Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بعد عشرة آلف سنة في الجحيم 290

الجرح المتقيح (4)

الجرح المتقيح (4)

الفصل 290 – الجرح المتقيح (4)

“اللعنة!”

“ما-ماذا؟”،الرجل الذي كان يشرب مع باون يحدق في أوه كانغ وو بذهول.

1. هذا مثل كوري شائع، يشير مجازيًا إلى أن الأشخاص والمنظمات سوف يصبحون راكدين أو متدهورين إذا لم يكن هناك تحفيز أو تغيير. ☜

“ابن العاهرة المجنون!”،

 تسللت ابتسامة على وجه كانغ وو. لقد كان إحساسًا مألوفًا؛ كان الترحيب. لم يشعر بهذا القدر من البهجة منذ أن غادر الجحيم. كان قلبه ينبض بشكل أسرع، وكان دمه يغلي.

أمسك بزجاجة من الكحول من على الأرض ورفع ذراعه عاليا. أشرقت الزجاجة بضوء أزرق خافت بعد غرسها بالمانا. أرجحه الرجل للأسفل على رأس كانغ وو.

“… ماذا عن ذلك؟”

 تاب.

أومأ كانغ وو. “كان هناك الكثير من الناس في الشوارع.”

 “هاه؟”

“أود أن أطرح عليك بعض الأسئلة…”

 أمسك كانغ وو بسهولة بيد الرجل ولوى ذراعه. سقطت الزجاجة على الأرض. ثم سحب ذراعه إلى الخلف وألقى الرجل عبر العارضة.

اتسعت عيون سي-هون.

“كورغ!!”

 “اجلس من فضلك،” خاطب سي هون الجميع في الحانة ببرود.

جلط!

“انتظر! إذًا هل هذا يعني صامويل، حتى على الرغم من معرفته بذلك، هو…” تضاءلت تعابير سي هون، ومر أسوأ سيناريو محتمل في ذهنه.

تم اصطدام الرجل بالحائط.

واصل كانغ وو الحديث، وعيناه هادئة.

“اللعنة!”

الفصل 290 – الجرح المتقيح (4)

“من هذا الرجل بحق الجحيم؟!”

رفع رجلان يجلسان على الطاولة المجاورة أسلحتهما: صولجان ذو مسامير حادة وكرة معدنية مربوطة بسلسلة. قبل أن يتمكنوا حتى من التلويح بأسلحتهم في حالة من الغضب، أمسك كانغ وو بزجاجات الكحول المتدحرجة على الأرض وألقى واحدة على كل واحدة منهم.

رفع رجلان يجلسان على الطاولة المجاورة أسلحتهما: صولجان ذو مسامير حادة وكرة معدنية مربوطة بسلسلة. قبل أن يتمكنوا حتى من التلويح بأسلحتهم في حالة من الغضب، أمسك كانغ وو بزجاجات الكحول المتدحرجة على الأرض وألقى واحدة على كل واحدة منهم.

 “سواء ضايقت امرأة عاجزة أو ضربتها أو أسقطتها…”

كلانغ!

 قعقعة!

 “اررررررغ !!”

 “ما-ما هذه اللعنة؟ م-مرحبًا، هذا اللعين المجنون لن يفعل…!”

 تحطمت ركبة الرجل الذي كان يستخدم الصولجان. .

“آه…”

“أنت ابن العاهرة!”

“غااااااااااه!!!”

 طارت كرة معدنية بحجم رأس الإنسان باتجاه رأس كانغ وو. أمسك كانغ وو بالسلسلة وسحبها.

 لقد كان قاعة مدينة فالنسيا، وكذلك المكان الذي سيجدون فيه صامويل هايدن.

 “هاه؟ هوه؟”

 هز كانغ وو كتفيه وسأل، “هل أنتم جميعًا حقًا جزء من الأوصياء؟”

 تم سحب العملاق العضلي للغاية للرجل نحو كانغ وو بقوة شديدة. أمسك كانغ وو بمؤخرة رأس الرجل وحطمها في شظايا الزجاج المتناثرة على الأرض.

 “من بحق الجحيم -“

 “ما-ما هذه اللعنة؟ م-مرحبًا، هذا اللعين المجنون لن يفعل…!”

 ارتجفت المرأة الإسبانية وهي تمسك ملابسها الممزقة وتراقبها بأعين واسعة.

تردد صدى الصرخات، ورنين آذان كانغ وو.

“اللعنة!”

“…”

 تاب.

 تسللت ابتسامة على وجه كانغ وو. لقد كان إحساسًا مألوفًا؛ كان الترحيب. لم يشعر بهذا القدر من البهجة منذ أن غادر الجحيم. كان قلبه ينبض بشكل أسرع، وكان دمه يغلي.

الرجل الذي كان يضحك ويسخر من كانغ وو قد قام بحركة كاملة 180.

“آآآآه!” صرخ الرجل الذي تحطم رأسه على الأرض من الألم. كان يرتجف من الخوف وهو يحدق في شظايا الزجاج التي أمامه مباشرة.

 كل لاعب كان حاضرا في الحرب ضد طائفة الشياطين، أو شارك في عملية استعادة أمريكا الجنوبية، كان يعرف قوة سي هون الهائلة.

“س-سأتحدث!! سأخبرك بأي شيء!!” صرخ بشدة.

 “لا يمكنك المغادرة دون إذن الملك.”

 “لا بأس”. ضحك كانغ وو. “هناك مجموعة من الآخرين يمكنني أن أسألهم.”

“آآآآه!” صرخ الرجل الذي تحطم رأسه على الأرض من الألم. كان يرتجف من الخوف وهو يحدق في شظايا الزجاج التي أمامه مباشرة.

“آه…”

 “هاه؟ هوه؟”

كلاش—!

 تنين السيف كيم سي هون.

“غااااااااااه!!!”

“…”

قام بسحب رأس الرجل عبر شظايا الزجاج على الأرض. اخترقت الشظايا خديه وعينيه وأنفه وفمه.

 طارت كرة معدنية بحجم رأس الإنسان باتجاه رأس كانغ وو. أمسك كانغ وو بالسلسلة وسحبها.

“آآآه”.

“… ماذا عن ذلك؟”

اقترب كانغ وو من آخر رجل كان يشرب الكحول مع باون. كان هو الذي، بينما كان يضحك، وصف هذا المكان بأنه جنة للأشخاص الذين هم في الأوصياء.

“أنا-أنا آسف!” خفض الرجل المرتجف رأسه. “كان باون رئيسًا لي، لذلك على الرغم من معرفتي بأن ذلك كان خطأً، لم أتمكن من فعل أي شيء—”

 دغدغت رائحة كريهة غريبة أنف كانغ وو. نظر إلى الأسفل ولاحظ أن الرجل قد بلل نفسه.

من المحتمل أن يكون الأمر على هذا النحو منذ أن تم بناء فالنسيا أثناء عملية استعادة أمريكا الجنوبية.

“ك-كياااااا!”

 “اقتلهم جميعًا.”

“ما-ما هذه اللعنة؟!”

 “دعونا نذهب”.

سرعان ما نهض لاعبو الاوصياء الذين كانوا يسخرون من كانغ وو ويسخرون منه من مقاعدهم وحاولوا لنفاد من الحانة.

تم اصطدام الرجل بالحائط.

“بالروج، كيم سي هون.” نادى كانغ وو.

وبالتالي، تم منح جميع اللاعبين في الأوصياء راتبًا ضخمًا، وسلطة، وأنواعًا مختلفة من بدل المخاطر للمخاطرة بحياتهم.

 بام!

تردد صدى الصرخات، ورنين آذان كانغ وو.

 أغلق بالروج باب الحانة بقوة ونظر إلى اللاعبين بعيون لا مبالية.

رفع رجلان يجلسان على الطاولة المجاورة أسلحتهما: صولجان ذو مسامير حادة وكرة معدنية مربوطة بسلسلة. قبل أن يتمكنوا حتى من التلويح بأسلحتهم في حالة من الغضب، أمسك كانغ وو بزجاجات الكحول المتدحرجة على الأرض وألقى واحدة على كل واحدة منهم.

 “لا يمكنك المغادرة دون إذن الملك.”

 لقد كان قاعة مدينة فالنسيا، وكذلك المكان الذي سيجدون فيه صامويل هايدن.

“ماذا؟ من تظن نفسك…”

وقف كانغ وو.

 المرأة التي كانت تحدق كانغ وو في وقت سابق كشرت. أخذت سكينًا صغيرًا من حزامها وأرجحته، ولكن قبل أن تصل السكين إلى بالروج…

 كان عليه أن يقطع القيح الفاسد قبل ذلك لقد فات الأوان.

 قعقعة!

أخذ سيد الدمار نفسًا عميقًا، وظهر درع عليه كلتا ذراعيه.

 “كيا!”

 لم يكن يهتم كثيرًا. بغض النظر عن مدى معاناة شخص لا علاقة له به، لم يكن ذلك من شأنه. لم يكن مهتمًا على الإطلاق.

 خرجت صرخة مؤلمة من فم المرأة. ظهرت يد فجأة من الجانب ولويت الذراع الذي كانت تمسك به السكين.

“أ-أي شيء!”

 “من بحق الجحيم -“

 بغض النظر، سيكون من الأفضل سماعها منهم مباشرة.

 كانت تشتم عندما تصلب وجهها فجأة، ولم يكن ذلك بسبب مدى حسن مظهر الشاب الذي لوى ذراعها.

هدير الشيطان. مزق الخوار الوحشي طبلة أذن اللاعبين. تحرك بالروج، وبعد فترة وجيزة…

“هاه؟” تعجب مخيف ترك فمها. “تنين السيف؟”

لم يكن كانغ وو بطلاً أو رسولاً للعدالة. لم يكن لديه أي رغبة على الإطلاق في التلفظ بالهراء حول إنقاذ جميع الضعفاء.

 تنين السيف كيم سي هون.

“هل يمكن أن يكون كل عضو من الأوصياء في فالنسيا…”

 كان الرجل الثاني في القيادة بعد جريس ماكوبين، لكنه كان إلى حد بعيد اللاعب الأكثر شهرة في العالم. كان يحدق بها بينما كان عابسًا بقوة.

 مشى كانغ وو نحو الرجل المرتجف الذي تبول على نفسه. لقد فهم الموقف بشكل أو بآخر، وحان الوقت لسماع سبب حدوث ذلك في المقام الأول.

 “يبدو أن هناك سوء فهم -“

 ظل سي هون صامتًا وعض على شفته كما لو كان هناك الكثير من الأشياء التي يريد أن يقولها.

 باش.

 تلعثم الرجل، “ماذا تفعل…”

 بينما كانت المرأة تتحدث بابتسامة غريبة، لكمها سي هون في بطنها بقوة. انفجرت وتقيأت في الجو.

 البار، الذي كان فوضوية مثل منطقة حرب، تجمدت في لحظة بسبب ظهور تنين السيف.

 “اجلس من فضلك،” خاطب سي هون الجميع في الحانة ببرود.

في كل مرة يلوح فيها بالروج بقبضته، كان رأس اللاعب يرتدي انفجر زي الحراس.

اللاعبون الذين كانوا يحاولون الهروب جفلوا.

 لقد مرت عدة أشهر منذ انتهاء الحرب ضد القوة الرئيسية لطائفة الشياطين. كانت البشرية تتمتع بوقت من السلام لم يحدث من قبل تمكنت من تجربة منذ يوم الكارثة. لم يكن هناك معارضون أقوياء، وزاد المستوى المتوسط بشكل متفجر.

 كل لاعب كان حاضرا في الحرب ضد طائفة الشياطين، أو شارك في عملية استعادة أمريكا الجنوبية، كان يعرف قوة سي هون الهائلة.

“انتظر! إذًا هل هذا يعني صامويل، حتى على الرغم من معرفته بذلك، هو…” تضاءلت تعابير سي هون، ومر أسوأ سيناريو محتمل في ذهنه.

 البار، الذي كان فوضوية مثل منطقة حرب، تجمدت في لحظة بسبب ظهور تنين السيف.

قام بسحب رأس الرجل عبر شظايا الزجاج على الأرض. اخترقت الشظايا خديه وعينيه وأنفه وفمه.

 “الآن، إذن.”

“تسك”. نقر كانغ وو على لسانه.

 مشى كانغ وو نحو الرجل المرتجف الذي تبول على نفسه. لقد فهم الموقف بشكل أو بآخر، وحان الوقت لسماع سبب حدوث ذلك في المقام الأول.

 “كيا!”

‘لدي فكرة إلى حد ما’

 “لكنني لم أتمكن من رؤية مواطن واحد من أمريكا الجنوبية أنقذتموه يا رفاق.”

 بغض النظر، سيكون من الأفضل سماعها منهم مباشرة.

“آه…”

“أود أن أطرح عليك بعض الأسئلة…”

 “غراااااااه!!!”

“أ-أي شيء!”

 “ما-ما هذه اللعنة؟ م-مرحبًا، هذا اللعين المجنون لن يفعل…!”

الرجل الذي كان يضحك ويسخر من كانغ وو قد قام بحركة كاملة 180.

 مشى كانغ وو نحو الرجل المرتجف الذي تبول على نفسه. لقد فهم الموقف بشكل أو بآخر، وحان الوقت لسماع سبب حدوث ذلك في المقام الأول.

 هز كانغ وو كتفيه وسأل، “هل أنتم جميعًا حقًا جزء من الأوصياء؟”

وكان أيضًا السبب وراء فساد السياسيين بهذه السهولة. إن الادعاء بأنهم كانوا حثالة منذ ولادتهم كان عذرًا واهيًا. لم يكونوا أشرارًا ولم يفسدوا. لقد أصبحوا ببساطة قادرين على القيام بما لم يتمكنوا من القيام به.

“…”

“تسك”. نقر كانغ وو على لسانه.

“إذا كنت لا تريد التحدث، أنا بخير مع-“

“انتظر! إذًا هل هذا يعني صامويل، حتى على الرغم من معرفته بذلك، هو…” تضاءلت تعابير سي هون، ومر أسوأ سيناريو محتمل في ذهنه.

“نعم-نعم! نحن جميعًا جزء من الأوصياء!” أجاب الرجل بسرعة.

“آآآآه!” صرخ الرجل الذي تحطم رأسه على الأرض من الألم. كان يرتجف من الخوف وهو يحدق في شظايا الزجاج التي أمامه مباشرة.

نقر كانغ وو على لسانه.

تردد صدى الصرخات، ورنين آذان كانغ وو.

 “منذ متى وأنت تفعل هذا؟”

 لقد مرت عدة أشهر منذ انتهاء الحرب ضد القوة الرئيسية لطائفة الشياطين. كانت البشرية تتمتع بوقت من السلام لم يحدث من قبل تمكنت من تجربة منذ يوم الكارثة. لم يكن هناك معارضون أقوياء، وزاد المستوى المتوسط بشكل متفجر.

“… عفوا؟”

“ماذا؟ من تظن نفسك…”

 “منذ متى وأنت تفعل هذا النوع من الهراء للسكان الأصليين؟”

رفع رجلان يجلسان على الطاولة المجاورة أسلحتهما: صولجان ذو مسامير حادة وكرة معدنية مربوطة بسلسلة. قبل أن يتمكنوا حتى من التلويح بأسلحتهم في حالة من الغضب، أمسك كانغ وو بزجاجات الكحول المتدحرجة على الأرض وألقى واحدة على كل واحدة منهم.

“ح -حسناً…”

 تاب.

 أشاح الرجل ببصره. وعندما رأى أنه لا يستطيع حتى تقديم عذر، كان الجواب واضحًا

“كورغ!!”

‘منذ البداية’

من المحتمل أن يكون الأمر على هذا النحو منذ أن تم بناء فالنسيا أثناء عملية استعادة أمريكا الجنوبية.

من المحتمل أن يكون الأمر على هذا النحو منذ أن تم بناء فالنسيا أثناء عملية استعادة أمريكا الجنوبية.

 البار، الذي كان فوضوية مثل منطقة حرب، تجمدت في لحظة بسبب ظهور تنين السيف.

 ‘لذلك هذا ما يحدث عندما لا يكون هناك عدو مثل طائفة الشياطين للخوف منه.’

“آآآه.”

 لقد مرت عدة أشهر منذ انتهاء الحرب ضد القوة الرئيسية لطائفة الشياطين. كانت البشرية تتمتع بوقت من السلام لم يحدث من قبل تمكنت من تجربة منذ يوم الكارثة. لم يكن هناك معارضون أقوياء، وزاد المستوى المتوسط بشكل متفجر.

 “ما-ما هذه اللعنة؟ م-مرحبًا، هذا اللعين المجنون لن يفعل…!”

 اكتسب الأوصياء الكثير من القوة.

 بام!

 ‘و…’

“…”

المياه الراكدة لا بد أن تفسد.[1] لم يكن الناس في هذه الحانة أشرارًا أو فظيعين بشكل خاص. وعادة ما تؤدي القوة العظمى إلى تحرير الرغبات؛ لقد منحهم الفرصة للقيام بالأشياء التي فكروا فيها أو حلموا بها.

“آآآه”.

وكان أيضًا السبب وراء فساد السياسيين بهذه السهولة. إن الادعاء بأنهم كانوا حثالة منذ ولادتهم كان عذرًا واهيًا. لم يكونوا أشرارًا ولم يفسدوا. لقد أصبحوا ببساطة قادرين على القيام بما لم يتمكنوا من القيام به.

 كانغ وو قطع إصبعه وقام بتفعيل سلطة الصمت لضمان عدم تسرب أي صوت من الشريط.

“تسك”. نقر كانغ وو على لسانه.

“ابن العاهرة المجنون!”،

 ‘كان يجب أن أتوقع ذلك’

“…”

 لم يصدق ولو للحظة واحدة أن كل عضو من أعضاء الأوصياء قد انضم إلى المنظمة من أجل السلام العالمي وسلامة الإنسانية فقط. لم تكن رغبات الإنسان مدفوعة بهذه الطريقة. تم الإشادة بالأشخاص الإيثاريين لأن معظم الناس لم يكونوا هكذا.

 “دعونا نذهب”.

وبالتالي، تم منح جميع اللاعبين في الأوصياء راتبًا ضخمًا، وسلطة، وأنواعًا مختلفة من بدل المخاطر للمخاطرة بحياتهم.

 فتح كانغ وو الباب وخرج من الحانة. اختلطت رائحة الدم بهواء الليل البارد وأثارت أنفه. لقد رأى مبنى شاهقًا عبر منطقة الضوء الأحمر الساطعة.

 ‘كان يجب علي فعل شيء حيال ذلك في وقت سابق. ‘

 كان الأوصياء عبارة عن منظمة قام كانغ وو بتنميتها استعدادًا للغزو الوشيك للعوالم الخارجية. إذا أجرى مقارنة، كانوا مثل كلاب الصيد التي تعض أرجل الأعداء، مما يمنحه الوقت الكافي لإطلاق قوسه.

لقد كان خطأه. كان ينبغي عليه أن يضع قواعد أكثر صرامة لمنعهم من إساءة استخدام سلطتهم، لكنه لم يفعل. عدم وجود الوقت كان مجرد عذر. لقد قام بتأجيل الأمر لوقت لاحق لأنه كان مزعجًا للغاية.

 “المشكلة هي” – غرقت عيون كانغ وو، ومد يده ببطء وأمسك الرجل من رقبته – “أنكم جميعًا جزء من الأوصياء.”

“أنا-أنا آسف!” خفض الرجل المرتجف رأسه. “كان باون رئيسًا لي، لذلك على الرغم من معرفتي بأن ذلك كان خطأً، لم أتمكن من فعل أي شيء—”

أخذ سيد الدمار نفسًا عميقًا، وظهر درع عليه كلتا ذراعيه.

“لا، أنا بصراحة لا أهتم حقًا بما فعلتموه يا رفاق.”

من المحتمل أن يكون الأمر على هذا النحو منذ أن تم بناء فالنسيا أثناء عملية استعادة أمريكا الجنوبية.

“… عفوًا؟”

 “من بحق الجحيم -“

 الرجل نظر إليه في حيرة.

 “-أعتقد هذا”.

واصل كانغ وو الحديث، وعيناه هادئة.

نقر كانغ وو على لسانه.

 “قلت، أنا لا أهتم حقًا بما فعلته.”

 كان عليه أن يقطع القيح الفاسد قبل ذلك لقد فات الأوان.

لم يكن كانغ وو بطلاً أو رسولاً للعدالة. لم يكن لديه أي رغبة على الإطلاق في التلفظ بالهراء حول إنقاذ جميع الضعفاء.

 “لا بأس”. ضحك كانغ وو. “هناك مجموعة من الآخرين يمكنني أن أسألهم.”

 “سواء ضايقت امرأة عاجزة أو ضربتها أو أسقطتها…”

“ثم بقيت ساكنًا تمامًا في ذلك الوقت لأن…”

 لم يكن يهتم كثيرًا. بغض النظر عن مدى معاناة شخص لا علاقة له به، لم يكن ذلك من شأنه. لم يكن مهتمًا على الإطلاق.

هدير الشيطان. مزق الخوار الوحشي طبلة أذن اللاعبين. تحرك بالروج، وبعد فترة وجيزة…

 “المشكلة هي” – غرقت عيون كانغ وو، ومد يده ببطء وأمسك الرجل من رقبته – “أنكم جميعًا جزء من الأوصياء.”

 تسللت ابتسامة على وجه كانغ وو. لقد كان إحساسًا مألوفًا؛ كان الترحيب. لم يشعر بهذا القدر من البهجة منذ أن غادر الجحيم. كان قلبه ينبض بشكل أسرع، وكان دمه يغلي.

 كان الأوصياء عبارة عن منظمة قام كانغ وو بتنميتها استعدادًا للغزو الوشيك للعوالم الخارجية. إذا أجرى مقارنة، كانوا مثل كلاب الصيد التي تعض أرجل الأعداء، مما يمنحه الوقت الكافي لإطلاق قوسه.

“… عفوًا؟”

 ومع ذلك، مرض كلب الصيد. كان الجرح المتقيح يتآكل ببطء في كلب الصيد من الداخل.

“آآآآه!” صرخ الرجل الذي تحطم رأسه على الأرض من الألم. كان يرتجف من الخوف وهو يحدق في شظايا الزجاج التي أمامه مباشرة.

 على الرغم من أنه كان خطأه لأنه لم يمسك المقود بشكل أكثر إحكامًا …

 “غراااااااه!!!”

 ‘لا أستطيع أن أتركه ينزلق’

 ارتجفت المرأة الإسبانية وهي تمسك ملابسها الممزقة وتراقبها بأعين واسعة.

 كان عليه أن يقطع القيح الفاسد قبل ذلك لقد فات الأوان.

 اقترب منها كانغ وو ووضع سترته حولها.

 تلعثم الرجل، “ماذا تفعل…”

أمسك بزجاجة من الكحول من على الأرض ورفع ذراعه عاليا. أشرقت الزجاجة بضوء أزرق خافت بعد غرسها بالمانا. أرجحه الرجل للأسفل على رأس كانغ وو.

“بالروج”.

 “-أعتقد هذا”.

وقف كانغ وو.

“ثم بقيت ساكنًا تمامًا في ذلك الوقت لأن…”

 بالروج، الذي كان يحرس الباب، انحنى.

 “نعم، يا ملكي،” أجاب بالروج دون تردد. وصل إلى قلادة له، وومض الضوء الأسود. وبعد ذلك…

 “أنا في انتظار أمرك.”

 مشى كانغ وو نحو الرجل المرتجف الذي تبول على نفسه. لقد فهم الموقف بشكل أو بآخر، وحان الوقت لسماع سبب حدوث ذلك في المقام الأول.

 “اقتلهم جميعًا.”

 أمسك كانغ وو بسهولة بيد الرجل ولوى ذراعه. سقطت الزجاجة على الأرض. ثم سحب ذراعه إلى الخلف وألقى الرجل عبر العارضة.

 “نعم، يا ملكي،” أجاب بالروج دون تردد. وصل إلى قلادة له، وومض الضوء الأسود. وبعد ذلك…

“كورغ!!”

“ما-ما هذا بحق الجحيم؟!”

 “دعونا نذهب”.

“شيطان ؟!”

 بدأ كانغ وو في المشي ببطء.

… ظهر شيطان ضخم.

لقد كان خطأه. كان ينبغي عليه أن يضع قواعد أكثر صرامة لمنعهم من إساءة استخدام سلطتهم، لكنه لم يفعل. عدم وجود الوقت كان مجرد عذر. لقد قام بتأجيل الأمر لوقت لاحق لأنه كان مزعجًا للغاية.

“فوو”.

 الرجل نظر إليه في حيرة.

أخذ سيد الدمار نفسًا عميقًا، وظهر درع عليه كلتا ذراعيه.

 تنين السيف كيم سي هون.

 كانغ وو قطع إصبعه وقام بتفعيل سلطة الصمت لضمان عدم تسرب أي صوت من الشريط.

1. هذا مثل كوري شائع، يشير مجازيًا إلى أن الأشخاص والمنظمات سوف يصبحون راكدين أو متدهورين إذا لم يكن هناك تحفيز أو تغيير. ☜

 “غراااااااه!!!”

“ساعدني!”

هدير الشيطان. مزق الخوار الوحشي طبلة أذن اللاعبين. تحرك بالروج، وبعد فترة وجيزة…

 بام!

“اررررررغ!”

 اقترب منها كانغ وو ووضع سترته حولها.

“ساعدني!”

 “يبدو أن هناك سوء فهم -“

 نزل الجحيم على الأرض.

“تسك”. نقر كانغ وو على لسانه.

في كل مرة يلوح فيها بالروج بقبضته، كان رأس اللاعب يرتدي انفجر زي الحراس.

“ربما لا يكون الأمر مجرد فالنسيا.”

“آآآه.”

 “المشكلة هي” – غرقت عيون كانغ وو، ومد يده ببطء وأمسك الرجل من رقبته – “أنكم جميعًا جزء من الأوصياء.”

 ارتجفت المرأة الإسبانية وهي تمسك ملابسها الممزقة وتراقبها بأعين واسعة.

 باش.

 اقترب منها كانغ وو ووضع سترته حولها.

 البار، الذي كان فوضوية مثل منطقة حرب، تجمدت في لحظة بسبب ظهور تنين السيف.

 “سوف تنسى كل هذا عندما تستيقظ.”

“هاه؟” تعجب مخيف ترك فمها. “تنين السيف؟”

وضع يديه على جبهة المرأة. أصبحت عيناها ضبابيتين، وسقطت في سبات عميق.

اتسعت عيون سي-هون.

 “ه-هيونغ-نيم.”

 تحطمت ركبة الرجل الذي كان يستخدم الصولجان. .

 مشى سي-هون نحوه، وهو يرتجف كما لو أنه لم يتوقع أبدًا أن يأمر كانغ وو بقتلهما.

“…”

 “-أعتقد هذا”.

 “منذ متى وأنت تفعل هذا النوع من الهراء للسكان الأصليين؟”

“سي هون،” قال كانغ وو بهدوء. “الجرح المتقيح سوف يكبر فقط إذا لم يتم قطعه بالكامل.”

“آه…”

“…”

واصل كانغ وو الحديث، وعيناه هادئة.

 ظل سي هون صامتًا وعض على شفته كما لو كان هناك الكثير من الأشياء التي يريد أن يقولها.

“تسك”. نقر كانغ وو على لسانه.

 تنهد كانغ وو بهدوء. . “كما تعلم، عندما وصلنا لأول مرة إلى فالنسيا…”

 “لا يمكنك المغادرة دون إذن الملك.”

“… ماذا عن ذلك؟”

الفصل 290 – الجرح المتقيح (4)

“شعرت أن هناك خطأ ما.”

“…”

“…هل فعلت؟”

 كانت تشتم عندما تصلب وجهها فجأة، ولم يكن ذلك بسبب مدى حسن مظهر الشاب الذي لوى ذراعها.

أومأ كانغ وو. “كان هناك الكثير من الناس في الشوارع.”

 نزل الجحيم على الأرض.

 كان هناك العديد من الأشخاص السود والبيض وحتى الآسيويين.

الرجل الذي كان يضحك ويسخر من كانغ وو قد قام بحركة كاملة 180.

 “لكنني لم أتمكن من رؤية مواطن واحد من أمريكا الجنوبية أنقذتموه يا رفاق.”

وكان أيضًا السبب وراء فساد السياسيين بهذه السهولة. إن الادعاء بأنهم كانوا حثالة منذ ولادتهم كان عذرًا واهيًا. لم يكونوا أشرارًا ولم يفسدوا. لقد أصبحوا ببساطة قادرين على القيام بما لم يتمكنوا من القيام به.

“…”

اتسعت عيون سي-هون.

“هذا ليس الكل.” أخرج كانغ وو هاتفه الذكي. “اتصلت بفرع الاوصياء المسؤولين عن الأمن هنا لأخبرهم أن هناك اضطرابًا في هذه الحانة، وطلبت منهم تعبئة القوات.”

تردد صدى الصرخات، ورنين آذان كانغ وو.

“ثم بقيت ساكنًا تمامًا في ذلك الوقت لأن…”

لم يكبر فحسب؛ انتشر القيح الفاسد في جميع أنحاء فالنسيا.

“لا أحد اتصل بي مرة أخرى لمدة عشر دقائق كاملة.”

 “لقد أخبرتك” – ابتسم كانغ وو بمرارة – “الجرح المتقيح يصبح أكبر.”

“…”

 تحطمت ركبة الرجل الذي كان يستخدم الصولجان. .

اتسعت عيون سي-هون.

قام بسحب رأس الرجل عبر شظايا الزجاج على الأرض. اخترقت الشظايا خديه وعينيه وأنفه وفمه.

أعضاء الأوصياء الذين كان ينبغي أن يكونوا مسؤولين عن أمن هذه المنطقة لم يتخذوا أي إجراء. بمعنى…

 كانت تشتم عندما تصلب وجهها فجأة، ولم يكن ذلك بسبب مدى حسن مظهر الشاب الذي لوى ذراعها.

“هل يمكن أن يكون كل عضو من الأوصياء في فالنسيا…”

رفع رجلان يجلسان على الطاولة المجاورة أسلحتهما: صولجان ذو مسامير حادة وكرة معدنية مربوطة بسلسلة. قبل أن يتمكنوا حتى من التلويح بأسلحتهم في حالة من الغضب، أمسك كانغ وو بزجاجات الكحول المتدحرجة على الأرض وألقى واحدة على كل واحدة منهم.

“ربما لا يكون الأمر مجرد فالنسيا.”

تردد صدى الصرخات، ورنين آذان كانغ وو.

 بدأ كانغ وو في المشي ببطء.

“هاه؟” تعجب مخيف ترك فمها. “تنين السيف؟”

“انتظر! إذًا هل هذا يعني صامويل، حتى على الرغم من معرفته بذلك، هو…” تضاءلت تعابير سي هون، ومر أسوأ سيناريو محتمل في ذهنه.

 تنهد كانغ وو بهدوء. . “كما تعلم، عندما وصلنا لأول مرة إلى فالنسيا…”

 “لقد أخبرتك” – ابتسم كانغ وو بمرارة – “الجرح المتقيح يصبح أكبر.”

“هذا ليس الكل.” أخرج كانغ وو هاتفه الذكي. “اتصلت بفرع الاوصياء المسؤولين عن الأمن هنا لأخبرهم أن هناك اضطرابًا في هذه الحانة، وطلبت منهم تعبئة القوات.”

“…”

“لا، أنا بصراحة لا أهتم حقًا بما فعلتموه يا رفاق.”

لم يكبر فحسب؛ انتشر القيح الفاسد في جميع أنحاء فالنسيا.

“من هذا الرجل بحق الجحيم؟!”

 “دعونا نذهب”.

“… عفوًا؟”

 فتح كانغ وو الباب وخرج من الحانة. اختلطت رائحة الدم بهواء الليل البارد وأثارت أنفه. لقد رأى مبنى شاهقًا عبر منطقة الضوء الأحمر الساطعة.

 “قلت، أنا لا أهتم حقًا بما فعلته.”

 لقد كان قاعة مدينة فالنسيا، وكذلك المكان الذي سيجدون فيه صامويل هايدن.

“اللعنة!”

1. هذا مثل كوري شائع، يشير مجازيًا إلى أن الأشخاص والمنظمات سوف يصبحون راكدين أو متدهورين إذا لم يكن هناك تحفيز أو تغيير. ☜

 كانت تشتم عندما تصلب وجهها فجأة، ولم يكن ذلك بسبب مدى حسن مظهر الشاب الذي لوى ذراعها.

#Stephan

“بالروج”.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“ابن العاهرة المجنون!”،

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط