رب ضارة نافعة (1)
الفصل 43. رب ضارة نافعة (1)
“أتظن ذلك ممكنًا؟”
— إنها 3 ضد 1. هل هذا ممكن؟
بدت ميهو صانعة بث استنادًا إلى الدردشة. قدمت هذا النوع من العروض بين الحين والآخر فحسب.
— هذا كثير قليلًا…
— عجبًا…
— حتى المنطقة الزرقاء إلى جانبهم.
“كيف يمكنهم تعليقك دون حتى التحقق من الحقائق؟”
بدأ المشاهدون يشكون في قدرة آلموند على الفوز. بل شعر البعض باليقين من أن آلموند لن يفوز.
لحسن الحظ، جلب المنشور اهتمامًا كافيًا وبدأ يتصدر.
— تبًا، أُسقط أحدهم؟
“همم… لا أعرف. ينبع هذا على الأرجح من جعلى الكود الحيوي خاصًا بي. هل أجعله علنيًا مجددًا؟”
— الثاني كان قتلًا فوريًا؟
في صباح اليوم التالي…
— كان المسار جنونيًا.
واست معظم التعليقات سانغهيون بشأن الحادث السخيف وأهانت فريق الدعم.
— ارتجاف…؟
أحدثت إحدى التبرعات الكثيرة ضجة.
— أصبحت فجأة 1 ضد 1.
┘ الجحيم؟ ما هذا…
غير آلموند مجرى المعركة سريعًا. تحول الموقف من 3 ضد 1 إلى 1 ضد 1. تمثل الخصم الأخير في قناص، لكن أي شيء قد يحدث في موقف 1 ضد 1.
ابتسم كالأحمق أمام صورها على الشاشة.
— مستحيل، سيحصل على المركز الأول حقًا.
بدت ميهو صانعة بث استنادًا إلى الدردشة. قدمت هذا النوع من العروض بين الحين والآخر فحسب.
— أرجوك…
“شكرًا جزيلًا لكم!”
— الخصم قناص، لذا لا يملك أي فرصة للفوز.
من كان ليظن أنه سيحقق المركز الأول كفرقة فردية؟ وبباستخدام قوس أيضًا؟ لم يستطع أحد توقع هذا من طريقة هبوطه بمظلته.
— ربما إن اكتشفه أولًا…
— ههههه انظروا إلى فريق الدعم. يا لها من أضحوكة.
— ألا يتوجب عليه مطاردة الرجل الذي يزحف؟
بدا وكأن جوهيوك بحث بالفعل عن هوية ميهو استنادًا إلى تعبيره.
— لِمَ لا يطارده؟
[لا بد أن هذا الشخص كان روبن هود في حياته السابقة.]
— طارده يا آلموند!!!
انحنى آلموند ليعرب عن امتنانه مع تدفق المزيد من التبرعات.
— هاه؟ هذا اتجاه مختلف.
[أخبار عاجلة: آلموند محترف بحساب مبتدئ!]
— تبًا، إنهم يخدعونه.
‘عشيرة؟’
— واو…
لم يفكر آلموند قط في الانضمام إلى عشيرة.
— أوووه!!! أصابت واحدة!
— آلموند، أيها الرجل المجنون.
— ماذا بعد؟
تبرعت ميهو بـ 50,000 وون أخرى. تبرعت بـ 100,000 وون في المجمل، لذا لم يستطع مجرد تجاهل السؤال.
— التالي هو…!
جاءت الردود على م.ع.م هجومية تمامًا. كما هو متوقع من مجتمع مليء بالمهووسين، حافظوا على ولاء صانع بثهم وغضبهم من التجاوزات ضد آلموند.
— هاه؟!
————————
— واو!!!
[تلقى تبرعًا من ميهو؟ أُبلغ عنه.]
— تبًا…
“اسمع، جوهيوك! تعال وألقِ نظرة على هذا.”
[المركز الأول]
فكر سانغهيون للحظة في سؤال جوهيوك. ظنوه محترفًا بحساب مبتدئ بالخطأ بسبب أدائه غير المعقول في أدنى تصنيف.
كاد يسمع هتافات الدردشة حين ظهر نص النصر على الشاشة.
بدت ميهو صانعة بث استنادًا إلى الدردشة. قدمت هذا النوع من العروض بين الحين والآخر فحسب.
— واااااو!
— تبًا، إنهم يخدعونه.
— عجبًا…
— آلموند! آلموند! آلموند! آلموند! آلموند! آلموند!
انحنى آلموند ليعرب عن امتنانه مع تدفق المزيد من التبرعات.
— كان ذلك جنونيًا.
لحسن الحظ، جلب المنشور اهتمامًا كافيًا وبدأ يتصدر.
— هل هو في المركز الأول حقًا؟
[عُلّق حسابك.]
— آلموند، أيها الرجل المجنون.
مؤخرًا فقط، تلقى رسائل أمان تحذره من محاولات تسجيل دخول من الصين. منذ ذلك الحين، جعل الكود الحيوي خاصًا به كغيره من صانعي البثوث.
من كان ليظن أنه سيحقق المركز الأول كفرقة فردية؟ وبباستخدام قوس أيضًا؟ لم يستطع أحد توقع هذا من طريقة هبوطه بمظلته.
[تبرعت ميهو بـ 50,000 وون.]
[نصر الفرقة الفردية! نجحت المهمة!]
عُنون المنشور بـ، ‘إنه محترف بحساب مبتدئ، لكنها جولته الأولى.’ حتى أنه انتشر إلى مجتمعات ألعاب أخرى.
[تُبرع بـ 250,000 وون.]
┘ (رابط)
[النصر بالقوس! نجحت المهمة!]
[تبرعت ميهو بـ 50,000 وون.]
[تُبرع بـ 210,000 وون.]
ذكر المنشور تعليقه في معركة واسعة. بعد فترة غير طويلة، بدأ الناس في التعليق على المنشور.
أنهى مهام التبرع وحصل على المكافآت.
“لا، ليس كودك. هل تريد مشاركة أرباحك مع شخص ما في الصين؟”
‘460,000 وون!’
┘ إنه يبيد الجميع فحسب.
جنت له جولة واحدة 460,000 وون. مثّل هذا مبلغًا ضخمًا لآلموند.
لم يفكر آلموند قط في الانضمام إلى عشيرة.
“شكرًا جزيلًا لكم!”
“أظن ذلك.”
انحنى آلموند ليعرب عن امتنانه مع تدفق المزيد من التبرعات.
امتلك منشوره عنوانًا استفزازيًا عن قصد. احتوى أيضًا على لقطة شاشة لمستند منشور آلموند.
[تبرع أوميغا بـ 10,000 وون.]
— هل يوجد محترفون بحسابات مبتدئة يبثون ما يفعلونه؟ هل فريق الدعم متخلف؟
[أيها الزعيم، لقد كنت في الصميم اليوم!]
— أين الفيديو الكامل؟
[تبرع هورورو بـ 5,000 وون.]
— الثاني كان قتلًا فوريًا؟
[لا بد أن هذا الشخص كان روبن هود في حياته السابقة.]
أظهر جوهيوك لآلموند أرضهم الرئيسية في م.ع.م.
[تبرعت ميهو بـ 50,000 وون.]
توجه جوهيوك إلى م.ع.م ونشر منشورًا هناك أيضًا متظاهرًا بأنه مشاهد.
[آلموند، أنت بارع جدًا هههه.]
“أجل، لنحاول تغيير الموقف بهذا.”
أحدثت إحدى التبرعات الكثيرة ضجة.
جنت له جولة واحدة 460,000 وون. مثّل هذا مبلغًا ضخمًا لآلموند.
— أوه؟
“همف، بالطبع.”
— ميهو؟
[آلموند، أنت بارع جدًا هههه.]
— إنها ميهو الحقيقية. وجه تحية!
[تلقى تبرعًا من ميهو؟ أُبلغ عنه.]
— أي تحية. لقد تبرعت بالفعل ههههه
“هذا يكفي لهذا اليوم. وداعًا، تريفي!”
— هاهاها
شعر جوهيوك بالحيرة قبل أن يغضب.
— ميهو!
من كان ليظن أنه سيحقق المركز الأول كفرقة فردية؟ وبباستخدام قوس أيضًا؟ لم يستطع أحد توقع هذا من طريقة هبوطه بمظلته.
لم يحدث المشاهدون ضجة بسبب تبرع الـ 50,000 وون، بل بسبب شيء آخر.
بدا وكأن جوهيوك بحث بالفعل عن هوية ميهو استنادًا إلى تعبيره.
‘هل ذلك الشخص مشهور؟’
“لا أظن أن هذا سيشكل مشكلة. قد يمثل فرصة.”
بدا وكأن شخصًا مشهورًا قد تبرع.
— عجبًا…
“شكرًا لكِ يا ميهو. وشكرًا لهورورو، وأوميغا، ودورمانغ. شكرًا لكم على التبرعات.”
— التالي هو…!
بغض النظر، لم يعرف آلموند من يكونون. لم يتظاهر بالتعرف على شخص لا يعرفه، لذا تجاوز الأمر. ظن أن اللحظة ستمر، لكن…
فهم سانغهيون ما يرمي إليه جوهيوك. ذهب سريعًا إلى قناته ونشر منشورًا.
[تبرعت ميهو بـ 50,000 وون.]
“كيف تبدو ردود الأفعال؟”
[هل تبحث عن عشيرة؟ ههه]
بغض النظر، لم يعرف آلموند من يكونون. لم يتظاهر بالتعرف على شخص لا يعرفه، لذا تجاوز الأمر. ظن أن اللحظة ستمر، لكن…
تبرعت ميهو بـ 50,000 وون أخرى. تبرعت بـ 100,000 وون في المجمل، لذا لم يستطع مجرد تجاهل السؤال.
“حسنًا… ليس أمرًا كبيرًا.”
‘عشيرة؟’
[عُلّق حسابك.]
لم يفكر آلموند قط في الانضمام إلى عشيرة.
— الثاني كان قتلًا فوريًا؟
‘أنا مجرد مبتدئ.’
— إنها ميهو الحقيقية. وجه تحية!
احتاج إلى بعض التوضيح لأنه بدأ اللعب للتو رغم لعبه عالي المستوى. جعل عرض الانضمام إلى عشيرة بهذه السرعة آلموند يفكر في أنه لا بد أن يكون بارعًا تمامًا.
“ما هذا. ما الذي يجـ…”
— ميهو تعرض عليه؟
لِمَ تختار آلموند؟ هل امتلك كل هذه الإمكانات؟
— انتظر، بحق؟
في صباح اليوم التالي…
— ميهو تتصرف كميهو.
راسل سانغهيون مسؤولي معركة واسعة؟ ولم يبدُ مرتبكًا بالمشكلة. مع ذلك، لم يجيبوا حتى بعد أن انتظر لساعات.
— تنتقي الأفضل كالمعتاد.
***
— ههههه
انتظره كيم جوهيوك حين خرج من الكبسولة.
— هل تتحول إلى لاعب رئيس تنفيذي؟
لِمَ تختار آلموند؟ هل امتلك كل هذه الإمكانات؟
— آه، سأكون ممتنًا إن كانت ميهو.
“هل أكتبه؟”
بدت ميهو صانعة بث استنادًا إلى الدردشة. قدمت هذا النوع من العروض بين الحين والآخر فحسب.
“أجل، لنحاول تغيير الموقف بهذا.”
لِمَ تختار آلموند؟ هل امتلك كل هذه الإمكانات؟
راسل سانغهيون مسؤولي معركة واسعة؟ ولم يبدُ مرتبكًا بالمشكلة. مع ذلك، لم يجيبوا حتى بعد أن انتظر لساعات.
“أوه، ينبغي أن أتدرب أكثر لأنني مجرد مبتدئ. شكرًا لكِ على التبرعات يا ميهو.”
— تبًا، إنهم يخدعونه.
رفض آلموند بأدب لأنه لا يزال مبتدئًا. ليس لأنه سيشكل عائقًا لهم، بل لأنه لن يتمكن من استعراض مهاراته بنفس القدر إن لعب في التصنيفات الأعلى. سيؤثر ذلك على صورة آلموند كلاعب ماهر، لذا رفض لأسباب تجارية.
أظلم تعبير جوهيوك فجأة. جرت ردود الأفعال التي رآها على هذا النحو:
[تبرعت ميهو بـ 50,000 وون.]
[تبرعت ميهو بـ 50,000 وون.]
[آه، يا للخسارة. تواصَل معي في أي وقت إن كنت مهتمًا!]
“همم… لا أعرف. ينبع هذا على الأرجح من جعلى الكود الحيوي خاصًا بي. هل أجعله علنيًا مجددًا؟”
“واو، شكرًا مجددًا على التبرع. سأفكر في الأمر بالتأكيد.”
— أوه؟
شكرها سانغهيون مرة أخرى وأنهى بثه.
[آه، يا للخسارة. تواصَل معي في أي وقت إن كنت مهتمًا!]
“هذا يكفي لهذا اليوم. وداعًا، تريفي!”
جاءت الردود على م.ع.م هجومية تمامًا. كما هو متوقع من مجتمع مليء بالمهووسين، حافظوا على ولاء صانع بثهم وغضبهم من التجاوزات ضد آلموند.
***
— واو!!!
شيك—؟
“واو…”
انتظره كيم جوهيوك حين خرج من الكبسولة.
— واو… لا بد أن هذا محبط.
“واو.”
“همف، بالطبع.”
بدا وكأن جوهيوك بحث بالفعل عن هوية ميهو استنادًا إلى تعبيره.
┘ الجحيم؟ ما هذا…
“إنها ليست مزحة.”
“شكرًا جزيلًا لكم!”
ابتسم كالأحمق أمام صورها على الشاشة.
“عرفت؟”
“واو…”
يقصد بها ظاهرة الـ (Smurfing – السنافر)؛ وهي أن ينشئ لاعب محترف حساب جديد ليقع في مباريات ضد لاعبين مبتدئين ويسحقهم بسهولة. من المفترض أن فريق الدعم لديه حق الوصول إلى “سجل” اللاعب الحقيقي (متى أُنشئ الحساب، هل هناك حسابات أخرى مرتبطة بنفس الجهاز، هل استخدم برامج غش، الخ).
بقي سانغهيون رجلًا وشُغف أيضًا بصورها للحظة. خاصة جلسة التصوير حين تقمصت زي لقبها، ذات الذيول التسعة…
ثم…
[[⌐☐=☐: يقصد غوميهو، ثعلب خيالي بتسعة زيول.]
“كيف يمكنهم تعليقك دون حتى التحقق من الحقائق؟”
“كهم، لنكن محترفين.”
— الثاني كان قتلًا فوريًا؟
عاد سانغهيون إلى حواسه ونظر إلى شاشة مختلفة.
[لا بد أن هذا الشخص كان روبن هود في حياته السابقة.]
“همف، بالطبع.”
لم تربك تعليقاتهم سانغهيون.
رغم كلمات جوهيوك، استقرت عينا كيم جوهيوك على جلسات تصوير ميهو.
[تبرع هورورو بـ 5,000 وون.]
“كيف تبدو ردود الأفعال؟”
فكر سانغهيون للحظة في سؤال جوهيوك. ظنوه محترفًا بحساب مبتدئ بالخطأ بسبب أدائه غير المعقول في أدنى تصنيف.
“آه، صحيح. ردود الأفعال…”
أظهر جوهيوك لآلموند أرضهم الرئيسية في م.ع.م.
أظهر جوهيوك لآلموند أرضهم الرئيسية في م.ع.م.
— هل يوجد محترفون بحسابات مبتدئة يبثون ما يفعلونه؟ هل فريق الدعم متخلف؟
[آلموند، معركة واسعة، نجاح…]
ذكر المنشور تعليقه في معركة واسعة. بعد فترة غير طويلة، بدأ الناس في التعليق على المنشور.
[هل هو موهوب بالفطرة؟ إنه بارع حتى في معركة واسعة.]
شكرها سانغهيون مرة أخرى وأنهى بثه.
[ينبغي أن نكون ممتنين لأنه لمس عصر المملكة أساسًا…]
“فرصة؟”
[بدا لعب آلموند لعصر المملكة ممتعًا للمشاهدة…]
[آلموند، ذلك المحترف بحساب مبتدئ. لقد أبلغت عنه.]
[كانت نهاية الفارس جيدة حقًا.]
“تصبح أكثر شهرة إن تغلبت على مثار جدل، صحيح؟ إنه رُب ضارة نافعة.”
“ردود الأفعال جيدة. يتحدثون بمعظمهم عن عصر المملكة،؟ لكن هذا متوقع من م.ع.م.”
“ماذا عن معركة واسعة؟”
لحسن الحظ، جلب المنشور اهتمامًا كافيًا وبدأ يتصدر.
“آه، أكبر مجتمعاتهم هو معركة31…”
— أعماهم الحسد.
أظلم تعبير جوهيوك فجأة. جرت ردود الأفعال التي رآها على هذا النحو:
ذكر المنشور تعليقه في معركة واسعة. بعد فترة غير طويلة، بدأ الناس في التعليق على المنشور.
[آلموند، ذلك المحترف بحساب مبتدئ. لقد أبلغت عنه.]
— أعماهم الحسد.
[تلقى تبرعًا من ميهو. تبًا.]
“فرصة؟”
[تلقى تبرعًا من ميهو؟ أُبلغ عنه.]
[لا بد أن هذا الشخص كان روبن هود في حياته السابقة.]
[الأول كفرقة فردية؟ أسوأ أنواع المحترفين بحسابات مبتدئة.]
[بدا لعب آلموند لعصر المملكة ممتعًا للمشاهدة…]
لم تربك تعليقاتهم سانغهيون.
[أخبار عاجلة: آلموند محترف بحساب مبتدئ!]
“هذا هو المكان.”
“أتدرك ماذا؟ ربما هذا أفضل.”
“عرفت؟”
‘هل ذلك الشخص مشهور؟’
“أجل، قرأت الدردشة.”
تاتاتاك.
“أفكر في هذا دائمًا، لكنك هادئ حقًا. حتى أنك بلا حياء أحيانًا.”
لحسن الحظ، جلب المنشور اهتمامًا كافيًا وبدأ يتصدر.
“حسنًا… ليس أمرًا كبيرًا.”
— آه، سأكون ممتنًا إن كانت ميهو.
“ألن تفعل شيئًا حيال ذلك؟”
— ميهو!
فكر سانغهيون للحظة في سؤال جوهيوك. ظنوه محترفًا بحساب مبتدئ بالخطأ بسبب أدائه غير المعقول في أدنى تصنيف.
أُعجب المستخدمون الذين شاهدوا لَعبه بمهاراته. حافظت مهاراته على اتساقها رغم مغادرته عصر المملكة.
“همم… لا أعرف. ينبع هذا على الأرجح من جعلى الكود الحيوي خاصًا بي. هل أجعله علنيًا مجددًا؟”
— حظروه لمجرد كثرة البلاغات.
ترك الكود الحيوي الخاص به مكشوفًا فقط حين بدأ كصانع بث لأنه لم يعرف أفضل من ذلك. بدا تركه مفتوحًا أفضل لشخصيته، لكنه خاطر أيضًا بتسريب معلوماته الشخصية.
— ميهو!
مؤخرًا فقط، تلقى رسائل أمان تحذره من محاولات تسجيل دخول من الصين. منذ ذلك الحين، جعل الكود الحيوي خاصًا به كغيره من صانعي البثوث.
— واو… لا بد أن هذا محبط.
“لا، ليس كودك. هل تريد مشاركة أرباحك مع شخص ما في الصين؟”
‘أنا مجرد مبتدئ.’
“همم… إذن لا أستطيع فعل شيء، أليس كذلك؟ أظن أن الاهتمام السيئ يظل اهتمامًا.”
بدا وكأن شخصًا مشهورًا قد تبرع.
“أظن ذلك.”
“ماذا عن معركة واسعة؟”
أومأ جوهيوك بعفوية أيضًا.
┘ تُوجد مجموعة فيديوهات من لعبه. اذهب وألقِ نظرة.
“لا أظن أن هذا سيشكل مشكلة. قد يمثل فرصة.”
أنهى جوهيوك وجبته وقال بغرور، “أتظن أنهم سيجيبون على رسالتك بينما لم يكلفوا أنفسهم عناء التحقق من سجلك؟”
“فرصة؟”
┘ هل تمتلك الرابط؟
“تصبح أكثر شهرة إن تغلبت على مثار جدل، صحيح؟ إنه رُب ضارة نافعة.”
أظهر جوهيوك لآلموند أرضهم الرئيسية في م.ع.م.
***
مؤخرًا فقط، تلقى رسائل أمان تحذره من محاولات تسجيل دخول من الصين. منذ ذلك الحين، جعل الكود الحيوي خاصًا به كغيره من صانعي البثوث.
بدا أن رب ضارة نافعة بقي ضارة فحسب في اليوم التالي.
من كان ليظن أنه سيحقق المركز الأول كفرقة فردية؟ وبباستخدام قوس أيضًا؟ لم يستطع أحد توقع هذا من طريقة هبوطه بمظلته.
[عُلّق حسابك.]
“لا، ليس كودك. هل تريد مشاركة أرباحك مع شخص ما في الصين؟”
تلقى سانغهيون بريدًا إلكترونيًا من مسؤولي معركة واسعة؟
┘ إنه يبيد الجميع فحسب.
“همم؟”
“همم… إذن لا أستطيع فعل شيء، أليس كذلك؟ أظن أن الاهتمام السيئ يظل اهتمامًا.”
حدق بفراغ في الرسالة وهو يرتشف قهوته.
“أفكر في هذا دائمًا، لكنك هادئ حقًا. حتى أنك بلا حياء أحيانًا.”
‘يبدو هذا أمرًا أكبر مما ظننت…’
[المركز الأول]
“اسمع، جوهيوك! تعال وألقِ نظرة على هذا.”
[آلموند، أنت بارع جدًا هههه.]
نهض جوهيوك ووضع نظارته لقراءتها.
“ألا تملك ما تقوله؟” سأل جوهيوك سانغهيون، الذي رُسمت عليه التعابير الفارغة ذاتها.
“ما هذا. ما الذي يجـ…”
“أتظن ذلك ممكنًا؟”
ألجمه ما قرأه عبر نظارته الضبابية.
بدأ المشاهدون يشكون في قدرة آلموند على الفوز. بل شعر البعض باليقين من أن آلموند لن يفوز.
“تبًا، لا بد أن هؤلاء الرجال رائعون في وظائفهم.”
راسل سانغهيون مسؤولي معركة واسعة؟ ولم يبدُ مرتبكًا بالمشكلة. مع ذلك، لم يجيبوا حتى بعد أن انتظر لساعات.
شعر جوهيوك بالحيرة قبل أن يغضب.
— ههههه
“كيف يمكنهم تعليقك دون حتى التحقق من الحقائق؟”
نفث سانغهيون عن إحباطه بمنشور جديد. حرص على ألا يبدو متذمرًا جدًا ودخل في الموضوع مباشرة.
“هممم…”
امتلك منشوره عنوانًا استفزازيًا عن قصد. احتوى أيضًا على لقطة شاشة لمستند منشور آلموند.
“ألا تملك ما تقوله؟” سأل جوهيوك سانغهيون، الذي رُسمت عليه التعابير الفارغة ذاتها.
بقي سانغهيون رجلًا وشُغف أيضًا بصورها للحظة. خاصة جلسة التصوير حين تقمصت زي لقبها، ذات الذيول التسعة…
“لم أفعل أي شيء خاطئ. سيسير الأمر على ما يرام. لنرد عليهم على الموقع فحسب.”
“هذا يكفي لهذا اليوم. وداعًا، تريفي!”
تاتاتاك.
لِمَ تختار آلموند؟ هل امتلك كل هذه الإمكانات؟
راسل سانغهيون مسؤولي معركة واسعة؟ ولم يبدُ مرتبكًا بالمشكلة. مع ذلك، لم يجيبوا حتى بعد أن انتظر لساعات.
“هممم…”
“همم… لم أتوقع الكثير، لكن فريق دعمهم ليس مفيدًا إلى هذا الحد أيضًا.”
‘هل ذلك الشخص مشهور؟’
أنهى جوهيوك وجبته وقال بغرور، “أتظن أنهم سيجيبون على رسالتك بينما لم يكلفوا أنفسهم عناء التحقق من سجلك؟”
‘يبدو هذا أمرًا أكبر مما ظننت…’
دخل جوهيوك إلى م.ع.م بعد التذمر.
— ما هذا بحق؟ ههههه
“أتدرك ماذا؟ ربما هذا أفضل.”
احتاج إلى بعض التوضيح لأنه بدأ اللعب للتو رغم لعبه عالي المستوى. جعل عرض الانضمام إلى عشيرة بهذه السرعة آلموند يفكر في أنه لا بد أن يكون بارعًا تمامًا.
“أفضل؟”
تبرعت ميهو بـ 50,000 وون أخرى. تبرعت بـ 100,000 وون في المجمل، لذا لم يستطع مجرد تجاهل السؤال.
“أجل، لنحاول تغيير الموقف بهذا.”
“واو، شكرًا مجددًا على التبرع. سأفكر في الأمر بالتأكيد.”
“أتظن ذلك ممكنًا؟”
— أي تحية. لقد تبرعت بالفعل ههههه
“بالطبع، القول إن الاهتمام السيئ يظل اهتمامًا نبع منك، صحيح؟”
— حظروه لمجرد كثرة البلاغات.
“أجل.”
— حتى المنطقة الزرقاء إلى جانبهم.
“إذن لنجلب المزيد من الاهتمام بهذا.”
[تبرع أوميغا بـ 10,000 وون.]
“آه!”
“آه، صحيح. ردود الأفعال…”
فهم سانغهيون ما يرمي إليه جوهيوك. ذهب سريعًا إلى قناته ونشر منشورًا.
[نصر الفرقة الفردية! نجحت المهمة!]
“هل أكتبه؟”
“أفكر في هذا دائمًا، لكنك هادئ حقًا. حتى أنك بلا حياء أحيانًا.”
“ينبغي أن تكتبه أولًا.”
الفصل 43. رب ضارة نافعة (1)
“حسنًا.”
— ماذا بعد؟
نفث سانغهيون عن إحباطه بمنشور جديد. حرص على ألا يبدو متذمرًا جدًا ودخل في الموضوع مباشرة.
— هاهاها
[مرحبًا، أنا آلموند. أمتلك بعض الأخبار السيئة.]
— حتى المنطقة الزرقاء إلى جانبهم.
ذكر المنشور تعليقه في معركة واسعة. بعد فترة غير طويلة، بدأ الناس في التعليق على المنشور.
من كان ليظن أنه سيحقق المركز الأول كفرقة فردية؟ وبباستخدام قوس أيضًا؟ لم يستطع أحد توقع هذا من طريقة هبوطه بمظلته.
— ما هذا بحق؟ ههههه
تاتاتاك.
— كيف يمكنهم تعليقك بعد مرتك الأولى في اللعب؟
— واو… لا بد أن هذا محبط.
— محترف بحساب مبتدئ للمرة الأولى.
كاد يسمع هتافات الدردشة حين ظهر نص النصر على الشاشة.
— واو… لا بد أن هذا محبط.
[كانت نهاية الفارس جيدة حقًا.]
واست معظم التعليقات سانغهيون بشأن الحادث السخيف وأهانت فريق الدعم.
— أوووه!!! أصابت واحدة!
توجه جوهيوك إلى م.ع.م ونشر منشورًا هناك أيضًا متظاهرًا بأنه مشاهد.
[تبرع هورورو بـ 5,000 وون.]
[أخبار عاجلة: آلموند محترف بحساب مبتدئ!]
“آه، صحيح. ردود الأفعال…”
امتلك منشوره عنوانًا استفزازيًا عن قصد. احتوى أيضًا على لقطة شاشة لمستند منشور آلموند.
— ألا يتوجب عليه مطاردة الرجل الذي يزحف؟
ثم…
في صباح اليوم التالي…
‘حدد فريق الدعم كونه محترفًا بحساب مبتدئ لأنه بارع جدًا.’
شعر جوهيوك بالحيرة قبل أن يغضب.
بدأت التعليقات في التدفق.
“أفضل؟”
— محترف بحساب مبتدئ للمرة الأولى. حركة جيدة ههههه
انتظره كيم جوهيوك حين خرج من الكبسولة.
— هل يوجد محترفون بحسابات مبتدئة يبثون ما يفعلونه؟ هل فريق الدعم متخلف؟
الفصل 43. رب ضارة نافعة (1)
— حظروه لمجرد كثرة البلاغات.
[نصر الفرقة الفردية! نجحت المهمة!]
— ينبع هذا كله من كون آلموند صانع بث صغيرًا.
أومأ جوهيوك بعفوية أيضًا.
— رغم ذلك، إنه صانع بث شريك لبانك.
ترك الكود الحيوي الخاص به مكشوفًا فقط حين بدأ كصانع بث لأنه لم يعرف أفضل من ذلك. بدا تركه مفتوحًا أفضل لشخصيته، لكنه خاطر أيضًا بتسريب معلوماته الشخصية.
— ما الخطب بحق الجحيم في مجتمع معركة واسعة؟ أبلغوا عنه رغم معرفتهم بهذا، أليس كذلك؟
“إذن لنجلب المزيد من الاهتمام بهذا.”
— أعماهم الحسد.
“عرفت؟”
جاءت الردود على م.ع.م هجومية تمامًا. كما هو متوقع من مجتمع مليء بالمهووسين، حافظوا على ولاء صانع بثهم وغضبهم من التجاوزات ضد آلموند.
[تلقى تبرعًا من ميهو؟ أُبلغ عنه.]
[القضية المتصدرة: آلموند، محترف بحساب مبتدئ…]
فهم سانغهيون ما يرمي إليه جوهيوك. ذهب سريعًا إلى قناته ونشر منشورًا.
لحسن الحظ، جلب المنشور اهتمامًا كافيًا وبدأ يتصدر.
أظهر جوهيوك لآلموند أرضهم الرئيسية في م.ع.م.
عُنون المنشور بـ، ‘إنه محترف بحساب مبتدئ، لكنها جولته الأولى.’ حتى أنه انتشر إلى مجتمعات ألعاب أخرى.
“ماذا عن معركة واسعة؟”
— ههههه انظروا إلى فريق الدعم. يا لها من أضحوكة.
[الأول كفرقة فردية؟ أسوأ أنواع المحترفين بحسابات مبتدئة.]
— عرفت أنهم سيكونون هكذا.
— هاهاها
— محترف بحساب مبتدئ في الجولة الأولى. حركة جيدة.
“واو، شكرًا مجددًا على التبرع. سأفكر في الأمر بالتأكيد.”
امتلك فريق مسؤولي معركة واسعة سمعة سيئة بالفعل بسبب أفعالهم وسلوكهم في الماضي. أصبح هذا الحادث الحطب المثالي لتغذية المزيد من الكراهية نحوهم.
أظهر جوهيوك لآلموند أرضهم الرئيسية في م.ع.م.
اشتعلت مجتمعات معركة واسعة وعصر المملكة؟ إلى جانب مجتمعات ألعاب الفيديو الأخرى. تشاركت جميعها شيئًا واحدًا فقط.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
— لكن ما مدى براعته؟ لافتراضهم كونه محترفًا بحساب مبتدئ دون النظر حتى في سجله؟
رفض آلموند بأدب لأنه لا يزال مبتدئًا. ليس لأنه سيشكل عائقًا لهم، بل لأنه لن يتمكن من استعراض مهاراته بنفس القدر إن لعب في التصنيفات الأعلى. سيؤثر ذلك على صورة آلموند كلاعب ماهر، لذا رفض لأسباب تجارية.
ازداد فضول الجميع حيال مهارات آلموند. ما مدى براعته لإشعال حادث كهذا؟
تلقى سانغهيون بريدًا إلكترونيًا من مسؤولي معركة واسعة؟
— بحق. كيف يحصل شخص ما على هذا العدد من البلاغات في لعبة واحدة؟
[هل هو موهوب بالفطرة؟ إنه بارع حتى في معركة واسعة.]
┘ تُوجد مجموعة فيديوهات من لعبه. اذهب وألقِ نظرة.
ترك الكود الحيوي الخاص به مكشوفًا فقط حين بدأ كصانع بث لأنه لم يعرف أفضل من ذلك. بدا تركه مفتوحًا أفضل لشخصيته، لكنه خاطر أيضًا بتسريب معلوماته الشخصية.
┘ هل تمتلك الرابط؟
“إذن لنجلب المزيد من الاهتمام بهذا.”
┘ (رابط)
“حسنًا… ليس أمرًا كبيرًا.”
┘ واو، إنه مجنون.
— ههههه انظروا إلى فريق الدعم. يا لها من أضحوكة.
┘ الجحيم؟ ما هذا…
— إنها 3 ضد 1. هل هذا ممكن؟
┘ إنه يبيد الجميع فحسب.
— يبدو أنه غير موجود بعد.
أُعجب المستخدمون الذين شاهدوا لَعبه بمهاراته. حافظت مهاراته على اتساقها رغم مغادرته عصر المملكة.
بدأت التعليقات في التدفق.
— ألا توجد مقاطع فيديو؟
لحسن الحظ، جلب المنشور اهتمامًا كافيًا وبدأ يتصدر.
— أين الفيديو الكامل؟
— تبًا…
— يبدو أنه غير موجود بعد.
— إنها ميهو الحقيقية. وجه تحية!
أراد المستخدمون أكثر من مجرد أبرز اللقطات.
انحنى آلموند ليعرب عن امتنانه مع تدفق المزيد من التبرعات.
في صباح اليوم التالي…
‘460,000 وون!’
[يوجد فيديو جديد على قناة آلموند على يوتيوب (رابط)]
شكرها سانغهيون مرة أخرى وأنهى بثه.
بدا الفيديو حول نصره المثير للجدل كفرقة فردية. أمضت سيو جيآه الليل في تحرير هذه التحفة الفنية. احتوى على عنوان استفزازي أيضًا.
بدا أن رب ضارة نافعة بقي ضارة فحسب في اليوم التالي.
[عُلّقت كمحترف بحساب مبتدئ بعد جولتي الأولى…]
أنهى مهام التبرع وحصل على المكافآت.
————————
[مرحبًا، أنا آلموند. أمتلك بعض الأخبار السيئة.]
يقصد بها ظاهرة الـ (Smurfing – السنافر)؛ وهي أن ينشئ لاعب محترف حساب جديد ليقع في مباريات ضد لاعبين مبتدئين ويسحقهم بسهولة. من المفترض أن فريق الدعم لديه حق الوصول إلى “سجل” اللاعب الحقيقي (متى أُنشئ الحساب، هل هناك حسابات أخرى مرتبطة بنفس الجهاز، هل استخدم برامج غش، الخ).
رفض آلموند بأدب لأنه لا يزال مبتدئًا. ليس لأنه سيشكل عائقًا لهم، بل لأنه لن يتمكن من استعراض مهاراته بنفس القدر إن لعب في التصنيفات الأعلى. سيؤثر ذلك على صورة آلموند كلاعب ماهر، لذا رفض لأسباب تجارية.
“لم أفعل أي شيء خاطئ. سيسير الأمر على ما يرام. لنرد عليهم على الموقع فحسب.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“لا أظن أن هذا سيشكل مشكلة. قد يمثل فرصة.”
— هل يوجد محترفون بحسابات مبتدئة يبثون ما يفعلونه؟ هل فريق الدعم متخلف؟
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تاتاتاك.
***
