بداية اللعبة (2)
الفصل 5. بداية اللعبة (2)
[رأيت بثًا غريبًا اليوم. هذا الفتى الذي يُدعى آلموند…]
سارع المشاهدون للسخرية من سانغهيون بعد اختياره للقوس.
“تبًا!”
— يخوض تحدي القوس للمرة الأولى ههههه!
استشاط الباقون غضبًا أثناء بحثهم عن سانغهيون. مع ذلك، اختبأ خلف العربة وغير موقعه.
— لهذا السبب تغدو مشاهدة المبتدئين ممتعة.
شرح المشاهدون الآخرون وتدخلوا.
— أستطيع شم رائحة الفشل بالفعل.
رسم رومان تعبيرًا محرجًا ونادى سانغهيون بذلك الاسم.
لم تثبط الدردشة من عزيمة سانغهيون، بل حفزته بالأحرى.
‘واو…’
‘نويت اختيار القوس على أي حال. رد فعلهم مجرد مكافأة إضافية.’
امتلك سانغهيون حتى الوقت للإدلاء بتعليق.
سيستخدم سانغهيون قوسًا مهما حدث وشجعته ردود أفعالهم أكثر.
أطلق سهمًا واحدًا فحسب، لكنه استطاع بالفعل تحديد موقعها بين الرماية الحديثة والرماية التقليدية. شعر بالارتياح لأن الرماية في هذه اللعبة بدت أسهل من لعبة الأولمبياد.
[اُختير القوس]
لم يفهم سانغهيون لأن الدرع شكّل الفارق الوحيد بين الزعيم وقطاع الطرق الآخرين.
استؤنفت اللعبة بعد ظهور هذه الرسالة.
ثود!
‘القوس هناك. ماذا ينبغي أن أفعل؟’
أنهى سانغهيون تجهيز سهم.
حمل مرتزق مخضرم آخر القوس. أخبرته اللعبة بالتقاطه، لكنه مِلك لشخص آخر بالفعل. ثم حُلّت معضلة سانغهيون على الفور.
امتلك سانغهيون حتى الوقت للإدلاء بتعليق.
“التقط سلاحًا!”
عرف سانغهيون الإجابة بالفعل رغم كونه مبتدئًا.
بمجرد إنهاء ذلك المرتزق المخضرم لجملته…
ثود!
سبلاش!
— أوه واو، لقد أصابه ههههه.
اخترق رمح رأسه.
الفصل 5. بداية اللعبة (2)
“أوغ!”
— هل هذا ممكن؟ مثلت كل رمياته إصابات في الرأس.
اصطبغت شاشة سانغهيون باللون الأحمر بينما غطى الدم القرمزي وجهه.
— أنت قتلته! أنت!
‘واو…’
ثود!
تجمد سانغهيون من هول الصدمة.
سوووش!
— ههههه المبتدئ لطيف جدًا.
انطلاق!
— هاها لا أظنه أدرك موت ذلك المرتزق على الفور.
[قائد المرتزقة رومان]
— أنت قتلته! أنت!
— قتل الزعيم؟؟؟
— تتقدم اللعبة هكذا إن اخترت القوس.
“رميتان أخريان، قادمتان حالًا!”
سخر المشاهدون من رد فعله. بدا الخمسة منهم كخمسين شخصًا.
‘هل أملك فرصة واحدة فحسب؟’
‘أظن أن اللعبة تتقدم هكذا إن اخترت القوس.’
سقط آخر بينما صَفَر شيء ما في الهواء.
سقط قاطع الطريق الذي قتل المرتزق المخضرم أيضًا بينما قيّم سانغهيون الموقف.
وضع رومان يده على كتف سانغهيون.
ثومب!
— حظ مبتدئين.
“اسمع، أيها الفتى الجديد! انتبه!”
— بحق الجحيم.
[قائد المرتزقة رومان]
“أنت… من أنت؟ لم أرَ شخصًا يرمي مثلك قط.”
