الظواهر السماوية
الفصل 198: الظواهر السماوية
على الجانب الأيسر من السماء، كانت رقاقات الثلج تدور في مساحة بيضاء شاسعة، بينما على اليمين، كانت عواصف رملية صفراء تهيج.
“الأخ تشيه…”
لاحظ تشين سانغ أن هؤلاء الممارسين المستقلين كانوا منخفضي المستوى في التدريب، معظمهم في المرحلة الثامنة أو التاسعة من مرحلة تنقية الطاقة.
أومأ الممارس الملقب بدو تحيةً ونظر خارج القاعة الكبيرة. “الأخ شوانيو سيصل قريبًا مع الآخرين. المصفوفة قد تم تفعيلها، لذا لا تتردد في المضي قدمًا، يا أخ تشيه.”
تنهد تشين سانغ بهدوء.
…
كانت هناك جرفان شديدا الانحدار يُحيطان بوادٍ حجري واسع مسطح. تحت الجرف الشرقي كان هناك قاعة حجرية، حيث اندمج هيكلها المجوف مع الصخر الداكن بشكل شبه كامل، تشع بهالة قديمة من عصر مجهول.
وجد بعضهم أن ساقيهم تهاوت، وسقطوا على الأرض مع صوت ارتطام، ثم استلقوا هناك، يتقيؤون من شدة إجهاد الرحلة.
كان العديد من الممارسين يرتدون أردية قصر شانغوان للهدوء يتنقلون داخل وخارج القاعة الحجرية، تعابيرهم متوترة، يتحركون بسرعة كما لو كانوا ينتظرون شيئًا.
فجأة، ارتجفت القاعة الحجرية قليلاً، وتوقف الجميع في مساراتهم. قال ممارس من مرحلة تأسيس الأساس بصوت منخفض: “النقل قد بدأ. كونوا مستعدين!”
الحظ يحالف الجريء.
كانت مصفوفة النقل القديمة لقصر شانغوان للهدوء موضوعة في عالم خفي على أطراف ساحة المعركة. كان هذا العالم قد تم استكشافه بالكامل، وتمت إزالة أخطاره، وتحكم قصر شانغوان للهدوء في حواجزه.
اصطف الجميع بسرعة على جانبي مدخل القاعة، واقفين باحترام وأيديهم مضمومة، ينتظرون في صمت.
اعتاد ممارسو قصر شانغوان للهدوء على هذا المشهد، بينما تلاميذ جبل شاوهوا، الذين كانوا يجربونه لأول مرة، انبهروا.
في الداخل، كانت أضواء خافتة تومض، تضيء القاعة الشاسعة حيث كانت مصفوفة نقل قديمة واحدة تقف.
قبل فترة طويلة، اختفت كلتا الظاهرتين في وقت واحد، وومض الحاجز لفترة وجيزة قبل أن يتلاشى.
أصبح الضوء أكثر سطوعًا، يكاد يكون مبهرًا.
فهم وضعهم. على عكس تلاميذ جبل شاوهوا، الذين يمكن تعيين حبة تأسيس الأساس لهم إذا استوفوا معايير الطائفة، كان على الممارسين المستقلين الذين يفتقرون إلى الموهبة أن يحصلوا على حبة تأسيس الأساس بأنفسهم أو يبحثوا عن فرص معجزة لتغيير مصائرهم. كان عليهم البدء في التخطيط لهذه من البداية.
ثم مع نبض الضوء، ظهر شخص يرتدي رداءً طاويًا أزرق فاتحًا، بتعبير مسترخٍ وسير ثابت.
ثم ألقى تشيه يو تاو نظرة على تلاميذ جبل شاوهوا وقال: “سآخذكم جميعًا إلى قلعة شوانلو. أولئك الذين يرغبون في البقاء في ساحة المعركة، تنحوا جانبًا.”
عند رؤية القادم الجديد، تبادل الممارسون الواقفون باحترام خارج القاعة النظرات. لاستخدام مصفوفة نقل قديمة والبقاء بهذه السهولة، لا بد أن هذا ممارس للجوهر الذهبي. ومع ذلك، لم يعرفوا هذا الشخص من شيوخ الجوهر الذهبي في طائفتهم. هل يمكن أن يكون هذا شيخًا جديدًا تقدم؟
لاحظ تشين سانغ أن هؤلاء الممارسين المستقلين كانوا منخفضي المستوى في التدريب، معظمهم في المرحلة الثامنة أو التاسعة من مرحلة تنقية الطاقة.
حافظت بعض العوالم الخفية على بيئة عالم ممارسة الخلود القديم. بعد أن ادعت الطوائف المختلفة هذه العوالم، قامت بزراعة الأعشاب الروحانية داخلها، مما سمح لها بالنمو بشكل أسرع مما كانت ستنمو في الخارج.
تحرك ممارس تأسيس الأساس القائد بسرعة، وانحنى بعمق دون تردد. “التلميذ تساو يو من قصر شانغوان للهدوء يحيي الشيخ.”
خرج تشين سانغ آخرًا، وشعر بتحسن أكثر من الآخرين. حماه بوذا اليشم من التأثير الكامل للنقل، على الرغم من أن جسده ما زال يؤلمه من ضغط الفضاء.
تحرك ممارس تأسيس الأساس القائد بسرعة، وانحنى بعمق دون تردد. “التلميذ تساو يو من قصر شانغوان للهدوء يحيي الشيخ.”
تبعه الآخرون قريبًا، منحنون باحترام. من كان قادرًا على العبور عبر المصفوفة، إذا لم يكن شيخًا من طائفتهم، فلا بد أن يكون حليفًا محترمًا، ومناداته بـ “الشيخ” لا يمكن أن يكون خطأ.
أومأ تشيه يو تاو برأسه قليلاً، وبومضة، دخل الوادي لينتظر خروج الآخرين.
مم: المزارعين المستقلين هو المزارعين الذين ليس لديهم طوائف رهبان مارقون
سرعان ما بدأ المزيد من الأشخاص في الخروج من القاعة، وعند رؤية أرديتهم، أدرك تلاميذ قصر شانغوان للهدوء أن هؤلاء كانوا أعمامًا وخالات من جبل شاوهوا.
هذا هو نوع الظاهرة الغريبة وغير المتوقعة التي تميزت بها ساحة المعركة القديمة للخالدين.
ومع ذلك، عندما خرج تلاميذ جبل شاوهوا من مصفوفة النقل القديمة، كان المشهد مثيرًا للسخرية تقريبًا.
كان أداء ممارسي تأسيس الأساس أفضل إلى حد ما، على الرغم من أن تعابيرهم كانت متوترة وتعثروا قليلاً. بمجرد دخولهم الوادي، هرع كل منهم للجلوس في وضع القرفصاء وتأمل لفترة وجيزة لتخفيف الانزعاج الناجم عن النقل.
تنهد تشين سانغ بهدوء.
أما تلاميذ مرحلة تنقية الطاقة، فكان أداؤهم أسوأ. كانت وجوههم شاحبة كالموت، وعيونهم شاردة، وتعثروا، بالكاد قادرين على الحفاظ على أنفسهم منتصبة. أولئك الذين تمكنوا من البقاء ثابتين أظهروا قوة إرادة ملحوظة.
وجد بعضهم أن ساقيهم تهاوت، وسقطوا على الأرض مع صوت ارتطام، ثم استلقوا هناك، يتقيؤون من شدة إجهاد الرحلة.
“الأخ تشيه…”
خرج تشين سانغ آخرًا، وشعر بتحسن أكثر من الآخرين. حماه بوذا اليشم من التأثير الكامل للنقل، على الرغم من أن جسده ما زال يؤلمه من ضغط الفضاء.
عندما تذكر الفوضى الدوارة للنقل، شعر بعدم ارتياح باقٍ.
“الأخ تشيه…”
اعتاد ممارسو قصر شانغوان للهدوء على هذا المشهد، بينما تلاميذ جبل شاوهوا، الذين كانوا يجربونه لأول مرة، انبهروا.
هذه المصفوفة عبرت فقط المجال البارد الصغير؛ قيل إن مصفوفات النقل القديمة عبرت ذات يوم عالم ممارسة الخلود بأكمله، مما تسبب على الأرجح في انزعاج أكبر.
“الأخ تشيه…”
سار تشين سانغ بسرعة إلى حافة الوادي، وجد زاوية نظيفة، دور في فنونه التدريبية مرتين، واستعاد نفسه. فقط عندها نظر إلى الأعلى بفضول.
حافظت بعض العوالم الخفية على بيئة عالم ممارسة الخلود القديم. بعد أن ادعت الطوائف المختلفة هذه العوالم، قامت بزراعة الأعشاب الروحانية داخلها، مما سمح لها بالنمو بشكل أسرع مما كانت ستنمو في الخارج.
هذه كانت ساحة المعركة القديمة للخالدين.
هذه كانت ساحة المعركة القديمة للخالدين.
كانت مصفوفة النقل القديمة لقصر شانغوان للهدوء موضوعة في عالم خفي على أطراف ساحة المعركة. كان هذا العالم قد تم استكشافه بالكامل، وتمت إزالة أخطاره، وتحكم قصر شانغوان للهدوء في حواجزه.
في ساحة المعركة القديمة للخالدين، كان هناك العديد من هذه العوالم الخفية ومواقع الآثار. اختارت العديد من الطوائف عدم تدمير هذه العوالم بعد استكشافها، ولكن بدلاً من ذلك، سيطرت على الحواجز، وادعت هذه المواقع القديمة كأصول.
حتى تلك ذات الطاقة الروحانية الضئيلة، على الرغم من أنها تبدو عديمة الفائدة، يمكن أن تكون ملاذات للتلاميذ الذين يدخلون ساحة المعركة.
قدم كل عالم خفي فوائد فريدة.
كانت مصفوفة النقل القديمة لقصر شانغوان للهدوء موضوعة في عالم خفي على أطراف ساحة المعركة. كان هذا العالم قد تم استكشافه بالكامل، وتمت إزالة أخطاره، وتحكم قصر شانغوان للهدوء في حواجزه.
حتى تلك ذات الطاقة الروحانية الضئيلة، على الرغم من أنها تبدو عديمة الفائدة، يمكن أن تكون ملاذات للتلاميذ الذين يدخلون ساحة المعركة.
اصطف الجميع بسرعة على جانبي مدخل القاعة، واقفين باحترام وأيديهم مضمومة، ينتظرون في صمت.
…
حافظت بعض العوالم الخفية على بيئة عالم ممارسة الخلود القديم. بعد أن ادعت الطوائف المختلفة هذه العوالم، قامت بزراعة الأعشاب الروحانية داخلها، مما سمح لها بالنمو بشكل أسرع مما كانت ستنمو في الخارج.
حتى تلك ذات الطاقة الروحانية الضئيلة، على الرغم من أنها تبدو عديمة الفائدة، يمكن أن تكون ملاذات للتلاميذ الذين يدخلون ساحة المعركة.
ناهيك عن أن العديد من مواقع الآثار هذه احتوت على حدائق أعشاب كان يزرعها ممارسون قدماء. الجينسنغ التنين الذي استخدمه تشين سانغ للتقدم إلى تأسيس الأساس تم اكتشافه في إحدى هذه الحدائق.
كانت هناك جرفان شديدا الانحدار يُحيطان بوادٍ حجري واسع مسطح. تحت الجرف الشرقي كان هناك قاعة حجرية، حيث اندمج هيكلها المجوف مع الصخر الداكن بشكل شبه كامل، تشع بهالة قديمة من عصر مجهول.
حجبت الجروف على كلا الجانبين رؤيته.
سرعان ما بدأ المزيد من الأشخاص في الخروج من القاعة، وعند رؤية أرديتهم، أدرك تلاميذ قصر شانغوان للهدوء أن هؤلاء كانوا أعمامًا وخالات من جبل شاوهوا.
كان تشين سانغ فضوليًا لمعرفة كيف تبدو ساحة المعركة القديمة للخالدين حقًا، وفكر في الطيران لأعلى للحصول على رؤية أفضل. ولكن عندما رأى تشيه يو تاو واقفًا بلا حراك في الجوار، قرر عدم القيام بذلك.
تحرك ممارس تأسيس الأساس القائد بسرعة، وانحنى بعمق دون تردد. “التلميذ تساو يو من قصر شانغوان للهدوء يحيي الشيخ.”
ومع ذلك، فإن المنظر الغريب في ذلك الشريط الضيق من السماء ألمح إلى غموض ساحة المعركة القديمة للخالدين.
قبل فترة طويلة، اختفت كلتا الظاهرتين في وقت واحد، وومض الحاجز لفترة وجيزة قبل أن يتلاشى.
على الجانب الأيسر من السماء، كانت رقاقات الثلج تدور في مساحة بيضاء شاسعة، بينما على اليمين، كانت عواصف رملية صفراء تهيج.
حجبت الجروف على كلا الجانبين رؤيته.
اصطدمت العواصف الثلجية والعواصف الرملية على طول خط حدودي متميز في السماء، كل منها يتدفق بلا نهاية إلى أراضي الأخرى.
ناهيك عن أن العديد من مواقع الآثار هذه احتوت على حدائق أعشاب كان يزرعها ممارسون قدماء. الجينسنغ التنين الذي استخدمه تشين سانغ للتقدم إلى تأسيس الأساس تم اكتشافه في إحدى هذه الحدائق.
أظهر تصادم هذه القوى القوة المرعبة للطبيعة، ومع ذلك ظهر حاجز خافت بشكل متقطع في منتصف الهواء، يثبت تحت تأثير الثلج والرمل، ويحتفظ بهما بقوة في الخارج ويوفر شعورًا بالطمأنينة.
اعتاد ممارسو قصر شانغوان للهدوء على هذا المشهد، بينما تلاميذ جبل شاوهوا، الذين كانوا يجربونه لأول مرة، انبهروا.
قبل فترة طويلة، اختفت كلتا الظاهرتين في وقت واحد، وومض الحاجز لفترة وجيزة قبل أن يتلاشى.
ومع ذلك، فإن المنظر الغريب في ذلك الشريط الضيق من السماء ألمح إلى غموض ساحة المعركة القديمة للخالدين.
في لحظة، اختفت العواصف الثلجية والعواصف الترابية، وحل محلها شمس حارقة تضرب من سماء زرقاء صافية، وملأت الهواء بحرارة شديدة.
أومأ الممارس الملقب بدو تحيةً ونظر خارج القاعة الكبيرة. “الأخ شوانيو سيصل قريبًا مع الآخرين. المصفوفة قد تم تفعيلها، لذا لا تتردد في المضي قدمًا، يا أخ تشيه.”
هذا هو نوع الظاهرة الغريبة وغير المتوقعة التي تميزت بها ساحة المعركة القديمة للخالدين.
هذه كانت ساحة المعركة القديمة للخالدين.
اعتاد ممارسو قصر شانغوان للهدوء على هذا المشهد، بينما تلاميذ جبل شاوهوا، الذين كانوا يجربونه لأول مرة، انبهروا.
حافظت بعض العوالم الخفية على بيئة عالم ممارسة الخلود القديم. بعد أن ادعت الطوائف المختلفة هذه العوالم، قامت بزراعة الأعشاب الروحانية داخلها، مما سمح لها بالنمو بشكل أسرع مما كانت ستنمو في الخارج.
سرعان ما بدأ المزيد من الأشخاص في الخروج من القاعة، وعند رؤية أرديتهم، أدرك تلاميذ قصر شانغوان للهدوء أن هؤلاء كانوا أعمامًا وخالات من جبل شاوهوا.
في تلك اللحظة، خرجت مجموعة أخرى من القاعة الحجرية — الممارسون المستقلون.
تقدم عدة ممارسين لتأسيس الأساس واحدًا تلو الآخر. لم تكن هذه المرة الأولى لهم هنا؛ لقد جاءوا هذه المرة مستعدين للمخاطرة بكل شيء، دون نية للتدريب بهدوء. لقد قرروا بالفعل التوجه مباشرة إلى ساحة المعركة القديمة للخالدين.
لاحظ تشين سانغ أن هؤلاء الممارسين المستقلين كانوا منخفضي المستوى في التدريب، معظمهم في المرحلة الثامنة أو التاسعة من مرحلة تنقية الطاقة.
أما تلاميذ مرحلة تنقية الطاقة، فكان أداؤهم أسوأ. كانت وجوههم شاحبة كالموت، وعيونهم شاردة، وتعثروا، بالكاد قادرين على الحفاظ على أنفسهم منتصبة. أولئك الذين تمكنوا من البقاء ثابتين أظهروا قوة إرادة ملحوظة.
في ساحة المعركة القديمة للخالدين، كان هناك العديد من هذه العوالم الخفية ومواقع الآثار. اختارت العديد من الطوائف عدم تدمير هذه العوالم بعد استكشافها، ولكن بدلاً من ذلك، سيطرت على الحواجز، وادعت هذه المواقع القديمة كأصول.
فهم وضعهم. على عكس تلاميذ جبل شاوهوا، الذين يمكن تعيين حبة تأسيس الأساس لهم إذا استوفوا معايير الطائفة، كان على الممارسين المستقلين الذين يفتقرون إلى الموهبة أن يحصلوا على حبة تأسيس الأساس بأنفسهم أو يبحثوا عن فرص معجزة لتغيير مصائرهم. كان عليهم البدء في التخطيط لهذه من البداية.
كان أداء ممارسي تأسيس الأساس أفضل إلى حد ما، على الرغم من أن تعابيرهم كانت متوترة وتعثروا قليلاً. بمجرد دخولهم الوادي، هرع كل منهم للجلوس في وضع القرفصاء وتأمل لفترة وجيزة لتخفيف الانزعاج الناجم عن النقل.
الحظ يحالف الجريء.
في ساحة المعركة القديمة للخالدين، كان هناك العديد من هذه العوالم الخفية ومواقع الآثار. اختارت العديد من الطوائف عدم تدمير هذه العوالم بعد استكشافها، ولكن بدلاً من ذلك، سيطرت على الحواجز، وادعت هذه المواقع القديمة كأصول.
لاحظ تشين سانغ أن هؤلاء الممارسين المستقلين كانوا منخفضي المستوى في التدريب، معظمهم في المرحلة الثامنة أو التاسعة من مرحلة تنقية الطاقة.
كانت الفرص في مستنقعات يونكانغ أقل من تلك الموجودة في ساحة المعركة القديمة للخالدين. البقاء في مستنقعات يونكانغ يعني الأمان، نعم، ولكنه يعني أيضًا أن الأمل في الوصول إلى تأسيس الأساس سيكون ضئيلاً، متروكًا بالكامل للقدر.
تحرك ممارس تأسيس الأساس القائد بسرعة، وانحنى بعمق دون تردد. “التلميذ تساو يو من قصر شانغوان للهدوء يحيي الشيخ.”
إذا لم أكن قد حققت تأسيس الأساس بنفسي، هل كنت سأخاطر بكل شيء، مثل هؤلاء الممارسين المستقلين؟
……………………….
تنهد تشين سانغ بهدوء.
ثم ألقى تشيه يو تاو نظرة على تلاميذ جبل شاوهوا وقال: “سآخذكم جميعًا إلى قلعة شوانلو. أولئك الذين يرغبون في البقاء في ساحة المعركة، تنحوا جانبًا.”
في لحظة، اختفت العواصف الثلجية والعواصف الترابية، وحل محلها شمس حارقة تضرب من سماء زرقاء صافية، وملأت الهواء بحرارة شديدة.
كان أداء هؤلاء الممارسين المستقلين أسوأ من تلاميذ جبل شاوهوا، حيث أضعفهم مصفوفة النقل القديمة بشكل واضح. كان أدنى المستويات، على وجه الخصوص، يبدو مثيرًا للشفقة، كادوا يتقيؤون أحشاءهم، وامتلأ الوادي بسرعة برائحة كريهة.
تشيه يو تاو، الذي كان يعبس في المشهد الفوضوي، أرسل رسالة صوتية إلى أعلى رتبة تلميذ في قصر شانغوان للهدوء: “عندما يصل الطاوي شوانيو، أخبره أنني سأذهب دون انتظار.”
الفصل 198: الظواهر السماوية
ثم ألقى تشيه يو تاو نظرة على تلاميذ جبل شاوهوا وقال: “سآخذكم جميعًا إلى قلعة شوانلو. أولئك الذين يرغبون في البقاء في ساحة المعركة، تنحوا جانبًا.”
هذه كانت ساحة المعركة القديمة للخالدين.
“الشيخ تشيه، نرغب في البقاء هنا…”
كان أداء ممارسي تأسيس الأساس أفضل إلى حد ما، على الرغم من أن تعابيرهم كانت متوترة وتعثروا قليلاً. بمجرد دخولهم الوادي، هرع كل منهم للجلوس في وضع القرفصاء وتأمل لفترة وجيزة لتخفيف الانزعاج الناجم عن النقل.
تقدم عدة ممارسين لتأسيس الأساس واحدًا تلو الآخر. لم تكن هذه المرة الأولى لهم هنا؛ لقد جاءوا هذه المرة مستعدين للمخاطرة بكل شيء، دون نية للتدريب بهدوء. لقد قرروا بالفعل التوجه مباشرة إلى ساحة المعركة القديمة للخالدين.
ثم مع نبض الضوء، ظهر شخص يرتدي رداءً طاويًا أزرق فاتحًا، بتعبير مسترخٍ وسير ثابت.
……………………….
سار تشين سانغ بسرعة إلى حافة الوادي، وجد زاوية نظيفة، دور في فنونه التدريبية مرتين، واستعاد نفسه. فقط عندها نظر إلى الأعلى بفضول.
ناهيك عن أن العديد من مواقع الآثار هذه احتوت على حدائق أعشاب كان يزرعها ممارسون قدماء. الجينسنغ التنين الذي استخدمه تشين سانغ للتقدم إلى تأسيس الأساس تم اكتشافه في إحدى هذه الحدائق.
مم: المزارعين المستقلين هو المزارعين الذين ليس لديهم طوائف رهبان مارقون
هذه كانت ساحة المعركة القديمة للخالدين.
الفصل 198: الظواهر السماوية
