Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 141

المينيون (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المينيون (2)

الفصل 141. المينيون (2)

— أتحولت إلى طفل حقيقي في عقلك أيضًا؟!

جسّد نمط القصة ملحمة الأبطال التي ترويها الشخصيات ذاتها؛ فكلما تعمق فهم المستدعي لتلك الأساطير، استطاع استخلاص قدرات أعظم من أبطاله في ميدان النزال. وبعبارة أخرى، حتى مع تطابق الأبطال، تتباين قدراتهم القتالية تباينًا شاسعًا تبعًا لوعي المستدعي وبراعته.

‘ثمة مستدعون هنا أيضًا إذن؛ ليسوا لاعبين عاديين على الأرجح، أليس كذلك؟’

رغم ما بدا في ذلك من إجحاف للوهلة الأولى، أوضح المطورون أن هذا التباين يمثل ركنًا أصيلًا من أركان الاحتراف في لعبة LIL.

— منحتك تصويتًا داعمًا لإلحاحك الشديد!

‘هذه فرصة… ذهبية.’

“احتشدوا هنا!!!”

أدرك جوهيوك، المحيط بكل تلك التفاصيل مسبقًا، حجم المكسب الذي ينتظر آلموند؛ فبدء نمط القصة في المستوى الثاني يشبه بدء لعبة تقمص أدوار بحيازة عتاد أسطوري خارق.

“آه، حسنًا.”

‘يلزمنا استثمار هذا الحدث إلى أقصى حد.’

ألقى الجندي أمامه قوسًا رثًا رخيص الصنع.

ناهز عدد المتابعين حاليًا خمسة آلاف مشاهد، بيد أن آفاق النمو بدت واعدة؛ وللأسف حال التوقيت الصباحي الباكر دون حضور حشد غفير، فضلًا عن جهل نصف جمهور آلموند بفتحه البث أصلًا. فانكب جوهيوك ينقر على شاشة هاتفه بحماس كاد يحطم زجاجها.

تشوك.

“ما الذي تفعله تحديدًا؟”

“أوه… يا للهول.”

توقفـت جيآه عن تناول طعامها، ورمقته بنظرة تفيض فضولًا.

الفصل 141. المينيون (2)

“أمارس مهامي كمدير أعمال.”

“أود لو أكبر لأصبح بطلًا مثلهم!”

“… ألست تلعب كاندي كراش خلسة؟”

أمرهم الجنود بالتجمع عند سفح البرج الدفاعي؛ البقعة ذاتها التي أخلوا منها ركام الجثث صبيحة اليوم. ومن هناك، أطلت ساحة الوغى على قمة التل بامتداد يحاكي خريطة نمط الحصار.

“كاندي… ما هذا الهراء؟ يا فتاة، هذا عمل استراتيجي بالغ الأهمية!”

— ما باليد حيلة، فراينا هي بطلة القصة! كان يجدر بك الاستسلام باكرًا أيها المعتوه اللوزي!

واصل جوهيوك تركيزه المحموم.

تسلل إليهما شعور غريب بالغبطة إثر اصطناع منشور رائج في المنتديات.

[هذا الفتى فتح نمط قصة راينا من مباراة عادية يتيمة!]

‘أيتطور المينيون ليصبحوا أبطالًا في النهاية؟’

[ماذا؟! أيمكن بلوغ الألفة القصوى مع راينا بالوسامة وحدها؟.gif]

‘ما الذي يصنعونه بحق؟’

[كيف تبلغ الألفة القصوى مع راينا بالحوار المجرد؟.gif]

‘أتنجو بحق وسط تلك المجزرة؟’

[الرجل الأكثر جاذبية في تاريخ LIL.gif]

“آاااارغ!”

[طالما تجيد الرماية، فكسب ودها هين للغاية؛ وهو ما تعجزون عنه حتمًا.gif]

“نجحت الخطة!”

انخرط جوهيوك في أداء مهام المدير بحنكة عبر المنتديات؛ فلم يكتفِ بالنشر في منتدى ‘LIL برو’، بل اجتاح منتديات ‘عصر المملكة’ و’معركة واسعة’ لاستنفار التعزيزات. وتلهف رواد تلك المنتديات لإثبات دونية لعبة LIL مقارنة بألعابهم المفضلة، وتمنوا قبل غيرهم أن يحقق آلموند إنجازات غير مسبوقة فيها.

‘أتنجح الخطة يا ترى؟’

— حتى LIL عجزت عن الصمود أمام آلموند!

“إن كنت تلتقط القوس فرارًا من خطوط المواجهة الأمامية، فدعه وشأنه…”

— “ليست LIL صعبة، بل آلموند لم يلعبها بعد.” — مقتبس من دردشة تريفي.

“إن كنت تلتقط القوس فرارًا من خطوط المواجهة الأمامية، فدعه وشأنه…”

— قصة راينا؟ لاعب معركة واسعة يقتحمها من جولة واحدة! أكل لاعبي LIL مغفلون هكذا~~؟

— وددت لو غدوت قوس راينا!

بدت المناكفات طفولية وساذجة، بيد أن هذا التنافس المحموم صعد بالمنشورات سريعًا نحو الصدارة في تصنيف ‘بيغ’ بمنتدى LIL برو.

“غراااا!”

“أوه… يا للهول.”

“سلّم ذلك القوس لراينا.”

أبدت جيآه، المتابعة لتحركاته من خلف كتفه، إعجابها البالغ.

[طالما تجيد الرماية، فكسب ودها هين للغاية؛ وهو ما تعجزون عنه حتمًا.gif]

‘أتنجح الخطة يا ترى؟’

“سأحرز النصر هذه المرة أيضًا، لا محالة.”

فالأثر اللحظي الفوري هو جوهر الرهان؛

— وااو! أتعرف آلموند أنت الآخر؟!

‘أبدأت تؤتي أكلها حقًا؟!’

بكى أحدهم في الخلف، ويبدو أنه يعرف طفلًا في الصف الأول.

فضياع هذه اللحظة كفيل بإحباط فرصة تصدر قوائم التداول والترند.

تشوك!

طقطقة، طقطقة.

“التالي! الصف الثاني!”

تنقل بين منشورات عدة ونشر رابط موضوعه للترويج؛ وشعر جوهيوك بحرج طفيف، غير أن اضطرارهم للانتقال حديثًا بين الألعاب ألجأه إلى هذا الأسلوب.

‘ستنجو راينا حتمًا.’

— أتبذل كل هذا الجهد للترويج له حقًا؟

‘أيتطور المينيون ليصبحوا أبطالًا في النهاية؟’

— منحتك تصويتًا داعمًا لإلحاحك الشديد!

‘أبدأت تؤتي أكلها حقًا؟!’

— وضعت تصويت ‘بيغ’ إشفاقًا على حالك؛ وسأرفعه إلى صدارة المحترفين!

تقدم آلموند ليتصدر الصف، وشد وتر قوسه بثبات راسخ.

أثمر الجهد أعظم ثمرة؛ وحصد المنشور سيلًا من تصويتات ‘بيغ’ ليقتحم صدارة تصنيف المحترفين!

أثمر الجهد أعظم ثمرة؛ وحصد المنشور سيلًا من تصويتات ‘بيغ’ ليقتحم صدارة تصنيف المحترفين!

[بيغ!] [كيف تبلغ الألفة القصوى مع راينا بالحوار المجرد؟.gif]

“أحم… فلنعد لتناول الطعام وحسب.”

“أوه!”

“نجحت الخطة!”

“نجحت الخطة!”

— مهلًا يا آلموند! ألا تأخذ الأمر بجدية مفرطة بعض الشيء…

تصفيق!

“وااااو!”

تبادل جوهيوك وجيآه ضربة كف مبهجة وعلت ثغريهما ابتسامة عريضة:

تاقت نفس آلموند لتقريع هذه الفتاة الصغيرة، بيد أن حلوله في جسد طفل مثيل قيد حركته.

‘… يخالجني قليل من الخجل.’

رغم ما بدا في ذلك من إجحاف للوهلة الأولى، أوضح المطورون أن هذا التباين يمثل ركنًا أصيلًا من أركان الاحتراف في لعبة LIL.

‘يبدو الأمر مريبًا بعض الشيء.’

“… يوريا! كم أنتِ رائعة وملهمة!”

تسلل إليهما شعور غريب بالغبطة إثر اصطناع منشور رائج في المنتديات.

تسلل إليهما شعور غريب بالغبطة إثر اصطناع منشور رائج في المنتديات.

“أحم… فلنعد لتناول الطعام وحسب.”

— هههههه لم يمضِ على دخولك عالم الألعاب سوى شهر يتيم!

“أجل…”

— وددت لو غدوت قوس راينا!

تابع جوهيوك طعامه وهو يختلس النظر إلى التعليقات المتدفقة:

“الصف الثامن!”

— أهو آلموند؟!

— راينا هي ذاتها منذ نعومة أظفارها ههههههه!

— أوه، إنه آلموند بعينه!

صيحات تصم الآذان أطلقها الصغار لقهر الرعب الجاثم في صدورهم؛ وركضوا مسافة حتى…

— أين يقطن هذا الفتى؟ لا أطيق تفويت رقائق اللوز في الصباح الباكر؛ أنا قادم للبث فورًا!

سقط آلموند على الثلج وعلامات الهزيمة تعلو محياه.

— أوه، نمط قصة راينا؟! هذا حدث لا يُفوت!

“أوه!”

— تبا، يصنع آلموند العجائب والطرائف في LIL أيضًا؟!

استدار الجندي ورمقه بنظرة تفيض وعيدًا وترهيبًا:

— وااو! أتعرف آلموند أنت الآخر؟!

←↓↑→

←↓↑→

استحضر آلموند وقائع نمط الحصار، وتذكر مصير الصف الأول المحتوم بالإبادة الساحقة؛ ومع ذلك وقفت راينا، الرامية، في طليعة المندفعين! أيسعها الصمود حتى تضع الحرب أوزارها؟ خامره القلق، غير أنه طرد هواجسه:

“قلت إن اسمك آلموند، أليس كذلك؟”

“هناك!”

حدجته راينا الصغيرة بنظرات ثاقبة:

تحركت حشود الأطفال دفعة واحدة؛ وتصادمت الدروع بجلبة صاخبة أفزعت الطيور من أوكارها لتحلق ذعرة في الفضاء.

“إن كنت تلتقط القوس فرارًا من خطوط المواجهة الأمامية، فدعه وشأنه…”

— عاشق القسي آلموند…

تاقت نفس آلموند لتقريع هذه الفتاة الصغيرة، بيد أن حلوله في جسد طفل مثيل قيد حركته.

ما هي إلا برهة حتى دوى نداء الصف الثاني، فاندفعوا بصراخهم صوب الميدان دون أدنى نبأ عما حل بالصف الأول.

— راينا هي ذاتها منذ نعومة أظفارها ههههههه!

— قصة راينا؟ لاعب معركة واسعة يقتحمها من جولة واحدة! أكل لاعبي LIL مغفلون هكذا~~؟

— تشابكت الأيادي مع راينا؟! يا لك من محظوظ…

— مهلًا يا آلموند! ألا تأخذ الأمر بجدية مفرطة بعض الشيء…

— ليتني التقطت القوس أنا الآخر لأمسك يدها!

“وااو…”

“ألتقطه لمهارتي الفائقة في الرماية.”

فتحول راينا إلى البطلة الأسطورية حقيقة تاريخية لا تقبل الشك، فلا داعي للقلق بشأنها؛ بل الأجدر به القلق على مصيره هو!

“آه، حسنًا.”

“لأنه الأجود بينها جميعًا.”

أذعنت لقوله، غير أن قسمات وجهها أبطنت تكذيبًا صريحًا، وكأنها توقعت رده سلفًا؛ وأيًا كان الأمر، لم يعبأ آلموند بشيء، فجل مراده اقتناص القوس:

“الصف الثامن!”

“سآخذه إذن… هاه؟”

‘… يخالجني قليل من الخجل.’

غير أن قبضة راينا تشبثت بالقوس وأبت إفلاته!

‘قوس…’

“انتقِ سلاحًا آخر.”

اتخذ الصغار بجوار آلموند وضعية الهجوم وخفضوا قاماتهم.

“… ولماذا؟”

غير أن قبضة راينا تشبثت بالقوس وأبت إفلاته!

“لأنه الأجود بينها جميعًا.”

تصفيق!

“ولهذا السبب عينه أحاول أخذه!”

صاح جندي بصوت جهوري: “ثلاثون ثانية قبل تجمع الصفوف!!!”

“وهل يفقه من عجز عن سحب الجثث شيئًا في تمييز القسي؟”

“ولهذا السبب عينه أحاول أخذه!”

“خبرتي في الرماية تفوق خبرتك بعشر سنوات على الأرجح.”

“كاندي… ما هذا الهراء؟ يا فتاة، هذا عمل استراتيجي بالغ الأهمية!”

أجاب آلموند بنبرة جادة مفرطة إثر وخز راينا لكبريائه في الرماية؛ فبدا المشهد للمتابعين كنزاع صبياني بين طفلين صغيرين.

— تشابكت الأيادي مع راينا؟! يا لك من محظوظ…

— مهلًا يا آلموند! ألا تأخذ الأمر بجدية مفرطة بعض الشيء…

هوت ركلة مباغتة على جسد آلموند أطاحت به أرضًا!

— هههههه لم يمضِ على دخولك عالم الألعاب سوى شهر يتيم!

الفارق الوحيد تجلى في تراكم الثلوج واتساع الميدان بملامح أشد واقعية ورهبة؛ ومن منظور المينيون هذه المرة، لا من مقعد المستدعي المترف.

— سنوات الخبرة: عقد كامل من الزمان!

— منحتك تصويتًا داعمًا لإلحاحك الشديد!

— عمرك ستة عشر عامًا وتملك خبرة عشر سنوات؟!

— قصة راينا؟ لاعب معركة واسعة يقتحمها من جولة واحدة! أكل لاعبي LIL مغفلون هكذا~~؟

— أتحولت إلى طفل حقيقي في عقلك أيضًا؟!

هوت ركلة مباغتة على جسد آلموند أطاحت به أرضًا!

“هاها،” أطلقت راينا ضحكة نادرة مستنكرة: “عشر سنوات إضافية؟! أبدأت الرماية وأنت في بطن أمك إذن؟”

ما هي إلا برهة حتى دوى نداء الصف الثاني، فاندفعوا بصراخهم صوب الميدان دون أدنى نبأ عما حل بالصف الأول.

“ناوليني إياه وحسب.”

جهل آلموند أسرار قصة LIL، فراح يفسر المشهد على ضوء عباراتهم؛ ولا بد من إمكانية تحولهم، فها هي راينا غدت بطلة أسطورية في المستقبل.

حاول آلموند انتزاع القوس منها بالقوة؛ واستشعر بحدسه حاجته الماسة إليه، فالمعيار الأول يقتضي النجاة، ويليه إبادة العدو، ثم دافع راينا الغامض.

— أوه، نمط قصة راينا؟! هذا حدث لا يُفوت!

“كلا، لن أفعل…!”

أجاب الجميع بصوت هادر وقرعوا أقدامهم على الأرض؛ وتظاهر آلموند بالهتاف بتحريك شفتيه دون صوت.

“هاتيه!”

[طالما تجيد الرماية، فكسب ودها هين للغاية؛ وهو ما تعجزون عنه حتمًا.gif]

لم تتضمن الشروط حماية راينا وإبقاءها حية، إذ ستنجو حتمًا لكون المشهد محض ذكرى من ماضيها التليد؛ فلم يجد مسوغًا للتنازل عن القوس لصالحها.

انخرط جوهيوك في أداء مهام المدير بحنكة عبر المنتديات؛ فلم يكتفِ بالنشر في منتدى ‘LIL برو’، بل اجتاح منتديات ‘عصر المملكة’ و’معركة واسعة’ لاستنفار التعزيزات. وتلهف رواد تلك المنتديات لإثبات دونية لعبة LIL مقارنة بألعابهم المفضلة، وتمنوا قبل غيرهم أن يحقق آلموند إنجازات غير مسبوقة فيها.

“أنتما هناك!”

بدت المناكفات طفولية وساذجة، بيد أن هذا التنافس المحموم صعد بالمنشورات سريعًا نحو الصدارة في تصنيف ‘بيغ’ بمنتدى LIL برو.

اقترب جندي ضخم الجثة بخطوات مزمجرة.

“وااااو!”

طراااخ!

“كم هم رائعون…”

“كُـغ!”

“كرااااغ!”

هوت ركلة مباغتة على جسد آلموند أطاحت به أرضًا!

“اسمع يا هذا؛ هذه معركتك الأولى، بينما ظفرت راينا بخمسة انتصارات سابقة، فالكلمة الأولى والأخيرة لها. ألديك اعتراض على ذلك؟”

“سلّم ذلك القوس لراينا.”

‘أتنجو بحق وسط تلك المجزرة؟’

طاخ.

“نجحت الخطة!”

سقط آلموند على الثلج وعلامات الهزيمة تعلو محياه.

بدت المناكفات طفولية وساذجة، بيد أن هذا التنافس المحموم صعد بالمنشورات سريعًا نحو الصدارة في تصنيف ‘بيغ’ بمنتدى LIL برو.

“استعمل هذا أنت.”

في غمرة شروده، عبر موكب الأبطال بأكمله.

ألقى الجندي أمامه قوسًا رثًا رخيص الصنع.

أعاد آلموند النظر إلى تلك البطلة، غير أنه لم يلمح رابطًا يجمعها براينا، رامية السهام الشريرة ذات الدم البارد، سوى حمل القوس. ولم يجد ما يضيفه لتباين المستدعين عن الأبطال جذريًا.

“لـ-لمَ ذلك؟! أنا من أمسك به أولًا!”

“اسمع يا هذا؛ هذه معركتك الأولى، بينما ظفرت راينا بخمسة انتصارات سابقة، فالكلمة الأولى والأخيرة لها. ألديك اعتراض على ذلك؟”

“…؟”

‘ثمة مستدعون هنا أيضًا إذن؛ ليسوا لاعبين عاديين على الأرجح، أليس كذلك؟’

استدار الجندي ورمقه بنظرة تفيض وعيدًا وترهيبًا:

“لـ-لمَ ذلك؟! أنا من أمسك به أولًا!”

“اسمع يا هذا؛ هذه معركتك الأولى، بينما ظفرت راينا بخمسة انتصارات سابقة، فالكلمة الأولى والأخيرة لها. ألديك اعتراض على ذلك؟”

“…؟”

انطلقت الحبكة من حقيقة كونها معركته الأولى، فاستحال عليه مجاراتها في رصيد الخبرة منذ البداية.

“التالي! الصف الثاني!”

“… كلا.”

أثمر الجهد أعظم ثمرة؛ وحصد المنشور سيلًا من تصويتات ‘بيغ’ ليقتحم صدارة تصنيف المحترفين!

لم يجد آلموند مناصًا من التقاط القوس الرث واستعماله.

“أحم… فلنعد لتناول الطعام وحسب.”

— يا للأسى…

“لأنه الأجود بينها جميعًا.”

— أعجز عن تصديق معاملة آلموند بهذا الامتهان!

— أتبذل كل هذا الجهد للترويج له حقًا؟

— إنه المبتدئ الوحيد بين النخبة…

في غمرة شروده، عبر موكب الأبطال بأكمله.

— ما باليد حيلة، فراينا هي بطلة القصة! كان يجدر بك الاستسلام باكرًا أيها المعتوه اللوزي!

الفارق الوحيد تجلى في تراكم الثلوج واتساع الميدان بملامح أشد واقعية ورهبة؛ ومن منظور المينيون هذه المرة، لا من مقعد المستدعي المترف.

— عاشق القسي آلموند…

‘قوس…’

صحيح تمامًا؛ فما حيلته وراينا تتربع على عرش البطولة؟ هدأ آلموند من روعه وجمع أكبر قدر مستطاع من السهام، عادًا ذلك سبيله الأمثل لتعزيز فرص نجاته.

“كاندي… ما هذا الهراء؟ يا فتاة، هذا عمل استراتيجي بالغ الأهمية!”

صاح جندي بصوت جهوري: “ثلاثون ثانية قبل تجمع الصفوف!!!”

“وااو…”

زمجرة!

 

هرول الأطفال قاطبة؛ وتأخر آلموند قليلًا لتأخر نيله القوس، بينما تقدمت راينا الصفوف أمامه:

عاهدت راينا نفسها بصوت خافت، وهي تشد قبضتها على القوس بعزم حديدي.

‘لمَ تتقدم الصفوف الأولى وهي رامية سهام؟’

— أين يقطن هذا الفتى؟ لا أطيق تفويت رقائق اللوز في الصباح الباكر؛ أنا قادم للبث فورًا!

←↓↑→

— منحتك تصويتًا داعمًا لإلحاحك الشديد!

“احتشدوا هنا!!!”

تشوك.

أمرهم الجنود بالتجمع عند سفح البرج الدفاعي؛ البقعة ذاتها التي أخلوا منها ركام الجثث صبيحة اليوم. ومن هناك، أطلت ساحة الوغى على قمة التل بامتداد يحاكي خريطة نمط الحصار.

“كرااااغ!”

الفارق الوحيد تجلى في تراكم الثلوج واتساع الميدان بملامح أشد واقعية ورهبة؛ ومن منظور المينيون هذه المرة، لا من مقعد المستدعي المترف.

ألقى الجندي أمامه قوسًا رثًا رخيص الصنع.

“المستدعون قادمون! تنحوا جميعًا إلى جانبي الطريق!”

“سلّم ذلك القوس لراينا.”

تشوك.

تصفيق!

انصاع الصغار للأمر واصطفوا على جانبي المسار؛ وحذا آلموند حذوهم. وفور إخلاء الطريق، تكشف ممر خفي أُعد لعبور المستدعين.

“اسمع يا هذا؛ هذه معركتك الأولى، بينما ظفرت راينا بخمسة انتصارات سابقة، فالكلمة الأولى والأخيرة لها. ألديك اعتراض على ذلك؟”

‘ثمة مستدعون هنا أيضًا إذن؛ ليسوا لاعبين عاديين على الأرجح، أليس كذلك؟’

صيحات أشبه بصرخات ذعر ممزقة منها إلى هتافات نصر؛ وانخرطت راينا في خضم هذا الصف المندفع!

ففي سياق السرد القصصي، يمثل المستدعي شخصية أسطورية بالغة النفوذ؛ فمن عساهم يكونون؟

— أوه، إنه آلموند بعينه!

حدق آلموند بترقب نحو نقطة البداية ليرى من سيخرج منها فور انطلاق النفير.

‘ثمة مستدعون هنا أيضًا إذن؛ ليسوا لاعبين عاديين على الأرجح، أليس كذلك؟’

دوووم!!!

— هدفي المهني الجديد: أن أصبح قوس راينا!

هبطت من عنان السماء خمسة أنوار بيضاء ساطعة لاستدعاء الأبطال، فبدوا في أعين جنود المينيون كملائكة تهبط من الخلد!

— أين يقطن هذا الفتى؟ لا أطيق تفويت رقائق اللوز في الصباح الباكر؛ أنا قادم للبث فورًا!

“وااو…”

“… ألست تلعب كاندي كراش خلسة؟”

“كم هم رائعون…”

— حتى LIL عجزت عن الصمود أمام آلموند!

“أود لو أكبر لأصبح بطلًا مثلهم!”

— أوه، نمط قصة راينا؟! هذا حدث لا يُفوت!

تطلعت أعين الأطفال بانبهار وشغف، وتغاضى الجنود القساة عنهم تاركين لهم فسحة هذا الحلم.

“أنتما هناك!”

‘أيتطور المينيون ليصبحوا أبطالًا في النهاية؟’

“إن كنت تلتقط القوس فرارًا من خطوط المواجهة الأمامية، فدعه وشأنه…”

جهل آلموند أسرار قصة LIL، فراح يفسر المشهد على ضوء عباراتهم؛ ولا بد من إمكانية تحولهم، فها هي راينا غدت بطلة أسطورية في المستقبل.

أجاب آلموند بنبرة جادة مفرطة إثر وخز راينا لكبريائه في الرماية؛ فبدا المشهد للمتابعين كنزاع صبياني بين طفلين صغيرين.

“واااو!!”

“آه، حسنًا.”

“أيها الأبطال!”

“قلت إن اسمك آلموند، أليس كذلك؟”

“شكرًا لكم!”

توقفـت جيآه عن تناول طعامها، ورمقته بنظرة تفيض فضولًا.

سار المستدعون في الممر ملوحين للصغار على الجانبين؛ وابتسمت فتاة حسناء منهم في وجوههم برقة.

“… ولماذا؟”

“واااو! أريد أن أصبح مستدعية حين أكبر!”

— أوه، نمط قصة راينا؟! هذا حدث لا يُفوت!

“يوريا! انظري إلى هنا! يوريا!”

“ناوليني إياه وحسب.”

“وااااو!”

←↓↑→

تعالت هتافات الصغار المدودة فور مرور تلك الفتاة.

←↓↑→

‘قوس…’

بكى أحدهم في الخلف، ويبدو أنه يعرف طفلًا في الصف الأول.

حملت الفتاة قوسًا بيمينها؛ فالتفت آلموند ليرصد رد فعل راينا:

حاول آلموند انتزاع القوس منها بالقوة؛ واستشعر بحدسه حاجته الماسة إليه، فالمعيار الأول يقتضي النجاة، ويليه إبادة العدو، ثم دافع راينا الغامض.

“… يوريا! كم أنتِ رائعة وملهمة!”

الفارق الوحيد تجلى في تراكم الثلوج واتساع الميدان بملامح أشد واقعية ورهبة؛ ومن منظور المينيون هذه المرة، لا من مقعد المستدعي المترف.

في نهاية المطاف، بقيت راينا طفلة صغيرة؛ وعجب آلموند من رؤيتها تهتف بمثل هذا الحماس الطفولي. شعور غريب خالطه وهو يراها تشجع الأبطال بحرارة.

“ناوليني إياه وحسب.”

‘أستتحول راينا إلى تلك المستدعية مستقبلًا؟’

“شكرًا لكم!”

أعاد آلموند النظر إلى تلك البطلة، غير أنه لم يلمح رابطًا يجمعها براينا، رامية السهام الشريرة ذات الدم البارد، سوى حمل القوس. ولم يجد ما يضيفه لتباين المستدعين عن الأبطال جذريًا.

تشوك.

“سأحرز النصر هذه المرة أيضًا، لا محالة.”

‘هذه فرصة… ذهبية.’

عاهدت راينا نفسها بصوت خافت، وهي تشد قبضتها على القوس بعزم حديدي.

“المستدعون قادمون! تنحوا جميعًا إلى جانبي الطريق!”

— وددت لو غدوت قوس راينا!

————————

— وأنا كذلك!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— أرضى بأن أكون سهمًا في جعبتها!

حملت الفتاة قوسًا بيمينها؛ فالتفت آلموند ليرصد رد فعل راينا:

— هدفي المهني الجديد: أن أصبح قوس راينا!

— أوه، نمط قصة راينا؟! هذا حدث لا يُفوت!

بدا أن راينا اعتادت استعمال هذا القوس مرارًا وتكرارًا؛ وظن آلموند أنه ملكها الخاص، بيد أن القادة ينتزعونه منها عقب كل جولة لدواعٍ أمنية.

“نجحت الخطة!”

في غمرة شروده، عبر موكب الأبطال بأكمله.

[إرشاد للمبتدئين: في نمط الحصار، يمكنك حصد الذهب ونقاط الخبرة بالقضاء على جنود المينيون. وبجمع ما يكفي من الخبرة، ترتقي بالمستوى وتكتسب مهارات جديدة؛ ويُستبدل الذهب بعتاد أحدث وأقوى.]

زأر الجنود ثانية: “أيها التاااابعووون!”

“وااو…”

“حاضر!”

دك، دك!

طاخ!

صيحات أشبه بصرخات ذعر ممزقة منها إلى هتافات نصر؛ وانخرطت راينا في خضم هذا الصف المندفع!

أجاب الجميع بصوت هادر وقرعوا أقدامهم على الأرض؛ وتظاهر آلموند بالهتاف بتحريك شفتيه دون صوت.

— وأنا كذلك!

“ثلاثون ثانية قبل المعركة! اتخذوا وضعية الهجوم فورًا!”

“شكرًا لكم!”

دك، دك!

أدرك جوهيوك، المحيط بكل تلك التفاصيل مسبقًا، حجم المكسب الذي ينتظر آلموند؛ فبدء نمط القصة في المستوى الثاني يشبه بدء لعبة تقمص أدوار بحيازة عتاد أسطوري خارق.

تحركت حشود الأطفال دفعة واحدة؛ وتصادمت الدروع بجلبة صاخبة أفزعت الطيور من أوكارها لتحلق ذعرة في الفضاء.

“هاها،” أطلقت راينا ضحكة نادرة مستنكرة: “عشر سنوات إضافية؟! أبدأت الرماية وأنت في بطن أمك إذن؟”

“الصف الأول!”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

تشوك.

— أتبذل كل هذا الجهد للترويج له حقًا؟

تأهب جنود الصف الأول بأسلحتهم للاندفاع نحو الجحيم.

تنقل بين منشورات عدة ونشر رابط موضوعه للترويج؛ وشعر جوهيوك بحرج طفيف، غير أن اضطرارهم للانتقال حديثًا بين الألعاب ألجأه إلى هذا الأسلوب.

شهقة… نحيب…

— قصة راينا؟ لاعب معركة واسعة يقتحمها من جولة واحدة! أكل لاعبي LIL مغفلون هكذا~~؟

بكى أحدهم في الخلف، ويبدو أنه يعرف طفلًا في الصف الأول.

“يوريا! انظري إلى هنا! يوريا!”

“هجوووم!”

“المستدعون قادمون! تنحوا جميعًا إلى جانبي الطريق!”

مع إشارة الراية العسكرية، انطلق الصف الأول كالسيل المندفع:

“الصف الثالث!”

“آااارغ!!!”

“ولهذا السبب عينه أحاول أخذه!”

“كرااااغ!”

— أهو آلموند؟!

صيحات أشبه بصرخات ذعر ممزقة منها إلى هتافات نصر؛ وانخرطت راينا في خضم هذا الصف المندفع!

‘أتنجو بحق وسط تلك المجزرة؟’

————————

استحضر آلموند وقائع نمط الحصار، وتذكر مصير الصف الأول المحتوم بالإبادة الساحقة؛ ومع ذلك وقفت راينا، الرامية، في طليعة المندفعين! أيسعها الصمود حتى تضع الحرب أوزارها؟ خامره القلق، غير أنه طرد هواجسه:

“كاندي… ما هذا الهراء؟ يا فتاة، هذا عمل استراتيجي بالغ الأهمية!”

‘ستنجو راينا حتمًا.’

حدجته راينا الصغيرة بنظرات ثاقبة:

فتحول راينا إلى البطلة الأسطورية حقيقة تاريخية لا تقبل الشك، فلا داعي للقلق بشأنها؛ بل الأجدر به القلق على مصيره هو!

هوت ركلة مباغتة على جسد آلموند أطاحت به أرضًا!

“التالي! الصف الثاني!”

عاهدت راينا نفسها بصوت خافت، وهي تشد قبضتها على القوس بعزم حديدي.

ما هي إلا برهة حتى دوى نداء الصف الثاني، فاندفعوا بصراخهم صوب الميدان دون أدنى نبأ عما حل بالصف الأول.

— أهو آلموند؟!

“الصف الثالث!”

تقدم آلموند ليتصدر الصف، وشد وتر قوسه بثبات راسخ.

“الصف الرابع!”

تشوك.

اقترب دور آلموند؛ إذ استقر موقعه في الصف الثامن:

تنقل بين منشورات عدة ونشر رابط موضوعه للترويج؛ وشعر جوهيوك بحرج طفيف، غير أن اضطرارهم للانتقال حديثًا بين الألعاب ألجأه إلى هذا الأسلوب.

“الصف الثامن!”

أذعنت لقوله، غير أن قسمات وجهها أبطنت تكذيبًا صريحًا، وكأنها توقعت رده سلفًا؛ وأيًا كان الأمر، لم يعبأ آلموند بشيء، فجل مراده اقتناص القوس:

تشوك!

‘أيتطور المينيون ليصبحوا أبطالًا في النهاية؟’

اتخذ الصغار بجوار آلموند وضعية الهجوم وخفضوا قاماتهم.

“كاندي… ما هذا الهراء؟ يا فتاة، هذا عمل استراتيجي بالغ الأهمية!”

“انقضوا!”

تابع جوهيوك طعامه وهو يختلس النظر إلى التعليقات المتدفقة:

بأمر مقتضب، اندفع الصف الثامن بأكمله نحو الميدان:

“… ألست تلعب كاندي كراش خلسة؟”

“آاااارغ!”

رغم ما بدا في ذلك من إجحاف للوهلة الأولى، أوضح المطورون أن هذا التباين يمثل ركنًا أصيلًا من أركان الاحتراف في لعبة LIL.

“غراااا!”

“أوه… يا للهول.”

“موووتوا!”

“آااارغ!!!”

صيحات تصم الآذان أطلقها الصغار لقهر الرعب الجاثم في صدورهم؛ وركضوا مسافة حتى…

←↓↑→

“هناك!”

حدجته راينا الصغيرة بنظرات ثاقبة:

“عـ-عدو!”

“قلت إن اسمك آلموند، أليس كذلك؟”

تراءت طلائع جنود العدو، فتراجع الصغار قليلًا إثر مباغتة الموقف وهيبته.

“آه، حسنًا.”

‘ما الذي يصنعونه بحق؟’

“نجحت الخطة!”

صرير…

“ثلاثون ثانية قبل المعركة! اتخذوا وضعية الهجوم فورًا!”

تقدم آلموند ليتصدر الصف، وشد وتر قوسه بثبات راسخ.

‘يبدو الأمر مريبًا بعض الشيء.’

←↓↑→

“موووتوا!”

[إرشاد للمبتدئين: في نمط الحصار، يمكنك حصد الذهب ونقاط الخبرة بالقضاء على جنود المينيون. وبجمع ما يكفي من الخبرة، ترتقي بالمستوى وتكتسب مهارات جديدة؛ ويُستبدل الذهب بعتاد أحدث وأقوى.]

تشوك.

————————

“شكرًا لكم!”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“انتقِ سلاحًا آخر.”

 

بدت المناكفات طفولية وساذجة، بيد أن هذا التنافس المحموم صعد بالمنشورات سريعًا نحو الصدارة في تصنيف ‘بيغ’ بمنتدى LIL برو.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

[الرجل الأكثر جاذبية في تاريخ LIL.gif]

تطلعت أعين الأطفال بانبهار وشغف، وتغاضى الجنود القساة عنهم تاركين لهم فسحة هذا الحلم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط