Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 71

حلوى الجيلي

حلوى الجيلي

الفصل 27: حلوى الجيلي

ترتفع الحواجب الكبيرة بينما يتبادل العملاقان نظرة دهشة. “تحقق، سوفوكليس! تحقق،” يقول كافاكس بحماس. ينزلق الثعلب الكبير عند ساقيه إلى الأمام بحذر ليتحقق مني، يشتم ركبتي، يحدق في حذائي ويدي. يمر بين ساقي في بحثه. ثم يقفز علي، واضعاً كفيه الأماميين على وركي ويدفن خطمه في جيبي. يظهر سوفوكليس بحبتين من حلوى الجيلي، يمضغهما بارتياح.

ينتظرني آل تيليمانوس في القاعة. يأخذني كافاكس في عناق يطقطق مفاصل ظهري. يهز داكسو رأسه. أشعر بالدوار بينهما. هذه هي المرة الأولى التي أتحدث فيها مع أي منهما دون وجود عنف. بصراحة، لقد تجنبتهما خجلاً مما سمحت بحدوثه لباكس.

“أنا آسـ…” أبدأ الكلام.

“لم يخسر ابني قط إلا أمامك،” يقول كافاكس. “باكس الصغير. وإن كان قد جثا على ركبة، فليس في الأمر عارٌ إن سقط في سبيل الصداقة. أتمنى فقط لو كان بإمكانه الاستيلاء على أوليمبوس معك. كان ذلك ليكون مشهداً مهيبا.”

“سحر!” يهدر كافاكس، ويصفع كتفي. “اكتشف سوفوكليس علامة موافقة ميمونة، بالسحر! يا له من فأل حسن! داكسو، يا بني. استدعِ أخواتك وأمك. الحاصد ينادي. يجب على بيت تيليمانوس أن يستجيب!”.

“كنت أتمنى لو رأيته يأخذ درع مشرف جوبيتر،”. يبتسم داكسو. “كنت بنفسي في منزل جوبيتر. كنت الزعيم حتى خسرت أمام كارنوس أو بيلونا.”

حسنا. وهاهي أحد أفضل العلاقات تتهاوى بعد أن أحس صديق كان يهتم بآخر بالغدر والخيانة.

“إذن أعتقد أن لدينا عدواً مشتركاً.”

“يا لِلتشويق العظيم!” يمضي كافاكس بعيداً بقوة. “ننتظرها بترقب عظيم.” يزأر بالثناء على البرتقاليين المارين، مرعباً إياهم بموافقته المبتسمة على نطاق واسع. يراقبه داكسو وأنا.

“إلى جانب الوغد الصغير الماكر الذي قتل أخي الصغير؟” يسأل داكسو بهدوء. “لدينا العديد من الأعداء المشتركين، أندروميدوس.”.

…….

يلتقط كافاكس ثعلبه. يلعق رقبته ويحدق بي بشراسة قبل أن يدفن نفسه في لحيته الحمراء الكثيفة. لديه صدر أبيض، أرجل سوداء، وفراء بني محمر داكن يغطي باقي جسده. انه أكثر سمكاً وصلابة من الثعلب العادي، ويزن ما يقرب من خمسة وثلاثين كيلوجراماً، إنه حقاً أشبه بالذئب في الحجم.

“تلك مجرد استعارة.”

“الثعالب مخلوقات جميلة،” يقول كافاكس، وهو يداعب الوحش. يهز داكسو رأسه. “إنها ماكرة. آكلة للحوم والنباتات. مقاومة للصيد غير المشروع. أحادية الزواج. مميزة جداً، وقادرة على توسيع مناطق صيدها حتى في أراضي الذئاب.” ينظر إلي بعبوس. “ولكن بسبب نزوة لعينة من الطبيعة، الثعالب لا تبلي بلاءً حسناً ضد ابن اوى. طلبنا من أغسطس نفي أدريوس. لبعض الوقت، كان كذلك، لكنه الآن يعود إلى الأسطول.”.

أمسك بيده وأجرب حظي. “سامحني على قلة أدبي، لكنني أحتاجكما الآن.”.

“انها جريمة،” أقول. فيهزون رؤوسهم. يضع داكسو يده على كتفي. “أرادت الفتيات – أخواتي وأمي، كما أعني – أن تعرف أننا لا نحملك مسؤولية موت باكس. لقد أحببنا ذلك الصبي الصغير، ونعلم أنك لم تقصد له إلا الخير. نعلم أنك سميت سفينتك باسمه. ولن ننسى ذلك. بمجرد أن نصبح أصدقاء، نظل أصدقاء دائماً. هذا هو أسلوب عائلتنا.”. يهز كافاكس رأسه موافقاً على كل كلمة يقولها ابنه المتبقي. يرمي حفنة من حلوى الجيلي لثعلبه.

“سحر!” يهدر كافاكس، ويصفع كتفي. “اكتشف سوفوكليس علامة موافقة ميمونة، بالسحر! يا له من فأل حسن! داكسو، يا بني. استدعِ أخواتك وأمك. الحاصد ينادي. يجب على بيت تيليمانوس أن يستجيب!”.

“لذا إذا احتجتنا،” يقترح داكسو، وهو يومئ برأسه نحو غرفة الحرب، “ما عليك سوى أن تطلبنا، وسيقدم بيت تيليمانوس نفسه لقضيتك.”.

ينتظرني آل تيليمانوس في القاعة. يأخذني كافاكس في عناق يطقطق مفاصل ظهري. يهز داكسو رأسه. أشعر بالدوار بينهما. هذه هي المرة الأولى التي أتحدث فيها مع أي منهما دون وجود عنف. بصراحة، لقد تجنبتهما خجلاً مما سمحت بحدوثه لباكس.

“هل تعني ذلك؟” أسأل.

“تلك مجرد استعارة.”

“كان ذلك ليسعد باكس خاصتي،” يدمدم كافاكس الأكبر سناً.

أمسك بيده وأجرب حظي. “سامحني على قلة أدبي، لكنني أحتاجكما الآن.”.

أمسك بيده وأجرب حظي. “سامحني على قلة أدبي، لكنني أحتاجكما الآن.”.

“حسناً، إذن نحن يجب أن نستجيب.”.

ترتفع الحواجب الكبيرة بينما يتبادل العملاقان نظرة دهشة. “تحقق، سوفوكليس! تحقق،” يقول كافاكس بحماس. ينزلق الثعلب الكبير عند ساقيه إلى الأمام بحذر ليتحقق مني، يشتم ركبتي، يحدق في حذائي ويدي. يمر بين ساقي في بحثه. ثم يقفز علي، واضعاً كفيه الأماميين على وركي ويدفن خطمه في جيبي. يظهر سوفوكليس بحبتين من حلوى الجيلي، يمضغهما بارتياح.

“كنت أتمنى لو رأيته يأخذ درع مشرف جوبيتر،”. يبتسم داكسو. “كنت بنفسي في منزل جوبيتر. كنت الزعيم حتى خسرت أمام كارنوس أو بيلونا.”

“سحر!” يهدر كافاكس، ويصفع كتفي. “اكتشف سوفوكليس علامة موافقة ميمونة، بالسحر! يا له من فأل حسن! داكسو، يا بني. استدعِ أخواتك وأمك. الحاصد ينادي. يجب على بيت تيليمانوس أن يستجيب!”.

“لم يخسر ابني قط إلا أمامك،” يقول كافاكس. “باكس الصغير. وإن كان قد جثا على ركبة، فليس في الأمر عارٌ إن سقط في سبيل الصداقة. أتمنى فقط لو كان بإمكانه الاستيلاء على أوليمبوس معك. كان ذلك ليكون مشهداً مهيبا.”

“الفتيات يزرن نبتون يا أبي. سيستغرقن بضعة أشهر.”.

“يا لِلتشويق العظيم!” يمضي كافاكس بعيداً بقوة. “ننتظرها بترقب عظيم.” يزأر بالثناء على البرتقاليين المارين، مرعباً إياهم بموافقته المبتسمة على نطاق واسع. يراقبه داكسو وأنا.

“حسناً، إذن نحن يجب أن نستجيب.”.

…….

“لا يمكنني أن أتفق معك أكثر يا أبي.”.

ترتفع الحواجب الكبيرة بينما يتبادل العملاقان نظرة دهشة. “تحقق، سوفوكليس! تحقق،” يقول كافاكس بحماس. ينزلق الثعلب الكبير عند ساقيه إلى الأمام بحذر ليتحقق مني، يشتم ركبتي، يحدق في حذائي ويدي. يمر بين ساقي في بحثه. ثم يقفز علي، واضعاً كفيه الأماميين على وركي ويدفن خطمه في جيبي. يظهر سوفوكليس بحبتين من حلوى الجيلي، يمضغهما بارتياح.

“سأعطيك التعليمات في غضون ساعة،” أقول.

حسنا. وهاهي أحد أفضل العلاقات تتهاوى بعد أن أحس صديق كان يهتم بآخر بالغدر والخيانة.

“يا لِلتشويق العظيم!” يمضي كافاكس بعيداً بقوة. “ننتظرها بترقب عظيم.” يزأر بالثناء على البرتقاليين المارين، مرعباً إياهم بموافقته المبتسمة على نطاق واسع. يراقبه داكسو وأنا.

…….

“هل يؤمن حقاً بالسحر؟” أسأل.

أمسك بيده وأجرب حظي. “سامحني على قلة أدبي، لكنني أحتاجكما الآن.”.

“يقول إن الأقزام يسرقون شمع أذنه منه ليلاً. تعتقد أمي أنه تعرض للضرب كثيراً على رأسه.” يتراجع داكسو، متبعاً والده. لكنه لا يستطيع إخفاء ابتسامته الماكرة وهو يضع حبة جيلي في فمه، وأرى من أين أتت تلك التي في جيبي. “أقول أنه يعيش فقط في عالم أكثر تسلية منا. اتصل بنا قريباً يا حاصد. أبي متحمس.”.

“ماذا عن ما أحتاجه أنا؟” يسأل. “ليس لديك الحق في اتخاذ قرارات نيابة عني لأنك خائف من أنها قد تعطل خططك. الأصدقاء لا يفعلون ذلك.”.

بعد الاجتماع عبر الهولو مع جاكال لإطلاعه على خطتي وتعديلها وفقًا لبعض توصياته، أطلب من أوريون تحديد مسار إلى يوروبا. سيستغرق الأمر أسبوعين. ينضم إلي روكي على مركز القيادة، يراقب طاقم السفينة المكون من الزرق. إنه لا يتكلم. ومع ذلك، هذه هي المرة الأولى التي يبحث فيها عني منذ مغادرتنا لونا. إنه كثقل يتدلى فوق رأسي.

“أردت حمايتك. لأنني علمت أنني سأحتاجك بعد الحفل، ولم أستطع المخاطرة بسلامتك.”.

“أنا آسـ…” أبدأ الكلام.

ترتفع الحواجب الكبيرة بينما يتبادل العملاقان نظرة دهشة. “تحقق، سوفوكليس! تحقق،” يقول كافاكس بحماس. ينزلق الثعلب الكبير عند ساقيه إلى الأمام بحذر ليتحقق مني، يشتم ركبتي، يحدق في حذائي ويدي. يمر بين ساقي في بحثه. ثم يقفز علي، واضعاً كفيه الأماميين على وركي ويدفن خطمه في جيبي. يظهر سوفوكليس بحبتين من حلوى الجيلي، يمضغهما بارتياح.

“لا أريد التحدث عن كوين،” يقول بهدوء. “أعلم أنك أردت هذه الحرب. هندستها بدلاً من الوثوق بي لشراء عقدك وحمايتك. ما لا أعرفه هو لماذا خدرتني.”.

“لذا إذا احتجتنا،” يقترح داكسو، وهو يومئ برأسه نحو غرفة الحرب، “ما عليك سوى أن تطلبنا، وسيقدم بيت تيليمانوس نفسه لقضيتك.”.

“أردت حمايتك. لأنني علمت أنني سأحتاجك بعد الحفل، ولم أستطع المخاطرة بسلامتك.”.

“لا أريد التحدث عن كوين،” يقول بهدوء. “أعلم أنك أردت هذه الحرب. هندستها بدلاً من الوثوق بي لشراء عقدك وحمايتك. ما لا أعرفه هو لماذا خدرتني.”.

“ماذا عن ما أحتاجه أنا؟” يسأل. “ليس لديك الحق في اتخاذ قرارات نيابة عني لأنك خائف من أنها قد تعطل خططك. الأصدقاء لا يفعلون ذلك.”.

“ماذا عن ما أحتاجه أنا؟” يسأل. “ليس لديك الحق في اتخاذ قرارات نيابة عني لأنك خائف من أنها قد تعطل خططك. الأصدقاء لا يفعلون ذلك.”.

“أنت على حق. كان ذلك خطأ مني.” أومئ برأسي ببطء، قاصداً ذلك.

“لا أريد التحدث عن كوين،” يقول بهدوء. “أعلم أنك أردت هذه الحرب. هندستها بدلاً من الوثوق بي لشراء عقدك وحمايتك. ما لا أعرفه هو لماذا خدرتني.”.

“خطأ أن تغرز إبرة في رقبتي؟”.

“الفتيات يزرن نبتون يا أبي. سيستغرقن بضعة أشهر.”.

“أكثر من خطأ. لكن اعلم أن النية كانت حسنة، حتى لو كانت الفكرة والتنفيذ غبيين كما هما. إذا كان عليّ أن أركع…”.

“أكثر من خطأ. لكن اعلم أن النية كانت حسنة، حتى لو كانت الفكرة والتنفيذ غبيين كما هما. إذا كان عليّ أن أركع…”.

“تلك مجرد استعارة.”

“لم يخسر ابني قط إلا أمامك،” يقول كافاكس. “باكس الصغير. وإن كان قد جثا على ركبة، فليس في الأمر عارٌ إن سقط في سبيل الصداقة. أتمنى فقط لو كان بإمكانه الاستيلاء على أوليمبوس معك. كان ذلك ليكون مشهداً مهيبا.”

أعلم أنه يمزح، لكن وجهه لم يبتسم ولم يضحك بينما يدير ظهره ويمضي مبتعدًا.

“أنت على حق. كان ذلك خطأ مني.” أومئ برأسي ببطء، قاصداً ذلك.

…….

أمسك بيده وأجرب حظي. “سامحني على قلة أدبي، لكنني أحتاجكما الآن.”.

حسنا. وهاهي أحد أفضل العلاقات تتهاوى بعد أن أحس صديق كان يهتم بآخر بالغدر والخيانة.

“ماذا عن ما أحتاجه أنا؟” يسأل. “ليس لديك الحق في اتخاذ قرارات نيابة عني لأنك خائف من أنها قد تعطل خططك. الأصدقاء لا يفعلون ذلك.”.

“يا لِلتشويق العظيم!” يمضي كافاكس بعيداً بقوة. “ننتظرها بترقب عظيم.” يزأر بالثناء على البرتقاليين المارين، مرعباً إياهم بموافقته المبتسمة على نطاق واسع. يراقبه داكسو وأنا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط