الرجل على الجبل وشؤون الوادي
الفصل 193: الرجل على الجبل وشؤون الوادي
توهجت طاقة السيف الحمراء لسيف يانلي، التي ضغطها تشين سانغ إلى طول ذراع واحد فقط، بدت في البداية غير واضحة بعض الشيء، متذبذبة باضطراب. ولكن تحت التحكم الدقيق لتشين سانغ، أصبحت أكثر ثباتاً.
وقف تشين سانغ، وميض من الضوء ينفض الأوراق والأوساخ عن ردائه. ألقى نظرة حوله واستدعى الرسالة الصوتية من الأخ الأكبر ون. بعد مراجعة محتوياتها، فكر للحظة قبل التحليق مباشرة إلى كهف السكن.
بمجرد استقرار طاقة السيف، حدق تشين سانغ بشدة في سيف يانلي لفترة طويلة قبل أن ينطق بصوت خافت: “انفتح!”
انزلق بهدوء إلى الماء، نشط تشكيلة درع السلحفاة السوداء، وسرعان ما وجد طريقه إلى كهف السكن. عند دخوله، انفجر وجهه بتعبير من الفرح الصافي – كانت الطاقة الروحية في الكهف الآن ضعف كثافتها عندما غادر!
اهتز السيف مردداً صدى عالياً. ارتجف سيف يانلي فجأة، واندفعت طاقة السيف بعنف، مثل السحب التي تذروها الرياح العاتية.
في ذروتها، يمكن لـ “تشكيلة سيوف الألف” إنتاج أربعة وستين خيطاً من طاقة السيف، متحدة مع السيف الأبنوسي لتشكيل تشكيلة. ومع ذلك، كلما زادت الخيوط، زاد التحدي للممارس.
ظهر شرخ داخل طاقة السيف، يتسع تدريجياً. ثم بدأت طاقة السيف تنفصل عن السيف الروحي، تتحول إلى هالة نارية كثيفة تشتعل كاللهب الشديد، لتتبدد بسرعة يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
بمجرد استقرار طاقة السيف، حدق تشين سانغ بشدة في سيف يانلي لفترة طويلة قبل أن ينطق بصوت خافت: “انفتح!”
تصرف تشين سانغ بسرعة، مدركاً أنه لا يستطيع التهاون. باتباع تقنيات “تشكيلة سيوف الألف”، وجه كل وعيه الروحي وقوته الروحية لاحتواء طاقة السيف المنفصلة، مانعاً إياها من التشتت تماماً.
جلس تشين سانغ وحيداً في الفناء، بلا حراك لمدة شهرين، تنبعث من شكله وحدة عميقة. كان غافلاً عن الأحداث أدناه، جسده مغطى بأوراق متساقطة وغبار، عقله منغمس بالكامل في السيف الروحي.
بمجرد استقرار طاقة السيف، أدخل خيطاً من وعيه الروحي فيها، محاولاً صقلها وفقاً لتعاليم فن السيف.
جلس متربعاً في الفناء، قرر تشين سانغ عدم استخدام سيف يانلي هذه المرة. بدلاً من ذلك، استدعى سيفه الأبنوسي.
مع تقدم تشين سانغ في الصقل، تذبذبت طاقة السيف بعنف، تتقلص وتتمدد بالتناوب، مشكلة نفسها ببطء في هيئة سيف روحي.
بدون علمهم، لم يكن هناك خالد في معبد الجبل – فقط ممارس وحيد على الطريق الشاق نحو الخلود.
فرقعة!
على الرغم من قدرتها بالكاد على الحفاظ على هذه الهيئة، إلا أنها كانت بعيدة عن تلبية معايير “تشكيلة سيوف الألف” الدقيقة. لحظة تحرير تشين سانغ لقبضته، ستتبدد طاقة السيف فوراً. فقط بصقلها إلى مستوى يمكنها فيه الاحتفاظ بشكل السيف بشكل مستقل يمكن اعتبارها نجاحاً.
بصفته سيفه الروحي المرتبط بالحياة، كان السيف الأبنوسي أكثر استجابة لتحكمه بكثير من سيف يانلي. تقدم تشين سانغ بسهولة إلى المرحلة الحرجة السابقة، محللاً فشله السابق.
كان هذا التحدي الرئيسي لـ “تشكيلة سيوف الألف”.
جلس متربعاً في الفناء، قرر تشين سانغ عدم استخدام سيف يانلي هذه المرة. بدلاً من ذلك، استدعى سيفه الأبنوسي.
ابتسم تشين سانغ قليلاً، رافعاً السيف الأبنوسي بجانبه. أشارت السيوف الصغيرة الثلاثة نحو المركز في تشكيل مثلث. مع المزيد من خيوط طاقة السيف المنقسمة، سيشكل في النهاية قرصاً دائرياً مثل الذي استخدمه وو يويشينغ في المعركة.
في اللحظة التي كان تشين سانغ على وشك المضي قدماً –
بصفته سيفه الروحي المرتبط بالحياة، كان السيف الأبنوسي أكثر استجابة لتحكمه بكثير من سيف يانلي. تقدم تشين سانغ بسهولة إلى المرحلة الحرجة السابقة، محللاً فشله السابق.
فرقعة!
طوال الوقت، لم يلقي نظرة واحدة نحو أسفل الجبل.
بدون سابق إنذار، انفجرت طاقة السيف، مع شظايا تشبه الإبر تنطلق في كل اتجاه، مهددة بتحويل كهف السكن إلى جحر نحل.
بعد شهر من التغذية، اندمج السيف الأبنوسي تماماً مع خشب الأرز الذهبي، حاملاً نصلته الآن لمسة من النقاء وصبغة خضراء دقيقة. ما إذا كان يمكنه تحمل رمز قتل ثانٍ ظل غير مؤكد، لكن تشين سانغ علم أنه يجب عليه جمع أكبر قدر ممكن من الخشب الروحي لتعزيز قوة السيف الأبنوسي، ضماناً ألا يقيد تقدمه في التدريب.
تغير تعبير تشين سانغ. سحب وعيه الروحي بسرعة من طاقة السيف، مبدداً إياها بموجة من يده. بعد تفكير لحظة بحاجبين عابسين، وقف.
مغطى بضباب لا يتبدد أبداً، احتوى الجبل على معبد طاوي وحيد قيل أن به خالدين.
كان كهف السكن صغيراً جداً. إذا فقد السيطرة على طاقة السيف مرة أخرى، قد يؤدي الانفجار الناتج إلى انهيار الكهف، وإتلاف عرق الروح سيكون كارثياً. مع هذه الفكرة، خبأ تشين سانغ سيف يانلي، رتب الأغراض القليلة المتناثرة، أغلق الكهف، وانطلق نحو جبل شيانغلونغ على سيفه.
في معبد هويلونغ، كان كل شيء كما كان. منذ استقرار تشين سانغ، أغلقها بستار من الضباب، مخفياً وجوده عن الأنظار. اعتاد سكان الوادي على الغموض تدريجياً.
مع تجمع المزيد من الباحثين عن الخلود، ارتفعت أسعار المساكن في القرية، وتطورت تدريجياً إلى بلدة صغيرة، مزدهرة بالرخاء.
في الداخل، كان ينتظره رسالة صوتية من الأخ الأكبر ون، الذي أبلغ أنه لم يعثر بعد على أي أغراض نبع روحي جافة. أدرك تشين سانغ أنه نسي متابعة هذا الأمر آخر مرة وأرسل رداً سريعاً، مثيراً أيضاً بعض الأسئلة الإضافية.
من بينهم مسؤولون رفيعو المستوى، أرستقراطيون، وفنونيون عسكريون مشهورون.
معبد هويلونغ، الذي استخدمه غو تيانون وتلميذه كمسكن، احتوى على طاقة روحية كافية، ولم يتطلب تدريب فن السيف هنا كمية مفرطة من الطاقة الروحية.
فرقعة!
جلس متربعاً في الفناء، قرر تشين سانغ عدم استخدام سيف يانلي هذه المرة. بدلاً من ذلك، استدعى سيفه الأبنوسي.
اهتز السيف مردداً صدى عالياً. ارتجف سيف يانلي فجأة، واندفعت طاقة السيف بعنف، مثل السحب التي تذروها الرياح العاتية.
بصفته سيفه الروحي المرتبط بالحياة، كان السيف الأبنوسي أكثر استجابة لتحكمه بكثير من سيف يانلي. تقدم تشين سانغ بسهولة إلى المرحلة الحرجة السابقة، محللاً فشله السابق.
