محرك الدمى
الفصل 26: محرك الدمى
“بليني؟”
يلقي بليني نظرة قلقة على أغسطس. “إذا فعلت هذا، فلن تنتهي هذه الحرب حتى يتحول أحد الطرفين إلى رماد.”
“يبدو أنك تفوقت على بليني. سنمضي قدماً في خطة دارو .” يقف أغسطس. “غداً، سيتولى البريتور ليسينوس قيادة هذه السفينة وأسطولها ويستدرج أسطول الحاكمة في مطاردة، بينما سآخذ مجموعة هجومية صغيرة من الطرادات والفرقاطات إلى عمالقة الغاز. معهم، سأغير على أحواض بناء السفن في غانيميد.”
“إنها بالفعل كذلك…” يقول كافاكس.
“يبدو أنك تفوقت على بليني. سنمضي قدماً في خطة دارو .” يقف أغسطس. “غداً، سيتولى البريتور ليسينوس قيادة هذه السفينة وأسطولها ويستدرج أسطول الحاكمة في مطاردة، بينما سآخذ مجموعة هجومية صغيرة من الطرادات والفرقاطات إلى عمالقة الغاز. معهم، سأغير على أحواض بناء السفن في غانيميد.”
“هذا مختلف،” يصرخ بليني. “إنه يوسع النطاق.”
“الإنسان منظم بشكل صحيح الآن،” أقول متوقفاً ، “باستثناء بعض الاستثناءات البارزة القليلة.”
“والدي على حق،” يعلن داكسو. “نحن بالفعل في تمرد مفتوح.”
“بليني.”
يضرب بليني يده لأسفل. “هذا مختلف. انه إعلان حرب على المجتمع، ليس على آل بيلونا، وليس على الحاكمة كشخص منفرد. غانيميد لم تؤذنا. هذا سيفكك كل شيء.”
“اخرس. هل تعرف ماذا سيحدث لو ظن الحكام الآخرون أننا إصلاحيون؟ لو نظرت البيوت الأخرى إلى بيتي كحصن للمساواة والديمقراطية؟” يشير إلى كأس. “حلفاؤنا المحتملون .” يدفع الكأس عن الطاولة، ليتحطم. يشير إلى آخر. “حياتنا .” يسقط ويتحطم أيضاً. “سيء بما فيه الكفاية أن ابنتي كانت لديها أذن كتلة الإصلاحيين في لونا. لا يمكنك أن تبدو سياسياً. ابق محارباً. ابق بسيطاً. هل تفهم ؟”
يجلس أغسطس بهدوء، عيناه الباردتان تحدقان في كاسحة الأقمار على جهاز العرض. دون أن ينظر إلي، يسأل، “قلت إن هناك جزأين لهذه الخطة. ما هو الجزء الثاني ؟” أغير الصورة على جهاز العرض المجسم. تحل الأكاديمية محل أحواض بناء السفن. تحيط بها السفن حول سطحها الرمادي الباهت. تدور الكويكبات في الخلفية.
“الأمل.”
“تلك السفن قديمة،” يقول بريتور أصلع يدعى ليسينوس قبل أن أبدأ. “انها عديمة الفائدة في القتال. هل خطتك تقتضي بسرقتها أيضاً ؟”
“أراها.”
“لا، أيها البريتور ليسينوس. خطتي هي سرقة الطلاب .” أضيف صورة أخرى. ينضم معهد المريخ إلى الأكاديمية. ثم معهد آخر، معهد الزهرة. ثم معهدا الأرض. ثم معاهد غاليليو وزحل. ثم المزيد حتى تطفو ما يقرب من اثنتي عشرة صورة في الهواء. “أريد سرقة كل الطلاب. ليس للقتال. بل للحصول على فدية.”
تنفجر ضحكة ساخرة من فمه. “معظمهم سيقولون نعم دون تفكير.”
“تباً.” تنفجر موستانج ضاحكة. “هل أنت مجنون، يا دارو ؟”
يضرب بليني يده لأسفل. “هذا مختلف. انه إعلان حرب على المجتمع، ليس على آل بيلونا، وليس على الحاكمة كشخص منفرد. غانيميد لم تؤذنا. هذا سيفكك كل شيء.”
