رب ضارة نافعة (2)
الفصل 44. رب ضارة نافعة (2)
“عليّ المحاولة.”
تلقى سانغهيون تعليقًا بشبهة كونه محترفًا بحساب مبتدئ في أُولى ألعابه في معركة واسعة. إن جهل شخص السياق، لظن تعليقه لكونه مريعًا في اللعبة.
— يحتاج المطورون إلى إصلاح ذلك.
مع ذلك، قالت الصورة المصغرة للفيديو العكس.
— حدث هذا لأنه جعل سجله خاصًا لأسباب شخصية أو شيء من هذا القبيل…
[اللعبة الأولى! فرقة فردية! نصر بالقوس!]
مسح المدير العرق عن جبهته.
سيفكر المشاهدون على الأرجح، ‘سمعت أنه عُلق لكونه محترفًا بحساب مبتدئ، لكنها جولته الأولى؟’
وصل المنشور إلى مجتمع الألعاب الأكثر شهرة أيضًا.
كيف أمكن ذلك؟
[تبًا، وصل هذا حتى إلى الأخبار.]
‘هل أنقر على الفيديو لأرى ما الأمر؟’
— واو…
سيثير الموقف فضول أي مشاهد ويجعله راغبًا في مشاهدة الفيديو.
احتشد جمع غفير فجأة وملأوا الدردشة.
[باقي 10 دقائق حتى الكشف.]
***
أجبر نظام الكشف المشاهدين على الانتظار حتى الدقيقة الأخيرة لمشاهدة الفيديو. مع ذلك، أتاح لهم أيضًا الدردشة مع مستخدمين آخرين مباشرة إن انتظروا بصبر.
***
— ما الأمر الكبير؟ إبقاؤنا ننتظر هكذا.
— جيآه تعمل بجد.
— سأبلغ إن كان هذا فيديو طعم -.-
“أجل… كنت أنا.”
— عشر دقائق أخرى! لا أستطيع الانتظار!
— ما خطب العنوان رغم ذلك؟ طعم نقرات صريح.
— هل عُلق حقًا؟ المجتمع يجن جنونه الآن.
تجمع عدد قليل من المشاهدين فقط، لذا تحدثوا وأعربوا عن أفكارهم في الدردشة.
— حقًا؟؟؟
“سيخرجون ببيان اعتذار على الأرجح.”
تجمع عدد قليل من المشاهدين فقط، لذا تحدثوا وأعربوا عن أفكارهم في الدردشة.
— محترف بحساب مبتدئ في الجولة الأولى.
— أجل، لقد عُلق. تفقد منشوره على تريفي.
“عليّ المحاولة.”
— هذا هو المنشور الأعلى أيضًا إن ذهبت إلى م.ع.م.
— الرجال الذين يلقون هراء الكلام في قناة ميهو يغضبون إن ساهمت لشخص آخر.
— واو، إنه حقيقي. تبًا.
“أنا في هلكة. بحق هذه المرة.”
— كيف أمكن ذلك؟
تحقق سانغهيون مجددًا من مكان لقائه وابتسم.
بقيت دقيقة واحدة حتى إصدار الفيديو.
— تبًا، إنه يبلي بلاءً أفضل مما فعل في عصر المملكة.
[باقي دقيقة واحدة حتى الكشف.]
— مستحيل. هل هذا حقيقي؟
احتشد جمع غفير فجأة وملأوا الدردشة.
“لا يزال لا يوجد شيء من جانبهم، صحيح؟” سأل سانغهيون وهو يرتدي بذلته.
— أهلاً أهلاً!
أمكن لأي شخص ارتكاب ذلك الخطأ، لكنه بدا أكثر إضحاكًا حين ارتكبه آلموند.
— آلهلا! آلهلا!
[تبًا، وصل هذا حتى إلى الأخبار.]
— آه، فاتني بث الأمس. النسخة المعدلة رُفعت بالفعل.
أمكن لأي شخص ارتكاب ذلك الخطأ، لكنه بدا أكثر إضحاكًا حين ارتكبه آلموند.
— جيآه تعمل بجد.
سيفكر المشاهدون على الأرجح، ‘سمعت أنه عُلق لكونه محترفًا بحساب مبتدئ، لكنها جولته الأولى؟’
— هيهيهي!
امتلك جوهيوك الحق. استطاعوا مجرد تجاهل هذا الحادث لتجنب تحمل المسؤولية، مما عنى إمكانية بقاء حساب سانغهيون معلقًا.
— مرحبًا!
— مستحيل. هل هذا حقيقي؟
— ما خطب العنوان رغم ذلك؟ طعم نقرات صريح.
[تبًا، إنه لا يشعر بالخجل حتى حيال ذلك!]
— هذا لا يشبه آلموند إطلاقًا…
“سيخرجون ببيان اعتذار على الأرجح.”
[الكشف للمرة الأولى!]
“؟”
بعد ذلك ببرهة، تباطأت الدردشة مع صدور الفيديو.
“أجل، لا يوجد شيء.”
دو-دونغ!
“أجل، سيدي!”
اشتغلت موسيقى خلفية قياسية كما يبدأ كل فيديو عادةً. بدأ بآلموند في وضع الاستعداد في الطائرة.
نهض جوهيوك من الأريكة وهز رأسه مجددًا.
مع ذلك، أظهر الفيديو زاوية مختلفة قليلًا. لم تركز الكاميرا على آلموند، بل كبّرت الزاوية اليمنى من الشاشة.
“هل ستلعب عصر المملكة مجددًا؟ لقد فقدت حماسها بالفعل. قد يتواجد الكثير ممن يشتاقون إليها، لكن… سيبدو الأفضل لو لعبت معركة واسعة؟ لأن الناس حماسهم مشتعل لها.”
[مباراة فرق]
[تبًا، إنه لا يشعر بالخجل حتى حيال ذلك!]
أصبحت الشاشة ضبابية بسبب التكبير، لكنها مثّلت بالفعل مباراة فرق. اختفى النص بمجرد بدء اللعبة، لذا لم يدرك اللاعب ولا المشاهدون أنها لعبة وضع فرق حينها.
***
مع ذلك، شكل هذا ذروة الفيديو بالنسبة للمشاهدين.
“!”
— هاهاهاها
تنهد كيم كييول بعمق ونظر بعيدًا.
— مستحيل. هل هذا حقيقي؟
***
— هذا ممكن إن كانت هذه مرته الأولى ههههه؟
— أسطورة.
— فعلت ذلك أيضًا هاها.
“لا أعرف بعد، تنهيدة…”
— يحتاج المطورون إلى إصلاح ذلك.
— هل يواجه روبوتات؟
— أجل، بحق. يصعب التمييز بين الوضع الفردي ووضع الفرق.
— انظروا كم هي نظيفة تلك الرمية…
أمكن لأي شخص ارتكاب ذلك الخطأ، لكنه بدا أكثر إضحاكًا حين ارتكبه آلموند.
[معركة31 أفسدت الأمر بشكل كبير. وضعت رابط مقال.]
— مستحيل… هل يحصل على المركز الأول؟
— تبًا، كان عليّ مشاهدة هذا بثًا مباشرًا.
— مستحيل. حتى لو كان تصنيفًا منخفضًا…؟
مع ذلك، قالت الصورة المصغرة للفيديو العكس.
— هل يواجه روبوتات؟
بعد فترة وجيزة، أمكن سماع الصراخ من مكتب المدير.
قالت الصورة المصغرة للفيديو بالنص ‘النصر’. حتى ذلك الحين، شكك المشاهدون لأن آلموند تواجد في موقف غير مؤاتٍ للغاية.
احتشد جمع غفير فجأة وملأوا الدردشة.
مع ذلك، غيروا آرائهم تدريجيًا بمجرد بدء اللعبة وتحقيق آلموند لقتل ثلاثي بالقوس المركب.
“هل ستلعب عصر المملكة مجددًا؟ لقد فقدت حماسها بالفعل. قد يتواجد الكثير ممن يشتاقون إليها، لكن… سيبدو الأفضل لو لعبت معركة واسعة؟ لأن الناس حماسهم مشتعل لها.”
— واو…
ارتسمت على وجه جوهيوك نظرة ممتعة.
— تبًا، إنه يبلي بلاءً أفضل مما فعل في عصر المملكة.
مر سانغهيون أيضًا بتجارب غير عادلة في قطاع الشركات، لذا عرف ما يتوقعه.
— هل المركز الأول ممكن؟
“حسنًا، أنا أثق بك. لنستريح اليوم.”
— انظروا كم هي نظيفة تلك الرمية…
— الرجال الذين يلقون هراء الكلام في قناة ميهو يغضبون إن ساهمت لشخص آخر.
استطاعوا التمييز على الفور بأن عنوان الفيديو لم يمثل تزييفًا.
سيفكر المشاهدون على الأرجح، ‘سمعت أنه عُلق لكونه محترفًا بحساب مبتدئ، لكنها جولته الأولى؟’
بعد سلسلة من الأحداث، ظهر موقف 3 ضد 1 أخيرًا.
“أجل… كنت أنا.”
— كيا!
“على ما تزال واقفًا هناك؟ اذهب وأطفئ الأمر. تواصل مع مسؤولي موقع المجتمع ورتب اجتماعًا. احرص على معاملتهم بشكل جيد.”
— هذه هي قوة الأقواس الكورية!
“رغم ذلك، ينبغي أن ننتظر حتى الغد ونرى ما يحدث.”
— كان ذلك جنونيًا.
[انتهى الكشف الآن.]
هزم آلموند الأولين بالكاد بعد استخدام مسكنات الألم واستغلال المنطقة الزرقاء. الآن، وجد نفسه في موقف 1 ضد 1.
“ألم تنظر حتى في سجل مبارياته؟”
لم يدم القتال طويلًا. حاول الخصوم استدراجه في اتجاه مختلف، لكن آلموند كشف مخططهم على الفور.
[نتيجة لذلك، عُلق حساب آلموند لمدة سنة واحدة.]
ثواك!
— ؟؟؟ أعيدوا ميهو الخاصة بنا!
اخترق سهم القناص المختبئ خلف صخرة وهتف الجميع.
مع ذلك، غيروا آرائهم تدريجيًا بمجرد بدء اللعبة وتحقيق آلموند لقتل ثلاثي بالقوس المركب.
— وااااااو!
هز جوهيوك رأسه. “ماذا ستفعل بخصوص بث اليوم؟”
— واو، لقد حصل على المركز الأول حقًا.
لم يعرف كيم كييول شأن شراكة آلموند مع بانك. لم يجرِ أي بحث إضافي لظنه أن عدد المشاهدين أقل من أن يتطلب أي شراكات.
— كان ذلك جنونيًا.
انتقلت الشاشة بضوضاء طفيفة وبدأت تعليقات من مجتمع معركة31 تظهر على الشاشة.
— تبًا، كان عليّ مشاهدة هذا بثًا مباشرًا.
“ماذا سيقول المدير؟ أن نتجاهل الأمر؟”
— أحتاج لمشاهدته مباشرًا في المرة القادمة.
— الرجال الذين يلقون هراء الكلام في قناة ميهو يغضبون إن ساهمت لشخص آخر.
— مستحيل. هل هذا حقيقي؟
تلقى سانغهيون تعليقًا بشبهة كونه محترفًا بحساب مبتدئ في أُولى ألعابه في معركة واسعة. إن جهل شخص السياق، لظن تعليقه لكونه مريعًا في اللعبة.
— ههههه
— تنهيدة، هؤلاء الفاشلون. اذهبوا وعيشوا في العالم الحقيقي.
— الـ 99 الآخرون هم المشكلة.
[خاسرو المعركة، أتيتم في الأخبار ههههه]
احتفلت الدردشة المباشرة على يوتيوب، لكن الفيديو احتوى على لقطات إضافية لم تُشاهد بعد.
[الكشف للمرة الأولى!]
شيك—؟
[باقي دقيقة واحدة حتى الكشف.]
انتقلت الشاشة بضوضاء طفيفة وبدأت تعليقات من مجتمع معركة31 تظهر على الشاشة.
مع ذلك، قالت الصورة المصغرة للفيديو العكس.
أصبحت الموسيقى الخلفية مشوقة كعرض غامض وممتلئة بالتوتر.
— حقًا؟؟؟
[سأبلغ عن المحترف بحساب مبتدئ!]
[خاسرو المعركة، أتيتم في الأخبار ههههه]
[تبًا، إنه لا يشعر بالخجل حتى حيال ذلك!]
— مستحيل… هل يحصل على المركز الأول؟
[ذلك الوغد!]
أصبحت الشاشة ضبابية بسبب التكبير، لكنها مثّلت بالفعل مباراة فرق. اختفى النص بمجرد بدء اللعبة، لذا لم يدرك اللاعب ولا المشاهدون أنها لعبة وضع فرق حينها.
سلط الفيديو الضوء على التعليقات السلبية التي اتهمت آلموند بكونه محترفًا بحساب مبتدئ واستخدام صانعي بث آخرين لاكتساب الشهرة.
— تنهيدة، هؤلاء الفاشلون. اذهبوا وعيشوا في العالم الحقيقي.
— هل هؤلاء الرجال جادون؟
‘تلك هي المشكلة…’ توقف الموظف مجددًا.
— محاربو الإنترنت…
— ما خطب العنوان رغم ذلك؟ طعم نقرات صريح.
— تنهيدة، هؤلاء الفاشلون. اذهبوا وعيشوا في العالم الحقيقي.
“…؟”
— تفقدوا الحقائق قبل إلقاء هراء الكلام!
[تبًا، إنه لا يشعر بالخجل حتى حيال ذلك!]
— حقيقة. أبلغ هؤلاء الرجال عنه لأن ميهو تبرعت له.
— تبًا، كان عليّ مشاهدة هذا بثًا مباشرًا.
— صحيح.
— أجل، لقد عُلق. تفقد منشوره على تريفي.
— الرجال الذين يلقون هراء الكلام في قناة ميهو يغضبون إن ساهمت لشخص آخر.
“فهمت.”
— ؟؟؟ أعيدوا ميهو الخاصة بنا!
“لا، لا… أنا آسف.”
— هل هذا هو السبب الحقيقي للإبلاغ عنه؟؟
مر سانغهيون أيضًا بتجارب غير عادلة في قطاع الشركات، لذا عرف ما يتوقعه.
زاد فضول المشاهدين حيال صحة البلاغات واكتشفوا النتائج قريبًا.
تلقى سانغهيون تعليقًا بشبهة كونه محترفًا بحساب مبتدئ في أُولى ألعابه في معركة واسعة. إن جهل شخص السياق، لظن تعليقه لكونه مريعًا في اللعبة.
[نتيجة لذلك، عُلق حساب آلموند لمدة سنة واحدة.]
وصل المنشور إلى مجتمع الألعاب الأكثر شهرة أيضًا.
انتهى الفيديو بلقطة شاشة للرسالة التي تلقاها آلموند في بريده الإلكتروني.
بانغ!
— تبًا، إنه حقيقي.
“حسنًا، أنا أثق بك. لنستريح اليوم.”
— أسطورة.
[تبًا، وصل هذا حتى إلى الأخبار.]
— أسطوري.
— حقيقة. أبلغ هؤلاء الرجال عنه لأن ميهو تبرعت له.
— من هو المسؤول بحق الجحيم؟؟؟ هل هم مجانين؟
[باقي 10 دقائق حتى الكشف.]
— ههههههه، كما هو متوقع من معركة واسعة.
***
— ماذا؟ ألم يتحققوا حتى بسبب البلاغات الجماعية؟
— واو…
— واو، هذا أسطوري.
أومأ جوهيوك رادًا، “أجل، يمكنك الاستراحة اليوم فحسب.”
— محترف بحساب مبتدئ في الجولة الأولى.
— أسطورة.
— فقط ألقِ نظرة على سجل مبارياته. ألا يستطيع المسؤول النظر إليه؟
ألقى نظرة على قائمة المرشحين للترقيات الذين اجتازوا الاختبار الكتابي. احتاج فقط إلى إجراء المقابلات الآن.
— حدث هذا لأنه جعل سجله خاصًا لأسباب شخصية أو شيء من هذا القبيل…
تنفس المشاهدون عن غضبهم في الدردشة.
تنفس المشاهدون عن غضبهم في الدردشة.
استلقى جوهيوك على الأريكة بتعبير مسترخٍ لم يظهره منذ دهر.
[انتهى الكشف الآن.]
[مباراة فرق]
بدأت الدردشة بالإغلاق وبحث المشاهدون الـ 4,000 عن مكان جديد للتنفيس. ركضوا إلى مجتمعات الألعاب الخاصة بهم ونشروا هناك.
[سأبلغ عن المحترف بحساب مبتدئ!]
أضحى الحادث مثيرًا للجدل ومسليًا. وبدا مثاليًا أيضًا لجلب الانتباه، خاصة في المجتمعات التي تعطشت للانتباه. انتشرت المنشورات سريعًا ووجدت طريقها حتى إلى مواقع الأخبار الشهيرة.
“أنا آسف.”
[اللعبة الشهيرة، معركة واسعة. جدل في فريق المسؤولين مجددًا… المستخدمون منزعجون.]
بانغ!
اتخذ التأثير القادم من مواقع الأخبار الرسمية نطاقًا مختلفًا تمامًا عن منشورات المجتمعات. قدمت الدليل المثالي لحججهم.
“!”
[تبًا، وصل هذا حتى إلى الأخبار.]
— هذا هو المنشور الأعلى أيضًا إن ذهبت إلى م.ع.م.
[معركة31 أفسدت الأمر بشكل كبير. وضعت رابط مقال.]
— كان ذلك جنونيًا.
[خاسرو المعركة، أتيتم في الأخبار ههههه]
[تبًا، وصل هذا حتى إلى الأخبار.]
***
— هذا لا يشبه آلموند إطلاقًا…
“كيف يبدو الأمر؟” تساءل سانغهيون في منتصف تنظيف أسنانه وسأل جوهيوك.
هز جوهيوك رأسه وهو مستلقٍ على الأريكة.
“جيد لأنك لست مخطئًا على الإطلاق.”
ثواك!
“جيد.”
— واو…
أومأ سانغهيون وهو ينظر إلى الشاشة فوق كتفه.
***
“لكن… لا أعرف إن أمكنك تسمية هذا نافعة…”
عرضت شاشته منشورًا شائعًا من مجتمع معين.
“همم؟ لِمَ؟ نحن نحصل على الكثير من الانتباه.”
“ماذا إن لم يقولوا شيئًا غدًا؟ ماذا نفعل إن تجاهلوا الأمر وتجاوزوه؟”
هز جوهيوك رأسه. “ماذا ستفعل بخصوص بث اليوم؟”
— كان ذلك جنونيًا.
“؟”
— ما الأمر الكبير؟ إبقاؤنا ننتظر هكذا.
“هل ستلعب عصر المملكة مجددًا؟ لقد فقدت حماسها بالفعل. قد يتواجد الكثير ممن يشتاقون إليها، لكن… سيبدو الأفضل لو لعبت معركة واسعة؟ لأن الناس حماسهم مشتعل لها.”
[باقي دقيقة واحدة حتى الكشف.]
“آه…”
— ماذا؟ ألم يتحققوا حتى بسبب البلاغات الجماعية؟
لم يملك لعبة للعبها الآن بسبب التعليق. لم يبدُ التبديل إلى لعبة أخرى في هذا الموقف أو العودة إلى عصر المملكة حركة جيدة.
[باقي دقيقة واحدة حتى الكشف.]
“حسنًا… أظن أن بإمكاننا الاستراحة ليوم واحد،” قال سانغهيون بعفوية.
كيف أمكن ذلك؟
أومأ جوهيوك رادًا، “أجل، يمكنك الاستراحة اليوم فحسب.”
“لا أعرف بعد، تنهيدة…”
“…؟”
— الـ 99 الآخرون هم المشكلة.
“ماذا عن اليوم الثاني؟”
بعد سلسلة من الأحداث، ظهر موقف 3 ضد 1 أخيرًا.
“همم… إذن ماذا تريدني أن أفعل؟”
مع ذلك، شكل هذا ذروة الفيديو بالنسبة للمشاهدين.
“لا أعرف بعد، تنهيدة…”
“أجل… كنت أنا.”
“المشكلة هي… أنهم يعترفون بكونه خطأهم أساسًا إن ألغوا التعليق. لا أظن أنهم يستسلمون بسهولة. سمعت أنهم لا يؤدون عملهم بشكل جيد هذه الأيام.”
“رغم ذلك، ينبغي أن ننتظر حتى الغد ونرى ما يحدث.”
امتلك جوهيوك الحق. استطاعوا مجرد تجاهل هذا الحادث لتجنب تحمل المسؤولية، مما عنى إمكانية بقاء حساب سانغهيون معلقًا.
— مستحيل… هل يحصل على المركز الأول؟
“سيخرجون ببيان اعتذار على الأرجح.”
— حقيقة. أبلغ هؤلاء الرجال عنه لأن ميهو تبرعت له.
“تنهيدة…”
————————
مر سانغهيون أيضًا بتجارب غير عادلة في قطاع الشركات، لذا عرف ما يتوقعه.
“؟”
“رغم ذلك، ينبغي أن ننتظر حتى الغد ونرى ما يحدث.”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“ماذا إن لم يقولوا شيئًا غدًا؟ ماذا نفعل إن تجاهلوا الأمر وتجاوزوه؟”
— حدث هذا لأنه جعل سجله خاصًا لأسباب شخصية أو شيء من هذا القبيل…
“لا بأس بذلك. لدينا ذلك الغد أيضًا.”
[اللعبة الشهيرة، معركة واسعة. جدل في فريق المسؤولين مجددًا… المستخدمون منزعجون.]
“ما الذي سيحدث غدًا؟”
“تنهيدة…”
“اجتماعنا مع المدير.”
“عليّ المحاولة.”
“!”
— ما الأمر الكبير؟ إبقاؤنا ننتظر هكذا.
ارتسمت على وجه جوهيوك نظرة ممتعة.
[سأبلغ عن المحترف بحساب مبتدئ!]
“أتظن أنك تستطيع فعل ذلك؟”
“…”
“عليّ المحاولة.”
— الـ 99 الآخرون هم المشكلة.
“حسنًا، أنا أثق بك. لنستريح اليوم.”
“سننتهي إن اعترفنا بذلك. نحن هلكى.”
استلقى جوهيوك على الأريكة بتعبير مسترخٍ لم يظهره منذ دهر.
“ماذا عن اليوم الثاني؟”
***
— حدث هذا لأنه جعل سجله خاصًا لأسباب شخصية أو شيء من هذا القبيل…
شتم المساعد كيم كييول بغزارة، “تبًا، هل ألقيت نظرة على هذا؟ ماذا ينبغي أن نفعل؟”
بعد سلسلة من الأحداث، ظهر موقف 3 ضد 1 أخيرًا.
عرضت شاشته منشورًا شائعًا من مجتمع معين.
أومأ جوهيوك رادًا، “أجل، يمكنك الاستراحة اليوم فحسب.”
[ما يحدث حاليًا لصانع البث آلموند.]
[معركة31 أفسدت الأمر بشكل كبير. وضعت رابط مقال.]
وصل المنشور إلى مجتمع الألعاب الأكثر شهرة أيضًا.
— أجل، لقد عُلق. تفقد منشوره على تريفي.
“هل فعل فريقنا هذا؟”
— عشر دقائق أخرى! لا أستطيع الانتظار!
“أجل… كنت أنا.”
“لا بأس بذلك. لدينا ذلك الغد أيضًا.”
“ماذا نفعل؟ نتلقى بالفعل الكثير من الهراء بسبب صيانة اللعبة…”
ابتسامة متكلفة.
“سننتهي إن اعترفنا بذلك. نحن هلكى.”
“عليّ المحاولة.”
“لكن الأدلة… إنها…”
كيف أمكن ذلك؟
‘حاسمة…’ توقف الموظف عن الكلام حين حدق به كيم كييول.
نهض جوهيوك من الأريكة وهز رأسه مجددًا.
“أتظنني غير مدرك؟”
“اجتماعنا مع المدير.”
“لا، لا… أنا آسف.”
عرضت شاشته منشورًا شائعًا من مجتمع معين.
“تنهيدة.”
اشتغلت موسيقى خلفية قياسية كما يبدأ كل فيديو عادةً. بدأ بآلموند في وضع الاستعداد في الطائرة.
تنهد كيم كييول بعمق ونظر بعيدًا.
— تبًا، إنه حقيقي.
“أنا في هلكة. بحق هذه المرة.”
“لكن… لا أعرف إن أمكنك تسمية هذا نافعة…”
“ماذا سيقول المدير؟ أن نتجاهل الأمر؟”
— سأبلغ إن كان هذا فيديو طعم -.-
“لا أعرف. ألن يرغب في تجاوز الأمر؟ إنه صانع بث صغير واحد ولم يلعب حتى بتلك الكثرة. كانت تلك جولته الأولى أيضًا.”
بانغ!
‘تلك هي المشكلة…’ توقف الموظف مجددًا.
ثواك!
“رغم ذلك، سأبلغ عن الأمر. سيختلف الوضع إن قرر المدير تجاوز الأمر، أليس كذلك؟”
“أجل… كنت أنا.”
بعد فترة وجيزة، أمكن سماع الصراخ من مكتب المدير.
ثواك!
“كيم كييول، أيها الوغد! ماذا تفعل بحق الجحيم!؟”
أصبحت الموسيقى الخلفية مشوقة كعرض غامض وممتلئة بالتوتر.
بانغ!
“لا أعرف. ألن يرغب في تجاوز الأمر؟ إنه صانع بث صغير واحد ولم يلعب حتى بتلك الكثرة. كانت تلك جولته الأولى أيضًا.”
أمكن سماع ضرب الطاولة حتى.
— فعلت ذلك أيضًا هاها.
“ألم تنظر حتى في سجل مبارياته؟”
بدأت الدردشة بالإغلاق وبحث المشاهدون الـ 4,000 عن مكان جديد للتنفيس. ركضوا إلى مجتمعات الألعاب الخاصة بهم ونشروا هناك.
“أنا آسف… نبع ذلك من كثرة البلاغات…”
تلقى سانغهيون تعليقًا بشبهة كونه محترفًا بحساب مبتدئ في أُولى ألعابه في معركة واسعة. إن جهل شخص السياق، لظن تعليقه لكونه مريعًا في اللعبة.
“آه، فهمت. نحن نعلق دون إعادة التحقق إن كثرت البلاغات؟ تبًا، سيحب المستخدمون سماع ذلك، صحيح؟ هل نصوت لنرى ما إذا كان ينبغي طردك أنت أيضًا أم لا؟!”
اشتغلت موسيقى خلفية قياسية كما يبدأ كل فيديو عادةً. بدأ بآلموند في وضع الاستعداد في الطائرة.
“أنا آسف.”
— ماذا؟ ألم يتحققوا حتى بسبب البلاغات الجماعية؟
“تنهيدة…”
‘هل أنقر على الفيديو لأرى ما الأمر؟’
مسح المدير العرق عن جبهته.
“ألم تنظر حتى في سجل مبارياته؟”
“ما متوسط عدد مشاهدي هذا الرجل؟”
ألقى نظرة على قائمة المرشحين للترقيات الذين اجتازوا الاختبار الكتابي. احتاج فقط إلى إجراء المقابلات الآن.
“أوه…؟ إنه حوالي ألف.”
“ألم تنظر حتى في سجل مبارياته؟”
“هل توجد أي معلومات أخرى عنه؟”
احتفلت الدردشة المباشرة على يوتيوب، لكن الفيديو احتوى على لقطات إضافية لم تُشاهد بعد.
لم يعرف كيم كييول شأن شراكة آلموند مع بانك. لم يجرِ أي بحث إضافي لظنه أن عدد المشاهدين أقل من أن يتطلب أي شراكات.
— تبًا، إنه يبلي بلاءً أفضل مما فعل في عصر المملكة.
“على ما تزال واقفًا هناك؟ اذهب وأطفئ الأمر. تواصل مع مسؤولي موقع المجتمع ورتب اجتماعًا. احرص على معاملتهم بشكل جيد.”
انتهى الفيديو بلقطة شاشة للرسالة التي تلقاها آلموند في بريده الإلكتروني.
“أجل، سيدي!”
— تبًا، إنه حقيقي.
أشرق وجه كيم كييول، لكن وجه المدير بقي مظلمًا.
— واو…
“تنهيدة… أوشك الأمر على…”
“عليّ المحاولة.”
ألقى نظرة على قائمة المرشحين للترقيات الذين اجتازوا الاختبار الكتابي. احتاج فقط إلى إجراء المقابلات الآن.
“أنا آسف… نبع ذلك من كثرة البلاغات…”
***
“هل توجد أي معلومات أخرى عنه؟”
حل المساء في اليوم التالي.
‘تلك هي المشكلة…’ توقف الموظف مجددًا.
“لا يزال لا يوجد شيء من جانبهم، صحيح؟” سأل سانغهيون وهو يرتدي بذلته.
“أجل، سيدي!”
أمل في إعطاء معركة واسعة استجابة من نوع ما لهم.
“فهمت.”
هز جوهيوك رأسه وهو مستلقٍ على الأريكة.
بعد فترة وجيزة، أمكن سماع الصراخ من مكتب المدير.
“أجل، لا يوجد شيء.”
“حسنًا… أظن أن بإمكاننا الاستراحة ليوم واحد،” قال سانغهيون بعفوية.
نهض جوهيوك من الأريكة وهز رأسه مجددًا.
[ما يحدث حاليًا لصانع البث آلموند.]
“لا يوجد شيء. حُذف كل منشور عنك.”
— واو، لقد حصل على المركز الأول حقًا.
“…”
— تبًا، إنه حقيقي.
أصبح ذهن سانغهيون فارغًا وهز رأسه أيضًا. استوعب الموقف سريعًا.
— هل المركز الأول ممكن؟
“فهمت.”
— ههههههه، كما هو متوقع من معركة واسعة.
“إنهم يخططون لتجاوز الأمر. اذهب ودمرهم.”
“لكن الأدلة… إنها…”
تحقق سانغهيون مجددًا من مكان لقائه وابتسم.
“أنا آسف… نبع ذلك من كثرة البلاغات…”
ابتسامة متكلفة.
— هذا ممكن إن كانت هذه مرته الأولى ههههه؟
“سأعود.”
[معركة31 أفسدت الأمر بشكل كبير. وضعت رابط مقال.]
————————
————————
“أتظنني غير مدرك؟”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
— هذا ممكن إن كانت هذه مرته الأولى ههههه؟
نهض جوهيوك من الأريكة وهز رأسه مجددًا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“آه…”
[ذلك الوغد!]
