انقسام ضوء السيف
الفصل 192: انقسام ضوء السيف
بعد تحضير الجثة الشريرة، أصبح لون وجهها مائلاً إلى الزرقة، وطالت أنيابها، وانبعثت منها موجة عاتية من طاقة الشر. كانت جثة محضرة بوضوح، ومن الأفضل تجنب إظهارها أمام الممارسين الصالحين. بعد أن أتقن تشين سانغ التحكم في الجثة الشريرة، خبأها في كيس الدمى الجسدية لتمارس التدريب الذاتي، ثم عاد إلى كهفه.
بالرغم من أن عملية تحضير الجثة بدت معقدة، إلا أنها استغرقت أقل من خمسة أيام. ألقى تشين سانغ نظرة على البركة التي لم تتغير، ثم تجاهلها وجلس متربعاً.
جوهر هذا الفن يكمن في تقسيم طاقة السيف، مما يجعل خيوط طاقة السيف تتآزر لتشكل مصفوفة سيوف الآلاف، مما يزيد إلى أقصى حد من قوة كل خيط من طاقة السيف.
بعد لحظة من التفكير، أخرج الغنائم التي حصل عليها من فرع طائفة الجثة السماوية، ورتبها بينما يقيم حالته استعداداً لرحلته إلى ساحة معركة الأسلاف.
بعد رؤية “مصفوفة سيوف الآلاف”، قرر تشين سانغ على الفور تقريباً تبنيها كفنه السيفي الرئيسي، ليس فقط لتوفير الأحجار الروحية اللازمة لاستبدال فن سيف.
أولاً كان هناك السيف الطلسمي الذي منحته إياه الأخت تشينغ تينغ. رغم وجود شق على سطحه، إلا أنه احتفظ بقوة كبيرة ويمكن استخدامه عدة مرات أخرى إذا لم يُهدر – يمثل ورقة رابحة ثمينة يجب الحفاظ عليها بعناية.
سيف يانلي، الذي بقي بلا حراك على حضن تشين سانغ، دون سابق إنذار، طار عالياً ليحوم فوق رأسه!
في هذا اليوم، صدح فجأة صوت سيف مطول عبر كهف السكن.
الوتد الحديدي المتشقق قد فحصه السيد وو، الذي لم يتمكن من تحديد ماهيته بدقة لكنه خمن أنه قد يكون نوعاً من أدوات تشكيل المصفوفات، مصنوعاً من مادة روحية فاخرة.
أطلق سيف يانلي طاقة سيف شديدة!
تذكر تشين سانغ المشهد عندما واجه الهيكل العظمي لأول مرة: أحجار روحية محطمة متناثرة حول الوتد الحديدي المتشقق، ولم تُسرق ممتلكات الهيكل العظمي. على الأرجح كان تخمين السيد وو صحيحاً – ربما كان الوتد يستخدم لإنشاء مصفوفة روحية خفية، لكن المالك، المصاب بجروح بالغة، لم يستطع النجاة من الموت في النهاية.
بما أن الوتد كان تالفاً بالفعل، أصبح عديم الفائدة عملياً.
للأسف، “تغذية الروح بالسيف” تفتقر إلى مراحل إضافية، لذا من غير الواضح ما هي القدرات الخارقة التي قد تمنحها المراحل اللاحقة من هذا الفن فيما يتعلق بمصفوفات السيف. علاوة على ذلك، مجرد خيطين من ضوء السيف بعيدان كل البعد عن الكفاية لتشكيل مصفوفة.
في غمضة عين، طار شهر كامل.
ثم كانت هناك عصا ترويض التنين للناسك باييون والسيف الروحي الذي حصل عليه من وو يويشينغ، المسمى سيف يانلي.
بما أن الوتد كان تالفاً بالفعل، أصبح عديم الفائدة عملياً.
رغم أنه ليس مصقولاً كسيف اللهب القرمزي، إلا أن هاتين الأداتين كانتا من الدرجة العالية ومن بين أفضل الأدوات بعد الأسلحة الرئيسية لأصحابها. سيف يانلي يتحدث عن نفسه، وعصا ترويض التنين تتمتع باستخدامات بارعة متعددة لمواجهة المواقف المعقدة.
قمة برج الكنوز احتوت على عدد لا يحصى من فنون السيف – العشرات منها متاحة حتى لممارسي مرحلة التأسيس – تتفاوت في القوة ولكل منها مميزاته الفريدة. لكن الفنون الخمسة الأولى لم تتطلب تدريباً صعباً فحسب، بل كانت باهظة الثمن لدرجة تكاد تعادل ثمن أداة من الدرجة العليا!
بما أن الوتد كان تالفاً بالفعل، أصبح عديم الفائدة عملياً.
الرؤى التي اكتسبها من “مصفوفة سيوف الآلاف” تدفقت عبر ذهنه، وشعر أنه مستعد لمحاولة تقسيم طاقة السيف. دون تردد، وجه طاقته الروحية إلى سيف يانلي.
عند دخوله ساحة معركة الأسلاف، ينوي تشين سانغ الاعتماد على هاتين الأداتين، مع استخدام السيف الأبنوسي للضربات الخفية ولوحة يان لوه العشرية أو السيف الطلسمي كدعم إضافي عند الحاجة.
الفصل 192: انقسام ضوء السيف
بالإضافة إلى الجثة الشريرة، صواعق الظلام الغامضة، ومسامير امتصاص الجوهر، وجد تشين سانغ أنه يمتلك مجموعة لا بأس بها من وسائل الدفاع. طالما لا يستهين بالموت، يجب أن يكون قادراً على الحفاظ على حياته.
رغم أنه لم يعثر على تقنية تهرب، إلا أن تشين سانغ وجد “مصفوفة سيوف الآلاف”.
للأسف، أداته الأكثر فعالية، أجنحة السحاب الهاوي، كانت أداة شريرة ولا يمكن استخدامها باستمرار.
مرت الأيام، وكان تشين سانغ يشبه التمثال.
في البداية، أعجب بتقنية التهرب الخاصة بوو يويشينغ، لكن لا حقيبة بذور الخردل الخاصة به ولا قمة برج الكنوز احتوتا على تعويذة مشابهة. على الأرجح كانت قدرة خارقة مرتبطة بفن التدريب الخاص بوو يويشينغ وغير متاحة لمن لم يدرس هذا الفن تحديداً.
تذكر تشين سانغ المشهد عندما واجه الهيكل العظمي لأول مرة: أحجار روحية محطمة متناثرة حول الوتد الحديدي المتشقق، ولم تُسرق ممتلكات الهيكل العظمي. على الأرجح كان تخمين السيد وو صحيحاً – ربما كان الوتد يستخدم لإنشاء مصفوفة روحية خفية، لكن المالك، المصاب بجروح بالغة، لم يستطع النجاة من الموت في النهاية.
في البداية، أعجب بتقنية التهرب الخاصة بوو يويشينغ، لكن لا حقيبة بذور الخردل الخاصة به ولا قمة برج الكنوز احتوتا على تعويذة مشابهة. على الأرجح كانت قدرة خارقة مرتبطة بفن التدريب الخاص بوو يويشينغ وغير متاحة لمن لم يدرس هذا الفن تحديداً.
رغم أنه لم يعثر على تقنية تهرب، إلا أن تشين سانغ وجد “مصفوفة سيوف الآلاف”.
بعد اختراقه إلى مرحلة تأسيس الدانتيان، بدأ يشعر بأن “فن سيف تشي شيوان” أصبح محدوداً، وكان ينوي ترقية فن السيف الخاص به. لكن “تغذية الروح بالسيف” كانت أولوية، مما جعله غير قادر على التركيز على الاثنين معاً.
الوتد الحديدي المتشقق قد فحصه السيد وو، الذي لم يتمكن من تحديد ماهيته بدقة لكنه خمن أنه قد يكون نوعاً من أدوات تشكيل المصفوفات، مصنوعاً من مادة روحية فاخرة.
[مم:فن سيف تشي شيوان مكتوبة هكذا بالترجمة وسألت شات جي ماذا تعني فقال: فن شيف الطاقة العميقة]
بدون معلم أو موارد كافية، قلما يختار تلاميذ مرحلة التأسيس هذه الفنون الخمسة؛ حيث أن أداة يدوية غالباً ما تكون استثماراً عملياً أكثر.
قمة برج الكنوز احتوت على عدد لا يحصى من فنون السيف – العشرات منها متاحة حتى لممارسي مرحلة التأسيس – تتفاوت في القوة ولكل منها مميزاته الفريدة. لكن الفنون الخمسة الأولى لم تتطلب تدريباً صعباً فحسب، بل كانت باهظة الثمن لدرجة تكاد تعادل ثمن أداة من الدرجة العليا!
لو أن الثلاثة لم يكن لديهم أجندات خفية، لكانوا قادرين بسهولة على قتل الجثة الحية.
وجّه تشين سانغ وعيه الروحي إلى لوح اليشم، وفحص “مصفوفة سيوف الآلاف” بعمق. تومضت عيناه بحماس. رغم أنها لا تضاهي الفنون الخمسة الأولى، إلا أن “مصفوفة سيوف الآلاف” تمتلك نقاط قوة فريدة.
بدون معلم أو موارد كافية، قلما يختار تلاميذ مرحلة التأسيس هذه الفنون الخمسة؛ حيث أن أداة يدوية غالباً ما تكون استثماراً عملياً أكثر.
بالرغم من أن عملية تحضير الجثة بدت معقدة، إلا أنها استغرقت أقل من خمسة أيام. ألقى تشين سانغ نظرة على البركة التي لم تتغير، ثم تجاهلها وجلس متربعاً.
جوهر هذا الفن يكمن في تقسيم طاقة السيف، مما يجعل خيوط طاقة السيف تتآزر لتشكل مصفوفة سيوف الآلاف، مما يزيد إلى أقصى حد من قوة كل خيط من طاقة السيف.
علاوة على ذلك، بدون إرشاد معلم، تحقيق إتقان عالٍ في طريق السيف سيتطلب وقتاً وطاقة هائلين، مما يتعارض حتماً مع جوانب أخرى من التدريب.
رغم أنه ليس مصقولاً كسيف اللهب القرمزي، إلا أن هاتين الأداتين كانتا من الدرجة العالية ومن بين أفضل الأدوات بعد الأسلحة الرئيسية لأصحابها. سيف يانلي يتحدث عن نفسه، وعصا ترويض التنين تتمتع باستخدامات بارعة متعددة لمواجهة المواقف المعقدة.
وجّه تشين سانغ وعيه الروحي إلى لوح اليشم، وفحص “مصفوفة سيوف الآلاف” بعمق. تومضت عيناه بحماس. رغم أنها لا تضاهي الفنون الخمسة الأولى، إلا أن “مصفوفة سيوف الآلاف” تمتلك نقاط قوة فريدة.
بالإضافة إلى الجثة الشريرة، صواعق الظلام الغامضة، ومسامير امتصاص الجوهر، وجد تشين سانغ أنه يمتلك مجموعة لا بأس بها من وسائل الدفاع. طالما لا يستهين بالموت، يجب أن يكون قادراً على الحفاظ على حياته.
جوهر هذا الفن يكمن في تقسيم طاقة السيف، مما يجعل خيوط طاقة السيف تتآزر لتشكل مصفوفة سيوف الآلاف، مما يزيد إلى أقصى حد من قوة كل خيط من طاقة السيف.
رغم أنه لم يعثر على تقنية تهرب، إلا أن تشين سانغ وجد “مصفوفة سيوف الآلاف”.
تقسيم طاقة السيف وانقسام ضوء السيف شيئان مختلفان تماماً. انقسام ضوء السيف يمثل مستوى أعلى بكثير في طريق السيف،[1] ويُقال أنه يتطلب على الأقل مرحلة الجوهر الذهبي وموهبة استثنائية في طريق السيف لفهمه.
“تغذية الروح بالسيف” أكدت هذا: عند الوصول إلى مرحلتها الخامسة، المقابلة لمرحلة الجوهر الذهبي، تكون القدرة الخارقة الممنوحة هي انقسام ضوء السيف، مما يسمح للسيف الروحي المرتبط بالحياة بانقسام خيط من ضوء السيف.
عند دخوله ساحة معركة الأسلاف، ينوي تشين سانغ الاعتماد على هاتين الأداتين، مع استخدام السيف الأبنوسي للضربات الخفية ولوحة يان لوه العشرية أو السيف الطلسمي كدعم إضافي عند الحاجة.
انقسام ضوء السيف له فوائد لا حدود لها، مع مزاياه الكبرى في ارتباطه بنية المستخدم، مما يسمح بتشكيل مصفوفات سيفية معقدة بدقة. ومع ذلك، مجرد انقسام بضعة خيوط من ضوء السيف لا يجعل المرء منيعاً – وإلا لكان الجميع يستخدمون السيوف الروحية كأدواتهم.
مرت الأيام، وكان تشين سانغ يشبه التمثال.
للأسف، “تغذية الروح بالسيف” تفتقر إلى مراحل إضافية، لذا من غير الواضح ما هي القدرات الخارقة التي قد تمنحها المراحل اللاحقة من هذا الفن فيما يتعلق بمصفوفات السيف. علاوة على ذلك، مجرد خيطين من ضوء السيف بعيدان كل البعد عن الكفاية لتشكيل مصفوفة.
مبتكر “مصفوفة سيوف الآلاف” استلهم من تقنية انقسام ضوء السيف، وطور هذا الفن عن طريق تقسيم طاقة السيف إلى مصفوفة، دون تقييد بمستوى التدريب. أي ممارس قادر على توجيه طاقة السيف يمكنه ممارسته.
في غمضة عين، طار شهر كامل.
طار سيف يانلي من كف تشين سانغ، مطلقاً طاقة سيف حادة بينما يدور حوله.
تذكر تشين سانغ المشهد عندما واجه الهيكل العظمي لأول مرة: أحجار روحية محطمة متناثرة حول الوتد الحديدي المتشقق، ولم تُسرق ممتلكات الهيكل العظمي. على الأرجح كان تخمين السيد وو صحيحاً – ربما كان الوتد يستخدم لإنشاء مصفوفة روحية خفية، لكن المالك، المصاب بجروح بالغة، لم يستطع النجاة من الموت في النهاية.
كلما ارتفع مستوى الممارس وازدادت قوة وعيه الروحي، زادت طاقة السيف التي يمكنه التحكم فيها.
انفتحت عينا تشين سانغ على مصراعيهما، مع وميض حاد في نظره بينما يركز بشدة على سيف يانلي.
طاقة السيف المنقسمة بواسطة “مصفوفة سيوف الآلاف” ترث كل منها جزءاً صغيراً فقط من قوة السيف الروحي، مما يجعل كل خيط فردي يبدو ضعيفاً. ومع ذلك، بمجرد تشكيل مصفوفة السيف، يصبح الترابط المشترك لجميع خيوط طاقة السيف هائلاً، متجاوزاً قوة السيف الروحي الأصلي.
1. يشير هذا إلى طريق السيف. ☜
مرت الأيام، وكان تشين سانغ يشبه التمثال.
علاوة على ذلك، بدون إرشاد معلم، تحقيق إتقان عالٍ في طريق السيف سيتطلب وقتاً وطاقة هائلين، مما يتعارض حتماً مع جوانب أخرى من التدريب.
مع تزايد خبرة المرء في فنون السيف، تزداد كذلك قوة مصفوفة السيف.
بالإضافة إلى الجثة الشريرة، صواعق الظلام الغامضة، ومسامير امتصاص الجوهر، وجد تشين سانغ أنه يمتلك مجموعة لا بأس بها من وسائل الدفاع. طالما لا يستهين بالموت، يجب أن يكون قادراً على الحفاظ على حياته.
في الكهف، لم يشهد تشين سانغ وو يويشينغ ينشر مصفوفة السيف بالكامل، لكن من الهالة عند بدء تشكيل المصفوفة، عرف أنها لم تكن ضعيفة بأي حال.
1. يشير هذا إلى طريق السيف. ☜
لو أن الثلاثة لم يكن لديهم أجندات خفية، لكانوا قادرين بسهولة على قتل الجثة الحية.
بالإضافة إلى ذلك، تدريب هذا الفن السيفي ليس متطلباً كالفنون السيفية الخمسة من جبل شاوهوا. عن طريق تقسيم خيطين من طاقة السيف لدمجهما مع السيف الروحي نفسه، يمكن للمرء إنشاء مصفوفة سيفية صغيرة. مع الوقت، يمكن للممارس أن يفهم الفن أكثر، حيث يصبح كل خيط جديد من طاقة السيف تحسناً ملحوظاً.
بعد رؤية “مصفوفة سيوف الآلاف”، قرر تشين سانغ على الفور تقريباً تبنيها كفنه السيفي الرئيسي، ليس فقط لتوفير الأحجار الروحية اللازمة لاستبدال فن سيف.
قمة برج الكنوز احتوت على عدد لا يحصى من فنون السيف – العشرات منها متاحة حتى لممارسي مرحلة التأسيس – تتفاوت في القوة ولكل منها مميزاته الفريدة. لكن الفنون الخمسة الأولى لم تتطلب تدريباً صعباً فحسب، بل كانت باهظة الثمن لدرجة تكاد تعادل ثمن أداة من الدرجة العليا!
طار سيف يانلي من كف تشين سانغ، مطلقاً طاقة سيف حادة بينما يدور حوله.
صوت!
بالرغم من أن عملية تحضير الجثة بدت معقدة، إلا أنها استغرقت أقل من خمسة أيام. ألقى تشين سانغ نظرة على البركة التي لم تتغير، ثم تجاهلها وجلس متربعاً.
وجّه تشين سانغ وعيه الروحي إلى لوح اليشم، وفحص “مصفوفة سيوف الآلاف” بعمق. تومضت عيناه بحماس. رغم أنها لا تضاهي الفنون الخمسة الأولى، إلا أن “مصفوفة سيوف الآلاف” تمتلك نقاط قوة فريدة.
للأسف، “تغذية الروح بالسيف” تفتقر إلى مراحل إضافية، لذا من غير الواضح ما هي القدرات الخارقة التي قد تمنحها المراحل اللاحقة من هذا الفن فيما يتعلق بمصفوفات السيف. علاوة على ذلك، مجرد خيطين من ضوء السيف بعيدان كل البعد عن الكفاية لتشكيل مصفوفة.
طار سيف يانلي من كف تشين سانغ، مطلقاً طاقة سيف حادة بينما يدور حوله.
مع تزايد خبرة المرء في فنون السيف، تزداد كذلك قوة مصفوفة السيف.
مع بقاء السيف الأبنوسي في تغذية روحه الأساسية، سيستخدم سيف يانلي لممارسة فهمه لفن السيف.
خفت توهج سيف يانلي بينما استلقى أفقيًا على حضن تشين سانغ، مما جعل كهف السكن يغرق في السكون.
ظلت مياه النبع صافية، تزهر الأوركيد في صمت، بينما ظل العطر الغريب للأزهار الإلهية محكماً الإغلاق فوق البركة بحاجز – للأسف، حقاً.
بعد تحضيره لفترة، استولى تشين سانغ على سيف يانلي كملكية له، ثم أغلق عينيه وغمر وعيه الروحي في لوح اليشم، مركزاً بالكامل على فهم “مصفوفة سيوف الآلاف”.
خفت توهج سيف يانلي بينما استلقى أفقيًا على حضن تشين سانغ، مما جعل كهف السكن يغرق في السكون.
في هذا اليوم، صدح فجأة صوت سيف مطول عبر كهف السكن.
ظلت مياه النبع صافية، تزهر الأوركيد في صمت، بينما ظل العطر الغريب للأزهار الإلهية محكماً الإغلاق فوق البركة بحاجز – للأسف، حقاً.
[مم:فن سيف تشي شيوان مكتوبة هكذا بالترجمة وسألت شات جي ماذا تعني فقال: فن شيف الطاقة العميقة]
مرت الأيام، وكان تشين سانغ يشبه التمثال.
وجّه تشين سانغ وعيه الروحي إلى لوح اليشم، وفحص “مصفوفة سيوف الآلاف” بعمق. تومضت عيناه بحماس. رغم أنها لا تضاهي الفنون الخمسة الأولى، إلا أن “مصفوفة سيوف الآلاف” تمتلك نقاط قوة فريدة.
بعد لحظة من التفكير، أخرج الغنائم التي حصل عليها من فرع طائفة الجثة السماوية، ورتبها بينما يقيم حالته استعداداً لرحلته إلى ساحة معركة الأسلاف.
في غمضة عين، طار شهر كامل.
مرت الأيام، وكان تشين سانغ يشبه التمثال.
ثم كانت هناك عصا ترويض التنين للناسك باييون والسيف الروحي الذي حصل عليه من وو يويشينغ، المسمى سيف يانلي.
في هذا اليوم، صدح فجأة صوت سيف مطول عبر كهف السكن.
بعد رؤية “مصفوفة سيوف الآلاف”، قرر تشين سانغ على الفور تقريباً تبنيها كفنه السيفي الرئيسي، ليس فقط لتوفير الأحجار الروحية اللازمة لاستبدال فن سيف.
سيف يانلي، الذي بقي بلا حراك على حضن تشين سانغ، دون سابق إنذار، طار عالياً ليحوم فوق رأسه!
انفتحت عينا تشين سانغ على مصراعيهما، مع وميض حاد في نظره بينما يركز بشدة على سيف يانلي.
بدون معلم أو موارد كافية، قلما يختار تلاميذ مرحلة التأسيس هذه الفنون الخمسة؛ حيث أن أداة يدوية غالباً ما تكون استثماراً عملياً أكثر.
الرؤى التي اكتسبها من “مصفوفة سيوف الآلاف” تدفقت عبر ذهنه، وشعر أنه مستعد لمحاولة تقسيم طاقة السيف. دون تردد، وجه طاقته الروحية إلى سيف يانلي.
همهمة!
أطلق سيف يانلي طاقة سيف شديدة!
………………………………..
بالإضافة إلى الجثة الشريرة، صواعق الظلام الغامضة، ومسامير امتصاص الجوهر، وجد تشين سانغ أنه يمتلك مجموعة لا بأس بها من وسائل الدفاع. طالما لا يستهين بالموت، يجب أن يكون قادراً على الحفاظ على حياته.
1. يشير هذا إلى طريق السيف. ☜
