مفاجأة مبهجة
الفصل 190: مفاجأة مبهجة
مع تحول الناسك باييون إلى ما يشبه الجثة المتحركة، توقف تشين سانغ فجأة عن المتابعة.
الخطوة التالية كانت فصل جزء من روحه، والذي حسب فن جثة السماء المظلمة، سيشكل بصمة روحية تمنحه السيطرة على الجثة المحضرة. ستندمج هذه البصمة مع الحاجز وتنقش على الجثة.
حوّل انتباهه إلى كيس الدمى الجسدية، وبحركة سريعة استخرج طاقة رمادية مكونة من أرواح وحوش شريرة. ثم سحب روح وحش واحدة منها باستخدام وعيه الروحي.
مع تحول الناسك باييون إلى ما يشبه الجثة المتحركة، توقف تشين سانغ فجأة عن المتابعة.
كانت الروح تتلوى في يده، متخذة أحياناً شكل سمكة – روح وحش سمكي.
كل المخلوقات التي اصطادها كانت من الوحوش الضعيفة في عالم الشياطين العادي، تفتقر إلى الذكاء. مقاومتها كانت ضعيفة، مما يجعل عملية تحضير الجثة أسهل. لكنه كان يحتاج إلى عدد أكبر من الأرواح الشريرة، مما يجعل العملية أطول. ولأنها محاولته الأولى، اختار التريث.
الآن جاءت الخطوة الثانية: ضخ هذه الأرواح مباشرة في الجثة المحضرة، لتخطي عملية التغذية الطويلة بطاقة الظلام، ومنحها نوعاً من الوعي الروحي.
مع تحول الناسك باييون إلى ما يشبه الجثة المتحركة، توقف تشين سانغ فجأة عن المتابعة.
(ممم: طاقة الظلام=طاقة الين الشريرة)
بينما كان يمسك بالروح الشريرة، شكل تشين سانغ ختماً يدوياً خاصاً. هذه المرة كان الحاجز مختلفاً عن السابق. مع تشكله، غلف الروح الشريرة تدريجياً حتى ذابت تماماً واختلطت مع الحاجز.
بنقرة إصبع، أطلق الحاجز الشفاف الذي طاف أمامه، مع تيار خفيف من الطاقة الرمادية يتمايل بداخله.
أخيراً أكمل الحاجز الأخير. ضم تشين سانغ يديه، فتجمعت الحواجز في اضطراب قصير قبل أن تترتب بنظام، مشكّلة هيئة بشرية باهتة في الهواء.
مع الاندماج، بدأ الناسك باييون يتحول من جديد. فتح عينيه المغلقتين سابقاً، كاشفاً عن بؤبؤين أسودين دون بياض، يتحركان بسرعة مقلقة.
المفاجأة أنه نجح من المحاولة الأولى!
بعد جمع الأرواح الشريرة المتبقية في الكيس، نظر تشين سانغ إلى الناسك باييون. بعد توقف قصير، أمره بالتحرك.
متحمساً، أمسك تشين سانغ بروح شريرة أخرى وكرر العملية. لكن عندما كان الحاجز على وشك التصلب، تحطمت الروح الشريرة.
كما فهم، فنون ترويض الوحوش تتطلب ألا تكون الوحوش أقوى بكثير من المروض، وإلا ستنقلب عليه.
دق!
عابساً قليلاً، أزال الروح المكسورة واستدعى أخرى.
لم يكن النجاح مضموناً كل مرة، لكن بفضل وعيه الروحي القوي ومعرفته المتزايدة بهذا الفن السري، قدّر نسبة نجاحه بحوالي 70% – وهي نسبة مقبولة.
حفر “الناسك باييون” صخرة من الجدار، وسلمها لتشين سانغ بأمر منه، ثم وقف بلا حراك.
مر الوقت بسرعة في الكهف بينما كان تشين سانغ مركزاً على تحضير الحواجز. أخيراً، كادت كتلة الطاقة الرمادية أن تنفد، تاركة مجموعة كثيفة من الحواجز الصغيرة تطفو أمامه.
المفاجأة أنه نجح من المحاولة الأولى!
أخيراً أكمل الحاجز الأخير. ضم تشين سانغ يديه، فتجمعت الحواجز في اضطراب قصير قبل أن تترتب بنظام، مشكّلة هيئة بشرية باهتة في الهواء.
كما فهم، فنون ترويض الوحوش تتطلب ألا تكون الوحوش أقوى بكثير من المروض، وإلا ستنقلب عليه.
في عالم الممارسين، ليس تحضير الجثة الأسلوب الوحيد للسيطرة. هناك طرق لترويح الوحوش، وحتى فنون لاستعباد الممارسين أنفسهم.
الخطوة التالية كانت فصل جزء من روحه، والذي حسب فن جثة السماء المظلمة، سيشكل بصمة روحية تمنحه السيطرة على الجثة المحضرة. ستندمج هذه البصمة مع الحاجز وتنقش على الجثة.
(ممم: طاقة الظلام=طاقة الين الشريرة)
عند النجاح، سيستخدم بصمة الروح لتحريك الجثة المحضرة في القتال.
المفاجأة أنه نجح من المحاولة الأولى!
رغم أن فصل جزء من روحه سيؤذي روحه الأساسية قليلاً، إلا أن بضعة أيام من التأمل ستشفيه. اعتاد تشين سانغ على ألم طاقة السيف القاسي، لذا كان هذا الألم الطفيف لا شيء. بسرعة، فصل جزءاً من روحه وركز على تشكيل بصمة الروح.
بعد جمع الأرواح الشريرة المتبقية في الكيس، نظر تشين سانغ إلى الناسك باييون. بعد توقف قصير، أمره بالتحرك.
بعد اكتمالها، وضع البصمة على الحاجز البشري ثم نقشها على الناسك باييون.
عابساً قليلاً، أزال الروح المكسورة واستدعى أخرى.
متحمساً، أمسك تشين سانغ بروح شريرة أخرى وكرر العملية. لكن عندما كان الحاجز على وشك التصلب، تحطمت الروح الشريرة.
مع الاندماج، بدأ الناسك باييون يتحول من جديد. فتح عينيه المغلقتين سابقاً، كاشفاً عن بؤبؤين أسودين دون بياض، يتحركان بسرعة مقلقة.
أخيراً أكمل الحاجز الأخير. ضم تشين سانغ يديه، فتجمعت الحواجز في اضطراب قصير قبل أن تترتب بنظام، مشكّلة هيئة بشرية باهتة في الهواء.
حدق البؤبآن الأسودان مباشرة للأمام، مليئان بكره شديد للأحياء ورغبة جامحة في القتل – مشهد مثير للرعب.
مع تحول الناسك باييون إلى ما يشبه الجثة المتحركة، توقف تشين سانغ فجأة عن المتابعة.
الآن أصبح زومبياً حقيقياً!
بعد جمع الأرواح الشريرة المتبقية في الكيس، نظر تشين سانغ إلى الناسك باييون. بعد توقف قصير، أمره بالتحرك.
متحمساً، أمسك تشين سانغ بروح شريرة أخرى وكرر العملية. لكن عندما كان الحاجز على وشك التصلب، تحطمت الروح الشريرة.
أطاع الناسك باييون دون تردد. أمره تشين سانغ بالانعطاف يساراً ثم يميناً، وفي كل مرة ينفذ الأمر بدقة، دون أي مقاومة.
أطاع الناسك باييون دون تردد. أمره تشين سانغ بالانعطاف يساراً ثم يميناً، وفي كل مرة ينفذ الأمر بدقة، دون أي مقاومة.
دق!
دق!
حفر “الناسك باييون” صخرة من الجدار، وسلمها لتشين سانغ بأمر منه، ثم وقف بلا حراك.
كل المخلوقات التي اصطادها كانت من الوحوش الضعيفة في عالم الشياطين العادي، تفتقر إلى الذكاء. مقاومتها كانت ضعيفة، مما يجعل عملية تحضير الجثة أسهل. لكنه كان يحتاج إلى عدد أكبر من الأرواح الشريرة، مما يجعل العملية أطول. ولأنها محاولته الأولى، اختار التريث.
في عالم الممارسين، ليس تحضير الجثة الأسلوب الوحيد للسيطرة. هناك طرق لترويح الوحوش، وحتى فنون لاستعباد الممارسين أنفسهم.
ازداد تعجب تشين سانغ، لأن هذا السلوك يختلف تماماً عما ورد في فن جثة السماء المظلمة.
مر الوقت بسرعة في الكهف بينما كان تشين سانغ مركزاً على تحضير الحواجز. أخيراً، كادت كتلة الطاقة الرمادية أن تنفد، تاركة مجموعة كثيفة من الحواجز الصغيرة تطفو أمامه.
الآن أصبح زومبياً حقيقياً!
حسب الفن، يجب أن تقاوم الجثة المحضرة حديثاً سيدها غريزياً، وقد تهاجمه أحياناً.
(ممم: طاقة الظلام=طاقة الين الشريرة)
وتذكر عندما حاول في فرع الطائفة السماوية قهر جثة حية وفشل. يبدو أن التميمة تعزز البصمة، لكن يجب وضعها أولاً – وهو الجزء الأصعب.
عندها يجب تثبيت بصمة الروح وقمع الجثة، مع الحذر من هجمات مفاجئة حتى السيطرة الكاملة.
وتذكر عندما حاول في فرع الطائفة السماوية قهر جثة حية وفشل. يبدو أن التميمة تعزز البصمة، لكن يجب وضعها أولاً – وهو الجزء الأصعب.
الكثيرون ماتوا على أيدي جثثهم المحضرة، بعد أن فاجأتهم رغم نجاحهم.
أخيراً أكمل الحاجز الأخير. ضم تشين سانغ يديه، فتجمعت الحواجز في اضطراب قصير قبل أن تترتب بنظام، مشكّلة هيئة بشرية باهتة في الهواء.
رغم أن تشين سانغ لم يخف من زومبي عادي، إلا أنه كان مستعداً لاتخاذ الاحتياطات. لكن قبل أن يبدأ، أظهر الناسك باييون طاعة كاملة دون أي تمرد.
رغم أن تشين سانغ لم يخف من زومبي عادي، إلا أنه كان مستعداً لاتخاذ الاحتياطات. لكن قبل أن يبدأ، أظهر الناسك باييون طاعة كاملة دون أي تمرد.
بتميمة بوذا الغامضة، إذا وجد تقنية مشابهة للاستعباد، يمكنه السيطرة على ممارس من طبقة الجوهر الذهبي! مع خادم كهذا، سيكون لديه حبوب روحية وأسلحة وفنون بلا حدود!
هذا التطور غير المتوقع جعل تشين سانغ يتساءل عن الأسباب.
………..
فن جثة السماء المظلمة هو تقنية الطائفة السماوية، تم اختبارها مرات لا تحصى، فلا مجال للخطأ فيها.
ذكر الفن أن مقاومة الجثة المحضرة غريزية ولا تتأثر بقوة السيد. حتى الممارس الأقوى لا يمكنه سوى قمع الجثة مؤقتاً.
بصمة الروح مجرد جزء منفصل عن الروح الأساسية. هل ورثت قدرات تميمة بوذا، فأصبحت غير قابلة للكسر مثل الروح الأصلية؟
لكن عملية تشين سانغ كانت مختلفة…
باستثناء تميمة بوذا، لم يجد تشين سانغ أي شيء مميز في نفسه.
الكثيرون ماتوا على أيدي جثثهم المحضرة، بعد أن فاجأتهم رغم نجاحهم.
باستثناء تميمة بوذا، لم يجد تشين سانغ أي شيء مميز في نفسه.
بصمة الروح مجرد جزء منفصل عن الروح الأساسية. هل ورثت قدرات تميمة بوذا، فأصبحت غير قابلة للكسر مثل الروح الأصلية؟
حسب الفن، يجب أن تقاوم الجثة المحضرة حديثاً سيدها غريزياً، وقد تهاجمه أحياناً.
هل يعني هذا أن أي شيء – أي شخص – تحت سيطرته، لن يقاوم أبداً، مقدراً له أن يكون خادماً؟
باستثناء تميمة بوذا، لم يجد تشين سانغ أي شيء مميز في نفسه.
توهجت عينا تشين سانغ، وشعر بموجة من الإثارة، وكأن طريقاً للقوة المطلقة أمامه.
بعد اكتمالها، وضع البصمة على الحاجز البشري ثم نقشها على الناسك باييون.
بنقرة إصبع، أطلق الحاجز الشفاف الذي طاف أمامه، مع تيار خفيف من الطاقة الرمادية يتمايل بداخله.
في عالم الممارسين، ليس تحضير الجثة الأسلوب الوحيد للسيطرة. هناك طرق لترويح الوحوش، وحتى فنون لاستعباد الممارسين أنفسهم.
رغم أن فصل جزء من روحه سيؤذي روحه الأساسية قليلاً، إلا أن بضعة أيام من التأمل ستشفيه. اعتاد تشين سانغ على ألم طاقة السيف القاسي، لذا كان هذا الألم الطفيف لا شيء. بسرعة، فصل جزءاً من روحه وركز على تشكيل بصمة الروح.
بتميمة بوذا الغامضة، إذا وجد تقنية مشابهة للاستعباد، يمكنه السيطرة على ممارس من طبقة الجوهر الذهبي! مع خادم كهذا، سيكون لديه حبوب روحية وأسلحة وفنون بلا حدود!
الخطوة التالية كانت فصل جزء من روحه، والذي حسب فن جثة السماء المظلمة، سيشكل بصمة روحية تمنحه السيطرة على الجثة المحضرة. ستندمج هذه البصمة مع الحاجز وتنقش على الجثة.
كما فهم، فنون ترويض الوحوش تتطلب ألا تكون الوحوش أقوى بكثير من المروض، وإلا ستنقلب عليه.
لكن انتظر!
فن جثة السماء المظلمة هو تقنية الطائفة السماوية، تم اختبارها مرات لا تحصى، فلا مجال للخطأ فيها.
سرعان ما تلاشت الإثارة من وجه تشين سانغ.
بينما كان يمسك بالروح الشريرة، شكل تشين سانغ ختماً يدوياً خاصاً. هذه المرة كان الحاجز مختلفاً عن السابق. مع تشكله، غلف الروح الشريرة تدريجياً حتى ذابت تماماً واختلطت مع الحاجز.
عند الفحص الدقيق، لاحظ طبقة خفيفة من الضوء الأصفر على البصمة – بالكاد مرئية. وخلافاً لتميمة بوذا، لم يكن هذا الضوء بنفس القوة.
لم يعرف بالضبط مدى قوة بصمته، لكنه متأكد أنها تفوق الآخرين. كان واثقاً من قدرات تميمة بوذا.
بدأ تشين سانغ يفكر.
هل يعني هذا أن أي شيء – أي شخص – تحت سيطرته، لن يقاوم أبداً، مقدراً له أن يكون خادماً؟
يبدو أن قوة بصمة الروح لها حدود. الناسك باييون كان زومبياً حديثاً دون طاقة شريرة، قوته كصاقل تشي عادي، لذا لم يقاوم.
حفر “الناسك باييون” صخرة من الجدار، وسلمها لتشين سانغ بأمر منه، ثم وقف بلا حراك.
الكثيرون ماتوا على أيدي جثثهم المحضرة، بعد أن فاجأتهم رغم نجاحهم.
كما فهم، فنون ترويض الوحوش تتطلب ألا تكون الوحوش أقوى بكثير من المروض، وإلا ستنقلب عليه.
(ممم: طاقة الظلام=طاقة الين الشريرة)
لم يعرف بالضبط مدى قوة بصمته، لكنه متأكد أنها تفوق الآخرين. كان واثقاً من قدرات تميمة بوذا.
سرعان ما تلاشت الإثارة من وجه تشين سانغ.
وتذكر عندما حاول في فرع الطائفة السماوية قهر جثة حية وفشل. يبدو أن التميمة تعزز البصمة، لكن يجب وضعها أولاً – وهو الجزء الأصعب.
الآن جاءت الخطوة الثانية: ضخ هذه الأرواح مباشرة في الجثة المحضرة، لتخطي عملية التغذية الطويلة بطاقة الظلام، ومنحها نوعاً من الوعي الروحي.
في عالم الممارسين، ليس تحضير الجثة الأسلوب الوحيد للسيطرة. هناك طرق لترويح الوحوش، وحتى فنون لاستعباد الممارسين أنفسهم.
رغم أنها ليست قوية كما تخيل، إلا أنها تبقى مفاجأة مبهجة.
………..
