Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 59

الحقيقة

الحقيقة

الفصل 15: الحقيقة

“كل صباح قبل أول ضوء، بين تخرجي من المعهد والتحاقي بالأكاديمية”.

يتطلب الأمر كل ما في وسعي لكي لا أهرب. ما يخرج من الصندوق وهو يطلق فحيحًا مأخوذ من كابوس، مأخوذ بإتقان شديد من أعماق عقلي الباطن لدرجة أنني أكاد أعتقد أن الحاكمة تعرف من أين أتيت. من أين أتيت حقًا.

“فيتشنير …”

“اللعبة هي لعبة أسئلة”، تقول. “ليساندر، من فضلك قم بالمهمة”. تسلم حفيدها سكينًا. يقطع الصبي كم زيتي الرسمي حتى المرفق، ويدحرجه للخلف ليكشف عن ساعدي. يداه لطيفان. يبتسم لي معتذرًا. “لا تخف”، يقول. “لن يحدث شيء سيء، طالما أنك لا تكذب”.

يهز كتفيه المنحنيين. “قلت لك أن تضعي الصندوق في مؤخرتك. لست غبيًا”.

المخلوقات المنحوتة من الصندوق – اثنان منها – تحدقان بي بثلاث عيون عمياء لكل واحد. جزء من عقرب. جزء من أفعى حفر. جزء من أم أربع وأربعين. تتحرك الكائنات مثل الزجاج السائل، أعضاؤها وهياكلها الداخلية مرئية من خلال الجلد، وأفواهها الكيتينية تصطك وتطلق فحيحًا في نفس الوقت بينما ينزلق أحدها على الطاولة.

“لا. كانت فكرتها”.

“لا أكاذيب”. أجبر نفسي على الضحك. “هذا أمر سهل عندما تكون طفلاً”.

“سمعتها وأنا صبي. وأنا أنسى القليل”.

“هو لا يكذب أبدًا”، تقول آجا بفخر. “لا أحد منا يفعل. الأكاذيب مثل الصدأ على الحديد. عيب في السلطة”.

“أين؟”

السلطة التي ثملوا بها لدرجة أنهم لا يستطيعون حتى تذكر عدد الأكاذيب التي يقفون عليها. أخبري شعبي أنك لا تكذبين، أيتها المتوحشة، وانظري ماذا سيفعلون بك.

“ذكي جدا. لا. الى أين ذهبت مع فيكترا أو جولي قبل ثلاثة أيام؟ وماذا فعلتما؟” تسأل الحاكمة.

“أسمي هؤلاء العرافات”، تقول الحاكمة. أحد خواتمها يتموج كسائل، مكونًا قوقعة فوق إصبعها، محولًا إياه إلى مخلب، وإبرة تنمو ببطء في النهاية. بهذه الإبرة، تقوم بوخز معصمي وتقول الكلمات “الحقيقة فوق كل شيء”.

“نعم”، أقول، وأنا أشاهد العرافة بدلاً من مشرفي القديم. “لقد غش مثل البقية”. أعلم أن فيتشنير لم يكن ليحصل على هذا المنصب لو لم تكن متأكدة من ولائه لها وليس لأغسطس، مما يعني أن فيتشنير لابد أنه اعترف وزودها بتفاصيل تعاملات أغسطس السيئة. ألقي نظرة على الرجل. “على الرغم من أنني لا أعرف ما إذا كان قد تم الدفع له مثل الآخرين”.

تنزلق إحدى العرافات إلى الأمام، وتتسلل إلى ذراعي، وتلتف حول معصمي. فمها الغريب يبحث عن الدم، ويلتصق به مثل العلقة. يتقوس ذيلها العقربي أربع بوصات لأعلى، ويتأرجح ذهابًا وإيابًا مثل ذيل القط في رياح الصيف. تقوم الحاكمة بوخز معصمها، وتكرر القسم، وتنزلق العرافة الثانية من الصندوق.

“نعم. أعطيته تلك السفينة التي صدمك بها. هل كنت تنوي حقًا أن تقذف بنفسك على مركز قيادته؟”

“صمم زنجبار النحات هذا خصيصًا لي في مختبراته في جبال الهيمالايا”، تقول. “السم لن يقتلك. لكن لدي خلايا مليئة بالرجال الذين لعبوا لعبتي وخسروا. إذا كان هناك جحيم، فما في تلك اللدغة هو أقرب ما أوصلنا العلم إليه”.

لا أستطيع أن أحدد أي امرأة تلعب بالأخرى. ولكن مع كلمات كارنوس في الحفل، ومعرفة أن السفن قد تم إيقافها قبل أن أبدأ المناوشة، أعلم أن الحاكمة كان لديها خطط. والآن أعتقد أنني أستطيع تجميع ما كانت ستقدم عليه.

يتسارع نبضي وأنا أشاهد الذيل يتأرجح.

“فيرجينيا مميزة. وكلانا يأتي من آباء … تركوا الكثير مما هو مرغوب فيه. عندما كنت فتاة، كنت سأعطي أي شيء للانتماء إلى عائلة مختلفة. لكنني كنت ابنة الحاكم. أعطيتها هدية لم يستطع أحد أن يعطيني إياها.”

“خمسة وستون”، تقول آجا عن نبضي. “كان يستريح عند تسعة وعشرين نبضة في الدقيقة”.

“اسأل يا فتى. ليس لدينا أسرار هنا. ولكن يجب أن يكون الأخير. لقد تُركت أغريبينا أو جولي في الانتظار طويلاً بما فيه الكفاية”. تفتح آجا الصندوق حتى تتمكن العرافات من العودة إلى الداخل.

ترفع الحاكمة رأسها عند ذلك. “منخفض إلى تسعة وعشرين؟”

“هل أغسطس هو أريس؟” تسأل.

“متى تخطئ أذناي؟”

“لا أعرف”. أراقب ذيل العرافة. لا يتحرك. “من تعتقدين أنه أريس؟”

“اهدأ يا أندروميدوس”، تقول الحاكمة. “العرافة مصممة لقياس الحقيقة. إنها في تقلبات درجة الحرارة، والمواد الكيميائية في الدم، ونبض القلب”.

يُفتح الباب بقوة من خلفي. نلتفت لنرى موستانج تدخل الغرفة وهي ترتدي الزي الرسمي الذهبي والأبيض لمنزل لون، مكتملًا برمز هلال العائلة. يتوهج لوح رقمي على معصمها. تنحني للحاكمة. “يا مولاتي”.

“لست مضطرًا للعب إذا كنت لا تريد يا دارو”، تهمس آجا. “يمكنك أن تختار الطريق السهل مع الحراس الامبراطوريين. الموت ليس سيئًا للغاية”.

يغمرني الارتياح. “لا. انه ليس أريس”.

أحدق في الحاكمة. “فلنلعب”.

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

“هل كنت ستغتالني الليلة لو استطعت؟”

“نعم”، أقول، وأنا أشاهد العرافة بدلاً من مشرفي القديم. “لقد غش مثل البقية”. أعلم أن فيتشنير لم يكن ليحصل على هذا المنصب لو لم تكن متأكدة من ولائه لها وليس لأغسطس، مما يعني أن فيتشنير لابد أنه اعترف وزودها بتفاصيل تعاملات أغسطس السيئة. ألقي نظرة على الرجل. “على الرغم من أنني لا أعرف ما إذا كان قد تم الدفع له مثل الآخرين”.

“لا”.

ترجمة [Great Reader]

نراقب جميعًا العرافة. حتى أنا. بعد لحظة، لا يحدث شيء. أبتلع ريقي بارتياح. تبتسم الحاكمة.

“لنفس السبب الذي وقعت به في حبها”. يتسارع نبضي. تبتسم آجا وهي تسمعه.

“هذه اللعبة ليس لها نهاية”، أتمتم. “كيف أفوز حتى؟”

يتسارع نبضي وأنا أشاهد الذيل يتأرجح.

“عندما تجعلني أكذب”.

“اللعبة هي لعبة أسئلة”، تقول. “ليساندر، من فضلك قم بالمهمة”. تسلم حفيدها سكينًا. يقطع الصبي كم زيتي الرسمي حتى المرفق، ويدحرجه للخلف ليكشف عن ساعدي. يداه لطيفان. يبتسم لي معتذرًا. “لا تخف”، يقول. “لن يحدث شيء سيء، طالما أنك لا تكذب”.

“كم مرة لعبت هذه اللعبة؟” أسأل.

“فيرجينيا مميزة. وكلانا يأتي من آباء … تركوا الكثير مما هو مرغوب فيه. عندما كنت فتاة، كنت سأعطي أي شيء للانتماء إلى عائلة مختلفة. لكنني كنت ابنة الحاكم. أعطيتها هدية لم يستطع أحد أن يعطيني إياها.”

