تبديل الألعاب (3)
الفصل 38. تبديل الألعاب (3)
— ماذا بحق؟؟؟
ثومب.
ثومب.
خفق قلب سانغهيون حين شعر بالقوس.
واجه آلموند موقفًا مشابهًا في الماضي أثناء الرماية بزاوية مماثلة. هذه المرة، لم يستطع حتى رؤية الهدف.
‘لقد مر بعض الوقت حقًا.’
ثواك!
قد يبدو القوس المركب غير مألوف للشخص العادي، لكنه أصبح سائدًا تمامًا في الرماية. لم يُستخدم رسميًا في الألعاب الأولمبية فحسب.
[آلموند ← معجب باركا]
امتلك آلموند خبرة في الأقواس المركبة بسبب اهتمامه العام بجميع الأقواس.
استرق آلموند النظر إليهم وتنهد. شعر بالانزعاج من الموقف.
‘من كان ليظن أنني سأستخدم هذا هنا؟’
— رمية دون نظر؟
لم يتدرب قط إلا على ضرب أهداف ثابتة بقوس مركب، لذا أثار استخدامه في لعبة البقاء هذه حماسه.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
— ماذا تفعل؟ التقطه!
‘واحد آخر.’
— أظن أنه من الأفضل البحث عن بندقية صيد؟
تينغ! تينغ!
— لا، لا، إنهم يطاردونه الآن. لا يملك خيارًا.
‘ما هذا؟’
استطاع سماع خطوات تتسلق الدرج بالخارج وهو يسترجع ذكرياته.
أصاب السهم رأس عدو قبل أن يتمكن أي منهم من الرد. لم يرتدِ العدو أي حماية للرأس لأنهم لا يزالون في المراحل الأولى من اللعبة. انهار على الفور.
ثومب، ثومب، ثومب!
— ما الفائدة من العوائق؟ أطلق لأعلى فحسب.
خطط الخصوم لاقتحام المكان من الطابق الثاني لقتله.
بردت عيناه وخف تنفسه.
— هؤلاء الرجال غير عادلين للغاية بتعاونهم ضد مبتدئ.
ظن أن العدو مات، لكن الحوار اختلف هذه المرة.
— اقتلوهم!
عجز عن هزيمة لاعب على مركبة، لذا استلقى وصلى لمرور السيارة.
— ألا يمكنك الإبلاغ عنهم؟
— تعبير آلموند مضحك للغاية.
— ارتجاف.
— ما هذا، لِمَ توجد فرق كثيرة في هذا التصنيف؟
وجد آلموند نفسه في موقف صعب، لكنه تسبب في ذلك بهبوطه السيئ وتعريض نفسه للخطر.
“آه،؟ توقف عن العبث واخرج!”
تشوك—؟
لاحظ الاثنان الآخران أخيرًا واتخذا موقعيهما سريعًا.
أمسك آلموند بالقوس المركب دون أي أفكار أخرى واستعد أمام مدخل يطل على الدرج.
— كياااا!
بردت عيناه وخف تنفسه.
***
ثود… ثود…
أخذ نفسًا قصيرًا وأمال جسده قليلًا للتصويب عليهم وإطلاق قوسه.
استطاع سماع خطواتهم تنزل.
هل امتلكوا أسلحة؟ سيشكل الأمر خطرًا حتى لو امتلكوا مسدسات فقط بسبب أعدادهم.
تاتاتاتا!
ثود… ثود…؟
— هذا هو. هذه هي عصر المملكة!
علا صوت الخطوات. أخيرًا، استطاع رؤية زوج من الأقدام تنزل الدرج.
— تحتاج لإيجاد بعض الدروع أيضًا.
كلينغ—؟
بدا آلموند أحمق تمامًا وهو يتدحرج، لكنه عجز عن منع ذلك. مثلت مرته الأولى في تفادي الرصاص.
تردد صدى صوت معدني حاد.
ثومب! ثـ-ثومب!
‘إنه سكين.’
— هل أصبته دون أن تراه حتى؟
شعر آلموند بالارتياح لأن العدو الأول النازل لم يمتلك سوى سكين صيد.
— ظن أنها فكرة جيدة هاهاها؟
‘إن كان الأمر هكذا…’
اتجهت سيارة جيب مباشرة نحو آلموند.
لاحتاج سانغهيون للإسراع لو امتلك العدو مسدسًا، لكن السكين منحه وقتًا.
غطس الأخير على الأرض واتخذ وضعية الانبطاح. أدرك أخيرًا الفرق في المهارة بينهم.
لن يفوت أوان الإطلاق حتى مع نزول الشخص الثاني على الدرج. ربما استطاع حتى انتظار الثالث.
— مستحيل…
ثود. ثود.
أطلق العدو المحبط النار في كل مكان.
فجأة، ظهر الشخص الثاني على الدرج.
عجز عن هزيمة لاعب على مركبة، لذا استلقى وصلى لمرور السيارة.
“!”
امتلك هذا العدو الجديد مسدسًا.
امتلك هذا العدو الجديد مسدسًا.
[أُقصي!]
صرير…؟
هل امتلكوا أسلحة؟ سيشكل الأمر خطرًا حتى لو امتلكوا مسدسات فقط بسبب أعدادهم.
قرر آلموند عدم الحاجة لمزيد من الانتظار.
[آلموند ← البقرة المتذوقة]
انكشف رأس اللاعب الثاني حين ظهرت أقدام الشخص الثالث.
ثومب! ثـ-ثومب!
سوووش!
“هاه؟”
رن صوت شق الهواء.
[ستتقلص المنطقة الزرقاء في غضون 30 ثانية!]
ثواك!
— ماذا تفعل؟ التقطه!
أصاب السهم مركز جبهته بمثالية. طار بقوة شديدة لدرجة أن العدو اصطدم بالحائط وأحدث ضوضاء عالية.
ألحقت الأقواس ضررًا كبيرًا افتراضيًا، لذا ضمنت الإصابات في الرأس قتلًا فوريًا. مع ذلك، بدا الأمر صعبًا لاختلاف معايير إصابة الرأس. حُسب الرصاص حتى لو لامس رأس شخص ما، لكن توجب على السهام الإصابة مباشرة لتُحسب.
ثود!
سقط السهم من السماء واخترق اللاعب الذي لم يتسنَّ رؤيته حتى.
[آلموند ← كيانومعكوس]
— أسطوري.
[أُقصي!]
“كواهاها!”
[99/100]
‘كان ينتظر؟’
— كياااا!
— يظنون أنهم الفرسان الثلاثة.
— روبن هوووود!
سوووش!
— هذه هي قوة كوريا!
***
— تصويبه جنوني!
لم يتدرب قط إلا على ضرب أهداف ثابتة بقوس مركب، لذا أثار استخدامه في لعبة البقاء هذه حماسه.
— واو…
— روبن هوووود!
— إصابة في الرأس، قتل فوري!
— واو!
— لا تقترب من آلموند دون خوذة!
— لا تقترب من آلموند دون خوذة!
— جولة أخرى من فضلك!
‘هممم.’
مثلت رمية مذهلة بالنظر إلى أنها مرته الأولى في معركة واسعة.
[آلموند ← البقرة المتذوقة]
“ما هذا!!!”
بدأ كل شيء بخطأ آلموند. دخل بالخطأ إلى وضع الفرق وقاتل ضد فرق من 4 بمفرده.
“سهم لعين!”
لاعبون لم يبرعوا رغم لعبهم عدة جولات. واجه آلموند هذا النوع من اللاعبين في تصنيفه الحالي (تصنيف التوفيق).
لاحظ الاثنان الآخران أخيرًا واتخذا موقعيهما سريعًا.
ثود—؟
أشار أحدهما نحو آلموند بناءً على مسار السهم.
“كيوغ!”
“هناك—”
خطط الخصوم لاقتحام المكان من الطابق الثاني لقتله.
ثواك.
‘أتساءل عما إذا كانت الدائرة الزرقاء ستتقلص قريبًا.’
انهار بجوار زميله في الفريق دون أن يكمل جملته.
قرر آلموند عدم الحاجة لمزيد من الانتظار.
ثود—؟
تينغ! تينغ!
[آلموند ← طعام.ك]
لاحتاج سانغهيون للإسراع لو امتلك العدو مسدسًا، لكن السكين منحه وقتًا.
[قتل مزدوج!]
عجز عن هزيمة لاعب على مركبة، لذا استلقى وصلى لمرور السيارة.
[98/100]
لم يتبقَ سوى صاحب السكين، لكنه هرب. تردد صدى خطواته وهو يفر بعد أن قرر أنه لا يضاهي آلموند بسكين فقط.
“!”
“يهرب؟ هل أطارده؟”
[آلموند ← معجب رالو]
شعر آلموند بالحيرة لأن هذه اللعبة تمحورت حول النجاة وليس القتال طوال الوقت.
ثواك!
— ههههه
[أُسقط!]
— إنها لعبة نجاة؟
أطلق العدو المحبط النار في كل مكان.
— لا تحتاج لقتل الجميع.
استند آلموند إلى الحائط وجهز قوسه.
— طارده! الآن!
— أوبا، لطيف جدًا!
— طارده وكأن حياتك تعتمد على ذلك!
لا بد أن العدو أطلق النار في حالة ذعر حيث تردد صدى طلقات نارية متناثرة.
— أنتم مجانين.
فجأة، ظهر الشخص الثاني على الدرج.
أراد المشاهدون أن يطارد العدو. أرادوا العدالة ضد اللاعبين الذين اصطادوا المبتدئين بلا رحمة.
[99/100]
“إذن لنطارده. ليس بعيدًا على الأرجح،” تمتم آلموند وخرج ببطء من الغرفة.
— ظن أنها فكرة جيدة هاهاها؟
ثود!
ثواك!
انفتح الباب المقابل له فجأة. التقط العدو قوسه المركب وواجه آلموند.
“ويـ-ويحي…”
‘كان ينتظر؟’
‘لقد مر بعض الوقت حقًا.’
تظاهر العدو بالهرب فحسب.
‘ينبغي أن يقول أُقصي. لِمَ يقول أُسقط؟’
صرير…؟
خطط الخصوم لاقتحام المكان من الطابق الثاني لقتله.
سحب كلاهما أوتار قوسيهما في الوقت ذاته.
— لعبة تعتمد على الحظ.
سوووش—؟
انكشف رأس اللاعب الثاني حين ظهرت أقدام الشخص الثالث.
أطلق آلموند سهمه أولًا.
على الأقل تلقى مهمة تبرع بفضل لعبه الفردي.
ثواك!
استند آلموند إلى الحائط وجهز قوسه.
[آلموند ← البقرة المتذوقة]
[قتل مزدوج!]
[قتل ثلاثي!]
— ههههه
[92/100]
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أحدث السهم ثقبًا نظيفًا في رأسه.
خفق قلب سانغهيون حين شعر بالقوس.
ثود—؟
‘ما هذا؟’
ابتسم آلموند ومشى فوق الجثة.
خفق قلب سانغهيون حين شعر بالقوس.
“لا بد أنه ظن إمكانية تقليدي.”
— تصويبه جنوني!
— ههههه
‘إنه سكين.’
— ظن أنها فكرة جيدة هاهاها؟
غطس الأخير على الأرض واتخذ وضعية الانبطاح. أدرك أخيرًا الفرق في المهارة بينهم.
— لا بد أنه كان مبتدئًا أيضًا.؟
— هل أصبته دون أن تراه حتى؟
— 1 ضد 3 يا إلهي.
أومأ مرة واحدة وأطلق الرمية.
— لِمَ تعاونوا أساسًا؟
[[⌐☐=☐: رالو “Ralo” هو صانع بث كوري حقيقي وشهير جدًا، لذلك هذا المستخدم يعبر عن كونه من جمهوره.]
— يظنون أنهم الفرسان الثلاثة.
‘أتساءل عما إذا كانت الدائرة الزرقاء ستتقلص قريبًا.’
[[⌐☐=☐: هناك دلالة على الفرسان الثلاثة. لكن مكسل اكتبها..]
تدحرج آلموند وتفادى الرصاص غريزيًا.
ظن آلموند أن الخصوم كانوا مبتدئين أيضًا. بدوا وكأنهم لعبوا بضع جولات من قبل، مما جعلهم مثيرين للشفقة أكثر.
لاعبون لم يبرعوا رغم لعبهم عدة جولات. واجه آلموند هذا النوع من اللاعبين في تصنيفه الحالي (تصنيف التوفيق).
‘هل هم سيئون فحسب…’
امتلك هذا العدو الجديد مسدسًا.
لاعبون لم يبرعوا رغم لعبهم عدة جولات. واجه آلموند هذا النوع من اللاعبين في تصنيفه الحالي (تصنيف التوفيق).
ثود—؟
جعل هذا من الممكن حتى لآلموند، المبتدئ تمامًا، تحقيق قتل ثلاثي.
مع ذلك—
“أكتسب بعض الثقة من هذا.”
سقط السهم من السماء واخترق اللاعب الذي لم يتسنَّ رؤيته حتى.
أحس بالاستعداد الآن واستطاع أخيرًا إظهار مهاراته.
— ظهروا كأشخاص مقصيين لأنه استمر في تحقيق إصابات في الرأس. تبًا، كان هذا وضع الفرق.
“هل نبدأ في جمع الموارد الآن؟”
‘إنه سكين.’
***
— 1 ضد 3 يا إلهي.
تجول بحرية في أرجاء المنزل بعد قتل هؤلاء الثلاثة وجمع الموارد. مع ذلك، لم يمتلك المنزل الصغير الكثير لجمعه. لم يجد سوى بضع ضمادات ومشروب طاقة.
— سيدي، هذه معركة واسعة.
“ينبغي أن أخرج الآن، صحيح؟”
— 1 ضد 3 يا إلهي.
— أجل، عليك الخروج وجمع الموارد.
[[⌐☐=☐: رالو “Ralo” هو صانع بث كوري حقيقي وشهير جدًا، لذلك هذا المستخدم يعبر عن كونه من جمهوره.]
— تحتاج لإيجاد بعض الدروع أيضًا.
بدأ كل شيء بخطأ آلموند. دخل بالخطأ إلى وضع الفرق وقاتل ضد فرق من 4 بمفرده.
حان الوقت ليتحرك بعد تنظيف المنزل.
— عصر المملكة ههههه!
‘أتساءل عما إذا كانت الدائرة الزرقاء ستتقلص قريبًا.’
كييييينغ—؟
سيبدو الاختباء في زاوية والتخييم أثناء انتظار الناس أكثر أمانًا. مع ذلك، منعت آلية تسمى المنطقة الزرقاء ذلك في هذه اللعبة.
استطاع آلموند رؤية الخريطة في زاوية عينه.
[ستتقلص المنطقة الزرقاء في غضون 30 ثانية!]
“هاه؟”
غطت المنطقة الزرقاء الخريطة بأكملها وتقلصت تدريجيًا بمرور الوقت.
[آلموند ← معجب باركا]
كييييينغ—؟
واجه آلموند موقفًا مشابهًا في الماضي أثناء الرماية بزاوية مماثلة. هذه المرة، لم يستطع حتى رؤية الهدف.
دوى صفارة إنذار غريبة في جميع أنحاء الخريطة.
تينغ! تينغ!
استطاع آلموند رؤية الخريطة في زاوية عينه.
‘مجرد مرور بالسيارة…’
سيفقد اللاعب صحته ببطء حتى يموت إن بقي في المنطقة الزرقاء. توجب عليهم التحرك نحو مركز الدائرة للنجاة.
— روبن هوووود!
‘هذا الموقع ليس جيدًا جدًا.’
واجه آلموند موقفًا مشابهًا في الماضي أثناء الرماية بزاوية مماثلة. هذه المرة، لم يستطع حتى رؤية الهدف.
وجد آلموند نفسه في موقف غير مؤاتٍ بعد النظر إلى الخريطة المصغرة. احتاج للتحرك سريعًا وسمع دراجات نارية بالخارج.
“ينبغي أن أسرع.”
سقط السهم من السماء واخترق اللاعب الذي لم يتسنَّ رؤيته حتى.
اندفع آلموند للخارج خلف المركبات.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
***
خفق قلب سانغهيون حين شعر بالقوس.
استقبلته صحراء شاسعة حين خرج. عجز عن الاختباء في أي مكان ولم يمتلك سوى القوس المركب؟ استطاع عدو رصده بسهولة، لذا توجب عليه التحرك بحذر.
[98/100]
تحرك ببطء وظهره مستند إلى الحائط.
ثواك!
فرووووووم—؟
اندفع آلموند للخارج خلف المركبات.
سمع محركًا يعلو صوته باقترابه.
هبط سهم آخر.
فرووووم—
لم يؤثر هذا العائق على آلموند لأنه أصاب مركز رأس عدوه دائمًا بغض النظر عن الموقف.
‘مجرد مرور بالسيارة…’
ثواك!
عجز عن هزيمة لاعب على مركبة، لذا استلقى وصلى لمرور السيارة.
[85/100]
مع ذلك—
كرومبل—
“!”
‘ينبغي أن يقول أُقصي. لِمَ يقول أُسقط؟’
تينغ! تينغ!
— اقتلوهم!
تطاير الشرر من الحائط خلفه.
— مستحيل…
“إييك!”
‘حطم رصاصهم الجدار؟’
أطلق اللاعبون في المركبة النار عليه.
— حار جدًا!
تدحرج آلموند وتفادى الرصاص غريزيًا.
— طارده! الآن!
تينغ! تينغ!
[آلموند ← معجب رالو]
تبعه الرصاص.
‘أتساءل عما إذا كانت الدائرة الزرقاء ستتقلص قريبًا.’
— ههههه
— هل هو نينجا؟
— تعبير آلموند مضحك للغاية.
[قتل ثلاثي!]
— صحيح، هكذا يبدو المبتدئ الآن.
فرووووووم—؟
— حار جدًا!
— مستحيل…
— أوبا، لطيف جدًا!
ظن آلموند أن الخصوم كانوا مبتدئين أيضًا. بدوا وكأنهم لعبوا بضع جولات من قبل، مما جعلهم مثيرين للشفقة أكثر.
بدا آلموند أحمق تمامًا وهو يتدحرج، لكنه عجز عن منع ذلك. مثلت مرته الأولى في تفادي الرصاص.
لاحتاج سانغهيون للإسراع لو امتلك العدو مسدسًا، لكن السكين منحه وقتًا.
“لقد تفاجأت فحسب لأنها مرتي الأولى،” اختلق آلموند عذرًا وهو ينظر حوله.
انفتح الباب المقابل له فجأة. التقط العدو قوسه المركب وواجه آلموند.
‘أين أنا؟’
— ظن أنها فكرة جيدة هاهاها؟
فرووووم!!!
— تعبير آلموند مضحك للغاية.
سمع هدير المحرك خلفه هذه المرة.
تاتاتاتا!
“!”
استقبلته صحراء شاسعة حين خرج. عجز عن الاختباء في أي مكان ولم يمتلك سوى القوس المركب؟ استطاع عدو رصده بسهولة، لذا توجب عليه التحرك بحذر.
اتجهت سيارة جيب مباشرة نحو آلموند.
احتوت اللعبة على آلية ساعدت في القفز من جدار لآخر، لكن آلموند بقي سريعًا تمامًا. ارتدت الجولة التالية من الرصاص عن الجدار وأخطأته. أيضًا، مثّل هذا الجدار أكثر متانة من سابقه.
ثومب! ثـ-ثومب!
لم يصدر العدو صوتًا بعد الآن.
أمكن سماع طلقات نارية في المسافة. اختبأ آلموند سريعًا خلف جدار. شق صوت عالي الهواء وبدأ الجدار في الانهيار.
توتوتوتو!
كرومبل—
لم يتدرب قط إلا على ضرب أهداف ثابتة بقوس مركب، لذا أثار استخدامه في لعبة البقاء هذه حماسه.
‘حطم رصاصهم الجدار؟’
استطاع آلموند رؤية الخريطة في زاوية عينه.
لا بد أنها بندقية أكبر برصاص أقوى. لم يمتلك آلموند معرفة بالبنادق بشكل عام ولم يعرف ما يتوقعه.
“سهم لعين!”
“تبًا.”
[85/100]
ركض نحو الجدار التالي دون فرصة للتذمر.
استقبلته صحراء شاسعة حين خرج. عجز عن الاختباء في أي مكان ولم يمتلك سوى القوس المركب؟ استطاع عدو رصده بسهولة، لذا توجب عليه التحرك بحذر.
تا تا تاك.
بدت معايير معركة واسعة سخية تمامًا بالنسبة له مقارنة بعصر المملكة.؟
قفز من جدار لآخر بسهولة.
— 1 ضد 3 يا إلهي.
— أووووهه…
مشى الأشخاص الثلاثة ببطء نحو آلموند وعلا صوت خطواتهم.
— هل هو نينجا؟
“!”
— كما هو متوقع من آلموند.
شعر آلموند بالسعادة لتلقي المهمة، لكنه أحس بعدم الارتياح أيضًا.
— لم يوجد شيء كهذا في عصر المملكة.
شعر آلموند بالسعادة لتلقي المهمة، لكنه أحس بعدم الارتياح أيضًا.
احتوت اللعبة على آلية ساعدت في القفز من جدار لآخر، لكن آلموند بقي سريعًا تمامًا. ارتدت الجولة التالية من الرصاص عن الجدار وأخطأته. أيضًا، مثّل هذا الجدار أكثر متانة من سابقه.
— أسطوري.
“تبًا! لِمَ لا أستطيع إصابته!؟”
— حار جدًا!
تاتاتاتا!
***
أطلق العدو المحبط النار في كل مكان.
‘تبًا، حقًا؟’
“آه،؟ توقف عن العبث واخرج!”
لم يؤثر هذا العائق على آلموند لأنه أصاب مركز رأس عدوه دائمًا بغض النظر عن الموقف.
“كواهاها!”
كرومبل—
سكيرت—؟
اندفع آلموند للخارج خلف المركبات.
توقفت سيارة الجيب ونزل عدة لاعبين وهم يضحكون.
لاحظ الاثنان الآخران أخيرًا واتخذا موقعيهما سريعًا.
“مجموعة أخرى؟”
أمال آلموند قوسه لأعلى وصوب نحو السماء وهو يسحب وتر القوس.
استرق آلموند النظر إليهم وتنهد. شعر بالانزعاج من الموقف.
كرومبل—
— هاهاها.
اندفع آلموند للخارج خلف المركبات.
— ما هذا، لِمَ توجد فرق كثيرة في هذا التصنيف؟
تاتاتاتا!
— لنبلغ عنهم جميعًا.؟
‘تبًا، حقًا؟’
— لعبة تعتمد على الحظ.
‘أتساءل عما إذا كانت الدائرة الزرقاء ستتقلص قريبًا.’
مشى الأشخاص الثلاثة ببطء نحو آلموند وعلا صوت خطواتهم.
“ينبغي أن أخرج الآن، صحيح؟”
استند آلموند إلى الحائط وجهز قوسه.
أصاب السهم مركز جبهته بمثالية. طار بقوة شديدة لدرجة أن العدو اصطدم بالحائط وأحدث ضوضاء عالية.
“فيوو.”
— روبن هوووود!
أخذ نفسًا قصيرًا وأمال جسده قليلًا للتصويب عليهم وإطلاق قوسه.
ثومب! ثـ-ثومب!
سوووش!
استطاع اللاعبون الإنعاش في مباريات الفرق، لكنهم ماتوا فورًا إن لم يتبقَّ لهم زملاء.
“هاه؟”
تدحرج آلموند وتفادى الرصاص غريزيًا.
ثواك!
— ههههه
أصاب السهم رأس عدو قبل أن يتمكن أي منهم من الرد. لم يرتدِ العدو أي حماية للرأس لأنهم لا يزالون في المراحل الأولى من اللعبة. انهار على الفور.
— أجل، عليك الخروج وجمع الموارد.
ثود.
أمال آلموند قوسه لأعلى وصوب نحو السماء وهو يسحب وتر القوس.
[آلموند ← معجب رالو]
استطاع آلموند رؤية الخريطة في زاوية عينه.
[أُقصي!]
تينغ! تينغ!
[88/100]
قد يبدو القوس المركب غير مألوف للشخص العادي، لكنه أصبح سائدًا تمامًا في الرماية. لم يُستخدم رسميًا في الألعاب الأولمبية فحسب.
— واو!
[تبرع تحالفالفردي بـ 10,000 وون.]
— استطاع تقطيع الساشيمي بتلك الدقة.
“هناك—”
— هذا هو. هذه هي عصر المملكة!
لن يفوت أوان الإطلاق حتى مع نزول الشخص الثاني على الدرج. ربما استطاع حتى انتظار الثالث.
— عصر المملكة ههههه!
وجد آلموند نفسه في موقف غير مؤاتٍ بعد النظر إلى الخريطة المصغرة. احتاج للتحرك سريعًا وسمع دراجات نارية بالخارج.
— سيدي، هذه معركة واسعة.
فرووووووم—؟
[[⌐☐=☐: رالو “Ralo” هو صانع بث كوري حقيقي وشهير جدًا، لذلك هذا المستخدم يعبر عن كونه من جمهوره.]
— أوبا، لطيف جدًا!
“ما هذا!؟ كيف مات بضربة واحدة؟”
— ما الفائدة من العوائق؟ أطلق لأعلى فحسب.
“كانت إصابة في الرأس.”
لم يتبقَ سوى صاحب السكين، لكنه هرب. تردد صدى خطواته وهو يفر بعد أن قرر أنه لا يضاهي آلموند بسكين فقط.
“تبًا!”
————————
ألحقت الأقواس ضررًا كبيرًا افتراضيًا، لذا ضمنت الإصابات في الرأس قتلًا فوريًا. مع ذلك، بدا الأمر صعبًا لاختلاف معايير إصابة الرأس. حُسب الرصاص حتى لو لامس رأس شخص ما، لكن توجب على السهام الإصابة مباشرة لتُحسب.
خطط الخصوم لاقتحام المكان من الطابق الثاني لقتله.
لم يؤثر هذا العائق على آلموند لأنه أصاب مركز رأس عدوه دائمًا بغض النظر عن الموقف.
لم يصدر العدو صوتًا بعد الآن.
بدت معايير معركة واسعة سخية تمامًا بالنسبة له مقارنة بعصر المملكة.؟
وجد آلموند نفسه في موقف غير مؤاتٍ بعد النظر إلى الخريطة المصغرة. احتاج للتحرك سريعًا وسمع دراجات نارية بالخارج.
‘واحد آخر.’
— لا عجب في وجود الكثير من الفرق.
ثواك!
تطاير الشرر من الحائط خلفه.
اخترق سهم رأس عدو آخر.
استطاع سماع خطوات تتسلق الدرج بالخارج وهو يسترجع ذكرياته.
“كيوغ!”
“إييك!”
انهار بصوت خافت.
بدأ كل شيء بخطأ آلموند. دخل بالخطأ إلى وضع الفرق وقاتل ضد فرق من 4 بمفرده.
[آلموند ← معجب باركا]
‘تبًا، حقًا؟’
[أُقصي!]
قفز من جدار لآخر بسهولة.
[85/100]
“ما هذا!!!”
[[⌐☐=☐: مثل رالو، “باركا” أو “باكا – Paka” هو صانع بث كوري شهير جدًا، وغالبًا يُذكر اسمه مع رالو في عالم البثوث. ونفس الشيء مع دوبا تحت.↓↓]
‘انتظر، إذن أحد—؟’
“ويـ-ويحي…”
— ههههه
غطس الأخير على الأرض واتخذ وضعية الانبطاح. أدرك أخيرًا الفرق في المهارة بينهم.
ثواك!
“ما أنت!؟ هل تعرضت لسلسلة هزائم لتهيمن علينا فحسب!”
— لا تقترب من آلموند دون خوذة!
عجز آلموند عن رؤية العدو واستطاع سماعه فقط.
“تبًا.”
‘حول هنا…’
أشار أحدهما نحو آلموند بناءً على مسار السهم.
لم يحتج حتى للرؤية واستطاع تخمين مكان اختباء العدو. مثّل ذلك مجرد تخمين، لكن تخمين آلموند سيغدو مميتًا للعدو.
تشوك—؟
صرير…؟
— لعبة تعتمد على الحظ.
أمال آلموند قوسه لأعلى وصوب نحو السماء وهو يسحب وتر القوس.
بدت معايير معركة واسعة سخية تمامًا بالنسبة له مقارنة بعصر المملكة.؟
‘هممم.’
أومأ مرة واحدة وأطلق الرمية.
ثود… ثود…؟
سقط السهم من السماء واخترق اللاعب الذي لم يتسنَّ رؤيته حتى.
أمال آلموند قوسه لأعلى وصوب نحو السماء وهو يسحب وتر القوس.
ثواك!
‘لقد مر بعض الوقت حقًا.’
“أوررررك!”
أمال آلموند قوسه لأعلى وصوب نحو السماء وهو يسحب وتر القوس.
توتوتوتو!
صرير…؟
لا بد أن العدو أطلق النار في حالة ذعر حيث تردد صدى طلقات نارية متناثرة.
سوووش!
— ماذا بحق؟؟؟
تشوك—؟
— هل أصبته دون أن تراه حتى؟
مشى الأشخاص الثلاثة ببطء نحو آلموند وعلا صوت خطواتهم.
— رمية دون نظر؟
“هل نبدأ في جمع الموارد الآن؟”
— واو.
‘انتظر، إذن أحد—؟’
— ما الفائدة من العوائق؟ أطلق لأعلى فحسب.
سوووش!
واجه آلموند موقفًا مشابهًا في الماضي أثناء الرماية بزاوية مماثلة. هذه المرة، لم يستطع حتى رؤية الهدف.
سوووش!
‘لكنني استطعت سماعه.’
ألحقت الأقواس ضررًا كبيرًا افتراضيًا، لذا ضمنت الإصابات في الرأس قتلًا فوريًا. مع ذلك، بدا الأمر صعبًا لاختلاف معايير إصابة الرأس. حُسب الرصاص حتى لو لامس رأس شخص ما، لكن توجب على السهام الإصابة مباشرة لتُحسب.
ثواك!
هبط سهم آخر.
استطاع سماع خطوات تتسلق الدرج بالخارج وهو يسترجع ذكرياته.
ثواك!
ثواك!
أصاب الأخير بمثالية.
“كيوغ!”
“كيوغ!”
— ماذا بحق؟؟؟
لم يصدر العدو صوتًا بعد الآن.
— رمية دون نظر؟
[آلموند ← معجب دوبا]
“ما هذا!!!”
[أُسقط!]
— يظنون أنهم الفرسان الثلاثة.
ظن أن العدو مات، لكن الحوار اختلف هذه المرة.
‘مجرد مرور بالسيارة…’
“هاه؟ أُسقط؟”
[قتل مزدوج!]
‘ينبغي أن يقول أُقصي. لِمَ يقول أُسقط؟’
— ماذا بحق؟؟؟
استطاع اللاعب السقوط فقط في وضع لعبة الفرق، مما عنى…
جعل هذا من الممكن حتى لآلموند، المبتدئ تمامًا، تحقيق قتل ثلاثي.
— مستحيل…
ركض نحو الجدار التالي دون فرصة للتذمر.
— لا عجب في وجود الكثير من الفرق.
استند آلموند إلى الحائط وجهز قوسه.
— ظهروا كأشخاص مقصيين لأنه استمر في تحقيق إصابات في الرأس. تبًا، كان هذا وضع الفرق.
غطس الأخير على الأرض واتخذ وضعية الانبطاح. أدرك أخيرًا الفرق في المهارة بينهم.
— هل لعب ضد فرق كلاعب فردي في مباراته الأولى؟ بحق الجحيم…
عجز آلموند عن رؤية العدو واستطاع سماعه فقط.
— أسطوري.
أحدث السهم ثقبًا نظيفًا في رأسه.
بدأ كل شيء بخطأ آلموند. دخل بالخطأ إلى وضع الفرق وقاتل ضد فرق من 4 بمفرده.
كلينغ—؟
‘تبًا، حقًا؟’
— ارتجاف.
شعر آلموند بالحيرة جراء خطئه. امتلك الجميع فريقًا باستثنائه وفي جولته الأولى أيضًا!
‘كان ينتظر؟’
[تبرع تحالفالفردي بـ 10,000 وون.]
[قتل مزدوج!]
[تأثر تحالف الفردي بشدة بأدائك. سنكافئك بـ 100,000 وون إن بلغت المرتبة 1!]
[أُقصي!]
على الأقل تلقى مهمة تبرع بفضل لعبه الفردي.
— سيدي، هذه معركة واسعة.
“هاهاها… شكرًا لك.”
“كواهاها!”
شعر آلموند بالسعادة لتلقي المهمة، لكنه أحس بعدم الارتياح أيضًا.
وجد آلموند نفسه في موقف غير مؤاتٍ بعد النظر إلى الخريطة المصغرة. احتاج للتحرك سريعًا وسمع دراجات نارية بالخارج.
‘ما هذا؟’
[أُقصي!]
استطاع اللاعبون الإنعاش في مباريات الفرق، لكنهم ماتوا فورًا إن لم يتبقَّ لهم زملاء.
— استطاع تقطيع الساشيمي بتلك الدقة.
اقتصرت الفرق على مجموعات من أربعة وقتل هو ثلاثة بالفعل، مما يعنى—
‘لكنني استطعت سماعه.’
‘انتظر، إذن أحد—؟’
صرير…؟
بينغ.
جعل هذا من الممكن حتى لآلموند، المبتدئ تمامًا، تحقيق قتل ثلاثي.
تردد صدى طلقة صامتة بينما تراجع آلموند للخلف.
ثواك!
————————
صرير…؟
لم يتبقَ سوى صاحب السكين، لكنه هرب. تردد صدى خطواته وهو يفر بعد أن قرر أنه لا يضاهي آلموند بسكين فقط.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ثواك.
“ما هذا!؟ كيف مات بضربة واحدة؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“سهم لعين!”
عجز آلموند عن رؤية العدو واستطاع سماعه فقط.
