرفة انغماس في الواقع الافتراضي. يتطاير الشرر. أظل أصرخ وأدفع حتى لا يتمكن من تمزيق ساقي بالشفرة، التي لا تزال مرنة وملفوفة حول اللحم والعظم. إنه يتراجع، يفقد توازنه، عندها أدفعه عبر نافذة ونسقط في الهواء الطلق.
“ساعدت نفسي”، أقول لها، وأربت على يدها اللامعة بخنجر. “كم عدد المشرفين الآخرين المتبقين؟”.
لكن أبعد في القاعة خلفه، أرى “جوبيتر” – رجل إلهي في درع كامل – يقتحم المكان برمح نبضي منحني وشفرة. مشرف آخر مدرع معه، “مينيرفا”، على ما أعتقد.
لم تنطق بكلمة. ليس من المفترض أن يحدث هذا. لم يحدث هذا من قبل. الأطفال لا يستولون على أوليمبوس، لم يخطر هذا ببال أحد في تاريخ جميع الكواكب. نكممها على أي حال ونتركها مربوطة، نصف عارية، ونترك النافذة مفتوحة حتى تتذوق طعم البرد.
“كان يجب أن تختارني لمنزلك”.
أنا والعوّاءون نتسلل عبر البرج. أسمع “الشوكة” وهي تحضر التعزيزات. سيأتي “تاكتوس” ليجلب نوعه الخاص من الغضب. وستأتي “ميليا” و “نايلا” قريبًا. جيشي ينهض نصرةً من أجل “موستانج”. وفاءً من أجلي. من أجل المشرفين الذين خدعونا وسمموا طعامنا وماءنا وقطعوا قيود أحصنتنا.
نحن في قاعة، جنودي يمتدون من حوله. أصرخ على البقية ليتراجعوا وأرفع نصلي المنجلي. “ميركوري” رجل ملائكي. صغير، وقصير، بوجه طفل. خدوده وردية. لقد كان يشرب. شعره الذهبي الملفوف يتدلى على عينيه. يقلبه للخلف. أتذكر كيف أراد اختياري لمنزله لكن منتقيه اعترضوا. الآن يلوح بشفرته كشاعر بقلمه، لكن يده الأخرى عديمة الفائدة بعد أن لكمتها.
نتفقد الغرفة تلو الأخرى. نبحث في الغرف الباردة، والغرف الساخنة، وغرف البخار، وغرف الجليد، والحمامات، وغرف المتعة المليئة بـ”الورديين”، وأحواض الانغماس في الواقع الافتراضي، عن المشرفين.
تنزلق الشفرة على الأرض، وتتصلب، وتخترق أوتار “جوبيتر” وهو يلتف. ضربته على ارتفاع قدمين فوق رأسه. لقد اعتاد على قتال الرجال.
نأسر “جونو” في الحمامات. يقتحمها العوّاءون ليصارعوها ويخرجوها. ليس لديها أسلحة، لكن “سيفرو” المقنع يضطر إلى صعقها بحراق مسروق بعد أن كسرت ذراع “المهرج” وبدأت في إغراقه بساقيها. على ما يبدو أنها لم تغادر كما كان ينبغي لها أيضًا. كل هؤلاء المخالفين للقواعد.
تتلاشى الغيوم ويقف “جوبيتر” أمامي في البياض. يقطر الدم من درعه الذهبي. إنه طويل، نحيل، وعنيف. هذا المكان هو منزله. إنه ملعبه. الأطفال ألعابه حتى يحصلوا على ندوبهم. إنه مثل أي طاغية صغير آخر في التاريخ. عبد لأهوائه. سيد لا شيء سوى الأنانية. إنه المجتمع — وحش يقطر بالانحطاط، ومع ذلك لا يرى شيئًا من نفاقه. إنه يرى كل هذه الثروة، كل هذه القوة، كحقه. إنه مخدوع. كلهم كذلك. لكنني لا أستطيع قطعه من الأمام. لا، بغض النظر عن مدى جودة قتالي. إنه قوي جدًا.
نجد “فولكان” في غرفة انغماس في الواقع الافتراضي، ونجد نارا مشتعلة في الزاوية. لم يرنا ونحن ندخل حتى أطفأنا الآلات. كان “فولكان” يشاهد “كاسيوس” يقف على حافة متراس بينما تخط الصواريخ المشتعلة سماءً دخانية. لقد أعطوهم مجانيق لعينة. كانت هناك شاشة أخرى تظهر “جاكال” وهو يتعثر في الثلج ويدخل كهفا جبليا. تستقبله “ليلاث” هناك بعباءة حرارية وروبوت طبي.
يمر حشد من أعضاء منزل “فينوس”، الذين تحرروا للتو من العبودية، كالرعد. تتلألأ قبضاتهم النبضية ودروعهم الارتدادية الواقية. أوليمبوس لنا وقد تم العثور على “موستانج”.
أسأل المشرفين أين أُخذت “موستانج”. يقولون لي أن أسأل “أبولو” أو “جوبيتر”. فالأمر ليس من شأنهم. ولا ينبغي أن يكون من شأني. على ما يبدو أن رأسي سوف يطير. أسألهم ما الذي سيستخدمونه لقطعه.
نرتفع عبر العاصفة ونحلق فوق منحدرات أوليمبوس. إنه يطفو على ارتفاع ميل تقريبًا فوق نهر أرغوس. لا توجد أبواب. لا يوجد رصيف. يغطي الثلج المنحدرات. تخفي الغيوم قمته المتلألئة. أقود العوّائين إلى تلك القلعة الشاحبة كالعظام عند قمة المنحدر الحاد. إنها تبرز من الجبل مثل سيف من الرخام.
“لدي كل الفؤوس”.
أنا معجب بهذا المشرف. لكنني أيضًا لا أريده أن يقتلني بتلك الشفرة. لذا أغمد سيفي وأطلق عليه بقبضتي النبضية المضبوطة على الصعق. ثم نربطه. لا يزال يضحك.
يربط جيشي المشرفين ونأخذهم معنا بينما ننزل، متوجهين إلى المستوى التالي ثم الذي يليه مثل فيضان من أنصاف الذئاب المجانين. نصادف “الحمر رفيعي المستوى” وخدمًا “بنيين” و”ورديين” منزليين. لا أعيرهم اهتمامًا، لكن جيشي في حماسه الجامح يهاجم أي شخص يراه. إنهم يطرحون “الحمر” أرضًا ويسحقون تمامًا أي “رماديين” يرتكبون خطأ محاولة قتالنا. يضطر “سيفرو” إلى خنق صبي من “سيريس” يجلس على صدر رجل “أحمر”، محطمًا وجهه بقبضات مليئة بالندوب.
أنا أسرع منه، وأقوى، على الرغم من موهبته المذهلة بالشفرة؛ لذا عندما تتوجه يده نحو وجهي، ألكم ساعده بأقصى ما أستطيع، محطمًا العظم. يصرخ ويحاول الرقص مبتعدًا، لكنني أتمسك بيده وأضرب ذراعه بقبضتي حتى تنكسر. ثم أتركه يدور مبتعدًا، ومصابًا.
يُقتل اثنان من “الرماديين” على يد “تاكتوس” عندما يحاولان إطلاق النار عليه. يتفادى حراقاتهما ويكسر أعناقهم. تحاول فرقة من سبعة “رماديين” إسقاطي. لكن درعي النبضي يحميني من حراقاتهم. فقط إذا ركزوا نيرانهم وسخن الدرع سأعاني. أتفادى نيرانهم وأسقطهم بنصلي المنجلي.
“تفضل، سيفرو”.
يتسلل جيشي، ببطء في البداية. لكن المزيد يأتون كل أربع دقائق. أنا متوتر. لسنا بالسرعة الكافية. يمكن لـ”جوبيتر” أن يدمرنا، وكذلك “بلوتو” وأي شخص آخر متبقٍ. جيشي مبتهج لأنني معهم؛ يظنون أنني خالد، لا يمكن إيقافي. لقد سمعوا بالفعل أنني قتلت “أبولو”. أسمع ألقابًا تنتشر كتيارات عبر الجيش ونحن نجتاح القاعات الذهبية الشاسعة. يطلقون علي قاتل الآلهة. قاتل الشمس، كما يتخيلونني.
لقد مارس المشرفون ألاعيبهم. لقد ضغطوا علي واستفزوني لفترة طويلة جدًا. كانوا يعلمون أنني شيء خطير، شيء مختلف. عاجلاً أم آجلاً، كان عليهم أن يعلموا أنني سأفقد صوابي وسآتي لأقطعهم إربًا. أو ربما يظنون أنني ما زلت طفلاً. يا لهم من حمقى. كان الإسكندر طفلاً عندما دمر أمته الأولى.
لكن المشرفين يسمعون هذه الأشياء أيضًا. أولئك الذين أسرناهم، حتى أولئك الذين كانوا مستمتعين قليلاً بفكرة غزو الطلاب لأوليمبوس، يحدقون بي الآن بوجوه شاحبة. يدركون أنهم جزء من اللعبة التي ظنوا أنهم هربوا منها منذ سنوات عديدة، وأنه لا توجد روبوتات طبية موجهة نحو أوليمبوس. يا له من شيء مضحك، مشاهدة الآلهة تدرك أنها كانت فانية طوال الوقت.
“لا يمكنك إنفاق الجدارة”.
أرسل العشرات من الكشافة عبر القصر، وأخبرهم بما أحتاجه. يمكنني بالفعل سماع خطتي تتكشف في القاعات تحتي. تبقى “جوبيتر”، و”بلوتو”، و”ميركوري”، و”مينيرفا”. إنهم قادمون من أجلي. أم أنا قادم من أجلهم؟ لا أعرف.
لكن أبعد في القاعة خلفه، أرى “جوبيتر” – رجل إلهي في درع كامل – يقتحم المكان برمح نبضي منحني وشفرة. مشرف آخر مدرع معه، “مينيرفا”، على ما أعتقد.
أحاول أن أشعر بأنني المفترس، لكنني لا أستطيع. غضبي يهدأ. إنه يتباطأ ويفسح المجال للخوف مع امتداد القاعات. لديهم “موستانج”؛ أذكر نفسي برائحة شعرها. هؤلاء هم ذوو الندبة الذين يتلقون رشاوى من الرجل الذي قتل زوجتي. يضخ الدم بشكل أسرع. يعود غضبي.
“لا. لا أستطيع أن أتحداك”. ألقي بنصلي المنجلي عند قدميه وألقي بشفرتي معه. بالكاد أستطيع استخدام الشفرة على أي حال. “لذا سأغش”. أومئ.
ألتقي بـ”ميركوري” في قاعة. إنه يضحك بشكل هستيري ويطلق أغاني سكر بذيئة من مكعب العرض المجسم وهو يواجه نصف دزينة من جنودي. يرتدي رداء حمام لكنه يرقص كمهووس حول طعنات سيوف ثلاثة من جماعة “الخيول الميتة”. لم أر مثل هذه الرشاقة خارج المناجم. يتحرك كما كنت أعمل في المنجم. غضب متوازن مع الفيزياء.
أسأل المشرفين أين أُخذت “موستانج”. يقولون لي أن أسأل “أبولو” أو “جوبيتر”. فالأمر ليس من شأنهم. ولا ينبغي أن يكون من شأني. على ما يبدو أن رأسي سوف يطير. أسألهم ما الذي سيستخدمونه لقطعه.
ركلة، ضربة كوع ساحقة، تطبيق للقوة لخلع مفاصل الركبة. يصفع أحد جنودي على وجهه بيده. يركل آخر في الفخذ. ويقوم بشقلبة فوق احدى الفتيات، ويمسك شعرها وهو مقلوب، ويهبط ويضربها بالحائط كدمية. ثم يضرب صبيًا بركبته في وجهه، ويقطع إبهام فتاة حتى لا تتمكن من حمل سيفها، ويحاول أن يصفعني قبل أن يرقص مبتعدا.
أخلع عصابة رأسي الحمراء وأمسح العرق عن وجهي، ثم ألفها حول رأسي مرة أخرى.
أنا أسرع منه، وأقوى، على الرغم من موهبته المذهلة بالشفرة؛ لذا عندما تتوجه يده نحو وجهي، ألكم ساعده بأقصى ما أستطيع، محطمًا العظم. يصرخ ويحاول الرقص مبتعدًا، لكنني أتمسك بيده وأضرب ذراعه بقبضتي حتى تنكسر. ثم أتركه يدور مبتعدًا، ومصابًا.
لقد مارس المشرفون ألاعيبهم. لقد ضغطوا علي واستفزوني لفترة طويلة جدًا. كانوا يعلمون أنني شيء خطير، شيء مختلف. عاجلاً أم آجلاً، كان عليهم أن يعلموا أنني سأفقد صوابي وسآتي لأقطعهم إربًا. أو ربما يظنون أنني ما زلت طفلاً. يا لهم من حمقى. كان الإسكندر طفلاً عندما دمر أمته الأولى.
نحن في قاعة، جنودي يمتدون من حوله. أصرخ على البقية ليتراجعوا وأرفع نصلي المنجلي. “ميركوري” رجل ملائكي. صغير، وقصير، بوجه طفل. خدوده وردية. لقد كان يشرب. شعره الذهبي الملفوف يتدلى على عينيه. يقلبه للخلف. أتذكر كيف أراد اختياري لمنزله لكن منتقيه اعترضوا. الآن يلوح بشفرته كشاعر بقلمه، لكن يده الأخرى عديمة الفائدة بعد أن لكمتها.
ينحني “ميركوري” انحناءة احترام.
“أنت جامح”، يقول متألمًا.
“لا يمكنكم فعل هذا! أنا من ذوي الندبة! أنا من ذوي الندبة!”
“كان يجب أن تختارني لمنزلك”.
لكن أبعد في القاعة خلفه، أرى “جوبيتر” – رجل إلهي في درع كامل – يقتحم المكان برمح نبضي منحني وشفرة. مشرف آخر مدرع معه، “مينيرفا”، على ما أعتقد.
“أخبرتهم ألا يضغطوا عليك. لكن هل استمعوا؟ لا لا لا لا لا. يا لغباء أبولو. الكبرياء يمكن أن يعمي”.
ترجمة [Great Reader]
“وكذلك السيوف”.
لا يوجد وقت نضيعه بالعودة إلى الحصن. لدي الفتيان والفتيات الذين أحتاجهم. لدي أصلب الجيوش قاطبةً. الصغار، والأشرار، والأوفياء، والسريعون.
“من خلال العين؟” ينظر “ميركوري” إلى درعي. “ميت، إذن؟”
“لا يمكنكم فعل هذا! أنا من ذوي الندبة! أنا من ذوي الندبة!”
يصرخ أحدهم لي بقتله.
أسأل المشرفين أين أُخذت “موستانج”. يقولون لي أن أسأل “أبولو” أو “جوبيتر”. فالأمر ليس من شأنهم. ولا ينبغي أن يكون من شأني. على ما يبدو أن رأسي سوف يطير. أسألهم ما الذي سيستخدمونه لقطعه.
“يا إلهي. إنهم جائعون. قد تكون هذه المبارزة ممتعة”.
“من ساعدك؟”.
أنحني.
“كان يجب أن تعرف مكانك. كل شيء له نظام. أنت قريب من القمة. لكنك لست القمة، أيها الصبي الصغير”.
ينحني “ميركوري” انحناءة احترام.
كلمة مِتراس في العربية تعني:
أنا معجب بهذا المشرف. لكنني أيضًا لا أريده أن يقتلني بتلك الشفرة. لذا أغمد سيفي وأطلق عليه بقبضتي النبضية المضبوطة على الصعق. ثم نربطه. لا يزال يضحك.
نجد “فولكان” في غرفة انغماس في الواقع الافتراضي، ونجد نارا مشتعلة في الزاوية. لم يرنا ونحن ندخل حتى أطفأنا الآلات. كان “فولكان” يشاهد “كاسيوس” يقف على حافة متراس بينما تخط الصواريخ المشتعلة سماءً دخانية. لقد أعطوهم مجانيق لعينة. كانت هناك شاشة أخرى تظهر “جاكال” وهو يتعثر في الثلج ويدخل كهفا جبليا. تستقبله “ليلاث” هناك بعباءة حرارية وروبوت طبي.
لكن أبعد في القاعة خلفه، أرى “جوبيتر” – رجل إلهي في درع كامل – يقتحم المكان برمح نبضي منحني وشفرة. مشرف آخر مدرع معه، “مينيرفا”، على ما أعتقد.
أرسل العشرات من الكشافة عبر القصر، وأخبرهم بما أحتاجه. يمكنني بالفعل سماع خطتي تتكشف في القاعات تحتي. تبقى “جوبيتر”، و”بلوتو”، و”ميركوري”، و”مينيرفا”. إنهم قادمون من أجلي. أم أنا قادم من أجلهم؟ لا أعرف.
نتراجع. ومع ذلك، فإنهم يدمرون قواتي. يأتون إلينا مباشرة عبر الرواق الطويل، ويطرحون الصبية والفتيات أرضًا كصخور تتدحرج عبر حقل قمح. لا يمكننا إيذاؤهم. يهرع جنودي عائدين من حيث أتينا، صعودًا على الدرج، عائدين إلى المستويات العليا، حيث نصطدم بمجموعات جديدة من التعزيزات. نتدافع فوق بعضنا البعض، ونسقط على الأرضية الرخامية، ونجري عبر الأجنحة الذهبية للفرار من “جوبيتر” و”مينيرفا” وهما يصعدان الدرج.
لا يوجد وقت نضيعه بالعودة إلى الحصن. لدي الفتيان والفتيات الذين أحتاجهم. لدي أصلب الجيوش قاطبةً. الصغار، والأشرار، والأوفياء، والسريعون.
يزمجر “جوبيتر” ضاحكًا بينما ترن سيوفنا ورماحنا البسيطة على درعه. أسلحتي فقط يمكن أن تؤذيه. وهي ليست كافية. تخترق شفرة “جوبيتر” درعي النبضي وتنزلق على درعي الارتدادي عند فخذي. أطلق شهقة ألم ثم أطلق قبضتي النبضية عليه. يتحمل درعه النبضي ويصمد، لكن بالكاد. يلوح بشفرة نحوي كسوط. تجرح جفني، وتكاد أن تأخذ عيني. ينهمر الدم من الجرح الصغير، وأزمجر غضبًا.
يضحك مجددا: “يا له من قزم أحمق!”. تربطهما علاقة غريبة.
أطير نحوه، متجاوزًا “مينيرفا”، وأحطم قبضتي النبضية على فكه. يدمر ذلك سلاحي وقبضتي، لكنها تخدش خوذته الذهبية وترسله يترنح. لا أعطيه وقتًا للتعافي. أصرخ وأهوي بضربات دائرية بنصلي المنجلي حتى وأنا أطعن بشكل أخرق بشفرتي. إنها رقصة جنونية. أضربه في ركبته بالشفرة غير المألوفة. يفتح فخذي بشفرته الخاصة. ينغلق الدرع حول الجرح، ويضغطه ويحقنني بمسكنات الألم.
يربط جيشي المشرفين ونأخذهم معنا بينما ننزل، متوجهين إلى المستوى التالي ثم الذي يليه مثل فيضان من أنصاف الذئاب المجانين. نصادف “الحمر رفيعي المستوى” وخدمًا “بنيين” و”ورديين” منزليين. لا أعيرهم اهتمامًا، لكن جيشي في حماسه الجامح يهاجم أي شخص يراه. إنهم يطرحون “الحمر” أرضًا ويسحقون تمامًا أي “رماديين” يرتكبون خطأ محاولة قتالنا. يضطر “سيفرو” إلى خنق صبي من “سيريس” يجلس على صدر رجل “أحمر”، محطمًا وجهه بقبضات مليئة بالندوب.
نحن في نهاية درج دائري وأنا أدفعه للخلف. تصبح شفرته الطويلة مرنة، ثم تلتف حول ساقي كسوط، عندما تكون على وشك أن تتقلص وتقطع ساقي عند الورك. أدفعه بأسرع ما يمكن. فنسقط على الدرج. ثم يتدحرج ويقف. أصارعه للخلف. درع على درع.
نتراجع. ومع ذلك، فإنهم يدمرون قواتي. يأتون إلينا مباشرة عبر الرواق الطويل، ويطرحون الصبية والفتيات أرضًا كصخور تتدحرج عبر حقل قمح. لا يمكننا إيذاؤهم. يهرع جنودي عائدين من حيث أتينا، صعودًا على الدرج، عائدين إلى المستويات العليا، حيث نصطدم بمجموعات جديدة من التعزيزات. نتدافع فوق بعضنا البعض، ونسقط على الأرضية الرخامية، ونجري عبر الأجنحة الذهبية للفرار من “جوبيتر” و”مينيرفا” وهما يصعدان الدرج.
نصطدم بغرفة انغماس في الواقع الافتراضي. يتطاير الشرر. أظل أصرخ وأدفع حتى لا يتمكن من تمزيق ساقي بالشفرة، التي لا تزال مرنة وملفوفة حول اللحم والعظم. إنه يتراجع، يفقد توازنه، عندها أدفعه عبر نافذة ونسقط في الهواء الطلق.
“من ساعدك؟”.
ليس لدى أي منا حذاء جاذبية، لذلك نسقط مائة قدم في كومة ثلج على جانب الجبل. نتدحرج على المنحدر الحاد نحو الهاوية التي يبلغ ارتفاعها ميلًا واحدًا، نحو نهر أرغوس المتدفق. أتمسك بالثلج. وأتمكن من الوقوف. لا أستطيع رؤيته. أعتقد أنني أسمع تأوهه من بعيد. كلانا مرتبك في السحب. أجلس وأستمع، لكن سمعي لم يتعاف بعد من “أبولو”.
“لقد وجدنا مستودع أسلحتهم”.
“ستموت من أجل هذا، أيها الصبي الصغير”، يقول “جوبيتر”. يبدو الصوت وكأنه قادم من تحت الماء. أين هو؟.
“ستموت من أجل هذا، أيها الصبي الصغير”، يقول “جوبيتر”. يبدو الصوت وكأنه قادم من تحت الماء. أين هو؟.
“كان يجب أن تعرف مكانك. كل شيء له نظام. أنت قريب من القمة. لكنك لست القمة، أيها الصبي الصغير”.
الآن لدينا كل مفاتيح الفوز.
أقول شيئًا بليغًا عن أن الجدارة لا تعني الكثير.
“إنه محبوس في زنازين أبولو”.
“لا يمكنك إنفاق الجدارة”.
ألتقي بـ”ميركوري” في قاعة. إنه يضحك بشكل هستيري ويطلق أغاني سكر بذيئة من مكعب العرض المجسم وهو يواجه نصف دزينة من جنودي. يرتدي رداء حمام لكنه يرقص كمهووس حول طعنات سيوف ثلاثة من جماعة “الخيول الميتة”. لم أر مثل هذه الرشاقة خارج المناجم. يتحرك كما كنت أعمل في المنجم. غضب متوازن مع الفيزياء.
“إذًا الحاكم الأعلى يدفع لك مقابل هذا؟”.
أنا معجب بهذا المشرف. لكنني أيضًا لا أريده أن يقتلني بتلك الشفرة. لذا أغمد سيفي وأطلق عليه بقبضتي النبضية المضبوطة على الصعق. ثم نربطه. لا يزال يضحك.
أسمع عواءً في المسافة. ظلي.
أنا أسرع منه، وأقوى، على الرغم من موهبته المذهلة بالشفرة؛ لذا عندما تتوجه يده نحو وجهي، ألكم ساعده بأقصى ما أستطيع، محطمًا العظم. يصرخ ويحاول الرقص مبتعدًا، لكنني أتمسك بيده وأضرب ذراعه بقبضتي حتى تنكسر. ثم أتركه يدور مبتعدًا، ومصابًا.
“ما الذي تظن أنك ستفعله، أيها الصبي الصغير؟ ستقتل كل المشرفين؟ ستجعلنا ندعك تفوز؟ ليست هذه هي الطريقة التي تسير بها الأمور، أيها الصبي الصغير”.
كلمة مِتراس في العربية تعني:
يبحث “جوبيتر” عني. “قريبًا سيأتي غربان الحاكم الأعلى في سفنهم، بسيوفهم وبنادقهم. الجنود الحقيقيون، أيها الصبي الصغير. أولئك الذين لديهم ندوب لا يمكنك أن تحلم بها. الأوبسديان بقيادة الليجاتوس والفرسان الذهبيين. أنت تلعب فقط. لكنهم سيظنون أنك جننت. وسيأخذونك ويؤذونك ويقتلونك”.
قد يكون من التراب، أو الخشب، أو الحجر، أو أكياس الرمل… أي شيء يُستخدم كجدار مؤقت لصدّ الهجوم.
“ليس إذا فزت قبل وصولهم”. هذا هو مفتاح كل شيء.
“كنت ستكون ذا شأن في منزلي. لكنك صبي صغير غبي، غاضب ومن منزل مارس. لا يمكنك حتى أن تقتل كما أستطيع، ومع ذلك تتحداني. انه غضب خالص. وغباء خالص”.
“قد يكون هناك تأخير في العروض المجسمة قبل أن يراها المنتقون، ولكن كم من الوقت سيستغرق التأخير؟ من يقوم بتحرير العروض المجسمة اللعينة أثناء قتالك؟ سنتأكد من وصول الرسالة الصحيحة”.
لكن المشرفين يسمعون هذه الأشياء أيضًا. أولئك الذين أسرناهم، حتى أولئك الذين كانوا مستمتعين قليلاً بفكرة غزو الطلاب لأوليمبوس، يحدقون بي الآن بوجوه شاحبة. يدركون أنهم جزء من اللعبة التي ظنوا أنهم هربوا منها منذ سنوات عديدة، وأنه لا توجد روبوتات طبية موجهة نحو أوليمبوس. يا له من شيء مضحك، مشاهدة الآلهة تدرك أنها كانت فانية طوال الوقت.
أخلع عصابة رأسي الحمراء وأمسح العرق عن وجهي، ثم ألفها حول رأسي مرة أخرى.
“ما الذي تظن أنك ستفعله، أيها الصبي الصغير؟ ستقتل كل المشرفين؟ ستجعلنا ندعك تفوز؟ ليست هذه هي الطريقة التي تسير بها الأمور، أيها الصبي الصغير”.
“جوبيتر” صامت.
نحن في نهاية درج دائري وأنا أدفعه للخلف. تصبح شفرته الطويلة مرنة، ثم تلتف حول ساقي كسوط، عندما تكون على وشك أن تتقلص وتقطع ساقي عند الورك. أدفعه بأسرع ما يمكن. فنسقط على الدرج. ثم يتدحرج ويقف. أصارعه للخلف. درع على درع.
“إذًا سيرى المنتقون هذه المحادثة. سيرون أن الحاكم الأعلى يدفع لك مقابل الغش. سيرون أنني أول طالب يغزو أوليمبوس في التاريخ. وسيرونني أقطعك إربًا وآخذ درعك وأجول بك عاريًا في الثلج، إذا استسلمت. وإلا، سألقي بجثتك من أوليمبوس وسأتبول عليك زخات ذهبية”.
يبحث “جوبيتر” عني. “قريبًا سيأتي غربان الحاكم الأعلى في سفنهم، بسيوفهم وبنادقهم. الجنود الحقيقيون، أيها الصبي الصغير. أولئك الذين لديهم ندوب لا يمكنك أن تحلم بها. الأوبسديان بقيادة الليجاتوس والفرسان الذهبيين. أنت تلعب فقط. لكنهم سيظنون أنك جننت. وسيأخذونك ويؤذونك ويقتلونك”.
تتلاشى الغيوم ويقف “جوبيتر” أمامي في البياض. يقطر الدم من درعه الذهبي. إنه طويل، نحيل، وعنيف. هذا المكان هو منزله. إنه ملعبه. الأطفال ألعابه حتى يحصلوا على ندوبهم. إنه مثل أي طاغية صغير آخر في التاريخ. عبد لأهوائه. سيد لا شيء سوى الأنانية. إنه المجتمع — وحش يقطر بالانحطاط، ومع ذلك لا يرى شيئًا من نفاقه. إنه يرى كل هذه الثروة، كل هذه القوة، كحقه. إنه مخدوع. كلهم كذلك. لكنني لا أستطيع قطعه من الأمام. لا، بغض النظر عن مدى جودة قتالي. إنه قوي جدًا.
هذا كل ما تستطيع قوله. تقول إن هذا غير قانوني، وتقول أنها مشرفة، وتقول أنه لا يسمح لنا بالاعتداء عليهم. كيف وصلنا إلى هنا؟ كيف؟ من ساعدنا؟ لمن هذا الدرع الذي أرتديه؟ أوه، إنه لـ”أبولو”. إنه لـ”أبولو”. أين “أبولو”؟ هناك ملابس رجالية أنيقة في الزاوية. إنهما عاشقان.
تتدلى شفرته من يده كأفعى. بضغطة زر ستصبح صلبة، بطول متر. يلمع درعه. يطلع الصباح ونحن نواجه بعضنا البعض. تنشق شفتاه كاشفة عن ابتسامة.
“إذًا سيرى المنتقون هذه المحادثة. سيرون أن الحاكم الأعلى يدفع لك مقابل الغش. سيرون أنني أول طالب يغزو أوليمبوس في التاريخ. وسيرونني أقطعك إربًا وآخذ درعك وأجول بك عاريًا في الثلج، إذا استسلمت. وإلا، سألقي بجثتك من أوليمبوس وسأتبول عليك زخات ذهبية”.
“كنت ستكون ذا شأن في منزلي. لكنك صبي صغير غبي، غاضب ومن منزل مارس. لا يمكنك حتى أن تقتل كما أستطيع، ومع ذلك تتحداني. انه غضب خالص. وغباء خالص”.
نتراجع. ومع ذلك، فإنهم يدمرون قواتي. يأتون إلينا مباشرة عبر الرواق الطويل، ويطرحون الصبية والفتيات أرضًا كصخور تتدحرج عبر حقل قمح. لا يمكننا إيذاؤهم. يهرع جنودي عائدين من حيث أتينا، صعودًا على الدرج، عائدين إلى المستويات العليا، حيث نصطدم بمجموعات جديدة من التعزيزات. نتدافع فوق بعضنا البعض، ونسقط على الأرضية الرخامية، ونجري عبر الأجنحة الذهبية للفرار من “جوبيتر” و”مينيرفا” وهما يصعدان الدرج.
“لا. لا أستطيع أن أتحداك”. ألقي بنصلي المنجلي عند قدميه وألقي بشفرتي معه. بالكاد أستطيع استخدام الشفرة على أي حال. “لذا سأغش”. أومئ.
يُقتل اثنان من “الرماديين” على يد “تاكتوس” عندما يحاولان إطلاق النار عليه. يتفادى حراقاتهما ويكسر أعناقهم. تحاول فرقة من سبعة “رماديين” إسقاطي. لكن درعي النبضي يحميني من حراقاتهم. فقط إذا ركزوا نيرانهم وسخن الدرع سأعاني. أتفادى نيرانهم وأسقطهم بنصلي المنجلي.
“تفضل، سيفرو”.
“من ساعدك؟”.
تنزلق الشفرة على الأرض، وتتصلب، وتخترق أوتار “جوبيتر” وهو يلتف. ضربته على ارتفاع قدمين فوق رأسه. لقد اعتاد على قتال الرجال.
نتراجع. ومع ذلك، فإنهم يدمرون قواتي. يأتون إلينا مباشرة عبر الرواق الطويل، ويطرحون الصبية والفتيات أرضًا كصخور تتدحرج عبر حقل قمح. لا يمكننا إيذاؤهم. يهرع جنودي عائدين من حيث أتينا، صعودًا على الدرج، عائدين إلى المستويات العليا، حيث نصطدم بمجموعات جديدة من التعزيزات. نتدافع فوق بعضنا البعض، ونسقط على الأرضية الرخامية، ونجري عبر الأجنحة الذهبية للفرار من “جوبيتر” و”مينيرفا” وهما يصعدان الدرج.
يصيب “سيفرو” الخفي ذراعي “جوبيتر” ويأخذ أسلحة الرجل. يلتف الدرع الارتدادي على الجروح لوقف نزيفها، لكن الأوتار ستحتاج إلى عمل حقيقي. عندما يصمت “جوبيتر”، يظهر “سيفرو” مرتديا عباءة “أبولو” الشبحية. نأخذ أسلحة “جوبيتر”. درعه لن يناسب أي شخص باستثناء “باكس”. يا لـ”باكس” المسكين. كان سيبدو رائعًا في كل هذه الزينة.
لكن المشرفين يسمعون هذه الأشياء أيضًا. أولئك الذين أسرناهم، حتى أولئك الذين كانوا مستمتعين قليلاً بفكرة غزو الطلاب لأوليمبوس، يحدقون بي الآن بوجوه شاحبة. يدركون أنهم جزء من اللعبة التي ظنوا أنهم هربوا منها منذ سنوات عديدة، وأنه لا توجد روبوتات طبية موجهة نحو أوليمبوس. يا له من شيء مضحك، مشاهدة الآلهة تدرك أنها كانت فانية طوال الوقت.
نسحب “جوبيتر” عائدين على المنحدر. في الداخل، تحول مد المعركة. يبدو أن كشافتي قد وجدوا ما طلبت منهم البحث عنه. تركض “ميليا” نحوي، بابتسامة راضية على وجهها الطويل. صوتها، كالعادة، متكاسل ومنخفض عندما تخبرني بالأخبار السارة.
“إنه محبوس في زنازين أبولو”.
“لقد وجدنا مستودع أسلحتهم”.
“نريد جوبيتر”، أقول للعوّائين. “ابحثوا لي عنه. حيّدوا الآخرين إذا صادفنا أيًا منهم. يا شوكة ، خذي حذاء الجاذبية خاصتي واجلبي التعزيزات. اذهبي.”.
يمر حشد من أعضاء منزل “فينوس”، الذين تحرروا للتو من العبودية، كالرعد. تتلألأ قبضاتهم النبضية ودروعهم الارتدادية الواقية. أوليمبوس لنا وقد تم العثور على “موستانج”.
“لا. لا أستطيع أن أتحداك”. ألقي بنصلي المنجلي عند قدميه وألقي بشفرتي معه. بالكاد أستطيع استخدام الشفرة على أي حال. “لذا سأغش”. أومئ.
الآن لدينا كل مفاتيح الفوز.
“كنت ستكون ذا شأن في منزلي. لكنك صبي صغير غبي، غاضب ومن منزل مارس. لا يمكنك حتى أن تقتل كما أستطيع، ومع ذلك تتحداني. انه غضب خالص. وغباء خالص”.
……
ينحني “ميركوري” انحناءة احترام.
كلمة مِتراس في العربية تعني:
يتسلل جيشي، ببطء في البداية. لكن المزيد يأتون كل أربع دقائق. أنا متوتر. لسنا بالسرعة الكافية. يمكن لـ”جوبيتر” أن يدمرنا، وكذلك “بلوتو” وأي شخص آخر متبقٍ. جيشي مبتهج لأنني معهم؛ يظنون أنني خالد، لا يمكن إيقافي. لقد سمعوا بالفعل أنني قتلت “أبولو”. أسمع ألقابًا تنتشر كتيارات عبر الجيش ونحن نجتاح القاعات الذهبية الشاسعة. يطلقون علي قاتل الآلهة. قاتل الشمس، كما يتخيلونني.
الحاجز أو الساتر الدفاعي الذي يُقام للاحتماء من العدو.
“لمن هذا؟” يسألني “سيفرو”.
قد يكون من التراب، أو الخشب، أو الحجر، أو أكياس الرمل… أي شيء يُستخدم كجدار مؤقت لصدّ الهجوم.
أخلع عصابة رأسي الحمراء وأمسح العرق عن وجهي، ثم ألفها حول رأسي مرة أخرى.
ما رأيكم بالفصل.
نتفقد الغرفة تلو الأخرى. نبحث في الغرف الباردة، والغرف الساخنة، وغرف البخار، وغرف الجليد، والحمامات، وغرف المتعة المليئة بـ”الورديين”، وأحواض الانغماس في الواقع الافتراضي، عن المشرفين.
إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!
“وكذلك السيوف”.
ترجمة [Great Reader]
تنزلق الشفرة على الأرض، وتتصلب، وتخترق أوتار “جوبيتر” وهو يلتف. ضربته على ارتفاع قدمين فوق رأسه. لقد اعتاد على قتال الرجال.
نتراجع. ومع ذلك، فإنهم يدمرون قواتي. يأتون إلينا مباشرة عبر الرواق الطويل، ويطرحون الصبية والفتيات أرضًا كصخور تتدحرج عبر حقل قمح. لا يمكننا إيذاؤهم. يهرع جنودي عائدين من حيث أتينا، صعودًا على الدرج، عائدين إلى المستويات العليا، حيث نصطدم بمجموعات جديدة من التعزيزات. نتدافع فوق بعضنا البعض، ونسقط على الأرضية الرخامية، ونجري عبر الأجنحة الذهبية للفرار من “جوبيتر” و”مينيرفا” وهما يصعدان الدرج.