“واحد وسبعون. في النهاية، وثقت بشخص واحد آخر فقط. أين يخفي أغسطس أسلحته الكهرومغناطيسية غير المسجلة؟”

“أسمي هؤلاء العرافات”، تقول الحاكمة. أحد خواتمها يتموج كسائل، مكونًا قوقعة فوق إصبعها، محولًا إياه إلى مخلب، وإبرة تنمو ببطء في النهاية. بهذه الإبرة، تقوم بوخز معصمي وتقول الكلمات “الحقيقة فوق كل شيء”.

“مستودعات الكويكبات، ومخازن الأسلحة المخفية في جميع أنحاء مدن المريخ”. أسرد التفاصيل. “وفي منصة غرفة استقباله”. هذا يفاجئهم. “أين أسلحتك؟”

“هل كنت ستغتالني الليلة لو استطعت؟”

تسرد ستين موقعًا بترتيب سريع. تقول كل شيء لأنها لم تخسر أبدًا. لم يكن عليها أن تقلق أبدًا بشأن خروج المعلومات من الباب. يا لها من ثقة.

تجلس موستانج بجانب الحاكمة. “نصيحتي يا مولاتي؟ لا تحاولي حل دارو. إنه لغز بقطع مفقودة”.

“ماذا تعني لك قلادة بيغاسوس تلك؟” تسأل. “هل هي من والدك؟”

“ألم يخبرك؟ ليس لأنه صلب كالحجر كما سيخبرونك الآن. ذلك لأنه في حملة عند تمرد القمر، كان مشهورًا بأكل أي شيء. وفي يوم من الأيام راهنه رمادي على أنه لا يستطيع أكل الحجارة. لورن لا يتراجع أبدا. متى علمك لورن؟”

أنظر إلى الأسفل. لقد خرجت من قميصي. “إنها تعني الأمل. جزء من إرث والدي. هل ساعدت كارنوس في الأكاديمية؟”

“سمعتها وأنا صبي. وأنا أنسى القليل”.

“نعم. أعطيته تلك السفينة التي صدمك بها. هل كنت تنوي حقًا أن تقذف بنفسك على مركز قيادته؟”

“نعم. أعطيته تلك السفينة التي صدمك بها. هل كنت تنوي حقًا أن تقذف بنفسك على مركز قيادته؟”

“نعم. لماذا أحضرت فيرجينيا إلى دائرتك المقربة؟”

تنزلق إحدى العرافات إلى الأمام، وتتسلل إلى ذراعي، وتلتف حول معصمي. فمها الغريب يبحث عن الدم، ويلتصق به مثل العلقة. يتقوس ذيلها العقربي أربع بوصات لأعلى، ويتأرجح ذهابًا وإيابًا مثل ذيل القط في رياح الصيف. تقوم الحاكمة بوخز معصمها، وتكرر القسم، وتنزلق العرافة الثانية من الصندوق.

“لنفس السبب الذي وقعت به في حبها”. يتسارع نبضي. تبتسم آجا وهي تسمعه.

“مستودعات الكويكبات، ومخازن الأسلحة المخفية في جميع أنحاء مدن المريخ”. أسرد التفاصيل. “وفي منصة غرفة استقباله”. هذا يفاجئهم. “أين أسلحتك؟”

“فيرجينيا مميزة. وكلانا يأتي من آباء … تركوا الكثير مما هو مرغوب فيه. عندما كنت فتاة، كنت سأعطي أي شيء للانتماء إلى عائلة مختلفة. لكنني كنت ابنة الحاكم. أعطيتها هدية لم يستطع أحد أن يعطيني إياها.”

“خمسة وستون”، تقول آجا عن نبضي. “كان يستريح عند تسعة وعشرين نبضة في الدقيقة”.

“كما ترى، أنا أجمع الأشخاص الذين أستمتع بهم يا أندروميدوس. حتى أنني أستمتع بفيتشنير هناك. قد يراه الكثيرون بغيضًا. قد يعتقدون أن تراثه غير لائق، لكنه، مثلك، موهوب جدًا. عندما طلبت منه أن يلعب هذه اللعبة قبل أن يصبح أحد فرسان الأولمب، هل تعرف ماذا قال؟”

“سيدك”.

“يمكنني أن أتخيل”.

“أين تقع مراكز قيادة الفضاء السحيق الثلاثة؟” أسأل بتهور.

“فيتشنير …”

“لا. كانت فكرتها”.

يهز كتفيه المنحنيين. “قلت لك أن تضعي الصندوق في مؤخرتك. لست غبيًا”.

