Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 93

لماذا نغني

لماذا نغني

الفصل 49: لماذا نغني

تقترب أمي مني أكثر، تمسك يدي وتقرب مفاصلي إلى شفتيها. لم تكن تقدم الكثير من المواساة. إنها محرجة في ذلك الآن. لكنني لا أمانع. أبي أحبها لنفس السبب الذي أحبها أنا من أجله. كل ما تفعله، تعنيه. لا يوجد زيف فيها. لا خداع. لذا عندما تخبرني أنها تحبني، أعلم أنها تعني ذلك بكل جزء منها.

لم أشعر بخوف كهذا من قبل. ليكوس مظلمة في الليل. تُخفّض جميع الأضواء حتى لا يُجن الحمر من النهار الأبدي. في مكان ما، تنسج نوبات العمل الليلية الحرير، وتستخرج المعادن من التربة. ولكن هنا في هذا النفق الواسع، لا توجد حركة، ولا صوت سوى همهمة مكعبات العرض المجسم التي تعرض صورًا مجسمة قديمة لاستصلاح الكواكب وأزيز الآلات البعيدة. الجو بارد هنا، ومع ذلك أتعرق.

أعطيها مكعبًا مجسمًا. “إذا كنتِ تعنين ذلك، اضغطي تشغيل، وادخلي عندما تنتهين من المشاهدة. إذا غادرتِ، سأتفهم”.

موستانج صامتة بجانبي. لم تتحدث منذ أن هبطنا بـ “أحذية الجاذبية” إلى أرضية الساحة، و”الأردية الشبحية” تجعلنا شبه غير مرئيين للسكارى المتبقين المنحنين فوق الطاولات والنائمين بعمق على درجات المشنقة. أسمع التوتر في صمتها وأتساءل بماذا تفكر.

“هذا لا يجعل الأمر صوابًا”.

قلبي ينبض بعنف في صدري، بصوت عالٍ لا بد أن موستانج تسمعه ونحن ندخل مجمّع لامدا، حيث نشأت من صبي إلى رجل. المكان أصغر. السقف أوطأ. جسور الحبال وأنظمة البكرات تبدو كألعاب أطفال. مكعب العرض المجسم الذي كان يتوهج يومًا بوجه أوكتافيا أو لون هو الآن أثر قديم، والبكسلات مفقودة. تحدق موستانج حولها، وقد ألغت تفعيل ردائها. ترقص عيناها من جسر إلى جسر ومن منزل إلى منزل كأنها ترى شيئًا رائعًا. لم يخطر ببالي أن ذهبيًا قد يجد اهتمامًا في مكان بسيط كهذا.

يصدر إبريق الشاي هسهسة بينما يصل الماء إلى درجة الغليان. قريبًا يبدأ همهمته المتقطعة. تحتك الأقدام بالدرج الحجري. أكاد أركض خارج الغرفة. لكن الرعب يثبتني في مكاني وهي تقترب. تقترب حتى تصبح في الغرفة معي، تتوقف عند تلك الدرجة الأخيرة، قدمها معلقة، منسية. عيناها تجدان عيني. لا تغادرانهما أبدًا. لا تنظران أبدًا إلى بقية هيئتي الذهبية. يصيبني الذعر وهي لا تقول شيئًا. نفس. ثلاثة. عشرة. إنها لا تعرفني. أنا قاتل في منزلها. ما كان يجب أن آتي إلى هنا. إنها لا تتعرف علي. أنا ذهبي تائه يطل برأسه بدافع الفضول. يمكنني المغادرة. يمكنني الهرب الآن. لن تضطر أمي أبدًا لمعرفة ما أصبح عليه ابنها.

أتسلق الدرجات الحجرية إلى الجسر المؤدي إلى منزلي القديم تمامًا كما فعلت عندما كنت صبيًا. فقط، أطرافي أصبحت أضخم الآن. نسيت أن لدي “أحذية جاذبية”. موستانج لا تستخدم أحذيتها هي الأخرى. تتبعني وتنفض الغبار عن يديها وهي تصل إلى المصطبة حيث الباب المعدني الرقيق لمنزل عائلتي القديم محفور في الحائط.

“كيف لا أستطيع؟” ابتسامتها ملتوية، جفنها الأيسر ثقيل. الحياة كانت أقل لطفًا معها مني. لقد أصيبت بجلطة. يحطمني أن أرى جسدها يخذلها. أن أعرف أنني لم أكن هنا من أجلها. أن أعرف أن قلبها كان محطمًا. “سأعرفك… في أي مكان”. تقبل جبهتي. “يا فتى. أنت دارو الخاص بي”.

“دارو”، تقول بهدوء شديد، “كيف تعرف إلى أين أنت ذاهب؟” ترتجف يداي.

“الرجال”. تفرك صدغها الأيمن. “كان والدك ممن يقفزون دون النظر”. تعبيرها يخبرني بما تفكر فيه. “غطاسو الجحيم جميعهم يعتقدون أنهم يعيلون العشائر. لا. النساء هن من يفعلن”. تشير حولها. “كل ما تراه، صنعته امرأة. لكنك تعرف كيف تشكل العالم، أليس كذلك؟ تعرف كيف يجب أن يكون”.

“أنتِ أخبرتني أن أدعكِ تدخلين”. أنظر إليها. “فعلت، ولكن…”

هذه ليست تمامًا إيو التي أتذكرها. لكنني لا أجد خطأ في كلمات أمي. لا أستطيع. كل العيون ترى بطريقتها الخاصة.

“إلى أي مدى تريدين الذهاب؟”

أتسلق الدرجات الحجرية إلى الجسر المؤدي إلى منزلي القديم تمامًا كما فعلت عندما كنت صبيًا. فقط، أطرافي أصبحت أضخم الآن. نسيت أن لدي “أحذية جاذبية”. موستانج لا تستخدم أحذيتها هي الأخرى. تتبعني وتنفض الغبار عن يديها وهي تصل إلى المصطبة حيث الباب المعدني الرقيق لمنزل عائلتي القديم محفور في الحائط.

أعلم أنها تشعر بما هو قادم. أتساءل منذ متى وهي تشعر بذلك. غرابة أمري. تصرفاتي الغريبة. روحي البعيدة. تنظر إلى يديها، الملطختين باللون الأحمر من غبار الدرج الحجري. “إلى النهاية”.

“لماذا بحق الجحيم تضحكين؟”

أعطيها مكعبًا مجسمًا. “إذا كنتِ تعنين ذلك، اضغطي تشغيل، وادخلي عندما تنتهين من المشاهدة. إذا غادرتِ، سأتفهم”.

“لا. عمك”.

“دارو…” أقبلها للمرة الأخيرة، بقوة. تتشبث بشعري، مستشعرة أنه عندما نفترق، سيتغير شيء ما. أجد نفسي أبتعد. يدي تطوق فكها. عيناها، المغمضتان، تبدآن في الانفتاح ببطء بينما أبتعد وألتفت إلى الباب.

“أنا… لا أعرف حتى من أين أبدأ”.

أدفعه ليفتح. يجب أن أنحني للدخول. المنزل ضيق. هادئ. الطابق الأول كما أتذكره. الطاولة المعدنية الصغيرة لم تتغير. ولا الكراسي البلاستيكية، ولا الحوض الصغير، ولا الأطباق الفخارية الجافة، أو إبريق شاي أمي الثمين الذي يسخن على الموقد. سجادة جديدة تغطي الأرض. إنها من عمل مبتدئ. أحذية مختلفة موضوعة حيث اعتاد أبي أن يضع حذاءه عند أسفل الدرج، حيث اعتدت أن أضع حذائي. انتظر. انها أحذيتي. لكنها ممزقة ومهترئة أكثر مما كانت عليه في أيامي. هل كانت قدماي صغيرتين إلى هذا الحد حقًا؟

قلبي ينبض بعنف في صدري، بصوت عالٍ لا بد أن موستانج تسمعه ونحن ندخل مجمّع لامدا، حيث نشأت من صبي إلى رجل. المكان أصغر. السقف أوطأ. جسور الحبال وأنظمة البكرات تبدو كألعاب أطفال. مكعب العرض المجسم الذي كان يتوهج يومًا بوجه أوكتافيا أو لون هو الآن أثر قديم، والبكسلات مفقودة. تحدق موستانج حولها، وقد ألغت تفعيل ردائها. ترقص عيناها من جسر إلى جسر ومن منزل إلى منزل كأنها ترى شيئًا رائعًا. لم يخطر ببالي أن ذهبيًا قد يجد اهتمامًا في مكان بسيط كهذا.

الصمت يحرس المنزل. الجميع نائمون إلا هي.

“كنت أصلي يا بنيتي”.

يصدر إبريق الشاي هسهسة بينما يصل الماء إلى درجة الغليان. قريبًا يبدأ همهمته المتقطعة. تحتك الأقدام بالدرج الحجري. أكاد أركض خارج الغرفة. لكن الرعب يثبتني في مكاني وهي تقترب. تقترب حتى تصبح في الغرفة معي، تتوقف عند تلك الدرجة الأخيرة، قدمها معلقة، منسية. عيناها تجدان عيني. لا تغادرانهما أبدًا. لا تنظران أبدًا إلى بقية هيئتي الذهبية. يصيبني الذعر وهي لا تقول شيئًا. نفس. ثلاثة. عشرة. إنها لا تعرفني. أنا قاتل في منزلها. ما كان يجب أن آتي إلى هنا. إنها لا تتعرف علي. أنا ذهبي تائه يطل برأسه بدافع الفضول. يمكنني المغادرة. يمكنني الهرب الآن. لن تضطر أمي أبدًا لمعرفة ما أصبح عليه ابنها.

أضغط على يدها قبل أن أنسحب عائدًا من الغرفة نحو الباب. وقتي هنا قد انتهى، ومع ذلك أتباطأ. تنزل الفتاة الصغيرة الدرج بحذر، قدم تلو الأخرى، وهي تفرك النوم من عينيها. “مع من كنت تتحدثين؟”

ثم تنهي خطوتها وتأتي نحوي. تنزلق. لقد مرت أربع سنوات. تبدو أكبر بعشرين عامًا. الشفاه رقيقة، الجلد مترهل ومتشابك بالخطوط، الشعر يتخلله شيب بلون السخام، اليدان قاسيتان كخشب البلوط ومشدودتان كجذور الزنجبيل. عندما تصل يدها اليمنى إلى وجهي، يجب أن أركع. عيناها ما زالتا لم تغادرا عيني. الآن تذرفان الدموع. يصفر إبريق الشاي على الموقد. تحضر يدها الأخرى إلى وجهي، لكنها غير قادرة على الانفتاح واللمس كالأخرى. تظل ملتوية ومقبوضة، مثل قلبي.

“لقد تغيرت”، تقول. “أعلم”. ألتقط الغبار من الأرض وأفركه بين راحتي. يبدو الغبار غريبًا على هاتين اليدين. “هل تعتقدين… أنه من الممكن أن تحب شخصين؟” قبل أن تتمكن من الإجابة، أسمع خطوات أقدام تنزل الدرج.

“إنه أنت”، تقول بهدوء، كأنني سأختفي كرؤية ليلية إذا نطقت الكلمة بصوت عالٍ جدًا. “إنه أنت”. صوتها مختلف، متداخل.

أخي المسكين. “وماذا عن ديو؟ والدي إيو؟”

“أتعرفينني؟” أتمكن من القول بيأس.

“كيف…؟” تسألني، وهي تقف هناك تنظر إلى الرموز على يدي، وتهز رأسها. “كيف يمكن أن يكون هذا؟ أنت… لهجتك. كل شيء”.

“كيف لا أستطيع؟” ابتسامتها ملتوية، جفنها الأيسر ثقيل. الحياة كانت أقل لطفًا معها مني. لقد أصيبت بجلطة. يحطمني أن أرى جسدها يخذلها. أن أعرف أنني لم أكن هنا من أجلها. أن أعرف أن قلبها كان محطمًا. “سأعرفك… في أي مكان”. تقبل جبهتي. “يا فتى. أنت دارو الخاص بي”.

“ميت؟ نعم. إنه ميت”.

تترك الدموع مسارات دافئة على خدي. أتركها تبقى. “أمي”.

“إنه أنت”، تقول بهدوء، كأنني سأختفي كرؤية ليلية إذا نطقت الكلمة بصوت عالٍ جدًا. “إنه أنت”. صوتها مختلف، متداخل.

ما زلت جاثيًا على ركبتي، ألقي بذراعي حولها وأدع الدموع الصامتة تنهمر. لا نقول شيئًا لأطول وقت. رائحتها كرائحة الشحم، والصدأ، والرائحة العفنة للهيمانثوس. شفتاها تقبلان شعري كما اعتادتا. يداها تحكان ظهري كأنها تتذكره تمامًا كما هو عريض الآن، وقوي تمامًا.

يصدر إبريق الشاي هسهسة بينما يصل الماء إلى درجة الغليان. قريبًا يبدأ همهمته المتقطعة. تحتك الأقدام بالدرج الحجري. أكاد أركض خارج الغرفة. لكن الرعب يثبتني في مكاني وهي تقترب. تقترب حتى تصبح في الغرفة معي، تتوقف عند تلك الدرجة الأخيرة، قدمها معلقة، منسية. عيناها تجدان عيني. لا تغادرانهما أبدًا. لا تنظران أبدًا إلى بقية هيئتي الذهبية. يصيبني الذعر وهي لا تقول شيئًا. نفس. ثلاثة. عشرة. إنها لا تعرفني. أنا قاتل في منزلها. ما كان يجب أن آتي إلى هنا. إنها لا تتعرف علي. أنا ذهبي تائه يطل برأسه بدافع الفضول. يمكنني المغادرة. يمكنني الهرب الآن. لن تضطر أمي أبدًا لمعرفة ما أصبح عليه ابنها.

“يجب أن أرفع الإبريق عن النار”، تقول. “قبل أن يستيقظ أحد ويراك هكذا…”

“إيو لم تكن فتاة قاسية، أنت تعلم ذلك”، تقول، وهي تبتعد حتى تتمكن من النظر في عيني. “لقد أحبتك بكل ما تملك. وأنا أحببتها لذلك. لكنني كنت أخشى دائمًا أنها ستجعلك تخوض معاركها. وكنت أخشى دائمًا مدى حبها للقتال”.

“بالطبع”.

ألقي نظرة على لوحي الرقمي. موستانج قد رحلت، متجهة في طريق عودتها إلى السفينة بعد أن شاهدت المكعب المجسم. كنت أخشى هذا. أقرأ رسالة من سيفرو. “هل أقوم بإيقافها؟” يسأل. هناك خياران. دع سيفرو وراغنار يمسكان بها، ويحتجزانها حتى أتمكن من التحدث معها. أو أثق بها لتتخذ قراراتها الخاصة. ولكن إذا وثقت بها، يمكن أن تغادر، وتخبر والدها بما أنا عليه، ويمكن أن ينتهي كل شيء. ومع ذلك، قد تحتاج فقط إلى الوقت. لقد أعطيتها الكثير لتستوعبه. إذا قبض عليها راغنار وسيفرو قبل الأوان، فقد يقلبها ذلك ضدي. أو قد يتصرفان من تلقاء نفسيهما ويقتلانها.

“عليك أن تتركني”.

“أختك تزوجت مرة أخرى. تعيش مع زوجها في مجمّع جاما في منزل عائلته”.

“آسف”. أقول، وأنا أضحك من نفسي.

تهز رأسها، ترتجف قليلًا جدًا لا بد أنها تعتقد أنني لا أستطيع رؤية ذلك. يصرخ الإبريق بصوت أعلى. “اجلس”. تدير ظهرها لي وترفع الإبريق عن الموقد. تخرج كوبًا آخر. واحد من الرف العلوي. أتذكر أنه كان لوالدي. الغبار يغطي الفخار المصبوب. تتوقف، ولا تقول شيئًا وهي تحتضنه قريبًا، تشرد في لحظة ليست لي، حيث تتذكر تلك الصباحات عندما كانا يستعدان ليومهما معًا. مع نفس طويل، تسقط أوراق الشاي السائبة في الإبريق وتسكب الماء الساخن بعدها. “هل ترغب في أي شيء آخر؟ لدينا ذلك البسكويت الذي كنت تحبه”.

“كيف…؟” تسألني، وهي تقف هناك تنظر إلى الرموز على يدي، وتهز رأسها. “كيف يمكن أن يكون هذا؟ أنت… لهجتك. كل شيء”.

“تصلين من أجل ماذا؟”

“لقد نُحتّ. العم نارول أنقذني. يمكنني أن أشرح”.

“بالطبع أفعل”.

تهز رأسها، ترتجف قليلًا جدًا لا بد أنها تعتقد أنني لا أستطيع رؤية ذلك. يصرخ الإبريق بصوت أعلى. “اجلس”. تدير ظهرها لي وترفع الإبريق عن الموقد. تخرج كوبًا آخر. واحد من الرف العلوي. أتذكر أنه كان لوالدي. الغبار يغطي الفخار المصبوب. تتوقف، ولا تقول شيئًا وهي تحتضنه قريبًا، تشرد في لحظة ليست لي، حيث تتذكر تلك الصباحات عندما كانا يستعدان ليومهما معًا. مع نفس طويل، تسقط أوراق الشاي السائبة في الإبريق وتسكب الماء الساخن بعدها. “هل ترغب في أي شيء آخر؟ لدينا ذلك البسكويت الذي كنت تحبه”.

“شقيق والدك كان دائمًا الخروف الأسود في المجموعة”. ترتشف شايها. لا يزال ساخنًا جدًا بالنسبة لي. “أفترض أنه من المنطقي أن يكون قتله صعبًا مثل الصرصور. لذا سأصدق أنه مات عندما أراه في الوادي. انه وغد مراوغ”. تتحدث ببطء، مثل معظم الحمر. اللثغة الناتجة عن الجلطة خافتة، لكنها موجودة دائمًا. “أعتقد أنه غادر هذا المكان وأخذ لوران معه”. الطريقة التي تقول بها ذلك تجعلني أعرف أنها تفهم أن هناك ما هو أبعد من المناجم. ربما لا تعرف الحقيقة كاملة، لكنها تعرف جزءًا منها. ربما عمي وابن عمي ليسا ميتين. ربما غادرا ليكونوا مع الأبناء.

“لا، شكرًا لكِ”.

أنتفض. أمي كانت دائمًا صريحة. جعلت كيران يبكي طوال طفولته. لكن تلك الصراحة تحول البثور إلى مسامير جلدية. لذا أنا مدين لها برد مماثل. أخبرها بكل شيء، بدءًا من اللحظات التي تلت موت إيو وانتهاءً بالوعد الذي قطعته للحاكم الأعلى.

“وأخذت حصتي من وليمة الليلة. إنه طعام ذهبي رقيق. هل أنت من فعل ذلك؟”

ترفع أمي الفتاة بين ذراعيها. “الموتى يمكنهم دائمًا سماعنا يا حبيبتي. لماذا برأيك نغني؟ نريدهم أن يعلموا أنه رغم رحيلهم، ما زلنا نستطيع أن نجد الفرح”. تحتضن ابنة أخي، وتلتفت لتنظر إليّ وهي تخطو الخطوة الأولى صعودًا الدرج. “هذا كل ما كانوا يريدونه لنا”.

“لست ذهبيًا”.

“أعلم بشأن الطفل”، أقول. “أعلم ما قالته لديو على منصة الإعدام”.

“هناك فاصوليا أيضًا. انها طازجة ومن حديقة ليورا. هل تتذكرها؟”

“سأفعل ذلك وحسب”.

ألقي نظرة على لوحي الرقمي. موستانج قد رحلت، متجهة في طريق عودتها إلى السفينة بعد أن شاهدت المكعب المجسم. كنت أخشى هذا. أقرأ رسالة من سيفرو. “هل أقوم بإيقافها؟” يسأل. هناك خياران. دع سيفرو وراغنار يمسكان بها، ويحتجزانها حتى أتمكن من التحدث معها. أو أثق بها لتتخذ قراراتها الخاصة. ولكن إذا وثقت بها، يمكن أن تغادر، وتخبر والدها بما أنا عليه، ويمكن أن ينتهي كل شيء. ومع ذلك، قد تحتاج فقط إلى الوقت. لقد أعطيتها الكثير لتستوعبه. إذا قبض عليها راغنار وسيفرو قبل الأوان، فقد يقلبها ذلك ضدي. أو قد يتصرفان من تلقاء نفسيهما ويقتلانها.

“كنت أصلي يا بنيتي”.

ألعن بصمت، وأكتب ردًا سريعًا. “أتذكر الجميع”، أقول لأمي، وأنا أنظر إليها مجددًا. “ما زلت أنا”.

“العكس هو الصحيح، أخشى ذلك…” أرفع الكرسي. إنه مناسب لطفل ذهبي أكثر من فريد ذي ندبة طوله أكثر من سبعة أقدام ويزن ما يعادل ثلاثة حمر مجتمعين. تضحك ضحكتها المكتومة تلك، التي كانت تجعلني دائمًا كطفل أعتقد أنها فعلت شيئًا شريرًا بشكل خاص. برشاقة، تطوي ساقيها وتجلس على الأرض. أتبعها، شاعرًا بالضخامة والارتباك هنا. تضع الأكواب البخارية بيننا.

تتوقف عند هذا، ولا تزال تواجه الموقد. عندما تستدير، تعبر ابتسامة ملتوية وجهها الذي دمرته الجلطة. تتعثر يدها بأحد الأكواب، لكنها سرعان ما تستعيد توازنها. “هل لديك شيء ضد الكراسي؟” تسأل بحدة، ملاحظة أنني رأيت ارتباك يدها.

طفلة صغيرة تقف على الدرج، ثوب نومها يلامس الأرض. واحدة من أبناء كيران. عمرها ثلاث، ربما أربع سنوات. ولدت بعد أن غادرت. وجهها على شكل قلب. شعر أحمر كثيف وصدئ كشعر زوجتي. تنظر أمي إليّ، قلقة من كيفية شرح وجودي. لكنني قمت بتفعيل “الرداء الشبحي” بمجرد أن سمعت الضوضاء.

“العكس هو الصحيح، أخشى ذلك…” أرفع الكرسي. إنه مناسب لطفل ذهبي أكثر من فريد ذي ندبة طوله أكثر من سبعة أقدام ويزن ما يعادل ثلاثة حمر مجتمعين. تضحك ضحكتها المكتومة تلك، التي كانت تجعلني دائمًا كطفل أعتقد أنها فعلت شيئًا شريرًا بشكل خاص. برشاقة، تطوي ساقيها وتجلس على الأرض. أتبعها، شاعرًا بالضخامة والارتباك هنا. تضع الأكواب البخارية بيننا.

“يجب أن أرفع الإبريق عن النار”، تقول. “قبل أن يستيقظ أحد ويراك هكذا…”

“لا تبدين متفاجئة جدًا لرؤيتي”، أقول.

لم أشعر بخوف كهذا من قبل. ليكوس مظلمة في الليل. تُخفّض جميع الأضواء حتى لا يُجن الحمر من النهار الأبدي. في مكان ما، تنسج نوبات العمل الليلية الحرير، وتستخرج المعادن من التربة. ولكن هنا في هذا النفق الواسع، لا توجد حركة، ولا صوت سوى همهمة مكعبات العرض المجسم التي تعرض صورًا مجسمة قديمة لاستصلاح الكواكب وأزيز الآلات البعيدة. الجو بارد هنا، ومع ذلك أتعرق.

“أنت تتحدث بغرابة الآن”. تتوقف طويلاً لدرجة أنني أتساءل عما إذا كانت ستستمر. “نارول أخبرني أنك على قيد الحياة. فشل في إخباري أنك ذهبت وغمست نفسك بالذهب، رغم ذلك”. ترتشف شايها. “أراهن أن لديك أسئلة”.

“ماذا عن كيران؟ ليانا؟ ديو؟”

أضحك. “اعتقدت أنكِ ستمتلكين المزيد”.

“قبل عامين”. تضحك ضحكة مكتومة. “سقط في بئر منجم مع لوران. لم يعثروا على الجثث أبدًا”.

“كنت سأفعل. لكني أعرف ابني”. تنظر إلى رموزي. “أنا أكثر صبرًا. تفضل الآن”.

“الأمور صعبة. لقد تغيرت. المنجم لا يعطي كما ينبغي. بعض الرجال يتهامسون بأن هذا الركن من العالم قد استُهلك بالكامل. وهذا يجعلهم يبدأون في الخوف—ماذا سيحدث لعمال المناجم عندما لا يتبقى شيء للتعدين؟ إنهم يأملون أن ينجح استصلاح الكوكب قبل أن تنفد رواسب الهيليوم لدينا”.

“نارول… هل هو…؟”

أضحك. “اعتقدت أنكِ ستمتلكين المزيد”.

“ميت؟ نعم. إنه ميت”.

“كيف…؟” تسألني، وهي تقف هناك تنظر إلى الرموز على يدي، وتهز رأسها. “كيف يمكن أن يكون هذا؟ أنت… لهجتك. كل شيء”.

ينقطع نفسي. “منذ متى؟”

أضحك. “اعتقدت أنكِ ستمتلكين المزيد”.

“قبل عامين”. تضحك ضحكة مكتومة. “سقط في بئر منجم مع لوران. لم يعثروا على الجثث أبدًا”.

تقترب أمي مني أكثر، تمسك يدي وتقرب مفاصلي إلى شفتيها. لم تكن تقدم الكثير من المواساة. إنها محرجة في ذلك الآن. لكنني لا أمانع. أبي أحبها لنفس السبب الذي أحبها أنا من أجله. كل ما تفعله، تعنيه. لا يوجد زيف فيها. لا خداع. لذا عندما تخبرني أنها تحبني، أعلم أنها تعني ذلك بكل جزء منها.

“لماذا بحق الجحيم تضحكين؟”

انتهى شاينا منذ وقت طويل عندما أنتهي. “تلك قصة مثيرة للاهتمام”، تقول. “قصة؟ إنها الحقيقة”.

“شقيق والدك كان دائمًا الخروف الأسود في المجموعة”. ترتشف شايها. لا يزال ساخنًا جدًا بالنسبة لي. “أفترض أنه من المنطقي أن يكون قتله صعبًا مثل الصرصور. لذا سأصدق أنه مات عندما أراه في الوادي. انه وغد مراوغ”. تتحدث ببطء، مثل معظم الحمر. اللثغة الناتجة عن الجلطة خافتة، لكنها موجودة دائمًا. “أعتقد أنه غادر هذا المكان وأخذ لوران معه”. الطريقة التي تقول بها ذلك تجعلني أعرف أنها تفهم أن هناك ما هو أبعد من المناجم. ربما لا تعرف الحقيقة كاملة، لكنها تعرف جزءًا منها. ربما عمي وابن عمي ليسا ميتين. ربما غادرا ليكونوا مع الأبناء.

“لن يحدث لكم شيء. أعدك أنني سأحمي هذا المنجم. مهما كلف الأمر”.

“ماذا عن كيران؟ ليانا؟ ديو؟”

“نعم. وهي حامل. آمل أن تكون فتاة، ولكن مع حظي سيكون صبيًا يريد تفادي أفاعي الحفر وحروق البخار طوال حياته. إذا كان لديه الخيار، هذا هو”.

“أختك تزوجت مرة أخرى. تعيش مع زوجها في مجمّع جاما في منزل عائلته”.

هذه ليست تمامًا إيو التي أتذكرها. لكنني لا أجد خطأ في كلمات أمي. لا أستطيع. كل العيون ترى بطريقتها الخاصة.

“جاما؟” أزمجر. “لقد سمحتِ لها—” أتوقف بمجرد أن أرى الالتواءة الجديدة في فم أمي. قد أرتدي زخارف الذهبيين، لكن من الأفضل أن أغلق فمي اللعين عن ابنتها.

“يجب على شخص ما إصلاح كل هذا”، أقول. “يجب على شخص ما كسر السلاسل”.

“لديها فتاتان تشبهانك أكثر مما تشبهانها أو أي شخص من جاما رأيته في حياتي. وكيران بخير”. تبتسم لنفسها. “ستكون فخورًا به. ليس الطفل الباكي الذي قد تتذكره وهو يفسد واجباته ويتحدث وهو نائم. انه رجل المنزل. رئيس عمال الطاقم بعد أن انزلق نارول. كورا، زوجته، ماتت أثناء الولادة، رغم ذلك. تزوج أخرى قبل بضعة أشهر”.

تلتفت أمي لتنظر. “جدتي؟” يقول صوت صغير بنعاس. “جدتي، دانلو ليس في السرير”.

أخي المسكين. “وماذا عن ديو؟ والدي إيو؟”

“ميت؟ نعم. إنه ميت”.

“والدها ميت. قتل نفسه بعد وقت قصير من محاولتك الشيء نفسه”.

يصدر إبريق الشاي هسهسة بينما يصل الماء إلى درجة الغليان. قريبًا يبدأ همهمته المتقطعة. تحتك الأقدام بالدرج الحجري. أكاد أركض خارج الغرفة. لكن الرعب يثبتني في مكاني وهي تقترب. تقترب حتى تصبح في الغرفة معي، تتوقف عند تلك الدرجة الأخيرة، قدمها معلقة، منسية. عيناها تجدان عيني. لا تغادرانهما أبدًا. لا تنظران أبدًا إلى بقية هيئتي الذهبية. يصيبني الذعر وهي لا تقول شيئًا. نفس. ثلاثة. عشرة. إنها لا تعرفني. أنا قاتل في منزلها. ما كان يجب أن آتي إلى هنا. إنها لا تتعرف علي. أنا ذهبي تائه يطل برأسه بدافع الفضول. يمكنني المغادرة. يمكنني الهرب الآن. لن تضطر أمي أبدًا لمعرفة ما أصبح عليه ابنها.

ينخفض رأسي. “الكثير من الموتى”. تلمس ركبتي. “هذه هي طبيعة الأمور”.

“آسف”. أقول، وأنا أضحك من نفسي.

“هذا لا يجعل الأمر صوابًا”.

“الأمور صعبة. لقد تغيرت. المنجم لا يعطي كما ينبغي. بعض الرجال يتهامسون بأن هذا الركن من العالم قد استُهلك بالكامل. وهذا يجعلهم يبدأون في الخوف—ماذا سيحدث لعمال المناجم عندما لا يتبقى شيء للتعدين؟ إنهم يأملون أن ينجح استصلاح الكوكب قبل أن تنفد رواسب الهيليوم لدينا”.

“لقد كان وقتًا عصيبًا بعد أن تركتنا أنت وإيو. لكن ديو بخير. في الواقع، إنها في الطابق العلوي”.

“لماذا بحق الجحيم تضحكين؟”

“في الطابق العلوي؟ ماذا تقصدين… هل تزوجت كيران؟”

موستانج صامتة بجانبي. لم تتحدث منذ أن هبطنا بـ “أحذية الجاذبية” إلى أرضية الساحة، و”الأردية الشبحية” تجعلنا شبه غير مرئيين للسكارى المتبقين المنحنين فوق الطاولات والنائمين بعمق على درجات المشنقة. أسمع التوتر في صمتها وأتساءل بماذا تفكر.

“نعم. وهي حامل. آمل أن تكون فتاة، ولكن مع حظي سيكون صبيًا يريد تفادي أفاعي الحفر وحروق البخار طوال حياته. إذا كان لديه الخيار، هذا هو”.

طفلة صغيرة تقف على الدرج، ثوب نومها يلامس الأرض. واحدة من أبناء كيران. عمرها ثلاث، ربما أربع سنوات. ولدت بعد أن غادرت. وجهها على شكل قلب. شعر أحمر كثيف وصدئ كشعر زوجتي. تنظر أمي إليّ، قلقة من كيفية شرح وجودي. لكنني قمت بتفعيل “الرداء الشبحي” بمجرد أن سمعت الضوضاء.

“ماذا تقصدين؟”

“كيف لا أستطيع؟” ابتسامتها ملتوية، جفنها الأيسر ثقيل. الحياة كانت أقل لطفًا معها مني. لقد أصيبت بجلطة. يحطمني أن أرى جسدها يخذلها. أن أعرف أنني لم أكن هنا من أجلها. أن أعرف أن قلبها كان محطمًا. “سأعرفك… في أي مكان”. تقبل جبهتي. “يا فتى. أنت دارو الخاص بي”.

“الأمور صعبة. لقد تغيرت. المنجم لا يعطي كما ينبغي. بعض الرجال يتهامسون بأن هذا الركن من العالم قد استُهلك بالكامل. وهذا يجعلهم يبدأون في الخوف—ماذا سيحدث لعمال المناجم عندما لا يتبقى شيء للتعدين؟ إنهم يأملون أن ينجح استصلاح الكوكب قبل أن تنفد رواسب الهيليوم لدينا”.

لماذا تشكك بي؟ “نعم. هو أنا. لست أحمق. يمكنني أن أقودنا للخروج من هنا. للخروج من العبودية”.

“لن يحدث لكم شيء. أعدك أنني سأحمي هذا المنجم. مهما كلف الأمر”.

“دارو”، تقول بهدوء شديد، “كيف تعرف إلى أين أنت ذاهب؟” ترتجف يداي.

“كيف؟”

أخي المسكين. “وماذا عن ديو؟ والدي إيو؟”

“سأفعل ذلك وحسب”.

“أختك تزوجت مرة أخرى. تعيش مع زوجها في مجمّع جاما في منزل عائلته”.

“دوري”. ترقبني فوق فنجان شايها. “أين كنت يا بني؟”

“أتعرفينني؟” أتمكن من القول بيأس.

“أنا… لا أعرف حتى من أين أبدأ”.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉mohammed amer🔥 1004ali alghamdi🔥 1005Moustapha Ali🔥 1006Meshari Aljubarah🔥 1007Vortex Red🔥 1008Getting Deep🔥 1009ibrahim mufarej🔥 10010yakuob Tajdin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057F A💎 1008Nasser Darraj💎 1009a a💎 10010fadl qahtan💎 100

“بموت إيو، أعتقد”.

“قبل عامين”. تضحك ضحكة مكتومة. “سقط في بئر منجم مع لوران. لم يعثروا على الجثث أبدًا”.

أنتفض. أمي كانت دائمًا صريحة. جعلت كيران يبكي طوال طفولته. لكن تلك الصراحة تحول البثور إلى مسامير جلدية. لذا أنا مدين لها برد مماثل. أخبرها بكل شيء، بدءًا من اللحظات التي تلت موت إيو وانتهاءً بالوعد الذي قطعته للحاكم الأعلى.

“في الطابق العلوي؟ ماذا تقصدين… هل تزوجت كيران؟”

انتهى شاينا منذ وقت طويل عندما أنتهي. “تلك قصة مثيرة للاهتمام”، تقول. “قصة؟ إنها الحقيقة”.

“كيف؟”

“لن يصدقوك، البقية منهم”.

“لديها فتاتان تشبهانك أكثر مما تشبهانها أو أي شخص من جاما رأيته في حياتي. وكيران بخير”. تبتسم لنفسها. “ستكون فخورًا به. ليس الطفل الباكي الذي قد تتذكره وهو يفسد واجباته ويتحدث وهو نائم. انه رجل المنزل. رئيس عمال الطاقم بعد أن انزلق نارول. كورا، زوجته، ماتت أثناء الولادة، رغم ذلك. تزوج أخرى قبل بضعة أشهر”.

“لكنكِ تصدقينني، أليس كذلك؟”

ترفع أمي الفتاة بين ذراعيها. “الموتى يمكنهم دائمًا سماعنا يا حبيبتي. لماذا برأيك نغني؟ نريدهم أن يعلموا أنه رغم رحيلهم، ما زلنا نستطيع أن نجد الفرح”. تحتضن ابنة أخي، وتلتفت لتنظر إليّ وهي تخطو الخطوة الأولى صعودًا الدرج. “هذا كل ما كانوا يريدونه لنا”.

“أنا أمك”. تأخذ يدي وتمرر أصابعها المعقوفة فوق الرموز التي تمتد من ظهر يدي صعودًا إلى ساعدي، تبتسم بسخرية عندما تصل إلى الأجنحة المعدنية المغروسة في السطح الخارجي لساعدي. “لم أحب إيو يومًا”، تقول بهدوء.

موستانج صامتة بجانبي. لم تتحدث منذ أن هبطنا بـ “أحذية الجاذبية” إلى أرضية الساحة، و”الأردية الشبحية” تجعلنا شبه غير مرئيين للسكارى المتبقين المنحنين فوق الطاولات والنائمين بعمق على درجات المشنقة. أسمع التوتر في صمتها وأتساءل بماذا تفكر.

أدير رأسي لأنظر إليها. “ليست لك. كان يمكن أن تكون متلاعبة. لقد أخفت بعض الأشياء عنك…”

أعلم أنها تشعر بما هو قادم. أتساءل منذ متى وهي تشعر بذلك. غرابة أمري. تصرفاتي الغريبة. روحي البعيدة. تنظر إلى يديها، الملطختين باللون الأحمر من غبار الدرج الحجري. “إلى النهاية”.

“أعلم بشأن الطفل”، أقول. “أعلم ما قالته لديو على منصة الإعدام”.

لم أشعر بخوف كهذا من قبل. ليكوس مظلمة في الليل. تُخفّض جميع الأضواء حتى لا يُجن الحمر من النهار الأبدي. في مكان ما، تنسج نوبات العمل الليلية الحرير، وتستخرج المعادن من التربة. ولكن هنا في هذا النفق الواسع، لا توجد حركة، ولا صوت سوى همهمة مكعبات العرض المجسم التي تعرض صورًا مجسمة قديمة لاستصلاح الكواكب وأزيز الآلات البعيدة. الجو بارد هنا، ومع ذلك أتعرق.

تقترب أمي مني أكثر، تمسك يدي وتقرب مفاصلي إلى شفتيها. لم تكن تقدم الكثير من المواساة. إنها محرجة في ذلك الآن. لكنني لا أمانع. أبي أحبها لنفس السبب الذي أحبها أنا من أجله. كل ما تفعله، تعنيه. لا يوجد زيف فيها. لا خداع. لذا عندما تخبرني أنها تحبني، أعلم أنها تعني ذلك بكل جزء منها.

هذه ليست تمامًا إيو التي أتذكرها. لكنني لا أجد خطأ في كلمات أمي. لا أستطيع. كل العيون ترى بطريقتها الخاصة.

“إيو لم تكن فتاة قاسية، أنت تعلم ذلك”، تقول، وهي تبتعد حتى تتمكن من النظر في عيني. “لقد أحبتك بكل ما تملك. وأنا أحببتها لذلك. لكنني كنت أخشى دائمًا أنها ستجعلك تخوض معاركها. وكنت أخشى دائمًا مدى حبها للقتال”.

“دوري”. ترقبني فوق فنجان شايها. “أين كنت يا بني؟”

هذه ليست تمامًا إيو التي أتذكرها. لكنني لا أجد خطأ في كلمات أمي. لا أستطيع. كل العيون ترى بطريقتها الخاصة.

ينخفض رأسي. “الكثير من الموتى”. تلمس ركبتي. “هذه هي طبيعة الأمور”.

“ولكن في النهاية يا أمي، كانت إيو على حق بشأن هذا. بشأن الذهبيين”.

طفلة صغيرة تقف على الدرج، ثوب نومها يلامس الأرض. واحدة من أبناء كيران. عمرها ثلاث، ربما أربع سنوات. ولدت بعد أن غادرت. وجهها على شكل قلب. شعر أحمر كثيف وصدئ كشعر زوجتي. تنظر أمي إليّ، قلقة من كيفية شرح وجودي. لكنني قمت بتفعيل “الرداء الشبحي” بمجرد أن سمعت الضوضاء.

“أنا أمك. لا أهتم بما هو صواب. أنا أهتم بك يا بني”.

“العم دارو؟ لكنه ميت”.

“يجب على شخص ما إصلاح كل هذا”، أقول. “يجب على شخص ما كسر السلاسل”.

“هذا لا يجعل الأمر صوابًا”.

“وهذا الشخص هو أنت؟”

الفصل 49: لماذا نغني

لماذا تشكك بي؟ “نعم. هو أنا. لست أحمق. يمكنني أن أقودنا للخروج من هنا. للخروج من العبودية”.

“لا، شكرًا لكِ”.

“إلى أين؟ إلى السطح؟” تتحدث عن الأمر بألفة، كما لو أنها تعرف حقيقة المريخ لسنوات، وليس لدقائق. ربما هي كذلك. “حيث سنفعل ماذا؟ كل ما نعرفه هو المناجم. كل ما نعرفه هو كيف نحفر، كيف نحصد الحرير. إذا كان ما تقوله صحيحًا وهناك مئات الملايين من الحمر على المريخ، كيف سيكون هناك ما يكفي من المنازل لنا هناك؟ كيف سيكون هناك ما يكفي من العمل؟ الأغلبية لن يغادروا المناجم، حتى لو علموا. سترى. سيبقون عمال مناجم. وأطفالهم سيكونون عمال مناجم. وأطفال أطفالهم، باستثناء أن النبالة ستضيع. هل تفكر في هذه الأشياء؟”

“أختك تزوجت مرة أخرى. تعيش مع زوجها في مجمّع جاما في منزل عائلته”.

“بالطبع أفعل”.

“من أجل روح رجل يحبك كثيرًا”. تلمس أمي أنفها بإصبعها.

“وهل لديك إجابة؟”

“أوه، ربما تسلل للخارج ليسبب المشاكل”، تقول أمي.

“لا”.

“دارو”، تقول بهدوء شديد، “كيف تعرف إلى أين أنت ذاهب؟” ترتجف يداي.

“الرجال”. تفرك صدغها الأيمن. “كان والدك ممن يقفزون دون النظر”. تعبيرها يخبرني بما تفكر فيه. “غطاسو الجحيم جميعهم يعتقدون أنهم يعيلون العشائر. لا. النساء هن من يفعلن”. تشير حولها. “كل ما تراه، صنعته امرأة. لكنك تعرف كيف تشكل العالم، أليس كذلك؟ تعرف كيف يجب أن يكون”.

تلتفت أمي لتنظر. “جدتي؟” يقول صوت صغير بنعاس. “جدتي، دانلو ليس في السرير”.

“لا. أنا لا أعرف”، أقول. “لست من يملك الإجابات”. موستانج تملكها. إيو كانت تملكها. أمي تملكها. “لا يوجد رجل واحد أو امرأة واحدة تملك كل الإجابات. سنحتاج إلى ألف، مليون عقل لامع للإجابة على ما سألتني إياه. هذه هي الفكرة. ما يمكنني فعله، ما أجيده هو هدم الرجال والنساء الذين سيبقون تلك العقول مقيدة. لهذا أنا هنا. لهذا السبب أنا موجود”.

“كنت سأفعل. لكني أعرف ابني”. تنظر إلى رموزي. “أنا أكثر صبرًا. تفضل الآن”.

“لقد تغيرت”، تقول. “أعلم”. ألتقط الغبار من الأرض وأفركه بين راحتي. يبدو الغبار غريبًا على هاتين اليدين. “هل تعتقدين… أنه من الممكن أن تحب شخصين؟” قبل أن تتمكن من الإجابة، أسمع خطوات أقدام تنزل الدرج.

أخي المسكين. “وماذا عن ديو؟ والدي إيو؟”

تلتفت أمي لتنظر. “جدتي؟” يقول صوت صغير بنعاس. “جدتي، دانلو ليس في السرير”.

“إنه أنت”، تقول بهدوء، كأنني سأختفي كرؤية ليلية إذا نطقت الكلمة بصوت عالٍ جدًا. “إنه أنت”. صوتها مختلف، متداخل.

طفلة صغيرة تقف على الدرج، ثوب نومها يلامس الأرض. واحدة من أبناء كيران. عمرها ثلاث، ربما أربع سنوات. ولدت بعد أن غادرت. وجهها على شكل قلب. شعر أحمر كثيف وصدئ كشعر زوجتي. تنظر أمي إليّ، قلقة من كيفية شرح وجودي. لكنني قمت بتفعيل “الرداء الشبحي” بمجرد أن سمعت الضوضاء.

“جاما؟” أزمجر. “لقد سمحتِ لها—” أتوقف بمجرد أن أرى الالتواءة الجديدة في فم أمي. قد أرتدي زخارف الذهبيين، لكن من الأفضل أن أغلق فمي اللعين عن ابنتها.

“أوه، ربما تسلل للخارج ليسبب المشاكل”، تقول أمي.

“ميت؟ نعم. إنه ميت”.

أضغط على يدها قبل أن أنسحب عائدًا من الغرفة نحو الباب. وقتي هنا قد انتهى، ومع ذلك أتباطأ. تنزل الفتاة الصغيرة الدرج بحذر، قدم تلو الأخرى، وهي تفرك النوم من عينيها. “مع من كنت تتحدثين؟”

“سأفعل ذلك وحسب”.

“كنت أصلي يا بنيتي”.

“في الطابق العلوي؟ ماذا تقصدين… هل تزوجت كيران؟”

“تصلين من أجل ماذا؟”

“وأخذت حصتي من وليمة الليلة. إنه طعام ذهبي رقيق. هل أنت من فعل ذلك؟”

“من أجل روح رجل يحبك كثيرًا”. تلمس أمي أنفها بإصبعها.

“أنا أمك. لا أهتم بما هو صواب. أنا أهتم بك يا بني”.

“بابا؟”

“أتعرفينني؟” أتمكن من القول بيأس.

“لا. عمك”.

“ماذا تقصدين؟”

“العم دارو؟ لكنه ميت”.

الفصل 49: لماذا نغني

ترفع أمي الفتاة بين ذراعيها. “الموتى يمكنهم دائمًا سماعنا يا حبيبتي. لماذا برأيك نغني؟ نريدهم أن يعلموا أنه رغم رحيلهم، ما زلنا نستطيع أن نجد الفرح”. تحتضن ابنة أخي، وتلتفت لتنظر إليّ وهي تخطو الخطوة الأولى صعودًا الدرج. “هذا كل ما كانوا يريدونه لنا”.

“أنا أمك. لا أهتم بما هو صواب. أنا أهتم بك يا بني”.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉mohammed amer🔥 100
4ali alghamdi🔥 100
5Moustapha Ali🔥 100
6Meshari Aljubarah🔥 100
7Vortex Red🔥 100
8Getting Deep🔥 100
9ibrahim mufarej🔥 100
10yakuob Tajdin🔥 100

“لقد نُحتّ. العم نارول أنقذني. يمكنني أن أشرح”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط