مطاردة الشياطين
الفصل 146: مطاردة الشياطين
تشين سانغ وصل بهدوء، مقتربًا من الحاجز الواقي لوادي المنجم قبل أن يسحب أجنحة السحابة الساقطة ويكشف عن نفسه.
أمر تشين سانغ شين يوداو بالإشراف على الحاجز وانتظار إشارته في حال أصبحت المعركة غير مواتية، كخطة تراجع.
تفاجأ التلاميذ الموجودون أسفل الجبل في البداية، لكن عند رؤيتهم لرمز الخصر الذي يحمله تشين سانغ، تنفسوا الصعداء وهتفوا بحماس، وسارعوا إلى فتح الحاجز للترحيب به، مرددين جميعًا: “العم الكبير!”
بجانب ذلك، وصف الوحش بأنه ذو جلد صلب للغاية، لدرجة أن الأدوات السحرية لم تتمكن إلا من خدشه بالكاد.
على الرغم من أن شيطان وحيد القرن الأبيض لم يواصل هجومه على منجم أحجار الروح، إلا أنه لا يزال يشكل تهديدًا مخيفًا. كان التلاميذ يخشون أن يشن هجومًا مباغتًا، لذلك لم يجرؤوا على خفض الحاجز، وبقوا في حالة توتر دائم، مما أدى إلى توقف جميع الأنشطة في المنجم، الأمر الذي أصبح لا يُحتمل.
أومأ تشين سانغ برأسه وأمره قائلًا: “ليواصل الآخرون الحفاظ على الحاجز، أما أنت، شين يوداو، فاخبرني عن شيطان وحيد القرن الأبيض.”
قال تشين سانغ بنبرة هادئة وهو يوجه نظره إلى منجم أحجار الروح:
“أنا تشين سانغ، أُرسلت من قبل زعيم الطائفة للقضاء على الشياطين. أين المسؤول هنا؟”
قال تشين سانغ بنبرة هادئة وهو يوجه نظره إلى منجم أحجار الروح: “أنا تشين سانغ، أُرسلت من قبل زعيم الطائفة للقضاء على الشياطين. أين المسؤول هنا؟”
بينما كان تشين سانغ يتفحص المكان، لاحظ وجود حوالي عشرين تلميذًا. كان أقواهم بالكاد في المستوى الثاني عشر من مرحلة تنقية الطاقة، أحدهما كان رجلًا في منتصف العمر، والآخر رجلًا مسنًا يبدو في الخمسينات أو الستينات من عمره.
طار تشين سانغ إلى الموقع الذي تعرض فيه التلميذ للهجوم. وبعد أن قام بمسح المنطقة، غادر بهدوء وبدأ في البحث في المناطق المجاورة، ليكتشف في النهاية جزيرة مهجورة في الجنوب الشرقي.
في الأصل، كان هناك تلاميذ من مرحلة بناء الأساس مكلفون بحراسة المنجم، ولكن بما أن موارده قد استُنزفت تقريبًا، لم تعد طائفة شاو هوا ترى حاجة لإهدار قوتها البشرية هناك. التلاميذ الموجودون حاليًا كانوا يفتقرون إلى أي أمل في اختراق مرحلة بناء الأساس.
خرج سهم مائي بلوري من سطح البحيرة، مندفعًا بسرعة البرق، متجهًا مباشرة نحو الزورق السماوي.
تقدم الرجل المسن على الفور وانحنى باحترام أمام تشين سانغ، قائلاً بوقار:
“التلميذ شين يوداو يُقدم احترامه للعم الكبير تشين. أنا المسؤول عن الإشراف على منجم أحجار الروح.”
لكن في اللحظة التي راوده هذا التفكير، سمع فجأة صوت ارتطام بالماء.
أومأ تشين سانغ برأسه وأمره قائلًا:
“ليواصل الآخرون الحفاظ على الحاجز، أما أنت، شين يوداو، فاخبرني عن شيطان وحيد القرن الأبيض.”
قال تشين سانغ بنبرة هادئة وهو يوجه نظره إلى منجم أحجار الروح: “أنا تشين سانغ، أُرسلت من قبل زعيم الطائفة للقضاء على الشياطين. أين المسؤول هنا؟”
لم يكن لدى شين يوداو سوى معرفة محدودة عن هذا الوحش، ولم يجرؤ على مواجهته مباشرة بسبب قلة قوته، فبقي داخل الحاجز طوال الوقت.
سأل تشين سانغ بفضول: “هل لديك فكرة عن سبب مهاجمته لمنجم أحجار الروح؟”
عندما هاجم وحش الكركدن الشيطاني المنجم، كشف عن هالة تدل على كونه في المرحلة المبكرة من عالم الروح الشيطاني. كان قرنه قادرًا على إطلاق سهام مائية سريعة وقوية بما يكفي لاختراق الحاجز الواقي تقريبًا. لم يكن متأكدًا مما إذا كان هذا قدرة فطرية للوحش أم لا.
ثم تبعتها سلسلة من الأصوات الحادة.
بجانب ذلك، وصف الوحش بأنه ذو جلد صلب للغاية، لدرجة أن الأدوات السحرية لم تتمكن إلا من خدشه بالكاد.
“هل تخلى شيطان وحيد القرن الأبيض عن الاستيلاء على المسكن الكهفي؟”
كان الفارق بين مرحلة تنقية الطاقة ومرحلة بناء الأساس كبيرًا بالفعل، كما أن بعض الوحوش الشيطانية تتمتع بأجساد متينة للغاية، مما يُعد أحد أبرز مزاياها، لذا كان من الطبيعي ألا يتمكنوا من إلحاق أي ضرر به.
قبل أن يكشف شيطان وحيد القرن الأبيض عن نفسه، لم يكن تشين سانغ قد شعر بأي شيء غير طبيعي، ولا حتى أدنى أثر لهالة شيطانية.
سأل تشين سانغ بفضول:
“هل لديك فكرة عن سبب مهاجمته لمنجم أحجار الروح؟”
بينما كان يحلق في الأجواء مقتربًا من منجم أحجار الروح، ظل سطح البحيرة هادئًا بشكل مخيف.
بعد أن تصل الوحوش الشيطانية إلى عالم الروح الشيطاني، تبدأ تدريجيًا في اكتساب الذكاء، ولكنها لا تزال مدفوعة في المقام الأول بالغريزة. ومع ذلك، فإنها تطور حسًا بالبقاء، فتتعلم تجنب المخاطر والسعي نحو الفوائد، خصوصًا بعد تعرضها للخطر. ومع مرور الوقت، تنمو معرفتها بأهمية التدريب الشاق والسعي وراء التقدم.
أمر تشين سانغ شين يوداو بالإشراف على الحاجز وانتظار إشارته في حال أصبحت المعركة غير مواتية، كخطة تراجع.
عادة، لا تترك الوحوش الشيطانية أوكارها إلا إذا كان هناك إغراء قوي أو ثأر.
أما الوحوش الشيطانية التي تكون شرسة للغاية أو مدفوعة بالجوع الشديد، فهي غالبًا ما تكون في عالم الشيطان العادي، وهو أخطر مرحلة تمر بها الوحوش، حيث تكون معرضة للخطر في مناطق البشر.
أما الوحوش الشيطانية التي تكون شرسة للغاية أو مدفوعة بالجوع الشديد، فهي غالبًا ما تكون في عالم الشيطان العادي، وهو أخطر مرحلة تمر بها الوحوش، حيث تكون معرضة للخطر في مناطق البشر.
كانت الجزيرة صغيرة ومقفرة، فلم يُرد تشين سانغ أن يُحدث أي اضطراب فيها. أولًا، أنشأ حاجزًا بسيطًا لحجب الجزيرة عن الأنظار ومنع أي تقلبات في الطاقة الروحية. ثم أخرج الرايات الست ليان لو لعشر جهات وبدأ في ترتيب تشكيل سري على الجزيرة.
لم يكن منجم أحجار الروح غنيًا، فقد اقترب من نضوبه ولم يتبقَ فيه سوى بعض الفروع القابلة للاستخراج، مما جعله مهجورًا تقريبًا من قبل طائفة شاو هوا.
بعد أن تصل الوحوش الشيطانية إلى عالم الروح الشيطاني، تبدأ تدريجيًا في اكتساب الذكاء، ولكنها لا تزال مدفوعة في المقام الأول بالغريزة. ومع ذلك، فإنها تطور حسًا بالبقاء، فتتعلم تجنب المخاطر والسعي نحو الفوائد، خصوصًا بعد تعرضها للخطر. ومع مرور الوقت، تنمو معرفتها بأهمية التدريب الشاق والسعي وراء التقدم.
إذًا، لماذا كان شيطان وحيد القرن الأبيض مهتمًا به إلى هذا الحد؟
هل يمكن أن يكون قد شعر بوجود كنز مخفي داخل المنجم؟
هل يمكن أن يكون قد شعر بوجود كنز مخفي داخل المنجم؟
حين لمح شين يوداو نظرة التأمل على وجه تشين سانغ، شعر بالخوف وسرعان ما قال:
“ردًا على العم الكبير تشين، نعتقد أن تسرب هالة العين الروحية في منجم أحجار الروح هو السبب في جذبه. قبل فترة، كنا نحفر تحت الوريد الروحي وتسببنا عن طريق الخطأ في انهيار كاد أن يدمر الوريد الروحي المرافق للمنجم، مما أدى إلى تسرب الهالة. وعلى الرغم من صغر حجم هذا الوريد الروحي، إلا أنه يحتوي على عين روحية. في الأصل، كان أحد الأعمام الكبار يقيم هنا لحراسة المنجم وقد أسس مسكنًا كهفيًا بالقرب من العين الروحية. إذا رافقتني، يمكنك رؤية الأمر بنفسك.”
كما أن مبادئ الثروة والرفاق والسحر والأرض تنطبق على الوحوش الشيطانية أيضًا.
سار الاثنان إلى مدخل المسكن الكهفي، وبعد أن استخدم تشين سانغ وعيه الروحي لفحصه، دخل إلى الداخل، حيث اكتشف بالفعل عينًا روحية.
وششش!
لكنه شعر بوضوح أن الطاقة الروحية في الكهف كانت أضعف من العين الروحية العادية، وكان الأرض مليئة بالتشققات، مما يشير إلى أنها جديدة نسبيًا.
بعد أن تصل الوحوش الشيطانية إلى عالم الروح الشيطاني، تبدأ تدريجيًا في اكتساب الذكاء، ولكنها لا تزال مدفوعة في المقام الأول بالغريزة. ومع ذلك، فإنها تطور حسًا بالبقاء، فتتعلم تجنب المخاطر والسعي نحو الفوائد، خصوصًا بعد تعرضها للخطر. ومع مرور الوقت، تنمو معرفتها بأهمية التدريب الشاق والسعي وراء التقدم.
تعمق تشين سانغ في ممرات التعدين، وأومأ برأسه بصمت. كان تفسير شين يوداو يبدو منطقيًا، فلو كان هناك كنز حقيقي في المنجم، لكان قد نُهب منذ زمن طويل من قبل العم الكبير في مرحلة بناء الأساس.
سار الاثنان إلى مدخل المسكن الكهفي، وبعد أن استخدم تشين سانغ وعيه الروحي لفحصه، دخل إلى الداخل، حيث اكتشف بالفعل عينًا روحية.
كما أن مبادئ الثروة والرفاق والسحر والأرض تنطبق على الوحوش الشيطانية أيضًا.
أومأ تشين سانغ برأسه وأمره قائلًا: “ليواصل الآخرون الحفاظ على الحاجز، أما أنت، شين يوداو، فاخبرني عن شيطان وحيد القرن الأبيض.”
كان للمسكن الكهفي ذي العين الروحية جاذبية هائلة بالنسبة للوحوش الشيطانية، لذلك لم يكن غريبًا أن وحش الكركدن الأبيض كان يصر على الاستيلاء عليه.
“هل تخلى شيطان وحيد القرن الأبيض عن الاستيلاء على المسكن الكهفي؟”
بعد ذلك، سأل تشين سانغ عن الموقع الذي كان فيه التلاميذ عندما وقع الحادث. وبحلول انتهاء الحديث، بدأ المساء يقترب.
خرج سهم مائي بلوري من سطح البحيرة، مندفعًا بسرعة البرق، متجهًا مباشرة نحو الزورق السماوي.
أمر تشين سانغ شين يوداو بالإشراف على الحاجز وانتظار إشارته في حال أصبحت المعركة غير مواتية، كخطة تراجع.
لم يكن منجم أحجار الروح غنيًا، فقد اقترب من نضوبه ولم يتبقَ فيه سوى بعض الفروع القابلة للاستخراج، مما جعله مهجورًا تقريبًا من قبل طائفة شاو هوا.
ثم قام بتفعيل أجنحة السحابة الساقطة، مما جعله غير مرئي، وطار بهدوء خارج منجم أحجار الروح.
بعد ذلك، سأل تشين سانغ عن الموقع الذي كان فيه التلاميذ عندما وقع الحادث. وبحلول انتهاء الحديث، بدأ المساء يقترب.
امتدت مستنقعات يونتسانغ أسفل منه، حيث بدت كأمواج زرقاء شاسعة. كانت المياه عميقة وغامضة، وكان من الصعب تحديد مكان اختباء شيطان وحيد القرن الأبيض
لم يكن لدى شين يوداو سوى معرفة محدودة عن هذا الوحش، ولم يجرؤ على مواجهته مباشرة بسبب قلة قوته، فبقي داخل الحاجز طوال الوقت.
طار تشين سانغ إلى الموقع الذي تعرض فيه التلميذ للهجوم. وبعد أن قام بمسح المنطقة، غادر بهدوء وبدأ في البحث في المناطق المجاورة، ليكتشف في النهاية جزيرة مهجورة في الجنوب الشرقي.
تقدم الرجل المسن على الفور وانحنى باحترام أمام تشين سانغ، قائلاً بوقار: “التلميذ شين يوداو يُقدم احترامه للعم الكبير تشين. أنا المسؤول عن الإشراف على منجم أحجار الروح.”
كانت الجزيرة صغيرة ومقفرة، فلم يُرد تشين سانغ أن يُحدث أي اضطراب فيها. أولًا، أنشأ حاجزًا بسيطًا لحجب الجزيرة عن الأنظار ومنع أي تقلبات في الطاقة الروحية. ثم أخرج الرايات الست ليان لو لعشر جهات وبدأ في ترتيب تشكيل سري على الجزيرة.
لكن تشين سانغ كان مستعدًا مسبقًا، فانحرف الزورق السماوي بسرعة، متجنبًا الهجوم المباغت بفارق ضئيل.
بعد أن أكمل استعداداته، توقف تشين سانغ عن إخفاء نفسه، لكنه استخدم فن التخفي الروحي، مما خفض هالته إلى مستوى مُزارع في مرحلة تنقية الطاقة. ثم استدعى الزورق السماوي وطار بجرأة نحو تلك المنطقة.
عادة، لا تترك الوحوش الشيطانية أوكارها إلا إذا كان هناك إغراء قوي أو ثأر.
بينما كان يحلق في الأجواء مقتربًا من منجم أحجار الروح، ظل سطح البحيرة هادئًا بشكل مخيف.
بينما كان تشين سانغ يتفحص المكان، لاحظ وجود حوالي عشرين تلميذًا. كان أقواهم بالكاد في المستوى الثاني عشر من مرحلة تنقية الطاقة، أحدهما كان رجلًا في منتصف العمر، والآخر رجلًا مسنًا يبدو في الخمسينات أو الستينات من عمره.
“هل تخلى شيطان وحيد القرن الأبيض عن الاستيلاء على المسكن الكهفي؟”
بينما كان يحلق في الأجواء مقتربًا من منجم أحجار الروح، ظل سطح البحيرة هادئًا بشكل مخيف.
لكن في اللحظة التي راوده هذا التفكير، سمع فجأة صوت ارتطام بالماء.
لذلك، كان من الحكمة إيقاعه في التشكيل أولًا، قبل أن يضع خطة مناسبة للقضاء عليه تدريجيًا.
انفجرت المياه في البحيرة، مصحوبة برياح عنيفة تشق الهواء.
حين لمح شين يوداو نظرة التأمل على وجه تشين سانغ، شعر بالخوف وسرعان ما قال: “ردًا على العم الكبير تشين، نعتقد أن تسرب هالة العين الروحية في منجم أحجار الروح هو السبب في جذبه. قبل فترة، كنا نحفر تحت الوريد الروحي وتسببنا عن طريق الخطأ في انهيار كاد أن يدمر الوريد الروحي المرافق للمنجم، مما أدى إلى تسرب الهالة. وعلى الرغم من صغر حجم هذا الوريد الروحي، إلا أنه يحتوي على عين روحية. في الأصل، كان أحد الأعمام الكبار يقيم هنا لحراسة المنجم وقد أسس مسكنًا كهفيًا بالقرب من العين الروحية. إذا رافقتني، يمكنك رؤية الأمر بنفسك.”
تغير تعبير تشين سانغ فورًا. بقي وعيه الروحي في حالة تأهب قصوى، وعندما حدثت هذه الظاهرة غير الطبيعية، أدرك فورًا وجود عدو يترصده.
من دون أي إنذار، برز ظل ضخم لوحيد قرن من تحت سطح الماء، الذي كان هادئًا قبل لحظات.
من دون أي إنذار، برز ظل ضخم لوحيد قرن من تحت سطح الماء، الذي كان هادئًا قبل لحظات.
كان للمسكن الكهفي ذي العين الروحية جاذبية هائلة بالنسبة للوحوش الشيطانية، لذلك لم يكن غريبًا أن وحش الكركدن الأبيض كان يصر على الاستيلاء عليه.
كان هذا الشيطان أكبر بكثير من وحيد القرن الأبيض العادي، مختبئًا في الأعماق مثل وحش عملاق. كان جلده وقرنه يلمعان مثل اليشم الأبيض، مما جعله مختلفًا تمامًا عن أي وحيد قرن عادي.
ظهر شيطان وحيد القرن الأبيض بالكامل من الماء، محدقًا في الضوء المتوهج في السماء بنظرة شرسة.
وششش!
بينما كان يحلق في الأجواء مقتربًا من منجم أحجار الروح، ظل سطح البحيرة هادئًا بشكل مخيف.
خرج سهم مائي بلوري من سطح البحيرة، مندفعًا بسرعة البرق، متجهًا مباشرة نحو الزورق السماوي.
كان للمسكن الكهفي ذي العين الروحية جاذبية هائلة بالنسبة للوحوش الشيطانية، لذلك لم يكن غريبًا أن وحش الكركدن الأبيض كان يصر على الاستيلاء عليه.
لكن تشين سانغ كان مستعدًا مسبقًا، فانحرف الزورق السماوي بسرعة، متجنبًا الهجوم المباغت بفارق ضئيل.
تغير تعبير تشين سانغ فورًا. بقي وعيه الروحي في حالة تأهب قصوى، وعندما حدثت هذه الظاهرة غير الطبيعية، أدرك فورًا وجود عدو يترصده.
ثم تبعتها سلسلة من الأصوات الحادة.
سأل تشين سانغ بفضول: “هل لديك فكرة عن سبب مهاجمته لمنجم أحجار الروح؟”
ظهر شيطان وحيد القرن الأبيض بالكامل من الماء، محدقًا في الضوء المتوهج في السماء بنظرة شرسة.
لكن في اللحظة التي راوده هذا التفكير، سمع فجأة صوت ارتطام بالماء.
توهج قرنه بضوء ساطع، وأطلق وابلًا من السهام المائية المتتالية، قاطعًا جميع طرق الهروب الممكنة لـ الزورق السماوي، محاولًا اختراق دفاعات تشين سانغ بوابل لا يتوقف من الهجمات.
سار الاثنان إلى مدخل المسكن الكهفي، وبعد أن استخدم تشين سانغ وعيه الروحي لفحصه، دخل إلى الداخل، حيث اكتشف بالفعل عينًا روحية.
عند رؤية ذلك، فكر تشين سانغ بسرعة، ثم اتخذ قرارًا حاسمًا، حيث أخفى الزورق السماوي واستدعى سيفه الأسود، مندفعًا عليه بقوة، مخترقًا الحصار ومتجهًا نحو الجزيرة المهجورة في وضعية الهروب.
أمر تشين سانغ شين يوداو بالإشراف على الحاجز وانتظار إشارته في حال أصبحت المعركة غير مواتية، كخطة تراجع.
قبل أن يكشف شيطان وحيد القرن الأبيض عن نفسه، لم يكن تشين سانغ قد شعر بأي شيء غير طبيعي، ولا حتى أدنى أثر لهالة شيطانية.
وششش!
وهذا يشير إلى أن هذا الشيطان كان ماهرًا في تقنيات الإخفاء والتسلل.
“هل تخلى شيطان وحيد القرن الأبيض عن الاستيلاء على المسكن الكهفي؟”
لذلك، كان من الحكمة إيقاعه في التشكيل أولًا، قبل أن يضع خطة مناسبة للقضاء عليه تدريجيًا.
سار الاثنان إلى مدخل المسكن الكهفي، وبعد أن استخدم تشين سانغ وعيه الروحي لفحصه، دخل إلى الداخل، حيث اكتشف بالفعل عينًا روحية.
امتدت مستنقعات يونتسانغ أسفل منه، حيث بدت كأمواج زرقاء شاسعة. كانت المياه عميقة وغامضة، وكان من الصعب تحديد مكان اختباء شيطان وحيد القرن الأبيض
عادة، لا تترك الوحوش الشيطانية أوكارها إلا إذا كان هناك إغراء قوي أو ثأر.
بجانب ذلك، وصف الوحش بأنه ذو جلد صلب للغاية، لدرجة أن الأدوات السحرية لم تتمكن إلا من خدشه بالكاد.