“الليلة، في الحفل، أثناء الطبق السادس من الوجبة، هل خططت للسماح لبيلونا باغتيال الحاكم الأعلى أغسطس وكل من جلس على طاولته؟”

“أعتقد أنه كان أكثر فظاظة من ذلك”، تتذمر آجا.

“لم يكن كذلك. خطأهم”، تقول الحاكمة. “أعطانا أدلة فيديو. تسجيلات صوتية. كشوف حسابات بنكية. نفوذ مفيد ضد كل مشرف”.

“دوري”. تفحص الحاكمة فارس الغضب التابع لها. “هل انتهك فيتشنير قسمه كمشرف وغش في معهد المريخ، كما تدفعني الشائعات للاعتقاد؟”

“أوكتافيا…”، تحذر آجا.

“نعم”، أقول، وأنا أشاهد العرافة بدلاً من مشرفي القديم. “لقد غش مثل البقية”. أعلم أن فيتشنير لم يكن ليحصل على هذا المنصب لو لم تكن متأكدة من ولائه لها وليس لأغسطس، مما يعني أن فيتشنير لابد أنه اعترف وزودها بتفاصيل تعاملات أغسطس السيئة. ألقي نظرة على الرجل. “على الرغم من أنني لا أعرف ما إذا كان قد تم الدفع له مثل الآخرين”.

لابد أن سيفرو أعطى والده لقطات الفيديو عندما جعلته يعبث بها. وغد صغير ماكر. إنه يهتم بوالده بالفعل، بعد كل شيء. كان أغسطس سيقتلهما لو علم بالازدواجية.

“لم يكن كذلك. خطأهم”، تقول الحاكمة. “أعطانا أدلة فيديو. تسجيلات صوتية. كشوف حسابات بنكية. نفوذ مفيد ضد كل مشرف”.

“لأنه كان ألطف مما سمح له العالم بأن يكون. هل رتبت خطوبة فيرجينيا وكاسيوس؟”

لابد أن سيفرو أعطى والده لقطات الفيديو عندما جعلته يعبث بها. وغد صغير ماكر. إنه يهتم بوالده بالفعل، بعد كل شيء. كان أغسطس سيقتلهما لو علم بالازدواجية.

“هل أي شخص في دائرتي المقربة من جواسيسك؟” أسأل.

أريد أن أستجوب الحاكمة حول المواقع العسكرية. خطوط الإمداد. الضروريات العملياتية والتدابير الأمنية. لكنني أعلم أن ذلك سيبدو غريبًا. سيؤدي ذلك إلى طرحها أسئلة غريبة بنفسها. تشتد العرافة قليلاً على ذراعي، وتمتص فقط قطرات صغيرة من الدم في كل مرة. لا أعرف مدى قدرة هذا الشيء على استشعار الأكاذيب. ولكن ماذا سأفعل إذا سألتني أين ولدت؟ من هو والدي؟ لماذا أفرك التراب بين أصابعي قبل أن أقاتل؟ تبًا. يمكنها فقط أن تسألني إذا كنت أحمر. ولكن كيف يمكنها أن تفكر في ذلك ما لم أعطها الإحساس بأن شيئًا ما … غريب فيّ؟

“أسمي هؤلاء العرافات”، تقول الحاكمة. أحد خواتمها يتموج كسائل، مكونًا قوقعة فوق إصبعها، محولًا إياه إلى مخلب، وإبرة تنمو ببطء في النهاية. بهذه الإبرة، تقوم بوخز معصمي وتقول الكلمات “الحقيقة فوق كل شيء”.

“هل أي شخص في دائرتي المقربة من جواسيسك؟” أسأل.

“كل صباح قبل أول ضوء، بين تخرجي من المعهد والتحاقي بالأكاديمية”.

“ذكي جدا. لا. الى أين ذهبت مع فيكترا أو جولي قبل ثلاثة أيام؟ وماذا فعلتما؟” تسأل الحاكمة.

كنت قد تمسكت بالأمل في أن يكون الأمر مرتبًا، في أن يكون شيئًا كان عليها أن تفعله.

“إلى المدينة المفقودة”.

يُفتح الباب بقوة من خلفي. نلتفت لنرى موستانج تدخل الغرفة وهي ترتدي الزي الرسمي الذهبي والأبيض لمنزل لون، مكتملًا برمز هلال العائلة. يتوهج لوح رقمي على معصمها. تنحني للحاكمة. “يا مولاتي”.