بعد شهر من التغذية، اندمج السيف الأبنوسي تماماً مع خشب الأرز الذهبي، حاملاً نصلته الآن لمسة من النقاء وصبغة خضراء دقيقة. ما إذا كان يمكنه تحمل رمز قتل ثانٍ ظل غير مؤكد، لكن تشين سانغ علم أنه يجب عليه جمع أكبر قدر ممكن من الخشب الروحي لتعزيز قوة السيف الأبنوسي، ضماناً ألا يقيد تقدمه في التدريب.
بصفته سيفه الروحي المرتبط بالحياة، كان السيف الأبنوسي أكثر استجابة لتحكمه بكثير من سيف يانلي. تقدم تشين سانغ بسهولة إلى المرحلة الحرجة السابقة، محللاً فشله السابق.
…
كان كهف السكن صغيراً جداً. إذا فقد السيطرة على طاقة السيف مرة أخرى، قد يؤدي الانفجار الناتج إلى انهيار الكهف، وإتلاف عرق الروح سيكون كارثياً. مع هذه الفكرة، خبأ تشين سانغ سيف يانلي، رتب الأغراض القليلة المتناثرة، أغلق الكهف، وانطلق نحو جبل شيانغلونغ على سيفه.
أخيراً مرت أيام الصيف الحارقة، مفسحة المجال لموسم الحصاد. بينما عمل القرويون تحت جبل شيانغلونغ، لم يستطيعوا مقاومة النظر إلى القمة الغامضة للجبل، متحدثين بحماس كلما ذكروها، غير قادرين على التوقف.
بمجرد استقرار طاقة السيف، حدق تشين سانغ بشدة في سيف يانلي لفترة طويلة قبل أن ينطق بصوت خافت: “انفتح!”
مغطى بضباب لا يتبدد أبداً، احتوى الجبل على معبد طاوي وحيد قيل أن به خالدين.
في بضع سنوات قصيرة فقط، جاء عدد لا يحصى من الباحثين عن الخلود معجبين بالأسطورة.
انطلق خط من الضوء الأحمر الدموي إلى السماء، ثم عاد، يحوم بجانب السيف الأبنوسي. كان سيفاً صغيراً بلون الدم، عند الفحص الدقيق بدا خيالياً بعض الشيء – مكوناً بالكامل من طاقة السيف بشكل مفاجئ.
حتى أن بعضهم أقام أكواخاً متواضعة خارج الضباب، راكعين يومياً دون تلقي أي رد، لكنهم رفضوا الاستسلام، مؤمنين أن الخالد يختبر صدقهم والتزامهم بالطاو.
استفاد القرويون، كثيرون اغتنموا الفرصة لاستكشاف سبل عيش جديدة خارج الزراعة. قدسوا الخالد على الجبل، يعبدون بحماس أكثر من الباحثين أنفسهم.
توهجت طاقة السيف الحمراء لسيف يانلي، التي ضغطها تشين سانغ إلى طول ذراع واحد فقط، بدت في البداية غير واضحة بعض الشيء، متذبذبة باضطراب. ولكن تحت التحكم الدقيق لتشين سانغ، أصبحت أكثر ثباتاً.
آخرون خاطروا بحياتهم لدخول الضباب، تائهين أياماً، ليستيقظوا عند قاعدة الجبل، معدهم تقرع من الجوع.
من بينهم مسؤولون رفيعو المستوى، أرستقراطيون، وفنونيون عسكريون مشهورون.
تراجعت طاقة السيف، وعاد السيف الأبنوسي إلى جبهة تشين سانغ.
فتح تشين سانغ عينيه، ناظراً إلى السيف الأحمر بشرارة من الإثارة. بعد ثلاثة أشهر من التدريب الشاق، أتقن أخيراً هذا الفن السيفي!
مع تجمع المزيد من الباحثين عن الخلود، ارتفعت أسعار المساكن في القرية، وتطورت تدريجياً إلى بلدة صغيرة، مزدهرة بالرخاء.
استفاد القرويون، كثيرون اغتنموا الفرصة لاستكشاف سبل عيش جديدة خارج الزراعة. قدسوا الخالد على الجبل، يعبدون بحماس أكثر من الباحثين أنفسهم.
ومع ذلك، حملت طاقة سيف واحدة قوة محدودة جداً وكانت غير كافية لتشكيل تشكيلة سيف.
بدون علمهم، لم يكن هناك خالد في معبد الجبل – فقط ممارس وحيد على الطريق الشاق نحو الخلود.
في الداخل، كان ينتظره رسالة صوتية من الأخ الأكبر ون، الذي أبلغ أنه لم يعثر بعد على أي أغراض نبع روحي جافة. أدرك تشين سانغ أنه نسي متابعة هذا الأمر آخر مرة وأرسل رداً سريعاً، مثيراً أيضاً بعض الأسئلة الإضافية.
جلس تشين سانغ وحيداً في الفناء، بلا حراك لمدة شهرين، تنبعث من شكله وحدة عميقة. كان غافلاً عن الأحداث أدناه، جسده مغطى بأوراق متساقطة وغبار، عقله منغمس بالكامل في السيف الروحي.
بعد شهر من التغذية، اندمج السيف الأبنوسي تماماً مع خشب الأرز الذهبي، حاملاً نصلته الآن لمسة من النقاء وصبغة خضراء دقيقة. ما إذا كان يمكنه تحمل رمز قتل ثانٍ ظل غير مؤكد، لكن تشين سانغ علم أنه يجب عليه جمع أكبر قدر ممكن من الخشب الروحي لتعزيز قوة السيف الأبنوسي، ضماناً ألا يقيد تقدمه في التدريب.
صوت!
صوت!
انطلق خط من الضوء الأحمر الدموي إلى السماء، ثم عاد، يحوم بجانب السيف الأبنوسي. كان سيفاً صغيراً بلون الدم، عند الفحص الدقيق بدا خيالياً بعض الشيء – مكوناً بالكامل من طاقة السيف بشكل مفاجئ.
بدون علمهم، لم يكن هناك خالد في معبد الجبل – فقط ممارس وحيد على الطريق الشاق نحو الخلود.
فتح تشين سانغ عينيه، ناظراً إلى السيف الأحمر بشرارة من الإثارة. بعد ثلاثة أشهر من التدريب الشاق، أتقن أخيراً هذا الفن السيفي!
في معبد هويلونغ، كان كل شيء كما كان. منذ استقرار تشين سانغ، أغلقها بستار من الضباب، مخفياً وجوده عن الأنظار. اعتاد سكان الوادي على الغموض تدريجياً.
ومع ذلك، حملت طاقة سيف واحدة قوة محدودة جداً وكانت غير كافية لتشكيل تشكيلة سيف.
مع تقدم تشين سانغ في الصقل، تذبذبت طاقة السيف بعنف، تتقلص وتتمدد بالتناوب، مشكلة نفسها ببطء في هيئة سيف روحي.
غاص فوراً في التركيز على السيف الأحمر.
أخيراً مرت أيام الصيف الحارقة، مفسحة المجال لموسم الحصاد. بينما عمل القرويون تحت جبل شيانغلونغ، لم يستطيعوا مقاومة النظر إلى القمة الغامضة للجبل، متحدثين بحماس كلما ذكروها، غير قادرين على التوقف.
أخيراً مرت أيام الصيف الحارقة، مفسحة المجال لموسم الحصاد. بينما عمل القرويون تحت جبل شيانغلونغ، لم يستطيعوا مقاومة النظر إلى القمة الغامضة للجبل، متحدثين بحماس كلما ذكروها، غير قادرين على التوقف.
بعد عشرة أيام، ارتجف السيف الصغير بخفة ثم انقسم إلى خيطين من طاقة السيف، كلاهما باهت وبالكاد قادر على الحفاظ على شكله. شد تشين سانغ، مركزاً كل قوته لمنع طاقة السيف من الانهيار.
قبل وقت طويل، تصلبت خيوط طاقة السيف إلى سيف صغير.
معبد هويلونغ، الذي استخدمه غو تيانون وتلميذه كمسكن، احتوى على طاقة روحية كافية، ولم يتطلب تدريب فن السيف هنا كمية مفرطة من الطاقة الروحية.
تراجعت طاقة السيف، وعاد السيف الأبنوسي إلى جبهة تشين سانغ.
ابتسم تشين سانغ قليلاً، رافعاً السيف الأبنوسي بجانبه. أشارت السيوف الصغيرة الثلاثة نحو المركز في تشكيل مثلث. مع المزيد من خيوط طاقة السيف المنقسمة، سيشكل في النهاية قرصاً دائرياً مثل الذي استخدمه وو يويشينغ في المعركة.
بعد عشرة أيام، ارتجف السيف الصغير بخفة ثم انقسم إلى خيطين من طاقة السيف، كلاهما باهت وبالكاد قادر على الحفاظ على شكله. شد تشين سانغ، مركزاً كل قوته لمنع طاقة السيف من الانهيار.
بدون علمهم، لم يكن هناك خالد في معبد الجبل – فقط ممارس وحيد على الطريق الشاق نحو الخلود.
في ذروتها، يمكن لـ “تشكيلة سيوف الألف” إنتاج أربعة وستين خيطاً من طاقة السيف، متحدة مع السيف الأبنوسي لتشكيل تشكيلة. ومع ذلك، كلما زادت الخيوط، زاد التحدي للممارس.
…
استطاع تشين سانغ أن يشعر بالارتباط المعقد للطاقة بين السيف الأبنوسي وطاقة السيف، متطلباً فقط تحكمه المركز في السيف الأبنوسي لقيادة التشكيلة بأكملها.
تراجعت طاقة السيف، وعاد السيف الأبنوسي إلى جبهة تشين سانغ.
ما أثار تشين سانغ أكثر كان أن نية الذبح المتغلغلة في طاقة السيف داخل التشكيلة ازدادت كثافة، مما أحدث تأثيراً أكثر قوة على أرواح أعدائه.
تصرف تشين سانغ بسرعة، مدركاً أنه لا يستطيع التهاون. باتباع تقنيات “تشكيلة سيوف الألف”، وجه كل وعيه الروحي وقوته الروحية لاحتواء طاقة السيف المنفصلة، مانعاً إياها من التشتت تماماً.
صوت!
…
تراجعت طاقة السيف، وعاد السيف الأبنوسي إلى جبهة تشين سانغ.
خيطان من طاقة السيف سيكونان كافيين حالياً. يمكنه صقل المزيد بمرور الوقت. قضى أكثر من ثلاثة أشهر في معبد هويلونغ؛ تساءل كيف كان حال كهف السكن، وما إذا كانت قطعة جذر الشجرة قد عجلت بالفعل نمو النبع الروحي.
مع تجمع المزيد من الباحثين عن الخلود، ارتفعت أسعار المساكن في القرية، وتطورت تدريجياً إلى بلدة صغيرة، مزدهرة بالرخاء.
وقف تشين سانغ، وميض من الضوء ينفض الأوراق والأوساخ عن ردائه. ألقى نظرة حوله واستدعى الرسالة الصوتية من الأخ الأكبر ون. بعد مراجعة محتوياتها، فكر للحظة قبل التحليق مباشرة إلى كهف السكن.
استفاد القرويون، كثيرون اغتنموا الفرصة لاستكشاف سبل عيش جديدة خارج الزراعة. قدسوا الخالد على الجبل، يعبدون بحماس أكثر من الباحثين أنفسهم.
طوال الوقت، لم يلقي نظرة واحدة نحو أسفل الجبل.
بدون علمهم، لم يكن هناك خالد في معبد الجبل – فقط ممارس وحيد على الطريق الشاق نحو الخلود.
انزلق بهدوء إلى الماء، نشط تشكيلة درع السلحفاة السوداء، وسرعان ما وجد طريقه إلى كهف السكن. عند دخوله، انفجر وجهه بتعبير من الفرح الصافي – كانت الطاقة الروحية في الكهف الآن ضعف كثافتها عندما غادر!
تصرف تشين سانغ بسرعة، مدركاً أنه لا يستطيع التهاون. باتباع تقنيات “تشكيلة سيوف الألف”، وجه كل وعيه الروحي وقوته الروحية لاحتواء طاقة السيف المنفصلة، مانعاً إياها من التشتت تماماً.
تراجعت طاقة السيف، وعاد السيف الأبنوسي إلى جبهة تشين سانغ.
اتجه تشين سانغ على الفور إلى حافة البركة، موجهاً نظره نحو النبع الروحي.
بدون علمهم، لم يكن هناك خالد في معبد الجبل – فقط ممارس وحيد على الطريق الشاق نحو الخلود.
