الفصل 32: وو تشوانزونغ
“شكراً لك أيها السيد الطيب لإنقاذ حياتنا!”
“شكراً لك أيها السيد الطيب لإنقاذ حياتنا!”
قاد “قرد الماء” الصبي نحوهما، وحاول الصبي فوراً الركوع والانحناء برأسه شاكراً، لكن “قرد الماء” أسرع بسحبه للأعلى.
قال ليو جي: “قائد تشين، لقد حققت بدقة. هناك ثلاثة شخصيات رئيسية مسؤولة عن مقاطعة هينينغ. حاكم المقاطعة، لي جي، يبلغ من العمر 21 عاماً فقط ولكنه كفء للغاية. في أقل من عامين منذ تعيينه، كسب قلوب الناس، وأصبح السكان المحليون يطلقون عليه لي تشينغتيان [3] (لي السماء النقية). لكنه مقرب من حاكم جيانغتشو، ومن المتوقع أن يُرقى إلى مستوى قيادة المقاطعة بعد انتهاء فترته الحالية التي تبلغ ثلاث سنوات. من غير المرجح أن نستطيع إقناعه بالاستسلام.
نظر تشين سانغ حوله بحذر، وأشار لـ”تشنغ كون” أن يبقى متيقظاً. ثم قادوا الأطفال إلى بستان قريب.
منذ أن رفع ملك دونغيانغ راية التمرد، تقدمت الحملة بسلاسة، ونجحت في السيطرة على مقاطعة ينغنان خلال عام واحد. السبب الرئيسي لهذا النجاح هو أن ملك دونغيانغ كان الشقيق الكامل للإمبراطور، يشترك في نسب الإمبراطور الراحل، مما جعله مختلفًا عن الغزاة الأجانب. لهذا السبب، كان من السهل على المسؤولين والقوات الدفاعية أن يستسلموا عندما يرون كفة الحرب تميل.
تفحص تشين سانغ الصبي بعناية وسأله: “ما اسمك؟ كم عمرك؟”
“نعم، كان هناك جفاف في الشمال، فقررنا التوجه جنوباً. مات آباء هؤلاء الأطفال في الطريق، لذا أخذتهم معي نتسول الطعام.”
“اسمي شياو ليوزي. عمري خمس عشرة سنة. فقدت والديّ منذ كنت صغيراً وليس لدي اسم أو لقب حقيقي.”[1]
نظر ليو جي إلى تشين سانغ بحذر وقال: “كلا الاستراتيجيتين تتطلبان توقيتًا مناسبًا لضمان النجاح. علمت أن بعد غد، يخطط لي جي لاستضافة مأدبة لكبار أعيان المقاطعة لمناقشة اضطرابات اللاجئين وكيفية استقرار المنطقة. يمكننا التسلل إلى التجمع، وفي خضم الفوضى…”
“هل تعلمت القراءة أو الكتابة؟”
تُشاع الأقاويل أن كلا هذين الفصيلين يضمان خبراء ذوي قدرات فطرية، يتمتعون بمكانة فوق العادة، حتى أن الحكومة تعاملهم باحترام كبير.
“عندما كنت أتسول، أخذني معلم وأتاح لي المبيت في المدرسة. استمعت إلى الدروس لمدة ثلاث سنوات، لكن بعد وفاة المعلم طُردت.”
كان ليو جي قد استحوذ سراً على عقار وأدار أعماله بعيداً عن الأنظار.
“هل أتيتم جميعاً من الشمال؟”
قاد “قرد الماء” الصبي نحوهما، وحاول الصبي فوراً الركوع والانحناء برأسه شاكراً، لكن “قرد الماء” أسرع بسحبه للأعلى.
“نعم، كان هناك جفاف في الشمال، فقررنا التوجه جنوباً. مات آباء هؤلاء الأطفال في الطريق، لذا أخذتهم معي نتسول الطعام.”
ركع شياو ليوزي فجأة على الأرض بصوت عالٍ. تبعه بقية الأطفال وركعوا معه، متوسلين بصوت واحد.
“أنت متسول بنفسك. لماذا تتحمل عبء رعاية كل هؤلاء؟”
“شكراً لك أيها السيد الطيب لإنقاذ حياتنا!”
“عندما أخذني المعلم قال إن إنقاذ حياة يراكم البركات. ربما أُولد في عائلة جيدة في حياتي القادمة.”
تفحص تشين سانغ الصبي بعناية وسأله: “ما اسمك؟ كم عمرك؟”
أومأ تشين سانغ برأسه ونظر نحو أطراف البستان. “هؤلاء الرجال ذهبوا. من الأفضل أن تذهبوا أيضاً. لا تعودوا شمالاً، فقد تواجهونهم مرة أخرى.”
قال ليو جي: “لدي استراتيجيتان. الأولى هي القبض على الحاكم لي جي واستخدامه لإجبار تشو داتشوانغ على فتح بوابات المدينة. الثانية هي تسميمه—إذا استطعنا قتل تشو داتشوانغ، فإن النصر سيكون في متناولنا. ولكن…”
“رجاءً، سيدي، خذنا معك!”
“أما الشخصية الأهم فهو تشو داتشوانغ، الذي ليس مسؤولاً رسمياً ولكنه يقود كل من قوات الشرطة المحلية والميليشيا. إذا أردنا السيطرة على المدينة، يجب التعامل معه بحذر.”
ركع شياو ليوزي فجأة على الأرض بصوت عالٍ. تبعه بقية الأطفال وركعوا معه، متوسلين بصوت واحد.
قال ليو جي: “لدي استراتيجيتان. الأولى هي القبض على الحاكم لي جي واستخدامه لإجبار تشو داتشوانغ على فتح بوابات المدينة. الثانية هي تسميمه—إذا استطعنا قتل تشو داتشوانغ، فإن النصر سيكون في متناولنا. ولكن…”
هزّ تشين سانغ رأسه قائلاً: “أنا بالكاد أستطيع إطعام نفسي. لماذا يجب أن أعتني بكم؟”
أثار الفضول تشين سانغ وسأل: “تشو داتشوانغ ليس مسؤولاً؟ كيف يتمتع بهذه السلطة؟”
لكن شياو ليوزي ظل راكعاً، قائلاً: “يمكننا فعل أي شيء. أختي تعرف الطهي والتنظيف، ونحن مستعدون للعمل الشاق. فقط أعطونا لقمة لنأكلها وسنفعل ما تطلبه!”
لكن محافظ جيانغتشو كان حالة مختلفة. عندما كان ملك دونغيانغ ولي العهد، كان هذا المحافظ داعمًا قويًا للإمبراطور الحالي وساهم بشكل كبير في صعوده إلى العرش. وبالتالي، لن يُفكر أبدًا في الاستسلام.
ضحك تشين سانغ بخفّة وسأل: “وإذا طلبت منك أن تقتل أحداً، هل ستفعل؟”
نظر تشين سانغ حوله بحذر، وأشار لـ”تشنغ كون” أن يبقى متيقظاً. ثم قادوا الأطفال إلى بستان قريب.
تردد شياو ليوزي للحظة، ثم أجاب: “سأفعل! فقد أخي وأختي والديهما وكادا يؤكلان. إذا كان بإمكان الآخرين القتل، فلماذا لا أستطيع أنا؟”
أوضح ليو جي: “هناك سببان لذلك. أولاً، لديه أخت فائقة الجمال أصبحت محظية لي جي. ثانياً، هو تلميذ معبد شوانجي وتلقى تدريبه على يد رئيس قاعة أرهات، مما جعله يمتلك مهارات قتالية مذهلة. لقد أكسبه ذلك لقب ‘الراهب المتهور’ في عالم الفنون القتالية. بعد زواج أخته من لي جي، غير اسمه العلماني وجلب معه عدداً من إخوته الكبار إلى مقاطعة هينينغ. حتى المفتش المحلي لا يجرؤ على تحديه. مع التجنيد العسكري الأخير ورحيل المفتش، لم يبقَ أحد ليمثل توازنًا أمام قوته.”
“ولكن كيف ستراكم البركات إذا قتلت الناس؟”
أومأ تشين سانغ برأسه ونظر نحو أطراف البستان. “هؤلاء الرجال ذهبوا. من الأفضل أن تذهبوا أيضاً. لا تعودوا شمالاً، فقد تواجهونهم مرة أخرى.”
“إذاً، سأُنقذ أرواحاً أكثر مما أقتل.”
“اسمي شياو ليوزي. عمري خمس عشرة سنة. فقدت والديّ منذ كنت صغيراً وليس لدي اسم أو لقب حقيقي.”[1]
تبادل تشين سانغ و”قرد الماء” نظرات ذات مغزى.
منذ انضمام تشين سانغ إلى برج الدم المصفح، أصبح على دراية عميقة بشؤون عالم الفنون القتالية. كل فنان قتالي معروف تم إدراجه في قائمة البرج، وكان كل اسم في تلك القائمة يمثل خبيرًا من المستوى الأعلى.
سحب “قرد الماء” تشين سانغ جانباً وقال: “قائد، هل تنوي حقاً أن تأخذهم معك؟”
تُشاع الأقاويل أن كلا هذين الفصيلين يضمان خبراء ذوي قدرات فطرية، يتمتعون بمكانة فوق العادة، حتى أن الحكومة تعاملهم باحترام كبير.
فكر تشين سانغ للحظة وقال: “حان الوقت للبدء في بناء فريق من القتلة الماهرين…”
“شكراً لك أيها السيد الطيب لإنقاذ حياتنا!”
قبل أن يستفسر “قرد الماء” أكثر، عاد تشين سانغ إلى شياو ليوزي وقال: “إذا أردت الانضمام إلي، عليك أولاً الاعتراف برجل ميت كأب لك. اسمه وو يابا [2]، وقبره في قيادة تشنشوي. سأأخذك إلى هناك لاحقاً. لا تحتاج أن تعرف من كان حقاً؛ فقط تذكر أن اسمه وو يابا. ستتخذ اسم وو تشوانزونغ، ويجب أن تحرق له أوراقاً كجزء من الطقوس كل عام لاستمرار سلالة وو. هل تقبل؟”
نظر تشين سانغ حوله بحذر، وأشار لـ”تشنغ كون” أن يبقى متيقظاً. ثم قادوا الأطفال إلى بستان قريب.
“أقبل!”
“عندما كنت أتسول، أخذني معلم وأتاح لي المبيت في المدرسة. استمعت إلى الدروس لمدة ثلاث سنوات، لكن بعد وفاة المعلم طُردت.”
ابتسم شياو ليوزي بفرح وقال: “من الآن فصاعداً، اسمي وو تشوانزونغ، وأبي هو وو يابا. أخيراً لدي اسم!”
قال ليو جي: “لدي استراتيجيتان. الأولى هي القبض على الحاكم لي جي واستخدامه لإجبار تشو داتشوانغ على فتح بوابات المدينة. الثانية هي تسميمه—إذا استطعنا قتل تشو داتشوانغ، فإن النصر سيكون في متناولنا. ولكن…”
قفز بقية الأطفال من الفرح أيضًا.
ابتسم شياو ليوزي بفرح وقال: “من الآن فصاعداً، اسمي وو تشوانزونغ، وأبي هو وو يابا. أخيراً لدي اسم!”
أومأ تشين سانغ برأسه قليلاً. لم يكن مهتماً باسم “وو يابا” الحقيقي، ولكنه وعده بالعثور على ابن له، ومنح الصبي لقب “وو” وفّى بوعده.
كان ليو جي قد استحوذ سراً على عقار وأدار أعماله بعيداً عن الأنظار.
قال تشين سانغ: “تشانغ وينكوي، خذ هؤلاء الأطفال وابحث لهم عن مكان للراحة قليلاً، ثم أبلغ الجنرال مو بقراري على الفور.”
منذ أن رفع ملك دونغيانغ راية التمرد، تقدمت الحملة بسلاسة، ونجحت في السيطرة على مقاطعة ينغنان خلال عام واحد. السبب الرئيسي لهذا النجاح هو أن ملك دونغيانغ كان الشقيق الكامل للإمبراطور، يشترك في نسب الإمبراطور الراحل، مما جعله مختلفًا عن الغزاة الأجانب. لهذا السبب، كان من السهل على المسؤولين والقوات الدفاعية أن يستسلموا عندما يرون كفة الحرب تميل.
“أمرك!”
“اسمي شياو ليوزي. عمري خمس عشرة سنة. فقدت والديّ منذ كنت صغيراً وليس لدي اسم أو لقب حقيقي.”[1]
ما إن أخذ تشانغ وينكوي المجموعة، هرع تشنغ كون إلى المكان قائلاً: “قائد، لقد غادر ليو جي المدينة!”
لكن “الراهب المتهور” كان مختلفًا. لم يكن فقط على القائمة، بل كان مصنفًا ضمن الطبقة العليا. مهاراته القتالية ربما لم تكن بعيدة عن مستوى باي جيانغلان.
كانت عائلة ليو واحدة من أبرز العائلات المحلية، وتملك أراضٍ خارج المقاطعة. بعد التأكد من هوياتهم، نظّف تشين سانغ ورفاقه أنفسهم خارج المدينة، وبدّلوا ثيابهم الرثة بأزياء خدم عائلة ليو للتسلل إلى المدينة قبل حلول الليل.
لكن “الراهب المتهور” كان مختلفًا. لم يكن فقط على القائمة، بل كان مصنفًا ضمن الطبقة العليا. مهاراته القتالية ربما لم تكن بعيدة عن مستوى باي جيانغلان.
كان ليو جي قد استحوذ سراً على عقار وأدار أعماله بعيداً عن الأنظار.
“إذن هو نفسه!”
دخل الفريق بهدوء إلى الفناء الخلفي. وبعد التأكد من أن أحداً لم يتبعهم، أغلق ليو جي الأبواب المزدوجة بإحكام وبدأ في تقديم تقريره لتشين سانغ عن الوضع في المدينة.
“إذن هو نفسه!”
قال ليو جي: “قائد تشين، لقد حققت بدقة. هناك ثلاثة شخصيات رئيسية مسؤولة عن مقاطعة هينينغ. حاكم المقاطعة، لي جي، يبلغ من العمر 21 عاماً فقط ولكنه كفء للغاية. في أقل من عامين منذ تعيينه، كسب قلوب الناس، وأصبح السكان المحليون يطلقون عليه لي تشينغتيان [3] (لي السماء النقية). لكنه مقرب من حاكم جيانغتشو، ومن المتوقع أن يُرقى إلى مستوى قيادة المقاطعة بعد انتهاء فترته الحالية التي تبلغ ثلاث سنوات. من غير المرجح أن نستطيع إقناعه بالاستسلام.
“رجاءً، سيدي، خذنا معك!”
“بما أن مقاطعة هينينغ صغيرة وبسيطة نسبياً، لا يوجد سوى مسؤول آخر، وهو المسجل ما، الذي يتسم بالمكر والدهاء. لكنه دائم الخضوع للي جي ولا يُشكل تهديداً.
“هل أتيتم جميعاً من الشمال؟”
“أما الشخصية الأهم فهو تشو داتشوانغ، الذي ليس مسؤولاً رسمياً ولكنه يقود كل من قوات الشرطة المحلية والميليشيا. إذا أردنا السيطرة على المدينة، يجب التعامل معه بحذر.”
ما جعل الراهب المتهور مخيفًا حقًا لم يكن فقط براعته القتالية، بل انتماؤه إلى معبد شوانجي.
أثار الفضول تشين سانغ وسأل: “تشو داتشوانغ ليس مسؤولاً؟ كيف يتمتع بهذه السلطة؟”
لكن شياو ليوزي ظل راكعاً، قائلاً: “يمكننا فعل أي شيء. أختي تعرف الطهي والتنظيف، ونحن مستعدون للعمل الشاق. فقط أعطونا لقمة لنأكلها وسنفعل ما تطلبه!”
أوضح ليو جي: “هناك سببان لذلك. أولاً، لديه أخت فائقة الجمال أصبحت محظية لي جي. ثانياً، هو تلميذ معبد شوانجي وتلقى تدريبه على يد رئيس قاعة أرهات، مما جعله يمتلك مهارات قتالية مذهلة. لقد أكسبه ذلك لقب ‘الراهب المتهور’ في عالم الفنون القتالية. بعد زواج أخته من لي جي، غير اسمه العلماني وجلب معه عدداً من إخوته الكبار إلى مقاطعة هينينغ. حتى المفتش المحلي لا يجرؤ على تحديه. مع التجنيد العسكري الأخير ورحيل المفتش، لم يبقَ أحد ليمثل توازنًا أمام قوته.”
1. شياو ليوزي تعني “الصغير السادس”، مما يشير إلى أنه ليس اسمًا حقيقيًا.
“إذن هو نفسه!”
أومأ تشين سانغ برأسه ونظر نحو أطراف البستان. “هؤلاء الرجال ذهبوا. من الأفضل أن تذهبوا أيضاً. لا تعودوا شمالاً، فقد تواجهونهم مرة أخرى.”
سجل تشين سانغ ملاحظاته بصمت، وعقد العزم على مواجهة هذا “الراهب المتهور”.
“إذن هو نفسه!”
منذ انضمام تشين سانغ إلى برج الدم المصفح، أصبح على دراية عميقة بشؤون عالم الفنون القتالية. كل فنان قتالي معروف تم إدراجه في قائمة البرج، وكان كل اسم في تلك القائمة يمثل خبيرًا من المستوى الأعلى.
“بما أن مقاطعة هينينغ صغيرة وبسيطة نسبياً، لا يوجد سوى مسؤول آخر، وهو المسجل ما، الذي يتسم بالمكر والدهاء. لكنه دائم الخضوع للي جي ولا يُشكل تهديداً.
سيده، يانغ تشن، كان يُعتبر خبيرًا قتاليًا من قبل الناس العاديين، لكنه لم يكن مؤهلًا ليكون على تلك القائمة.
“شكراً لك أيها السيد الطيب لإنقاذ حياتنا!”
لكن “الراهب المتهور” كان مختلفًا. لم يكن فقط على القائمة، بل كان مصنفًا ضمن الطبقة العليا. مهاراته القتالية ربما لم تكن بعيدة عن مستوى باي جيانغلان.
أومأ تشين سانغ برأسه قليلاً. لم يكن مهتماً باسم “وو يابا” الحقيقي، ولكنه وعده بالعثور على ابن له، ومنح الصبي لقب “وو” وفّى بوعده.
ما جعل الراهب المتهور مخيفًا حقًا لم يكن فقط براعته القتالية، بل انتماؤه إلى معبد شوانجي.
“شكراً لك أيها السيد الطيب لإنقاذ حياتنا!”
في عالم الفنون القتالية في مملكة سوي العظمى، اشتهرت مكانان مقدسان: قصر يانلان ومعبد شوانجي، وكلاهما يُعتبران معاقل مقدسة للفنون القتالية تضم عددًا لا يُحصى من الخبراء.
“أمرك!”
يقع قصر يانلان في العاصمة الإمبراطورية على جبل يانلان، بينما يقع بوابة معبد شوانجي في جيانغتشو.
منذ أن رفع ملك دونغيانغ راية التمرد، تقدمت الحملة بسلاسة، ونجحت في السيطرة على مقاطعة ينغنان خلال عام واحد. السبب الرئيسي لهذا النجاح هو أن ملك دونغيانغ كان الشقيق الكامل للإمبراطور، يشترك في نسب الإمبراطور الراحل، مما جعله مختلفًا عن الغزاة الأجانب. لهذا السبب، كان من السهل على المسؤولين والقوات الدفاعية أن يستسلموا عندما يرون كفة الحرب تميل.
تُشاع الأقاويل أن كلا هذين الفصيلين يضمان خبراء ذوي قدرات فطرية، يتمتعون بمكانة فوق العادة، حتى أن الحكومة تعاملهم باحترام كبير.
نظر ليو جي إلى تشين سانغ بحذر وقال: “كلا الاستراتيجيتين تتطلبان توقيتًا مناسبًا لضمان النجاح. علمت أن بعد غد، يخطط لي جي لاستضافة مأدبة لكبار أعيان المقاطعة لمناقشة اضطرابات اللاجئين وكيفية استقرار المنطقة. يمكننا التسلل إلى التجمع، وفي خضم الفوضى…”
كان تشين سانغ على دراية بأسرار أكثر عمقًا. معبد شوانجي وقصر يانلان لم يكونا مجرد فصائل قتالية؛ بل إن العديد من أبرز خبراء البلاط الإمبراطوري ينحدرون من هذين المكانين المقدسين.
أومأ تشين سانغ برأسه ونظر نحو أطراف البستان. “هؤلاء الرجال ذهبوا. من الأفضل أن تذهبوا أيضاً. لا تعودوا شمالاً، فقد تواجهونهم مرة أخرى.”
حتى الآن، كان هناك عدة خبراء من معبد شوانجي يعملون كحراس شخصيين للقائد العسكري لحامية مقاطعة دولينغ.
منذ أن رفع ملك دونغيانغ راية التمرد، تقدمت الحملة بسلاسة، ونجحت في السيطرة على مقاطعة ينغنان خلال عام واحد. السبب الرئيسي لهذا النجاح هو أن ملك دونغيانغ كان الشقيق الكامل للإمبراطور، يشترك في نسب الإمبراطور الراحل، مما جعله مختلفًا عن الغزاة الأجانب. لهذا السبب، كان من السهل على المسؤولين والقوات الدفاعية أن يستسلموا عندما يرون كفة الحرب تميل.
أما الراهب المتهور، كونه تلميذًا لقسم قاعة أرهات في معبد شوانجي، فلا يمكن التعامل معه بسهولة بالقوات المتوفرة لبرج الدم المصفح في مقاطعة هينينغ.
قال تشين سانغ: “تشانغ وينكوي، خذ هؤلاء الأطفال وابحث لهم عن مكان للراحة قليلاً، ثم أبلغ الجنرال مو بقراري على الفور.”
منذ أن رفع ملك دونغيانغ راية التمرد، تقدمت الحملة بسلاسة، ونجحت في السيطرة على مقاطعة ينغنان خلال عام واحد. السبب الرئيسي لهذا النجاح هو أن ملك دونغيانغ كان الشقيق الكامل للإمبراطور، يشترك في نسب الإمبراطور الراحل، مما جعله مختلفًا عن الغزاة الأجانب. لهذا السبب، كان من السهل على المسؤولين والقوات الدفاعية أن يستسلموا عندما يرون كفة الحرب تميل.
تفحص تشين سانغ الصبي بعناية وسأله: “ما اسمك؟ كم عمرك؟”
لكن محافظ جيانغتشو كان حالة مختلفة. عندما كان ملك دونغيانغ ولي العهد، كان هذا المحافظ داعمًا قويًا للإمبراطور الحالي وساهم بشكل كبير في صعوده إلى العرش. وبالتالي، لن يُفكر أبدًا في الاستسلام.
سحب “قرد الماء” تشين سانغ جانباً وقال: “قائد، هل تنوي حقاً أن تأخذهم معك؟”
ولأن لي جي، حاكم مقاطعة هينينغ، كان من المقربين للمحافظ، لم يكن هناك جدوى من محاولة إقناعه بالاستسلام.
ولأن لي جي، حاكم مقاطعة هينينغ، كان من المقربين للمحافظ، لم يكن هناك جدوى من محاولة إقناعه بالاستسلام.
إذا لم يكن بالإمكان استخدام القوة، والإقناع غير مجدٍ، سأل تشين سانغ ليو جي عن خطته.
ابتسم شياو ليوزي بفرح وقال: “من الآن فصاعداً، اسمي وو تشوانزونغ، وأبي هو وو يابا. أخيراً لدي اسم!”
قال ليو جي: “لدي استراتيجيتان. الأولى هي القبض على الحاكم لي جي واستخدامه لإجبار تشو داتشوانغ على فتح بوابات المدينة. الثانية هي تسميمه—إذا استطعنا قتل تشو داتشوانغ، فإن النصر سيكون في متناولنا. ولكن…”
كان تشين سانغ على دراية بأسرار أكثر عمقًا. معبد شوانجي وقصر يانلان لم يكونا مجرد فصائل قتالية؛ بل إن العديد من أبرز خبراء البلاط الإمبراطوري ينحدرون من هذين المكانين المقدسين.
نظر ليو جي إلى تشين سانغ بحذر وقال: “كلا الاستراتيجيتين تتطلبان توقيتًا مناسبًا لضمان النجاح. علمت أن بعد غد، يخطط لي جي لاستضافة مأدبة لكبار أعيان المقاطعة لمناقشة اضطرابات اللاجئين وكيفية استقرار المنطقة. يمكننا التسلل إلى التجمع، وفي خضم الفوضى…”
“شكراً لك أيها السيد الطيب لإنقاذ حياتنا!”
————————————————————————————————————————————
سيده، يانغ تشن، كان يُعتبر خبيرًا قتاليًا من قبل الناس العاديين، لكنه لم يكن مؤهلًا ليكون على تلك القائمة.
1. شياو ليوزي تعني “الصغير السادس”، مما يشير إلى أنه ليس اسمًا حقيقيًا.
“أنت متسول بنفسك. لماذا تتحمل عبء رعاية كل هؤلاء؟”
2. يابا تعني “الأبكم”، مما يوحي بأن تشين سانغ كان يشير إلى السيد وو، عامل النقل الأبكم.
ما جعل الراهب المتهور مخيفًا حقًا لم يكن فقط براعته القتالية، بل انتماؤه إلى معبد شوانجي.
3. تشينغتيان إشارة إلى باو تشينغتيان، الحاكم العادل الشهير.
————————————————————————————————————————————
السلام عليكم يا رفاقي هذه الرواية حبيت ان أشاركها معكم حيث رأت ان لها قاعدة قراء على المواقع الأجنبية ومع هي منشورة حديثا مع ترجمة 100 فصل ومنتهية في الكتاب الأصلي الصيني
نظر ليو جي إلى تشين سانغ بحذر وقال: “كلا الاستراتيجيتين تتطلبان توقيتًا مناسبًا لضمان النجاح. علمت أن بعد غد، يخطط لي جي لاستضافة مأدبة لكبار أعيان المقاطعة لمناقشة اضطرابات اللاجئين وكيفية استقرار المنطقة. يمكننا التسلل إلى التجمع، وفي خضم الفوضى…”
هذه دفعة من اجل معرفة كيف هو السوق هل تلاقي إقبال ام تكون خيبة أمل المرجوا ترك رأيكم بشأنها
السلام عليكم يا رفاقي هذه الرواية حبيت ان أشاركها معكم حيث رأت ان لها قاعدة قراء على المواقع الأجنبية ومع هي منشورة حديثا مع ترجمة 100 فصل ومنتهية في الكتاب الأصلي الصيني
منذ انضمام تشين سانغ إلى برج الدم المصفح، أصبح على دراية عميقة بشؤون عالم الفنون القتالية. كل فنان قتالي معروف تم إدراجه في قائمة البرج، وكان كل اسم في تلك القائمة يمثل خبيرًا من المستوى الأعلى.

جيدة للان