Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 140

ثلاث سنوات

ثلاث سنوات

الفصل 141: ثلاث سنوات

عندما كان تشين سانغ في طائفة كويين، عانى من ألم إصابة روحه الأولية، لكن بالمقارنة مع ما شعر به اليوم، كان ذلك الألم تافهًا.

لحسن الحظ، ظل بوذا اليشم يحفظ وعيه ثابتًا، مانعًا إياه من الضياع في دوامة رمز القتل.

في اللحظة التي غرز فيها السيف الأسود في روحه الأولية، أغمي عليه على الفور وبسرعة.

كانت هذه هي المرة الثانية التي ينجح فيها في دخول التأمل. المرة الأولى كانت قبل خمسة أيام، لكنها بدت أشبه بالصدفة.

لم يكن يعلم كم من الوقت مرّ عندما استعاد وعيه. كان مستلقيًا على الأرض، بلا حراك مثل جثة، وعيناه شاردتان وهو يحدّق في سقف كهفه السكني قبل أن يغلقهما بهدوء مرة أخرى.

بعد لحظات من الضغط على جبينه، وقف تشين سانغ واتجه نحو نبع الروح، حيث نظر بإعجاب إلى الأوركيد السماوي ذو التسعة أوهام للحظة، ثم حوّل نظره إلى البركة أدناه.

بعد أن استلقى دون حراك لفترة طويلة واستعاد بعضًا من طاقته الروحية، مدّ يده بهدوء نحو زجاجة اليشم بجانبه، وأخرج منها حبّة علاجية وابتلعها بحذر. ثم بدأ في تفعيل فنه القتالي بعناية لاستعادة روحه الأولية.

اندمج السيف الروحي مع روحه الأولية.

بعد بضعة أيام، تحسّنت إصابته، واستمر في هذه العملية.

بدأت روحه الأولية تصور وفهم طريق الذبح.[1]

وهكذا، مرت ثلاث سنوات.

بعد شهرين، تخلص أخيرًا من تأثير طاقة السيف القاتلة، مما سمح له بدخول التأمل بحرية. والآن، كان مستعدًا للخطوة التالية—تصور رمز القتل الأول، واستدعاء نية الذبح إلى روحه الأولية لتنقية سيفه الروحي!

خلال هذه السنوات الثلاث، كان يخرج من كهفه السكني مرة واحدة في الشهر فقط، متوجهًا إلى معبد هوي لونغ للتحقق مما إذا كانت هناك أي استدعاءات من طائفته، حتى لا يفوّت أي مهمة أو يتلقى عقوبة. كما قام برحلة إلى عاصمة مملكة قوييوان للاستمتاع ببضع سلال من خبز اللحم الكبير لإشباع شهيته. بخلاف ذلك، بقي تشين سانغ منغلقًا تمامًا، يكرّس كل وقته في تنمية فن تغذية السيف بالروح الأولية.

وعى روحه الأولية لمس الفن المنقوش في ذهنه، وسرعان ما قام بتصور الرمز الأول للقتل من فن تغذية السيف بالروح الأولية.

الجهد الدؤوب لا يخيب أولئك الذين يثابرون.

————————————————————————–

بعد عام من التدريب على فن تغذية السيف بالروح الأولية—وهو الفن الذي كان يعتقد سابقًا أنه مستحيل الإتقان—بدأ يرى تقدمًا واضحًا.

لم يكن رمز القتل الأول الموصوف في الفن عنيفًا مثل الرموز الأربعة التالية. على مدار السنوات الثلاث الماضية، كان تشين سانغ قد تدرب على هذه العملية مرات لا تُحصى، وكان كل شيء جاهزًا الآن، في انتظار الخطوة النهائية.

بدأ السيف الأسود يظهر علامات الاندماج مع روحه الأولية.

خلال السنوات الثلاث الماضية، كان تشين سانغ قد نحت عددًا لا يحصى من الرموز على جسد السيف. وبمجرد أن بدأ في تصور رمز القتل، تحولت هذه الرموز، إلى جانب روحه الأولية، إلى ما يشبه الفرن، مستخدمة نية الذبح في تنقية السيف!

اندمج السيف الروحي مع روحه الأولية.

ما تبع ذلك كان معركة تشين سانغ ضد طاقة السيف الحادة التي كانت تهاجم روحه الأولية. تحمّل عذابات هذه الطاقة القاتلة لمدة عامين كاملين قبل أن يتمكن أخيرًا من التكيف معها، مما سمح له بدخول حالة التأمل بنجاح تحت هذا الضغط.

ما تبع ذلك كان معركة تشين سانغ ضد طاقة السيف الحادة التي كانت تهاجم روحه الأولية. تحمّل عذابات هذه الطاقة القاتلة لمدة عامين كاملين قبل أن يتمكن أخيرًا من التكيف معها، مما سمح له بدخول حالة التأمل بنجاح تحت هذا الضغط.

عندما لم يتمكن من الدخول في التأمل، لم يكن أمامه سوى النوم لاستعادة طاقته. استغرقه وقت طويل ليستعيد نومًا هادئًا مرة أخرى، مما جعله يبدو هزيلًا وأضاع الكثير من الوقت الذي كان يمكن أن يُكرّسه للتدريب. لكن الآن، لم يعد عليه القلق بشأن هذه المشكلة.

كان الكهف السكني هادئًا بشكل مخيف ومظلمًا للغاية.

لاحقًا، توصّل إلى طريقة ذكية لتجنب ترك أي وقت فراغ لنفسه. كان يقسم 12 ساعة يوميًا بين النوم لفترات قصيرة، وبين التدريب على فن تغذية السيف بالروح الأولية، وملء بقية الوقت بمهام مختلفة. قضى معظم هذه الساعات في التدرب على فن كسر السيف العنصري الخماسي وفن الاختفاء الروحي، وكانت النتائج مذهلة.

لكن عند نبع الروح، كان  الأوركيد السماوي ذو التسعة أوهام قد استعادت عافيتها بالكامل، وأطلقت وهجًا ساطعًا، حيث تشكّل ضباب غامض فوق بتلاتها. ظهر هذا الضباب قبل عامين، وكان يتغير باستمرار إلى أشكال وهمية مذهلة، تبدو حقيقية لدرجة أنها تكاد تكون حيّة، مما جعلها مشهدًا رائعًا.

“آه!”

هــووف!

لم يكن يعلم كم من الوقت مرّ عندما استعاد وعيه. كان مستلقيًا على الأرض، بلا حراك مثل جثة، وعيناه شاردتان وهو يحدّق في سقف كهفه السكني قبل أن يغلقهما بهدوء مرة أخرى.

استيقظ تشين سانغ من تأمله، زافرًا نفسًا طويلًا وعميقًا، وقد بدا على وجهه لمحة من السرور.

وعى روحه الأولية لمس الفن المنقوش في ذهنه، وسرعان ما قام بتصور الرمز الأول للقتل من فن تغذية السيف بالروح الأولية.

كانت هذه هي المرة الثانية التي ينجح فيها في دخول التأمل. المرة الأولى كانت قبل خمسة أيام، لكنها بدت أشبه بالصدفة.

خلال هذه السنوات الثلاث، كان يخرج من كهفه السكني مرة واحدة في الشهر فقط، متوجهًا إلى معبد هوي لونغ للتحقق مما إذا كانت هناك أي استدعاءات من طائفته، حتى لا يفوّت أي مهمة أو يتلقى عقوبة. كما قام برحلة إلى عاصمة مملكة قوييوان للاستمتاع ببضع سلال من خبز اللحم الكبير لإشباع شهيته. بخلاف ذلك، بقي تشين سانغ منغلقًا تمامًا، يكرّس كل وقته في تنمية فن تغذية السيف بالروح الأولية.

رغم أنه تأقلم مع الألم الناتج عن روحه الأولية، إلا أن دخول حالة التأمل ظلّ تحديًا. لكنه التزم بتعاليم الداوي جيشين، حيث كان يحافظ على هدوئه، ولم يسمح للقلق أو التسرع بالتسلل إلى ذهنه. بعد كل فشل، كان يتلو تعويذة الصفاء بصمت ليعيد استقرار أفكاره قبل أن يحاول مجددًا، وأخيرًا نجح مرة أخرى.

لم يكن تشين سانغ متأكدًا من المدة التي سيستغرقها النبع الروحي لينضج بالكامل، لكنه شعر أنه لن يكون بعيدًا كثيرًا.

عندما لم يتمكن من الدخول في التأمل، لم يكن أمامه سوى النوم لاستعادة طاقته. استغرقه وقت طويل ليستعيد نومًا هادئًا مرة أخرى، مما جعله يبدو هزيلًا وأضاع الكثير من الوقت الذي كان يمكن أن يُكرّسه للتدريب. لكن الآن، لم يعد عليه القلق بشأن هذه المشكلة.

بعد شهرين، تخلص أخيرًا من تأثير طاقة السيف القاتلة، مما سمح له بدخول التأمل بحرية. والآن، كان مستعدًا للخطوة التالية—تصور رمز القتل الأول، واستدعاء نية الذبح إلى روحه الأولية لتنقية سيفه الروحي!

رفع تشين سانغ أصابعه العشرة إلى جبينه، وهي عادة أصبحت مألوفة لديه. كان الألم الناتج عن روحه الأولية أكثر إزعاجًا من الصداع النصفي الذي عانى منه في حياته السابقة.

زعم هذا الشخص أنه أخ كبير من نفس الطائفة، ودعا تشين سانغ لاستكشاف أطلال قديمة في مستنقعات يونتسانغ، مشيرًا إلى أنه سيناقش التفاصيل معه شخصيًا. كانت الرسالة حماسية للغاية.

لاحقًا، توصّل إلى طريقة ذكية لتجنب ترك أي وقت فراغ لنفسه. كان يقسم 12 ساعة يوميًا بين النوم لفترات قصيرة، وبين التدريب على فن تغذية السيف بالروح الأولية، وملء بقية الوقت بمهام مختلفة. قضى معظم هذه الساعات في التدرب على فن كسر السيف العنصري الخماسي وفن الاختفاء الروحي، وكانت النتائج مذهلة.

كل خط من خطوط رمز القتل كُتب بواسطة سيف الذبح، ينضح بنية قتل طاغية. ومع متابعة تشين سانغ لكل خط، شعر بجفاف حلقه، وعقله بدأ يهتز. كان الأمر أشبه بمشاهدة مبارز لا نظير له يذبح جميع الكائنات بسيفه.

بعد لحظات من الضغط على جبينه، وقف تشين سانغ واتجه نحو نبع الروح، حيث نظر بإعجاب إلى الأوركيد السماوي ذو التسعة أوهام للحظة، ثم حوّل نظره إلى البركة أدناه.

في لحظة، أضاءت الرموز بوهجٍ ساطع. وفجأة، دوى صوت كسر هش، وظهر شَقٌّ شبه غير مرئي عند نهاية مقبض السيف. لم يكن هذا جزءًا من السلاح الروحي ذاته، بل كان أضعف نقطة في السيف الأسود.

بالمقارنة مع ما كانت عليه قبل ثلاث سنوات، كان مصدر النبع الروحي قد توسّع بشكل واضح، وتدفقت المياه بقوة أكبر. والآن، كانت البركة قد جمعت كمية لا بأس بها من الماء الروحي، بينما تداخلت جذور الأوركيد السماوي ذو التسعة أوهام في كتلة نابضة بالحياة.

رغم أنه تأقلم مع الألم الناتج عن روحه الأولية، إلا أن دخول حالة التأمل ظلّ تحديًا. لكنه التزم بتعاليم الداوي جيشين، حيث كان يحافظ على هدوئه، ولم يسمح للقلق أو التسرع بالتسلل إلى ذهنه. بعد كل فشل، كان يتلو تعويذة الصفاء بصمت ليعيد استقرار أفكاره قبل أن يحاول مجددًا، وأخيرًا نجح مرة أخرى.

لم يكن تشين سانغ متأكدًا من المدة التي سيستغرقها النبع الروحي لينضج بالكامل، لكنه شعر أنه لن يكون بعيدًا كثيرًا.

يشير هذا إلى طريقة الذبح والقتل. كلمة “داو” يمكن أن تعني “الطريق، السبيل، الحقيقة، مفهوم، إلخ”.  

بمجرد أن ينضج النبع الروحي، سينقل كهفه السكني إلى وادٍ أكثر عزلة حيث توجد عروق روحية أقوى، حتى يتمكن من زراعة الأوركيد السماوي ذو التسعة أوهام هناك بشكل دائم.

اندمج السيف الروحي مع روحه الأولية.

وإلا، فإنه سيضطر إلى اقتلاعها في كل مرة يخرج في رحلة طويلة، مما يعني أنها ستحتاج عامًا كاملًا لتعود إلى النمو مجددًا، مما يجعل نضجها حلمًا بعيد المنال.

اندمج السيف الروحي مع روحه الأولية.

اليوم كان نهاية الشهر مجددًا. قام تشين سانغ بإغلاق كهفه السكني وانطلق على متن مركبته السماوية متجهًا نحو معبد هوي لونغ.

ما تبع ذلك كان معركة تشين سانغ ضد طاقة السيف الحادة التي كانت تهاجم روحه الأولية. تحمّل عذابات هذه الطاقة القاتلة لمدة عامين كاملين قبل أن يتمكن أخيرًا من التكيف معها، مما سمح له بدخول حالة التأمل بنجاح تحت هذا الضغط.

عند وصوله، أنشأ حاجزًا وهميًا بسيطًا لحجب الناس العاديين. منذ زمن قو تياننان وتلاميذه، فقد المعبد حياته بالكامل، وبمرور السنوات، أصبح متهالكًا تمامًا.

في لحظة، أضاءت الرموز بوهجٍ ساطع. وفجأة، دوى صوت كسر هش، وظهر شَقٌّ شبه غير مرئي عند نهاية مقبض السيف. لم يكن هذا جزءًا من السلاح الروحي ذاته، بل كان أضعف نقطة في السيف الأسود.

هبط تشين سانغ في القاعة الرئيسية، ولاحظ على الفور تعويذة إرسال صوتي تطير بلا هدف داخل الحاجز، كما لو كانت ذبابة بلا رأس. مدّ يده وأمسك بها، ليكتشف أنها لم تكن استدعاءً من الطائفة، بل رسالة من شخص يُدعى يو دايوي.

في لحظة، انتفخت صدره بموجة من النية القاتلة، وكأنه قد تحول إلى ذلك المبارز، عدو العالم بأسره. بالكاد استطاع التحكم في نفسه، شعر برغبة ملحّة في رفع سيفه وقطع كل شيء أمامه.

زعم هذا الشخص أنه أخ كبير من نفس الطائفة، ودعا تشين سانغ لاستكشاف أطلال قديمة في مستنقعات يونتسانغ، مشيرًا إلى أنه سيناقش التفاصيل معه شخصيًا. كانت الرسالة حماسية للغاية.

كل خط من خطوط رمز القتل كُتب بواسطة سيف الذبح، ينضح بنية قتل طاغية. ومع متابعة تشين سانغ لكل خط، شعر بجفاف حلقه، وعقله بدأ يهتز. كان الأمر أشبه بمشاهدة مبارز لا نظير له يذبح جميع الكائنات بسيفه.

حاول تشين سانغ تذكّر أي مزارع في مرحلة بناء الأساس بهذا الاسم، لكنه لم يستطع.

لحسن الحظ، ظل بوذا اليشم يحفظ وعيه ثابتًا، مانعًا إياه من الضياع في دوامة رمز القتل.

منذ أن اخترق تشين سانغ إلى مرحلة بناء الأساس، لم يتفاعل إلا مع رئيس الطائفة يو، والأخوين الكبيرين وين وغونغ، ولم يكن لديه أي صلة ببقية المزارعين من نفس المرحلة. بعد أن حصل على فن تغذية السيف بالروح الأولية، دخل في عزلة تامة، ولم يعد إلى الطائفة طوال ثلاث سنوات، محاولًا إبقاء وجوده في أدنى مستوى ممكن. لذا لم يكن لديه أي فكرة لماذا تواصل معه هذا الشخص.

بعد لحظات من الضغط على جبينه، وقف تشين سانغ واتجه نحو نبع الروح، حيث نظر بإعجاب إلى الأوركيد السماوي ذو التسعة أوهام للحظة، ثم حوّل نظره إلى البركة أدناه.

رفض الدعوة بأدب، وأعاد تعويذة الإرسال الصوتي، ثم غادر الجبل، تناول عدة سلال من خبز اللحم، وعاد إلى كهفه السكني.

في اللحظة التي غرز فيها السيف الأسود في روحه الأولية، أغمي عليه على الفور وبسرعة.

بعد شهرين، تخلص أخيرًا من تأثير طاقة السيف القاتلة، مما سمح له بدخول التأمل بحرية. والآن، كان مستعدًا للخطوة التالية—تصور رمز القتل الأول، واستدعاء نية الذبح إلى روحه الأولية لتنقية سيفه الروحي!

بعد عام من التدريب على فن تغذية السيف بالروح الأولية—وهو الفن الذي كان يعتقد سابقًا أنه مستحيل الإتقان—بدأ يرى تقدمًا واضحًا.

لم يكن رمز القتل الأول الموصوف في الفن عنيفًا مثل الرموز الأربعة التالية. على مدار السنوات الثلاث الماضية، كان تشين سانغ قد تدرب على هذه العملية مرات لا تُحصى، وكان كل شيء جاهزًا الآن، في انتظار الخطوة النهائية.

في لحظة، أضاءت الرموز بوهجٍ ساطع. وفجأة، دوى صوت كسر هش، وظهر شَقٌّ شبه غير مرئي عند نهاية مقبض السيف. لم يكن هذا جزءًا من السلاح الروحي ذاته، بل كان أضعف نقطة في السيف الأسود.

وعى روحه الأولية لمس الفن المنقوش في ذهنه، وسرعان ما قام بتصور الرمز الأول للقتل من فن تغذية السيف بالروح الأولية.

اليوم كان نهاية الشهر مجددًا. قام تشين سانغ بإغلاق كهفه السكني وانطلق على متن مركبته السماوية متجهًا نحو معبد هوي لونغ.

دخل تشين سانغ في حالة تأمل عميقة، ومع دويٍّ صاخب داخل رأسه، لم يتبقَ في ذهنه سوى رمز القتل.

في لحظة، انتفخت صدره بموجة من النية القاتلة، وكأنه قد تحول إلى ذلك المبارز، عدو العالم بأسره. بالكاد استطاع التحكم في نفسه، شعر برغبة ملحّة في رفع سيفه وقطع كل شيء أمامه.

كل خط من خطوط رمز القتل كُتب بواسطة سيف الذبح، ينضح بنية قتل طاغية. ومع متابعة تشين سانغ لكل خط، شعر بجفاف حلقه، وعقله بدأ يهتز. كان الأمر أشبه بمشاهدة مبارز لا نظير له يذبح جميع الكائنات بسيفه.

عند وصوله، أنشأ حاجزًا وهميًا بسيطًا لحجب الناس العاديين. منذ زمن قو تياننان وتلاميذه، فقد المعبد حياته بالكامل، وبمرور السنوات، أصبح متهالكًا تمامًا.

في لحظة، انتفخت صدره بموجة من النية القاتلة، وكأنه قد تحول إلى ذلك المبارز، عدو العالم بأسره. بالكاد استطاع التحكم في نفسه، شعر برغبة ملحّة في رفع سيفه وقطع كل شيء أمامه.

دخل تشين سانغ في حالة تأمل عميقة، ومع دويٍّ صاخب داخل رأسه، لم يتبقَ في ذهنه سوى رمز القتل.

“اقتل رجلاً كل عشرة خطوات، وسِر ألف لي دون أن تتوقف!”

لحسن الحظ، ظل بوذا اليشم يحفظ وعيه ثابتًا، مانعًا إياه من الضياع في دوامة رمز القتل.

لحسن الحظ، ظل بوذا اليشم يحفظ وعيه ثابتًا، مانعًا إياه من الضياع في دوامة رمز القتل.

عند وصوله، أنشأ حاجزًا وهميًا بسيطًا لحجب الناس العاديين. منذ زمن قو تياننان وتلاميذه، فقد المعبد حياته بالكامل، وبمرور السنوات، أصبح متهالكًا تمامًا.

بدأت روحه الأولية تصور وفهم طريق الذبح.[1]

رغم أنه تأقلم مع الألم الناتج عن روحه الأولية، إلا أن دخول حالة التأمل ظلّ تحديًا. لكنه التزم بتعاليم الداوي جيشين، حيث كان يحافظ على هدوئه، ولم يسمح للقلق أو التسرع بالتسلل إلى ذهنه. بعد كل فشل، كان يتلو تعويذة الصفاء بصمت ليعيد استقرار أفكاره قبل أن يحاول مجددًا، وأخيرًا نجح مرة أخرى.

مع مرور الوقت، بدأ السيف الأسود في روحه الأولية يهتز فجأة.

لاحقًا، توصّل إلى طريقة ذكية لتجنب ترك أي وقت فراغ لنفسه. كان يقسم 12 ساعة يوميًا بين النوم لفترات قصيرة، وبين التدريب على فن تغذية السيف بالروح الأولية، وملء بقية الوقت بمهام مختلفة. قضى معظم هذه الساعات في التدرب على فن كسر السيف العنصري الخماسي وفن الاختفاء الروحي، وكانت النتائج مذهلة.

خلال السنوات الثلاث الماضية، كان تشين سانغ قد نحت عددًا لا يحصى من الرموز على جسد السيف. وبمجرد أن بدأ في تصور رمز القتل، تحولت هذه الرموز، إلى جانب روحه الأولية، إلى ما يشبه الفرن، مستخدمة نية الذبح في تنقية السيف!

في لحظة، انتفخت صدره بموجة من النية القاتلة، وكأنه قد تحول إلى ذلك المبارز، عدو العالم بأسره. بالكاد استطاع التحكم في نفسه، شعر برغبة ملحّة في رفع سيفه وقطع كل شيء أمامه.

مع استمرار التصور، تسللت نية الذبح إلى روحه الأولية، محيطةً بالسيف الروحي.

كل خط من خطوط رمز القتل كُتب بواسطة سيف الذبح، ينضح بنية قتل طاغية. ومع متابعة تشين سانغ لكل خط، شعر بجفاف حلقه، وعقله بدأ يهتز. كان الأمر أشبه بمشاهدة مبارز لا نظير له يذبح جميع الكائنات بسيفه.

في لحظة، أضاءت الرموز بوهجٍ ساطع. وفجأة، دوى صوت كسر هش، وظهر شَقٌّ شبه غير مرئي عند نهاية مقبض السيف. لم يكن هذا جزءًا من السلاح الروحي ذاته، بل كان أضعف نقطة في السيف الأسود.

لم يكن رمز القتل الأول الموصوف في الفن عنيفًا مثل الرموز الأربعة التالية. على مدار السنوات الثلاث الماضية، كان تشين سانغ قد تدرب على هذه العملية مرات لا تُحصى، وكان كل شيء جاهزًا الآن، في انتظار الخطوة النهائية.

ارتجف السيف الأسود بعنف، كما لو كان ينوح بحزن عميق.

“آه!”

“آه!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

في تلك اللحظة، انتُزع تشين سانغ فجأة من تأمله، غارقًا في عرقٍ بارد. بدت على وجهه علامات قلق عميق، حيث أجبره الألم المبرح في روحه الأولية على الخروج القسري من حالته التأملية.

كان الكهف السكني هادئًا بشكل مخيف ومظلمًا للغاية.

————————————————————————–

لحسن الحظ، ظل بوذا اليشم يحفظ وعيه ثابتًا، مانعًا إياه من الضياع في دوامة رمز القتل.

  1. يشير هذا إلى طريقة الذبح والقتل. كلمة “داو” يمكن أن تعني “الطريق، السبيل، الحقيقة، مفهوم، إلخ”.

 

في اللحظة التي غرز فيها السيف الأسود في روحه الأولية، أغمي عليه على الفور وبسرعة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

بعد عام من التدريب على فن تغذية السيف بالروح الأولية—وهو الفن الذي كان يعتقد سابقًا أنه مستحيل الإتقان—بدأ يرى تقدمًا واضحًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط