قطع الروح البدائية
الفصل 137: قطع الروح البدائية
“تحياتي، الأخ الكبير جونغ.”
أي أن المزارع الذي يختار هذا الفن لن يكون قادرًا على القتال بشكل مباشر بدون أدوات سحرية قوية.
انحنى تشين سانغ باحترام.
“قتل! قتل! قتل! قتل! قتل! قتل! قتل!”
“أنت؟!”
“قتل! قتل! قتل! قتل! قتل! قتل! قتل!”
بدا أن الأخ الكبير جونغ ما زال يتذكر تشين سانغ جيدًا. ظهرت على وجهه تعابير معقدة قبل أن يقول:
“الأخ الصغير تشين، هل جئت لاختيار فن زراعة؟ يمكنك تصفح جميع الفنون في المستوى الثاني، واختيار واحد منها مجانًا. أما إذا كنت ترغب في تعلم تعويذة قتالية، فسيتوجب عليك دفع الأحجار الروحية، وتكلفة التعويذة تعتمد على قوتها.”
كانت الأحرف تفيض بنية قتل طاغية، لدرجة أن تشين سانغ شعر وكأنه قد نُقل إلى ساحة معركة ملطخة بالدماء، حيث كان القتل هو القانون الوحيد.
عند دخول تشين سانغ القاعة الكبرى، لاحظ الفرق الكبير بينها وبين قاعة الخيمياء.
عندما رأى الأخ الكبير جونغ الفن الذي اختاره تشين سانغ، نظر إليه بعدم تصديق، وكأنه يرى مجنونًا تمامًا.
كانت القاعة مزينة بعشرات الأعمدة اليشمية، يطفو فوق كل منها جرم مضيء، بينما اصطفت الجدران الخلفية بشرائح اليشم التي تحتوي على الفنون القتالية المختلفة.
كان أول شيء ظهر أمامه سبعة أحرف حمراء دموية مكتوبة بخط عريض:
اقترب من أحد الأعمدة ورأى الكلمات المنقوشة عليه—فن الفكر الخالي.
أما شق الروح البدائية إلى نصفين، ثم النجاة من ذلك، وتشكيل نواة ذهبية خلال أربعين عامًا فقط، محطمًا بذلك الرقم القياسي للطائفة—
عندما فحصه باستخدام وعيه الروحي، اكتشف أن هذا الفن، كما وصفه زعيم الطائفة يو، كان مخصصًا بالكامل للوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي. لكنه يحتوي على قدرة واحدة فقط خلال مرحلة بناء الأساس—وهي تقنية هروب!
الشعور كان مرعبًا!
أي أن المزارع الذي يختار هذا الفن لن يكون قادرًا على القتال بشكل مباشر بدون أدوات سحرية قوية.
ثم أضاف بجدية: “بناءً على ملاحظاتي، هذا الفن يتطلب مستوى مفرطًا من نية القتل. مجرد التأمل في رمز القتل لن يكون كافيًا—بل عليك السير في طريق القتل بنفسك حتى تتمكن من استيعاب جوهره.”
لكن جمع الكنوز السحرية العليا لم يكن بالأمر السهل؛ حتى بين مزارعي بناء الأساس، كانت نادرة للغاية.
بعد لحظة من التفكير، رفع تشين سانغ رأسه، ونظر إلى أعمدة اليشم البعيدة في نهاية القاعة، ثم توجه نحوها مباشرة.
بعد أن انسحب بوعيه الروحي، بدأ تشين سانغ يتجول في القاعة، يفحص الفنون المختلفة.
كان الأخ الكبير جونغ قد تحدث بدافع القلق فقط، لكنه لم يكن ينوي إقناع تشين سانغ بالعدول عن قراره.
كانت بعضها ناقصة، بينما كانت هناك أخرى مكتملة تقود حتى مرحلة التحول الإلهي.
مد يده فوق الجرم المضيء، منشّطًا الحاجز الروحي. أطلق الجرم شعاعًا من الضوء دخل جبين تشين سانغ مباشرة.
لكن على الرغم من ذلك، لم يظهر أي مزارع مرحلة التحول الإلهي في نطاق الصقيع الصغير منذ قرون. جميع العباقرة، مثل المؤسس كوي يين، انتهى بهم المطاف عند مرحلة الرضيع الروحي.
لكن وفقًا لهذا الفن، على المزارع إدخال سيفه الروحي مباشرة في روحه البدائية، مما يعني أنه سيعاني من ألمٍ مستمر لا يُطاق، حيث تنهش طاقة السيف روحه البدائية بلا توقف!
لم يجرؤ تشين سانغ حتى على التفكير بهذه المرحلة البعيدة؛ ما كان يهمه الآن هو العثور على فن زراعة يمكنه مساعدته على الوصول إلى مرحلة تكوين النواة.
بعد برهة، ظهر على وجهه تردد طفيف، لكنه سرعان ما تلاشى وحل محله تصميم حازم.
بالفعل، كان لديه إحساس بأن الأمل في تكوين النواة لا يزال ضعيفًا للغاية.
أي أن المزارع الذي يختار هذا الفن لن يكون قادرًا على القتال بشكل مباشر بدون أدوات سحرية قوية.
كما أشار زعيم الطائفة يو:
“قلة قليلة من مزارعي بناء الأساس يستطيعون تشكيل نواة ذهبية. بدلاً من مطاردة هذا الأمل البعيد، يفضل الكثيرون اختيار فن قتالي قوي، يضمن لهم حياة مليئة بالحرية والمغامرات دون إضاعة مائتي عام من عمرهم في أحلام فارغة.”
أخذ تشين سانغ نفسًا عميقًا، ثم أومأ بثبات: “أرجو منك أن تمرر لي الفن، الأخ الكبير.”
لكن تشين سانغ لم يكن مستعدًا للاستسلام بهذه السهولة!
مد يده فوق الجرم المضيء، منشّطًا الحاجز الروحي. أطلق الجرم شعاعًا من الضوء دخل جبين تشين سانغ مباشرة.
بعد لحظة من التفكير، رفع تشين سانغ رأسه، ونظر إلى أعمدة اليشم البعيدة في نهاية القاعة، ثم توجه نحوها مباشرة.
ثم أضاف بجدية: “بناءً على ملاحظاتي، هذا الفن يتطلب مستوى مفرطًا من نية القتل. مجرد التأمل في رمز القتل لن يكون كافيًا—بل عليك السير في طريق القتل بنفسك حتى تتمكن من استيعاب جوهره.”
هناك، وجد فن تغذية السيف بالروح البدائية!
كان هذا الألم لا يُمكن تصوره—عذاب مباشر في أعماق الروح.
بمجرد أن دخل وعيه الروحي إلى الجرم المضيء، صُدم على الفور.
عندها، قال الأخ الكبير جونغ فجأة: “لن أخفي عنك الأمر، الأخ الصغير تشين—لقد فكرت ذات مرة في المخاطرة بزراعة هذا الفن، لذا درست محتواه لبعض الوقت.”
كان أول شيء ظهر أمامه سبعة أحرف حمراء دموية مكتوبة بخط عريض:
وكلما تقدم في الزراعة، ستصبح نية القتل أقوى وأشد ضراوة.
“قتل! قتل! قتل! قتل! قتل! قتل! قتل!”
رغم الصدمة، شدد تشين سانغ عزيمته وواصل دراسة تفاصيل الفن. وكلما قرأ أكثر، ازداد وجهه ذهولًا ورعبًا.
كانت الأحرف تفيض بنية قتل طاغية، لدرجة أن تشين سانغ شعر وكأنه قد نُقل إلى ساحة معركة ملطخة بالدماء، حيث كان القتل هو القانون الوحيد.
أما شق الروح البدائية إلى نصفين، ثم النجاة من ذلك، وتشكيل نواة ذهبية خلال أربعين عامًا فقط، محطمًا بذلك الرقم القياسي للطائفة—
الشعور كان مرعبًا!
كانت القاعة مزينة بعشرات الأعمدة اليشمية، يطفو فوق كل منها جرم مضيء، بينما اصطفت الجدران الخلفية بشرائح اليشم التي تحتوي على الفنون القتالية المختلفة.
شعر أن هالة القتل العنيفة تكاد تمزقه إربًا في اللحظة التالية!
ثم أضاف بجدية: “بناءً على ملاحظاتي، هذا الفن يتطلب مستوى مفرطًا من نية القتل. مجرد التأمل في رمز القتل لن يكون كافيًا—بل عليك السير في طريق القتل بنفسك حتى تتمكن من استيعاب جوهره.”
رغم الصدمة، شدد تشين سانغ عزيمته وواصل دراسة تفاصيل الفن. وكلما قرأ أكثر، ازداد وجهه ذهولًا ورعبًا.
كان السيف الروحي سلاحًا حادًا بشكل لا يُصدق، وطاقة السيف تملك حدةً قادرة على تمزيق أي شيء.
بعد برهة، ظهر على وجهه تردد طفيف، لكنه سرعان ما تلاشى وحل محله تصميم حازم.
بمجرد أن دخل وعيه الروحي إلى الجرم المضيء، صُدم على الفور.
دون تردد، مد يده وأخذ الجرم المضيء، ثم خرج من القاعة بخطوات ثابتة.
بعد أن قال ذلك، نظر الأخ الكبير جونغ بعمق في عيني تشين سانغ، وكأنه يختبر مدى عزيمته.
عندما رأى الأخ الكبير جونغ الفن الذي اختاره تشين سانغ، نظر إليه بعدم تصديق، وكأنه يرى مجنونًا تمامًا.
كانت الأحرف تفيض بنية قتل طاغية، لدرجة أن تشين سانغ شعر وكأنه قد نُقل إلى ساحة معركة ملطخة بالدماء، حيث كان القتل هو القانون الوحيد.
ثم تنهد وقال:
“أولًا… والآن فن تغذية السيف بالروح البدائية؟ يبدو أنك تؤمن بالمثل: “الجنون هو طريق النجاة!” سمعت عنه من أسطورة سينيو تشينغتشو، صحيح؟ لكن هل تعرف كيف نجح في زراعته؟”
كانت القاعة مزينة بعشرات الأعمدة اليشمية، يطفو فوق كل منها جرم مضيء، بينما اصطفت الجدران الخلفية بشرائح اليشم التي تحتوي على الفنون القتالية المختلفة.
قال تشين سانغ باحترام:
“أرجو منك أن ترشدني، الأخ الكبير.”
عند دخول تشين سانغ القاعة الكبرى، لاحظ الفرق الكبير بينها وبين قاعة الخيمياء.
“هذا الفن ناقص، وأصوله غير معروفة. يحتوي فقط على المراحل الخمس الأولى، مما يسمح لك بالزراعة حتى بداية مرحلة تكوين النواة.”
انحنى تشين سانغ باحترام.
“ولكنه ليس مجرد فن سيف عادي—فهو لا يعتمد على تغذية السيف بالطاقة الروحية داخل الدانتيان، بل يقوم على تغذية السيف بالروح البدائية نفسها!”
أي أن المزارع الذي يختار هذا الفن لن يكون قادرًا على القتال بشكل مباشر بدون أدوات سحرية قوية.
لم يستطع تشين سانغ إخفاء صدمته.
يجب على المزارع أثناء ممارسته لهذا الفن أن يتأمل الرمز القاتل داخل الفن، مما يجذب نية القتل إلى روحه البدائية. وعندما يصل إلى مستوى معين، يجب أن يدمج هذه النية القاتلة في سيفه—يغذي السيف بينما ينقّي نفسه معه!
لقد درس فن السيف زيشوان من قبل، لكنه لم يسمع أبدًا عن فن مثل هذا.
لم يجرؤ تشين سانغ حتى على التفكير بهذه المرحلة البعيدة؛ ما كان يهمه الآن هو العثور على فن زراعة يمكنه مساعدته على الوصول إلى مرحلة تكوين النواة.
لو لم تكن الشائعات داخل الطائفة تؤكد أن سينيو تشينغتشو قد نجح بالفعل في زراعته، لظن أنه خدعة سخيفة تهدف إلى خداع المزارعين الطموحين.
“ولكنه ليس مجرد فن سيف عادي—فهو لا يعتمد على تغذية السيف بالطاقة الروحية داخل الدانتيان، بل يقوم على تغذية السيف بالروح البدائية نفسها!”
كان السيف الروحي سلاحًا حادًا بشكل لا يُصدق، وطاقة السيف تملك حدةً قادرة على تمزيق أي شيء.
شعر أن هالة القتل العنيفة تكاد تمزقه إربًا في اللحظة التالية!
لكن وفقًا لهذا الفن، على المزارع إدخال سيفه الروحي مباشرة في روحه البدائية، مما يعني أنه سيعاني من ألمٍ مستمر لا يُطاق، حيث تنهش طاقة السيف روحه البدائية بلا توقف!
بمجرد أن ألقى نظرة سريعة على جوهر الفن، ظهرت أمامه رموز القتل السبعة، وشعر بألم حاد يمزق وعيه الروحي.
كان هذا الألم لا يُمكن تصوره—عذاب مباشر في أعماق الروح.
كان يجب أن يكون هناك سر ما داخل هذا الفن، ربما تقنية مفقودة تساعد على حماية الروح البدائية من الانهيار.
ولكن هذا لم يكن حتى الجزء الأسوأ!
لكن على الرغم من ذلك، لم يظهر أي مزارع مرحلة التحول الإلهي في نطاق الصقيع الصغير منذ قرون. جميع العباقرة، مثل المؤسس كوي يين، انتهى بهم المطاف عند مرحلة الرضيع الروحي.
كان هناك شرط أكثر رعبًا:
عندما فحصه باستخدام وعيه الروحي، اكتشف أن هذا الفن، كما وصفه زعيم الطائفة يو، كان مخصصًا بالكامل للوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي. لكنه يحتوي على قدرة واحدة فقط خلال مرحلة بناء الأساس—وهي تقنية هروب!
يجب على المزارع أثناء ممارسته لهذا الفن أن يتأمل الرمز القاتل داخل الفن، مما يجذب نية القتل إلى روحه البدائية. وعندما يصل إلى مستوى معين، يجب أن يدمج هذه النية القاتلة في سيفه—يغذي السيف بينما ينقّي نفسه معه!
لقد درس فن السيف زيشوان من قبل، لكنه لم يسمع أبدًا عن فن مثل هذا.
إذا طغت هالة القتل على عقله، ولم يستطع الحفاظ على هويته الأصلية، فسيكون مصيره الوحيد هو فقدان نفسه بالكامل، والتحول إلى آلة قتل لا عقل لها!
رغم الصدمة، شدد تشين سانغ عزيمته وواصل دراسة تفاصيل الفن. وكلما قرأ أكثر، ازداد وجهه ذهولًا ورعبًا.
وكلما تقدم في الزراعة، ستصبح نية القتل أقوى وأشد ضراوة.
كان الشعور وكأن سيفًا غير مرئي اخترق عقله، مما جعله يشعر بإحساس حارق ومؤلم في أعماق روحه البدائية.
حتى المزارع الذي يمتلك إرادة حديدية لن يكون قادرًا على تجنب تآكل عقله.
ولكن هذا لم يكن حتى الجزء الأسوأ!
كان يجب أن يكون هناك سر ما داخل هذا الفن، ربما تقنية مفقودة تساعد على حماية الروح البدائية من الانهيار.
كان هذا الألم لا يُمكن تصوره—عذاب مباشر في أعماق الروح.
“إذا لم يكن هذا السر موجودًا، فكيف نجح سينيو تشينغتشو في زراعة هذا الفن دون أن يتحول إلى شيطان مجنون؟”
بعد لحظة من التفكير، رفع تشين سانغ رأسه، ونظر إلى أعمدة اليشم البعيدة في نهاية القاعة، ثم توجه نحوها مباشرة.
قال الأخ الكبير جونغ بنبرة ثقيلة:
“يُقال إن سينيو تشينغتشو استخدم فنًا سريًا مكنه من شق روحه البدائية إلى نصفين، حيث استخدم نصفًا منها لتغذية السيف. هذا قلل بعض المخاطر الكامنة في هذا الفن، لكنه مع ذلك انتهى به الأمر نصف مجنون.”
عندما رأى الأخ الكبير جونغ الفن الذي اختاره تشين سانغ، نظر إليه بعدم تصديق، وكأنه يرى مجنونًا تمامًا.
ثم أضاف:
“إذا كنت قلقًا بشأن أساسك الزراعي، فلا داعي للمخاطرة الكبيرة. طائفة تايي للنواة الذهبية هي السلطة العليا في علم الخيمياء، وربما يمتلكون طرقًا لاستعادة أساسك. الأخ الصغير تشين، هل أنت متأكد أنك تريد زراعة فن تغذية السيف بالروح البدائية؟”
عند دخول تشين سانغ القاعة الكبرى، لاحظ الفرق الكبير بينها وبين قاعة الخيمياء.
بعد أن قال ذلك، نظر الأخ الكبير جونغ بعمق في عيني تشين سانغ، وكأنه يختبر مدى عزيمته.
كان يجب أن يكون هناك سر ما داخل هذا الفن، ربما تقنية مفقودة تساعد على حماية الروح البدائية من الانهيار.
كان تشين سانغ مذهولًا.
الشعور كان مرعبًا!
لقد ظن أنه كان قسوةً على نفسه بما فيه الكفاية، لكنه الآن شعر بأنه لا شيء مقارنةً بما فعله سينيو تشينغتشو.
لو لم تكن الشائعات داخل الطائفة تؤكد أن سينيو تشينغتشو قد نجح بالفعل في زراعته، لظن أنه خدعة سخيفة تهدف إلى خداع المزارعين الطموحين.
في مرحلة بناء الأساس، كان يمكن للمزارعين بالفعل تقسيم وعيهم الروحي للتحكم في أدوات متعددة، لكن هذا كان مجرد تقسيم للوعي الروحي.
بمجرد أن دخل وعيه الروحي إلى الجرم المضيء، صُدم على الفور.
أما شق الروح البدائية إلى نصفين، ثم النجاة من ذلك، وتشكيل نواة ذهبية خلال أربعين عامًا فقط، محطمًا بذلك الرقم القياسي للطائفة—
عند دخول تشين سانغ القاعة الكبرى، لاحظ الفرق الكبير بينها وبين قاعة الخيمياء.
“أي إرادة صلبة كانت لديه ليحقق ذلك؟”
“أنت؟!”
أخذ تشين سانغ نفسًا عميقًا، ثم أومأ بثبات:
“أرجو منك أن تمرر لي الفن، الأخ الكبير.”
قال الأخ الكبير جونغ بنبرة ثقيلة: “يُقال إن سينيو تشينغتشو استخدم فنًا سريًا مكنه من شق روحه البدائية إلى نصفين، حيث استخدم نصفًا منها لتغذية السيف. هذا قلل بعض المخاطر الكامنة في هذا الفن، لكنه مع ذلك انتهى به الأمر نصف مجنون.”
كان الأخ الكبير جونغ قد تحدث بدافع القلق فقط، لكنه لم يكن ينوي إقناع تشين سانغ بالعدول عن قراره.
كان هناك شرط أكثر رعبًا:
عندما رأى أن عزمه لم يتغير، لم يحاول إثناءه عن رأيه أكثر من ذلك.
“قتل! قتل! قتل! قتل! قتل! قتل! قتل!”
مد يده فوق الجرم المضيء، منشّطًا الحاجز الروحي. أطلق الجرم شعاعًا من الضوء دخل جبين تشين سانغ مباشرة.
الفصل 137: قطع الروح البدائية “تحياتي، الأخ الكبير جونغ.”
في لحظة، ظهرت نسخة كاملة من الفن في عقل تشين سانغ.
بعد برهة، ظهر على وجهه تردد طفيف، لكنه سرعان ما تلاشى وحل محله تصميم حازم.
بمجرد أن ألقى نظرة سريعة على جوهر الفن، ظهرت أمامه رموز القتل السبعة، وشعر بألم حاد يمزق وعيه الروحي.
ثم أضاف: “إذا كنت قلقًا بشأن أساسك الزراعي، فلا داعي للمخاطرة الكبيرة. طائفة تايي للنواة الذهبية هي السلطة العليا في علم الخيمياء، وربما يمتلكون طرقًا لاستعادة أساسك. الأخ الصغير تشين، هل أنت متأكد أنك تريد زراعة فن تغذية السيف بالروح البدائية؟”
كان الشعور وكأن سيفًا غير مرئي اخترق عقله، مما جعله يشعر بإحساس حارق ومؤلم في أعماق روحه البدائية.
كان أول شيء ظهر أمامه سبعة أحرف حمراء دموية مكتوبة بخط عريض:
لكن تشين سانغ لم يتراجع.
كان الأخ الكبير جونغ قد تحدث بدافع القلق فقط، لكنه لم يكن ينوي إقناع تشين سانغ بالعدول عن قراره.
ضغط على أسنانه وتحمل الألم، مدركًا أن هذه لم تكن سوى البداية.
اقترب من أحد الأعمدة ورأى الكلمات المنقوشة عليه—فن الفكر الخالي.
عندها، قال الأخ الكبير جونغ فجأة:
“لن أخفي عنك الأمر، الأخ الصغير تشين—لقد فكرت ذات مرة في المخاطرة بزراعة هذا الفن، لذا درست محتواه لبعض الوقت.”
عندما فحصه باستخدام وعيه الروحي، اكتشف أن هذا الفن، كما وصفه زعيم الطائفة يو، كان مخصصًا بالكامل للوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي. لكنه يحتوي على قدرة واحدة فقط خلال مرحلة بناء الأساس—وهي تقنية هروب!
ثم أضاف بجدية:
“بناءً على ملاحظاتي، هذا الفن يتطلب مستوى مفرطًا من نية القتل. مجرد التأمل في رمز القتل لن يكون كافيًا—بل عليك السير في طريق القتل بنفسك حتى تتمكن من استيعاب جوهره.”
كما أشار زعيم الطائفة يو: “قلة قليلة من مزارعي بناء الأساس يستطيعون تشكيل نواة ذهبية. بدلاً من مطاردة هذا الأمل البعيد، يفضل الكثيرون اختيار فن قتالي قوي، يضمن لهم حياة مليئة بالحرية والمغامرات دون إضاعة مائتي عام من عمرهم في أحلام فارغة.”
حدق في تشين سانغ مباشرة، وقال بصوت منخفض:
“آمل أن تعتني بنفسك.”
حدق في تشين سانغ مباشرة، وقال بصوت منخفض: “آمل أن تعتني بنفسك.”
لم يجرؤ تشين سانغ حتى على التفكير بهذه المرحلة البعيدة؛ ما كان يهمه الآن هو العثور على فن زراعة يمكنه مساعدته على الوصول إلى مرحلة تكوين النواة.