تحدث القائد المسؤول بحزم وبدت نظرته حادة كالنسر.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
— رومان…
‘3 ضد 20؟’
— آه، ينتابني اضطراب ما بعد الصدمة
لم يقتصر تذكر اسمه على رومان. بدأ الناس يتحدثون عن لاعب يُدعى لوز في ذلك المساء في منتدى مجتمعي معين.
— ههههه، ذلك الوغد اللئيم…
“آرغ!”
— مرحبًا! لا تلمس مبتدئنا!
تقدمت اللعبة إلى المشهد السينمائي التالي.
بدا رومان قائدًا غير لطيف بناءً على الدردشة.
‘ظننت هذه اللعبة صعبة. ربما البداية سهلة فحسب.’
‘حسنًا، عليّ النجاة بطريقة ما.’
— أوه واو، لقد أصابه ههههه.
التقط سانغهيون القوس سريعًا من جثة المرتزق المخضرم.
سدد رمية أقوى وأكثر مثالية من ذي قبل بكثير. فهم سانغهيون الآليات بالكامل الآن وازدادت ثقته.
ووش.
أمال رومان رأسه.
[اُكتسب القوس]
تقدمت اللعبة إلى المشهد السينمائي التالي.
أمال رومان رأسه.
[اُكتسب القوس]
“قوس؟ لست متأكدًا حيال ذلك. أرني ما لديك.”
— ما هذا، هل رمى للتو دون أن ينظر؟
ابتعد رومان حاملًا سيفه بينما اكتشفهم قاطع طريق.
— بجدية؟!
“ما هذا، يوجد واحد آخر؟”
الاسم يعني “لوز”.. مكسرات اللوز. غريب شوي، وأنا معتاد أكثر عن آلموند من الويبتون، فسأكمل معه (قد يكون الاسم الوحيد الذي له معنى ولن أترجمه)
أنهى سانغهيون تجهيز سهم.
تواصل سانغهيون بشكل طبيعي مع مشاهديه، مما ساعد بثه قليلًا.
انطلاق!
ابتعد رومان حاملًا سيفه بينما اكتشفهم قاطع طريق.
اخترق السهم قاطع الطريق، الذي عجز عن القيام بأي رد فعل إطلاقًا.
— حظ مبتدئين.
قطع!
“هل أنت من أطلق ذلك السهم؟”
أجهز رومان على قاطع الطريق بسيفه.
— هل يمتلك مساعد تصويب؟
— أوه واو، لقد أصابه ههههه.
— تتقدم اللعبة هكذا إن اخترت القوس.
— حظ مبتدئين.
— حظ مبتدئين.
أشاد المشاهدون به لإصابته هدفه الأول. في غضون ذلك، اعتاد سانغهيون على آليات القوس في هذه اللعبة مقارنة باللعبة السابقة التي لعبها.
“آرغ!!! موتوا، أيها اللصوص!”
‘يبدو مشابهًا للعبة الأولمبياد تلك، لكنه لا يزال مختلفًا قليلًا عن الرماية الحقيقية.’
‘أظن أن اللعبة تتقدم هكذا إن اخترت القوس.’
أطلق سهمًا واحدًا فحسب، لكنه استطاع بالفعل تحديد موقعها بين الرماية الحديثة والرماية التقليدية. شعر بالارتياح لأن الرماية في هذه اللعبة بدت أسهل من لعبة الأولمبياد.
— ما هذا الحوار؟
“حسنًا، أظنني فهمت الأمر نوعًا ما.” همس سانغهيون لنفسه وهو ينظر حوله.
بمجرد إنهاء ذلك المرتزق المخضرم لجملته…
‘كم عدد الأعداء هنا؟’
— دوّن دوّن…
وقف قاطع طريق أمامه مباشرة، لكن سانغهيون تفقد محيطه أولًا. رصد حوالي عشرين قاطع طريق وثلاثة مرتزقة إجمالًا.
“سحقًا!”
‘3 ضد 20؟’
“تبًا!”
لم يتبقَ الكثير من الحلفاء. بدا هذا كلحظة بطل رئيسي.
— عصر المملكة تعتمد على الحظ بالكامل، لا المهارة. لعبة غبية.
‘ماذا عن السهام؟’
سقط آخر بينما صَفَر شيء ما في الهواء.
تفقد سانغهيون سهامه المتبقية وأحصى عشرين سهمًا بالضبط.
ذعر قطاع الطرق. سقط كل فرد منهم برمية واحدة، لذا عجزوا عن تحديد موقع رامي السهام.
‘هل أملك فرصة واحدة فحسب؟’
لم يفهم سانغهيون لأن الدرع شكّل الفارق الوحيد بين الزعيم وقطاع الطرق الآخرين.
توجب عليه إصابة كل رمية ما لم يستطع العثور على المزيد من السهام.
— لا…. لا، لا يُفترض حدوث ذلك عادةً!
“عليّ قتل واحد بكل رمية.”
اكتشف قاطع طريق يحمل درعًا من أين أتت السهام نوعًا ما.
سوووش!
— ما هذا الحوار؟
أفلت سهمًا آخر وبالكاد نظر وكأنه أفلته بالخطأ. بغض النظر عن ذلك، أصاب السهم هدفه بمثالية.
سقط قاطع الطريق بينما ضرب السهم جبهته. مات على الفور وسكن جسده.
“أوغ!”
— رومان، هذا الرجل… عرفت كيف تتحدث بلطف طوال هذا الوقت؟
ثود!
سقط قاطع الطريق الذي قتل المرتزق المخضرم أيضًا بينما قيّم سانغهيون الموقف.
سقط قاطع الطريق بينما ضرب السهم جبهته. مات على الفور وسكن جسده.
— انظر، لا تكن لئيمًا مع الفتى الجديد! مضت فترة طويلة منذ حظينا بمبتدئ!
— واو، إصابة في الرأس!
امتلك سانغهيون حتى الوقت للإدلاء بتعليق.
— ما هذا، هل رمى للتو دون أن ينظر؟
“دعوني أواصل اللعبة في الوقت الحالي.”
— عصر المملكة تعتمد على الحظ بالكامل، لا المهارة. لعبة غبية.
اخترق رمح رأسه.
لم يتوقع المشاهدون إصابة سانغهيون للرأس. تحمسوا لهذه الحقيقة البسيطة.
————————
“هل السهام عادةً رمية واحدة، قتيل واحد؟”
قطع!
عرف سانغهيون الإجابة بالفعل رغم كونه مبتدئًا.
“رميتان أخريان، قادمتان حالًا!”
— هذه اللعبة واقعية جدًا. إنها تقتل على الفور إن أصبت بقعة حيوية.
التزم برمية واحدة لكل قتيل كما أعلن مسبقًا.
— حتى الأعضاء موضوعة بواقعية.
أسكن جميع السهام الخمسة في جباه الأعداء. اخترق السهم الأخير رأس قاطع طريق قاتله رومان. استدار رومان بتعبير مصدوم.
— توجد آلية للإصابة في الرأس أيضًا، لذا سيموت العدو فورًا إن حققتها.
“مجددًا!؟”
أخبروه بمعلومات قيمة حول إصابات الرأس والنقاط الحيوية الأخرى في اللعبة.
— حظ مبتدئين.
“آه، فهمت. شكرًا لك على الشرح، ‘سيف الياقوت’. إذن توجد إصابات في الرأس وبقع حيوية أخرى أيضًا.”
‘تكفي رمية واحدة طالما أصبت رأسهم؟ أظن الأمر سهلًا بما أنه برنامج تعليمي.’
تواصل سانغهيون بشكل طبيعي مع مشاهديه، مما ساعد بثه قليلًا.
“تبًا!”
“إذن لنفعلها مجددًا. رمية واحدة لكل عدو،” قال سانغهيون بلامبالاة وهو يسحب وتر قوسه.
رغم كونهم الغزاة، اصطادهم شيء ما الآن كما في فيلم رعب.
— ماذا؟!
“إذن لنفعلها مجددًا. رمية واحدة لكل عدو،” قال سانغهيون بلامبالاة وهو يسحب وتر قوسه.
— آه، ثقة المبتدئين… لطيف جدًا!
أجاب الثرثار روبيسورد على سؤاله.
— دوّن دوّن…
— ما هذا الحوار؟
واصلت الدردشة السخرية منه، لكنه لم يبالِ. سيرد بالنتائج كعقليته الرياضية المعتادة.
— ؟؟؟
سوووش!
سقط آخر بينما صَفَر شيء ما في الهواء.
استؤنفت الرماية.
— أجل، لكنه لا يتلقى إصابة في الرأس عادةً!
ثود!
“الـ-الزعيم!”
تحول رأس أحد قطاع الطرق إلى سيخ.
“جدوه! إنه على الجانب الأيمن!”
— واو؟!
“عليّ قتل واحد بكل رمية.”
— إصابة في الرأس؟! مجددًا؟
— ؟؟؟
امتلك رومان سلوكًا سيء السمعة، لكنه نظر إلى سانغهيون بنظرة دافئة كمعلم سانغهيون قبل عشر سنوات.
سدد رمية أقوى وأكثر مثالية من ذي قبل بكثير. فهم سانغهيون الآليات بالكامل الآن وازدادت ثقته.
أطلق سهمًا واحدًا فحسب، لكنه استطاع بالفعل تحديد موقعها بين الرماية الحديثة والرماية التقليدية. شعر بالارتياح لأن الرماية في هذه اللعبة بدت أسهل من لعبة الأولمبياد.
‘ظننت هذه اللعبة صعبة. ربما البداية سهلة فحسب.’
اخترق السهم قاطع الطريق، الذي عجز عن القيام بأي رد فعل إطلاقًا.
في البداية، قلق سانغهيون لأنه لم يرمِ سوى على أهداف ثابتة في الرماية. مع ذلك، تحركت الأهداف باستمرار في هذه اللعبة. تلاشى هذا القلق سريعًا بعد استيعابه السريع لكيفية إصابة الأهداف المتحركة.
‘تكفي رمية واحدة طالما أصبت رأسهم؟ أظن الأمر سهلًا بما أنه برنامج تعليمي.’
“رميتان أخريان، قادمتان حالًا!”
سقط قاطع الطريق بينما ضرب السهم جبهته. مات على الفور وسكن جسده.
سوووش! سوووش!
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بعد ذلك، أطلق السهام بلا توقف.
أجهز المرتزقة المتبقون على قطاع الطرق بفضل سانغهيون. امتلكوا معدات ومهارات أفضل مقارنة بقطاع الطرق أيضًا.
— ؟؟؟
نهض مرتزق تظاهر بالموت ولوّح بفأسه نحو قاطع الطريق ذي الدرع. صد قاطع الطريق الضربة، لكن ذلك وفر مساحة كافية لسانغهيون.
— ويحي!
“تبًا!”
— إصابة في الرأس مجددًا؟
— مرحبًا! لا تلمس مبتدئنا!
— بحق الجحيم.
“الـ-الزعيم!”
— هل يمتلك مساعد تصويب؟
“التقط سلاحًا!”
ارتطام.
تجمد تعبير سانغهيون.
سقط قطاع الطرق الضخام واحدًا تلو الآخر بينما رمى سانغهيون.
— ههههه، ذلك الوغد اللئيم…
“تبًا!”
“رميتان أخريان، قادمتان حالًا!”
“أورغ!”
تقدمت اللعبة إلى المشهد السينمائي التالي.
“أوغ!”
تقدمت اللعبة إلى المشهد السينمائي التالي.
استشاط الباقون غضبًا أثناء بحثهم عن سانغهيون. مع ذلك، اختبأ خلف العربة وغير موقعه.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“أين… أين هو؟”
— دوّن دوّن…
“تبًا! سيدي!”
الاسم يعني “لوز”.. مكسرات اللوز. غريب شوي، وأنا معتاد أكثر عن آلموند من الويبتون، فسأكمل معه (قد يكون الاسم الوحيد الذي له معنى ولن أترجمه)
“هذا مستحيل!”
ثومب.
ذعر قطاع الطرق. سقط كل فرد منهم برمية واحدة، لذا عجزوا عن تحديد موقع رامي السهام.
“آرغ!!! موتوا، أيها اللصوص!”
سوووش!
اخترقت فؤوسهم ورماحهم قطاع الطرق وانتصر المرتزقة أخيرًا.
سقط آخر بينما صَفَر شيء ما في الهواء.
‘أظن أن اللعبة تتقدم هكذا إن اخترت القوس.’
“أورغ!”
[آلموند]
“مجددًا!؟”
— اللعنة، لا يوجد مشهد سينمائي. ماذا يحدث ههههه
رغم كونهم الغزاة، اصطادهم شيء ما الآن كما في فيلم رعب.
“ألا يُفترض بي قتل الزعيم؟”
“جدوه! إنه على الجانب الأيمن!”
التزم برمية واحدة لكل قتيل كما أعلن مسبقًا.
اكتشف قاطع طريق يحمل درعًا من أين أتت السهام نوعًا ما.
“أين… أين هو؟”
‘درع… أظنني سأُصد.’
سارع المشاهدون للسخرية من سانغهيون بعد اختياره للقوس.
شكّل ذلك القاطع المتاعب الأكبر من منظور سانغهيون. رفع الدرع عاليًا بما يكفي لتغطية رأسه ولم يُظهر ثغرات كثيرة. مع ذلك، أنقذ حليف سانغهيون الموقف.
“التقط سلاحًا!”
“رااااا!”
شكّل ذلك القاطع المتاعب الأكبر من منظور سانغهيون. رفع الدرع عاليًا بما يكفي لتغطية رأسه ولم يُظهر ثغرات كثيرة. مع ذلك، أنقذ حليف سانغهيون الموقف.
كلاش!
واصلت الدردشة السخرية منه، لكنه لم يبالِ. سيرد بالنتائج كعقليته الرياضية المعتادة.
نهض مرتزق تظاهر بالموت ولوّح بفأسه نحو قاطع الطريق ذي الدرع. صد قاطع الطريق الضربة، لكن ذلك وفر مساحة كافية لسانغهيون.
واصلت الدردشة السخرية منه، لكنه لم يبالِ. سيرد بالنتائج كعقليته الرياضية المعتادة.
امتلك سانغهيون حتى الوقت للإدلاء بتعليق.
“أورغ!”
“توجد ثغرة في جانبه.”
كلاش!
سوووش!
“ما اسمك؟ سأحرص على تذكره وإخبار القائد عنك.”
اخترق السهم رأس قاطع الطريق ككل رمية سابقة.
— لا…. لا، لا يُفترض حدوث ذلك عادةً!
“أوغ!”
‘3 ضد 20؟’
ارتطام.
‘همم…’
ذعر قطاع الطرق الآخرون بعد سقوط زعيمهم.
أجهز رومان على قاطع الطريق بسيفه.
“الـ-الزعيم!”
رسم رومان تعبيرًا محرجًا ونادى سانغهيون بذلك الاسم.
“تبًا!”
‘واو…’
“سحقًا!”
— أجل، لكنه لا يتلقى إصابة في الرأس عادةً!
“تبًا، أين أنت!”
— أخبرني بصعوبة النجاة بمهارات كهذه وبقدرته على الإجهاز عليّ إن أردت الموت.
لم يقتصر الأمر عليهم في الصدمة.
‘تكفي رمية واحدة طالما أصبت رأسهم؟ أظن الأمر سهلًا بما أنه برنامج تعليمي.’
— بجدية؟!
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
— ماذا هذا بحق؟
“ما اسمك؟ سأحرص على تذكره وإخبار القائد عنك.”
— قتل الزعيم؟؟؟
فكّر سانغهيون في الأمر وأدرك عدم تحديده لاسم صانع بث بعد.
— هاه؟
‘هاه، ألا يُفترض بك قتل الزعيم؟’
“دعوني أواصل اللعبة في الوقت الحالي.”
حك سانغهيون رأسه بحيرة.
‘القوس هناك. ماذا ينبغي أن أفعل؟’
“ألا يُفترض بي قتل الزعيم؟”
قطع!
أجاب الثرثار روبيسورد على سؤاله.
ذعر قطاع الطرق. سقط كل فرد منهم برمية واحدة، لذا عجزوا عن تحديد موقع رامي السهام.
— ليس الأمر كذلك… كل ما في الأمر… لا يموت الزعيم بهذه السهولة عادةً…
— هاه؟
“لكنكم قلتم إن إصابات الرأس تقتل فورًا.”
أفلت سهمًا آخر وبالكاد نظر وكأنه أفلته بالخطأ. بغض النظر عن ذلك، أصاب السهم هدفه بمثالية.
— أجل، لكنه لا يتلقى إصابة في الرأس عادةً!
اقترب أحد المرتزقة المخضرمين الملطخين بالدماء من سانغهيون، لكن عينيه بدتا تنبضان بالحياة أكثر من أي وقت مضى. القائد رومان، تلخص دوره في سحق أرواح اللاعبين الجدد وتحذيرهم من أن هذه لن تغدو لعبة ودية.
“لكنه تلقاها للتو؟”
استشاط الباقون غضبًا أثناء بحثهم عن سانغهيون. مع ذلك، اختبأ خلف العربة وغير موقعه.
— لا…. لا، لا يُفترض حدوث ذلك عادةً!
التزم برمية واحدة لكل قتيل كما أعلن مسبقًا.
لم يفهم سانغهيون لأن الدرع شكّل الفارق الوحيد بين الزعيم وقطاع الطرق الآخرين.
شكّل ذلك القاطع المتاعب الأكبر من منظور سانغهيون. رفع الدرع عاليًا بما يكفي لتغطية رأسه ولم يُظهر ثغرات كثيرة. مع ذلك، أنقذ حليف سانغهيون الموقف.
— لا يملك الزعيم درعًا فحسب، بل يمتلك سرعة استجابة جنونية أيضًا. يتفادى كل شيء عادةً ما لم تكن الرمية بقوة قصوى. يُفترض ظهوره في المشهد السينمائي التالي أيضًا.
“أوغ!”
— اللعنة، لا يوجد مشهد سينمائي. ماذا يحدث ههههه
شرح المشاهدون الآخرون وتدخلوا.
— هل هذا خلل؟
‘كم عدد الأعداء هنا؟’
شرح المشاهدون الآخرون وتدخلوا.
امتلك سانغهيون حتى الوقت للإدلاء بتعليق.
“قوة قصوى؟ سحب كامل… لا، أقصد، ليس الأمر بتلك الصعوبة إن كنتم تتحدثون عن سحب الوتر حتى النهاية.”
***
— لكن يصبح إرساء السهم أصعب بكثير حينها.
— حتى الأعضاء موضوعة بواقعية.
“…”
— لا…. لا، لا يُفترض حدوث ذلك عادةً!
تجمد تعبير سانغهيون.
‘يُفترض أن يكون الأمر كذلك؟’
‘يُفترض أن يكون الأمر كذلك؟’
“ألا يُفترض بي قتل الزعيم؟”
سحب دائمًا للحد الأقصى، أو بمصطلحات الرماية، رمى بسحب كامل.
***
— بالحكم من وجهك، رميت بقوة قصوى طوال الوقت؟
اختار وجبته الخفيفة المفضلة دون تفكير طويل.
— هل هذا ممكن؟ مثلت كل رمياته إصابات في الرأس.
شكّل ذلك القاطع المتاعب الأكبر من منظور سانغهيون. رفع الدرع عاليًا بما يكفي لتغطية رأسه ولم يُظهر ثغرات كثيرة. مع ذلك، أنقذ حليف سانغهيون الموقف.
أراد سانغهيون معرفة المزيد، لكنه عجز عن مواصلة السؤال فحسب. احتاجت اللعبة للتقدم بما أن المشاهدين أتوا للترفيه، لا لتعليمه.
— لهذا السبب تغدو مشاهدة المبتدئين ممتعة.
“دعوني أواصل اللعبة في الوقت الحالي.”
سوووش!
استأنف سانغهيون اللعب.
— إصابة في الرأس مجددًا؟
سحب الوتر…
أشاد المشاهدون به لإصابته هدفه الأول. في غضون ذلك، اعتاد سانغهيون على آليات القوس في هذه اللعبة مقارنة باللعبة السابقة التي لعبها.
سوووش!
— هاها لا أظنه أدرك موت ذلك المرتزق على الفور.
مجددًا، بدأ هياج السهام.
— ما هذا الحوار؟
ثود!
اصطبغت شاشة سانغهيون باللون الأحمر بينما غطى الدم القرمزي وجهه.
التزم برمية واحدة لكل قتيل كما أعلن مسبقًا.
ذعر قطاع الطرق. سقط كل فرد منهم برمية واحدة، لذا عجزوا عن تحديد موقع رامي السهام.
‘تكفي رمية واحدة طالما أصبت رأسهم؟ أظن الأمر سهلًا بما أنه برنامج تعليمي.’
“توجد ثغرة في جانبه.”
سوووش! سوووش!
ابتعد رومان حاملًا سيفه بينما اكتشفهم قاطع طريق.
أسكن جميع السهام الخمسة في جباه الأعداء. اخترق السهم الأخير رأس قاطع طريق قاتله رومان. استدار رومان بتعبير مصدوم.
— لهذا السبب تغدو مشاهدة المبتدئين ممتعة.
“هل أنت من أطلق ذلك السهم؟”
“اسمع، أيها الفتى الجديد! انتبه!”
تقدمت اللعبة إلى المشهد السينمائي التالي.
اقترب أحد المرتزقة المخضرمين الملطخين بالدماء من سانغهيون، لكن عينيه بدتا تنبضان بالحياة أكثر من أي وقت مضى. القائد رومان، تلخص دوره في سحق أرواح اللاعبين الجدد وتحذيرهم من أن هذه لن تغدو لعبة ودية.
***
— ؟؟؟
“آرغ!!! موتوا، أيها اللصوص!”
تجمد تعبير سانغهيون.
أجهز المرتزقة المتبقون على قطاع الطرق بفضل سانغهيون. امتلكوا معدات ومهارات أفضل مقارنة بقطاع الطرق أيضًا.
سقط قاطع الطريق الذي قتل المرتزق المخضرم أيضًا بينما قيّم سانغهيون الموقف.
“موتوا! أيها الأوغاد!”
— أنت قتلته! أنت!
“آرغ!”
— بالحكم من وجهك، رميت بقوة قصوى طوال الوقت؟
قطع!
أطلق سهمًا واحدًا فحسب، لكنه استطاع بالفعل تحديد موقعها بين الرماية الحديثة والرماية التقليدية. شعر بالارتياح لأن الرماية في هذه اللعبة بدت أسهل من لعبة الأولمبياد.
اخترقت فؤوسهم ورماحهم قطاع الطرق وانتصر المرتزقة أخيرًا.
سوووش! سوووش!
“هاف… باف… مرحبًا أيها الفتى الجديد.”
— ماذا هذا بحق؟
اقترب أحد المرتزقة المخضرمين الملطخين بالدماء من سانغهيون، لكن عينيه بدتا تنبضان بالحياة أكثر من أي وقت مضى. القائد رومان، تلخص دوره في سحق أرواح اللاعبين الجدد وتحذيرهم من أن هذه لن تغدو لعبة ودية.
مجددًا، بدأ هياج السهام.
— انظر، لا تكن لئيمًا مع الفتى الجديد! مضت فترة طويلة منذ حظينا بمبتدئ!
أشاد المشاهدون به لإصابته هدفه الأول. في غضون ذلك، اعتاد سانغهيون على آليات القوس في هذه اللعبة مقارنة باللعبة السابقة التي لعبها.
— أتساءل عما سيقوله هذا الرجل ههههه
‘3 ضد 20؟’
ثومب.
“أوغ!”
وضع رومان يده على كتف سانغهيون.
“آه، فهمت. شكرًا لك على الشرح، ‘سيف الياقوت’. إذن توجد إصابات في الرأس وبقع حيوية أخرى أيضًا.”
“أنت… من أنت؟ لم أرَ شخصًا يرمي مثلك قط.”
أسكن جميع السهام الخمسة في جباه الأعداء. اخترق السهم الأخير رأس قاطع طريق قاتله رومان. استدار رومان بتعبير مصدوم.
لم يعر سانغهيون الأمر اهتمامًا كبيرًا لسماعه ذلك مرارًا كمحترف. بدلًا من ذلك، تحمست الدردشة من أجله.
سوووش!
— ؟؟؟
“عليّ قتل واحد بكل رمية.”
— ما هذا الحوار؟
أسكن جميع السهام الخمسة في جباه الأعداء. اخترق السهم الأخير رأس قاطع طريق قاتله رومان. استدار رومان بتعبير مصدوم.
— واو….
— قتل الزعيم؟؟؟
— أخبرني بصعوبة النجاة بمهارات كهذه وبقدرته على الإجهاز عليّ إن أردت الموت.
تحول رأس أحد قطاع الطرق إلى سيخ.
— رومان، ذلك الوغد يمدح شخصًا ما؟ أليس هذا خللًا؟
— رومان، ذلك الوغد يمدح شخصًا ما؟ أليس هذا خللًا؟
— رومان، هذا الرجل… عرفت كيف تتحدث بلطف طوال هذا الوقت؟
بليب.
امتلك رومان سلوكًا سيء السمعة، لكنه نظر إلى سانغهيون بنظرة دافئة كمعلم سانغهيون قبل عشر سنوات.
سقط قاطع الطريق بينما ضرب السهم جبهته. مات على الفور وسكن جسده.
“ما اسمك؟ سأحرص على تذكره وإخبار القائد عنك.”
اخترق السهم قاطع الطريق، الذي عجز عن القيام بأي رد فعل إطلاقًا.
بليب.
— دوّن دوّن…
[اختر اسمك]
استؤنفت الرماية.
فكّر سانغهيون في الأمر وأدرك عدم تحديده لاسم صانع بث بعد.
أراد سانغهيون معرفة المزيد، لكنه عجز عن مواصلة السؤال فحسب. احتاجت اللعبة للتقدم بما أن المشاهدين أتوا للترفيه، لا لتعليمه.
‘همم…’
————————
اختار وجبته الخفيفة المفضلة دون تفكير طويل.
— عصر المملكة تعتمد على الحظ بالكامل، لا المهارة. لعبة غبية.
[آلموند]
قطع!
رسم رومان تعبيرًا محرجًا ونادى سانغهيون بذلك الاسم.
“أنت… من أنت؟ لم أرَ شخصًا يرمي مثلك قط.”
“أوه، آلموند. سأحرص على تذكره.”
— ماذا؟!
لم يقتصر تذكر اسمه على رومان. بدأ الناس يتحدثون عن لاعب يُدعى لوز في ذلك المساء في منتدى مجتمعي معين.
استؤنفت اللعبة بعد ظهور هذه الرسالة.
[رأيت بثًا غريبًا اليوم. هذا الفتى الذي يُدعى آلموند…]
“سحقًا!”
————————
“هذا مستحيل!”
الاسم يعني “لوز”.. مكسرات اللوز. غريب شوي، وأنا معتاد أكثر عن آلموند من الويبتون، فسأكمل معه (قد يكون الاسم الوحيد الذي له معنى ولن أترجمه)
‘حسنًا، عليّ النجاة بطريقة ما.’
“رميتان أخريان، قادمتان حالًا!”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
شرح المشاهدون الآخرون وتدخلوا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
عرف سانغهيون الإجابة بالفعل رغم كونه مبتدئًا.
— إصابة في الرأس مجددًا؟
