Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 78

إخوة بالدم

إخوة بالدم

الفصل 34: إخوة بالدم

“لماذا التخطيط؟” يسأل. “أنت تخطط. أنت تقرر. أنا أفعل أو لا أفعل، لا يوجد تخطيط.” يفكر في كلماته التالية بعناية. “البشر الفانون الذين يخططون يموتون ألف مرة. نحن الذين نطيع نموت مرة واحدة فقط.”

يستولي كشافة لورن على سفينة نقل بينما كانت تجلب المؤن لأسطول بليني المتجمع حول محطة هيلداس، وهي مركز تجاري ومركز اتصالات على شكل نجمة تقع على أطراف حزام الكويكبات بين مداري المريخ والمشتري. لمدة خمس عشرة ساعة، أختبئ مع روكي، وفيكترا، وسيفرو، والعوائين ، وآل تيليمانوس، ولورن، وموستانج، وراغنار بين صناديق وشحنات من وجبات الألياف الأولية المغلفة بالتفريغ الهوائي. سحق راغنار أول صندوق جلس عليه، مبعثراً الوجبات في كل مكان، قبل أن يغادر عنبر الشحن الرطب إلى وحدة التجميد تحت الصفر. يفتح سيفرو ست وجبات ويتذوق منها طوال الرحلة، متقاسمًا إياها مع آل تيليمانوس وعوائيه بينما يجلس روكي ويتحدث مع فيكترا في الزاوية. موستانج تتكئ على داكسو، وتتبادل القصص مع كافاكس عن باكس. انها تتجنب نظراتي. حاولت الاعتذار قبل أن نصعد إلى السفينة، لكنها قاطعتني بسرعة.

“ماذا لو أخبرتك أنني لست كذلك؟”

“لا شيء يستدعي الاعتذار. نحن بالغون. دعنا لا نتجهم ونتشاجر كالأطفال. هناك أمور يجب إنجازها.” تزداد الكلمات برودة كلما قلبتها مرارًا وتكرارًا في ذهني. لورن ينكزني بحذائه. “حاول أن تكون أقل وضوحًا يا فتى. أنت تواصل التحديق.”

“ما الذي تريده؟” أسأل. لا يتحرك. “أنا أتحدث إليك أيها الموسوم.”

“إنه أمر معقد.”

“لماذا التخطيط؟” يسأل. “أنت تخطط. أنت تقرر. أنا أفعل أو لا أفعل، لا يوجد تخطيط.” يفكر في كلماته التالية بعناية. “البشر الفانون الذين يخططون يموتون ألف مرة. نحن الذين نطيع نموت مرة واحدة فقط.”

“الحب والحرب. عملة واحدة. وجهان مختلفان. أنا أكبر من أن أهتم بأي منهما.”

“ماذا لو أخبرتك أنني لست كذلك؟”

“ربما الحرب ستعيد بعض الحياة إلى عظامك الهرمة.”

“لسنا إخوة يا ابن الشمس،” يقول، وصوته يرتجف. “أنت السيد. ألا تفهم؟ أنا أطيع. أنت تأمر.”

“حسنًا، لقد جربت الحب الشهر الماضي.” يميل قريبًا مني. “لم يعد يعمل كما كان.”

“لقد علمتني ذات مرة يا لورن. وأنا رجل أفضل بفضل ذلك. ولكن الآن حان دوري لأعلمك. يمكن للرجال أن يتغيروا. أحيانًا يجب أن يسقطوا. وأحيانًا يجب أن يقفزوا.” أربت على ركبته وأقف على قدمي. “قبل أن تموت، ستدرك أنه كان من الخطأ قتل تاكتوس، لأنك لم تمنحه الفرصة ليؤمن بأنه رجل صالح.”

“أنت صريح جدًا يا لورن.” لا أستطيع إلا أن أضحك. يتمتم ويعدل جلسته على الصناديق، ويتذمر بصوت مسموع بينما يطقطق شيء في ظهره.

“أنت صريح جدًا يا لورن.” لا أستطيع إلا أن أضحك. يتمتم ويعدل جلسته على الصناديق، ويتذمر بصوت مسموع بينما يطقطق شيء في ظهره.

“إذن انه السبب في كل هذا. مساعدة العجوز لورن في الحصول على جرعته من الحرب.” لم يتبدد غضبه بعد، ولا أتوقع أن يتبدد.

أعرف أن هذا هو أسلوبهم. وأعرف الأهوال التي مر بها ليحصل على لقب الموسوم. إنه ليس رجل أنصاف العهود أو أنصاف المقاييس. أن تكون من الأوبسديان يعني أن تعرف البؤس. أن تكون موسومًا يعني أن تكون البؤس. ويعني أن يوجهوا أنفسهم بطريقة واحدة في الحياة — لخدمة آلهتهم الذهبيين، مثلي، إذا كانوا محظوظين. نأخذ أقويائهم. نترك ضعفاءهم. نرسل ‘البنفسجيين’ بالتكنولوجيا ليصنعوا عروضًا ضوئية على سفوح التلال. ننشر المجاعة، ثم نهبط بالطعام. نرسل الأوبئة، ثم نباركهم بالصفر لشفاء مرضاهم وعلاج عميانهم. لدينا ‘النحاتون’ الذين ينشرون الوحوش في محيطاتهم والغريفين والتنانين في جبالهم. وعندما نكون مستائين، ندمر مدنهم بقصف من المدار. نجعل أنفسنا آلهتهم. ثم نأتي بهم إلى عالمنا ليخدموا أهدافنا الجشعة. نحن نريد. وهم يطيعون. كيف يمكن لراغنار أن يكون ما أحتاجه أن يكون؟

“دعني أرد لك الجميل. المفتاح اليوم سيكون اللباقة. قادة الفيالق، وقادة الأسراب، وحاملو الرايات الذين تحاول كسب ودهم ليسوا أغبياء. وهم لا يحتملون الأغبياء. لقد قدم لهم بليني حجة وجيهة. لقد وائم مصالحهم مع مصالحه. يجب أن ترد بالمثل.”

“بيولوجيًا، ربما. لكنه مُربى لشيء واحد. لا تنس ذلك.”

“بليني طفيلي،” أقول. “كاذب بقدر ما أنت رجل صادق.”

“قد يكون من الأوبسديان ، لكنه لا يزال رجلاً.”

“وهذا ما يجعله خطيرًا. الكاذبون يقدمون أفضل الوعود.” يلعب لورن بخاتمه الذي يحمل شكل الغريفين، ولا شك أنه يفكر في الوحش وفي أحفاده على سفنه في الأسطول. لقد أحضر عائلته بأكملها من يوروبا، ثلاثة ملايين رجل وامرأة من جميع الألوان.

يحدق بي. لا توجد إجابة. لا حركة. لا شيء. مجرد ارتباك. ولذا أخبره. أخبره في ذلك المجمد بما أخبرني به الراقص في الشقة الفاخرة. لقد خُدعنا.

“لم أستطع تركهم،” قال لي عندما لاحظت حجم أسطوله ونحن نغادر ذلك القمر المائي. “أوكتافيا كانت ستأتي وتحرق البيت ونحن غائبون.” لذلك غادروا مدنهم العائمة وانطلقوا إلى النجوم. المدنيون سينفصلون عن أسطولي قريبًا، مختبئين في الفضاء الأسود اللامتناهي بين الكواكب. زوجات أبنائه الثلاث الباقيات على قيد الحياة سيرشدنهم.

“تاريخ البشر محجوب عنك يا راغنار. يعلمك الذهبيون أنكم كنتم دائمًا عبيدًا. وأن الأوبسديان موجودون ليخدموا، ليقتلوا. ولكن كان هناك وقت قبل الذهبيين كان فيه الإنسان حرًا.”

“وبليني لديه قوة الحاكمة خلفه،” يواصل لورن. “سيكون من الصعب ثنيهم. بالحديث عن الحاكمة… لاحظت أن لديك شيئًا من ممتلكاتها.”

“حسنًا، لقد جربت الحب الشهر الماضي.” يميل قريبًا مني. “لم يعد يعمل كما كان.”

“سفينة باكس؟”

“ربما الحرب ستعيد بعض الحياة إلى عظامك الهرمة.”

“لا. أصغر. وإن لم يكن أصغر بكثير. الموسوم الذي كان هنا.”

“أنت صريح جدًا يا لورن.” لا أستطيع إلا أن أضحك. يتمتم ويعدل جلسته على الصناديق، ويتذمر بصوت مسموع بينما يطقطق شيء في ظهره.

“راغنار؟”

“‘الذهبي يخطط. الذهبي يريد،” يقول ببطء. أخذا وقته بين كل جملة. “الرغبة هي نبض قلبكم. نحن أبناء ‘الأم الكبرى’ لا نريد. نحن نطيع.”

“إذا كان هذا اسمه،” يقول لورن.

“كما تريد، ولكن اعرف العواقب.” يهز لورن كتفيه ويتمتم بشيء آخر تحت أنفاسه. “قل ما تريد قوله.”

“ذلك اسمه،” أقول. “كان من المفترض أن يكون هدية لعائلة جولي لخيانة أغسطس.”

“وهذا ما يجعله خطيرًا. الكاذبون يقدمون أفضل الوعود.” يلعب لورن بخاتمه الذي يحمل شكل الغريفين، ولا شك أنه يفكر في الوحش وفي أحفاده على سفنه في الأسطول. لقد أحضر عائلته بأكملها من يوروبا، ثلاثة ملايين رجل وامرأة من جميع الألوان.

“رأيته في حلبة القلعة مرة واحدة — انه مخيف مثل بعض المخلوقات التي تختبئ في بحار يوروبا.”

“أنا لا أخدمهم.”

“قد يكون من الأوبسديان ، لكنه لا يزال رجلاً.”

“أنت لا تعرف.” يغتاظ راغنار. “نحن نعيش لنخدم. إذا لم نفعل، الذهبيون سينهوننا. لن نعود موجودين. لقد رأيت النار تمطر من السماء.”

“بيولوجيًا، ربما. لكنه مُربى لشيء واحد. لا تنس ذلك.”

“راغنار،” أقول وأنا أجلس. “لست من محبي الرفقة، أليس كذلك؟” يهز رأسه، فتلتف ضفيرة شعره البيضاء على الأرض. عينان كبقع القطران تحدقان بي، تقيّماني. هناك عينان ثانيتان، عبارة عن وشوم على باطن جفنيه، غريبة، بؤبؤها كتلك الخاصة بالتنين أو الأفعى، بحيث عندما يرمش، ترى روحه الحيوانية العالم المحيط. أجلس و أراقبه، وأتساءل كيف لي أن أقول ما أريد قوله. الأوبسديان هم الأكثر غرابة بين الألوان.

“أنت تعامل خدمك بلطف. أتوقع منك أن تعامل خدمي بالمثل.”

“لقد علمتني ذات مرة يا لورن. وأنا رجل أفضل بفضل ذلك. ولكن الآن حان دوري لأعلمك. يمكن للرجال أن يتغيروا. أحيانًا يجب أن يسقطوا. وأحيانًا يجب أن يقفزوا.” أربت على ركبته وأقف على قدمي. “قبل أن تموت، ستدرك أنه كان من الخطأ قتل تاكتوس، لأنك لم تمنحه الفرصة ليؤمن بأنه رجل صالح.”

“أنا أعامل الناس بلطف. ‘الورديون’، ‘البُنيون’، ‘الحمر’ هم أناس. راغنار الخاص بك سلاح.”

“لم أستطع تركهم،” قال لي عندما لاحظت حجم أسطوله ونحن نغادر ذلك القمر المائي. “أوكتافيا كانت ستأتي وتحرق البيت ونحن غائبون.” لذلك غادروا مدنهم العائمة وانطلقوا إلى النجوم. المدنيون سينفصلون عن أسطولي قريبًا، مختبئين في الفضاء الأسود اللامتناهي بين الكواكب. زوجات أبنائه الثلاث الباقيات على قيد الحياة سيرشدنهم.

“لقد اختارني. الأدوات لا تختار.”

“لا شيء يستدعي الاعتذار. نحن بالغون. دعنا لا نتجهم ونتشاجر كالأطفال. هناك أمور يجب إنجازها.” تزداد الكلمات برودة كلما قلبتها مرارًا وتكرارًا في ذهني. لورن ينكزني بحذائه. “حاول أن تكون أقل وضوحًا يا فتى. أنت تواصل التحديق.”

“كما تريد، ولكن اعرف العواقب.” يهز لورن كتفيه ويتمتم بشيء آخر تحت أنفاسه. “قل ما تريد قوله.”

“أنا لا أخدمهم.”

“سوف تسقط إلى الهاوية لأنك تعتقد أن الاستثناءات للقاعدة تخلق قواعد جديدة. وأن الرجل الشرير يمكنه التخلص من مظاهر الشر لمجرد أنك تريده أن يفعل ذلك. الرجال لا يتغيرون. لهذا السبب قتلت فتى راث. تعلم الدرس الآن، حتى لا تضطر لتعلمه بسكين في ظهرك لاحقًا. الألوان موجودة لسبب. السمعة موجودة لسبب.”

“إذن انه السبب في كل هذا. مساعدة العجوز لورن في الحصول على جرعته من الحرب.” لم يتبدد غضبه بعد، ولا أتوقع أن يتبدد.

لأول مرة، يبدو لي صغيرًا وعجوزًا. ليس بسبب تجاعيده. بل بسبب ما يقوله. إنه من بقايا الماضي. أفكار مثل أفكاره تنتمي إلى العصر الذي أحاول تدميره. لا يستطيع تغيير ما يؤمن به. لم ير ما رأيته. لم يأت من حيث أتيت. لم تكن لديه إيو لتدفعه، ولا الراقص ليرشده، ولا موستانج لتعطيه الأمل. لقد نشأ في مجتمع حيث الحب والثقة نادران كالعشب في قفار هيليون. لكنه أرادهما دائمًا. إنه مثل رجل يزرع البذور، ويراقبها تنمو لتصبح أشجارًا، فقط ليقوم جيرانه بقطعها. سيكون الأمر مختلفًا هذه المرة. وإذا سارت الأمور على ما يرام، سأعيد له حفيدًا.

“لماذا؟” يدمدم. “لماذا تخزيني؟ في كل العوالم، لا يوجد رجل يرفض موسومًا. أنا اخترت أن أقدم نفسي لك وأنت تبصق علي. ماذا فعلت؟'”

“لقد علمتني ذات مرة يا لورن. وأنا رجل أفضل بفضل ذلك. ولكن الآن حان دوري لأعلمك. يمكن للرجال أن يتغيروا. أحيانًا يجب أن يسقطوا. وأحيانًا يجب أن يقفزوا.” أربت على ركبته وأقف على قدمي. “قبل أن تموت، ستدرك أنه كان من الخطأ قتل تاكتوس، لأنك لم تمنحه الفرصة ليؤمن بأنه رجل صالح.”

منذ قرون، في الثورة المظلمة، قتل الذهبيون أكثر من تسعة أعشار المنتمين للونه. أبادوهم كإبادة جماعية لمفترسات. هذا هو التاريخ الوحيد الذي يعرفونه. التاريخ الذي نمنحهم إياه. الخوف.

أجد راغنار مستلقيًا على الأرض في وحدة التجميد، مرتاحًا في البرد القارس. قميصه مخلوع، لذا أرى الزوايا المخيفة لجسده الموشوم. هناك رموز رونية في كل مكان. كلمات “حماية” على ظهره. “خبث” على يديه. “أم” على حلقه. “أب” على قدميه. “أخت” خلف أذنيه. وعلامات الجمجمة الغامضة الخاصة بـالموسومين على وجهه.

“أنت تعامل خدمك بلطف. أتوقع منك أن تعامل خدمي بالمثل.”

“راغنار،” أقول وأنا أجلس. “لست من محبي الرفقة، أليس كذلك؟” يهز رأسه، فتلتف ضفيرة شعره البيضاء على الأرض. عينان كبقع القطران تحدقان بي، تقيّماني. هناك عينان ثانيتان، عبارة عن وشوم على باطن جفنيه، غريبة، بؤبؤها كتلك الخاصة بالتنين أو الأفعى، بحيث عندما يرمش، ترى روحه الحيوانية العالم المحيط. أجلس و أراقبه، وأتساءل كيف لي أن أقول ما أريد قوله. الأوبسديان هم الأكثر غرابة بين الألوان.

“لمدة سبعمائة عام ونحن مستعبدون يا راغنار. شعبك. وشعبي. لقد ذوينا في الظلام. ولكن سيأتي يوم نمشي فيه في النور. لن يأتي ذلك من رحمتهم. لن يأتي بالقدر. سيأتي عندما تنهض قلوب شجاعة وتختار كسر السلاسل، لتعيش من أجل المزيد. يجب أن تختار بنفسك. هل ستختار الطريق الصعب؟ هل ستختار أن تكون صديقي؟ هل ستنهض معي؟ أم ستذهب كما ذهب كل من قبلك، دون أن تعرف أبدًا ما كان يمكن أن يكون؟”

“بتقديمك ‘وسما’ لي، أنت ملزم بي. ماذا يعني ذلك لك؟”

منذ قرون، في الثورة المظلمة، قتل الذهبيون أكثر من تسعة أعشار المنتمين للونه. أبادوهم كإبادة جماعية لمفترسات. هذا هو التاريخ الوحيد الذي يعرفونه. التاريخ الذي نمنحهم إياه. الخوف.

“يعني أنني أطيع.”

“بلا شروط؟” لا يجيب. “لو طلبت منك قتل أختك أو أخيك؟”

“بلا شروط؟” لا يجيب. “لو طلبت منك قتل أختك أو أخيك؟”

“لسنا إخوة يا ابن الشمس،” يقول، وصوته يرتجف. “أنت السيد. ألا تفهم؟ أنا أطيع. أنت تأمر.”

“هل تسألني هذا؟”

“لا. أصغر. وإن لم يكن أصغر بكثير. الموسوم الذي كان هنا.”

“إنه افتراض.” لا يفهم الفكرة عندما أشرحها له.

“على ركبتيك؟” لا يقول شيئًا ردًا علي، لذا أواصل. “كنت ترتدي الأغلال ذات مرة يا راغنار. الآن الأغلال لا تثقلك. إذن… ماذا تريد؟” لا يستجيب. هل هو عناد؟ “بالتأكيد أنت تريد شيئًا.”

“لماذا التخطيط؟” يسأل. “أنت تخطط. أنت تقرر. أنا أفعل أو لا أفعل، لا يوجد تخطيط.” يفكر في كلماته التالية بعناية. “البشر الفانون الذين يخططون يموتون ألف مرة. نحن الذين نطيع نموت مرة واحدة فقط.”

“سوف تسقط إلى الهاوية لأنك تعتقد أن الاستثناءات للقاعدة تخلق قواعد جديدة. وأن الرجل الشرير يمكنه التخلص من مظاهر الشر لمجرد أنك تريده أن يفعل ذلك. الرجال لا يتغيرون. لهذا السبب قتلت فتى راث. تعلم الدرس الآن، حتى لا تضطر لتعلمه بسكين في ظهرك لاحقًا. الألوان موجودة لسبب. السمعة موجودة لسبب.”

“ما الذي تريده؟” أسأل. لا يتحرك. “أنا أتحدث إليك أيها الموسوم.”

“أنا أعامل الناس بلطف. ‘الورديون’، ‘البُنيون’، ‘الحمر’ هم أناس. راغنار الخاص بك سلاح.”

“أريد. يضحك على الكلمة. ما هي الارادة؟ السخرية في صوته تأتي من مكان أعمق من عالمنا الذي لا يعرف الإله. إنه يبدو غريبا هنا، لأننا نربي أمثاله في عوالم من الجليد والوحوش والآلهة القديمة. نحصل على ما ندفع ثمنه. ‘أنت تسميها، فتظن أنني أعرفها. الإرادة’.”

“كما تريد، ولكن اعرف العواقب.” يهز لورن كتفيه ويتمتم بشيء آخر تحت أنفاسه. “قل ما تريد قوله.”

“لا تمارس الألاعيب معي ولن أمارسها معك يا راغنار.” أنتظر لحظة طويلة. “هل يجب أن أكرر نفسي؟”

“لسنا إخوة يا ابن الشمس،” يقول، وصوته يرتجف. “أنت السيد. ألا تفهم؟ أنا أطيع. أنت تأمر.”

“‘الذهبي يخطط. الذهبي يريد،” يقول ببطء. أخذا وقته بين كل جملة. “الرغبة هي نبض قلبكم. نحن أبناء ‘الأم الكبرى’ لا نريد. نحن نطيع.”

“لا شيء يستدعي الاعتذار. نحن بالغون. دعنا لا نتجهم ونتشاجر كالأطفال. هناك أمور يجب إنجازها.” تزداد الكلمات برودة كلما قلبتها مرارًا وتكرارًا في ذهني. لورن ينكزني بحذائه. “حاول أن تكون أقل وضوحًا يا فتى. أنت تواصل التحديق.”

“على ركبتيك؟” لا يقول شيئًا ردًا علي، لذا أواصل. “كنت ترتدي الأغلال ذات مرة يا راغنار. الآن الأغلال لا تثقلك. إذن… ماذا تريد؟” لا يستجيب. هل هو عناد؟ “بالتأكيد أنت تريد شيئًا.”

“أنا أعامل الناس بلطف. ‘الورديون’، ‘البُنيون’، ‘الحمر’ هم أناس. راغنار الخاص بك سلاح.”

“‘لقد حطمت أغلال الآخرين وتسعى لتقييدي بأغلال مثل أغلالك. مثل رغباتك. وأحلامك. أنا لا أريد.’ يقولها مرة أخرى. ‘أنا لا أحلم. أنا موسوم. قدر الأم الكبرى الموت أن أوصل وعدها.’ وجهه لا يظهر لي شيئًا، لكنني أشعر بالعناد في الرجل. ‘ألم تكن تعلم؟'”

“إذن تعلم السباحة.” أضع يدًا على كتفه الضخم. عضلات كالصخور تحت جلده. “كأخ لآخر.”

أتفحصه بحذر. “أنت تجعل نفسك تبدو أغبى مما أنت عليه حقًا.”

“لمدة سبعمائة عام ونحن مستعبدون يا راغنار. شعبك. وشعبي. لقد ذوينا في الظلام. ولكن سيأتي يوم نمشي فيه في النور. لن يأتي ذلك من رحمتهم. لن يأتي بالقدر. سيأتي عندما تنهض قلوب شجاعة وتختار كسر السلاسل، لتعيش من أجل المزيد. يجب أن تختار بنفسك. هل ستختار الطريق الصعب؟ هل ستختار أن تكون صديقي؟ هل ستنهض معي؟ أم ستذهب كما ذهب كل من قبلك، دون أن تعرف أبدًا ما كان يمكن أن يكون؟”

“جيد.” يجلس بسرعة، قبل أن يكون لدي وقت للتراجع. تباً، إنه سريع. يخرج سكينًا ويجرح كفه بسرعة كبيرة. “عندما قدمت الوسم ربطت نفسي بك. إلى الأبد. حتى العدم.”

“لا أفهم،” يقول بخوف، متراجعًا بالفعل بعيدًا عني حتى حشرته في زاوية كطفل صغير. “نحن لسنا متشابهين. أنت من الشمس.” “لست كذلك. لقد ولدت على بعد ست بوصات من التراب. راغنار فولاروس، أنا أحررك من خدمتي، شئت أم أبيت. لن أسمح لك أن تكون مقيدًا. لن أسمح لك أن تُقاد. ستبقى في صندوق الثلج هذا حتى تصبح رجلاً بما يكفي لتقرر ما تريد. أطلق النار على رأسك. جمّد نفسك حتى الموت. تفضل. ولكن مهما فعلت، سيكون ذلك لأنك اخترت القيام به. ربما ستختار أن تتبعني. ربما ستختار أن تقتلني. مهما كان ما تقرره، يجب أن تقرر بنفسك.” يحدق بي، وعيناه واسعتان من الرعب.

أعرف أن هذا هو أسلوبهم. وأعرف الأهوال التي مر بها ليحصل على لقب الموسوم. إنه ليس رجل أنصاف العهود أو أنصاف المقاييس. أن تكون من الأوبسديان يعني أن تعرف البؤس. أن تكون موسومًا يعني أن تكون البؤس. ويعني أن يوجهوا أنفسهم بطريقة واحدة في الحياة — لخدمة آلهتهم الذهبيين، مثلي، إذا كانوا محظوظين. نأخذ أقويائهم. نترك ضعفاءهم. نرسل ‘البنفسجيين’ بالتكنولوجيا ليصنعوا عروضًا ضوئية على سفوح التلال. ننشر المجاعة، ثم نهبط بالطعام. نرسل الأوبئة، ثم نباركهم بالصفر لشفاء مرضاهم وعلاج عميانهم. لدينا ‘النحاتون’ الذين ينشرون الوحوش في محيطاتهم والغريفين والتنانين في جبالهم. وعندما نكون مستائين، ندمر مدنهم بقصف من المدار. نجعل أنفسنا آلهتهم. ثم نأتي بهم إلى عالمنا ليخدموا أهدافنا الجشعة. نحن نريد. وهم يطيعون. كيف يمكن لراغنار أن يكون ما أحتاجه أن يكون؟

“لأنك واحد منهم.”

“ماذا لو أردتك أن تكون حراً؟” يتراجع. عيناه تعبران عن خوف عميق. “الحرية غرق.”

“كل إنسان؟” يسأل.”

“إذن تعلم السباحة.” أضع يدًا على كتفه الضخم. عضلات كالصخور تحت جلده. “كأخ لآخر.”

“بليني طفيلي،” أقول. “كاذب بقدر ما أنت رجل صادق.”

“لسنا إخوة يا ابن الشمس،” يقول، وصوته يرتجف. “أنت السيد. ألا تفهم؟ أنا أطيع. أنت تأمر.”

“قد يكون من الأوبسديان ، لكنه لا يزال رجلاً.”

أخبره أنه اختارني لأكون سيده. أنا لم آخذه، كما يظن. وأنه هو، وليس أنا، من قاد فريق الاقتحام الذي استولى على سفينة كيلان أو بيلونا. هو من فعل ذلك. لم يكن هناك ذهبي ليرشده. لا ذهبي ليجعله قائدًا. لكن هذا وحده لا يكفي. ماذا ستقول له إيو؟ ماذا سيقول الراقص ؟

“إذن انه السبب في كل هذا. مساعدة العجوز لورن في الحصول على جرعته من الحرب.” لم يتبدد غضبه بعد، ولا أتوقع أن يتبدد.

“لوننا واحد،” أقول له. لا يفهم، لذا أجرح إصبعي. يخرج دم أحمر وألطخه على الشارات السوداء التي تميز لونه على يديه. ثم آخذ دمه وألطخه فوق شارات الذهبيين على ظهر يدي.

“إنه افتراض.” لا يفهم الفكرة عندما أشرحها له.

“إخوة. كلنا ماء. كلنا لحم. كلنا خُلقنا من التراب وإليه نعود.”

“رأيته في حلبة القلعة مرة واحدة — انه مخيف مثل بعض المخلوقات التي تختبئ في بحار يوروبا.”

“لا أفهم،” يقول بخوف، متراجعًا بالفعل بعيدًا عني حتى حشرته في زاوية كطفل صغير. “نحن لسنا متشابهين. أنت من الشمس.” “لست كذلك. لقد ولدت على بعد ست بوصات من التراب. راغنار فولاروس، أنا أحررك من خدمتي، شئت أم أبيت. لن أسمح لك أن تكون مقيدًا. لن أسمح لك أن تُقاد. ستبقى في صندوق الثلج هذا حتى تصبح رجلاً بما يكفي لتقرر ما تريد. أطلق النار على رأسك. جمّد نفسك حتى الموت. تفضل. ولكن مهما فعلت، سيكون ذلك لأنك اخترت القيام به. ربما ستختار أن تتبعني. ربما ستختار أن تقتلني. مهما كان ما تقرره، يجب أن تقرر بنفسك.” يحدق بي، وعيناه واسعتان من الرعب.

“وهذا ما يجعله خطيرًا. الكاذبون يقدمون أفضل الوعود.” يلعب لورن بخاتمه الذي يحمل شكل الغريفين، ولا شك أنه يفكر في الوحش وفي أحفاده على سفنه في الأسطول. لقد أحضر عائلته بأكملها من يوروبا، ثلاثة ملايين رجل وامرأة من جميع الألوان.

“لماذا؟” يدمدم. “لماذا تخزيني؟ في كل العوالم، لا يوجد رجل يرفض موسومًا. أنا اخترت أن أقدم نفسي لك وأنت تبصق علي. ماذا فعلت؟'”

“خافوا واخدموا رجال الذهبيين. أو سيأتون بالحديد من السماء. الذهبيون سيعاملونكم بنار ‘أبناء الشمس’. لأنهم غير ملزمين بالحب. غير ملزمين بالخوف. غير مرتبطين بالأرض، بل بالسماء والشمس. خافوا واخدموا رجال الذهبيين”.

“عندما تقدم نفسك، فأنت تقدم إخوتك وأخواتك وشعبك للعبودية أيضًا.”

“كما تريد، ولكن اعرف العواقب.” يهز لورن كتفيه ويتمتم بشيء آخر تحت أنفاسه. “قل ما تريد قوله.”

“أنت لا تعرف.” يغتاظ راغنار. “نحن نعيش لنخدم. إذا لم نفعل، الذهبيون سينهوننا. لن نعود موجودين. لقد رأيت النار تمطر من السماء.”

“إذا كان هذا اسمه،” يقول لورن.

منذ قرون، في الثورة المظلمة، قتل الذهبيون أكثر من تسعة أعشار المنتمين للونه. أبادوهم كإبادة جماعية لمفترسات. هذا هو التاريخ الوحيد الذي يعرفونه. التاريخ الذي نمنحهم إياه. الخوف.

“إذا كان هذا اسمه،” يقول لورن.

“تاريخ البشر محجوب عنك يا راغنار. يعلمك الذهبيون أنكم كنتم دائمًا عبيدًا. وأن الأوبسديان موجودون ليخدموا، ليقتلوا. ولكن كان هناك وقت قبل الذهبيين كان فيه الإنسان حرًا.”

“ماذا لو أخبرتك أنني لست كذلك؟”

“كل إنسان؟” يسأل.”

“حسنًا، لقد جربت الحب الشهر الماضي.” يميل قريبًا مني. “لم يعد يعمل كما كان.”

“كل رجل. وكل امرأة. أنتم لم تولدوا لخدمة الذهبيين.”

“ذلك اسمه،” أقول. “كان من المفترض أن يكون هدية لعائلة جولي لخيانة أغسطس.”

“لا،” يدمدم. “أنت تغريني. أنت تستدرجني. لقد رأيت هذا من قبل. رأيت كلمات زائفة تهدف إلى الخداع. الكلمات الحقيقية معروفة لي، لنا. أمهاتنا يعلمننا إياها.”

“راغنار،” أقول وأنا أجلس. “لست من محبي الرفقة، أليس كذلك؟” يهز رأسه، فتلتف ضفيرة شعره البيضاء على الأرض. عينان كبقع القطران تحدقان بي، تقيّماني. هناك عينان ثانيتان، عبارة عن وشوم على باطن جفنيه، غريبة، بؤبؤها كتلك الخاصة بالتنين أو الأفعى، بحيث عندما يرمش، ترى روحه الحيوانية العالم المحيط. أجلس و أراقبه، وأتساءل كيف لي أن أقول ما أريد قوله. الأوبسديان هم الأكثر غرابة بين الألوان.

“خافوا واخدموا رجال الذهبيين. أو سيأتون بالحديد من السماء. الذهبيون سيعاملونكم بنار ‘أبناء الشمس’. لأنهم غير ملزمين بالحب. غير ملزمين بالخوف. غير مرتبطين بالأرض، بل بالسماء والشمس. خافوا واخدموا رجال الذهبيين”.

“لسنا إخوة يا ابن الشمس،” يقول، وصوته يرتجف. “أنت السيد. ألا تفهم؟ أنا أطيع. أنت تأمر.”

“أنا لا أخدمهم.”

“لا أفهم،” يقول بخوف، متراجعًا بالفعل بعيدًا عني حتى حشرته في زاوية كطفل صغير. “نحن لسنا متشابهين. أنت من الشمس.” “لست كذلك. لقد ولدت على بعد ست بوصات من التراب. راغنار فولاروس، أنا أحررك من خدمتي، شئت أم أبيت. لن أسمح لك أن تكون مقيدًا. لن أسمح لك أن تُقاد. ستبقى في صندوق الثلج هذا حتى تصبح رجلاً بما يكفي لتقرر ما تريد. أطلق النار على رأسك. جمّد نفسك حتى الموت. تفضل. ولكن مهما فعلت، سيكون ذلك لأنك اخترت القيام به. ربما ستختار أن تتبعني. ربما ستختار أن تقتلني. مهما كان ما تقرره، يجب أن تقرر بنفسك.” يحدق بي، وعيناه واسعتان من الرعب.

“لأنك واحد منهم.”

“يعني أنني أطيع.”

“ماذا لو أخبرتك أنني لست كذلك؟”

“رأيته في حلبة القلعة مرة واحدة — انه مخيف مثل بعض المخلوقات التي تختبئ في بحار يوروبا.”

يحدق بي. لا توجد إجابة. لا حركة. لا شيء. مجرد ارتباك. ولذا أخبره. أخبره في ذلك المجمد بما أخبرني به الراقص في الشقة الفاخرة. لقد خُدعنا.

“أنا أعامل الناس بلطف. ‘الورديون’، ‘البُنيون’، ‘الحمر’ هم أناس. راغنار الخاص بك سلاح.”

“كانت لدي زوجة،” أقول له. “أخذوها مني. شنقوها. جعلوني أسحب قدميها حتى تنكسر رقبتها ولا تتألم. قتلت نفسي بعد ذلك، ودفنتها، وتركتهم يفوزون. تركتهم يشنقونني. غرقت في الحزن.” أخبره كيف جاء أبناء أريس من أجلي. “وأريس منحني فرصة ثانية، نفس الفرصة التي لديك الآن للنهوض.”

أعرف أن هذا هو أسلوبهم. وأعرف الأهوال التي مر بها ليحصل على لقب الموسوم. إنه ليس رجل أنصاف العهود أو أنصاف المقاييس. أن تكون من الأوبسديان يعني أن تعرف البؤس. أن تكون موسومًا يعني أن تكون البؤس. ويعني أن يوجهوا أنفسهم بطريقة واحدة في الحياة — لخدمة آلهتهم الذهبيين، مثلي، إذا كانوا محظوظين. نأخذ أقويائهم. نترك ضعفاءهم. نرسل ‘البنفسجيين’ بالتكنولوجيا ليصنعوا عروضًا ضوئية على سفوح التلال. ننشر المجاعة، ثم نهبط بالطعام. نرسل الأوبئة، ثم نباركهم بالصفر لشفاء مرضاهم وعلاج عميانهم. لدينا ‘النحاتون’ الذين ينشرون الوحوش في محيطاتهم والغريفين والتنانين في جبالهم. وعندما نكون مستائين، ندمر مدنهم بقصف من المدار. نجعل أنفسنا آلهتهم. ثم نأتي بهم إلى عالمنا ليخدموا أهدافنا الجشعة. نحن نريد. وهم يطيعون. كيف يمكن لراغنار أن يكون ما أحتاجه أن يكون؟

“لمدة سبعمائة عام ونحن مستعبدون يا راغنار. شعبك. وشعبي. لقد ذوينا في الظلام. ولكن سيأتي يوم نمشي فيه في النور. لن يأتي ذلك من رحمتهم. لن يأتي بالقدر. سيأتي عندما تنهض قلوب شجاعة وتختار كسر السلاسل، لتعيش من أجل المزيد. يجب أن تختار بنفسك. هل ستختار الطريق الصعب؟ هل ستختار أن تكون صديقي؟ هل ستنهض معي؟ أم ستذهب كما ذهب كل من قبلك، دون أن تعرف أبدًا ما كان يمكن أن يكون؟”

“بيولوجيًا، ربما. لكنه مُربى لشيء واحد. لا تنس ذلك.”

أغادر بعد ذلك. لا أجعله يقسم على الصمت. لا أطالب بإجابة. الراقص لم يطلب مني شيئًا. كان علي أن أتخذ القرار. لو لم أفعل، لو أُجبرت على الخدمة، لكنت استسلمت ألف مرة. العبيد لا يملكون شجاعة الأحرار. لهذا السبب يكذب الذهبيون على ‘الحمر السفليين’ ويجعلونهم يعتقدون أنهم شجعان. ولهذا السبب يكذبون على الأوبسديان ويجعلونهم يعتقدون أنه شرف لهم خدمة الآلهة. ذلك أسهل من الحقيقة. ومع ذلك، لا يتطلب الأمر سوى حقيقة واحدة لإسقاط مملكة من الأكاذيب. يجب أن ينضم إلي راغنار، لأن ‘الحمر’ وحدهم لن يكونوا كافين.

“أنا لا أخدمهم.”

“لم أستطع تركهم،” قال لي عندما لاحظت حجم أسطوله ونحن نغادر ذلك القمر المائي. “أوكتافيا كانت ستأتي وتحرق البيت ونحن غائبون.” لذلك غادروا مدنهم العائمة وانطلقوا إلى النجوم. المدنيون سينفصلون عن أسطولي قريبًا، مختبئين في الفضاء الأسود اللامتناهي بين الكواكب. زوجات أبنائه الثلاث الباقيات على قيد الحياة سيرشدنهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط