الفصل السابع: الطاوي جيشين
عندما وصل القارب إلى الرصيف، جلس تشين سانغ مستمعًا إلى الرجل العجوز وهو يسرد العديد من الحكايات عن الطاوي جيشين.
نظرًا لإصابته في ساقه، كان يتحرك ببطء، متوقفًا بين الحين والآخر. وفي النهاية، سمع شخصًا يتحدث بلهجته المحلية. عندما نظر، رأى مجموعة من الرجال يرتدون ملابس أنيقة يقفون بجانب النهر، يوجهون العمال لتحميل البضائع على قارب.
كان معبد تشينغ يانغ على جبل كويمينغ مزدهرًا في الماضي، لكنه تدهور تدريجيًا بمرور الوقت. غادر الرهبان الطاويون المعبد واحدًا تلو الآخر، ولم يتبق سوى عدد قليل من الرهبان المسنين الذين توفوا لاحقًا.
وبدون وجود من يعتني به، أصبح المعبد في حالة من الخراب، حيث غطت الأعشاب البرية الأرضيات والممرات. لولا وجود الطاوي جيشين، لكانت جدران معبد تشينغ يانغ قد انهارت تمامًا وأصبح مجرد أطلال خلال بضع سنوات.
وبدون وجود من يعتني به، أصبح المعبد في حالة من الخراب، حيث غطت الأعشاب البرية الأرضيات والممرات. لولا وجود الطاوي جيشين، لكانت جدران معبد تشينغ يانغ قد انهارت تمامًا وأصبح مجرد أطلال خلال بضع سنوات.
عندما نزل تشين سانغ عند سفح جبل كويمينغ، نظر إلى القمة الشاهقة أمامه. بدا الطريق الجبلي وعرًا، ومع ضعف ساقه، شعر بوخزة من القلق.
ما أثار إعجاب الناس بالطاوي جيشين لم يكن كونه سيد المعبد، بل لطفه وكرمه.
أخرج تشين سانغ قطعة من الفضة، يشاهد مدير الحانة وهو يزنها على الميزان. وبعد أن استلم الباقي، سأل: “عذرًا، يا سيدي، أود الذهاب إلى مدينة الساحرات الثلاث. أين يمكنني استئجار عربة؟”
بعد أن تسلّم إدارة معبد تشينغ يانغ مع تلميذه الصغير، لم يسعَ للحصول على التبرعات. بدلًا من ذلك، كان يصعد الجبل يوميًا لجمع الأعشاب التي يستخدمها لعلاج الفقراء.
مع علمه بأن الخالدين موجودون حقًا في هذا العالم، لم يجرؤ تشين سانغ على إظهار أي عدم احترام. أصبح تعبيره جديًا وهو يدخل قاعة تشينغ يانغ بهدوء.
سواء أكان شخص يعاني من إصابة أو نزلة برد أو حمى، كان الطاوي جيشين يعتني بهم جميعًا. وعلى الرغم من أن مهاراته الطبية لم تكن استثنائية، إلا أن أتعابه كانت منخفضة جدًا.
على طاولة القرابين كان هناك عصا بخور واحدة تحترق، يتصاعد منها دخان رقيق يملأ الغرفة برائحة عطرة.
أما أولئك الذين لم يستطيعوا تحمل دفع الرسوم، فقد سمح لهم بتسجيل ديونهم. ومع ذلك، حتى بعد مرور ثلاث أو خمس سنوات دون سدادها، لم يطالبهم أبدًا بالدفع. انتشرت سمعته على نطاق واسع، وبفضل مكانته كرئيس للمعبد، حصل على لقب “الخالد الحي”.
عندما نزل تشين سانغ عند سفح جبل كويمينغ، نظر إلى القمة الشاهقة أمامه. بدا الطريق الجبلي وعرًا، ومع ضعف ساقه، شعر بوخزة من القلق.
عندما رسا القارب، ساعد الرجل العجوز تشين سانغ في النزول ونصحه قائلاً:
“الأخ تشين، إصابتك ليست خطيرة. الخالد الحي سيساعدك بالتأكيد. ولكن جبل كويمينغ يقع بين مدينة الساحرات الثلاث والرصيف، والمسافة عشرة لي من هنا. ستحتاج إلى استئجار عربة للوصول إلى هناك. أعرف بعض السائقين النزيهين الذين يتقاضون أسعارًا عادلة…”
من أول تقاطع إلى مدينة الساحرات الثلاث، كانت التضاريس ترتفع تدريجيًا. كان الطريق الرئيسي من الأرصفة إلى المدينة مزدحمًا، مع الكثير من المارة وطريق واسع وسلس، مما جعل الرحلة بالعربة مريحة نسبيًا.
لكن تشين سانغ شكر الرجل العجوز بأدب ورفض عرضه. وبينما بدا خيبة الأمل على وجه الرجل العجوز، استخدم تشين سانغ عصاه الخشبية ليتسلل ببطء إلى الحشود.
أخرج تشين سانغ قطعة من الفضة، يشاهد مدير الحانة وهو يزنها على الميزان. وبعد أن استلم الباقي، سأل: “عذرًا، يا سيدي، أود الذهاب إلى مدينة الساحرات الثلاث. أين يمكنني استئجار عربة؟”
بينما كان يسير بين جموع الناس، تتردد في أذنيه أصوات بلهجات من جميع أنحاء البلاد، أدرك تشين سانغ بصمت أن مدينة الساحرات الثلاث كانت بحق تستحق شهرتها.
أما أولئك الذين لم يستطيعوا تحمل دفع الرسوم، فقد سمح لهم بتسجيل ديونهم. ومع ذلك، حتى بعد مرور ثلاث أو خمس سنوات دون سدادها، لم يطالبهم أبدًا بالدفع. انتشرت سمعته على نطاق واسع، وبفضل مكانته كرئيس للمعبد، حصل على لقب “الخالد الحي”.
نظرًا لإصابته في ساقه، كان يتحرك ببطء، متوقفًا بين الحين والآخر. وفي النهاية، سمع شخصًا يتحدث بلهجته المحلية. عندما نظر، رأى مجموعة من الرجال يرتدون ملابس أنيقة يقفون بجانب النهر، يوجهون العمال لتحميل البضائع على قارب.
عندما نزل تشين سانغ عند سفح جبل كويمينغ، نظر إلى القمة الشاهقة أمامه. بدا الطريق الجبلي وعرًا، ومع ضعف ساقه، شعر بوخزة من القلق.
راقبهم بصمت وهم ينتهون من تحميل البضائع ويبحرون بعيدًا، لكنه لم يتحدث، واستدار بحزم ليدخل حانة قريبة.
ما أثار إعجاب الناس بالطاوي جيشين لم يكن كونه سيد المعبد، بل لطفه وكرمه.
بعد أن استمتع بوجبة من السمك الطازج من النهر، جلس تشين سانغ في الطابق الثاني يحتسي الشاي، بينما ينظر إلى النهر الواسع والناس المزدحمين أسفله، غارقًا في أفكاره.
أخرج تشين سانغ قطعة من الفضة، يشاهد مدير الحانة وهو يزنها على الميزان. وبعد أن استلم الباقي، سأل: “عذرًا، يا سيدي، أود الذهاب إلى مدينة الساحرات الثلاث. أين يمكنني استئجار عربة؟”
“أيها النادل، الحساب من فضلك!”
على جانب طاولة القرابين، كان هناك مكتب طويل تحيط به خزانتان؛ واحدة مليئة بالأعشاب الطبية، والأخرى بالكتب المقدسة. خلف المكتب جلس طاوي نحيل ومسن، جامدًا كأنه شجرة صنوبر، وهو يأخذ نبض رجل مسن.
أخرج تشين سانغ قطعة من الفضة، يشاهد مدير الحانة وهو يزنها على الميزان. وبعد أن استلم الباقي، سأل:
“عذرًا، يا سيدي، أود الذهاب إلى مدينة الساحرات الثلاث. أين يمكنني استئجار عربة؟”
تبع تشين سانغ الصوت، ليرى شابًا طاويًا، يبلغ من العمر حوالي ثلاثة عشر أو أربعة عشر عامًا، يخرج من بين مجموعة من الأشخاص المنتظرين للعلاج. كان الرداء الطاوي يبدو واسعًا جدًا عليه، مما أعطاه مظهرًا كوميديًا بعض الشيء. كان وجهه ناصع البياض.
نظر المدير إلى تشين سانغ من أعلى إلى أسفل، ثم أشار إلى الخارج قائلاً:
“اتجه غربًا عبر هذا الشارع. في نهايته، ستجد تجمعًا لشركات العربات. جميعهم يعملون بشكل قانوني، والعديد من العربات تذهب إلى مدينة الساحرات الثلاث وإلى الأرصفة الكبرى.”
كان تشين سانغ قد جاء خصيصًا لرؤية الطاوي العجوز، لذا وافق فورًا قائلاً: “سأكون تحت رعايتكم.”
وربما لأنه لاحظ أن تشين سانغ تناول وجبة جيدة، أضاف المدير بلطف:
“هذه الأيام… من الأفضل ألا تسافر بمفردك، يا سيدي. حاول أن تجد أشخاصًا يشاركونك العربة؛ ستكون التكلفة أقل أيضًا.”
عندما وصل القارب إلى الرصيف، جلس تشين سانغ مستمعًا إلى الرجل العجوز وهو يسرد العديد من الحكايات عن الطاوي جيشين.
من أول تقاطع إلى مدينة الساحرات الثلاث، كانت التضاريس ترتفع تدريجيًا. كان الطريق الرئيسي من الأرصفة إلى المدينة مزدحمًا، مع الكثير من المارة وطريق واسع وسلس، مما جعل الرحلة بالعربة مريحة نسبيًا.
لا يبدو كأنه مكان يقيم فيه الخالدون.
عندما نزل تشين سانغ عند سفح جبل كويمينغ، نظر إلى القمة الشاهقة أمامه. بدا الطريق الجبلي وعرًا، ومع ضعف ساقه، شعر بوخزة من القلق.
بينما كان يسير بين جموع الناس، تتردد في أذنيه أصوات بلهجات من جميع أنحاء البلاد، أدرك تشين سانغ بصمت أن مدينة الساحرات الثلاث كانت بحق تستحق شهرتها.
كان نهر وولينغ محاطًا بتلال متعرجة، وكان جبل كويمينغ واحدًا من العديد من القمم في سلسلة الجبال الطويلة. لم يكن بارزًا بشكل خاص بين الجبال المحيطة.
على يمينه كانت هناك فراشي كتابة وحبر وورق وحجر حبر، وعلى يساره صندوق للأدوية إلى جانب مجرفة أعشاب، وصبغ أحمر، وورق أصفر، وأدوات غريبة أخرى.
ومع ذلك، كان لجبل كويمينغ هالة وسحر فريد. كانت الغابات الكثيفة تكشف أحيانًا عن لمحات من أسطح المعابد، وكانت أصوات الأجراس الطويلة تتردد بين الغابات الجبلية، مما يبعث على السكينة.
كانت القاعة واسعة، ولكن أجزاء كبيرة من الرسومات الجدارية على الجدران كانت قد تقشرت، مما جعل الصور الأصلية غير واضحة.
سمع تشين سانغ من سائق العربة العديد من الأساطير عن الأرواح والمخلوقات التي يُقال إنها تسكن جبل كويمينغ. لم يستطع تحديد ما إذا كانت هذه الأساطير قد جعلت المعابد والمواقع الطاوية تختار جبل كويمينغ، أم أن الأساطير ظهرت بعد وصولهم.
نظرًا لإصابته في ساقه، كان يتحرك ببطء، متوقفًا بين الحين والآخر. وفي النهاية، سمع شخصًا يتحدث بلهجته المحلية. عندما نظر، رأى مجموعة من الرجال يرتدون ملابس أنيقة يقفون بجانب النهر، يوجهون العمال لتحميل البضائع على قارب.
بصعوبة، صعد تشين سانغ طريق الجبل حتى التقى بمجموعة من الناس كانوا متجهين أيضًا إلى معبد تشينغ يانغ طلبًا للعلاج. بمساعدتهم، وصل أخيرًا إلى المعبد، الذي يقع في منتصف الجبل على الجانب البعيد.
كان معبد تشينغ يانغ على جبل كويمينغ مزدهرًا في الماضي، لكنه تدهور تدريجيًا بمرور الوقت. غادر الرهبان الطاويون المعبد واحدًا تلو الآخر، ولم يتبق سوى عدد قليل من الرهبان المسنين الذين توفوا لاحقًا.
وقف تشين سانغ عند مدخل معبد تشينغ يانغ، مستندًا إلى عصاه.
من الخارج، استطاع أن يسمع أصوات عدة أشخاص داخل المعبد.
كان المعبد كبيرًا، محاطًا بغابة من الخيزران الواسعة. كانت أشعة الشمس بعد الظهر لطيفة، وأوراق الخيزران تصدر حفيفًا في النسيم البارد.
ما أثار إعجاب الناس بالطاوي جيشين لم يكن كونه سيد المعبد، بل لطفه وكرمه.
بسبب التضاريس الشديدة الانحدار، حتى من الخارج، كان بإمكان تشين سانغ رؤية الأسقف المتدرجة للمباني داخل المعبد. كان أسلوب البناء مشابهًا للمعابد الطاوية التي رآها في حياته السابقة، ولكن هذا المعبد كان في حالة سيئة للغاية. كانت البلاط المكسورة متناثرة في كل مكان، مع ظهور كتل من القش من تحتها، مما يشير إلى أن القليل من الأسقف كانت خالية من التسرب.
بينما كان يسير بين جموع الناس، تتردد في أذنيه أصوات بلهجات من جميع أنحاء البلاد، أدرك تشين سانغ بصمت أن مدينة الساحرات الثلاث كانت بحق تستحق شهرتها.
من الخارج، استطاع أن يسمع أصوات عدة أشخاص داخل المعبد.
وبدون وجود من يعتني به، أصبح المعبد في حالة من الخراب، حيث غطت الأعشاب البرية الأرضيات والممرات. لولا وجود الطاوي جيشين، لكانت جدران معبد تشينغ يانغ قد انهارت تمامًا وأصبح مجرد أطلال خلال بضع سنوات.
بحذر، صعد تشين سانغ درجات السلم الحجري المؤدي إلى المعبد، متحركًا ببطء وهو يدخل المكان. كان العتب فوق الباب محفورًا عليه كلمات “معبد تشينغ يانغ”، وبابان خشبيان متآكلان يتدليان بشكل مائل على الجانبين، مع حلقات معدنية صدئة تعمل كمسكات.
عندما نزل تشين سانغ عند سفح جبل كويمينغ، نظر إلى القمة الشاهقة أمامه. بدا الطريق الجبلي وعرًا، ومع ضعف ساقه، شعر بوخزة من القلق.
عند دخوله، وجد نفسه في فناء واسع مليء بأكوام التبن، وحظيرة للحمير، وبئر قديمة، وبكرة، وحجر طاحونة، ومدقات حجرية. كان هناك حديقتان كبيرتان؛ إحداهما مزروعة بالخضروات، والأخرى بنباتات لم يتعرف عليها تشين سانغ، لكنها على الأرجح كانت أعشابًا طبية.
من الخارج، استطاع أن يسمع أصوات عدة أشخاص داخل المعبد.
خلف الفناء، ظهرت درجات تؤدي إلى قاعة كبيرة، وهي أكبر وأفخم مبنى في المعبد، وأيضًا الأكثر حفاظًا على حالته.
على يمينه كانت هناك فراشي كتابة وحبر وورق وحجر حبر، وعلى يساره صندوق للأدوية إلى جانب مجرفة أعشاب، وصبغ أحمر، وورق أصفر، وأدوات غريبة أخرى.
لوحة خشبية معلقة فوق القاعة كُتب عليها “قاعة تشينغ يانغ” بخط عريض وقوي، رغم أن الطلاء عليها كان قد تآكل تقريبًا.
ومع ذلك، كان لجبل كويمينغ هالة وسحر فريد. كانت الغابات الكثيفة تكشف أحيانًا عن لمحات من أسطح المعابد، وكانت أصوات الأجراس الطويلة تتردد بين الغابات الجبلية، مما يبعث على السكينة.
لا يبدو كأنه مكان يقيم فيه الخالدون.
متذكرًا أن الرجل العجوز في القارب ذكر أن للطاوي جيشين تلميذًا، ابتسم تشين سانغ بحرارة وقال: “تحياتي. لقبي تشين. أصبت ساقي منذ أيام قليلة وأود أن يفحصها المعلم.”
تنهد تشين سانغ بهدوء وكان على وشك الدخول عندما فتح ثلاثة أشخاص الباب من الداخل. كان اثنان من الرجال يرتديان ملابس رثة يساعدان امرأة مسنة شاحبة الوجه. وبينما كانوا يخرجون، استمروا في الالتفات إلى الوراء لشكر من في الداخل، ووعدوا بإحضار أجر الاستشارة في الشهر القادم.
أما التماثيل الثلاثة الرئيسية في القاعة، فقد احتفظت بألوانها الزاهية، وكانت مطلية ومزخرفة بشكل استثنائي.
مع علمه بأن الخالدين موجودون حقًا في هذا العالم، لم يجرؤ تشين سانغ على إظهار أي عدم احترام. أصبح تعبيره جديًا وهو يدخل قاعة تشينغ يانغ بهدوء.
أخرج تشين سانغ قطعة من الفضة، يشاهد مدير الحانة وهو يزنها على الميزان. وبعد أن استلم الباقي، سأل: “عذرًا، يا سيدي، أود الذهاب إلى مدينة الساحرات الثلاث. أين يمكنني استئجار عربة؟”
كانت القاعة واسعة، ولكن أجزاء كبيرة من الرسومات الجدارية على الجدران كانت قد تقشرت، مما جعل الصور الأصلية غير واضحة.
من أول تقاطع إلى مدينة الساحرات الثلاث، كانت التضاريس ترتفع تدريجيًا. كان الطريق الرئيسي من الأرصفة إلى المدينة مزدحمًا، مع الكثير من المارة وطريق واسع وسلس، مما جعل الرحلة بالعربة مريحة نسبيًا.
أما التماثيل الثلاثة الرئيسية في القاعة، فقد احتفظت بألوانها الزاهية، وكانت مطلية ومزخرفة بشكل استثنائي.
وربما لأنه لاحظ أن تشين سانغ تناول وجبة جيدة، أضاف المدير بلطف: “هذه الأيام… من الأفضل ألا تسافر بمفردك، يا سيدي. حاول أن تجد أشخاصًا يشاركونك العربة؛ ستكون التكلفة أقل أيضًا.”
على طاولة القرابين كان هناك عصا بخور واحدة تحترق، يتصاعد منها دخان رقيق يملأ الغرفة برائحة عطرة.
عندما نزل تشين سانغ عند سفح جبل كويمينغ، نظر إلى القمة الشاهقة أمامه. بدا الطريق الجبلي وعرًا، ومع ضعف ساقه، شعر بوخزة من القلق.
على جانب طاولة القرابين، كان هناك مكتب طويل تحيط به خزانتان؛ واحدة مليئة بالأعشاب الطبية، والأخرى بالكتب المقدسة. خلف المكتب جلس طاوي نحيل ومسن، جامدًا كأنه شجرة صنوبر، وهو يأخذ نبض رجل مسن.
على جانب طاولة القرابين، كان هناك مكتب طويل تحيط به خزانتان؛ واحدة مليئة بالأعشاب الطبية، والأخرى بالكتب المقدسة. خلف المكتب جلس طاوي نحيل ومسن، جامدًا كأنه شجرة صنوبر، وهو يأخذ نبض رجل مسن.
كان شعر الطاوي المسن ولحيته بيضاء بالكامل، لكن وجهه لم يحمل علامات تقدم العمر. كانت عيناه لامعتين ومليئتين بالحيوية. لحية طويلة ناصعة البياض تنسدل على صدره، مما أضفى عليه هالة من الرقي الروحي. كان يرتدي رداءً طاويًا أزرق اللون، رغم أنه قد بُلي من كثرة الغسيل، لكنه كان لا يزال نظيفًا للغاية.
جلس تشين سانغ كما طُلب منه. رفع الشاب ساق تشين سانغ المصابة، يتحسس العظم بيديه وقال: “سيدي تشين، عظم ساقك ليس مكسورًا، لكنه ربما تعرض لشعر بسيط. مع بعض الدهانات المغذية للعظام، ستتعافى قريبًا. إذا لم تكن مستعجلًا، يمكنك الجلوس والانتظار حتى يفحصك معلمي.”
على يمينه كانت هناك فراشي كتابة وحبر وورق وحجر حبر، وعلى يساره صندوق للأدوية إلى جانب مجرفة أعشاب، وصبغ أحمر، وورق أصفر، وأدوات غريبة أخرى.
كان شعر الطاوي المسن ولحيته بيضاء بالكامل، لكن وجهه لم يحمل علامات تقدم العمر. كانت عيناه لامعتين ومليئتين بالحيوية. لحية طويلة ناصعة البياض تنسدل على صدره، مما أضفى عليه هالة من الرقي الروحي. كان يرتدي رداءً طاويًا أزرق اللون، رغم أنه قد بُلي من كثرة الغسيل، لكنه كان لا يزال نظيفًا للغاية.
لابد أن هذا هو الطاوي جيشين، فكر تشين سانغ في نفسه.
تنهد تشين سانغ بهدوء وكان على وشك الدخول عندما فتح ثلاثة أشخاص الباب من الداخل. كان اثنان من الرجال يرتديان ملابس رثة يساعدان امرأة مسنة شاحبة الوجه. وبينما كانوا يخرجون، استمروا في الالتفات إلى الوراء لشكر من في الداخل، ووعدوا بإحضار أجر الاستشارة في الشهر القادم.
“سيدي، هل جئت لتقديم البخور أم للعلاج الطبي؟”
تنهد تشين سانغ بهدوء وكان على وشك الدخول عندما فتح ثلاثة أشخاص الباب من الداخل. كان اثنان من الرجال يرتديان ملابس رثة يساعدان امرأة مسنة شاحبة الوجه. وبينما كانوا يخرجون، استمروا في الالتفات إلى الوراء لشكر من في الداخل، ووعدوا بإحضار أجر الاستشارة في الشهر القادم.
تبع تشين سانغ الصوت، ليرى شابًا طاويًا، يبلغ من العمر حوالي ثلاثة عشر أو أربعة عشر عامًا، يخرج من بين مجموعة من الأشخاص المنتظرين للعلاج. كان الرداء الطاوي يبدو واسعًا جدًا عليه، مما أعطاه مظهرًا كوميديًا بعض الشيء. كان وجهه ناصع البياض.
بحذر، صعد تشين سانغ درجات السلم الحجري المؤدي إلى المعبد، متحركًا ببطء وهو يدخل المكان. كان العتب فوق الباب محفورًا عليه كلمات “معبد تشينغ يانغ”، وبابان خشبيان متآكلان يتدليان بشكل مائل على الجانبين، مع حلقات معدنية صدئة تعمل كمسكات.
متذكرًا أن الرجل العجوز في القارب ذكر أن للطاوي جيشين تلميذًا، ابتسم تشين سانغ بحرارة وقال: “تحياتي. لقبي تشين. أصبت ساقي منذ أيام قليلة وأود أن يفحصها المعلم.”
بحذر، صعد تشين سانغ درجات السلم الحجري المؤدي إلى المعبد، متحركًا ببطء وهو يدخل المكان. كان العتب فوق الباب محفورًا عليه كلمات “معبد تشينغ يانغ”، وبابان خشبيان متآكلان يتدليان بشكل مائل على الجانبين، مع حلقات معدنية صدئة تعمل كمسكات.
أحضر الشاب الطاوي كرسيًا خشبيًا صغيرًا. “تفضل بالجلوس، السيد تشين.”
ما أثار إعجاب الناس بالطاوي جيشين لم يكن كونه سيد المعبد، بل لطفه وكرمه.
جلس تشين سانغ كما طُلب منه. رفع الشاب ساق تشين سانغ المصابة، يتحسس العظم بيديه وقال: “سيدي تشين، عظم ساقك ليس مكسورًا، لكنه ربما تعرض لشعر بسيط. مع بعض الدهانات المغذية للعظام، ستتعافى قريبًا. إذا لم تكن مستعجلًا، يمكنك الجلوس والانتظار حتى يفحصك معلمي.”
عندما وصل القارب إلى الرصيف، جلس تشين سانغ مستمعًا إلى الرجل العجوز وهو يسرد العديد من الحكايات عن الطاوي جيشين.
كان تشين سانغ قد جاء خصيصًا لرؤية الطاوي العجوز، لذا وافق فورًا قائلاً: “سأكون تحت رعايتكم.”
على يمينه كانت هناك فراشي كتابة وحبر وورق وحجر حبر، وعلى يساره صندوق للأدوية إلى جانب مجرفة أعشاب، وصبغ أحمر، وورق أصفر، وأدوات غريبة أخرى.
مع علمه بأن الخالدين موجودون حقًا في هذا العالم، لم يجرؤ تشين سانغ على إظهار أي عدم احترام. أصبح تعبيره جديًا وهو يدخل قاعة تشينغ يانغ بهدوء.