بطريقة ما، تستشعر العرافة أنني أخفي شيئًا. ترتجف ابرتها من الإثارة. “لمقابلة جاكال – ابن أغسطس”. تشتد أكثر. “لتشكيل تحالف”. تتصبب حبات العرق على طوقي وتسترخي العرافة، فالإجابة كافية. “لماذا يسمون لورن ستونسايد؟”

“سيدك”.

“ألم يخبرك؟ ليس لأنه صلب كالحجر كما سيخبرونك الآن. ذلك لأنه في حملة عند تمرد القمر، كان مشهورًا بأكل أي شيء. وفي يوم من الأيام راهنه رمادي على أنه لا يستطيع أكل الحجارة. لورن لا يتراجع أبدا. متى علمك لورن؟”

“لأن إحدى الفوريات دفعتني إلى الشك في أن أبناء أريس ربما يكونون شيئًا مختلفًا عما تخيلناه. شيئًا أكثر خطورة. من هو أريس؟”

“كل صباح قبل أول ضوء، بين تخرجي من المعهد والتحاقي بالأكاديمية”.

“سمعتها وأنا صبي. وأنا أنسى القليل”.

“لا يصدق أن أحدا لم يكتشف ذلك”.

أنظر إلى الأسفل. لقد خرجت من قميصي. “إنها تعني الأمل. جزء من إرث والدي. هل ساعدت كارنوس في الأكاديمية؟”

“كم عدد الفريدين ذي الندبة؟” أسأل. “بيانات التعداد يصعب الحصول عليها”. مجلس مراقبة الجودة وحشي في تخزين مواده عالية المستوى.

يغمرني الارتياح. “لا. انه ليس أريس”.

“هناك 132,689، مقابل ما يقرب من 40 مليون ذهبي. لماذا أخذك لورن كتلميذ له؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“لأنه يعتقد أننا من نفس النوع من الرجال. ما هما أكبر مخاوفك؟”

“أعتقد أنه كان أكثر فظاظة من ذلك”، تتذمر آجا.

“أوكتافيا…”، تحذر آجا.

“لأن إحدى الفوريات دفعتني إلى الشك في أن أبناء أريس ربما يكونون شيئًا مختلفًا عما تخيلناه. شيئًا أكثر خطورة. من هو أريس؟”

“اخرسي يا آجا. كل شيء مباح”. تنظر إلى ليساندر وتبتسم. “أكبر مخاوفي هو أن يكبر حفيدي ليصبح مثل والدي. والثاني هو حتمية التقدم في السن. لماذا بكيت عندما قتلت جوليان أو بيلونا؟”

نراقب جميعًا العرافة. حتى أنا. بعد لحظة، لا يحدث شيء. أبتلع ريقي بارتياح. تبتسم الحاكمة.

“لأنه كان ألطف مما سمح له العالم بأن يكون. هل رتبت خطوبة فيرجينيا وكاسيوس؟”

تشكرها الحاكمة وتطلب منها الجلوس. “أنا ودارو نتعرف على بعضنا البعض. هل هناك أي أسئلة تعتقدين أنه يجب أن نسألها له؟”

“لا. كانت فكرتها”.

“اللعبة هي لعبة أسئلة”، تقول. “ليساندر، من فضلك قم بالمهمة”. تسلم حفيدها سكينًا. يقطع الصبي كم زيتي الرسمي حتى المرفق، ويدحرجه للخلف ليكشف عن ساعدي. يداه لطيفان. يبتسم لي معتذرًا. “لا تخف”، يقول. “لن يحدث شيء سيء، طالما أنك لا تكذب”.

كنت قد تمسكت بالأمل في أن يكون الأمر مرتبًا، في أن يكون شيئًا كان عليها أن تفعله.

“اللعبة هي لعبة أسئلة”، تقول. “ليساندر، من فضلك قم بالمهمة”. تسلم حفيدها سكينًا. يقطع الصبي كم زيتي الرسمي حتى المرفق، ويدحرجه للخلف ليكشف عن ساعدي. يداه لطيفان. يبتسم لي معتذرًا. “لا تخف”، يقول. “لن يحدث شيء سيء، طالما أنك لا تكذب”.

“لماذا غنيت أغنية الحمر لفيرجينيا في المعهد؟”

“سوف ماذا؟” تقاطعها الحاكمة. “لقد جعلت كاسيوس أحد فرسان الأوليمب. سيكون ممتنًا، وسيدرس فن نصله حتى لا يحدث هذا مرة أخرى”. يلين وجهها وتلمس ركبة موستانج. “هل أنت بخير يا عزيزتي؟”

“لأنها نسيت الكلمات، وأعتقد أنها أتعس أغنية غنيت على الإطلاق”. أتوقف قبل سؤالي التالي.

“دوري”. تفحص الحاكمة فارس الغضب التابع لها. “هل انتهك فيتشنير قسمه كمشرف وغش في معهد المريخ، كما تدفعني الشائعات للاعتقاد؟”

“تريد أن تسأل عن فيرجينيا مرة أخرى، أليس كذلك؟” ترتعش زوايا شفتيها بسرور وهي تلتقط ألمي. “هل تريد أن تعرف ما إذا كنت سأعطيها لك إذا انضممت إلي؟ هذا ممكن”.

“فيرجينيا مميزة. وكلانا يأتي من آباء … تركوا الكثير مما هو مرغوب فيه. عندما كنت فتاة، كنت سأعطي أي شيء للانتماء إلى عائلة مختلفة. لكنني كنت ابنة الحاكم. أعطيتها هدية لم يستطع أحد أن يعطيني إياها.”

“انها ليست شيئًا يُعطى”، أقول.

الفصل 15: الحقيقة

تضحك، مستمتعة ببراءتي. “إذا قلت ذلك”.

ترجمة [Great Reader]

“أين تقع مراكز قيادة الفضاء السحيق الثلاثة؟” أسأل بتهور.

“إذن لا تعتقدين أنه يجب أن نحتفظ به؟”

تعطيني الإحداثيات دون أن ترمش. “كيف عرفت كلمات أغنية الحصاد؟”

“فيرجينيا مميزة. وكلانا يأتي من آباء … تركوا الكثير مما هو مرغوب فيه. عندما كنت فتاة، كنت سأعطي أي شيء للانتماء إلى عائلة مختلفة. لكنني كنت ابنة الحاكم. أعطيتها هدية لم يستطع أحد أن يعطيني إياها.”

“سمعتها وأنا صبي. وأنا أنسى القليل”.

تضحك، مستمتعة ببراءتي. “إذا قلت ذلك”.

“أين؟”

“إلى المدينة المفقودة”.

“ليس دورك”، أذكرها. “لماذا تطرحين علي هذه الأسئلة؟”

يتسارع نبضي وأنا أشاهد الذيل يتأرجح.

“لأن إحدى الفوريات دفعتني إلى الشك في أن أبناء أريس ربما يكونون شيئًا مختلفًا عما تخيلناه. شيئًا أكثر خطورة. من هو أريس؟”

يقرع قلبي.

يقرع قلبي.

“تريد أن تسأل عن فيرجينيا مرة أخرى، أليس كذلك؟” ترتعش زوايا شفتيها بسرور وهي تلتقط ألمي. “هل تريد أن تعرف ما إذا كنت سأعطيها لك إذا انضممت إلي؟ هذا ممكن”.

“لا أعرف”. أراقب ذيل العرافة. لا يتحرك. “من تعتقدين أنه أريس؟”

يضرب ذيل العرافة الشائك لحمها.

“سيدك”.

“لست مضطرًا للعب إذا كنت لا تريد يا دارو”، تهمس آجا. “يمكنك أن تختار الطريق السهل مع الحراس الامبراطوريين. الموت ليس سيئًا للغاية”.

“تسعة وثلاثون، اثنان وأربعون، ستة وخمسون…”، تقول آجا.

“أين تقع مراكز قيادة الفضاء السحيق الثلاثة؟” أسأل بتهور.

تهز الحاكمة إصبعًا طويلاً. “غريب. قلبك يفضحك”.

“لم يكن كذلك. خطأهم”، تقول الحاكمة. “أعطانا أدلة فيديو. تسجيلات صوتية. كشوف حسابات بنكية. نفوذ مفيد ضد كل مشرف”.

أفرغ ذهني. أدع كل شيء يتلاشى. أتخيل المناجم. أتذكر الريح التي تهب من خلالها. أتذكر يديها على يدي ونحن نمشي حفاة عبر التراب البارد إلى المكان الذي استلقينا فيه لأول مرة معًا في جوف بلدة مهجورة. همساتها. كيف غنت لي التهويدة التي غنتها أمي لي ولإخوتي.

“اخرسي يا آجا. كل شيء مباح”. تنظر إلى ليساندر وتبتسم. “أكبر مخاوفي هو أن يكبر حفيدي ليصبح مثل والدي. والثاني هو حتمية التقدم في السن. لماذا بكيت عندما قتلت جوليان أو بيلونا؟”

“خمسة وخمسون، اثنان وأربعون، تسعة وثلاثون”، تقول آجا.

“لنفس السبب الذي وقعت به في حبها”. يتسارع نبضي. تبتسم آجا وهي تسمعه.

“هل أغسطس هو أريس؟” تسأل.

“متى تخطئ أذناي؟”

يغمرني الارتياح. “لا. انه ليس أريس”.

“كم مرة لعبت هذه اللعبة؟” أسأل.

يُفتح الباب بقوة من خلفي. نلتفت لنرى موستانج تدخل الغرفة وهي ترتدي الزي الرسمي الذهبي والأبيض لمنزل لون، مكتملًا برمز هلال العائلة. يتوهج لوح رقمي على معصمها. تنحني للحاكمة. “يا مولاتي”.

“أين تقع مراكز قيادة الفضاء السحيق الثلاثة؟” أسأل بتهور.

“فيرجينيا، ما زلت مشتتة”، تقول آجا ببطء.

“لا. كانت فكرتها”.

“لومي ابن العاهرة الغبي هذا”. تشير موستانج إلي. “ثلاثة وسبعون قتيلاً. تم محو عائلتين من مواليد الأرض، ولم يكن لأي منهما علاقة ببيلونا أو أغسطس. هناك أكثر من مائتي جريح”. تهز رأسها. “لقد أوقفت جميع السفن كما طلبت يا أوكتافيا. بدأت قيادة الحرس الامبراطوري بفرض منطقة حظر طيران في المدار. تم إلغاء تصاريح جميع السفن الرئيسية المملوكة للعائلات ويتم دفعها إلى ما وراء منارات روبيكون حتى إشعار آخر. وما زال كاسيوس على قيد الحياة. إنه مع الصفر. نحاتو القلعة يعدون خططًا لاستبدال الذراع”.

ترجمة [Great Reader]

تشكرها الحاكمة وتطلب منها الجلوس. “أنا ودارو نتعرف على بعضنا البعض. هل هناك أي أسئلة تعتقدين أنه يجب أن نسألها له؟”

“أوكتافيا…”، تحذر آجا.

تجلس موستانج بجانب الحاكمة. “نصيحتي يا مولاتي؟ لا تحاولي حل دارو. إنه لغز بقطع مفقودة”.

“أسمي هؤلاء العرافات”، تقول الحاكمة. أحد خواتمها يتموج كسائل، مكونًا قوقعة فوق إصبعها، محولًا إياه إلى مخلب، وإبرة تنمو ببطء في النهاية. بهذه الإبرة، تقوم بوخز معصمي وتقول الكلمات “الحقيقة فوق كل شيء”.

“هذا مسيء إلى حد ما”، أقول بمرح. لكن كلماتها تلسع.

“سؤال أخير. لقد احتفظت به للنهاية”.

“إذن لا تعتقدين أنه يجب أن نحتفظ به؟”

“ماذا تعني لك قلادة بيغاسوس تلك؟” تسأل. “هل هي من والدك؟”

“كاسيوس ووالدته سوف-” تبدأ موستانج.

“إذن لا تعتقدين أنه يجب أن نحتفظ به؟”

“سوف ماذا؟” تقاطعها الحاكمة. “لقد جعلت كاسيوس أحد فرسان الأوليمب. سيكون ممتنًا، وسيدرس فن نصله حتى لا يحدث هذا مرة أخرى”. يلين وجهها وتلمس ركبة موستانج. “هل أنت بخير يا عزيزتي؟”

“صمم زنجبار النحات هذا خصيصًا لي في مختبراته في جبال الهيمالايا”، تقول. “السم لن يقتلك. لكن لدي خلايا مليئة بالرجال الذين لعبوا لعبتي وخسروا. إذا كان هناك جحيم، فما في تلك اللدغة هو أقرب ما أوصلنا العلم إليه”.

“أنا بخير. يبدو أنني قاطعت لعبتكما”.

“لست مضطرًا للعب إذا كنت لا تريد يا دارو”، تهمس آجا. “يمكنك أن تختار الطريق السهل مع الحراس الامبراطوريين. الموت ليس سيئًا للغاية”.

لا أستطيع أن أحدد أي امرأة تلعب بالأخرى. ولكن مع كلمات كارنوس في الحفل، ومعرفة أن السفن قد تم إيقافها قبل أن أبدأ المناوشة، أعلم أن الحاكمة كان لديها خطط. والآن أعتقد أنني أستطيع تجميع ما كانت ستقدم عليه.

“صمم زنجبار النحات هذا خصيصًا لي في مختبراته في جبال الهيمالايا”، تقول. “السم لن يقتلك. لكن لدي خلايا مليئة بالرجال الذين لعبوا لعبتي وخسروا. إذا كان هناك جحيم، فما في تلك اللدغة هو أقرب ما أوصلنا العلم إليه”.

“سؤال أخير. لقد احتفظت به للنهاية”.

“ألم يخبرك؟ ليس لأنه صلب كالحجر كما سيخبرونك الآن. ذلك لأنه في حملة عند تمرد القمر، كان مشهورًا بأكل أي شيء. وفي يوم من الأيام راهنه رمادي على أنه لا يستطيع أكل الحجارة. لورن لا يتراجع أبدا. متى علمك لورن؟”

“اسأل يا فتى. ليس لدينا أسرار هنا. ولكن يجب أن يكون الأخير. لقد تُركت أغريبينا أو جولي في الانتظار طويلاً بما فيه الكفاية”. تفتح آجا الصندوق حتى تتمكن العرافات من العودة إلى الداخل.

“كل صباح قبل أول ضوء، بين تخرجي من المعهد والتحاقي بالأكاديمية”.

“الليلة، في الحفل، أثناء الطبق السادس من الوجبة، هل خططت للسماح لبيلونا باغتيال الحاكم الأعلى أغسطس وكل من جلس على طاولته؟”

يُفتح الباب بقوة من خلفي. نلتفت لنرى موستانج تدخل الغرفة وهي ترتدي الزي الرسمي الذهبي والأبيض لمنزل لون، مكتملًا برمز هلال العائلة. يتوهج لوح رقمي على معصمها. تنحني للحاكمة. “يا مولاتي”.

تتجمد آجا. تستدير موستانج ببطء لتنظر إلى الحاكمة، التي لا يظهر على وجهها أي تلميحات بعدم الأمانة. تتنفس المرأة بسهولة وبابتسامة ناعمة تكذب من خلال أسنانها. “لا”، تقول. “لم أفعل”.

تضحك، مستمتعة ببراءتي. “إذا قلت ذلك”.

يضرب ذيل العرافة الشائك لحمها.

“دوري”. تفحص الحاكمة فارس الغضب التابع لها. “هل انتهك فيتشنير قسمه كمشرف وغش في معهد المريخ، كما تدفعني الشائعات للاعتقاد؟”

……

“هو لا يكذب أبدًا”، تقول آجا بفخر. “لا أحد منا يفعل. الأكاذيب مثل الصدأ على الحديد. عيب في السلطة”.

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

“نعم”، أقول، وأنا أشاهد العرافة بدلاً من مشرفي القديم. “لقد غش مثل البقية”. أعلم أن فيتشنير لم يكن ليحصل على هذا المنصب لو لم تكن متأكدة من ولائه لها وليس لأغسطس، مما يعني أن فيتشنير لابد أنه اعترف وزودها بتفاصيل تعاملات أغسطس السيئة. ألقي نظرة على الرجل. “على الرغم من أنني لا أعرف ما إذا كان قد تم الدفع له مثل الآخرين”.

ترجمة [Great Reader]

يتطلب الأمر كل ما في وسعي لكي لا أهرب. ما يخرج من الصندوق وهو يطلق فحيحًا مأخوذ من كابوس، مأخوذ بإتقان شديد من أعماق عقلي الباطن لدرجة أنني أكاد أعتقد أن الحاكمة تعرف من أين أتيت. من أين أتيت حقًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“لومي ابن العاهرة الغبي هذا”. تشير موستانج إلي. “ثلاثة وسبعون قتيلاً. تم محو عائلتين من مواليد الأرض، ولم يكن لأي منهما علاقة ببيلونا أو أغسطس. هناك أكثر من مائتي جريح”. تهز رأسها. “لقد أوقفت جميع السفن كما طلبت يا أوكتافيا. بدأت قيادة الحرس الامبراطوري بفرض منطقة حظر طيران في المدار. تم إلغاء تصاريح جميع السفن الرئيسية المملوكة للعائلات ويتم دفعها إلى ما وراء منارات روبيكون حتى إشعار آخر. وما زال كاسيوس على قيد الحياة. إنه مع الصفر. نحاتو القلعة يعدون خططًا لاستبدال الذراع”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط