Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 42

المركز الأول بمفرده (4)
PDF

المركز الأول بمفرده (4)

الفصل 42. المركز الأول بمفرده (4)

لكن السهم كان أسرع. اخترق دفاع القناص وهبط بمثالية.

[ستتقلص المنطقة الزرقاء في غضون 30 ثانية.]

— ؟؟؟ أستطيع التغلب عليك وأنا ألعب بقدمي!

تفقد آلموند خريطته المصغرة. المنطقة داخل الدائرة الزرقاء هي المنطقة الآمنة.

— آلموند: سيء الحظ. الدردشة: محظوظ.

“يا لسوء الحظ.”

لاحظ الخصم أيضًا واستدار نحو آلموند.

لم تتحرك المنطقة الزرقاء لصالح آلموند ولا مرة واحدة. كان عليه الاستمرار في التحرك للبقاء داخلها منذ البداية. أحبطه هذا، لكن جمهوره وجده ممتعًا.

استطاع فقط لوم نفسه لدخوله الطابور في الوضع الخطأ إذا أراد لوم حظه.

— سيء الحظ…

صرير…؟

— آلموند: سيء الحظ. الدردشة: محظوظ.

ذُعر زميل الفريق الآخر وأطلق النار بعدوانية في اتجاه السهام. رش رصاصاته وأمل أن يصيب آلموند. مع ذلك، كان ذلك قرارًا أحمق لأن آلموند لم يعد هناك.

— هاها، خذ هذا يا آلموند!؟

‘أحدهم لا يزال يراقبني.’

— يجب أن تكون سيء الحظ على الأقل لأنك بارع.

ثود…

استمتع المشاهدون حين ابتعدت المنطقة الزرقاء عن آلموند. استطاعوا مشاهدته يقوم بالمزيد من الحركات إذا استمر في التحرك ومواجهة الأعداء.

 

أيضًا، صلوا ضده بسبب مهمة النصر الموضوعة على المحك.

لم يستطع القناص التحرك من موقعه، لذا زحف زميل الفريق المسقط بمفرده لينعش. عنى ذلك أنه سيكشف بشكل طبيعي عن موقع القناص.

— أرجوك… أيتها المنطقة الزرقاء…

استمرت المنطقة الزرقاء في الاقتراب، لكن بقيت بعض المساحة. خاطر بالتعرض لإطلاق النار من عدو في المسافة لم يستطع حتى رؤيته.

— أرجوكم دعوني أحتفظ بـ 50,000 وون الخاصة بي!

استطاع آلموند سماعهم بسهولة.

— أيها القناصون، أرجوكم فجروا رأسه.

“أجل، لننتظر فقط حتى يخرج ونطلق عليه النار.”

أملوا أن يموت آلموند، لكي لا يفقدوا أموالهم.

“أليس هنا؟ تقترب المنطقة الزرقاء تقريبًا.”

‘صحيح، القناص…’

أصبح الوتر أشد مما كان عليه حين سحبه بيد واحدة.

أحد الأعداء كان قناصًا، مما أزعج آلموند. لم يعرف الكثير عن هذه اللعبة، لكنه حتى شعر أن القناص يشكل تهديدًا كبيرًا.

أيضًا، صلوا ضده بسبب مهمة النصر الموضوعة على المحك.

استمرت المنطقة الزرقاء في الاقتراب، لكن بقيت بعض المساحة. خاطر بالتعرض لإطلاق النار من عدو في المسافة لم يستطع حتى رؤيته.

لم يكن سوء الحظ هو الحال تمامًا لآلموند لأن فرقة من ثلاثة تبقى عادة في هذه المرحلة من اللعبة. الحالة غير العادية هي آلموند، الذي نجا بمفرده.

‘هل الثلاثة في الفريق ذاته؟’

كان القناص ليطلق النار بالفعل إذا امتلك رؤية واضحة لآلموند، مما عنى أنه لا يمتلك نقطة جيدة الآن.

ستكون فرص فوزه غير مرجحة إذا كان اللاعبون المتبقون في الفرقة ذاتها. ماذا أمكنه أن يفعل إذا صوب أحدهم نحوه بينما اقترب الاثنان الآخران منه؟ حدث هذا السيناريو الدقيق قريبًا.

— هل هذا سيرك؟

“اسمعا، لم يتبق سوى واحد.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“اذهبا أنتما الاثنان للاستطلاع وسأغطيكما من هنا!”

هل غير القناص موقعه أم لا يزال في وضع الاستعداد؟

استطاع آلموند سماعهم بسهولة.

لاحظ الخصم أيضًا واستدار نحو آلموند.

“تنهيدة…”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

أوضحت محادثتهم أن الثلاثة في الفريق ذاته. إنهم اللاعبين الوحيدين المتبقين، لذا توجب على آلموند مواجهتهم بمفرده.

— ؟؟؟ أستطيع التغلب عليك وأنا ألعب بقدمي!

— ههههه، انتهى أمرك.

أيضًا، صلوا ضده بسبب مهمة النصر الموضوعة على المحك.

— ويحي.

طار سهم آخر واخترق العدو ذاته في القلب.

— 3 ضد 1؟

لم يستطع القناص التحرك من موقعه، لذا زحف زميل الفريق المسقط بمفرده لينعش. عنى ذلك أنه سيكشف بشكل طبيعي عن موقع القناص.

— 3 ضد 1 مع بقاء 4 لاعبين فقط. هذا هو الجحيم.

— هاه؟ لِمَ يستلقي فجأة وظهره على الأرض؟

— الجحيم، بحق.

لم يعد العدو قادرًا على الكلام مع تدفق الدم من فمه.

إن الجحيم الكلمة المثالية لوصف موقف آلموند.

ذُعر زميل الفريق الآخر وأطلق النار بعدوانية في اتجاه السهام. رش رصاصاته وأمل أن يصيب آلموند. مع ذلك، كان ذلك قرارًا أحمق لأن آلموند لم يعد هناك.

‘أنا سيء الحظ تمامًا.’؟

بااانغ!

لم يكن سوء الحظ هو الحال تمامًا لآلموند لأن فرقة من ثلاثة تبقى عادة في هذه المرحلة من اللعبة. الحالة غير العادية هي آلموند، الذي نجا بمفرده.

راقب لاعب آخر وبقي ثابتًا حتى مع سقوط زملائه في الفريق. ظهر هذا القناص الهادئ على الأرجح غالبًا في سجل القتل.

استطاع فقط لوم نفسه لدخوله الطابور في الوضع الخطأ إذا أراد لوم حظه.

— هذا ما تفعله القطط.

ثود. ثود.

لم ينوِ آلموند الانتظار طويلًا. أراد فقط الانتظار لفترة كافية لإرباك خصومه. سيكون ذلك كافيًا.

استطاع سماع خصومه يقتربون ببطء. سيكتشفون موقعه قريبًا نظرًا لوجود مواقع قليلة متبقية للتحقق منها.

تردد صدى وتر القوس بصوت عالٍ.

ثود.؟

استطاع رؤية الخصم بشكل خافت عبر العشب بسبب خوذته اللامعة التي عكست ضوء الشمس.

توقف خصومه فجأة بالقرب منه.

استطاع فقط لوم نفسه لدخوله الطابور في الوضع الخطأ إذا أراد لوم حظه.

“لنتوقف هنا،” قال أحدهم بحزم وتوقفوا عن الحركة.

لم يستطع القناص التحرك من موقعه، لذا زحف زميل الفريق المسقط بمفرده لينعش. عنى ذلك أنه سيكشف بشكل طبيعي عن موقع القناص.

“المنطقة الزرقاء إلى جانبنا. عليه أن يعبر هذا الجانب مهما حدث.”

“!”

“أجل، لننتظر فقط حتى يخرج ونطلق عليه النار.”

في وضع الفرق، لم يحتاجوا سوى لاعب واحد للفوز باللعبة.

لم يتوفق آلموند اليوم. اقتربت المنطقة الزرقاء منه ببطء ووضعته في موقف غير مؤاتٍ. عرف خصومه كيف يستغلون ذلك.

تردد صدى وتر القوس بصوت عالٍ.

[تتقلص المنطقة الزرقاء الآن.]

ثواك!

كوونغ—؟

[تتقلص المنطقة الزرقاء.]

استطاع آلموند سماع المنطقة الزرقاء تقترب. خفق قلبه في الوقت ذاته.

دفع آلموند ضد القوس بقدميه وسحب وتر القوس بكلتا يديه.

