المينيون (1)
الفصل 140. المينيون (1)
تعالت أصوات فتية صغار من حوله بالجواب نيابة عنه.
تبدد الوميض الباهر لينبثق مكانه سهل شاسع ناصع البياض كالنور ذاته؛ حقل ثلجي فسيح تتلألأ صفحته تحت وهج قارس ينفذ بلا هوادة من بين رقاقات الثلج المتساقطة.
تدافع!
“أُرغ…”
أغمض آلموند عينيه قسرًا؛ وجاهد لفتح جفنيه واستطلاع الأرجاء رغم سطوع الضوء، بيد أن…
ضجت الدردشة بموجة عارمة من السخرية والتهكم.
شووووو—
— لغدا الموقف مثيرًا للضحك لو قال الجنديالكسول ههههه!
عوت الرياح الهوجاء محملة بدوامات الجليد؛ وفجأة، هوت ركلة قاسية على قصبة ساقه!
[سجل ناديديميان مهمة تحدٍ!]
طاخ.
— انظروا إلى ثقته المفرطة!
بدا وطء حذاء عسكري ثقيل:
— سر مع التيار وحسب.
“تولوا أنتم أيها الصغار إخلاء بقية الجثث.”
لدى دخوله، رأى الصغار يتدفؤون حول موقد النار:
تسمر آلموند في موضعه مذهولًا لا يفقه شيئًا.
تعالت أصوات فتية صغار من حوله بالجواب نيابة عنه.
“حاضر.”
— انظروا إلى ثقته المفرطة!
تعالت أصوات فتية صغار من حوله بالجواب نيابة عنه.
صعد التلال طلبًا للنجاة.
صحيح، أطفال صغار في كل مكان!
[500,000 وون إن أحرزت النجوم الثلاث كاملة!]
تحرك الصغار بهمة مضنية انصياعًا لأمر الجندي العسكري، يجرون الجثث المتجمدة الملطخة بالدماء نحو موضع المحرقة؛ وحتى تلك الجثث لم تكن ضخمة، بل بدت قريبة الشبه بأجساد أطفال في مثل سنهم.
“؟”
“مهلًا، أنت.”
←↓↑→
ناداه صوت فتاة يافعة من الخلف؛ فالتفت آلموند لتعتريه صدمة ألجمت لسانه:
طاخ.
‘راينا؟!’
انبثقت النافذة وكأن اللعبة استجابت لتساؤل آلموند الحائر؛ فالظفر بنجمة واحدة يقتضي النجاة فحسب، وتتعقد المهمة بدءًا من النجمة الثانية، أما الثالثة فبدت لغزًا مبهمًا.
وقفت أمامه فتاة صغيرة تطابق راينا في ملامحها تمامًا!
التفت لترنو إليه عينا راينا الزرقاوان بنظرة حادة متفحصة، وبادرته بالسؤال:
— راينا نونا…؟ كلا، ليست كذلك الآن!
الفصل 140. المينيون (1)
— مهلًا، راينا مشمولة بحماية القانون الآن؛ فانتقوا كلماتكم بحذر~
— حقيقة مؤكدة: لاعبو LIL أشد رعبًا وقسوة!
— رايناااا!
أشاح آلموند ببصره عفوًا؛ فالتقت عيناه براينا أسفل التل. توقفت عن جر جثتها وحدقت في آلموند مليًا، وكأنها تضمر عتابًا أو حنقًا نحوه، ثم تابعت سحب الجثة. جهل سر تصرفها، بيد أنه غض الطرف عنها مؤقتًا؛ فأولويته القصوى تنحصر في نقل هذه الجثث. فانتقى أصغر جثة وبدأ بسحبها:
— تبا… أول مرة أشهد هذا المشهد، ما الذي جرى بحق؟!
“… حاضر!”
— أهذه راينا في صباها الغض؟!
صدق حدسه؛ فالركام الذي شهده من أسفل لم يكن سوى جبل من جثث الموتى! ورغم تمويه المشهد للحد من فداحة الواقع، خامره شعور مقبض؛ فرؤية الجثث الآدمية أمر…
بدت الفتاة في السادسة عشرة من عمرها على أقصى تقدير.
— لا تتحقق إلا بضربة حظ خارقة، فركز على النجمتين فقط!
لم ترتدِ راينا الصغيرة سوى أسمال بالية رقيقة في هذا الصقيع القاتل، بينما تجر جثة وراءها، فسألته بنبرة جافة: “هذه أول مرة أرى فيها وجهك؛ أأنت أسير جديد من أسرى تاران؟ ما اسمك؟”
امتلأت نافذة الدردشة برموز مشفرة عجيبة إثر تفعيل فلتر حجب الحرق؛ فتعذر على آلموند نيل عون المتابعين.
حان وقت تحديد لقبه في اللعبة.
أومأ آلموند برأسه وتطلع نحو التل الشاهق المتوج بالبرج الدفاعي:
— الحمد لله أنه لم يختر ‘الجنديالكسول’!
صرير…
— لغدا الموقف مثيرًا للضحك لو قال الجنديالكسول ههههه!
إنه البرج الدفاعي بعينه المألوف في نمط الحصار! برج يصب جام هجماته السحرية دون هوادة على كل بطل أو تابع يقترب منه؛ وإلى جوار البرج، تكومت تلة شاهقة من الجثث الهامدة.
— من حسن الحظ أنها بادرت بالسؤال!
←↓↑→
طالعت عينا آلموند الدردشة، ثم وقع بصره على عيني راينا اليافعتين؛ زرقة حية نابضة لا تتجلى إلا في عيون الصغار، غير أنها بدت متجمدة تحت وطأة العاصفة الهوجاء. وتعذر عليه مجابهتها باسم ‘الجنديالكسول’:
فحرق القصة يسلب المتعة مداها؛ ولذا استمات المتابعون لمنع التسريبات، رغبة في رؤية ذهول آلموند وانغماسه التام في القصة.
“آلموند.”
— انغمس في الدور كليًا، شأن كل مبتدئ!
نطق باسمه الحقيقي أمام راينا للمرة الأولى.
وقفت أمامه فتاة صغيرة تطابق راينا في ملامحها تمامًا!
“آلموند؟ يا له من اسم غريب،” تمتمت راينا بنبرة مقتضبة، وشدت ثيابها الرثة حول جسدها، ثم وكزت آلموند بخفة وتجاوزته: “إن لزمت الجمود هكذا، فقد تغدو الجثة التالية.”
— أهذه راينا في صباها الغض؟!
ترددت كلماتها في مسامعه، فالتفت يرقب راينا وهي تجر الجثث؛ وامتد بصره نحو قمة التل المغطى بالثلوج، فرأى في أعلاه بناءً حادًا مدببًا يشق الأفق.
←↓↑→
‘أبرج دفاعي؟’
تنفس الصعداء، وتصاعد بخار أنفاسه ليتلاشى مع هبات الريح؛ وحينئذ وقع بصره على ركام الجثث.
إنه البرج الدفاعي بعينه المألوف في نمط الحصار! برج يصب جام هجماته السحرية دون هوادة على كل بطل أو تابع يقترب منه؛ وإلى جوار البرج، تكومت تلة شاهقة من الجثث الهامدة.
صعد الأطفال من حوله التل، رامقين آلموند بنظرات تحثه على اللحاق بهم؛ ولزم عليه العمل معهم، وإلا تحول إلى جثة هامدة كما حذرت راينا.
استفسر آلموند من متابعيه في سرية: “أكل ذلك الركام جثث حقيقية؟”
— أجل، مبهم على الدوام!
— أغلب الظن نعم…
‘هيا بنا.’
— أوه، هذا هو الوجه الواقعي لنمط الحصار إذن!
“أُرغ…”
— LIL لعبة مرعبة للغاية يا رفاق!
تحرك الصغار بهمة مضنية انصياعًا لأمر الجندي العسكري، يجرون الجثث المتجمدة الملطخة بالدماء نحو موضع المحرقة؛ وحتى تلك الجثث لم تكن ضخمة، بل بدت قريبة الشبه بأجساد أطفال في مثل سنهم.
— مشهد تقشعر له الأبدان!
“!”
— حقيقة مؤكدة: لاعبو LIL أشد رعبًا وقسوة!
تنفس الصعداء، وتصاعد بخار أنفاسه ليتلاشى مع هبات الريح؛ وحينئذ وقع بصره على ركام الجثث.
— إن أباد الأبطال جنود المينيون، فهؤلاء الصغار من يتولى تنظيف الساحة؟ يا للأسى…
خاصية بالغة النفع في مثل هذا الموقف.
— إياكم وحرق الأحداث!
غير أن المهمة استعصت عليه:
— لا تحرقوا القصة على الرجل!
رغم برودة جسده الافتراضية، شعر بمرارة الخيانة وسارع بالجلوس بجوارهم.
استشف من سياق الدردشة أن الخريطة تجسد الواقع المأساوي وراء نمط الحصار؛ وآلموند هنا لتنظيف مخلفات معركة دامية.
جاهد لرفع ساقيه المتجمدتين، فغاصت قدماه عميقًا في بساط الثلج مع كل خطوة مضنية، وسرى صقيع لاذع بلغ ركبتيه.
لكن من هؤلاء الصغار؟ وضد من يحاربون أصلًا؟
حان وقت تحديد لقبه في اللعبة.
‘ومن أكون أنا في هذا المشهد؟ ما الذي يجري بحق؟’
لكن من هؤلاء الصغار؟ وضد من يحاربون أصلًا؟
لم يسبق له متابعة نمط القصة في أي بث، فكل تفصيلة بدت جديدة كليًا؛ فعلكة، مثله الأعلى في المشاهدة، اقتصر لعبه على معركة واسعة وسيف المانا.
التفت لترنو إليه عينا راينا الزرقاوان بنظرة حادة متفحصة، وبادرته بالسؤال:
‘لعله خير ألا أفقه شيئًا مسبقًا.’
“زفير… وصلنا أخيرًا.”
فحرق القصة يسلب المتعة مداها؛ ولذا استمات المتابعون لمنع التسريبات، رغبة في رؤية ذهول آلموند وانغماسه التام في القصة.
“آلموند.”
في تلك اللحظة بالذات، وصل تبرع في وقته المنشود:
جاهد لرفع ساقيه المتجمدتين، فغاصت قدماه عميقًا في بساط الثلج مع كل خطوة مضنية، وسرى صقيع لاذع بلغ ركبتيه.
بلينغ!
[معايير اجتياز المرحلة]
[تبرع سيفالياقوت بمبلغ 10,000 وون!]
— نمط القصة ألذ وأبهى دون معرفة مسبقة!
[آلموند! بدّل تصنيف بثك إلى نمط قصة LIL! فعلى النقيض من تلك اللعبة الكئيبة عصر المملكة، يتيح هذا التصنيف فلترًا تلقائيًا لحجب حرق الأحداث!]
تحرك الصغار بهمة مضنية انصياعًا لأمر الجندي العسكري، يجرون الجثث المتجمدة الملطخة بالدماء نحو موضع المحرقة؛ وحتى تلك الجثث لم تكن ضخمة، بل بدت قريبة الشبه بأجساد أطفال في مثل سنهم.
امتازت الألعاب ذات الشراكة الرسمية مع تريفي بخصائص استثنائية.
طاخ.
“آه، شكرًا لك يا سيفالياقوت على هذه المعلومة القيمة.”
سواء ارتبط الأمر بالمهارة أم لا، عقد آلموند العزم على قهر التحدي؛ فبلوغ القمة يوقد جذوة الحماس في روحه دومًا.
خاصية بالغة النفع في مثل هذا الموقف.
[هذا قدر عشقي لرايناتشان! ولن تفلح في اجتيازها على أية حال، فلست أهلًا للظفر بقلبها! ><]
[نمط حصار LIL -> نمط قصة LIL]
“مهلًا، أنت.”
فور تبديل التصنيف، انبثق إشعار اللعبة:
في تلك اللحظة…
[تتضمن هذه اللعبة سردًا قصصيًا؛ أترغب في تفعيل خاصية حجب حرق الأحداث؟]
طاخ.
[نعم]
— الحمد لله أنه لم يختر ‘الجنديالكسول’!
بات بوسعه اللعب بأمان والاستمتاع بالحبكة دون خشية الإفساد.
امتازت الألعاب ذات الشراكة الرسمية مع تريفي بخصائص استثنائية.
— ههههه ألم تفعلها إلا الآن؟!
— LIL لعبة مرعبة للغاية يا رفاق!
— المبتدئ الأشد إثارة للفضول على الإطلاق!
“تولوا أنتم أيها الصغار إخلاء بقية الجثث.”
— صانع محتوى لم يمضِ على دخوله المجال سوى شهر واحد…
إنه البرج الدفاعي بعينه المألوف في نمط الحصار! برج يصب جام هجماته السحرية دون هوادة على كل بطل أو تابع يقترب منه؛ وإلى جوار البرج، تكومت تلة شاهقة من الجثث الهامدة.
— شهر يتيم، ويبدو كأنه يخوض البث منذ خمس سنوات!
“…!”
“حسنًا، سأستأنف اللعب؛ لا أفهم ما يدور تمامًا، لكن سأنفذ التعليمات في الوقت الحالي.”
— أجل، مبهم على الدوام!
— أجل، هذا عين الصواب.
— إن أباد الأبطال جنود المينيون، فهؤلاء الصغار من يتولى تنظيف الساحة؟ يا للأسى…
— سر مع التيار وحسب.
فوجئ آلموند بتسجيل هذا المشاهد لمهمة بهذا المبلغ، وهو الذي ندر إنفاقه في البث:
— نمط القصة ألذ وأبهى دون معرفة مسبقة!
سواء ارتبط الأمر بالمهارة أم لا، عقد آلموند العزم على قهر التحدي؛ فبلوغ القمة يوقد جذوة الحماس في روحه دومًا.
أومأ آلموند برأسه وتطلع نحو التل الشاهق المتوج بالبرج الدفاعي:
‘لعله خير ألا أفقه شيئًا مسبقًا.’
‘أيلزمني الصعود إلى هناك؟’
— آلموند المطيع…؟ يا للروعة!
صعد الأطفال من حوله التل، رامقين آلموند بنظرات تحثه على اللحاق بهم؛ ولزم عليه العمل معهم، وإلا تحول إلى جثة هامدة كما حذرت راينا.
انقض الأطفال كالسيل الجارف يبتغي كل منهم الظفر بأفضل قطعة؛ ولم يتردد آلموند، فانقض بدوره قاصدًا سلاحه الأثير: القوس! واقتنص أجود قوس في الكومة.
‘هيا بنا.’
صعد التلال طلبًا للنجاة.
‘المينيون؟’
خطوة، خطوة.
تبدد الوميض الباهر لينبثق مكانه سهل شاسع ناصع البياض كالنور ذاته؛ حقل ثلجي فسيح تتلألأ صفحته تحت وهج قارس ينفذ بلا هوادة من بين رقاقات الثلج المتساقطة.
جاهد لرفع ساقيه المتجمدتين، فغاصت قدماه عميقًا في بساط الثلج مع كل خطوة مضنية، وسرى صقيع لاذع بلغ ركبتيه.
“أأنت… تجيد استخدام القوس؟”
رغم غياب الألم الحقيقي لتجمد الأطراف أو بلل الثياب بحكم العالم الافتراضي، استشعر ارتجاف جسده بوضوح؛ فالألم غاب، غير أن وحشة البرد وضيقه تجسدا بدقة خارقة أوهمته بتجرع الصقيع الفعلي.
‘أبرج دفاعي؟’
“أُرغ…”
رغم غياب الألم الحقيقي لتجمد الأطراف أو بلل الثياب بحكم العالم الافتراضي، استشعر ارتجاف جسده بوضوح؛ فالألم غاب، غير أن وحشة البرد وضيقه تجسدا بدقة خارقة أوهمته بتجرع الصقيع الفعلي.
نفض آلموند جسده وواصل الصعود نحو ذروة التل.
[تبرع سيفالياقوت بمبلغ 10,000 وون!]
خطوة، خطوة.
ارتجف الصغار رعبًا؛ ولم ينبس أحد ببنت شفة، بيد أن أجسادهم ارتعدت ارتعادًا لم يكن وليد البرد قط.
شق طريقه وسط أكوام الثلوج حتى…
نطق باسمه الحقيقي أمام راينا للمرة الأولى.
“زفير… وصلنا أخيرًا.”
“هاكم الأسلحة التي خلفها جنود المينيون السابقون.”
بلغ قمة التل المنشودة.
“حسنًا، سأستأنف اللعب؛ لا أفهم ما يدور تمامًا، لكن سأنفذ التعليمات في الوقت الحالي.”
تنفس الصعداء، وتصاعد بخار أنفاسه ليتلاشى مع هبات الريح؛ وحينئذ وقع بصره على ركام الجثث.
خطوة، خطوة.
صدق حدسه؛ فالركام الذي شهده من أسفل لم يكن سوى جبل من جثث الموتى! ورغم تمويه المشهد للحد من فداحة الواقع، خامره شعور مقبض؛ فرؤية الجثث الآدمية أمر…
تنفس الصعداء، وتصاعد بخار أنفاسه ليتلاشى مع هبات الريح؛ وحينئذ وقع بصره على ركام الجثث.
“أُرغ…”
“أنتم، هلموا إلى مستودع الأسلحة إن فرغتم من عملكم.”
أشاح آلموند ببصره عفوًا؛ فالتقت عيناه براينا أسفل التل. توقفت عن جر جثتها وحدقت في آلموند مليًا، وكأنها تضمر عتابًا أو حنقًا نحوه، ثم تابعت سحب الجثة. جهل سر تصرفها، بيد أنه غض الطرف عنها مؤقتًا؛ فأولويته القصوى تنحصر في نقل هذه الجثث. فانتقى أصغر جثة وبدأ بسحبها:
— مجرد أساطير يتناقلها الناس دون إثبات!
“هاه…؟”
“؟”
غير أن المهمة استعصت عليه:
— النجوم الثلاث في قصة راينا ضرب من الخيال، فانسَ أمرها!
“المسألة شاقة للغاية.”
— نمط القصة ألذ وأبهى دون معرفة مسبقة!
فجسد آلموند في هذا النمط افتقر إلى البنية القوية؛ والجسد الهامد يشق جره حتى على رجل مفتول العضلات، فكيف بحيلة طفل يافع؟!
“آلموند.”
— %*@*@
شق طريقه وسط أكوام الثلوج حتى…
— لا طائل من الشكوى إلينا!
طاخ.
— هههههه حالك كحالي تمامًا!
— من حسن الحظ أنها بادرت بالسؤال!
— &&$*#
بدت الفتاة في السادسة عشرة من عمرها على أقصى تقدير.
امتلأت نافذة الدردشة برموز مشفرة عجيبة إثر تفعيل فلتر حجب الحرق؛ فتعذر على آلموند نيل عون المتابعين.
لدى دخوله، رأى الصغار يتدفؤون حول موقد النار:
‘كيف يجرها الآخرون إذن؟’
‘ومن أكون أنا في هذا المشهد؟ ما الذي يجري بحق؟’
التفت آلموند ليرقب بقية الصغار، فاكتشف سر نجاحهم في سحب الجثث؛ فكل طفل استخدم حبلًا متينًا!
“المعيار الثالث هذا… من الطبيعي جهله، أليس كذلك؟”
“… لا أملك حبلًا.”
[تبرع سيفالياقوت بمبلغ 10,000 وون!]
انفرد آلموند من بين الجميع بخلو يديه من حبل؛ وعجب هو نفسه من قلة انتباهه وتأخر استيعابه!
ناداه صوت فتاة يافعة من الخلف؛ فالتفت آلموند لتعتريه صدمة ألجمت لسانه:
ضجت الدردشة بموجة عارمة من السخرية والتهكم.
عوت الرياح الهوجاء محملة بدوامات الجليد؛ وفجأة، هوت ركلة قاسية على قصبة ساقه!
←↓↑→
تسمر آلموند في موضعه مذهولًا لا يفقه شيئًا.
اضطر آلموند للنزول مجددًا لجلب حبل، ثم تسلق التل لسحب الجثث؛ وفي خضم هذا العمل الشاق المرهق، ألقى بالجثة الأخيرة:
‘دافع راينا؟’
“آااارغ… آااه!”
خطوة، خطوة.
طاخ.
ترددت كلماتها في مسامعه، فالتفت يرقب راينا وهي تجر الجثث؛ وامتد بصره نحو قمة التل المغطى بالثلوج، فرأى في أعلاه بناءً حادًا مدببًا يشق الأفق.
ألقى بالجثة الأخيرة في جوف المحرقة مصحوبة بصرخة إنهاك؛ وتنهد بعمق مستندًا إلى زاوية المحرقة. أنجز نقل الجثث، غير أنه عجز عن استيعاب غاية هذا النمط القصصي:
— آلموند المطيع…؟ يا للروعة!
“ما المطلوب مني فعله الآن؟ لقد بدأت دون أدنى خلفية، و…”
انبثقت النافذة وكأن اللعبة استجابت لتساؤل آلموند الحائر؛ فالظفر بنجمة واحدة يقتضي النجاة فحسب، وتتعقد المهمة بدءًا من النجمة الثانية، أما الثالثة فبدت لغزًا مبهمًا.
فجأة…
خاصية بالغة النفع في مثل هذا الموقف.
بلينغ!
— انظروا إلى ثقته المفرطة!
[معايير اجتياز المرحلة]
“هاكم الأسلحة التي خلفها جنود المينيون السابقون.”
★: النجاة
★★: إبادة العدو
★★★: دافع راينا
تدافع!
انبثقت النافذة وكأن اللعبة استجابت لتساؤل آلموند الحائر؛ فالظفر بنجمة واحدة يقتضي النجاة فحسب، وتتعقد المهمة بدءًا من النجمة الثانية، أما الثالثة فبدت لغزًا مبهمًا.
فجأة…
‘دافع راينا؟’
أشاح آلموند ببصره عفوًا؛ فالتقت عيناه براينا أسفل التل. توقفت عن جر جثتها وحدقت في آلموند مليًا، وكأنها تضمر عتابًا أو حنقًا نحوه، ثم تابعت سحب الجثة. جهل سر تصرفها، بيد أنه غض الطرف عنها مؤقتًا؛ فأولويته القصوى تنحصر في نقل هذه الجثث. فانتقى أصغر جثة وبدأ بسحبها:
بدا الأمر مرتبطًا بسر غضب راينا وحنقها، غير أن العبارة اتسمت بالغموض الشديد.
— لغدا الموقف مثيرًا للضحك لو قال الجنديالكسول ههههه!
“المعيار الثالث هذا… من الطبيعي جهله، أليس كذلك؟”
— أجل، مبهم على الدوام!
— %*@*@
— النجوم الثلاث مستحيلة المنال تقريبًا!
“مهلًا، أنت.”
— نيل النجوم الثلاث يمنحك مكافأة استثنائية، بيد أن قصة راينا استعصت على الجميع!
“انتقوا سلاحًا تحسنون استعماله؛ فسيكون درعكم الوحيد للذود عن أرواحكم.”
— النجوم الثلاث في قصة راينا ضرب من الخيال، فانسَ أمرها!
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
— لا تتحقق إلا بضربة حظ خارقة، فركز على النجمتين فقط!
جنود المينيون ذاتهم الذين يتوالدون تباعًا في نمط حصار LIL! أولئك الجنود الذين يندفعون بعماء نحو الأبراج الدفاعية فيسمون بالمينيون.
— أيعقل إحراز النجوم الثلاث مع راينا؟! لم أشهد ذلك قط!
[آلموند! بدّل تصنيف بثك إلى نمط قصة LIL! فعلى النقيض من تلك اللعبة الكئيبة عصر المملكة، يتيح هذا التصنيف فلترًا تلقائيًا لحجب حرق الأحداث!]
— مجرد أساطير يتناقلها الناس دون إثبات!
شووووو—
أمن الطبيعي جهله إذن؟ ولم يسبق لأحد اجتيازه؟ بدا أن صناع المحتوى عجزوا قاطبة عن نيله.
— لا تحرقوا القصة على الرجل!
[سجل ناديديميان مهمة تحدٍ!]
صعد الأطفال من حوله التل، رامقين آلموند بنظرات تحثه على اللحاق بهم؛ ولزم عليه العمل معهم، وإلا تحول إلى جثة هامدة كما حذرت راينا.
[500,000 وون إن أحرزت النجوم الثلاث كاملة!]
— الحمد لله أنه لم يختر ‘الجنديالكسول’!
“؟”
— %*@*@
فوجئ آلموند بتسجيل هذا المشاهد لمهمة بهذا المبلغ، وهو الذي ندر إنفاقه في البث:
“هاكم الأسلحة التي خلفها جنود المينيون السابقون.”
“أأنت متأكد من قدرتك على دفعها؟”
— مهلًا، راينا مشمولة بحماية القانون الآن؛ فانتقوا كلماتكم بحذر~
[تبرع ناديديميان بمبلغ 1,000 وون!]
ترددت كلماتها في مسامعه، فالتفت يرقب راينا وهي تجر الجثث؛ وامتد بصره نحو قمة التل المغطى بالثلوج، فرأى في أعلاه بناءً حادًا مدببًا يشق الأفق.
[هذا قدر عشقي لرايناتشان! ولن تفلح في اجتيازها على أية حال، فلست أهلًا للظفر بقلبها! ><]
— لا تحرقوا القصة على الرجل!
رغم غرابة أسلوبه ونفوره منه، أدرك آلموند صدق عزمه على دفع المكافأة:
— تبا… أول مرة أشهد هذا المشهد، ما الذي جرى بحق؟!
“شكرًا جزيلًا لك على الخمسمئة ألف وون.”
رغم برودة جسده الافتراضية، شعر بمرارة الخيانة وسارع بالجلوس بجوارهم.
— انظروا إلى ثقته المفرطة!
انفتح باب المستودع المحاذي للمحرقة، ودلف منه جندي عسكري ضخم الجثة:
— مهلًا! يستحيل عليك اجتيازها!
امتازت الألعاب ذات الشراكة الرسمية مع تريفي بخصائص استثنائية.
— أتزعم قدرتك على إنجازها بحق؟!
[500,000 وون إن أحرزت النجوم الثلاث كاملة!]
— ثلاث نجوم مع راينا؟!
“أُرغ…”
— المهارة لا تنفع في هذا التحدي البتة!
[سجل ناديديميان مهمة تحدٍ!]
سواء ارتبط الأمر بالمهارة أم لا، عقد آلموند العزم على قهر التحدي؛ فبلوغ القمة يوقد جذوة الحماس في روحه دومًا.
— نيل النجوم الثلاث يمنحك مكافأة استثنائية، بيد أن قصة راينا استعصت على الجميع!
في تلك اللحظة…
لم يسبق له متابعة نمط القصة في أي بث، فكل تفصيلة بدت جديدة كليًا؛ فعلكة، مثله الأعلى في المشاهدة، اقتصر لعبه على معركة واسعة وسيف المانا.
صرير…
انفتح باب المستودع المحاذي للمحرقة، ودلف منه جندي عسكري ضخم الجثة:
انفتح باب المستودع المحاذي للمحرقة، ودلف منه جندي عسكري ضخم الجثة:
انفتح باب المستودع المحاذي للمحرقة، ودلف منه جندي عسكري ضخم الجثة:
“أنتم، هلموا إلى مستودع الأسلحة إن فرغتم من عملكم.”
صرير…
تبين أن المستودع مخصص للعتاد والأسلحة.
[500,000 وون إن أحرزت النجوم الثلاث كاملة!]
“… حاضر!”
بدا وطء حذاء عسكري ثقيل:
أجاب آلموند بانصياع تام شأنه شأن بقية الصغار.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
— مهلًا، أنسيت أنك ‘الجنديالكسول’؟!
— رايناااا!
— انغمس في الدور كليًا، شأن كل مبتدئ!
— ههههه ألم تفعلها إلا الآن؟!
— يذكرني بحالي أيام المدرسة الثانوية، يا للأسى!
“شكرًا جزيلًا لك على الخمسمئة ألف وون.”
— آلموند المطيع…؟ يا للروعة!
“آلموند.”
لدى دخوله، رأى الصغار يتدفؤون حول موقد النار:
أغمض آلموند عينيه قسرًا؛ وجاهد لفتح جفنيه واستطلاع الأرجاء رغم سطوع الضوء، بيد أن…
‘أكان الجميع يستريحون هنا طوال الوقت؟’
تسمر آلموند في موضعه مذهولًا لا يفقه شيئًا.
رغم برودة جسده الافتراضية، شعر بمرارة الخيانة وسارع بالجلوس بجوارهم.
بات بوسعه اللعب بأمان والاستمتاع بالحبكة دون خشية الإفساد.
“ستندلع معركة أخرى عما قريب.”
ألقى الجندي كومة الأسلحة بإهمال؛ أسلحة مستعملة تكسوها بقع الدماء وصدأ الإهمال، خالية من أي تعهد أو صيانة.
ارتجف الصغار رعبًا؛ ولم ينبس أحد ببنت شفة، بيد أن أجسادهم ارتعدت ارتعادًا لم يكن وليد البرد قط.
فجأة…
“هاكم الأسلحة التي خلفها جنود المينيون السابقون.”
[نعم]
‘المينيون؟’
“المسألة شاقة للغاية.”
استوعب آلموند حقيقة هويته في هذه اللعبة؛ إنه مينيون!
“حسنًا، سأستأنف اللعب؛ لا أفهم ما يدور تمامًا، لكن سأنفذ التعليمات في الوقت الحالي.”
جنود المينيون ذاتهم الذين يتوالدون تباعًا في نمط حصار LIL! أولئك الجنود الذين يندفعون بعماء نحو الأبراج الدفاعية فيسمون بالمينيون.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
أضعف الكائنات في اللعبة، يصطادهم المستدعون ويتخطفون أرواحهم لجني الذهب ونقاط الخبرة؛ وبات هو الآن واحدًا من أولئك البيادق البائسة!
— النجوم الثلاث في قصة راينا ضرب من الخيال، فانسَ أمرها!
“انتقوا سلاحًا تحسنون استعماله؛ فسيكون درعكم الوحيد للذود عن أرواحكم.”
“مهلًا، أنت.”
طاخ.
‘هيا بنا.’
ألقى الجندي كومة الأسلحة بإهمال؛ أسلحة مستعملة تكسوها بقع الدماء وصدأ الإهمال، خالية من أي تعهد أو صيانة.
“آااارغ… آااه!”
فجأة…
أمن الطبيعي جهله إذن؟ ولم يسبق لأحد اجتيازه؟ بدا أن صناع المحتوى عجزوا قاطبة عن نيله.
“!”
— أتزعم قدرتك على إنجازها بحق؟!
تدافع!
— حقيقة مؤكدة: لاعبو LIL أشد رعبًا وقسوة!
انقض الأطفال كالسيل الجارف يبتغي كل منهم الظفر بأفضل قطعة؛ ولم يتردد آلموند، فانقض بدوره قاصدًا سلاحه الأثير: القوس! واقتنص أجود قوس في الكومة.
صعد التلال طلبًا للنجاة.
غير أن يدًا بيضاء رقيقة امتدت في اللحظة ذاتها لتتشبث بالقوس عينه!
“آه، شكرًا لك يا سيفالياقوت على هذه المعلومة القيمة.”
تك.
— أتزعم قدرتك على إنجازها بحق؟!
“…!”
[تتضمن هذه اللعبة سردًا قصصيًا؛ أترغب في تفعيل خاصية حجب حرق الأحداث؟]
“؟”
ألقى الجندي كومة الأسلحة بإهمال؛ أسلحة مستعملة تكسوها بقع الدماء وصدأ الإهمال، خالية من أي تعهد أو صيانة.
التفت لترنو إليه عينا راينا الزرقاوان بنظرة حادة متفحصة، وبادرته بالسؤال:
“حسنًا، سأستأنف اللعب؛ لا أفهم ما يدور تمامًا، لكن سأنفذ التعليمات في الوقت الحالي.”
“أأنت… تجيد استخدام القوس؟”
وقفت أمامه فتاة صغيرة تطابق راينا في ملامحها تمامًا!
←↓↑→
‘راينا؟!’
[إرشاد للمبتدئين: يمثل جنود المينيون أدنى الرتب شأنًا، وينصاعون لأوامر قادتهم حصرًا. يتولون الأعمال الشاقة، وهم طليعة المندفعين نحو الأبراج الدفاعية في نمط الحصار.]
نطق باسمه الحقيقي أمام راينا للمرة الأولى.
————————
[تبرع سيفالياقوت بمبلغ 10,000 وون!]
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
ناداه صوت فتاة يافعة من الخلف؛ فالتفت آلموند لتعتريه صدمة ألجمت لسانه:
طاخ.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
“حسنًا، سأستأنف اللعب؛ لا أفهم ما يدور تمامًا، لكن سأنفذ التعليمات في الوقت الحالي.”
[تتضمن هذه اللعبة سردًا قصصيًا؛ أترغب في تفعيل خاصية حجب حرق الأحداث؟]
