أبناء العاصفة
الفصل 28: أبناء العاصفة
“ولماذا هذا؟”
“لقد جئتني على رأس عاصفة،” يقول صديقي، ولحيته الرمادية تتطاير جانبًا في الريح وهو ينظر إلى الأمواج البعيدة في الأسفل. “هل تعلم أن هناك صبيانًا هنا في هذا العالم المحيطي يركبون الزوارق الصغيرة إلى عواصف أسوأ من هذه؟ شبان من حثالة الرماديين والحمر، وحتى البنيين. شجاعتهم ضرب من الجنون ونوع من التهور.” يشير بإصبعه الثقيل من الشرفة إلى المياه السوداء الهائجة، حيث تعلو الأمواج العشرة أمتار. “يسمونهم أبناء العاصفة.”
“لقد خنتني؟” أسأل.
الجاذبية هنا جنونية. كل شيء يطفو. عند 0.136 من جاذبية الأرض، يجب قياس كل خطوة أخطوها والتحكم فيها، وإلا سأندفع للأعلى خمسة عشر قدمًا وأضطر للانتظار لأرفرف عائدًا للأسفل. القتال هنا سيكون مثل الباليه تحت الماء. أرتدي أحذية الجاذبية فقط لأتحرك براحة.
“كان بيت أغسطس دائمًا قويًا، أنا متأكد من أنك تعرف ذلك. حتى عندما كان المريخ ليس أكثر من مجرد منجم للهيليوم-3. قاموا بتقديم رشاوي أو شق طريقهم لامتلاك معظم العقود الحكومية. ومع تضخم جيوبهم، زاد نفوذهم. أصبحوا، إلى جانب عدة عائلات أخرى – بما في ذلك آل بيلونا وعائلتي – أسياد المريخ. ومع ذلك، كانت هناك عائلة واحدة ذات قوة أكبر، تُدعى سيلوس. سيطروا على منصب الحاكم الأعلى وكانوا مفضلين لدى مجلس الشيوخ والحاكم في ذلك الوقت.
يراقب الرجل العجوز العالم المكون من المحيطات وهو يتحرك حول جزيرته. هو كما أخبرني دائمًا أن أكون – صخرة وسط الأمواج؛ مبتل، لكنه غير متأثر بكل ما يدور حوله. رذاذ الماء المالح يتقاطر من لحيته. ترمش عيناه الذهبيتان المصقولتان في وجه ريح العاصفة القارسة.
“لا. أنت لست محقا.” يستدير بغضب. “لقد تركت المجتمع ليس لأنه مريض، بل لأنه ميت. تم إنشاء المجتمع لفرض النظام. خلق الرجال للتضحية حتى تدوم الإنسانية. أُعطوا ألوانًا، حياة محدودة ومنظمة حتى نتمكن من تدمير دورة جنسنا الخالدة – الازدهار إلى الجشع إلى الحرب. كان من المفترض أن يرعى الذهبيون الألوان الأخرى، لا أن يلتهموها. الآن نحن محاصرون مرة أخرى في تلك الدورة، الشيء ذاته الذي سعينا لتجنبه. إذن المجتمع؟ الخلاصة الجميلة لكل المشاريع الإنسانية؟ لقد مات وتعفن منذ مئات السنين، وأولئك الذين يقاتلون من أجله ليسوا سوى نسور وديدان.”
“عندما تكون في الملح، تشعر وكأن كل عاصفة هي نهاية العالم. وأن كل موجة هي الأعظم من نوعها. هؤلاء الصبية يركبون العواصف في نشوة بمجدهم الخاص. ولكن بين الحين والآخر، تثور عاصفة حقيقية. تحطم صواريهم وتنتزع الشعر من رؤوسهم. لا يصمدون طويلاً حتى يبتلعهم البحر بالكامل. لكن أمهاتهم قد بكين على موتهم قبل ذلك بوقت طويل، كما بكيت على موتك في اليوم الأول الذي التقينا فيه.”
“بعض الرجال لا يشيخون.” لا يفعل أي غطاس جحيم ذلك.
يحدق بي بشدة، فمه مشدود خلف لحيته الكثيفة.
ألعاب الأطفال تملأ القاعات. عائلته هنا – العشرات من الأحباء الذين جمعهم معًا بعد أن ترك الحياة العامة. يعيش معظمهم متفرقين في الأرخبيلات الجنوبية في المياه الأكثر دفئًا بالقرب من خط الاستواء. أجبرتهم الأعاصير على الاحتماء شمالاً هذا الشهر مع الجد لورن. يبدو أن العاصفة تبعتهم.
“لم أخبرك قط، لكنني لم أنشأ في قصر أو في مدينة مثل العديد من الفريدين الذين تعرفهم. اعتقد والدي أن هناك شرين في العالم. التكنولوجيا والثقافة. كان رجلاً قاسياً. قاتلاً، مثل البقية. لكن قسوته لم تكمن فيما يستطيع فعله، بل فيما لم يفعله، في ضبط النفس. في الملذات التي حرم نفسه وأبناءه منها. عاش حتى مئة وثلاثة وستين عاماً دون مساعدة تجديد الخلايا. بطريقة ما عاش خلال ثماني أمطار حديدية. لكنه مع ذلك لم يقدر الحياة أبداً، لأنه أخذها بكثرة. لم يكن أبدا رجلاً سعيداً.”
“يداي شعرتا بأكثر مما كنت أتمنى،” أقول. أشعر بطقطقة تمر عبرهما مثل التي شعرت بها عند شنق إيو. ملمس شعرها. أتذكر دفء دم باكس. برودة وجه ليا الشاحب في الصباح البارد بعد أن ذبحتها أنتونيا. اللطخة الحمراء لأزهار الهيمانثوس. ورك موستانج العاري ونحن نستلقي بجانب النار.
أراقب فارس الغضب السابق، لورن أو آركوس، يميل فوق شرفة قلعته. إنها قلعة من الحجر الجيري تقع وسط بحر بعمق تسعين كيلومترًا. خطوط حديثة تشكل المكان. إنها ليست من العصور الوسطى، بل مزيج من الماضي والحاضر – الزجاج والفولاذ يشكلان زوايا حادة مع الجزيرة الحجرية – بحيث تشبه تماماً الرجل الذي أحترمه فوق كل الذهبيين الآخرين من جيله.
“أتيت إليّ في سفينة حربية مسروقة تطلب سفني ورجالي. لماذا؟” يسأل لورن، ناظرًا للخلف بفضول. أسرّع خطواتي وأسقط بضعة مسامير أخرى عندما يستدير مرة أخرى. أنتظر ذكره لليساندر.
مثله، هذه القلعة مكان قاسٍ عندما تأتي العواصف. ولكن عندما تهدأ العواصف، ستغمر أشعة الشمس هذا المكان، بحيث تشرق عبر جدرانها الزجاجية، متلألئة على دعاماتها الفولاذية. سيركض الأطفال بطولها البالغ عشرة كيلومترات، عبر حدائقها، على طول جدرانها، وصولاً إلى المرفأ. ستداعب الرياح شعرهم، وكل ما سيسمعه لورن من مكتبته هو صراخ طيور النورس، وارتطام البحر، وضحك أحفاده وأمهاتهم، الذين يحرسهم بدلاً من أبنائه الموتى. الوحيد المفقود هو ليساندر الصغير.
“ومع ذلك هي التي قتلت صديقتي.”
لو كان كل الذهبيين مثله، لكان الحمر لا يزالون يكدحون تحت الأرض، لكنه سيجعلهم يعرفون هدفهم. هذا لا يجعله جيداً، لكنه يجعله صادقاً.
“التاريخ يكتبه المنتصرون.”
إنه ضخم وعريض وأقصر مني. يترك كوبه الفارغ من الويسكي ويسمح للريح بحمله جانبًا. يسقط ويبتلعه البحر بالكامل. “يقولون إنك تستطيع سماع صراخ أبناء العاصفة الموتى في الريح،” يهمس. “أقول إنه بكاء أمهاتهم.”
“أين أطفالك؟ أود رؤيتهم مرة أخرى.”
“عواصف البلاط لديها طريقة لإعادة جذب الناس إليها،” أقول.
لو كان كل الذهبيين مثله، لكان الحمر لا يزالون يكدحون تحت الأرض، لكنه سيجعلهم يعرفون هدفهم. هذا لا يجعله جيداً، لكنه يجعله صادقاً.
يضحك ضحكة ساخرة، ضحكة تسخر من فكرة أنني قد أعرف أي شيء عن عواصف البلاط، أو أي شيء عن الرياح التي تهب.
“إذن لم يكن موت بروتوس هو السبب.” أتحدث عن ابنه الأصغر الذي كان متزوجًا من ابنة أوكتافيا أو لون المتوفاة.
أتيت إليه سراً، محلقاً بسفينة واحدة، مدمرتي التي يبلغ طولها خمسة كيلومترات “باكس”. أخبرت سيدي أنه لن يساعدنا. لكنني تمسكت بالأمل في أنه سيرغب في مساعدتي. لكن الآن بعد أن رأيت لورن أو آركوس مرة أخرى في جسده الذي تملأه التجاعيد، أتذكر طبيعة الرجل، وأقلق. إنه يعرف أن قباطنتي وملازميّ يستمعون عبر وحدة الاتصال المثبتة في أذني. قدمت له الاحترام وأريته إياها حتى لا يفترض أن محادثتنا خاصة.
إنه ضخم وعريض وأقصر مني. يترك كوبه الفارغ من الويسكي ويسمح للريح بحمله جانبًا. يسقط ويبتلعه البحر بالكامل. “يقولون إنك تستطيع سماع صراخ أبناء العاصفة الموتى في الريح،” يهمس. “أقول إنه بكاء أمهاتهم.”
“بعد أكثر من قرن من العيش، جسدي لم يخنّي بعد.” قد يظن المرء أنه في منتصف الستينيات من عمره، للوهلة الأولى. ندوبه فقط هي التي تكشف عن عمره الحقيقي. تلك التي على رقبته، مثل ابتسامة، أعطيت له قبل أربعة عقود من قبل “موسوم” في تمرد ملوك القمر، عندما فكر حكام أقمار المشتري في إنشاء ممالكهم الخاصة بعد أن أطاحت أوكتافيا بوالدها كحاكمة. تلك التي طالبت بجزء من أنفه جاءت من سيد الرماد، عندما تنازلا كشباب. “هل سمعت بمقولة ‘واجب الابن هو مجد الأب’؟”
ألعاب الأطفال تملأ القاعات. عائلته هنا – العشرات من الأحباء الذين جمعهم معًا بعد أن ترك الحياة العامة. يعيش معظمهم متفرقين في الأرخبيلات الجنوبية في المياه الأكثر دفئًا بالقرب من خط الاستواء. أجبرتهم الأعاصير على الاحتماء شمالاً هذا الشهر مع الجد لورن. يبدو أن العاصفة تبعتهم.
“لقد قلتها بنفسي.”
يبصق على الأرض الطحلبية ويشير لي لاتباعه صعودًا على تلة. يحطم حذائي جذع شجرة مشبع بالماء. “لماذا يجب أن أهتم بك؟”
يتأوه. “لقد عشتها. لقد فقدت الكثير من أجل مجدي الخاص. لقد وضعت سفينتي في العاصفة عن قصد. في كل مرة مع نساء وأطفال على متنها.” يترك الأمواج تقاطعه للحظة. ترتطم بالصخور ثم تتراجع للخلف، محدثة صوتا بينما تسحب الأشياء إلى البحر الذي يسمونه ديسكورديا.
يحدق لورن بهدوء في المطر المتساقط على الحاجز النبضي.
“ليس من الصواب أن أعيش طويلاً هكذا، كما أعتقد. ولدت حفيدتي الكبرى الليلة الماضية. لا تزال رائحة الدم على أصابعي.” يبسطها – مثل جذور الأشجار، انها معوجة ومتصلبة من حمل الأسلحة. ترتجف قليلاً. “بهاتين اليدين انتزعتها من الظلام إلى النور، من الدفء إلى البرد، وقطعت الحبل السري بنفسي. ليتَ ذلك كان آخر لحمٍ تقطعانه في هذا العالم، لكان ذلك عالمًا جميلًا.”
“في الجناح الشرقي حتى تغادر.”
يرخي يديه ويضعهما على الحجر البارد. أتساءل ما الذي ستقوله موستانج لهذا الرجل. رؤيتهما وجهاً لوجه ستكون مثل مشاهدة النار تحاول الإمساك بالحجر. لقد عارضت خطتي علناً، ولكن مرة أخرى، كان ذلك كله من تصميمنا. خطط ضمن خطط ضمن خطط.
“آه!” يشير صعودًا على التل. “ها هو إيكاروس.”
“بالتفكير فيما تشعر به الأيدي،” يهمس لورن. “لقد أحستا بدم أبنائي وحياتهم وهما يضخان خارجا من أجسادهم. لقد أحستا ببرودة مقبض النصال وهم يسرقون أحلام الشباب. لقد عاشتا حب فتاة وامرأة ثم شعرتا بتلك النبضات وهي تتلاشى إلى الصمت. كل ذلك من أجل مجدي. كل ذلك لأنني اخترت ركوب البحر. كل ذلك لأنني لا أموت بسهولة كمعظم الناس.” يعبس. “الأيدي، أعتقد، أنه لم يكن من المفترض أن تشعرا بكل هذا.”
“عواصف البلاط لديها طريقة لإعادة جذب الناس إليها،” أقول.
“يداي شعرتا بأكثر مما كنت أتمنى،” أقول. أشعر بطقطقة تمر عبرهما مثل التي شعرت بها عند شنق إيو. ملمس شعرها. أتذكر دفء دم باكس. برودة وجه ليا الشاحب في الصباح البارد بعد أن ذبحتها أنتونيا. اللطخة الحمراء لأزهار الهيمانثوس. ورك موستانج العاري ونحن نستلقي بجانب النار.
“حين تقابل رجلاً، تعرفه. وحين تقابل امرأة، تعرفك هي.” يضحك لنفسه على ذكرى ما. “قد يكون من الأسهل التفكير فيها كرعب في منصف الليل. لكنها مكونة من لحم ودم. لديها أصدقاء. لديها عائلة. وتعتقد أنك تهديد لهم.”
“ما زلت شاباً. عندما يصبح شعرك أبيض، ستكون قد شعرت بالمزيد.”
ينظر لورن إلي ويبدو أن الخطوط على وجهه تتعمق. “لا أريد الذهاب إلى الحرب يا دارو. في زمني، رأيت قمراً يحترق، لأن رجلاً واحداً لم ينحنِ. لقد قُدت مليون محارب أُطلقوا من سفن حربية لغزو كوكب. لا يمكنك أن تبدأ في فهم فظاعته. أنت تفكر فقط في كم سيكون جميلاً. لكنهم رجال. إنهم نساء. لديهم عائلات. ويموتون بالآلاف. وستكون عاجزاً عن حماية حتى أفضل أصدقائك.”
“بعض الرجال لا يشيخون.” لا يفعل أي غطاس جحيم ذلك.
صنعه النحاتون جيداً.
“لا. البعض لا يفعل.” ينكز شارة أسد أغسطس على بزّتي السوداء. “والأسود لا تعيش طويلاً مثل الغريفن. يمكننا الطيران بعيداً عن الأشياء، كما ترى.” يلوح بخاتم عائلته الخاص ويصفق بذراعيه بحماقة، مما يرسم ابتسامة على وجهي. يرتديه مع خاتم منزل المريخ الخاص به. “كنت بيغاسوس ذات مرة، أليس كذلك؟”
صنعه النحاتون جيداً.
“كان ذلك الرمز… رمز أندروميدوس.” عائلتي الذهبية المزيفة. لكن الرمز يذكرني بإيو. أشارت إلى مجرة أندروميدا لي قبل أن تموت. إنه يعني الكثير والقليل جداً في آن واحد.
“يداي شعرتا بأكثر مما كنت أتمنى،” أقول. أشعر بطقطقة تمر عبرهما مثل التي شعرت بها عند شنق إيو. ملمس شعرها. أتذكر دفء دم باكس. برودة وجه ليا الشاحب في الصباح البارد بعد أن ذبحتها أنتونيا. اللطخة الحمراء لأزهار الهيمانثوس. ورك موستانج العاري ونحن نستلقي بجانب النار.
“هناك شرف في البقاء على ما كنت عليه،” يقول.
“استدعى والد نيرو أتباعه وقادهم ضد آل بيلونا والحاكم الأعلى سيلوس، الذي أعلن دعم قواته ليوليوس أو بيلونا. لم يتدخل الحاكم آنذاك، وبدلاً من ذلك سمح للعائلتين بالذهاب إلى الحرب. في النهاية، وجد والد نيرو نفسه محاصرًا في آجيا عندما تم تدمير أسطوله والاستيلاء عليه حول فوبوس.
“أحيانًا يجب أن نتغير. ليس كلنا ولدنا أغنياء مثلك.”
“إذن لم تذهب إلى قطب المريخ أو الأرض.”
“دعنا نذهب لنجد إيكاروس في الغابة.” لقد ذكره كثيرًا في المريخ، لكنني لم أر قط حيوان لورن الأليف المفضل. “تآمرت كارولينا مع فينسنت لصنع لعبة جديدة له. أعتقد أنك ستقدرها.”
“أريد أن أتلاشى بسلام. لذا من فضلك، غادر ولا تعد أبدًا يا دارو.”
“أين أطفالك؟ أود رؤيتهم مرة أخرى.”
“بآمال في رأب الصدع المتبقي من الأجيال الماضية وجعل المريخ قويًا وموحدًا، وافق الحاكم الأعلى سيلوس. فتم تزويج بيلونا من أغسطس.”
“في الجناح الشرقي حتى تغادر.”
“أحيانًا يجب أن نتغير. ليس كلنا ولدنا أغنياء مثلك.”
“هل أنا خطير إلى هذا الحد؟” لا يجيب.
“لتجنب الحمقى الصاخبين.”
أتبع صديقي من الشرفة تمامًا كما يبصق أحد سحب يوروبا برقًا أزرق عبر السماء المظلمة. ترتفع وتهبط محيطاتها بينما تتسلل وتتسرب موجات كبيرة من الماء على طول الجدران البيضاء، كما لو أن عالم المحيطات تآمر لابتلاع الجزيرة التي صنعها الإنسان. على الرغم من كل هذا، لا تزال القلعة والعاصفة الهائجة تبدوان صغيرتين جدًا عندما أرى كيف يلتهم المشتري سماء الليل خلف السحب – انه عملاق غازي ذو نسيج يحدق بنا مثل رأس إله رخامي عظيم.
“قضى سيلوس على بيت أغسطس، ولم يعفِ سوى نيرو الشاب من العقوبة. سُمح له بالعيش حتى لا تختفي عائلة عريقة شاركت في الغزو من التاريخ. يُقال إن الحاكم الأعلى سيلوس أعطى نيرو الشاب عنبًا ليروي عطشه لأنه لم يكن هناك ماء بينما كانت المدينة تحترق حولهم. بعد ذلك، رباه في بلاطه الخاص.
بينما نسير عبر الفيلا الحجرية، يحيي لورن بسعادة كل خادم نمر به. إنه يرى الناس، وليس الألوان. معظمهم كانوا معه لسنوات. كان يجب أن أدرس تحت يده. ولكن بعدها سينتهي بي الأمر هنا أيضا، سأكون رجلاً أفضل، لكن غير قادر على تغيير أي شيء. على بُعد شهور من مركز النظام.
“هل هي خيانة لكلب أن يعض يد سيده عندما يحاول السيد قتله؟” أسأل.
ألعاب الأطفال تملأ القاعات. عائلته هنا – العشرات من الأحباء الذين جمعهم معًا بعد أن ترك الحياة العامة. يعيش معظمهم متفرقين في الأرخبيلات الجنوبية في المياه الأكثر دفئًا بالقرب من خط الاستواء. أجبرتهم الأعاصير على الاحتماء شمالاً هذا الشهر مع الجد لورن. يبدو أن العاصفة تبعتهم.
“ومع ذلك هي التي قتلت صديقتي.”
يدفع بوابة زجاجية كبيرة مفتوحة، ويقودني إلى وسط قلعته. هنا، يحتفظ لنفسه بغابة، تبلغ مساحتها عدة أفدنة ومفتوحة للهواء. تمتد الجدران حول الغابة، وتعزلها عن الأمواج العاتية. ترفرف رايات لورن عالياً في الهواء – غريفن أرجواني يزأر على حقل أبيض كالثلج. يهطل المطر على الأشجار، محدثاً هسهسة في حتى يقوم بتنشيط حاجز نبضي. ثم يتبخر المطر على سطحها ويطوى في سحب كثيفة من البخار. يمشي أمامي، وأنا أتباطأ، آخذًا مسامير سوداء صغيرة لا يزيد طولها عن أظافري من جيب مخفي في كمي. أنثرها عبر الطحلب خارج الباب مباشرة.
“لا. البعض لا يفعل.” ينكز شارة أسد أغسطس على بزّتي السوداء. “والأسود لا تعيش طويلاً مثل الغريفن. يمكننا الطيران بعيداً عن الأشياء، كما ترى.” يلوح بخاتم عائلته الخاص ويصفق بذراعيه بحماقة، مما يرسم ابتسامة على وجهي. يرتديه مع خاتم منزل المريخ الخاص به. “كنت بيغاسوس ذات مرة، أليس كذلك؟”
“أتيت إليّ في سفينة حربية مسروقة تطلب سفني ورجالي. لماذا؟” يسأل لورن، ناظرًا للخلف بفضول. أسرّع خطواتي وأسقط بضعة مسامير أخرى عندما يستدير مرة أخرى. أنتظر ذكره لليساندر.
“لم أكن أعلم هذا،” أقول بهدوء.
“لأن نصف المريخ لا يزال تحت سيطرة القوات الموالية لآل بيلونا والحاكمة. لتحرير المريخ منهم، نحتاج إلى سفنك ورجالك. بمجرد أن نحصل عليهم، سيأتي أسياد القمر والحكام الأعلى للحافة لمساعدتنا ضد المركز.”
“أين أطفالك؟ أود رؤيتهم مرة أخرى.”
“إذن أنت بحاجة إلي لمساعدتك في خيانتك؟”
ينضب الدم من وجهه وينظر إلى الوحش المرسوم على سترتي. “أنت أسد بعد كل شيء.”
“هل هي خيانة لكلب أن يعض يد سيده عندما يحاول السيد قتله؟” أسأل.
“حادث مناسب،” أقول. “هناك شائعات بأن ابنة أوكتافيا كانت تنظم انقلابًا ضد والدتها.”
“استعارة رهيبة.” يتوقف، ينظر حول الغابة، باحثًا. “آه.” ثم ننطلق مرة أخرى.
أتراجع عن الوحش، غير متأكد من نوايا لورن.
“المغزى هنا هو: أنني أحتاج لمساعدتك.”
أتبع صديقي من الشرفة تمامًا كما يبصق أحد سحب يوروبا برقًا أزرق عبر السماء المظلمة. ترتفع وتهبط محيطاتها بينما تتسلل وتتسرب موجات كبيرة من الماء على طول الجدران البيضاء، كما لو أن عالم المحيطات تآمر لابتلاع الجزيرة التي صنعها الإنسان. على الرغم من كل هذا، لا تزال القلعة والعاصفة الهائجة تبدوان صغيرتين جدًا عندما أرى كيف يلتهم المشتري سماء الليل خلف السحب – انه عملاق غازي ذو نسيج يحدق بنا مثل رأس إله رخامي عظيم.
يبصق على الأرض الطحلبية ويشير لي لاتباعه صعودًا على تلة. يحطم حذائي جذع شجرة مشبع بالماء. “لماذا يجب أن أهتم بك؟”
ينضب الدم من وجهه وينظر إلى الوحش المرسوم على سترتي. “أنت أسد بعد كل شيء.”
“لأنك دربتني.”
“قضى سيلوس على بيت أغسطس، ولم يعفِ سوى نيرو الشاب من العقوبة. سُمح له بالعيش حتى لا تختفي عائلة عريقة شاركت في الغزو من التاريخ. يُقال إن الحاكم الأعلى سيلوس أعطى نيرو الشاب عنبًا ليروي عطشه لأنه لم يكن هناك ماء بينما كانت المدينة تحترق حولهم. بعد ذلك، رباه في بلاطه الخاص.
“لقد دربت أيضًا آجا أو غريموس.”
“حين تقابل رجلاً، تعرفه. وحين تقابل امرأة، تعرفك هي.” يضحك لنفسه على ذكرى ما. “قد يكون من الأسهل التفكير فيها كرعب في منصف الليل. لكنها مكونة من لحم ودم. لديها أصدقاء. لديها عائلة. وتعتقد أنك تهديد لهم.”
“لسبب ما، أعتقد أنك تحبني أكثر منها.”
يدفع بوابة زجاجية كبيرة مفتوحة، ويقودني إلى وسط قلعته. هنا، يحتفظ لنفسه بغابة، تبلغ مساحتها عدة أفدنة ومفتوحة للهواء. تمتد الجدران حول الغابة، وتعزلها عن الأمواج العاتية. ترفرف رايات لورن عالياً في الهواء – غريفن أرجواني يزأر على حقل أبيض كالثلج. يهطل المطر على الأشجار، محدثاً هسهسة في حتى يقوم بتنشيط حاجز نبضي. ثم يتبخر المطر على سطحها ويطوى في سحب كثيفة من البخار. يمشي أمامي، وأنا أتباطأ، آخذًا مسامير سوداء صغيرة لا يزيد طولها عن أظافري من جيب مخفي في كمي. أنثرها عبر الطحلب خارج الباب مباشرة.
“ولماذا هذا؟”
الفصل 28: أبناء العاصفة
“لدي حس دعابة.”
“استعارة رهيبة.” يتوقف، ينظر حول الغابة، باحثًا. “آه.” ثم ننطلق مرة أخرى.
يضحك. “آجا يمكن أن تكون مضحكة.”
يقف وظهره للبحر.
“بالتأكيد أنت تمزح.”
“لم أخبرك قط، لكنني لم أنشأ في قصر أو في مدينة مثل العديد من الفريدين الذين تعرفهم. اعتقد والدي أن هناك شرين في العالم. التكنولوجيا والثقافة. كان رجلاً قاسياً. قاتلاً، مثل البقية. لكن قسوته لم تكمن فيما يستطيع فعله، بل فيما لم يفعله، في ضبط النفس. في الملذات التي حرم نفسه وأبناءه منها. عاش حتى مئة وثلاثة وستين عاماً دون مساعدة تجديد الخلايا. بطريقة ما عاش خلال ثماني أمطار حديدية. لكنه مع ذلك لم يقدر الحياة أبداً، لأنه أخذها بكثرة. لم يكن أبدا رجلاً سعيداً.”
“حين تقابل رجلاً، تعرفه. وحين تقابل امرأة، تعرفك هي.” يضحك لنفسه على ذكرى ما. “قد يكون من الأسهل التفكير فيها كرعب في منصف الليل. لكنها مكونة من لحم ودم. لديها أصدقاء. لديها عائلة. وتعتقد أنك تهديد لهم.”
“كان ذلك حادثًا.”
“ومع ذلك هي التي قتلت صديقتي.”
“أحيانًا يجب أن نتغير. ليس كلنا ولدنا أغنياء مثلك.”
“نعم. سمعت. كان لديك الطفل. ياله من تكتيك ذكي.” يضيق عينيه للخلف على النصل الملتف حول ذراعي. “هل يرتدي الجميع نصلهم كأحمق الآن؟”
بينما نسير عبر الفيلا الحجرية، يحيي لورن بسعادة كل خادم نمر به. إنه يرى الناس، وليس الألوان. معظمهم كانوا معه لسنوات. كان يجب أن أدرس تحت يده. ولكن بعدها سينتهي بي الأمر هنا أيضا، سأكون رجلاً أفضل، لكن غير قادر على تغيير أي شيء. على بُعد شهور من مركز النظام.
“إنها الموضة.”
“بعض الرجال لا يشيخون.” لا يفعل أي غطاس جحيم ذلك.
“من المفترض أن يكون ملفوفًا على الورك. ستقطع ذراعك عن طريق الخطأ.” يتنهد. “جيلك… متعجرف جدًا. يغيرون الأشياء بلا سبب. أتساءل، أيها الفتى المتغطرس، هل ظننت أنك إذا أتيت إلى هنا بسفينتك المسروقة، سأتبعك أنا، رجل عمره قرن، إلى المعركة؟ هل ظننت أنني سأعرض للخطر كل خدمي، كل عائلتي، وكل من أحب، من أجلك؟ من أجل شخص رفضني عندما طلبت منه الانضمام إلى بيتي؟”
“لا. أنت لست محقا.” يستدير بغضب. “لقد تركت المجتمع ليس لأنه مريض، بل لأنه ميت. تم إنشاء المجتمع لفرض النظام. خلق الرجال للتضحية حتى تدوم الإنسانية. أُعطوا ألوانًا، حياة محدودة ومنظمة حتى نتمكن من تدمير دورة جنسنا الخالدة – الازدهار إلى الجشع إلى الحرب. كان من المفترض أن يرعى الذهبيون الألوان الأخرى، لا أن يلتهموها. الآن نحن محاصرون مرة أخرى في تلك الدورة، الشيء ذاته الذي سعينا لتجنبه. إذن المجتمع؟ الخلاصة الجميلة لكل المشاريع الإنسانية؟ لقد مات وتعفن منذ مئات السنين، وأولئك الذين يقاتلون من أجله ليسوا سوى نسور وديدان.”
أتجاهل مرارته. “لقد تركت المجتمع لسبب، لورن. هل يمكنك تذكر لماذا؟”
لا يجيبني لفترة، وعندها أعلم أن اللحظة التي كنت أخشاها أكثر من غيرها قد اقتربت. “في حياة أخرى، كنت ستكون واحداً من أبنائي يا دارو. كنت سأجدك مبكراً، قبل كل ما حدث ليملأك بهذا الغضب. لم أكن لأربيك لتكون رجلاً عظيماً. لا يوجد سلام للرجال العظماء. كنت سأجعلك رجلاً لائقاً. كنت سأمنحك القوة الهادئة لتشيخ مع المرأة التي تحبها. الآن كل ما يمكنني تقديمه لك هو فرصة. إيكاروس،” يهدر.
“لتجنب الحمقى الصاخبين.”
“بالتأكيد أنت تمزح.”
“أعتقد أنك غادرت لأنك ظننت أن المجتمع مريض. لأنه لم يعد يستحق التضحية من أجله.”
“كان ذلك حادثًا.”
“توقف عن النباح عليّ، أيها الجرو.”
“ولكن بدلاً من صديقه القديم، وجد نيرو الشاب على عرش الحاكم الأعلى، مدعومًا بالحرس الإمبراطوري واثنين من فرسان الأوليمب. كنت من بينهم، بعد أن أخبرتني حاكمتي أن سيلوس يمثل تهديدًا للمجتمع. فعلت كما أُمرت. تم القضاء على بيت سيلوس وشُطب من السجلات.”
“إذن أنا على حق.”
“لأن نصف المريخ لا يزال تحت سيطرة القوات الموالية لآل بيلونا والحاكمة. لتحرير المريخ منهم، نحتاج إلى سفنك ورجالك. بمجرد أن نحصل عليهم، سيأتي أسياد القمر والحكام الأعلى للحافة لمساعدتنا ضد المركز.”
“لا. أنت لست محقا.” يستدير بغضب. “لقد تركت المجتمع ليس لأنه مريض، بل لأنه ميت. تم إنشاء المجتمع لفرض النظام. خلق الرجال للتضحية حتى تدوم الإنسانية. أُعطوا ألوانًا، حياة محدودة ومنظمة حتى نتمكن من تدمير دورة جنسنا الخالدة – الازدهار إلى الجشع إلى الحرب. كان من المفترض أن يرعى الذهبيون الألوان الأخرى، لا أن يلتهموها. الآن نحن محاصرون مرة أخرى في تلك الدورة، الشيء ذاته الذي سعينا لتجنبه. إذن المجتمع؟ الخلاصة الجميلة لكل المشاريع الإنسانية؟ لقد مات وتعفن منذ مئات السنين، وأولئك الذين يقاتلون من أجله ليسوا سوى نسور وديدان.”
“ولكن بدلاً من صديقه القديم، وجد نيرو الشاب على عرش الحاكم الأعلى، مدعومًا بالحرس الإمبراطوري واثنين من فرسان الأوليمب. كنت من بينهم، بعد أن أخبرتني حاكمتي أن سيلوس يمثل تهديدًا للمجتمع. فعلت كما أُمرت. تم القضاء على بيت سيلوس وشُطب من السجلات.”
“إذن لم يكن موت بروتوس هو السبب.” أتحدث عن ابنه الأصغر الذي كان متزوجًا من ابنة أوكتافيا أو لون المتوفاة.
“ليس من الصواب أن أعيش طويلاً هكذا، كما أعتقد. ولدت حفيدتي الكبرى الليلة الماضية. لا تزال رائحة الدم على أصابعي.” يبسطها – مثل جذور الأشجار، انها معوجة ومتصلبة من حمل الأسلحة. ترتجف قليلاً. “بهاتين اليدين انتزعتها من الظلام إلى النور، من الدفء إلى البرد، وقطعت الحبل السري بنفسي. ليتَ ذلك كان آخر لحمٍ تقطعانه في هذا العالم، لكان ذلك عالمًا جميلًا.”
“كان ذلك حادثًا.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“حادث مناسب،” أقول. “هناك شائعات بأن ابنة أوكتافيا كانت تنظم انقلابًا ضد والدتها.”
“عندما تكون في الملح، تشعر وكأن كل عاصفة هي نهاية العالم. وأن كل موجة هي الأعظم من نوعها. هؤلاء الصبية يركبون العواصف في نشوة بمجدهم الخاص. ولكن بين الحين والآخر، تثور عاصفة حقيقية. تحطم صواريهم وتنتزع الشعر من رؤوسهم. لا يصمدون طويلاً حتى يبتلعهم البحر بالكامل. لكن أمهاتهم قد بكين على موتهم قبل ذلك بوقت طويل، كما بكيت على موتك في اليوم الأول الذي التقينا فيه.”
“لا أهتم بالشائعات،” يقول بكآبة.
يحدق بي بشدة، فمه مشدود خلف لحيته الكثيفة.
“إذا ساعدتني، يمكنني أن أعيد لك حفيدك.”
الجاذبية هنا جنونية. كل شيء يطفو. عند 0.136 من جاذبية الأرض، يجب قياس كل خطوة أخطوها والتحكم فيها، وإلا سأندفع للأعلى خمسة عشر قدمًا وأضطر للانتظار لأرفرف عائدًا للأسفل. القتال هنا سيكون مثل الباليه تحت الماء. أرتدي أحذية الجاذبية فقط لأتحرك براحة.
“لقد نشأ ليساندر منذ فترة طويلة بسم في أذنه حتى أصبح الآن في دمه. إنه ليس من أقاربي.”
يتأوه. “لقد عشتها. لقد فقدت الكثير من أجل مجدي الخاص. لقد وضعت سفينتي في العاصفة عن قصد. في كل مرة مع نساء وأطفال على متنها.” يترك الأمواج تقاطعه للحظة. ترتطم بالصخور ثم تتراجع للخلف، محدثة صوتا بينما تسحب الأشياء إلى البحر الذي يسمونه ديسكورديا.
“لست بارداً إلى هذا الحد. لورن، لقد التقيت بالصبي. إنه يشبهك أكثر منها. إنه ليس شريراً. قاتل من أجله.”
يشير إلى إيكاروس وأرى سرجًا رقيقًا على الوحش – اللعبة الجديدة التي تحدث عنها. لكنني لا أحتاج إلى الهرب. أهز رأسي لما هو على وشك الحدوث.
يحدق لورن بهدوء في المطر المتساقط على الحاجز النبضي.
“إذن أنا على حق.”
“أنت تقاتل طاغية لتحل محلها كطاغية،” يقول بوهن. ” انها نفس اللعبة التي رأيتها مئات المرات. هل تعرف حتى من تخدم؟”
“لقد قلتها بنفسي.”
“لدي شعور بأنك على وشك إخباري.”
يتساقط المطر من أشجار الصنوبر بينما ندفع عبر أغصان الشجر السفلية لنجد إيكاروس، غريفن لورن الأليف، نائمًا في سرير كبير من الطحلب على نتوء صخري مرتفع داخل الغابة الصغيرة. تلتف كفوف إيكاروس داخل جسده. تنحني أجنحته حوله وهو نائم – بألوان قزحية ومتلألئة بقطرات الماء. رأسه أشبه بنسر كبير أكبر مني تقريبًا، إحدى عينيه بنصف حجم جمجمتي.
“لن أتوقف عن كوني معلمك لمجرد أنك توقفت عن الاستماع. اجلس. لا أريد أن ينزعج إيكاروس من هذه القصة اللعينة.” يجلس على حجر كبير ويأمرني بأخذ مكان مقابل له. أفعل. ينحني إلى الأمام ويلعب بخاتم منزل المريخ السميك على إصبعه.
“استدعى بناته وأبناءه، بمن فيهم والد كاسيوس، وطار إلى القلعة ليطلب العدالة من الحاكم الأعلى سيلوس، كما فعل قبل عشرين عاماً عندما ثار آل أغسطس لأول مرة.”
“كان بيت أغسطس دائمًا قويًا، أنا متأكد من أنك تعرف ذلك. حتى عندما كان المريخ ليس أكثر من مجرد منجم للهيليوم-3. قاموا بتقديم رشاوي أو شق طريقهم لامتلاك معظم العقود الحكومية. ومع تضخم جيوبهم، زاد نفوذهم. أصبحوا، إلى جانب عدة عائلات أخرى – بما في ذلك آل بيلونا وعائلتي – أسياد المريخ. ومع ذلك، كانت هناك عائلة واحدة ذات قوة أكبر، تُدعى سيلوس. سيطروا على منصب الحاكم الأعلى وكانوا مفضلين لدى مجلس الشيوخ والحاكم في ذلك الوقت.
ينظر لورن إلي ويبدو أن الخطوط على وجهه تتعمق. “لا أريد الذهاب إلى الحرب يا دارو. في زمني، رأيت قمراً يحترق، لأن رجلاً واحداً لم ينحنِ. لقد قُدت مليون محارب أُطلقوا من سفن حربية لغزو كوكب. لا يمكنك أن تبدأ في فهم فظاعته. أنت تفكر فقط في كم سيكون جميلاً. لكنهم رجال. إنهم نساء. لديهم عائلات. ويموتون بالآلاف. وستكون عاجزاً عن حماية حتى أفضل أصدقائك.”
“عندما كان سيدك، الذي كان يُدعى آنذاك ببساطة نيرو، في السابعة من عمره، وجد والده نفسه في نزاع مع يوليوس أو بيلونا، جد كاسيوس. حاول والد نيرو جعل البنيين الذين خدموا آل بيلونا يسممون العائلة بأكملها على العشاء. فشلت الخطة. وبدأت حرب أهلية.
إنه ضخم وعريض وأقصر مني. يترك كوبه الفارغ من الويسكي ويسمح للريح بحمله جانبًا. يسقط ويبتلعه البحر بالكامل. “يقولون إنك تستطيع سماع صراخ أبناء العاصفة الموتى في الريح،” يهمس. “أقول إنه بكاء أمهاتهم.”
“استدعى والد نيرو أتباعه وقادهم ضد آل بيلونا والحاكم الأعلى سيلوس، الذي أعلن دعم قواته ليوليوس أو بيلونا. لم يتدخل الحاكم آنذاك، وبدلاً من ذلك سمح للعائلتين بالذهاب إلى الحرب. في النهاية، وجد والد نيرو نفسه محاصرًا في آجيا عندما تم تدمير أسطوله والاستيلاء عليه حول فوبوس.
“ومع ذلك هي التي قتلت صديقتي.”
“قضى سيلوس على بيت أغسطس، ولم يعفِ سوى نيرو الشاب من العقوبة. سُمح له بالعيش حتى لا تختفي عائلة عريقة شاركت في الغزو من التاريخ. يُقال إن الحاكم الأعلى سيلوس أعطى نيرو الشاب عنبًا ليروي عطشه لأنه لم يكن هناك ماء بينما كانت المدينة تحترق حولهم. بعد ذلك، رباه في بلاطه الخاص.
يتحرك الغريفن بجانبه، عينه الكهرمانية تظهر انعكاسي. ترتجف الأرض بينما يتحرك المخلوق، مقتلعًا شجرة بسهولة كما لو كان يسحب شعرة.
“بعد عشرين عاماً، طلب نيرو، الذي كان يعتبر دائماً رجلاً شريفاً وصادقاً، على عكس والده الشرير، يد إيونا أو بيلونا للزواج. كانت الابنة الصغرى والمفضلة ليوليوس العجوز.”
يضحك ضحكة ساخرة، ضحكة تسخر من فكرة أنني قد أعرف أي شيء عن عواصف البلاط، أو أي شيء عن الرياح التي تهب.
يحدق في قطرات الماء المتساقطة من إبر أشجار الصنوبر المعلقة فوقه ويتابع. “عرفتها جيدًا. كان أبنائي رفاق لعبها. عرفت نيرو أيضاً. أحببته، حتى لو كان بارداً قليلاً كطفل.”
“عواصف البلاط لديها طريقة لإعادة جذب الناس إليها،” أقول.
“بآمال في رأب الصدع المتبقي من الأجيال الماضية وجعل المريخ قويًا وموحدًا، وافق الحاكم الأعلى سيلوس. فتم تزويج بيلونا من أغسطس.”
“نعم. سمعت. كان لديك الطفل. ياله من تكتيك ذكي.” يضيق عينيه للخلف على النصل الملتف حول ذراعي. “هل يرتدي الجميع نصلهم كأحمق الآن؟”
“كان حفل الزفاف جميلاً. حضرت، ممثلاً للحاكمة كفارس الغضب. وقضيت وقتاً رائعاً. لم أر إيونا سعيدة هكذا من قبل كما كانت في ذراعي ذلك الشاب الصارم. ولكن في تلك الليلة، عندما عادت عائلة بيلونا إلى ممتلكاتهم مع بقية أفراد عائلتهم، وصلتهم حزمة. في الداخل، وجد يوليوس العجوز رأس ابنته. والعنب محشو في فم إيونا مع خاتمي زفاف.”
“إذن لم يكن موت بروتوس هو السبب.” أتحدث عن ابنه الأصغر الذي كان متزوجًا من ابنة أوكتافيا أو لون المتوفاة.
“استدعى بناته وأبناءه، بمن فيهم والد كاسيوس، وطار إلى القلعة ليطلب العدالة من الحاكم الأعلى سيلوس، كما فعل قبل عشرين عاماً عندما ثار آل أغسطس لأول مرة.”
“لقد نشأ ليساندر منذ فترة طويلة بسم في أذنه حتى أصبح الآن في دمه. إنه ليس من أقاربي.”
“ولكن بدلاً من صديقه القديم، وجد نيرو الشاب على عرش الحاكم الأعلى، مدعومًا بالحرس الإمبراطوري واثنين من فرسان الأوليمب. كنت من بينهم، بعد أن أخبرتني حاكمتي أن سيلوس يمثل تهديدًا للمجتمع. فعلت كما أُمرت. تم القضاء على بيت سيلوس وشُطب من السجلات.”
“لن أتوقف عن كوني معلمك لمجرد أنك توقفت عن الاستماع. اجلس. لا أريد أن ينزعج إيكاروس من هذه القصة اللعينة.” يجلس على حجر كبير ويأمرني بأخذ مكان مقابل له. أفعل. ينحني إلى الأمام ويلعب بخاتم منزل المريخ السميك على إصبعه.
“اكتشفت لاحقاً أن نيرو عقد اتفاقاً مع ابنة الحاكم السابق. والتي تعرفها باسم أوكتافيا أو لون. كانت أصغر سناً آنذاك، أقنعت والدها بإعطاء نيرو عرش المريخ ودعم انتقامه؛ في المقابل، حصلت على دعم نيرو عندما قادت الفصيل الذي أطاح بوالدها وقتله بعد خمس سنوات. هذا هو الرجل الذي بدأت حرباً من أجله.”
يرخي يديه ويضعهما على الحجر البارد. أتساءل ما الذي ستقوله موستانج لهذا الرجل. رؤيتهما وجهاً لوجه ستكون مثل مشاهدة النار تحاول الإمساك بالحجر. لقد عارضت خطتي علناً، ولكن مرة أخرى، كان ذلك كله من تصميمنا. خطط ضمن خطط ضمن خطط.
“لم أكن أعلم هذا،” أقول بهدوء.
“أعتقد أنك غادرت لأنك ظننت أن المجتمع مريض. لأنه لم يعد يستحق التضحية من أجله.”
“التاريخ يكتبه المنتصرون.”
يحدق في قطرات الماء المتساقطة من إبر أشجار الصنوبر المعلقة فوقه ويتابع. “عرفتها جيدًا. كان أبنائي رفاق لعبها. عرفت نيرو أيضاً. أحببته، حتى لو كان بارداً قليلاً كطفل.”
ينظر لورن إلي ويبدو أن الخطوط على وجهه تتعمق. “لا أريد الذهاب إلى الحرب يا دارو. في زمني، رأيت قمراً يحترق، لأن رجلاً واحداً لم ينحنِ. لقد قُدت مليون محارب أُطلقوا من سفن حربية لغزو كوكب. لا يمكنك أن تبدأ في فهم فظاعته. أنت تفكر فقط في كم سيكون جميلاً. لكنهم رجال. إنهم نساء. لديهم عائلات. ويموتون بالآلاف. وستكون عاجزاً عن حماية حتى أفضل أصدقائك.”
“في الجناح الشرقي حتى تغادر.”
“آه!” يشير صعودًا على التل. “ها هو إيكاروس.”
لا يجيبني لفترة، وعندها أعلم أن اللحظة التي كنت أخشاها أكثر من غيرها قد اقتربت. “في حياة أخرى، كنت ستكون واحداً من أبنائي يا دارو. كنت سأجدك مبكراً، قبل كل ما حدث ليملأك بهذا الغضب. لم أكن لأربيك لتكون رجلاً عظيماً. لا يوجد سلام للرجال العظماء. كنت سأجعلك رجلاً لائقاً. كنت سأمنحك القوة الهادئة لتشيخ مع المرأة التي تحبها. الآن كل ما يمكنني تقديمه لك هو فرصة. إيكاروس،” يهدر.
يتساقط المطر من أشجار الصنوبر بينما ندفع عبر أغصان الشجر السفلية لنجد إيكاروس، غريفن لورن الأليف، نائمًا في سرير كبير من الطحلب على نتوء صخري مرتفع داخل الغابة الصغيرة. تلتف كفوف إيكاروس داخل جسده. تنحني أجنحته حوله وهو نائم – بألوان قزحية ومتلألئة بقطرات الماء. رأسه أشبه بنسر كبير أكبر مني تقريبًا، إحدى عينيه بنصف حجم جمجمتي.
“فرقة موت من الحرس الامبراطوري تنتظرك داخل منزلي يا دارو. آجا أو غريموس تقودهم. سيأخذونك، يقيدونك بالسلاسل، ويحضرونك أمام الحاكمة.”
صنعه النحاتون جيداً.
“استعارة رهيبة.” يتوقف، ينظر حول الغابة، باحثًا. “آه.” ثم ننطلق مرة أخرى.
“يبدو مسالماً عندما ينام،” يقول لورن.
يتأوه. “لقد عشتها. لقد فقدت الكثير من أجل مجدي الخاص. لقد وضعت سفينتي في العاصفة عن قصد. في كل مرة مع نساء وأطفال على متنها.” يترك الأمواج تقاطعه للحظة. ترتطم بالصخور ثم تتراجع للخلف، محدثة صوتا بينما تسحب الأشياء إلى البحر الذي يسمونه ديسكورديا.
“إنه أكبر من أي غريفن رأيته،” أقول، غير قادر على إخفاء الرهبة في صوتي.
“هناك شرف في البقاء على ما كنت عليه،” يقول.
“إذن لم تذهب إلى قطب المريخ أو الأرض.”
مثله، هذه القلعة مكان قاسٍ عندما تأتي العواصف. ولكن عندما تهدأ العواصف، ستغمر أشعة الشمس هذا المكان، بحيث تشرق عبر جدرانها الزجاجية، متلألئة على دعاماتها الفولاذية. سيركض الأطفال بطولها البالغ عشرة كيلومترات، عبر حدائقها، على طول جدرانها، وصولاً إلى المرفأ. ستداعب الرياح شعرهم، وكل ما سيسمعه لورن من مكتبته هو صراخ طيور النورس، وارتطام البحر، وضحك أحفاده وأمهاتهم، الذين يحرسهم بدلاً من أبنائه الموتى. الوحيد المفقود هو ليساندر الصغير.
“لا. أين اشتريته؟”
“لأنك دربتني.”
“صنعه نحاتو المريخ لعائلتي. اللعنة على ذلك الأحمق الأنيق زانزيبار. إيكاروس من نفس جنس الوحوش في الأعشاش العالية في قطب المريخ الشمالي. تلك التي يستخدمونها لترويع الأوبسديان ليؤمنوا بأن السحر حقيقي.” يداعب العملاق النائم. “هل ما زلت واقعاً في حب ابنة الحاكم الأعلى؟” يلقي نظرة خاطفة إلي بأمل. “هل لهذا السبب تفعل هذا؟ سمعت عنها وعن آل بيلونا.”
“لا أهتم بالشائعات،” يقول بكآبة.
“الأمر لا يتعلق بما حدث بينها وبين كاسيوس.”
“بعد عشرين عاماً، طلب نيرو، الذي كان يعتبر دائماً رجلاً شريفاً وصادقاً، على عكس والده الشرير، يد إيونا أو بيلونا للزواج. كانت الابنة الصغرى والمفضلة ليوليوس العجوز.”
“لا؟” يتنهد. “كان بإمكاني فهم ذلك، على الأقل. كنت مهملاً في ذلك، يجب أن تعرف. خدعة إرينيكوس كانت ستنهيه في ثلاث حركات.”
“أعتقد أنك غادرت لأنك ظننت أن المجتمع مريض. لأنه لم يعد يستحق التضحية من أجله.”
“لم أكن مهملاً. كنت أقوم باستعراض.”
“نعم. سمعت. كان لديك الطفل. ياله من تكتيك ذكي.” يضيق عينيه للخلف على النصل الملتف حول ذراعي. “هل يرتدي الجميع نصلهم كأحمق الآن؟”
“مهمل. البنفسجيون استعراضيون. هل دربتك لتكون استعراضياً؟” أتجاوزه لأداعب إيكاروس. “إذن أنت تهتم بي.”
“كان حفل الزفاف جميلاً. حضرت، ممثلاً للحاكمة كفارس الغضب. وقضيت وقتاً رائعاً. لم أر إيونا سعيدة هكذا من قبل كما كانت في ذراعي ذلك الشاب الصارم. ولكن في تلك الليلة، عندما عادت عائلة بيلونا إلى ممتلكاتهم مع بقية أفراد عائلتهم، وصلتهم حزمة. في الداخل، وجد يوليوس العجوز رأس ابنته. والعنب محشو في فم إيونا مع خاتمي زفاف.”
لا يجيبني لفترة، وعندها أعلم أن اللحظة التي كنت أخشاها أكثر من غيرها قد اقتربت. “في حياة أخرى، كنت ستكون واحداً من أبنائي يا دارو. كنت سأجدك مبكراً، قبل كل ما حدث ليملأك بهذا الغضب. لم أكن لأربيك لتكون رجلاً عظيماً. لا يوجد سلام للرجال العظماء. كنت سأجعلك رجلاً لائقاً. كنت سأمنحك القوة الهادئة لتشيخ مع المرأة التي تحبها. الآن كل ما يمكنني تقديمه لك هو فرصة. إيكاروس،” يهدر.
“لا أهتم بالشائعات،” يقول بكآبة.
يتحرك الغريفن بجانبه، عينه الكهرمانية تظهر انعكاسي. ترتجف الأرض بينما يتحرك المخلوق، مقتلعًا شجرة بسهولة كما لو كان يسحب شعرة.
ينضب الدم من وجهه وينظر إلى الوحش المرسوم على سترتي. “أنت أسد بعد كل شيء.”
أتراجع عن الوحش، غير متأكد من نوايا لورن.
“لن أتوقف عن كوني معلمك لمجرد أنك توقفت عن الاستماع. اجلس. لا أريد أن ينزعج إيكاروس من هذه القصة اللعينة.” يجلس على حجر كبير ويأمرني بأخذ مكان مقابل له. أفعل. ينحني إلى الأمام ويلعب بخاتم منزل المريخ السميك على إصبعه.
“ما الذي يجري؟” أسأل لورن.
“إذن أنت بحاجة إلي لمساعدتك في خيانتك؟”
“انظر إلى سفينتك.” يشير إلى الأعلى في الليل. من خلال فجوة في السحب، يمكننا رؤية سفينتي الطويلة تتلألأ في المدار. لم تعد وحيدة. عشر مركبات فضائية فائقة السرعة تتجه نحوها الآن، تنزلق حول خط استواء يوروبا للاستيلاء على “باكس”.
“لسبب ما، أعتقد أنك تحبني أكثر منها.”
“فرقة موت من الحرس الامبراطوري تنتظرك داخل منزلي يا دارو. آجا أو غريموس تقودهم. سيأخذونك، يقيدونك بالسلاسل، ويحضرونك أمام الحاكمة.”
“بالتفكير فيما تشعر به الأيدي،” يهمس لورن. “لقد أحستا بدم أبنائي وحياتهم وهما يضخان خارجا من أجسادهم. لقد أحستا ببرودة مقبض النصال وهم يسرقون أحلام الشباب. لقد عاشتا حب فتاة وامرأة ثم شعرتا بتلك النبضات وهي تتلاشى إلى الصمت. كل ذلك من أجل مجدي. كل ذلك لأنني اخترت ركوب البحر. كل ذلك لأنني لا أموت بسهولة كمعظم الناس.” يعبس. “الأيدي، أعتقد، أنه لم يكن من المفترض أن تشعرا بكل هذا.”
“لقد خنتني؟” أسأل.
“دعنا نذهب لنجد إيكاروس في الغابة.” لقد ذكره كثيرًا في المريخ، لكنني لم أر قط حيوان لورن الأليف المفضل. “تآمرت كارولينا مع فينسنت لصنع لعبة جديدة له. أعتقد أنك ستقدرها.”
“لا. لقد وصلوا قبل أيام. هددوا. ماذا كان بإمكاني أن أفعل؟ كيلان أو بيلونا يقود أسطولهم. سيدمر أو يستولي على سفينتك. لا أستطيع إيقاف ذلك. لكنني لا أريدك أن تموت. لذا سيأخذك إيكاروس إلى جزيرة حيث أخفيت سفينة لك. استخدمها للهروب.”
“كان ذلك الرمز… رمز أندروميدوس.” عائلتي الذهبية المزيفة. لكن الرمز يذكرني بإيو. أشارت إلى مجرة أندروميدا لي قبل أن تموت. إنه يعني الكثير والقليل جداً في آن واحد.
“هل سيؤذون عائلتك إذا هربت؟”
أتجاهل مرارته. “لقد تركت المجتمع لسبب، لورن. هل يمكنك تذكر لماذا؟”
“قد يحاولون،” يتذمر. “هذه هي نتيجة قرارك وقراري.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
يقف وظهره للبحر.
“بالتفكير فيما تشعر به الأيدي،” يهمس لورن. “لقد أحستا بدم أبنائي وحياتهم وهما يضخان خارجا من أجسادهم. لقد أحستا ببرودة مقبض النصال وهم يسرقون أحلام الشباب. لقد عاشتا حب فتاة وامرأة ثم شعرتا بتلك النبضات وهي تتلاشى إلى الصمت. كل ذلك من أجل مجدي. كل ذلك لأنني اخترت ركوب البحر. كل ذلك لأنني لا أموت بسهولة كمعظم الناس.” يعبس. “الأيدي، أعتقد، أنه لم يكن من المفترض أن تشعرا بكل هذا.”
“أريد أن أتلاشى بسلام. لذا من فضلك، غادر ولا تعد أبدًا يا دارو.”
“إذن أنا على حق.”
يشير إلى إيكاروس وأرى سرجًا رقيقًا على الوحش – اللعبة الجديدة التي تحدث عنها. لكنني لا أحتاج إلى الهرب. أهز رأسي لما هو على وشك الحدوث.
“لسبب ما، أعتقد أنك تحبني أكثر منها.”
“أنا آسف يا صديقي. لكن لا يمكنني السماح بذلك.”
“يبدو مسالماً عندما ينام،” يقول لورن.
“السماح؟” يسأل، مستديرًا.
بينما نسير عبر الفيلا الحجرية، يحيي لورن بسعادة كل خادم نمر به. إنه يرى الناس، وليس الألوان. معظمهم كانوا معه لسنوات. كان يجب أن أدرس تحت يده. ولكن بعدها سينتهي بي الأمر هنا أيضا، سأكون رجلاً أفضل، لكن غير قادر على تغيير أي شيء. على بُعد شهور من مركز النظام.
“ستنضم إلينا في هذه الحرب.” ينفك نصلي. “سواء أحببت ذلك أم لا.” أتحدث في جهاز الاتصال الخاص بي، آمرًا العوائين بالاستعداد للنهوض والقوات بإحضار السفن.
يراقب الرجل العجوز العالم المكون من المحيطات وهو يتحرك حول جزيرته. هو كما أخبرني دائمًا أن أكون – صخرة وسط الأمواج؛ مبتل، لكنه غير متأثر بكل ما يدور حوله. رذاذ الماء المالح يتقاطر من لحيته. ترمش عيناه الذهبيتان المصقولتان في وجه ريح العاصفة القارسة.
ينضب الدم من وجهه وينظر إلى الوحش المرسوم على سترتي. “أنت أسد بعد كل شيء.”
“لقد نشأ ليساندر منذ فترة طويلة بسم في أذنه حتى أصبح الآن في دمه. إنه ليس من أقاربي.”
“بعض الرجال لا يشيخون.” لا يفعل أي غطاس جحيم ذلك.