يعبس أغسطس. “فيرجينيا، تحكمي في نفسك.”
“جيد .” ينظر أغسطس إلى يديه، يدير الخاتم هناك. يزحف التردد عليه. “هل يمكنني أن أثق بك ؟”
“أنا تحت السيطرة يا أبي. كلبك الهجومي ليس كذلك.”
“أي فوضى هي—”
“لقد نسيت مكانك.”
“سأذهب معك، يا سيدي!” يهدر كافاكس. يقفز ثعلبه من حضنه عند سماع الضجة ليرتجف تحت الطاولة.
“وأنت نسيت كيف بدا كلوديوس، ميتاً على الأرض. وليتو أيضاً. هل تريد ذلك لبقيتنا ؟” تندم على الكلمات بمجرد أن تخرج من شفتيها.
“أعتقد أنها خطيرة. إنها توسع الحرب دون ضمان مصلحتنا. إنها غير أخلاقية وتضع سابقة خطيرة. ولكن مرة أخرى، الحرب غير أخلاقية بطبيعتها. لذا يجب أن نقرر ببساطة إلى أي مدى نريد أن نذهب.”
“اخرسي يا فتاة .” يرتجف أغسطس من الغضب. تمسك أصابعه العظمية بحافة الطاولة حتى تصدر صريراً. “لقد فقدت صوابك منذ أن سمحت لذلك الفتى من آل بيلونا بالاقتراب منك. تدخلين إلى هنا وكأنك قزم متفاخر. تأكلين تلك التفاحة كطفلة. توقفي عن كونك عاهرة استعراضية وارتقي إلى مستوى اسمك.”
“اخرس. هل تعرف ماذا سيحدث لو ظن الحكام الآخرون أننا إصلاحيون؟ لو نظرت البيوت الأخرى إلى بيتي كحصن للمساواة والديمقراطية؟” يشير إلى كأس. “حلفاؤنا المحتملون .” يدفع الكأس عن الطاولة، ليتحطم. يشير إلى آخر. “حياتنا .” يسقط ويتحطم أيضاً. “سيء بما فيه الكفاية أن ابنتي كانت لديها أذن كتلة الإصلاحيين في لونا. لا يمكنك أن تبدو سياسياً. ابق محارباً. ابق بسيطاً. هل تفهم ؟”
“مثل ابنك المتبقي؟” تسأل. يأخذ نفساً طويلاً ومهدئاً. “ستصمتين أو ستغادرين.” تطحن موستانج أسنانها معاً، لكنها تظل صامتة بشكل غير معهود. ترتسم ابتسامة راضية على شفاه بليني.
“الأمل.”
“لا تلوموها، أيها السادة المحترمون، إذا كانت قد سئمت بالفعل من الحرب،” يقول بليني، واضعاً سكيناً بهدوء في عدو جريح. “بعد قضاء العديد من القمم الليلية في الانخراط في دبلوماسية أفقية مع آل بيلونا، لم تعد قدرتها على التحمل كما كانت.”
“لا تلوموها، أيها السادة المحترمون، إذا كانت قد سئمت بالفعل من الحرب،” يقول بليني، واضعاً سكيناً بهدوء في عدو جريح. “بعد قضاء العديد من القمم الليلية في الانخراط في دبلوماسية أفقية مع آل بيلونا، لم تعد قدرتها على التحمل كما كانت.”
يقفز كافاكس نحو بليني. يسحبه داكسو للوراء في الوقت المناسب. لكن موستانج هي أول من يتحدث فوق الضجة. “يمكنني الدفاع عن شرفي بنفسي، يا سيدي. ولكن من بليني، مثل هذه الإهانات متوقعة. بعد كل شيء، سأكون حاقدة أيضاً لو انحنت زوجتي للخلف للتأكد من أن العديد من مرتزقتك الشباب تعلموا كيفية إغلاق سيوفهم بشكل صحيح.” يحدق بليني بغضب فيها وهي تنهض، وتتابع ، “لقد غادرت المريخ بحثاً عن المعرفة في بلاط الحاكمة. لم أتخل عن عائلتي، كما اقترح الكثير منكم. ولست آسفة لأنني غادرت وفوتت محادثات كهذه. فأنتم أيها السادة المحترمون يبدو أنكم جيدون فقط في شيء واحد، وهو المشاجرة. ومع ذلك، سرعان ما تتفقون عليّ كهدف للسخرية. غريب. هل لأنكم ترونني تهديداً لسلطتكم؟ أم هو ببساطة لأنني امرأة؟” تحدق في النساء القلائل المتفرقات حول الطاولة. “إذا كان الأمر كذلك، فقد نسيتم أنفسكم. لقد تأسس هذا المجتمع على يد رجال ونساء على أساس الجدارة.”
“أنت تعرفين أوكتافيا أفضل مني،” أقول. “إلى أي مدى ستذهب ؟”
“السياسي العزيز بليني على حق، مع ذلك: كنت سأتجنب هذه الحرب. في الواقع، حاولت. لماذا تعتقدون أنني سمحت لكاسيوس أو بيلونا بمغازلتي؟ لكن الحرب هنا. وسأحمي عائلتي مرة أخرى من كل التهديدات، تلك التي من الخارج ومن الداخل.” يسمح أغسطس لنفسه بأصغر وأضعف الابتسامات، توأم للأول. حبه هو الأكثر مشروطية الذي رأيته على الإطلاق. كيف يمكنه بسرعة أن يصف ابنته بالعاهرة، ثم يبتسم وهي تستعيد القوة التي فقدتها في الغرفة. فجأة، أصبحت مهمة.
“لا تلوموها، أيها السادة المحترمون، إذا كانت قد سئمت بالفعل من الحرب،” يقول بليني، واضعاً سكيناً بهدوء في عدو جريح. “بعد قضاء العديد من القمم الليلية في الانخراط في دبلوماسية أفقية مع آل بيلونا، لم تعد قدرتها على التحمل كما كانت.”
“إذن ما رأيك في خطتي؟” أسأل.
“معظم الرجال كاذبون.”
“أعتقد أنها خطيرة. إنها توسع الحرب دون ضمان مصلحتنا. إنها غير أخلاقية وتضع سابقة خطيرة. ولكن مرة أخرى، الحرب غير أخلاقية بطبيعتها. لذا يجب أن نقرر ببساطة إلى أي مدى نريد أن نذهب.”
“قلبي كان دائماً مكشوفاً.”
“أنت تعرفين أوكتافيا أفضل مني،” أقول. “إلى أي مدى ستذهب ؟”
“يبدو أنك تفوقت على بليني. سنمضي قدماً في خطة دارو .” يقف أغسطس. “غداً، سيتولى البريتور ليسينوس قيادة هذه السفينة وأسطولها ويستدرج أسطول الحاكمة في مطاردة، بينما سآخذ مجموعة هجومية صغيرة من الطرادات والفرقاطات إلى عمالقة الغاز. معهم، سأغير على أحواض بناء السفن في غانيميد.”
تصمت موستانج للحظة. “إذا حققنا نصراً وطلبنا السلام سواء من موقع قوة أو ضعف، فستقبل العرض… ”
“بليني.”
“أرأيت!” يبتسم بليني ابتسامة مشرقة. لم تنته موستانج بعد. “ستقترح موقعاً محايداً. وفي ذلك اليوم عندما نذهب لصنع السلام، ستبذل كل ما في وسعها لقتلنا جميعاً.” ينظر بليني ذهاباً وإياباً بيننا، مدركاً كم تم التلاعب به بسهولة.
“ومع ذلك. لن يكون من السهل إقناعه بالانضمام إلينا.”
“إذن لا سبيل للعودة؟ النصر أو الموت؟” أسأل ببرود.
“معظم الرجال كاذبون.”
“بالتأكيد، دارو،” تقول بابتسامة. “النصر أو الموت.”
“إذن ما رأيك في خطتي؟” أسأل.
“يبدو أنك تفوقت على بليني. سنمضي قدماً في خطة دارو .” يقف أغسطس. “غداً، سيتولى البريتور ليسينوس قيادة هذه السفينة وأسطولها ويستدرج أسطول الحاكمة في مطاردة، بينما سآخذ مجموعة هجومية صغيرة من الطرادات والفرقاطات إلى عمالقة الغاز. معهم، سأغير على أحواض بناء السفن في غانيميد.”
“بأي طريقة ؟”
“سأذهب معك، يا سيدي!” يهدر كافاكس. يقفز ثعلبه من حضنه عند سماع الضجة ليرتجف تحت الطاولة.
“خطاب لطيف،” أهمس.
“لا.” يسقط وجه كافاكس. “لا؟ ولكن، نيرو… الدفاعات هناك – محطات قتال، مدمرات، مركبات فضائية فائقة السرعة – ستمزق أي قوة من الطرادات قد تجلبها .” تشير يداه الكبيرتان بتوسل. “دعنا نفعل هذا من أجلك.”
“هذا هو الأمل .” الرجل الذي قتل زوجتي ينتظر وجهي ليكشفني. حظي سعيد مع ذلك.
“لقد نسيت من أنا يا صديقي.”
“لست إصلاحياً؟ لست شخصاً يريد تعديل ميثاقنا لإنشاء مجتمع أكثر عدلاً وأكثر لياقة ؟”
“أعتذر، لم أقصد… ”
تصمت موستانج للحظة. “إذا حققنا نصراً وطلبنا السلام سواء من موقع قوة أو ضعف، فستقبل العرض… ”
يلوح أغسطس بيده لقطع الاعتذار ويتجه إلى موستانج. “ابنتي، ستأخذين ما تحتاجينه من عناصر الأسطول لتنفيذ الجزء الثاني من خطة دارو.” مشاهدة بليني الآن تشبه مشاهدة طفل يحاول التمسك بحفنة من الرمل. إنه لا يفهم المسار الذي اتخذته الأمور. لكنه ليس أحمقاً بما يكفي للعب ورقته الآن. سيكمن في العشب مثل الأفعى التي هو عليها. يتجه الحاكم الأعلى إلي. “دارو، ماذا قلت لي قبل أن تسفك دم كاسيوس ؟”
“بليني.”
“قلت أنه يجب أن تكون ملك المريخ.”
“إذن لن أعطيه خياراً.”
“أصدقائي .” يضع أغسطس يديه النحيفتين على الطاولة، أصابعه متصلبة. “لقد أظهر دارو قوى لا يمتلكها أي منكم. إنه يتنبأ بما أريد. أريد أن أكون ملكاً. اجعلوني كذلك. انصرفوا.” تُفرَّغ الغرفة. أنتظر مع أغسطس. يريد كلمة خاصة. تقترب مني موستانج وهي تمر، تغمز بمرح.
“أي فوضى هي—”
“خطاب لطيف،” أهمس.
“أعتقد أنها خطيرة. إنها توسع الحرب دون ضمان مصلحتنا. إنها غير أخلاقية وتضع سابقة خطيرة. ولكن مرة أخرى، الحرب غير أخلاقية بطبيعتها. لذا يجب أن نقرر ببساطة إلى أي مدى نريد أن نذهب.”
“خطة لطيفة.” تضغط على يدي ثم تذهب.
“هل يمكنني أن أثق بك بسلطة مستقلة عن سلطتي؟” يخدش فكه ببطء. “هذا هو الوقت الذي يترك فيه الكثيرون أسيادهم. إنه الوقت الذي يملأ فيه الجوع عيونهم. لقد تعلم الرومان هذا مراراً وتكراراً. لهذا السبب لم يسمحوا للجنرالات بعبور الروبيكون بجيوشهم دون إذن من مجلس الشيوخ. الرجال الذين لديهم جيوش سرعان ما يبدأون في إدراك مدى قوتهم. ويعرفون دائماً أن قوتهم الخاصة ليست أبدية. يجب استخدامها على عجل، قبل أن يتركهم جيشهم. لكن القرارات المتسرعة يمكن أن تدمر الإمبراطوريات. ابني، على سبيل المثال، يجب ألا يُسمح له أبداً بمثل هذه السلطة.”
“في تحالف مرة أخرى،” يلاحظ أغسطس. يشير لي بإغلاق الباب. أجلس بالقرب منه. تتعمق الخطوط القاسية على وجهه وهو يحدق في عيني. من مسافة بعيدة، الخطوط غير مرئية. ولكن عن قرب، هي الأشياء التي تشكل وجهه. الخسارة تمنح الرجل خطوطاً كهذه، تذكرني بأن هذا هو الرجل الذي لا يجب أن تغضبه. الرجل الذي لا يجب أن تدين له.
“كل منكم لديه مواهبه. ومن الأفضل ألا تشكك في حكمي بإبقائه قريباً.”
“يمكننا التخلص من السخط الأخلاقي قبل أن يجد مكاناً على لسانك .” يشبك أصابعه، متفحصاً أظافره المشذبة. “السؤال بسيط، وستجيب عليه : هل أنت ديمقراطي ؟”
يعبس أغسطس. “فيرجينيا، تحكمي في نفسك.”
لم أكن أتوقع هذا. أحاول ألا أنظر حولي بعصبية. “لا يا سيدي. لست ديمقراطياً.”
“لست متأكداً أن هذه هي الكلمة الصحيحة.”
“لست إصلاحياً؟ لست شخصاً يريد تعديل ميثاقنا لإنشاء مجتمع أكثر عدلاً وأكثر لياقة ؟”
يقفز كافاكس نحو بليني. يسحبه داكسو للوراء في الوقت المناسب. لكن موستانج هي أول من يتحدث فوق الضجة. “يمكنني الدفاع عن شرفي بنفسي، يا سيدي. ولكن من بليني، مثل هذه الإهانات متوقعة. بعد كل شيء، سأكون حاقدة أيضاً لو انحنت زوجتي للخلف للتأكد من أن العديد من مرتزقتك الشباب تعلموا كيفية إغلاق سيوفهم بشكل صحيح.” يحدق بليني بغضب فيها وهي تنهض، وتتابع ، “لقد غادرت المريخ بحثاً عن المعرفة في بلاط الحاكمة. لم أتخل عن عائلتي، كما اقترح الكثير منكم. ولست آسفة لأنني غادرت وفوتت محادثات كهذه. فأنتم أيها السادة المحترمون يبدو أنكم جيدون فقط في شيء واحد، وهو المشاجرة. ومع ذلك، سرعان ما تتفقون عليّ كهدف للسخرية. غريب. هل لأنكم ترونني تهديداً لسلطتكم؟ أم هو ببساطة لأنني امرأة؟” تحدق في النساء القلائل المتفرقات حول الطاولة. “إذا كان الأمر كذلك، فقد نسيتم أنفسكم. لقد تأسس هذا المجتمع على يد رجال ونساء على أساس الجدارة.”
“الإنسان منظم بشكل صحيح الآن،” أقول متوقفاً ، “باستثناء بعض الاستثناءات البارزة القليلة.”
يعبس أغسطس. “فيرجينيا، تحكمي في نفسك.”
“بليني؟”
لم أكن أتوقع هذا. أحاول ألا أنظر حولي بعصبية. “لا يا سيدي. لست ديمقراطياً.”
“بليني.”
“ومع ذلك. لن يكون من السهل إقناعه بالانضمام إلينا.”
“كل منكم لديه مواهبه. ومن الأفضل ألا تشكك في حكمي بإبقائه قريباً.”
“إنه يكره أوكتافيا أكثر يا سيدي.”
“نعم يا سيدي. لكنني لست ديمقراطياً أكثر من كونك أشبه بمن ينتمي للونا.” لا يبتسم كما قصدت. بدلاً من ذلك، يضغط على زر ويظهر خطابي الذي استخدمته للفوز بسفينة “باكس” على مكبرات الصوت. يظهر جهاز عرض مجسم وجوه بني الألوان المختلفة. “شاهد تعابيرهم .” يشاهد تعابيري وهو يتنقل عبر سلسلة من مقاطع الفيديو من أجزاء مختلفة من السفينة بينما يستمع الطاقم إلى الخطاب الذي ألقيته قبل أن يثوروا ضد قادتهم الذهبيين. “هل ترى ذلك؟ ذاك هناك. الشرارة؟ هل تراها ؟”
“هل يمكنني أن أثق بك بسلطة مستقلة عن سلطتي؟” يخدش فكه ببطء. “هذا هو الوقت الذي يترك فيه الكثيرون أسيادهم. إنه الوقت الذي يملأ فيه الجوع عيونهم. لقد تعلم الرومان هذا مراراً وتكراراً. لهذا السبب لم يسمحوا للجنرالات بعبور الروبيكون بجيوشهم دون إذن من مجلس الشيوخ. الرجال الذين لديهم جيوش سرعان ما يبدأون في إدراك مدى قوتهم. ويعرفون دائماً أن قوتهم الخاصة ليست أبدية. يجب استخدامها على عجل، قبل أن يتركهم جيشهم. لكن القرارات المتسرعة يمكن أن تدمر الإمبراطوريات. ابني، على سبيل المثال، يجب ألا يُسمح له أبداً بمثل هذه السلطة.”
“أراها.”
يعبس أغسطس. “فيرجينيا، تحكمي في نفسك.”
“هذا هو الأمل .” الرجل الذي قتل زوجتي ينتظر وجهي ليكشفني. حظي سعيد مع ذلك.
“أصدقائي .” يضع أغسطس يديه النحيفتين على الطاولة، أصابعه متصلبة. “لقد أظهر دارو قوى لا يمتلكها أي منكم. إنه يتنبأ بما أريد. أريد أن أكون ملكاً. اجعلوني كذلك. انصرفوا.” تُفرَّغ الغرفة. أنتظر مع أغسطس. يريد كلمة خاصة. تقترب مني موستانج وهي تمر، تغمز بمرح.
“الأمل.”
“لا.” يسقط وجه كافاكس. “لا؟ ولكن، نيرو… الدفاعات هناك – محطات قتال، مدمرات، مركبات فضائية فائقة السرعة – ستمزق أي قوة من الطرادات قد تجلبها .” تشير يداه الكبيرتان بتوسل. “دعنا نفعل هذا من أجلك.”
“هل تقول إنني ارتكبت خطأ؟” أسأل.
“لا.” يسقط وجه كافاكس. “لا؟ ولكن، نيرو… الدفاعات هناك – محطات قتال، مدمرات، مركبات فضائية فائقة السرعة – ستمزق أي قوة من الطرادات قد تجلبها .” تشير يداه الكبيرتان بتوسل. “دعنا نفعل هذا من أجلك.”
يتذكر كلمات قديمة. “المكروه بالنسبة لي كبوابات هاديس هو ذلك الرجل الذي يخفي شيئاً في قلبه ويتحدث بشيء آخر.”
“بأي طريقة ؟”
“قلبي كان دائماً مكشوفاً.”
“يبدو أنك تفوقت على بليني. سنمضي قدماً في خطة دارو .” يقف أغسطس. “غداً، سيتولى البريتور ليسينوس قيادة هذه السفينة وأسطولها ويستدرج أسطول الحاكمة في مطاردة، بينما سآخذ مجموعة هجومية صغيرة من الطرادات والفرقاطات إلى عمالقة الغاز. معهم، سأغير على أحواض بناء السفن في غانيميد.”
“هكذا تقول .” شفتاه تنفرجان قليلاً، يهمس بالكلمات. “ولكن بينما ينشر الإرهابيون الأكاذيب عبر الشبكة، وبينما تهز التفجيرات مدننا، وبينما تتذمر الألوان الدنيا بالاستياء، وبينما نبدأ حرباً على الرغم من النمل الأبيض الذي ينخر أساسنا، تقول هذا.”
“قلبي كان دائماً مكشوفاً.”
“أي فوضى هي—”
“إذن ما رأيك في خطتي؟” أسأل.
“اخرس. هل تعرف ماذا سيحدث لو ظن الحكام الآخرون أننا إصلاحيون؟ لو نظرت البيوت الأخرى إلى بيتي كحصن للمساواة والديمقراطية؟” يشير إلى كأس. “حلفاؤنا المحتملون .” يدفع الكأس عن الطاولة، ليتحطم. يشير إلى آخر. “حياتنا .” يسقط ويتحطم أيضاً. “سيء بما فيه الكفاية أن ابنتي كانت لديها أذن كتلة الإصلاحيين في لونا. لا يمكنك أن تبدو سياسياً. ابق محارباً. ابق بسيطاً. هل تفهم ؟”
“هل يمكنني أن أثق بك بسلطة مستقلة عن سلطتي؟” يخدش فكه ببطء. “هذا هو الوقت الذي يترك فيه الكثيرون أسيادهم. إنه الوقت الذي يملأ فيه الجوع عيونهم. لقد تعلم الرومان هذا مراراً وتكراراً. لهذا السبب لم يسمحوا للجنرالات بعبور الروبيكون بجيوشهم دون إذن من مجلس الشيوخ. الرجال الذين لديهم جيوش سرعان ما يبدأون في إدراك مدى قوتهم. ويعرفون دائماً أن قوتهم الخاصة ليست أبدية. يجب استخدامها على عجل، قبل أن يتركهم جيشهم. لكن القرارات المتسرعة يمكن أن تدمر الإمبراطوريات. ابني، على سبيل المثال، يجب ألا يُسمح له أبداً بمثل هذه السلطة.”
ماذا لو تجمعت الألوان الدنيا حولنا؟ أريد أن أسأل، لكنه سيأمر الأوبسديان بقتلي حيث أقف. “أفهم.”
“هذا مختلف،” يصرخ بليني. “إنه يوسع النطاق.”
“جيد .” ينظر أغسطس إلى يديه، يدير الخاتم هناك. يزحف التردد عليه. “هل يمكنني أن أثق بك ؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“بأي طريقة ؟”
يقفز كافاكس نحو بليني. يسحبه داكسو للوراء في الوقت المناسب. لكن موستانج هي أول من يتحدث فوق الضجة. “يمكنني الدفاع عن شرفي بنفسي، يا سيدي. ولكن من بليني، مثل هذه الإهانات متوقعة. بعد كل شيء، سأكون حاقدة أيضاً لو انحنت زوجتي للخلف للتأكد من أن العديد من مرتزقتك الشباب تعلموا كيفية إغلاق سيوفهم بشكل صحيح.” يحدق بليني بغضب فيها وهي تنهض، وتتابع ، “لقد غادرت المريخ بحثاً عن المعرفة في بلاط الحاكمة. لم أتخل عن عائلتي، كما اقترح الكثير منكم. ولست آسفة لأنني غادرت وفوتت محادثات كهذه. فأنتم أيها السادة المحترمون يبدو أنكم جيدون فقط في شيء واحد، وهو المشاجرة. ومع ذلك، سرعان ما تتفقون عليّ كهدف للسخرية. غريب. هل لأنكم ترونني تهديداً لسلطتكم؟ أم هو ببساطة لأنني امرأة؟” تحدق في النساء القلائل المتفرقات حول الطاولة. “إذا كان الأمر كذلك، فقد نسيتم أنفسكم. لقد تأسس هذا المجتمع على يد رجال ونساء على أساس الجدارة.”
تنفجر ضحكة ساخرة من فمه. “معظمهم سيقولون نعم دون تفكير.”
تنفجر ضحكة ساخرة من فمه. “معظمهم سيقولون نعم دون تفكير.”
“معظم الرجال كاذبون.”
“في تحالف مرة أخرى،” يلاحظ أغسطس. يشير لي بإغلاق الباب. أجلس بالقرب منه. تتعمق الخطوط القاسية على وجهه وهو يحدق في عيني. من مسافة بعيدة، الخطوط غير مرئية. ولكن عن قرب، هي الأشياء التي تشكل وجهه. الخسارة تمنح الرجل خطوطاً كهذه، تذكرني بأن هذا هو الرجل الذي لا يجب أن تغضبه. الرجل الذي لا يجب أن تدين له.
“هل يمكنني أن أثق بك بسلطة مستقلة عن سلطتي؟” يخدش فكه ببطء. “هذا هو الوقت الذي يترك فيه الكثيرون أسيادهم. إنه الوقت الذي يملأ فيه الجوع عيونهم. لقد تعلم الرومان هذا مراراً وتكراراً. لهذا السبب لم يسمحوا للجنرالات بعبور الروبيكون بجيوشهم دون إذن من مجلس الشيوخ. الرجال الذين لديهم جيوش سرعان ما يبدأون في إدراك مدى قوتهم. ويعرفون دائماً أن قوتهم الخاصة ليست أبدية. يجب استخدامها على عجل، قبل أن يتركهم جيشهم. لكن القرارات المتسرعة يمكن أن تدمر الإمبراطوريات. ابني، على سبيل المثال، يجب ألا يُسمح له أبداً بمثل هذه السلطة.”
يتذكر كلمات قديمة. “المكروه بالنسبة لي كبوابات هاديس هو ذلك الرجل الذي يخفي شيئاً في قلبه ويتحدث بشيء آخر.”
“لديه أعماله.”
“أنت تعرفين أوكتافيا أفضل مني،” أقول. “إلى أي مدى ستذهب ؟”
“تلك قوة بطيئة. فعل ذكي من جانبه، وإن كان غير لائق باسمي. القوة البطيئة يمكن أن تسحق أي عدو راكد. لكن القوة السريعة، تلك التي يمكن أن تسافر حيثما تذهب، تفعل ما تريده بفعالية كما تضرب المطرقة مسماراً، تلك هي القوة التي تقطع الرؤوس وتسرق التيجان. هل يمكنني أن ائتمنك عليها؟”
“ومع ذلك. لن يكون من السهل إقناعه بالانضمام إلينا.”
“يجب عليك ذلك. أنا الرجل الوحيد الذي يمكنه الذهاب إلى لورن.” تومض المفاجأة في عينيه؛ إنه غير معتاد على تخمين مكائده. يدفن المفاجأة بسرعة، غير راغب في إعطاء الفضل لمن يستحق.
“كل منكم لديه مواهبه. ومن الأفضل ألا تشكك في حكمي بإبقائه قريباً.”
“كنت تعرف بالفعل.”
“هكذا تقول .” شفتاه تنفرجان قليلاً، يهمس بالكلمات. “ولكن بينما ينشر الإرهابيون الأكاذيب عبر الشبكة، وبينما تهز التفجيرات مدننا، وبينما تتذمر الألوان الدنيا بالاستياء، وبينما نبدأ حرباً على الرغم من النمل الأبيض الذي ينخر أساسنا، تقول هذا.”
“تريد مني أن أقترب من لورن، أن أطلب مساعدته، لأنه علمني المبارزة بالنصل.”
“كان لديه أربعة أبناء. ثلاثة ماتوا أمامه. الأخير والد ليساندر، مات في حادث، كما تعلم. أعتقد أنك تذكره بهم، على الرغم من أنك في الواقع أكثر قدرة وأقل أخلاقية، وهو ما يصب في مصلحتك. ولكن بقدر ما يحبك، يكرهني لورن.”
“ولأنه يحبك.” أرمش بغباء.
لم أكن أتوقع هذا. أحاول ألا أنظر حولي بعصبية. “لا يا سيدي. لست ديمقراطياً.”
“لست متأكداً أن هذه هي الكلمة الصحيحة.”
“لقد نسيت من أنا يا صديقي.”
“كان لديه أربعة أبناء. ثلاثة ماتوا أمامه. الأخير والد ليساندر، مات في حادث، كما تعلم. أعتقد أنك تذكره بهم، على الرغم من أنك في الواقع أكثر قدرة وأقل أخلاقية، وهو ما يصب في مصلحتك. ولكن بقدر ما يحبك، يكرهني لورن.”
يعبس أغسطس. “فيرجينيا، تحكمي في نفسك.”
“إنه يكره أوكتافيا أكثر يا سيدي.”
يضرب بليني يده لأسفل. “هذا مختلف. انه إعلان حرب على المجتمع، ليس على آل بيلونا، وليس على الحاكمة كشخص منفرد. غانيميد لم تؤذنا. هذا سيفكك كل شيء.”
“ومع ذلك. لن يكون من السهل إقناعه بالانضمام إلينا.”
“خطة لطيفة.” تضغط على يدي ثم تذهب.
“إذن لن أعطيه خياراً.”
“معظم الرجال كاذبون.”
يتذكر كلمات قديمة. “المكروه بالنسبة لي كبوابات هاديس هو ذلك الرجل الذي يخفي شيئاً في قلبه ويتحدث بشيء آخر.”
