اللحظة الحاسمة
الفصل 70: اللحظة الحاسمة
لكن هذا الطائر لم ينزل أبدًا للبحث عن طعام. منذ وصوله، كان يدور حول قمة الجبل مثل نسر يراقب فريسته، خاصةً في منطقة القمة، حيث قام بعدة دورات واضحة.
لم يكن الظلام ليلاً، لكنه لم يكن وضح النهار الساطع أيضًا.
بدا وكأن طبقة رقيقة من الضباب تغطي المكان، مما جعل من الصعب رؤية المسافات البعيدة بوضوح. لم تكن معالم الجبال واضحة إلا كظلال غامضة. كانت الأراضي المحرمة أكبر بكثير مما تخيله تشين سانغ في البداية.
“مهما كانت نواياه، لن أسمح لنفسي بأن أكون الضحية الأولى.”
اجتاحه رائحة كريهة من التعفن، جعلته يحبس أنفاسه على الفور ويلقي نظرة حذرة حوله. أمامه كان مستنقع ينبعث منه هذا العفن الفظيع، وخلفه امتداد لا نهائي من غابة مظلمة.
كانت تلك البقعة منخفضة قليلاً عن سطح الجبل ومغطاة بعشب الشيح الكثيف، مما جعلها مكانًا شديد التمويه.
كانت الغابة مكتظة بفروع متشابكة ومغطاة بضباب كثيف. لم يستطع تشين سانغ تحديد ما إذا كان هذا الضباب عبارة عن بخار ماء أم غاز سام. الظلال داخل الغابة بدت وكأنها تتخذ أشكال أرواح شريرة لا تحصى، مكشرة عن أنيابها ومخالبها.
في أرض الترغرامات الثمانية المحرمة، المكان الذي تهبط فيه يعتمد بالكامل على الحظ. إذا كان الحظ سيئًا وسقط أحدهم في عرين وحش شيطاني، فلن يكون هناك مفر سوى الاستسلام للقدر.
ومع ذلك، فإن الشياطين الأكبر سنًا والأكثر قوة غالبًا ما تطور ذكاءً بسيطًا، إلى جانب قدرات غريبة وقوية، مما يجعل مواجهتها تحديًا حتى للمزارعين في مرحلة تنقية الطاقة.
لكن الشياطين في هذه المرحلة لم تكن تملك ذكاءً حقيقيًا، بل كانت تعمل فقط وفق غريزة تسعى للحفاظ على حياتها. كانت بعض هذه الشياطين ضعيفة جدًا لدرجة أن البشر العاديين يمكنهم قتلها باستخدام تقنيات خاصة.
هذا المكان لم يكن بأي حال من الأحوال ملاذًا آمنًا.
اجتاحه رائحة كريهة من التعفن، جعلته يحبس أنفاسه على الفور ويلقي نظرة حذرة حوله. أمامه كان مستنقع ينبعث منه هذا العفن الفظيع، وخلفه امتداد لا نهائي من غابة مظلمة.
في هذا العالم المليء بالمخاطر، الثقة الزائدة كانت تساوي الموت.
تشين سانغ تردد للحظة، ثم أخرج الأجنحة السحابية من خلفه. تجمعت الغيوم حوله لتغطي جسده، وجعلته يختفي عن الأنظار.
رغم أن مهارته في هذه التعويذة لم تصل إلى الكمال، وكانت النسخة التي أنشأها بعيدة عن أن تكون مثالية، إلا أنها كانت كافية لخداع الخصوم الذين لا ينتبهون جيدًا، مما يمنحه ميزة تكتيكية.
تسلق شجرة عالية وانتظر بصمت. وبعد أن تأكد من عدم وجود أي أصوات غريبة أو حركة حوله، قفز من الشجرة واستخدم تقنية التخفي السحابي للتحرك بسرعة في الاتجاه الذي اختاره.
لحسن الحظ، لم تكن الأراضي المحرمة تحتوي على شياطين وصلت إلى مرحلة الروح الشيطانية (Demonic Spirit Realm)، لكن وجود وحوش شيطانية في المراحل المتأخرة من الشيطان العادي كان مرعبًا بما يكفي.
بعد أن قطع مسافة داخل الغابة دون حوادث، وصل أخيرًا إلى سفح جبل صغير. كان الجبل يبدو وكأنه النقطة الأعلى في المنطقة المحيطة، مما جعله مكانًا مثاليًا للمراقبة.
كلما راقب تشين سانغ الطائر، زادت شكوكه. وبعد لحظة من التفكير، بدأ يمسح السفح الذي أسفله بعناية، يتفحص كل زاوية بعينيه، لكنه لم يجد شيئًا غير عادي.
ومع اقترابه من القمة، اختبأ تشين سانغ خلف صخرة كبيرة.
لكن تشين سانغ كان يعرف جيدًا أن مزارعي الخلود يمتلكون العديد من التقنيات الغريبة وغير المتوقعة، وكان يدرك أنه لا يستطيع أن يكون مهملًا.
بعد لحظات، خرج “تشين سانغ” آخر من خلف الصخرة، يمشي بجرأة نحو القمة. لكن قبل أن يصل، انهار فجأة وتحول إلى بركة ماء صغيرة غمرت الأرض.
تشين سانغ تفحص التضاريس المحيطة وفكر للحظة قبل أن يقرر التوجه نحو اليمين، حيث توجد سلسلة جبلية واسعة.
قرر مراقبة تحركات الشخص لبعض الوقت، واستعد لأي مواجهة قد تحدث. كان يمسك راية يان لو بيده، بينما كان ضوءها الخافت يتوهج، جاهزًا لاستدعاء ملك يان في أي لحظة إذا لزم الأمر.
بعد فترة قصيرة، خرج تشين سانغ الحقيقي من خلف الصخرة بحذر.
كان الشكل الذي ظهر سابقًا عبارة عن نسخة وهمية صنعها باستخدام تعويذة تبديل الشكل. في إطار استعداده لمؤتمر الصعود، قضى تشين سانغ وقتًا إضافيًا في تدريب هذه التعويذة.
رغم أن مهارته في هذه التعويذة لم تصل إلى الكمال، وكانت النسخة التي أنشأها بعيدة عن أن تكون مثالية، إلا أنها كانت كافية لخداع الخصوم الذين لا ينتبهون جيدًا، مما يمنحه ميزة تكتيكية.
على الرغم من أن هذه الطريقة كانت تستهلك الوقت، إلا أنه في مكان مليء بالمخاطر في كل خطوة، لم يكن لديه خيار سوى الحذر.
إذا سار في تلك المناطق، قد لا يجد أحدًا ليواجهه قبل أن تلتهمه الوحوش الشيطانية أو الكائنات السامة الكامنة.
“من حسن الحظ أنني لم أقم بوضع أجنحة السحابة الساقطة جانبًا.”
عند الوصول إلى القمة، كان المنظر أمامه واسعًا، مما سمح له برؤية تنوع التضاريس من حوله.
إلى يساره، كانت المنطقة التي أتى منها سابقًا، حيث يلتقي المستنقع بالغابة. امتدت الغابة والمستنقع بعيدًا دون نهاية مرئية.
لكن هذا الطائر لم ينزل أبدًا للبحث عن طعام. منذ وصوله، كان يدور حول قمة الجبل مثل نسر يراقب فريسته، خاصةً في منطقة القمة، حيث قام بعدة دورات واضحة.
ومع ذلك، فإن الشياطين الأكبر سنًا والأكثر قوة غالبًا ما تطور ذكاءً بسيطًا، إلى جانب قدرات غريبة وقوية، مما يجعل مواجهتها تحديًا حتى للمزارعين في مرحلة تنقية الطاقة.
رأى قمم الأشجار تهتز بين الحين والآخر، لكنه لم يتمكن من تحديد ما إذا كان ذلك بسبب الرياح أو شيء يتحرك تحتها.
كانت أقوى الشياطين في الأراضي المحرمة قادرة على الوصول إلى ذروة مرحلة الشيطان العادي، مما يعادل المزارعين في المرحلة الثالثة عشرة من تنقية الطاقة.
أما المستنقع، فقد كان أكثر خطورة. أطرافه بدت صالحة للسير، لكن الأجزاء العميقة منه كانت تغلي باستمرار، تخرج فقاعات من الطين، وتغطيها غيوم ضباب ملونة، والتي من المؤكد أنها تحتوي على سموم.
“تلك المناطق ممنوعة تمامًا!”
بعد أن نظر إلى التضاريس المحيطة وفكر للحظة، قرر التوجه إلى اليمين، حيث كان هناك نطاق جبلي واسع.
إذا سار في تلك المناطق، قد لا يجد أحدًا ليواجهه قبل أن تلتهمه الوحوش الشيطانية أو الكائنات السامة الكامنة.
رغم أن مهارته في هذه التعويذة لم تصل إلى الكمال، وكانت النسخة التي أنشأها بعيدة عن أن تكون مثالية، إلا أنها كانت كافية لخداع الخصوم الذين لا ينتبهون جيدًا، مما يمنحه ميزة تكتيكية.
كانت الأراضي المحرمة موطنًا لوحوش شيطانية وصلت إلى مرحلة الشيطان العادي (Ordinary Demon Realm).
“مهما كانت نواياه، لن أسمح لنفسي بأن أكون الضحية الأولى.”
في عالم الزراعة، يمكن لأي كائن حي—سواء كان طائرًا أو وحشًا أو نباتًا أو حتى حجرًا—أن يصبح شيطانًا إذا باركته الظروف وامتص طاقة روحية من السماء والأرض، واستوعب جوهر الشمس والقمر والنجوم.
“مهما كانت نواياه، لن أسمح لنفسي بأن أكون الضحية الأولى.”
لكن الشياطين في هذه المرحلة لم تكن تملك ذكاءً حقيقيًا، بل كانت تعمل فقط وفق غريزة تسعى للحفاظ على حياتها. كانت بعض هذه الشياطين ضعيفة جدًا لدرجة أن البشر العاديين يمكنهم قتلها باستخدام تقنيات خاصة.
لحسن الحظ، لم تكن الأراضي المحرمة تحتوي على شياطين وصلت إلى مرحلة الروح الشيطانية (Demonic Spirit Realm)، لكن وجود وحوش شيطانية في المراحل المتأخرة من الشيطان العادي كان مرعبًا بما يكفي.
ومع ذلك، فإن الشياطين الأكبر سنًا والأكثر قوة غالبًا ما تطور ذكاءً بسيطًا، إلى جانب قدرات غريبة وقوية، مما يجعل مواجهتها تحديًا حتى للمزارعين في مرحلة تنقية الطاقة.
تشين سانغ أعاد توجيه طاقته، وحمل سيفه الأبنوسي بحزم داخل دانيانه، وانطلق بهدوء نحو الجبال، عازمًا على استخدام حذره ومهاراته للتغلب على التحديات القادمة.
تنفس تشين سانغ الصعداء سرًا لكونه ظل حذرًا. لم يكن يتوقع أن يهبط شخص آخر بالقرب منه، مما جعله على حافة التوتر.
كانت أقوى الشياطين في الأراضي المحرمة قادرة على الوصول إلى ذروة مرحلة الشيطان العادي، مما يعادل المزارعين في المرحلة الثالثة عشرة من تنقية الطاقة.
بعد لحظات، خرج “تشين سانغ” آخر من خلف الصخرة، يمشي بجرأة نحو القمة. لكن قبل أن يصل، انهار فجأة وتحول إلى بركة ماء صغيرة غمرت الأرض.
لكن تشين سانغ كان يعرف جيدًا أن مزارعي الخلود يمتلكون العديد من التقنيات الغريبة وغير المتوقعة، وكان يدرك أنه لا يستطيع أن يكون مهملًا.
لحسن الحظ، لم تكن الأراضي المحرمة تحتوي على شياطين وصلت إلى مرحلة الروح الشيطانية (Demonic Spirit Realm)، لكن وجود وحوش شيطانية في المراحل المتأخرة من الشيطان العادي كان مرعبًا بما يكفي.
كان الشكل الذي ظهر سابقًا عبارة عن نسخة وهمية صنعها باستخدام تعويذة تبديل الشكل. في إطار استعداده لمؤتمر الصعود، قضى تشين سانغ وقتًا إضافيًا في تدريب هذه التعويذة.
حتى مع الأدوات السحرية عالية الجودة التي يمتلكها، لم يجرؤ تشين سانغ على استفزازها.
بعد أن نظر إلى التضاريس المحيطة وفكر للحظة، قرر التوجه إلى اليمين، حيث كان هناك نطاق جبلي واسع.
تشين سانغ تردد للحظة، ثم أخرج الأجنحة السحابية من خلفه. تجمعت الغيوم حوله لتغطي جسده، وجعلته يختفي عن الأنظار.
كانت الجبال مليئة بالنباتات الخضراء، لكنها لم تكن كثيفة ومظلمة مثل الغابة. التضاريس المعقدة بدت مناسبة لقدراته، مما جعله يعتقد أن هذه الوجهة ستكون الخيار الأنسب له.
لكن هذا الطائر لم ينزل أبدًا للبحث عن طعام. منذ وصوله، كان يدور حول قمة الجبل مثل نسر يراقب فريسته، خاصةً في منطقة القمة، حيث قام بعدة دورات واضحة.
تشين سانغ أعاد توجيه طاقته، وحمل سيفه الأبنوسي بحزم داخل دانيانه، وانطلق بهدوء نحو الجبال، عازمًا على استخدام حذره ومهاراته للتغلب على التحديات القادمة.
في هذا العالم المليء بالمخاطر، الثقة الزائدة كانت تساوي الموت.
تشين سانغ شد قبضته حول السيف الأبنوسي، وأخفى وجوده تمامًا باستخدام أجنحة السحابة الساقطة، منتظرًا الفرصة المناسبة.
كانت الجبال مليئة بالنباتات الخضراء، لكنها لم تكن كثيفة ومظلمة مثل الغابة. التضاريس المعقدة بدت مناسبة لقدراته.
لكن الشياطين في هذه المرحلة لم تكن تملك ذكاءً حقيقيًا، بل كانت تعمل فقط وفق غريزة تسعى للحفاظ على حياتها. كانت بعض هذه الشياطين ضعيفة جدًا لدرجة أن البشر العاديين يمكنهم قتلها باستخدام تقنيات خاصة.
تشين سانغ تردد للحظة، ثم أخرج الأجنحة السحابية من خلفه. تجمعت الغيوم حوله لتغطي جسده، وجعلته يختفي عن الأنظار.
بعد أن اتخذ قراره، كان تشين سانغ على وشك النزول من الجبل عندما شعر أن هناك شيئًا خاطئًا. رفع نظره بسرعة وركز على طائر يشبه الحسون الأصفر يحوم في السماء.
بعد أن قطع مسافة داخل الغابة دون حوادث، وصل أخيرًا إلى سفح جبل صغير. كان الجبل يبدو وكأنه النقطة الأعلى في المنطقة المحيطة، مما جعله مكانًا مثاليًا للمراقبة.
رغم أن مهارته في هذه التعويذة لم تصل إلى الكمال، وكانت النسخة التي أنشأها بعيدة عن أن تكون مثالية، إلا أنها كانت كافية لخداع الخصوم الذين لا ينتبهون جيدًا، مما يمنحه ميزة تكتيكية.
ظهر هذا الطائر الأصفر بعد فترة قصيرة من تسلقه الجبل. كانت هناك حيوانات برية في الأراضي المحرمة، لذا في البداية، لم يهتم تشين سانغ كثيرًا بأمره.
تشين سانغ تفحص التضاريس المحيطة وفكر للحظة قبل أن يقرر التوجه نحو اليمين، حيث توجد سلسلة جبلية واسعة.
لكن هذا الطائر لم ينزل أبدًا للبحث عن طعام. منذ وصوله، كان يدور حول قمة الجبل مثل نسر يراقب فريسته، خاصةً في منطقة القمة، حيث قام بعدة دورات واضحة.
رغم أن تشين سانغ قد أنهى حياة العديد من الأشخاص في الماضي، إلا أن هذه كانت المرة الأولى التي يواجه فيها مزارعًا خالدًا كخصم مباشر.
أما المستنقع، فقد كان أكثر خطورة. أطرافه بدت صالحة للسير، لكن الأجزاء العميقة منه كانت تغلي باستمرار، تخرج فقاعات من الطين، وتغطيها غيوم ضباب ملونة، والتي من المؤكد أنها تحتوي على سموم.
كلما راقب تشين سانغ الطائر، زادت شكوكه. وبعد لحظة من التفكير، بدأ يمسح السفح الذي أسفله بعناية، يتفحص كل زاوية بعينيه، لكنه لم يجد شيئًا غير عادي.
بينما بدأ يظن أنه ربما كان يبالغ في حذره، فجأة فتح الطائر الأصفر جناحيه وطار نزولاً من الجبل. أضاءت عينا تشين سانغ وهو يراقب الطائر بعناية، ليراه يهبط في بقعة من الأعشاب البرية ويختفي بين الأعشاب الطويلة.
إلى يساره، كانت المنطقة التي أتى منها سابقًا، حيث يلتقي المستنقع بالغابة. امتدت الغابة والمستنقع بعيدًا دون نهاية مرئية.
كانت تلك البقعة منخفضة قليلاً عن سطح الجبل ومغطاة بعشب الشيح الكثيف، مما جعلها مكانًا شديد التمويه.
حتى مع الأدوات السحرية عالية الجودة التي يمتلكها، لم يجرؤ تشين سانغ على استفزازها.
بعد لحظات، بدأ العشب يتحرك، وخرج شخص من بينه. وقف الطائر الأصفر على كتفه، ينظف ريشه بمنقاره.
تشين سانغ شد قبضته حول السيف الأبنوسي، وأخفى وجوده تمامًا باستخدام أجنحة السحابة الساقطة، منتظرًا الفرصة المناسبة.
الفصل 70: اللحظة الحاسمة
تفحص الشخص المنطقة من حوله بعناية قبل أن يتجه سريعًا نحو قمة الجبل.
“من حسن الحظ أنني لم أقم بوضع أجنحة السحابة الساقطة جانبًا.”
رأى قمم الأشجار تهتز بين الحين والآخر، لكنه لم يتمكن من تحديد ما إذا كان ذلك بسبب الرياح أو شيء يتحرك تحتها.
كانت تلك البقعة منخفضة قليلاً عن سطح الجبل ومغطاة بعشب الشيح الكثيف، مما جعلها مكانًا شديد التمويه.
تنفس تشين سانغ الصعداء سرًا لكونه ظل حذرًا. لم يكن يتوقع أن يهبط شخص آخر بالقرب منه، مما جعله على حافة التوتر.
تشين سانغ أعاد توجيه طاقته، وحمل سيفه الأبنوسي بحزم داخل دانيانه، وانطلق بهدوء نحو الجبال، عازمًا على استخدام حذره ومهاراته للتغلب على التحديات القادمة.
رغم أن تشين سانغ قد أنهى حياة العديد من الأشخاص في الماضي، إلا أن هذه كانت المرة الأولى التي يواجه فيها مزارعًا خالدًا كخصم مباشر.
حتى مع الأدوات السحرية عالية الجودة التي يمتلكها، لم يجرؤ تشين سانغ على استفزازها.
تشين سانغ تفحص التضاريس المحيطة وفكر للحظة قبل أن يقرر التوجه نحو اليمين، حيث توجد سلسلة جبلية واسعة.
بسرعة، استخدم تشين سانغ تقنية إدراك الطاقة الروحية لقياس مستوى الشخص القادم، فاكتشف أن مستوى زراعته كان مشابهًا لمستواه، لذا لم تكن هناك حاجة لتجنبه.
بسرعة، استخدم تشين سانغ تقنية إدراك الطاقة الروحية لقياس مستوى الشخص القادم، فاكتشف أن مستوى زراعته كان مشابهًا لمستواه، لذا لم تكن هناك حاجة لتجنبه.
بعد لحظات، بدأ العشب يتحرك، وخرج شخص من بينه. وقف الطائر الأصفر على كتفه، ينظف ريشه بمنقاره.
لكن تشين سانغ كان يعرف جيدًا أن مزارعي الخلود يمتلكون العديد من التقنيات الغريبة وغير المتوقعة، وكان يدرك أنه لا يستطيع أن يكون مهملًا.
ومع ذلك، فإن الشياطين الأكبر سنًا والأكثر قوة غالبًا ما تطور ذكاءً بسيطًا، إلى جانب قدرات غريبة وقوية، مما يجعل مواجهتها تحديًا حتى للمزارعين في مرحلة تنقية الطاقة.
قرر مراقبة تحركات الشخص لبعض الوقت، واستعد لأي مواجهة قد تحدث. كان يمسك راية يان لو بيده، بينما كان ضوءها الخافت يتوهج، جاهزًا لاستدعاء ملك يان في أي لحظة إذا لزم الأمر.
لحسن الحظ، لم تكن الأراضي المحرمة تحتوي على شياطين وصلت إلى مرحلة الروح الشيطانية (Demonic Spirit Realm)، لكن وجود وحوش شيطانية في المراحل المتأخرة من الشيطان العادي كان مرعبًا بما يكفي.
“مهما كانت نواياه، لن أسمح لنفسي بأن أكون الضحية الأولى.”
ومع اقترابه من القمة، اختبأ تشين سانغ خلف صخرة كبيرة.
تفحص الشخص المنطقة من حوله بعناية قبل أن يتجه سريعًا نحو قمة الجبل.
تشين سانغ شد قبضته حول السيف الأبنوسي، وأخفى وجوده تمامًا باستخدام أجنحة السحابة الساقطة، منتظرًا الفرصة المناسبة.
تسلق شجرة عالية وانتظر بصمت. وبعد أن تأكد من عدم وجود أي أصوات غريبة أو حركة حوله، قفز من الشجرة واستخدم تقنية التخفي السحابي للتحرك بسرعة في الاتجاه الذي اختاره.
تشين سانغ تفحص التضاريس المحيطة وفكر للحظة قبل أن يقرر التوجه نحو اليمين، حيث توجد سلسلة جبلية واسعة.
في هذا العالم المليء بالمخاطر، الثقة الزائدة كانت تساوي الموت.
تشين سانغ تفحص التضاريس المحيطة وفكر للحظة قبل أن يقرر التوجه نحو اليمين، حيث توجد سلسلة جبلية واسعة.
لكن تشين سانغ كان يعرف جيدًا أن مزارعي الخلود يمتلكون العديد من التقنيات الغريبة وغير المتوقعة، وكان يدرك أنه لا يستطيع أن يكون مهملًا.
بينما بدأ يظن أنه ربما كان يبالغ في حذره، فجأة فتح الطائر الأصفر جناحيه وطار نزولاً من الجبل. أضاءت عينا تشين سانغ وهو يراقب الطائر بعناية، ليراه يهبط في بقعة من الأعشاب البرية ويختفي بين الأعشاب الطويلة.
كانت الجبال مليئة بالنباتات الخضراء، لكنها لم تكن كثيفة ومظلمة مثل الغابة. التضاريس المعقدة بدت مناسبة لقدراته.
كانت الجبال مليئة بالنباتات الخضراء، لكنها لم تكن كثيفة ومظلمة مثل الغابة. التضاريس المعقدة بدت مناسبة لقدراته.
بعد أن اتخذ قراره، كان تشين سانغ على وشك النزول من الجبل عندما شعر أن هناك شيئًا خاطئًا. رفع نظره بسرعة وركز على طائر يشبه الحسون الأصفر يحوم في السماء.
ظهر هذا الطائر الأصفر بعد فترة قصيرة من تسلقه الجبل. كانت هناك حيوانات برية في الأراضي المحرمة، لذا في البداية، لم يهتم تشين سانغ كثيرًا بأمره.
تسلق شجرة عالية وانتظر بصمت. وبعد أن تأكد من عدم وجود أي أصوات غريبة أو حركة حوله، قفز من الشجرة واستخدم تقنية التخفي السحابي للتحرك بسرعة في الاتجاه الذي اختاره.
لكن هذا الطائر لم ينزل أبدًا للبحث عن طعام. منذ وصوله، كان يدور حول قمة الجبل مثل نسر يراقب فريسته، خاصةً في منطقة القمة، حيث قام بعدة دورات واضحة.
ومع ذلك، فإن الشياطين الأكبر سنًا والأكثر قوة غالبًا ما تطور ذكاءً بسيطًا، إلى جانب قدرات غريبة وقوية، مما يجعل مواجهتها تحديًا حتى للمزارعين في مرحلة تنقية الطاقة.
تفحص الشخص المنطقة من حوله بعناية قبل أن يتجه سريعًا نحو قمة الجبل.
كلما راقب تشين سانغ الطائر، زادت شكوكه. وبعد لحظة من التفكير، بدأ يمسح السفح الذي أسفله بعناية، يتفحص كل زاوية بعينيه، لكنه لم يجد شيئًا غير عادي.
بينما بدأ يظن أنه ربما كان يبالغ في حذره، فجأة فتح الطائر الأصفر جناحيه وطار نزولاً من الجبل. أضاءت عينا تشين سانغ وهو يراقب الطائر بعناية، ليراه يهبط في بقعة من الأعشاب البرية ويختفي بين الأعشاب الطويلة.
بسرعة، استخدم تشين سانغ تقنية إدراك الطاقة الروحية لقياس مستوى الشخص القادم، فاكتشف أن مستوى زراعته كان مشابهًا لمستواه، لذا لم تكن هناك حاجة لتجنبه.
كانت تلك البقعة منخفضة قليلاً عن سطح الجبل ومغطاة بعشب الشيح الكثيف، مما جعلها مكانًا شديد التمويه.
بعد لحظات، بدأ العشب يتحرك، وخرج شخص من بينه. وقف الطائر الأصفر على كتفه، ينظف ريشه بمنقاره.
رغم أن تشين سانغ قد أنهى حياة العديد من الأشخاص في الماضي، إلا أن هذه كانت المرة الأولى التي يواجه فيها مزارعًا خالدًا كخصم مباشر.
تفحص الشخص المنطقة من حوله بعناية قبل أن يتجه سريعًا نحو قمة الجبل.
بعد أن قطع مسافة داخل الغابة دون حوادث، وصل أخيرًا إلى سفح جبل صغير. كان الجبل يبدو وكأنه النقطة الأعلى في المنطقة المحيطة، مما جعله مكانًا مثاليًا للمراقبة.
“من حسن الحظ أنني لم أقم بوضع أجنحة السحابة الساقطة جانبًا.”
تنفس تشين سانغ الصعداء سرًا لكونه ظل حذرًا. لم يكن يتوقع أن يهبط شخص آخر بالقرب منه، مما جعله على حافة التوتر.
بسرعة، استخدم تشين سانغ تقنية إدراك الطاقة الروحية لقياس مستوى الشخص القادم، فاكتشف أن مستوى زراعته كان مشابهًا لمستواه، لذا لم تكن هناك حاجة لتجنبه.
رغم أن تشين سانغ قد أنهى حياة العديد من الأشخاص في الماضي، إلا أن هذه كانت المرة الأولى التي يواجه فيها مزارعًا خالدًا كخصم مباشر.
بسرعة، استخدم تشين سانغ تقنية إدراك الطاقة الروحية لقياس مستوى الشخص القادم، فاكتشف أن مستوى زراعته كان مشابهًا لمستواه، لذا لم تكن هناك حاجة لتجنبه.
لكن الشياطين في هذه المرحلة لم تكن تملك ذكاءً حقيقيًا، بل كانت تعمل فقط وفق غريزة تسعى للحفاظ على حياتها. كانت بعض هذه الشياطين ضعيفة جدًا لدرجة أن البشر العاديين يمكنهم قتلها باستخدام تقنيات خاصة.
لكن تشين سانغ كان يعرف جيدًا أن مزارعي الخلود يمتلكون العديد من التقنيات الغريبة وغير المتوقعة، وكان يدرك أنه لا يستطيع أن يكون مهملًا.
تنفس تشين سانغ الصعداء سرًا لكونه ظل حذرًا. لم يكن يتوقع أن يهبط شخص آخر بالقرب منه، مما جعله على حافة التوتر.
كانت الغابة مكتظة بفروع متشابكة ومغطاة بضباب كثيف. لم يستطع تشين سانغ تحديد ما إذا كان هذا الضباب عبارة عن بخار ماء أم غاز سام. الظلال داخل الغابة بدت وكأنها تتخذ أشكال أرواح شريرة لا تحصى، مكشرة عن أنيابها ومخالبها.
قرر مراقبة تحركات الشخص لبعض الوقت، واستعد لأي مواجهة قد تحدث. كان يمسك راية يان لو بيده، بينما كان ضوءها الخافت يتوهج، جاهزًا لاستدعاء ملك يان في أي لحظة إذا لزم الأمر.
تنفس تشين سانغ الصعداء سرًا لكونه ظل حذرًا. لم يكن يتوقع أن يهبط شخص آخر بالقرب منه، مما جعله على حافة التوتر.
“مهما كانت نواياه، لن أسمح لنفسي بأن أكون الضحية الأولى.”
كانت الأراضي المحرمة موطنًا لوحوش شيطانية وصلت إلى مرحلة الشيطان العادي (Ordinary Demon Realm).
تشين سانغ شد قبضته حول السيف الأبنوسي، وأخفى وجوده تمامًا باستخدام أجنحة السحابة الساقطة، منتظرًا الفرصة المناسبة.
في هذا العالم المليء بالمخاطر، الثقة الزائدة كانت تساوي الموت.
