القتل
الفصل 33: القتل
أضاءت ملامح “تشين سانغ” بفرحة.
“أليس هذا مثاليًا؟ الأخ “ليو”، قد لا تعلم، لكني تلقيت للتو رسالة من الجنرال “وانغ ليو” خارج المدينة. بسبب الطرق الجبلية الوعرة، سيتأخر لمدة يومين. لن نمضي كما اقترحت. أرسل رسالة إلى الجنرال “مو” لنخبره بأننا سنتصرف حسب الخطة بعد غد، وسنفتح أبواب المدينة عند الفجر في اليوم التالي.”
واصل تشين سانغ استجواب ليو جي، الذي بدا صادقًا نسبيًا. لم تختلف الخطة العامة كثيرًا عما كشفه سابقًا، لكن ليو جي كذب بشأن أماكن وجود مرؤوسيه.
بينما كان “ليو جي” ومرؤوسوه ينظرون بعدم يقين إلى كلامه، ابتسم “تشين سانغ” في سرّه بسخرية.
حفظ تشين سانغ تفاصيل كل شخص في ذاكرته. وعندما حل منتصف الليل، ارتدى ملابس داكنة وغادر بهدوء.
لم يكن “برج الدماء المغطى” قوة موحدة. زعيم البرج، الحكيم “الكركي الأسود”، كان لديه أربعة حماة يعملون تحت قيادته: الشيخ “يوي”، “خلود الرأس العشبي”، “العالم ذو الرداء الأبيض”، و”السيدة الحمراء المطرزة”. كان هؤلاء الأربعة يعملون بشكل مستقل وغالبًا ما يختلفون فيما بينهم.
دفع الرجلان الباب برفق ليفتحاه، ولكن بمجرد أن استدارا لإغلاقه، فقدا وعيهما فجأة وسقطا أرضًا.
كلاً من “تشين سانغ” والشيخ “يوي” كانا يتبعان أوامر “سيدة دونغ يانغ” فقط.
أما “السيدة الحمراء المطرزة”، فكانت من المقربين للأمير الأكبر. التقى بها “تشين سانغ” مرة واحدة، وكان يشك في أن هذه المرأة الساحرة قد تكون عشيقة الأمير.
بينما كان يستعد لإطلاق الملك يان، سُمع فجأة صراخ حاد من داخل الغرفة.
أما “خلود الرأس العشبي”، فقد كان تابعًا مباشرًا للأمير الثالث من القصر الملكي، ويُعتبر أضعف الفصائل داخل البرج. بالنسبة إلى “تشين سانغ”، بدا هذا المنصب أقرب إلى أن يكون رمزيًا.
حفظ تشين سانغ تفاصيل كل شخص في ذاكرته. وعندما حل منتصف الليل، ارتدى ملابس داكنة وغادر بهدوء.
أما “العالم ذو الرداء الأبيض”، فكان مساعدًا موثوقًا به للحكيم “الكركي الأسود”، وكان “ليو جي” أحد رجاله.
كلاً من “تشين سانغ” والشيخ “يوي” كانا يتبعان أوامر “سيدة دونغ يانغ” فقط. أما “السيدة الحمراء المطرزة”، فكانت من المقربين للأمير الأكبر. التقى بها “تشين سانغ” مرة واحدة، وكان يشك في أن هذه المرأة الساحرة قد تكون عشيقة الأمير.
كلمة واحدة من “تشين سانغ” كانت كافية لكشف نوايا “ليو جي” المخفية. إذا كان “وانغ ليو” و”ليو جي” متواطئين، فهذا يعني أن الحكيم “الكركي الأسود” يميل على الأرجح نحو الأمير الأكبر، وهو أمر سيء بالنسبة لفصيل “سيدة دونغ يانغ”.
“من يجرؤ على التسلل هنا؟!”
في قصر ملك “دونغ يانغ”، كان هناك أربعة أمراء لهم الحق في الوراثة. الأمير الأكبر كان بالطبع الأكثر بروزًا، لكن من بين الثلاثة الآخرين، كان الأمير الثالث هو الأقوى، ومع ذلك لم يكن يهدد موقف الأمير الأكبر.
كلاً من “تشين سانغ” والشيخ “يوي” كانا يتبعان أوامر “سيدة دونغ يانغ” فقط. أما “السيدة الحمراء المطرزة”، فكانت من المقربين للأمير الأكبر. التقى بها “تشين سانغ” مرة واحدة، وكان يشك في أن هذه المرأة الساحرة قد تكون عشيقة الأمير.
لكن كان هناك استثناء غريب في قصر ملك “دونغ يانغ”: **سيدة دونغ يانغ**.
بدون كلمة واحدة، قبل تشنغ كون وقرد الماء أوامره وغادرا فورًا.
اسمها الحقيقي “آنينغ”، وهي الابنة الكبرى لملك “دونغ يانغ” من زوجته الأولى. بعد وفاة الملكة الأولى، السيدة “فينغ”، أغدق الملك على ابنته “سيدة دونغ يانغ” حبًا ورعاية خاصة بسبب حزنه.
الفصل 33: القتل أضاءت ملامح “تشين سانغ” بفرحة. “أليس هذا مثاليًا؟ الأخ “ليو”، قد لا تعلم، لكني تلقيت للتو رسالة من الجنرال “وانغ ليو” خارج المدينة. بسبب الطرق الجبلية الوعرة، سيتأخر لمدة يومين. لن نمضي كما اقترحت. أرسل رسالة إلى الجنرال “مو” لنخبره بأننا سنتصرف حسب الخطة بعد غد، وسنفتح أبواب المدينة عند الفجر في اليوم التالي.”
مع تقدمها في العمر، أظهرت ذكاءً استثنائيًا، مما أكسبها المزيد من حظوة الملك. منحها الملك لقب “سيدة دونغ يانغ”، وأصبحت تتمتع بامتيازات غير محدودة.
*لا، هناك شخصان في الغرفة!*
بدعم من عائلة والدتها الراحلة، كانت قوة “سيدة دونغ يانغ” لا تقل عن قوة الأمير الأكبر. ومع ذلك، كونها امرأة، ومع امتلاك الأمير الأكبر للأفضلية الأخلاقية، كان من المفهوم أن يميل الحكيم “الكركي الأسود” لدعم الأمير الأكبر.
قال تشين سانغ: “ادخل وأغلق الباب.”
الوضع كان غير مستقر، وبدأت الأطراف المختلفة بالفعل بوضع خططها.
الفصل 33: القتل أضاءت ملامح “تشين سانغ” بفرحة. “أليس هذا مثاليًا؟ الأخ “ليو”، قد لا تعلم، لكني تلقيت للتو رسالة من الجنرال “وانغ ليو” خارج المدينة. بسبب الطرق الجبلية الوعرة، سيتأخر لمدة يومين. لن نمضي كما اقترحت. أرسل رسالة إلى الجنرال “مو” لنخبره بأننا سنتصرف حسب الخطة بعد غد، وسنفتح أبواب المدينة عند الفجر في اليوم التالي.”
لم يشك “ليو جي” في شيء ووافق على الاقتراح.
“القائد “تشين”، أنت حكيم. الجبال في “جيانغتشو” وعرة، لذا فإن التأخير ليوم أو يومين أمر طبيعي… سأوجه الجنرال “مو” للتحرك ببطء، حتى يتزامن التوقيت تمامًا. وكأن السماء نفسها تساعدنا!”
“لا داعي للعجلة.” لوّح “تشين سانغ” بيده.
“الجنرال “مو” قريب بالفعل. يمكننا إرسال رسالة خارج المدينة غدًا. الليلة، دعنا نراجع الخطة مرة أخرى. وغدًا، يمكنك أن تأخذني في جولة حول مقر المحافظة حتى لا أُفاجأ عندما يحين الوقت.”
كان حظر التجوال في مقاطعة “هينينغ” صارمًا، وبما أنهم غرباء هنا، لم يكن من الحكمة الخروج ليلًا.
“نعم!”
…
في اليوم التالي، لم يعودوا إلى النزل حتى الغسق. كانوا قد تجوّلوا بجرأة في أنحاء مقاطعة “هينينغ” عدة مرات، مركزين على دفاعات المدينة ومساكن حاكم المقاطعة، “تشو داتشوانغ”، وآخرين. كما استفسر “تشين سانغ” بعناية عن روتين حياتهم اليومي.
“ابقوا جميعًا في الخارج وراقبوا.”
بعد أن أعطى التعليمات لقرد الماء، أشار تشين سانغ إلى ليو جي وقال: “أرسل شخصًا لاسترداد مِحراب رسالتي. يجب أن يُسلم رسالة إلى الجنرال مو خارج المدينة.”
“من يجرؤ على التسلل هنا؟!”
غادر ليو جي مسرعًا، وعاد بعد قليل برفقة رجل طرق باب تشين سانغ.
بينما كان يستعد لإطلاق الملك يان، سُمع فجأة صراخ حاد من داخل الغرفة.
قال تشين سانغ: “ادخل وأغلق الباب.”
دفع الرجلان الباب برفق ليفتحاه، ولكن بمجرد أن استدارا لإغلاقه، فقدا وعيهما فجأة وسقطا أرضًا.
دفع الرجلان الباب برفق ليفتحاه، ولكن بمجرد أن استدارا لإغلاقه، فقدا وعيهما فجأة وسقطا أرضًا.
لم يكن لديه طموح ليصبح مسؤولًا حكوميًا مدى الحياة، ولم يهتم بمن سيصبح الإمبراطور. لكن السيدة دونغيانغ وعدته بحق التمجد في جبل تشاو المقدس، ولذلك كان يخدمها فقط.
ظهر تشين سانغ خلف ليو جي، وأمسك بالجثتين قبل أن تسقطا. حملهما بهدوء إلى غرفة داخلية، منتظرًا قدوم الملك يان لاستخراج أرواحهما وبدء التحقيق.
تناثرت الأنقاض في كل مكان، وتطايرت الأوراق الجافة في الهواء.
كما هو متوقع، كان ليو جي ووانغ ليو متآمرين، يعملان بأوامر من العالِم ذي الرداء الأبيض. ابتسم تشين سانغ بسخرية، لكنه لم يشعر بالخوف.
كان القاضي لي جي يقيم في مكتب المقاطعة، بينما لم يكن منزل الراهب المتهور بعيدًا. وكان الهدف الأساسي لتشين سانغ هو الراهب المتهور.
لم يكن لديه طموح ليصبح مسؤولًا حكوميًا مدى الحياة، ولم يهتم بمن سيصبح الإمبراطور. لكن السيدة دونغيانغ وعدته بحق التمجد في جبل تشاو المقدس، ولذلك كان يخدمها فقط.
بينما كان يستعد لإطلاق الملك يان، سُمع فجأة صراخ حاد من داخل الغرفة.
على مدار العام الماضي، قتل تشين سانغ العديد من رفاق برج الدم. وأي شخص يقف في طريقه كان يقتله.
واصل تشين سانغ استجواب ليو جي، الذي بدا صادقًا نسبيًا. لم تختلف الخطة العامة كثيرًا عما كشفه سابقًا، لكن ليو جي كذب بشأن أماكن وجود مرؤوسيه.
اليوم، لم يكن فقط ليو جي، بل حتى لو جاء العالِم ذو الرداء الأبيض شخصيًا، لكان قتله دون تردد.
حدق الراهب المتهور في تشين سانغ بعينين تشبهان عيني النمر وقال ببرود: “يا معلم، هذا الرجل قد يكون تابعًا للمتمردين!”
واصل تشين سانغ استجواب ليو جي، الذي بدا صادقًا نسبيًا. لم تختلف الخطة العامة كثيرًا عما كشفه سابقًا، لكن ليو جي كذب بشأن أماكن وجود مرؤوسيه.
لم يكن لديه طموح ليصبح مسؤولًا حكوميًا مدى الحياة، ولم يهتم بمن سيصبح الإمبراطور. لكن السيدة دونغيانغ وعدته بحق التمجد في جبل تشاو المقدس، ولذلك كان يخدمها فقط.
حفظ تشين سانغ تفاصيل كل شخص في ذاكرته. وعندما حل منتصف الليل، ارتدى ملابس داكنة وغادر بهدوء.
بينما كان يستعد لإطلاق الملك يان، سُمع فجأة صراخ حاد من داخل الغرفة.
بضربة واحدة، أنهى حياة أحد مساعدي ليو جي المقربين. ثم أعطى قطعة ورق لقرد الماء وقال بنبرة باردة: “لقد خاننا ليو جي، ووقف سرًا إلى جانب الإمبراطور الزائف وحاول بيعنا. لقد أعدمته بالفعل. مرؤوسوه لا يمكن الوثوق بهم. هنا أماكن اختبائهم—لا تدع أحدًا منهم على قيد الحياة. تخلص من الجثث بعناية، والتق بي عند بوابة المدينة بعد الانتهاء.”
غادر ليو جي مسرعًا، وعاد بعد قليل برفقة رجل طرق باب تشين سانغ.
بدون كلمة واحدة، قبل تشنغ كون وقرد الماء أوامره وغادرا فورًا.
لم يشك “ليو جي” في شيء ووافق على الاقتراح. “القائد “تشين”، أنت حكيم. الجبال في “جيانغتشو” وعرة، لذا فإن التأخير ليوم أو يومين أمر طبيعي… سأوجه الجنرال “مو” للتحرك ببطء، حتى يتزامن التوقيت تمامًا. وكأن السماء نفسها تساعدنا!” “لا داعي للعجلة.” لوّح “تشين سانغ” بيده. “الجنرال “مو” قريب بالفعل. يمكننا إرسال رسالة خارج المدينة غدًا. الليلة، دعنا نراجع الخطة مرة أخرى. وغدًا، يمكنك أن تأخذني في جولة حول مقر المحافظة حتى لا أُفاجأ عندما يحين الوقت.” كان حظر التجوال في مقاطعة “هينينغ” صارمًا، وبما أنهم غرباء هنا، لم يكن من الحكمة الخروج ليلًا. “نعم!” … في اليوم التالي، لم يعودوا إلى النزل حتى الغسق. كانوا قد تجوّلوا بجرأة في أنحاء مقاطعة “هينينغ” عدة مرات، مركزين على دفاعات المدينة ومساكن حاكم المقاطعة، “تشو داتشوانغ”، وآخرين. كما استفسر “تشين سانغ” بعناية عن روتين حياتهم اليومي. “ابقوا جميعًا في الخارج وراقبوا.” بعد أن أعطى التعليمات لقرد الماء، أشار تشين سانغ إلى ليو جي وقال: “أرسل شخصًا لاسترداد مِحراب رسالتي. يجب أن يُسلم رسالة إلى الجنرال مو خارج المدينة.”
استخدم تشين سانغ خطوات بلا الظل، وتوجه بصمت نحو مكتب المقاطعة.
حدق الراهب المتهور في تشين سانغ بعينين تشبهان عيني النمر وقال ببرود: “يا معلم، هذا الرجل قد يكون تابعًا للمتمردين!”
كان القاضي لي جي يقيم في مكتب المقاطعة، بينما لم يكن منزل الراهب المتهور بعيدًا. وكان الهدف الأساسي لتشين سانغ هو الراهب المتهور.
استخدم تشين سانغ خطوات بلا الظل، وتوجه بصمت نحو مكتب المقاطعة.
كانت الحراسة حول مكتب المقاطعة أكثر إحكامًا من الأماكن الأخرى، لكن هؤلاء الحراس المحليين لم يكونوا إلا عائقًا أمام العامة؛ لم يتمكنوا من اكتشاف تحركات تشين سانغ.
بضربة واحدة، أنهى حياة أحد مساعدي ليو جي المقربين. ثم أعطى قطعة ورق لقرد الماء وقال بنبرة باردة: “لقد خاننا ليو جي، ووقف سرًا إلى جانب الإمبراطور الزائف وحاول بيعنا. لقد أعدمته بالفعل. مرؤوسوه لا يمكن الوثوق بهم. هنا أماكن اختبائهم—لا تدع أحدًا منهم على قيد الحياة. تخلص من الجثث بعناية، والتق بي عند بوابة المدينة بعد الانتهاء.”
داخل المسكن الواسع، كان الراهب المتهور يعيش مع عدد قليل من الخدم فقط. تمكن تشين سانغ بسهولة من تحديد غرفة الراهب. وعلى الرغم من مهارة الراهب المتهور في فنون القتال، لم يكن تشين سانغ يريد المخاطرة، لذا توقف خارج الغرفة.
حدق الراهب المتهور في تشين سانغ بعينين تشبهان عيني النمر وقال ببرود: “يا معلم، هذا الرجل قد يكون تابعًا للمتمردين!”
بينما كان يستعد لإطلاق الملك يان، سُمع فجأة صراخ حاد من داخل الغرفة.
كلمة واحدة من “تشين سانغ” كانت كافية لكشف نوايا “ليو جي” المخفية. إذا كان “وانغ ليو” و”ليو جي” متواطئين، فهذا يعني أن الحكيم “الكركي الأسود” يميل على الأرجح نحو الأمير الأكبر، وهو أمر سيء بالنسبة لفصيل “سيدة دونغ يانغ”.
“من يجرؤ على التسلل هنا؟!”
استخدم تشين سانغ خطوات بلا الظل، وتوجه بصمت نحو مكتب المقاطعة.
كان الصراخ كالرعد المفاجئ، مما تسبب في ارتجاج رأس تشين سانغ ودوار طفيف. عض على لسانه بسرعة، مستعيدًا وعيه عبر الألم الحاد. ومع ذلك، انسحب على الفور وهو يشعر بالقلق.
“من يجرؤ على التسلل هنا؟!”
في اللحظة التالية، شعر بهالة عنيفة للغاية تنفجر من داخل الغرفة وتندفع نحوه.
كان الصراخ كالرعد المفاجئ، مما تسبب في ارتجاج رأس تشين سانغ ودوار طفيف. عض على لسانه بسرعة، مستعيدًا وعيه عبر الألم الحاد. ومع ذلك، انسحب على الفور وهو يشعر بالقلق.
بوم!
كان القاضي لي جي يقيم في مكتب المقاطعة، بينما لم يكن منزل الراهب المتهور بعيدًا. وكان الهدف الأساسي لتشين سانغ هو الراهب المتهور.
اخترقت قبضة نارية الجدار، محدثةً فجوة كبيرة. اندفعت الهالة المتفجرة نحو مكان اختباء تشين سانغ، تاركةً حفرة عميقة في الأرض المرصوفة بالحجارة.
خرج راهب مسن من الجدار المحطم، وتبعه راهب طويل وقوي—الراهب المتهور الحقيقي، تشو داتشوانغ.
تناثرت الأنقاض في كل مكان، وتطايرت الأوراق الجافة في الهواء.
“من يجرؤ على التسلل هنا؟!”
*هذه طاقة داخلية حقيقية تُطلق خارجيًا!*
داخل المسكن الواسع، كان الراهب المتهور يعيش مع عدد قليل من الخدم فقط. تمكن تشين سانغ بسهولة من تحديد غرفة الراهب. وعلى الرغم من مهارة الراهب المتهور في فنون القتال، لم يكن تشين سانغ يريد المخاطرة، لذا توقف خارج الغرفة.
تغيرت ملامح تشين سانغ قليلًا. *هل الراهب المتهور قد وصل بالفعل إلى المرحلة الفطرية؟*
في قصر ملك “دونغ يانغ”، كان هناك أربعة أمراء لهم الحق في الوراثة. الأمير الأكبر كان بالطبع الأكثر بروزًا، لكن من بين الثلاثة الآخرين، كان الأمير الثالث هو الأقوى، ومع ذلك لم يكن يهدد موقف الأمير الأكبر.
*لا، هناك شخصان في الغرفة!*
في اللحظة التالية، شعر بهالة عنيفة للغاية تنفجر من داخل الغرفة وتندفع نحوه.
خرج راهب مسن من الجدار المحطم، وتبعه راهب طويل وقوي—الراهب المتهور الحقيقي، تشو داتشوانغ.
اسمها الحقيقي “آنينغ”، وهي الابنة الكبرى لملك “دونغ يانغ” من زوجته الأولى. بعد وفاة الملكة الأولى، السيدة “فينغ”، أغدق الملك على ابنته “سيدة دونغ يانغ” حبًا ورعاية خاصة بسبب حزنه.
لم يتعرف تشين سانغ على الراهب العجوز، لكنه بدا كشخص مسن عادي بوجه مليء بالتجاعيد ومظهر واهن. ومع ذلك، شعر تشين سانغ بخطر شديد بالقرب منه، وقف شعر جسده.
في قصر ملك “دونغ يانغ”، كان هناك أربعة أمراء لهم الحق في الوراثة. الأمير الأكبر كان بالطبع الأكثر بروزًا، لكن من بين الثلاثة الآخرين، كان الأمير الثالث هو الأقوى، ومع ذلك لم يكن يهدد موقف الأمير الأكبر.
داخل هذا الجسد النحيف قوة مذهلة.
كانت الحراسة حول مكتب المقاطعة أكثر إحكامًا من الأماكن الأخرى، لكن هؤلاء الحراس المحليين لم يكونوا إلا عائقًا أمام العامة؛ لم يتمكنوا من اكتشاف تحركات تشين سانغ.
لم يسبق لتشين سانغ أن واجه شخصًا يمنحه هذا الشعور؛ حتى الشيوخ الكبار مثل يو أو باي جيانغ لان لم يكونوا بهذا المستوى.
كان القاضي لي جي يقيم في مكتب المقاطعة، بينما لم يكن منزل الراهب المتهور بعيدًا. وكان الهدف الأساسي لتشين سانغ هو الراهب المتهور.
حدق الراهب المتهور في تشين سانغ بعينين تشبهان عيني النمر وقال ببرود: “يا معلم، هذا الرجل قد يكون تابعًا للمتمردين!”
دفع الرجلان الباب برفق ليفتحاه، ولكن بمجرد أن استدارا لإغلاقه، فقدا وعيهما فجأة وسقطا أرضًا.
كان هذا الراهب العجوز هو المعلم الخاص بالراهب المتهور، القديس يوانجوي، رئيس قاعة أرهات في معبد شوانجي!
في قصر ملك “دونغ يانغ”، كان هناك أربعة أمراء لهم الحق في الوراثة. الأمير الأكبر كان بالطبع الأكثر بروزًا، لكن من بين الثلاثة الآخرين، كان الأمير الثالث هو الأقوى، ومع ذلك لم يكن يهدد موقف الأمير الأكبر.
شعر تشين سانغ فجأة أنه اصطدم بجدار فولاذي. كان القديس يوانجوي يشتهر بكونه أفضل مقاتل في معبد شوانجي، وكانت الشائعات تدعي أنه وصل بالفعل إلى المرحلة الفطرية. يبدو الآن أن تلك الشائعات كانت صحيحة.
غادر ليو جي مسرعًا، وعاد بعد قليل برفقة رجل طرق باب تشين سانغ.
حدق الراهب المتهور في تشين سانغ بعينين تشبهان عيني النمر وقال ببرود: “يا معلم، هذا الرجل قد يكون تابعًا للمتمردين!”
