الأساس بالعناصر الخمسة
الفصل 191: الأساس بالعناصر الخمسة
الاستعباد لن يدوم إلى الأبد. ما دام لدى المرء ذكاء وغريزة، فقليلون هم من يقبلون العبودية طواعية.
يُقال أن الأسلحة الروحية العالية المستوى يمكن أن تولد أرواحاً، لكن العلاقة بين روح السلاح ومالكها أقرب إلى الأسرة أو الرفقة، تختلف جذرياً عن الاستعباد.
اكتست ملامح تشين سانغ بالظلام قليلاً، وأطلق موجة من الطاقة الروحية، مشتتاً السحابة السوداء بصمت.
حالما يكتسب المستعبدون القوة للتحرر، سينقلبون حتماً على سيدهم.
وينطبق هذا أيضاً على الجثث الحية المحضرة باستخدام فن جثة السماء المظلمة.
بدون تردد، تابع تشين سانغ حسب دورة توليد العناصر الخمسة. بعد ذلك، استدعى ريشة شبحية. غلفها بالطاقة الروحية، واستخرج بعناية حزمة من نار الظلام من داخل الريشة.
حسب الفن السري، من الأفضل أن يستخدم محضر الجثث ممارساً من نفس المستوى لصنع جثة حية. إذا استخدم محضر في المرحلة المبكرة من تأسيس الدانتيان ممارساً من المرحلة المتوسطة كجثة، فعليه الحذر عند التحكم بالجثة في القتال.
أطلق تشين سانغ زفيراً عميقاً، ضبط حالته، والتقط زجاجة مغناطيس الظلام الصغرى.
فرق مرحلة واحدة ليس كبيراً ويمكن عادةً كبحه في الظروف العادية. لكن إذا تم تحويل ممارس في المرحلة المتأخرة من التأسيس إلى جثة حية، فمن الأفضل للمحضر التخلي عن السيطرة تماماً لتجنب الارتداد والتركيز على الهروب.
حالما دخلت طاقة الأرض الشريرة، تفجر دانتيان الناسك باييون كما لو أن انفجاراً حدث!
“بمساعدة تميمة بوذا، قد أتمكن من تجاوز هذا الحد”، فكر تشين سانغ.
لكن تحضير جثة حية هو الخطوة الأصعب، لأنه يتطلب ليس فقط هزيمة الخصم بل أيضاً أسره حياً وسجن روحه الأساسية.
بما أنه لا يستطيع حتى التعامل مع ممارس في المرحلة المتوسطة من التأسيس بمفرده، ويفتقر إلى مساعدة معلم، فتحويل ممارس متأخر إلى جثة حية هو أمر مستحيل.
اكتست ملامح تشين سانغ بالظلام قليلاً، وأطلق موجة من الطاقة الروحية، مشتتاً السحابة السوداء بصمت.
لكن تحضير جثة حية هو الخطوة الأصعب، لأنه يتطلب ليس فقط هزيمة الخصم بل أيضاً أسره حياً وسجن روحه الأساسية.
مع هذه الفكرة، هز تشين سانغ رأسه، طارداً الأفكار العابرة من ذهنه. ثبت نظره على الناسك باييون واستذكر تعليمات فن جثة السماء المظلمة.
مقارنة بحالة الزومبي السابقة، لم يتغير مظهر الناسك باييون الخارجي كثيراً – فقط غطى جسده الآن طبقة خفيفة من تشي أسود.
مقارنة بحالة الزومبي السابقة، لم يتغير مظهر الناسك باييون الخارجي كثيراً – فقط غطى جسده الآن طبقة خفيفة من تشي أسود.
بعد التحول إلى زومبي، بقي خطوتان إضافيتان. الأولى هي بناء أساس باستخدام عناصر الظلام الخمسة، ثم ضخ طاقة الأرض الشريرة إلى الجسد، لتحويل الناسك باييون إلى جثة شريرة كاملة.
دوي!
فنون تحضير الجثث العادية لا تتطلب خطوة استخدام العناصر الخمسة كأساس. طالما أن دانتيان الممارس لم يتضرر قبل الموت، يمكنه امتصاص طاقة الظلام، مشكلاً بحيرة تشي من طاقة الظلام داخل الدانتيان ليتحول إلى جثة شريرة.
يمكن للجثة الشريرة التحرك بحرية ويمكن التحكم بها بانقسام التركيز. إذا تمت إدارتها جيداً، ستكون فعالة للغاية.
حتى الجثث ذات الدانتيان المدمر يمكنها التحول إلى جثث شريرة إذا تركت في بيئة عالية التركيز من طاقة الظلام لفترة كافية، لكن هذه الجثث لا يمكن تحضيرها بعد ذلك.
طاقة الأرض الشريرة أكثر عنفاً بكثير من طاقة الظلام، لذا فإن عناصر الظلام الخمسة ضرورية لتحقيق استقرار الدانتيان ومنع تدمير الجثة الشريرة.
لكن تحضير جثة حية هو الخطوة الأصعب، لأنه يتطلب ليس فقط هزيمة الخصم بل أيضاً أسره حياً وسجن روحه الأساسية.
علاوة على ذلك، فإن عناصر الظلام الخمسة هي المفتاح لتركيز طاقة الأرض الشريرة. ستسمح لحاجز فن جثة السماء المظلمة بالاندماج مع الناسك باييون وكبح طاقة الأرض الشريرة.
في حياته، مارس الناسك باييون فنوناً تعتمد على الخشب. تومض عينا تشين سانغ وهو يركز على قلب شجرة برج القمر أمامه، يسحبه إلى راحة يده.
أطلق تشين سانغ زفيراً عميقاً، ضبط حالته، والتقط زجاجة مغناطيس الظلام الصغرى.
كان القلب أبيض ناصعاً، يشع بهالة هادئة. هذا القلب، جوهر شجرة برج القمر بعمر ست مئة عام، هو أنقى جزء في الشجرة.
يُقال أن الأسلحة الروحية العالية المستوى يمكن أن تولد أرواحاً، لكن العلاقة بين روح السلاح ومالكها أقرب إلى الأسرة أو الرفقة، تختلف جذرياً عن الاستعباد.
شكل تشين سانغ نصلاً من طاقته الروحية، وقطع بعناية قطعة من قلب الشجرة، التي طفت في الهواء أمامه. ثم ألقى عدة حواجز عليها.
واحدة تلو الأخرى، غرس كل عنصر من عناصر الظلام الخمسة في جسد الناسك باييون. اندمجت جوهراتها في الداخل، عززت دانتيانه وبنيت طبقة تلو الأخرى من الحواجز.
يمكن للجثة الشريرة التحرك بحرية ويمكن التحكم بها بانقسام التركيز. إذا تمت إدارتها جيداً، ستكون فعالة للغاية.
قريباً، بدأ القلب يذوب كالجليد، ولم يتبق سوى بقعة صغيرة تشبه السائل من أنقى جوهر الشجرة.
في حياته، مارس الناسك باييون فنوناً تعتمد على الخشب. تومض عينا تشين سانغ وهو يركز على قلب شجرة برج القمر أمامه، يسحبه إلى راحة يده.
“انطلق!”
اختفت الجثة الشريرة، لتعاود الظهور فوراً أمام تشين سانغ، مطلقة لكمة ثقيلة نحوه. التقط تشين سانغ الضربة بسهولة، مقيماً قوة الجثة الشريرة.
وجه تشين سانغ إصبعه نحو دانتيان الناسك باييون، فأطلق قطعة القلب لتندفع إلى الدانتيان. على الفور، تموجت هالة الناسك باييون.
أطلق تشين سانغ زفيراً طويلاً، أعاد الأغراض الروحية إلى حقيبة بذور الخردل، ونظر إلى الناسك باييون برضى.
تحت سيطرة تشين سانغ، انتشر جوهر القلب بسرعة في دانتيان الناسك باييون، مغذياً الدانتيان الذابل. بدت بحيرة التشي المستنفدة وكأنها استعادت بصيصاً من الحياة.
بينما انتزعت نار الظلام بقوة، تحطمت الريشة إلى أجزاء، مدمرة المادة الروحية القيمة. لكن تشين سانغ لم يلق لها نظرة ثانية، مركزاً على نار الظلام، مستمراً في تنقيتها بالحواجز.
بدون تردد، تابع تشين سانغ حسب دورة توليد العناصر الخمسة. بعد ذلك، استدعى ريشة شبحية. غلفها بالطاقة الروحية، واستخرج بعناية حزمة من نار الظلام من داخل الريشة.
“انطلق!”
بينما انتزعت نار الظلام بقوة، تحطمت الريشة إلى أجزاء، مدمرة المادة الروحية القيمة. لكن تشين سانغ لم يلق لها نظرة ثانية، مركزاً على نار الظلام، مستمراً في تنقيتها بالحواجز.
بجذب من تموجات التشي، بدأ جسد الناسك باييون يرتجف بعنف. ركز تشين سانغ على تثبيت الهيئة الجسدية، لم يجرؤ على التردد، ونشط بسرعة الحواجز التي وضعها في الدانتيان، منقياً خيط طاقة الأرض الشريرة.
ثم جاء حجر التسع فتحات، والذهب الأزرق الشبحي، وأخيراً ماء روح الظلام.
واحدة تلو الأخرى، غرس كل عنصر من عناصر الظلام الخمسة في جسد الناسك باييون. اندمجت جوهراتها في الداخل، عززت دانتيانه وبنيت طبقة تلو الأخرى من الحواجز.
مع هذه الفكرة، هز تشين سانغ رأسه، طارداً الأفكار العابرة من ذهنه. ثبت نظره على الناسك باييون واستذكر تعليمات فن جثة السماء المظلمة.
علاوة على ذلك، فإن عناصر الظلام الخمسة هي المفتاح لتركيز طاقة الأرض الشريرة. ستسمح لحاجز فن جثة السماء المظلمة بالاندماج مع الناسك باييون وكبح طاقة الأرض الشريرة.
الآن، جاء التحدي الحقيقي!
لكن الحدود واضحة. عندما خرج تشين سانغ من كهفه لاختبارها، وجد أنه إذا ابتعدت الجثة الشريرة كثيراً، يضعف اتصالها ببصمة روحه بشدة. ليس فقط يفقد السيطرة عليها، بل حتى استشعار وجودها يصبح صعباً، تاركاً إياها تتصرف باستقلالية.
أطلق تشين سانغ زفيراً عميقاً، ضبط حالته، والتقط زجاجة مغناطيس الظلام الصغرى.
فن جثة السماء الين الى فن جثة السماء المظلمة
ثم جاء حجر التسع فتحات، والذهب الأزرق الشبحي، وأخيراً ماء روح الظلام.
عند فتح الغطاء، انساب موجة من البرد القارس على الفور. استخرج تشين سانغ بخفة خيطاً من طاقة الأرض الشريرة، متجاهلاً البرد القارص، وكبح الخيط بالكامل حتى استقر. ثم وجهه تدريجياً إلى دانتيان الناسك باييون.
شكل تشين سانغ نصلاً من طاقته الروحية، وقطع بعناية قطعة من قلب الشجرة، التي طفت في الهواء أمامه. ثم ألقى عدة حواجز عليها.
دوي!
يمكن للجثة الشريرة التحرك بحرية ويمكن التحكم بها بانقسام التركيز. إذا تمت إدارتها جيداً، ستكون فعالة للغاية.
في حياته، مارس الناسك باييون فنوناً تعتمد على الخشب. تومض عينا تشين سانغ وهو يركز على قلب شجرة برج القمر أمامه، يسحبه إلى راحة يده.
حالما دخلت طاقة الأرض الشريرة، تفجر دانتيان الناسك باييون كما لو أن انفجاراً حدث!
الفصل 191: الأساس بالعناصر الخمسة
بجذب من تموجات التشي، بدأ جسد الناسك باييون يرتجف بعنف. ركز تشين سانغ على تثبيت الهيئة الجسدية، لم يجرؤ على التردد، ونشط بسرعة الحواجز التي وضعها في الدانتيان، منقياً خيط طاقة الأرض الشريرة.
عناصر الين الخمسة الى عناصر الظلام الخمسة
نفث!
اختفت الجثة الشريرة، لتعاود الظهور فوراً أمام تشين سانغ، مطلقة لكمة ثقيلة نحوه. التقط تشين سانغ الضربة بسهولة، مقيماً قوة الجثة الشريرة.
انبعثت سحابة من تشي أسود من دانتيان الناسك باييون، مولدة اهتزازات عنيفة كادت أن تنفجر.
كما توقع، فشلت المحاولة الأولى، لكن هذا كان متوقعاً. غير منزعج، أخذ تشين سانغ قسطاً من الراحة قبل انتزاع خيط آخر من طاقة الأرض الشريرة.
اكتست ملامح تشين سانغ بالظلام قليلاً، وأطلق موجة من الطاقة الروحية، مشتتاً السحابة السوداء بصمت.
حتى الجثث ذات الدانتيان المدمر يمكنها التحول إلى جثث شريرة إذا تركت في بيئة عالية التركيز من طاقة الظلام لفترة كافية، لكن هذه الجثث لا يمكن تحضيرها بعد ذلك.
كما توقع، فشلت المحاولة الأولى، لكن هذا كان متوقعاً. غير منزعج، أخذ تشين سانغ قسطاً من الراحة قبل انتزاع خيط آخر من طاقة الأرض الشريرة.
عند فتح الغطاء، انساب موجة من البرد القارس على الفور. استخرج تشين سانغ بخفة خيطاً من طاقة الأرض الشريرة، متجاهلاً البرد القارص، وكبح الخيط بالكامل حتى استقر. ثم وجهه تدريجياً إلى دانتيان الناسك باييون.
كرر العملية، فاشلاً عدة مرات، حتى استهلك ما يقارب نصف طاقة الأرض الشريرة في الزجاجة. ثم تومض إثارة على وجهه بينما اكتشف وعيه الروحي خيطاً من تشي أسود، يتحرك كالسمكة في دانتيان الناسك باييون، أخيراً مُخضَعاً.
الخطوة الأولى هي الأصعب دوماً. بعد هذا الاختراق، أصبحت كل محاولة لاحقة أسهل، وبحين اكتمال تحضير الجثة الشريرة، لم يستهلك حتى الزجاجة كاملة.
أطلق تشين سانغ زفيراً طويلاً، أعاد الأغراض الروحية إلى حقيبة بذور الخردل، ونظر إلى الناسك باييون برضى.
تحت سيطرة تشين سانغ، انتشر جوهر القلب بسرعة في دانتيان الناسك باييون، مغذياً الدانتيان الذابل. بدت بحيرة التشي المستنفدة وكأنها استعادت بصيصاً من الحياة.
يمكن للجثة الشريرة التحرك بحرية ويمكن التحكم بها بانقسام التركيز. إذا تمت إدارتها جيداً، ستكون فعالة للغاية.
مقارنة بحالة الزومبي السابقة، لم يتغير مظهر الناسك باييون الخارجي كثيراً – فقط غطى جسده الآن طبقة خفيفة من تشي أسود.
طاقة الأرض الشريرة أكثر عنفاً بكثير من طاقة الظلام، لذا فإن عناصر الظلام الخمسة ضرورية لتحقيق استقرار الدانتيان ومنع تدمير الجثة الشريرة.
في هذه المرحلة، ليست بعد جثة شريرة حقيقية. تحتاج وقتاً لتتشرب طاقة الأرض الشريرة جسدها بالكامل، متنقلة ببطء منقّية ومعززة لحمها بمساعدة الحواجز.
رغم أنها محضرة حديثاً ولا تزال أضعف قليلاً في السرعة والقوة مقارنة بممارس في المرحلة الثالثة عشرة من صقل التشي، إلا أن قوتها ستتجاوز ذلك حتماً بعد اكتمال التحول.
حالما يندمج الناسك باييون وطاقة الأرض الشريرة تماماً، يصبحان غير منفصلين، سيغلف تشي أسود جسده بالكامل، محولاً إياه إلى جثة شريرة مرعوبة كالشيطان، بقوة تبلغ ذروتها!
لا يحتاج تشين سانغ للتدخل أكثر. وضع الناسك باييون في كيس الدمى الجسدية، ليتركه يتحول ببطء وحده – عملية لن تستغرق وقتاً طويلاً.
حالما يكتسب المستعبدون القوة للتحرر، سينقلبون حتماً على سيدهم.
لكن تحضير جثة حية هو الخطوة الأصعب، لأنه يتطلب ليس فقط هزيمة الخصم بل أيضاً أسره حياً وسجن روحه الأساسية.
اصطدام!
تحت سيطرة تشين سانغ، انتشر جوهر القلب بسرعة في دانتيان الناسك باييون، مغذياً الدانتيان الذابل. بدت بحيرة التشي المستنفدة وكأنها استعادت بصيصاً من الحياة.
اختفت الجثة الشريرة، لتعاود الظهور فوراً أمام تشين سانغ، مطلقة لكمة ثقيلة نحوه. التقط تشين سانغ الضربة بسهولة، مقيماً قوة الجثة الشريرة.
……………
رغم أنها محضرة حديثاً ولا تزال أضعف قليلاً في السرعة والقوة مقارنة بممارس في المرحلة الثالثة عشرة من صقل التشي، إلا أن قوتها ستتجاوز ذلك حتماً بعد اكتمال التحول.
نفث!
أجرى تشين سانغ عدة اختبارات إضافية.
يمكن للجثة الشريرة التحرك بحرية ويمكن التحكم بها بانقسام التركيز. إذا تمت إدارتها جيداً، ستكون فعالة للغاية.
لكن الحدود واضحة. عندما خرج تشين سانغ من كهفه لاختبارها، وجد أنه إذا ابتعدت الجثة الشريرة كثيراً، يضعف اتصالها ببصمة روحه بشدة. ليس فقط يفقد السيطرة عليها، بل حتى استشعار وجودها يصبح صعباً، تاركاً إياها تتصرف باستقلالية.
“بمساعدة تميمة بوذا، قد أتمكن من تجاوز هذا الحد”، فكر تشين سانغ.
حطم هذا الاكتشاف آماله في استخدام الجثة الشريرة لاستكشاف المناطق الخطرة مسبقاً.
……………
تغيير طاقة الين الشريرة الى طاقة الظلام
شكل تشين سانغ نصلاً من طاقته الروحية، وقطع بعناية قطعة من قلب الشجرة، التي طفت في الهواء أمامه. ثم ألقى عدة حواجز عليها.
فن جثة السماء الين الى فن جثة السماء المظلمة
عناصر الين الخمسة الى عناصر الظلام الخمسة
حطم هذا الاكتشاف آماله في استخدام الجثة الشريرة لاستكشاف المناطق الخطرة مسبقاً.
كرر العملية، فاشلاً عدة مرات، حتى استهلك ما يقارب نصف طاقة الأرض الشريرة في الزجاجة. ثم تومض إثارة على وجهه بينما اكتشف وعيه الروحي خيطاً من تشي أسود، يتحرك كالسمكة في دانتيان الناسك باييون، أخيراً مُخضَعاً.