‘أنا قريب جدًا من الفوز…’؟

“كيك!”

سيحدد تحركه التالي ما إذا سيحتل المركز الأول أو الرابع. ستُحسم المباراة هنا.

انهارت جثة الخصم.

هل سيكون لقبه، ‘المركز الأول في لعبته الأولى’؟ أو ‘لقد أبلى بلاءً حسنًا تمامًا في لعبته الأولى؟’ الاثنان مختلفان تمامًا. ستحدد هذه اللحظة المحورية ما إذا سيُذكر كنجم لامع أم كلاعب جيد. هل يستطيع سانغهيون التقدم في هذه اللحظة أم لا؟

بزززت—؟

صر على أسنانه وبدأت التنافسية النائمة بداخله في الاستيقاظ.

استدار الاثنان للتحقق من الجانب الآخر للحظة.

‘سأحصل على المركز الأول بالقوس.’

— هل هذا سيرك؟

لمح مكافأة المهمة في زاوية عينه وركز عقله. هذه عقلية مختلفة عن عصر المملكة؟ هذه منافسة. إنه يثبت مهاراته في الرماية ضد الآخرين.

أيضًا، صلوا ضده بسبب مهمة النصر الموضوعة على المحك.

‘أولًا، الرجال انأمامي.’

ذُعر زميل الفريق الآخر وأطلق النار بعدوانية في اتجاه السهام. رش رصاصاته وأمل أن يصيب آلموند. مع ذلك، كان ذلك قرارًا أحمق لأن آلموند لم يعد هناك.

أعطى الأولوية للاثنين اللذين ينتظرانه داخل المنطقة الزرقاء وخطط للتخلص منهما أولًا. لحسن الحظ، لم يجدوا آلموند بعد.

— ههههه، انتهى أمرك.

‘لقد تخلوا عن حذرهم لأنهم في المنطقة الزرقاء وتبقى لديهم ثلاثة أشخاص.’

لم يتبق لديه سوى حوالي 10% من صحته. قاوم آلموند الرغبة في نهب الجثة واختبأ في بقعة مختلفة.

قلل خصومه من حذرهم بشكل طبيعي في موقف 3 ضد 1 مع اقتراب المنطقة الزرقاء خلف آلموند.

— هل هذا سيرك؟

من منظور مختلف، وفر هذا لآلموند فرصته الوحيدة.

‘أنا سيء الحظ تمامًا.’؟

بلع.

انهار على الفور من الإصابة في الرأس.

ابتلع مسكنات الألم بهدوء.

[أُقصي!]

“أليس هنا؟ تقترب المنطقة الزرقاء تقريبًا.”

بااانغ!

“هذا هو المكان الوحيد. فقط انتظر قليلًا.”

“تنهيدة… لا بد أنه على الجانب الآخر.”

كما قالوا، استطاع آلموند أن يشعر تقريبًا بالمنطقة الزرقاء على ظهره وهي تقترب. مع ذلك، لم يتحرك على الإطلاق.

“كيوغ!”

[المنطقة الزرقاء تلحق بك الضرر. ابتعد!]

‘أولًا، الرجال انأمامي.’

بزززت—؟

‘انتظر…’؟

بدأت صحته في الانخفاض، لكنه لم يشعر بأي ألم بفضل مسكنات الألم وانخفضت صحته بشكل أبطأ من المعتاد.

‘سأصيبه.’

‘قليلًا بعد.’

في وضع الفرق، لم يحتاجوا سوى لاعب واحد للفوز باللعبة.

قرر آلموند الصمود لفترة أطول.

أملوا أن يموت آلموند، لكي لا يفقدوا أموالهم.

“ما هذا… هل فاتنا في الطريق إلى هنا؟”

استطاع فقط لوم نفسه لدخوله الطابور في الوضع الخطأ إذا أراد لوم حظه.

“مستحيل.”

بااانغ!

لم ينوِ آلموند الانتظار طويلًا. أراد فقط الانتظار لفترة كافية لإرباك خصومه. سيكون ذلك كافيًا.

أما العقاب على حماقته فهو سهم عبر الرأس. تضررت خوذة العدو بالفعل من معركة سابقة وباتت عديمة الفائدة ضد السهم.

“تنهيدة… لا بد أنه على الجانب الآخر.”

مع ذلك…

استدار الاثنان للتحقق من الجانب الآخر للحظة.

لم يتأكد آلموند واحتاج إلى العثور على موقعهم.

“الجانب الآخر؟ هذا غير ممكـ—”

تردد صدى وتر القوس بصوت عالٍ.

بينغ!

دفع آلموند ضد القوس بقدميه وسحب وتر القوس بكلتا يديه.

شق سهم الهواء واخترق عنق أحدهما.

أدرك شيئًا فجأة.

ثواك!

هل سيكون لقبه، ‘المركز الأول في لعبته الأولى’؟ أو ‘لقد أبلى بلاءً حسنًا تمامًا في لعبته الأولى؟’ الاثنان مختلفان تمامًا. ستحدد هذه اللحظة المحورية ما إذا سيُذكر كنجم لامع أم كلاعب جيد. هل يستطيع سانغهيون التقدم في هذه اللحظة أم لا؟

برز طرف السهم من حنجرة العدو.

دو-دونغ!

“كيوغ!”

— هاه؟ لِمَ يستلقي فجأة وظهره على الأرض؟

لم يعد العدو قادرًا على الكلام مع تدفق الدم من فمه.

سيهبط هذا السهم ويقتل هدفه. بذل قوة هائلة باستخدام عضلات بطنه وسحب وتر القوس بإحكام.

“ما هذا، أين…”

 

طار سهم آخر واخترق العدو ذاته في القلب.

لم يفهم المشاهدون حتى حدث ما يلي.

“كيك!”

لم يتأكد آلموند واحتاج إلى العثور على موقعهم.

[آلموند؟ ← لمفاو07]

— 3 ضد 1 مع بقاء 4 لاعبين فقط. هذا هو الجحيم.

[أُسقط!]

“كيك!”

كان آلموند يمتلك حكمًا أسرع بحركات أسرع وأكثر دقة منهم.

“كيك!”

“أ-أين!؟”

إن الجحيم الكلمة المثالية لوصف موقف آلموند.

توتوتوتو…؟

[المنطقة الزرقاء تلحق بك الضرر. ابتعد!]

ذُعر زميل الفريق الآخر وأطلق النار بعدوانية في اتجاه السهام. رش رصاصاته وأمل أن يصيب آلموند. مع ذلك، كان ذلك قرارًا أحمق لأن آلموند لم يعد هناك.

[آلموند؟ ← لمفاو07]

ثواك!

تفقد آلموند خريطته المصغرة. المنطقة داخل الدائرة الزرقاء هي المنطقة الآمنة.

أما العقاب على حماقته فهو سهم عبر الرأس. تضررت خوذة العدو بالفعل من معركة سابقة وباتت عديمة الفائدة ضد السهم.

— 3 ضد 1 مع بقاء 4 لاعبين فقط. هذا هو الجحيم.

[آلموند ← داك‌هيونز]

صر على أسنانه وبدأت التنافسية النائمة بداخله في الاستيقاظ.

[أُقصي!]

اختبأ القناص بسرعة، غير مدرك بعد لمصدر الطلقة. ذلك خطأً.

[3/100]

أعطى الأولوية للاثنين اللذين ينتظرانه داخل المنطقة الزرقاء وخطط للتخلص منهما أولًا. لحسن الحظ، لم يجدوا آلموند بعد.

انهار على الفور من الإصابة في الرأس.

“كيك!”

أخيرًا، ركض آلموند بأمان عبر المنطقة الزرقاء.

‘لا بد أنه يختبئ في مكان حيث يمكنه رؤية المسار…’

‘لقد نجوت بالكاد!’

توقف خصومه فجأة بالقرب منه.

لم يتبق لديه سوى حوالي 10% من صحته. قاوم آلموند الرغبة في نهب الجثة واختبأ في بقعة مختلفة.

كما قالوا، استطاع آلموند أن يشعر تقريبًا بالمنطقة الزرقاء على ظهره وهي تقترب. مع ذلك، لم يتحرك على الإطلاق.

‘أحدهم لا يزال يراقبني.’

“!”

راقب لاعب آخر وبقي ثابتًا حتى مع سقوط زملائه في الفريق. ظهر هذا القناص الهادئ على الأرجح غالبًا في سجل القتل.

— آلموند: سيء الحظ. الدردشة: محظوظ.

‘ربما في زاوية لا أستطيع رؤيتها، صحيح؟’

أملوا أن يموت آلموند، لكي لا يفقدوا أموالهم.

كان القناص ليطلق النار بالفعل إذا امتلك رؤية واضحة لآلموند، مما عنى أنه لا يمتلك نقطة جيدة الآن.

— يحتاج آلموند الصغير إلى خدش بطنه.

‘أستطيع أن أخمن تقريبًا أين توجد النقاط العمياء.’

‘لقد تخلوا عن حذرهم لأنهم في المنطقة الزرقاء وتبقى لديهم ثلاثة أشخاص.’

تخيل آلموند الطريق الذي عبره وتصور النقاط العمياء من منظور القناص. سيكون آمنًا إذا تحرك حول تلك النقاط.

“تنهيدة…”

[تتقلص المنطقة الزرقاء.]

— يحتاج آلموند الصغير إلى خدش بطنه.

توجب على آلموند التحرك وهو ينظر إلى الخريطة لأنه على حافة المنطقة الزرقاء. استخدم دواءه المتبقي، وشفي نفسه إلى 100% من الصحة، وتقدم ببطء.

‘لِمَ؟ ليُنعش؟’

‘أتساءل أين هو…’

‘أنا سيء الحظ تمامًا.’؟

هل غير القناص موقعه أم لا يزال في وضع الاستعداد؟

امتلك القناص الأفضلية في هذا الموقف 1 ضد 1 بسبب موقع المنطقة الزرقاء. لِمَ سيخاطر ويتحرك؟ لم يتبق سوى استنتاج منطقي واحد.

لم يتأكد آلموند واحتاج إلى العثور على موقعهم.

تساءل آلموند عما إذا هذه التقنية المجنونة ستنجح أيضًا. لم يمتلك رفاهية التردد. هذا هو خياره الوحيد المتبقي.

“!”

ظن القناص أنه سيكون آمنًا إذا لم يتمكن الخصم من إطلاق النار مباشرة عليه. مع ذلك، ذلك هو سبب سقوطه لأن خصمه استخدم قوسًا بدلًا من بندقية.

أدرك شيئًا فجأة.

استطاع فقط لوم نفسه لدخوله الطابور في الوضع الخطأ إذا أراد لوم حظه.

‘إنهم يتحركون؟’

صرير…؟

العدو المسقط يزحف ببطء إلى مكان ما.

لاحظ الخصم أيضًا واستدار نحو آلموند.

‘لِمَ؟ ليُنعش؟’

توجب عليه التصرف بسرعة وجهز قوسه في وضع القرفصاء.

لم يستطع القناص التحرك من موقعه، لذا زحف زميل الفريق المسقط بمفرده لينعش. عنى ذلك أنه سيكشف بشكل طبيعي عن موقع القناص.

طارت المزيد من السهام نحوه بعد أن تخلى عن حذره لشفاء نفسه. طارت السهام في مسار مثالي واخترقت جبهته.

انحنى آلموند وتسلل أقرب أيضًا.

— ههههه، انتهى أمرك.

‘انتظر…’؟

تفقد آلموند خريطته المصغرة. المنطقة داخل الدائرة الزرقاء هي المنطقة الآمنة.

فكر في نفسه فجأة، ‘يستحيل أن يمتلك القناص وقتًا لإنعاشه.’

‘صحيح، القناص…’

هل سينعش زميلًا في الفريق في هذا الموقف 1 ضد 1؟ في معركة واسعة، استغرق إنعاش زميل في الفريق قدرًا كبيرًا من الوقت. إنه انتحار محض في هذا الموقف. لا بد أنهم يعرفون ذلك أيضًا رغم انخفاض تصنيفاتهم.

امتلك القناص الأفضلية في هذا الموقف 1 ضد 1 بسبب موقع المنطقة الزرقاء. لِمَ سيخاطر ويتحرك؟ لم يتبق سوى استنتاج منطقي واحد.

‘لا يوجد سبب للتحرك والمخاطرة بالقبض علي.’

‘سأحصل على المركز الأول بالقوس.’

في وضع الفرق، لم يحتاجوا سوى لاعب واحد للفوز باللعبة.

[ستتقلص المنطقة الزرقاء في غضون 30 ثانية.]

امتلك القناص الأفضلية في هذا الموقف 1 ضد 1 بسبب موقع المنطقة الزرقاء. لِمَ سيخاطر ويتحرك؟ لم يتبق سوى استنتاج منطقي واحد.

“هذا هو المكان الوحيد. فقط انتظر قليلًا.”

‘طعم!’

“كيوغ!”

سيفوزون بسهولة إذا أخذ آلموند الطعم وتبعه. كل ما على القناص فعله هو التصويب وإطلاق النار على آلموند الزاحف حوله.

— ويحي.

قرر آلموند استخدام طعمهم ضدهم.

امتلك القناص الأفضلية في هذا الموقف 1 ضد 1 بسبب موقع المنطقة الزرقاء. لِمَ سيخاطر ويتحرك؟ لم يتبق سوى استنتاج منطقي واحد.

‘لا بد أنه يختبئ في مكان حيث يمكنه رؤية المسار…’

استطاع آلموند سماعهم بسهولة.

توقف آلموند عن الحركة واستكشف المنطقة المحيطة بالمسار. اكتشف شيئًا حين بدأت المنطقة الزرقاء تؤثر عليه.

لم يكن سوء الحظ هو الحال تمامًا لآلموند لأن فرقة من ثلاثة تبقى عادة في هذه المرحلة من اللعبة. الحالة غير العادية هي آلموند، الذي نجا بمفرده.

“!”

‘لا بد أنه يختبئ في مكان حيث يمكنه رؤية المسار…’

استطاع رؤية الخصم بشكل خافت عبر العشب بسبب خوذته اللامعة التي عكست ضوء الشمس.

‘لا أمتلك الكثير من الخيارات.’

‘هل هو غير مدرك لذلك؟’

صرير…؟

لم يلاحظ الخصم خطأه بعد.

— آلموند: سيء الحظ. الدردشة: محظوظ.

توجب عليه التصرف بسرعة وجهز قوسه في وضع القرفصاء.

سيهبط هذا السهم ويقتل هدفه. بذل قوة هائلة باستخدام عضلات بطنه وسحب وتر القوس بإحكام.

‘ماذا علي أن أفعل؟’

[تتقلص المنطقة الزرقاء.]

لم يستطع إطلاق النار في وضع الزحف.

————————

‘لا أمتلك الكثير من الخيارات.’

‘أولًا، الرجال انأمامي.’

اتخذ آلموند قرارًا جريئًا وقرر الاستلقاء منبطحًا تمامًا.

“ما هذا… هل فاتنا في الطريق إلى هنا؟”

— هاه؟ لِمَ يستلقي فجأة وظهره على الأرض؟

توقف خصومه فجأة بالقرب منه.

— هذا ما تفعله القطط.

— هاها، خذ هذا يا آلموند!؟

— يحتاج آلموند الصغير إلى خدش بطنه.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

— ما هذا؟ هل يستسلم فحسب؟

— ههههه، انتهى أمرك.

لم يفهم المشاهدون حتى حدث ما يلي.

بزززت—؟

دفع آلموند ضد القوس بقدميه وسحب وتر القوس بكلتا يديه.

[آلموند ← داك‌هيونز]

صرير…؟

[أُسقط!]

أصبح الوتر أشد مما كان عليه حين سحبه بيد واحدة.

هل سيكون لقبه، ‘المركز الأول في لعبته الأولى’؟ أو ‘لقد أبلى بلاءً حسنًا تمامًا في لعبته الأولى؟’ الاثنان مختلفان تمامًا. ستحدد هذه اللحظة المحورية ما إذا سيُذكر كنجم لامع أم كلاعب جيد. هل يستطيع سانغهيون التقدم في هذه اللحظة أم لا؟

— واو.

‘أحدهم لا يزال يراقبني.’

— لقد رأيت هذا في الأفلام الصينية!

ستكون فرص فوزه غير مرجحة إذا كان اللاعبون المتبقون في الفرقة ذاتها. ماذا أمكنه أن يفعل إذا صوب أحدهم نحوه بينما اقترب الاثنان الآخران منه؟ حدث هذا السيناريو الدقيق قريبًا.

— هل هذا سيرك؟

من منظور مختلف، وفر هذا لآلموند فرصته الوحيدة.

— ؟؟؟ أستطيع التغلب عليك وأنا ألعب بقدمي!

“يا لسوء الحظ.”

— هل سيفوز بقدميه؟

ثود.؟

أمكن اعتبار ذلك استفزازًا، لكنه الخيار المنطقي الوحيد من منظور آلموند. هذه هي الطريقة الوحيدة لإصابة رميته دون الكشف عن نفسه.

سوووش!؟

مع ذلك…

‘أتساءل أين هو…’

‘هل هذا… سينجح؟’

 

تساءل آلموند عما إذا هذه التقنية المجنونة ستنجح أيضًا. لم يمتلك رفاهية التردد. هذا هو خياره الوحيد المتبقي.

اختبأ القناص بسرعة، غير مدرك بعد لمصدر الطلقة. ذلك خطأً.

‘سأصيبه.’

— هاه؟ لِمَ يستلقي فجأة وظهره على الأرض؟

سيهبط هذا السهم ويقتل هدفه. بذل قوة هائلة باستخدام عضلات بطنه وسحب وتر القوس بإحكام.

الفصل 42. المركز الأول بمفرده (4)

“هيوب!”

انحنى آلموند وتسلل أقرب أيضًا.

وأفلته.

[أُقصي!]

بااانغ!

انهارت جثة الخصم.

تردد صدى وتر القوس بصوت عالٍ.

تفقد آلموند خريطته المصغرة. المنطقة داخل الدائرة الزرقاء هي المنطقة الآمنة.

“!”

“!”

لاحظ الخصم أيضًا واستدار نحو آلموند.

أيضًا، صلوا ضده بسبب مهمة النصر الموضوعة على المحك.

ثواك!

استطاع آلموند سماع المنطقة الزرقاء تقترب. خفق قلبه في الوقت ذاته.

لكن السهم كان أسرع. اخترق دفاع القناص وهبط بمثالية.

‘أحدهم لا يزال يراقبني.’

“كيوغ!”

أملوا أن يموت آلموند، لكي لا يفقدوا أموالهم.

اختبأ القناص بسرعة، غير مدرك بعد لمصدر الطلقة. ذلك خطأً.

توقف خصومه فجأة بالقرب منه.

سوووش!؟

‘أتساءل أين هو…’

طارت المزيد من السهام نحوه بعد أن تخلى عن حذره لشفاء نفسه. طارت السهام في مسار مثالي واخترقت جبهته.

كما قالوا، استطاع آلموند أن يشعر تقريبًا بالمنطقة الزرقاء على ظهره وهي تقترب. مع ذلك، لم يتحرك على الإطلاق.

ثواك!

“تنهيدة… لا بد أنه على الجانب الآخر.”

“كيوغ!”

[آلموند ← داك‌هيونز]

ظن القناص أنه سيكون آمنًا إذا لم يتمكن الخصم من إطلاق النار مباشرة عليه. مع ذلك، ذلك هو سبب سقوطه لأن خصمه استخدم قوسًا بدلًا من بندقية.

[1/100]

[آلموند؟ ← تورين‌دورو]

توجب على آلموند التحرك وهو ينظر إلى الخريطة لأنه على حافة المنطقة الزرقاء. استخدم دواءه المتبقي، وشفي نفسه إلى 100% من الصحة، وتقدم ببطء.

[أُقصي!]

‘ماذا علي أن أفعل؟’

[1/100]

استمرت المنطقة الزرقاء في الاقتراب، لكن بقيت بعض المساحة. خاطر بالتعرض لإطلاق النار من عدو في المسافة لم يستطع حتى رؤيته.

ثود…

— ما هذا؟ هل يستسلم فحسب؟

انهارت جثة الخصم.

“أجل، لننتظر فقط حتى يخرج ونطلق عليه النار.”

دو-دونغ!

أخيرًا، ركض آلموند بأمان عبر المنطقة الزرقاء.

ظهرت الرسالة التي توقعها آلموند مع دوي طبل.

قرر آلموند استخدام طعمهم ضدهم.

[المركز الأول]

‘لقد نجوت بالكاد!’

————————

[1/100]

 

‘أحدهم لا يزال يراقبني.’

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

سوووش!؟

 

[تتقلص المنطقة الزرقاء الآن.]

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“أ-أين!؟”

أيضًا، صلوا ضده بسبب مهمة النصر الموضوعة على المحك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط