بداية اللعبة (1)
الفصل 4. بداية اللعبة (1)
[خطر حيوي] 120 ألف مشاهد.
بكى سانغهيون بإحراج في مقهى كبسولات لم يزره من قبل قط.
— ؟؟؟
‘لا أصدق أنه يعمل.’
“يا… سانغهيون.” اقترب جوهيوك، جاهلًا بما يجب فعله.
عشر سنوات. لم يمسك قوسًا منذ عشر سنوات.
[خطر حيوي] 120 ألف مشاهد.
أخبر سانغهيون جوهيوك أنه لا يتذكر تلك الأيام. مع ذلك…
استقر سيف فوق الصناديق في الزاوية.
‘يستحيل أن أنسى.’
[عصر المملكة] 170 ألف مشاهد.
أبى عقله السماح له، خاصة ذلك اليوم حين وقع حادث السيارة. لا يزال يراه بوضوح في رأسه.
أشار المرتزق المخضرم إليه بعدوانية.
المشاعر التي انتابته حين سمع باستحالة استخدامه ليده اليمنى مجددًا. لازمت تلك المشاعر روحه دائمًا. بل ويرى نظرة الطبيب الباردة وسط الحشود أحيانًا.
“انهض، أيها الحثالة! وتدعو نفسك مرتزقًا وأنت تنام في وقت كهذا؟”
“شهيق… تنهيدة…”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
صرّ على أسنانه لإيقاف دموعه، لكنها واصلت التدفق. لم يستطع فهم السبب.
“شكرًا لك، لم تضطر لفعل ذلك.”
هل نبع ذلك من فرحة قدرته على الرماية أخيرًا بعد عشر سنوات؟ أم من إدراك عيشه العقد الماضي كشخص فارغ؟
‘سبعة… سبعة ملايين؟ لا يتحدث عن آلة الكبسولة، أليس كذلك؟’
لم يدرك السبب يقينًا. مع ذلك، شعر بشيء يغلي في أعماقه ليتسرب في النهاية عبر عينيه.
…
“يا… سانغهيون.” اقترب جوهيوك، جاهلًا بما يجب فعله.
[عصر المملكة] 170 ألف مشاهد.
دفعه سانغهيون بعيدًا.
“أسرع! التقط سلاحًا، أيها الـغـ…”
“لا تقترب مني. هذا محرج جدًا…”
[الحياة أسطورة] 1.57 مليون مشاهد.
مسح سانغهيون دموعه بالمنديل بجواره وطرد جوهيوك بعيدًا.
“…”
هدأ قليلًا حين اقترب المالك وربت على كتفه.
— لا أحب الأطفال الذين لا يستمعون للكلام.
“هل أنت بخير؟”
حمل هذا المرتزق قوسًا.
“أجل، شكرًا لك. أعادني الأمر للماضي فحسب.”
ثم استقر بصره أخيرًا على ظهر مرتزق مختلف.
“أتمنى لو استطعت الفهم… لكنني لا أظنني قادرًا على ذلك. مع ذلك، أشعر بالرهبة.”
استغرق سانغهيون سبع ساعات أخرى لإنهاء إعداد بثه. لم يتبقَ له الآن سوى شراء لعبة.
“عفوًا؟”
تدخل المشاهدون الآخرون.
“حقيقة أنك لا تزال شغوفًا جدًا بأحلام شبابك.”
“…”
ظن سانغهيون ببساطة قراءة المالك للكثير من القصص المصورة أو الخيالية. مع ذلك، لم يشكل ذلك أهمية بعد سماع سانغهيون لكلماته التالية.
“لا، أتحدث عن آلة كبسولة. قلت إنك أردت البث، صحيح؟ تأتي هذه مع جميع ميزات البث مدمجة بداخلها. إنه طراز أقدم، لكنه لن يغدو سيئًا جدًا كبداية.”
نال المالك احترام سانغهيون على الفور.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“سأبيعها لك بسبعة ملايين وون.”
نال المالك احترام سانغهيون على الفور.
“!؟”
‘آه، نسيت تعيين عنوان للبث.’
كادت عينا سانغهيون تخرجان من محجريهما.
“سأبيعها لك بسبعة ملايين وون.”
‘سبعة… سبعة ملايين؟ لا يتحدث عن آلة الكبسولة، أليس كذلك؟’
الفصل 4. بداية اللعبة (1)
وفقًا لبحثه، بلغت أسعار المستعملة منها حوالي عشرين مليون وون. سيمثل بيعها بسبعة ملايين خسارة مؤكدة.
ثم استقر بصره أخيرًا على ظهر مرتزق مختلف.
“هل تتحدث عن جهاز آخر؟ ليس آلة كبسولة، صحيح؟”
بكى سانغهيون بإحراج في مقهى كبسولات لم يزره من قبل قط.
“لا، أتحدث عن آلة كبسولة. قلت إنك أردت البث، صحيح؟ تأتي هذه مع جميع ميزات البث مدمجة بداخلها. إنه طراز أقدم، لكنه لن يغدو سيئًا جدًا كبداية.”
[3]
“…”
وفقًا لبحثه، بلغت أسعار المستعملة منها حوالي عشرين مليون وون. سيمثل بيعها بسبعة ملايين خسارة مؤكدة.
سقط فك سانغهيون من الدهشة.
— أوه واو، إنه مبتدئ حقيقي. هذا مثير.
“شـ… شكرًا لك!”
— ههههه أظنه يحاول أن يصبح صانع بث لا يستمع للكلام.
انحنى بلا تردد وشكر المالك. لم يملك رفاهية التردد في الحياة حين احتاج إلى كل مساعدة ممكنة.
توجب على سانغهيون الاعتراف باختياره لعبة ممتازة.
“كيف أستطيع رد الجميل لك؟”
‘ما هذا؟’
“لا تقلق بشأن ذلك! إنه طراز رخيص يساوي حوالي عشرة ملايين فقط. الخصم البالغ ثلاثة ملايين بمثابة خصم للأصدقاء والعائلة. بالإضافة إلى ذلك…”
“كيوغ!”
حك المالك رأسه وواصل الحديث بأكثر الابتسامات رجولة.
‘أليس هذا واقعيًا أكثر من اللازم؟’
“لنقل إنني أحاول الظهور بمظهر رائع أمام جوهيوك فحسب.”
“أنا… أخبرتك. إنه مختلف قليلًا،” قال جوهيوك بينما يحك رأسه بحيرة.
“!”
أومأ سانغهيون بحزم فاق ما سبق.
‘الظهور بمظهر رائع… أجل. هذا مهم جدًا.’
“يا… سانغهيون.” اقترب جوهيوك، جاهلًا بما يجب فعله.
أومأ سانغهيون متذكرًا اضطرار فريقه لتحمل شتى أنواع المتاعب في العمل لجعل مديره يبدو رائعًا لفترة وجيزة فحسب.
مع ذلك، لم يخف ذلك سانغهيون لأنه لم يلعب لعبة صعبة من قبل قط. اشتراها على الفور عبر متجر تريفي.
“أنت نبيل بحق،” قال سانغهيون بوجه خالٍ من التعبيرات وضحك المالك.
خُصم المبلغ من حسابه واشتغلت اللعبة.
“هاها! أنت فتى مضحك.”
“أسرع! التقط سلاحًا، أيها الـغـ…”
“أنا… أخبرتك. إنه مختلف قليلًا،” قال جوهيوك بينما يحك رأسه بحيرة.
[59,000 وون]
توقف المالك عن الضحك وأعاد صياغة كلامه.
حمل هذا المرتزق قوسًا.
“لا أريد الظهور بمظهر رائع. إنه استثمار. كمعظم مقاهي الكبسولات، أتولى مسؤولية توزيع الكبسولات أيضًا. اذكرني فحسب حين تصبح مشهورًا قريبًا! ثلاثة ملايين مقابل ذكر كبير تعتبر صفقة جيدة.”
ملؤوا صندوق الدردشة بـ ‘أجل’ ردًا عليه. اتفق المشاهدون الخمسة جميعًا على الصعوبة العالية.
“آه ها.”
[سيبدأ الانغماس التام خلال 5 ثوانٍ]
من سيستثمر في إعلان من صانع بث مبتدئ لم يلعب لعبة كما ينبغي بعد؟ لا أحد. نبع هذا اللطف من قلب المالك مباشرة.
عشر سنوات. لم يمسك قوسًا منذ عشر سنوات.
أومأ سانغهيون بحزم فاق ما سبق.
بكى سانغهيون بإحراج في مقهى كبسولات لم يزره من قبل قط.
“أجل! بالطبع!”
‘قد لا تغدو هذه سيئة…’
***
المشاعر التي انتابته حين سمع باستحالة استخدامه ليده اليمنى مجددًا. لازمت تلك المشاعر روحه دائمًا. بل ويرى نظرة الطبيب الباردة وسط الحشود أحيانًا.
أتى عمال من مقهى الكبسولات إلى منزل سانغهيون في اليوم التالي وأنهوا تركيب آلة الكبسولة.
***
“شكرًا جزيلًا لكم! اشربوا هذا في طريق خروجكم!”
“شكرًا لك، لم تضطر لفعل ذلك.”
من سيستثمر في إعلان من صانع بث مبتدئ لم يلعب لعبة كما ينبغي بعد؟ لا أحد. نبع هذا اللطف من قلب المالك مباشرة.
سلّم سانغهيون كل عامل علبة قهوة أثناء مغادرتهم.
“شـ… شكرًا لك!”
استغرق سانغهيون سبع ساعات أخرى لإنهاء إعداد بثه. لم يتبقَ له الآن سوى شراء لعبة.
— ؟؟؟
“فيوو، ليس هذا بالأمر السهل أيضًا.”
تجمد المرتزق راسمًا وجهًا غريبًا. لا، تجمدت الشاشة بأكملها.
مسح العرق عن جبهته وتصفح أفضل الألعاب التي تُبث على المنصة، تريفي.
— هذا المبتدئ لطيف ومشاكس جدًا.
[معركة واسعة] 220 ألف مشاهد.
“أنت نبيل بحق،” قال سانغهيون بوجه خالٍ من التعبيرات وضحك المالك.
[الحياة أسطورة] 1.57 مليون مشاهد.
لا بد أنه اختار اللعبة الصحيحة، أليس كذلك؟ انضم خمسة مشاهدين إلى بثه بالفعل.
[سيف المانا] 320 ألف مشاهد.
نهض سانغهيون بحيرة. احترق خداه رغم حدوث ذلك في لعبة. هل نسج عقله كل ذلك؟ ثم صرخ أحدهم في وجهه.
[خطر حيوي] 120 ألف مشاهد.
أومأ سانغهيون متذكرًا اضطرار فريقه لتحمل شتى أنواع المتاعب في العمل لجعل مديره يبدو رائعًا لفترة وجيزة فحسب.
بدا معظمها كألعاب تنافسية عبر الإنترنت.
أمره رئيسه بتعبير قلق.
‘قد لا تغدو هذه سيئة…’
شكلت كل رسالة ومشاهد أهمية في المراحل الأولى من البث. رد سانغهيون على الدردشة لتوقف اللعبة.
احتلت هذه الألعاب الصدارة بلا شك، لكن سانغهيون لم يمتلك أي نوايا للعبها. كلما زادت شعبية اللعبة، زاد احتمال لعب العديد من صانعي البثوث لها بالفعل.
حمل هذا المرتزق قوسًا.
امتلأت هذه الألعاب الشهيرة بالفعل بصانعي بثوث ذوي مهارات فائقة أو مضحكين وأذكياء. لم تناسب تلك المشاهد التنافسية صانع بث مبتدئًا مثل سانغهيون.
أمكن العثور على رماح خلف العربة.
‘لم أصل إلى البطولات الكبرى بعد.’
خُصم المبلغ من حسابه واشتغلت اللعبة.
لم ينوِ الغوص بتهور في المحيط الأحمر. احتاج إلى العثور على لعبة تتزايد شعبيتها تدريجيًا لتستطيع إبراز مهاراته.
تدخل المشاهدون الآخرون.
‘وضعت واحدة في اعتباري بالفعل…”
هل نبع ذلك من فرحة قدرته على الرماية أخيرًا بعد عشر سنوات؟ أم من إدراك عيشه العقد الماضي كشخص فارغ؟
لفتت لعبة واحدة انتباهه مسبقًا. امتلكت القدر الكافي من الشعبية والواقعية لإظهار مهاراته. وجدها أثناء تمريره عبر المتجر.
— ألا تعرف تحدي القوس؟ عادةً، يخوض الأشخاص الذين ختموا اللعبة ثلاث أو أربع مرات هذا التحدي أحيانًا.
[عصر المملكة] 170 ألف مشاهد.
ثم…
يتولى اللاعبون دور مرتزق خلال العصور الوسطى في هذه اللعبة المسماة عصر المملكة. تميزت بطابع العصور الوسطى، وآليات واقعية، ومعارك بدت حقيقية. ساهمت عوامل مختلفة في قاعدة جماهيرها المتنامية. تمتلك هذه الأنواع من الألعاب قاعدة جماهيرية مخلصة دائمًا، لكنها لا تحظى بالكثير من صانعي البثوث لأن زيادة الواقعية تعني زيادة في الصعوبة.
[عنوان البث التلقائي]
مع ذلك، لم يخف ذلك سانغهيون لأنه لم يلعب لعبة صعبة من قبل قط. اشتراها على الفور عبر متجر تريفي.
[2]
[هل ترغب في الشراء؟]
‘خمسة أشخاص بالفعل؟’
[59,000 وون]
— هذا المبتدئ لطيف ومشاكس جدًا.
لم تكن رخيصة، لكن ذلك متوقع من لعبة عالية الجودة. تابع سانغهيون بلا تردد.
[رمح]
[أجل]
“أنا… أخبرتك. إنه مختلف قليلًا،” قال جوهيوك بينما يحك رأسه بحيرة.
خطط بالفعل لإنفاق أربعين مليون وون لإعداد بثه. لن تشكل ستون ألفًا فارقًا كبيرًا.
[قوس وسهم]
[نجحت عملية الشراء]
[عنوان البث التلقائي]
خُصم المبلغ من حسابه واشتغلت اللعبة.
صفعة!
[سيبدأ الانغماس التام خلال 5 ثوانٍ]
[رمح]
[5]
“غزا قطاع الطرق المكان! انهض! التقط سلاحًا!”
جرعة.
“هل تتحدث عن جهاز آخر؟ ليس آلة كبسولة، صحيح؟”
شعر سانغهيون بتوتر غريب وأبقى عينيه يقظتين.
لم ينوِ الغوص بتهور في المحيط الأحمر. احتاج إلى العثور على لعبة تتزايد شعبيتها تدريجيًا لتستطيع إبراز مهاراته.
[4]
“لا، أتحدث عن آلة كبسولة. قلت إنك أردت البث، صحيح؟ تأتي هذه مع جميع ميزات البث مدمجة بداخلها. إنه طراز أقدم، لكنه لن يغدو سيئًا جدًا كبداية.”
[3]
هل نبع ذلك من فرحة قدرته على الرماية أخيرًا بعد عشر سنوات؟ أم من إدراك عيشه العقد الماضي كشخص فارغ؟
[2]
…
سقط فك سانغهيون من الدهشة.
وميض!
[سيف المانا] 320 ألف مشاهد.
سطع وميض أبيض وظهر عالم آخر.
هدأ قليلًا حين اقترب المالك وربت على كتفه.
***
“أتمنى لو استطعت الفهم… لكنني لا أظنني قادرًا على ذلك. مع ذلك، أشعر بالرهبة.”
صفعة!
صفعته يد ضخمة على وجهه.
صفعته يد ضخمة على وجهه.
“أجل، شكرًا لك. أعادني الأمر للماضي فحسب.”
“كيوغ!”
— هذا المبتدئ لطيف ومشاكس جدًا.
‘ما هذا؟’
ظن سانغهيون ببساطة قراءة المالك للكثير من القصص المصورة أو الخيالية. مع ذلك، لم يشكل ذلك أهمية بعد سماع سانغهيون لكلماته التالية.
نهض سانغهيون بحيرة. احترق خداه رغم حدوث ذلك في لعبة. هل نسج عقله كل ذلك؟ ثم صرخ أحدهم في وجهه.
أومأ سانغهيون بحزم فاق ما سبق.
“انهض، أيها الحثالة! وتدعو نفسك مرتزقًا وأنت تنام في وقت كهذا؟”
تدخل المشاهدون الآخرون.
‘آه.’ بدأت اللعبة. توجب على سانغهيون تذكير نفسه بكون هذا كله مجرد لعبة.
ظن سانغهيون ببساطة قراءة المالك للكثير من القصص المصورة أو الخيالية. مع ذلك، لم يشكل ذلك أهمية بعد سماع سانغهيون لكلماته التالية.
‘أليس هذا واقعيًا أكثر من اللازم؟’
— انظروا إلى وقت لعب هذا الفتى.
بدا الأمر حقيقيًا للغاية بسبب جودة اللعبة العالية. بدا كل شيء حيًا وكاد سانغهيون يغضب لصفع شخصية لعبة له.
هدأ قليلًا حين اقترب المالك وربت على كتفه.
بدا الأمر أكثر واقعية بكثير من لعبة الأولمبياد التي لعبها مسبقًا. بدت جودة الصوت مذهلة أيضًا.
‘خمسة أشخاص بالفعل؟’
طقطقة حوافر.
“أتمنى لو استطعت الفهم… لكنني لا أظنني قادرًا على ذلك. مع ذلك، أشعر بالرهبة.”
تحركت العربات ذهابًا وإيابًا، وترددت صدى الصرخات، واشتبكت المعادن.
[عصر المملكة] 170 ألف مشاهد.
‘هل نحن في معركة؟’
توجب على سانغهيون الاعتراف باختياره لعبة ممتازة.
لم يستطع سانغهيون رؤية الموقف كوافد جديد في وضع الاستعداد، لكنه استطاع تمييز نشوب معركة حاليًا.
[خطر حيوي] 120 ألف مشاهد.
أمره رئيسه بتعبير قلق.
مع ذلك، لم يخف ذلك سانغهيون لأنه لم يلعب لعبة صعبة من قبل قط. اشتراها على الفور عبر متجر تريفي.
“غزا قطاع الطرق المكان! انهض! التقط سلاحًا!”
‘أليس هذا واقعيًا أكثر من اللازم؟’
أشار المرتزق المخضرم إليه بعدوانية.
أتاه رد بمجرد سؤاله.
ثم…
— هل ستختار القوس والسهم لتحدي القوس؟
“أسرع! التقط سلاحًا، أيها الـغـ…”
التقط سانغهيون القوس.
تجمد المرتزق راسمًا وجهًا غريبًا. لا، تجمدت الشاشة بأكملها.
‘يجب أن أتحدث قليلًا على الأرجح، صحيح؟’
[اختر سلاحك]
بدأ البرنامج التعليمي.
“كيوغ!”
ووش.
استقر سيف فوق الصناديق في الزاوية.
تحول بصر سانغهيون رغمًا عنه إلى مخزن مليء بالقش.
أبى عقله السماح له، خاصة ذلك اليوم حين وقع حادث السيارة. لا يزال يراه بوضوح في رأسه.
[سيف]
— ههههه أظنه يحاول أن يصبح صانع بث لا يستمع للكلام.
استقر سيف فوق الصناديق في الزاوية.
ووش.
تحولت نظرته مجددًا إلى اليسار هذه المرة.
‘سبعة… سبعة ملايين؟ لا يتحدث عن آلة الكبسولة، أليس كذلك؟’
[رمح]
تحولت نظرته مجددًا إلى اليسار هذه المرة.
أمكن العثور على رماح خلف العربة.
ملؤوا صندوق الدردشة بـ ‘أجل’ ردًا عليه. اتفق المشاهدون الخمسة جميعًا على الصعوبة العالية.
ثم استقر بصره أخيرًا على ظهر مرتزق مختلف.
— ألا تعرف تحدي القوس؟ عادةً، يخوض الأشخاص الذين ختموا اللعبة ثلاث أو أربع مرات هذا التحدي أحيانًا.
[قوس وسهم]
‘لم أصل إلى البطولات الكبرى بعد.’
حمل هذا المرتزق قوسًا.
[خطر حيوي] 120 ألف مشاهد.
“ما هذا… لِمَ هو الوحيد الذي يحمل قوسًا؟”
— ؟!
حك سانغهيون رأسه بحيرة، لكنه لم يتردد. وبينما مد يده نحو القوس…
— إنه يومه الأول في البث. ومرته الأولى في اللعب أيضًا.
— هل ستختار القوس والسهم لتحدي القوس؟
“شـ… شكرًا لك!”
فجأة، ظهرت نافذة دردشة.
احتلت هذه الألعاب الصدارة بلا شك، لكن سانغهيون لم يمتلك أي نوايا للعبها. كلما زادت شعبية اللعبة، زاد احتمال لعب العديد من صانعي البثوث لها بالفعل.
“!”
تحول بصر سانغهيون رغمًا عنه إلى مخزن مليء بالقش.
لمح سانغهيون أسفل اليسار سريعًا.
[سيف]
[5 مشاهدين]
[نجحت عملية الشراء]
‘خمسة أشخاص بالفعل؟’
نال المالك احترام سانغهيون على الفور.
لا بد أنه اختار اللعبة الصحيحة، أليس كذلك؟ انضم خمسة مشاهدين إلى بثه بالفعل.
استمتعوا في الواقع بمشاهدة مبتدئ بدلًا من الانزعاج. ربما لبث اللاعبين المهرة فقط لعصر المملكة.
‘يجب أن أتحدث قليلًا على الأرجح، صحيح؟’
— هذا المبتدئ لطيف ومشاكس جدًا.
شكلت كل رسالة ومشاهد أهمية في المراحل الأولى من البث. رد سانغهيون على الدردشة لتوقف اللعبة.
ووش.
“تحدي القوس؟”
طقطقة حوافر.
أتاه رد بمجرد سؤاله.
لمح سانغهيون أسفل اليسار سريعًا.
— ألا تعرف تحدي القوس؟ عادةً، يخوض الأشخاص الذين ختموا اللعبة ثلاث أو أربع مرات هذا التحدي أحيانًا.
— هل ستختار القوس والسهم لتحدي القوس؟
شاهد سانغهيون حصته العادلة من البثوث واستطاع فهم تعليقات المشاهدين نوعًا ما. رغم ذلك، لم يقصد السؤال عن تحدي القوس تحديدًا.
“هل الأقواس… ليست جيدة؟”
حقيقة خوض الخبراء فقط لتحدي القوس عنت عدم جودة الأقواس كثيرًا في هذه اللعبة ربما.
شعر سانغهيون بتوتر غريب وأبقى عينيه يقظتين.
— هل تسأل لجهلك بذلك؟ قد تصيب السهام الحلفاء، وترتد عن الدروع، وتأتي بكميات محدودة للغاية، لذا عليك حساب كل رمية.
…
— انسَ ذلك. هل رأيت عنوان البث؟
مسح سانغهيون دموعه بالمنديل بجواره وطرد جوهيوك بعيدًا.
— ؟؟؟
“هل أنت بخير؟”
— إنه يومه الأول في البث. ومرته الأولى في اللعب أيضًا.
تدخل المشاهدون الآخرون.
تدخل المشاهدون الآخرون.
التقط سانغهيون القوس.
‘عمّ يتحدثون؟ عنوان البث؟’ نظر سانغهيون لأعلى.
تدخل المشاهدون الآخرون.
[عنوان البث التلقائي]
— ؟!
حامت هذه الترويسة في الأعلى بعنوان يُقرأ: لاعب مبتدئ، صانع بث جديد.
استغرق سانغهيون سبع ساعات أخرى لإنهاء إعداد بثه. لم يتبقَ له الآن سوى شراء لعبة.
‘آه، نسيت تعيين عنوان للبث.’
أومأ سانغهيون بحزم فاق ما سبق.
انشغل جدًا بتشغيل اللعبة، لكن العنوان التلقائي لم يبدُ سيئًا جدًا.
أتاه رد بمجرد سؤاله.
— انظروا إلى وقت لعب هذا الفتى.
استمتعوا في الواقع بمشاهدة مبتدئ بدلًا من الانزعاج. ربما لبث اللاعبين المهرة فقط لعصر المملكة.
— صُنع معرّفه بالأمس أساسًا.
— أوه واو، إنه مبتدئ حقيقي. هذا مثير.
استطاع المشاهدون البحث عنه ورؤية حالته كمبتدئ تمامًا بسبب نظام تحديد الهوية في اللعبة.
[سيبدأ الانغماس التام خلال 5 ثوانٍ]
— أوه واو، إنه مبتدئ حقيقي. هذا مثير.
تجمد المرتزق راسمًا وجهًا غريبًا. لا، تجمدت الشاشة بأكملها.
— مستحيل ههههههه
عشر سنوات. لم يمسك قوسًا منذ عشر سنوات.
استمتعوا في الواقع بمشاهدة مبتدئ بدلًا من الانزعاج. ربما لبث اللاعبين المهرة فقط لعصر المملكة.
“تحدي القوس؟”
‘بدا اختيارًا جيدًا.’
أومأ سانغهيون متذكرًا اضطرار فريقه لتحمل شتى أنواع المتاعب في العمل لجعل مديره يبدو رائعًا لفترة وجيزة فحسب.
توجب على سانغهيون الاعتراف باختياره لعبة ممتازة.
تدخل المشاهدون الآخرون.
“مرحبًا أيتها الدردشة، هل يصعب استخدام القوس؟”
نال المالك احترام سانغهيون على الفور.
ملؤوا صندوق الدردشة بـ ‘أجل’ ردًا عليه. اتفق المشاهدون الخمسة جميعًا على الصعوبة العالية.
“أسرع! التقط سلاحًا، أيها الـغـ…”
“حسنًا إذن.”
…
التقط سانغهيون القوس.
خُصم المبلغ من حسابه واشتغلت اللعبة.
— ؟!
بدا معظمها كألعاب تنافسية عبر الإنترنت.
— هذا المبتدئ لطيف ومشاكس جدًا.
— لا أحب الأطفال الذين لا يستمعون للكلام.
[عصر المملكة] 170 ألف مشاهد.
— ههههه أظنه يحاول أن يصبح صانع بث لا يستمع للكلام.
مسح سانغهيون دموعه بالمنديل بجواره وطرد جوهيوك بعيدًا.
————————
— انسَ ذلك. هل رأيت عنوان البث؟
[5 مشاهدين]
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
‘لا أصدق أنه يعمل.’
لا بد أنه اختار اللعبة الصحيحة، أليس كذلك؟ انضم خمسة مشاهدين إلى بثه بالفعل.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
انحنى بلا تردد وشكر المالك. لم يملك رفاهية التردد في الحياة حين احتاج إلى كل مساعدة ممكنة.
يتولى اللاعبون دور مرتزق خلال العصور الوسطى في هذه اللعبة المسماة عصر المملكة. تميزت بطابع العصور الوسطى، وآليات واقعية، ومعارك بدت حقيقية. ساهمت عوامل مختلفة في قاعدة جماهيرها المتنامية. تمتلك هذه الأنواع من الألعاب قاعدة جماهيرية مخلصة دائمًا، لكنها لا تحظى بالكثير من صانعي البثوث لأن زيادة الواقعية تعني زيادة في الصعوبة.
[أجل]
