قصر شانغوان للهدوء
الفصل 197: قصر شانغوان للهدوء
سافروا عبر عدة جزر سحابية معزولة قبل أن يصلوا أخيرًا إلى عمق قصر شانغوان للهدوء أمام جزيرة كبيرة الحجم.
عندما دخل تشين سانغ سفينة الكنز، تم تخصيص غرفة صغيرة وضيقة له، محاطة من جميع الجوانب بجدران خشبية صلبة. كانت بالكاد تتسع لشخص واحد للجلوس في وضع التأمل. لم يستطع حتى تخيل كم المساحة التي يجب أن تحتويها السفينة لتحتوي هذا العدد الكبير من الأشخاص.
كان قصر شانغوان للهدوء يقع شمال جبل شاوهوا، حيث لم تكن المسافة بين الطائفتين بعيدة.
بينما كان يشاهد العظمة أمامه، شعر تشين سانغ بتحرك في قلبه. خفض نظره، مسح محيطه، وسار إلى حافة المنصة، واقفًا عليها.
إلى الشمال الشرقي من قصر شانغوان للهدوء، بالقرب من جبال تياندوان، كانت معقل طائفة كونيانغ. كانت طائفة كونيانغ قوية ومهيبة، حيث هزمت طائفة إله الدم، وهي طائفة شيطانية كبرى، وسدت طريق جبال تياندوان. هذا منع الطائفة الشيطانية من التقدم جنوبًا، واستعاد بشكل فعال المنطقة الجنوبية من جبال تياندوان من سيطرتها.
بعد أن حصل تشين سانغ على خريطة جيو-مانتيك للمجال البارد الصغير بأكمله، لاحظ أن مملكة دازوي تقع شمال غرب بوابة جبل طائفة كونيانغ وداخل نطاق تأثيرها. من المحتمل أن عائلة السيد الخالد هان كانت عائلة ممارسة تابعة لطائفة كونيانغ، مكلفة بالسيطرة على مملكة سوي الكبيرة والمناطق المحيطة بها نيابة عن الطائفة.
استخدم الجميع مهاراتهم، يتبعون تشيه يو تاو بينما كانوا يحلقون نحو بحر السحب. عندما اقتربوا من حافته، شعر تشين سانغ بحاجز غير مرئي ينفتح بصمت — ربما كان طبقة حماية جزء من مصفوفة طائفة قصر شانغوان للهدوء.
كانت طائفة كونيانغ تمتلك مصفوفة نقل قديمة. بينما لا يمكنها نقلهم مباشرة إلى ساحة المعركة القديمة للخالدين، إلا أنها يمكن أن تقربهم من السهول المتجمدة. ومع ذلك، كانت طائفة كونيانغ تحرس مدينة تشونجانغ، منفصلة عن قصر شانغوان للهدوء، لذا لن ينضموا إليهم.
عندما دخل تشين سانغ سفينة الكنز، تم تخصيص غرفة صغيرة وضيقة له، محاطة من جميع الجوانب بجدران خشبية صلبة. كانت بالكاد تتسع لشخص واحد للجلوس في وضع التأمل. لم يستطع حتى تخيل كم المساحة التي يجب أن تحتويها السفينة لتحتوي هذا العدد الكبير من الأشخاص.
من أعماق بحر السحب، ظهرت شخصية ترتدي رداءً طاويًا أخضر. على الرغم من أنها كانت لا تزال بعيدة، إلا أن صوت الضحك القوي وصل إليهم أولاً.
بالإضافة إلى ذلك، كانت طائفة تايي كور، الواقعة على الحافة الشمالية الغربية البعيدة من أراضي الطوائف الصالحة، تحد تل الشيطان السماوي من الغرب والسهول المتجمدة في أقصى الشمال. كان لديهم وصول مباشر إلى ساحة المعركة القديمة للخالدين.
كانت سرعة طيران ممارس الجوهر الذهبي لا يمكن تصورها.
بعد اتباعه إلى القاعة الكبيرة، لاحظ تشين سانغ كيف كان الداخل شاسعًا وفارغًا. في الجزء الخلفي من القاعة، كانت هناك أربع مصفوفات نقل مرتبة في صف — واحدة كبيرة وثلاث صغيرة — مع مساحة كبيرة تفصل بينها.
“الأخ دو!”
داخل الغرفة، لم يتمكن تشين سانغ من رؤية أي شيء بالخارج، وبعد عدة ساعات، ارتجفت سفينة الكنز قليلاً. فجأة، شعر بأنه رُفع وأُلقِي به خارج السفينة.
على الفور، سمع جوقة من التعجب المذهول.
عندما تحسن بصره، نظر تشين سانغ حوله وأدرك أنه لم يعد وسط بحيرات جبل شاوهوا الشاسعة وقممه الشاهقة، بل في قصر سماوي يطفو فوق السحب.
لم تكن الطاقة المطلوبة لتفعيل المصفوفة كبيرة، لذا بعد انتظار قصير، شاهدوا بينما بدأ الحاجز القديم في الدوران بعنف فوق مصفوفة النقل.
كانوا يقفون على قمة جبل كبير. كانت قمته قد سُويت بشكل مصطنع إلى منصة ضخمة، محاطة بمساحة من الجبال المغطاة بأشجار قديمة شاهقة. كانت أصوات الوحوش والطيور تتردد في موجات.
في الأفق البعيد، كان هناك بحر لا حدود له من السحب.
بينما كان تشين سانغ يشعر بالحيرة المتزايدة، نظر تشيه يو تاو، الواقف في المقدمة، فجأة إلى الأعلى، نظراته حادة مثل البرق.
كانت القمم تصل إلى السماء، تنبت من بحر السحب مثل الجزر المعزولة، كل واحدة محاطة بالضباب. العديد من القصور، المزينة بنقوش معقدة، تزين قمم الجبال.
بينما كان تشين سانغ يشعر بالحيرة المتزايدة، نظر تشيه يو تاو، الواقف في المقدمة، فجأة إلى الأعلى، نظراته حادة مثل البرق.
كان الممارسون يحلقون في الهواء، ينزلقون بين السحب.
عندما دخل تشين سانغ سفينة الكنز، تم تخصيص غرفة صغيرة وضيقة له، محاطة من جميع الجوانب بجدران خشبية صلبة. كانت بالكاد تتسع لشخص واحد للجلوس في وضع التأمل. لم يستطع حتى تخيل كم المساحة التي يجب أن تحتويها السفينة لتحتوي هذا العدد الكبير من الأشخاص.
هذا القصر فوق السحب بدا وكأنه عالم خيالي — جنة حقيقية.
من الواضح أن تشيه يو تاو يعرف هذا الرجل جيدًا وضحك بخفة، رادًا: “أقول، أيها العجوز، أن وقتك ينفد. ربما لن تعيش عشرين سنة أخرى. بعد أن تصعد، كن مطمئنًا، سأحرص شخصيًا على أن تُعاد رفاتك سليمة. لا تقلق، لا تقلق…”
كان هذا قصر شانغوان للهدوء، أحد الطوائف الثمانية الكبرى للطريق الصالح.
بينما كان يشاهد العظمة أمامه، شعر تشين سانغ بتحرك في قلبه. خفض نظره، مسح محيطه، وسار إلى حافة المنصة، واقفًا عليها.
نظر إلى الأعلى، ورأى السماء الزرقاء والشمس الحارقة، دون أي سحابة في الأفق.
داخل الغرفة، لم يتمكن تشين سانغ من رؤية أي شيء بالخارج، وبعد عدة ساعات، ارتجفت سفينة الكنز قليلاً. فجأة، شعر بأنه رُفع وأُلقِي به خارج السفينة.
…
تساءل لماذا تركهم الشيخ تشيه هنا. راقب تشين سانغ محيطه بهدوء، لكنه لم ير أي مصفوفة نقل قديمة، ولا أي ممارسين من قصر شانغوان للهدوء يصلون لتحيتهم.
كانت كلماته موجهة بشكل أساسي إلى تشين سانغ وممارسي تأسيس الأساس الآخرين.
بينما كان تشين سانغ يشعر بالحيرة المتزايدة، نظر تشيه يو تاو، الواقف في المقدمة، فجأة إلى الأعلى، نظراته حادة مثل البرق.
خلف مصفوفة النقل القديمة وقف رجل في منتصف العمر ذو ملامح صارمة، يُفترض أنه الممارس الملقب بدو. مع ضغط كفه ضد حاجز المصفوفة الأساسي، قام بتوجيه الطاقة الروحانية لتفعيلها.
استخدم الجميع مهاراتهم، يتبعون تشيه يو تاو بينما كانوا يحلقون نحو بحر السحب. عندما اقتربوا من حافته، شعر تشين سانغ بحاجز غير مرئي ينفتح بصمت — ربما كان طبقة حماية جزء من مصفوفة طائفة قصر شانغوان للهدوء.
من أعماق بحر السحب، ظهرت شخصية ترتدي رداءً طاويًا أخضر. على الرغم من أنها كانت لا تزال بعيدة، إلا أن صوت الضحك القوي وصل إليهم أولاً.
في المقابل، بدت المصفوفات الثلاث الصغيرة، سواء في بنيتها أو الرموز والحواجز المنقوشة عليها، أبسط وأكثر خشونة بكثير من مصفوفة النقل القديمة.
…
“يا تشيه العجوز! لم أتوقع أنك ستُرافقهم بنفسك. أن أضطر إلى مشاركة عبء حراسة قلعة شوانلو مع شخص ممل مثلك! العقود القادمة ستكون لا تُحتمل!”
داخل الغرفة، لم يتمكن تشين سانغ من رؤية أي شيء بالخارج، وبعد عدة ساعات، ارتجفت سفينة الكنز قليلاً. فجأة، شعر بأنه رُفع وأُلقِي به خارج السفينة.
من الواضح أن تشيه يو تاو يعرف هذا الرجل جيدًا وضحك بخفة، رادًا: “أقول، أيها العجوز، أن وقتك ينفد. ربما لن تعيش عشرين سنة أخرى. بعد أن تصعد، كن مطمئنًا، سأحرص شخصيًا على أن تُعاد رفاتك سليمة. لا تقلق، لا تقلق…”
بإيماءة من يده، وضع كل حجر روح في الزوايا الثمانية للمصفوفة.
في اللحظة التالية، كان الطاوي العجوز يقف بالفعل على المنصة، يهز رأسه أمام سخرية تشيه يو تاو ويوبخه بمزاح.
في اللحظة التالية، كان الطاوي العجوز يقف بالفعل على المنصة، يهز رأسه أمام سخرية تشيه يو تاو ويوبخه بمزاح.
ثم التفت تشيه يو تاو إلى الحشد، متخذًا نغمة أكثر جدية. “هذا سيد الطاوي شوانيو من قصر شانغوان للهدوء. يمكنكم مناداته بـ ‘الشيخ’.”
كانت القمم تصل إلى السماء، تنبت من بحر السحب مثل الجزر المعزولة، كل واحدة محاطة بالضباب. العديد من القصور، المزينة بنقوش معقدة، تزين قمم الجبال.
كانت كلماته موجهة بشكل أساسي إلى تشين سانغ وممارسي تأسيس الأساس الآخرين.
سافروا عبر عدة جزر سحابية معزولة قبل أن يصلوا أخيرًا إلى عمق قصر شانغوان للهدوء أمام جزيرة كبيرة الحجم.
كان قصر شانغوان للهدوء وجبل شاوهوا على علاقة وثيقة، وكان تلاميذ الطائفتين على علاقة ودية، وغالبًا ما يستخدمون مصطلحات مشتركة. كان سيد الطاوي شوانيو أيضًا ممارسًا للجوهر الذهبي، لذا كان من المناسب مناداته بـ “الشيخ”.
أدى الجميع التحية على الفور.
كانت القمم تصل إلى السماء، تنبت من بحر السحب مثل الجزر المعزولة، كل واحدة محاطة بالضباب. العديد من القصور، المزينة بنقوش معقدة، تزين قمم الجبال.
ابتسم سيد الطاوي شوانيو وأومأ برأسه موافقًا. “الأخ دو ذهب لإعداد مصفوفة النقل القديمة. سأجلب أولاً الممارسين المستقلين وتلاميذ العائلات. أما أنت يا صديقي، فقط خذهم مباشرة.”
هذه المصفوفة الروحانية، الموجودة منذ من يعرف كم سنة، أصدرت صوتًا منخفضًا بينما بدا أن القاعة بأكملها ترتجف.
“مفهوم!”
بينما كان يشاهد العظمة أمامه، شعر تشين سانغ بتحرك في قلبه. خفض نظره، مسح محيطه، وسار إلى حافة المنصة، واقفًا عليها.
…
كانت طائفة كونيانغ تمتلك مصفوفة نقل قديمة. بينما لا يمكنها نقلهم مباشرة إلى ساحة المعركة القديمة للخالدين، إلا أنها يمكن أن تقربهم من السهول المتجمدة. ومع ذلك، كانت طائفة كونيانغ تحرس مدينة تشونجانغ، منفصلة عن قصر شانغوان للهدوء، لذا لن ينضموا إليهم.
أدى الجميع التحية على الفور.
استخدم الجميع مهاراتهم، يتبعون تشيه يو تاو بينما كانوا يحلقون نحو بحر السحب. عندما اقتربوا من حافته، شعر تشين سانغ بحاجز غير مرئي ينفتح بصمت — ربما كان طبقة حماية جزء من مصفوفة طائفة قصر شانغوان للهدوء.
بدا تشيه يو تاو ملمًا جدًا بقصر شانغوان للهدوء، حيث مر بسلاسة عبر كل منطقة. في الطريق، صادفوا عدة تلاميذ من قصر شانغوان للهدوء ينظرون إلى المجموعة بفضول.
بعد اتباعه إلى القاعة الكبيرة، لاحظ تشين سانغ كيف كان الداخل شاسعًا وفارغًا. في الجزء الخلفي من القاعة، كانت هناك أربع مصفوفات نقل مرتبة في صف — واحدة كبيرة وثلاث صغيرة — مع مساحة كبيرة تفصل بينها.
كان هذا قصر شانغوان للهدوء، أحد الطوائف الثمانية الكبرى للطريق الصالح.
سافروا عبر عدة جزر سحابية معزولة قبل أن يصلوا أخيرًا إلى عمق قصر شانغوان للهدوء أمام جزيرة كبيرة الحجم.
داخل الغرفة، لم يتمكن تشين سانغ من رؤية أي شيء بالخارج، وبعد عدة ساعات، ارتجفت سفينة الكنز قليلاً. فجأة، شعر بأنه رُفع وأُلقِي به خارج السفينة.
كانت هذه الجزيرة بأكملها مغطاة بقاعة كبيرة. عند مدخلها وقف ممارس لتأسيس الأساس الذي تقدم باحترام عندما اقتربوا وقال: “الشيخ تشيه، الشيخ دو يستعد لتفعيل مصفوفة النقل القديمة. من فضلك، اتبعني.”
هذا القصر فوق السحب بدا وكأنه عالم خيالي — جنة حقيقية.
بعد اتباعه إلى القاعة الكبيرة، لاحظ تشين سانغ كيف كان الداخل شاسعًا وفارغًا. في الجزء الخلفي من القاعة، كانت هناك أربع مصفوفات نقل مرتبة في صف — واحدة كبيرة وثلاث صغيرة — مع مساحة كبيرة تفصل بينها.
كانت الاختلافات بينها كبيرة.
رأى تشين سانغ أخيرًا مصفوفة النقل الأسطورية.
داخل الغرفة، لم يتمكن تشين سانغ من رؤية أي شيء بالخارج، وبعد عدة ساعات، ارتجفت سفينة الكنز قليلاً. فجأة، شعر بأنه رُفع وأُلقِي به خارج السفينة.
درسها باهتمام شديد.
خلف مصفوفة النقل القديمة وقف رجل في منتصف العمر ذو ملامح صارمة، يُفترض أنه الممارس الملقب بدو. مع ضغط كفه ضد حاجز المصفوفة الأساسي، قام بتوجيه الطاقة الروحانية لتفعيلها.
كانت المصفوفة الأكبر على الأرجح هي مصفوفة النقل القديمة التي تؤدي مباشرة إلى ساحة المعركة القديمة للخالدين، بينما الثلاث الأخرى كانت مصفوفات أصغر بناها قصر شانغوان للهدوء.
في اللحظة التالية، كان الطاوي العجوز يقف بالفعل على المنصة، يهز رأسه أمام سخرية تشيه يو تاو ويوبخه بمزاح.
كانت الاختلافات بينها كبيرة.
كان قصر شانغوان للهدوء يقع شمال جبل شاوهوا، حيث لم تكن المسافة بين الطائفتين بعيدة.
من حيث الحجم وحده، كانت مصفوفة النقل القديمة أكبر عدة مرات من المصفوفات الصغيرة. كانت قاعدتها الثمانية بسيطة بشكل مثير للإعجاب ولكنها عميقة، متوافقة مع الثمانية تريجرام. كانت المصفوفة منقوشة برموز قديمة كثيفة وحواجز، مما خلق تأثيرًا بصريًا مُذهلًا.
“الأخ دو!”
حتى نظرة سريعة على جزء صغير من الحاجز جعلت تشين سانغ يشعر ببعض الدوار، مما أثار إعجابه. كيف تم بناء مثل هذه المصفوفات الروحانية المعقدة؟
في المقابل، بدت المصفوفات الثلاث الصغيرة، سواء في بنيتها أو الرموز والحواجز المنقوشة عليها، أبسط وأكثر خشونة بكثير من مصفوفة النقل القديمة.
لم يكن لهذه المصفوفات الصغيرة نطاق محدود فحسب، بل يمكن أن تصبح عديمة الفائدة إذا كان للعدو أي وسيلة للتدخل المكاني. لا بد أن قصر شانغوان للهدوء قد بنى الثلاثة لأغراض محددة.
خلف مصفوفة النقل القديمة وقف رجل في منتصف العمر ذو ملامح صارمة، يُفترض أنه الممارس الملقب بدو. مع ضغط كفه ضد حاجز المصفوفة الأساسي، قام بتوجيه الطاقة الروحانية لتفعيلها.
لم تكن الطاقة المطلوبة لتفعيل المصفوفة كبيرة، لذا بعد انتظار قصير، شاهدوا بينما بدأ الحاجز القديم في الدوران بعنف فوق مصفوفة النقل.
أدى الجميع التحية على الفور.
ابتسم سيد الطاوي شوانيو وأومأ برأسه موافقًا. “الأخ دو ذهب لإعداد مصفوفة النقل القديمة. سأجلب أولاً الممارسين المستقلين وتلاميذ العائلات. أما أنت يا صديقي، فقط خذهم مباشرة.”
هذه المصفوفة الروحانية، الموجودة منذ من يعرف كم سنة، أصدرت صوتًا منخفضًا بينما بدا أن القاعة بأكملها ترتجف.
ثم مد الممارس الملقب بدو يده الأخرى، كاشفًا عن ثماني أحجار روح متوسطة الجودة في راحة يده.
انفجار!
بإيماءة من يده، وضع كل حجر روح في الزوايا الثمانية للمصفوفة.
انفجار!
فجأة، انطلق شعاع ضخم من الضوء الساطع من قاعدة المصفوفة، ليتم حصره على الفور بواسطة حاجز المصفوفة نفسه. دار الضوء الإلهي، مشكلاً توهجًا قديمًا غامضًا يشبه البوابة، يشع بهالة من الغموض.
في الأفق البعيد، كان هناك بحر لا حدود له من السحب.
حقيقة أن العديد من أحجار الروح متوسطة الجودة كانت مطلوبة لتفعيل النقل تركت تشين سانغ مذهولاً.
خلف مصفوفة النقل القديمة وقف رجل في منتصف العمر ذو ملامح صارمة، يُفترض أنه الممارس الملقب بدو. مع ضغط كفه ضد حاجز المصفوفة الأساسي، قام بتوجيه الطاقة الروحانية لتفعيلها.
عندما دخل تشين سانغ سفينة الكنز، تم تخصيص غرفة صغيرة وضيقة له، محاطة من جميع الجوانب بجدران خشبية صلبة. كانت بالكاد تتسع لشخص واحد للجلوس في وضع التأمل. لم يستطع حتى تخيل كم المساحة التي يجب أن تحتويها السفينة لتحتوي هذا العدد الكبير من الأشخاص.
سحب الممارس يده، ونظر نحو المجموعة.
“يا تشيه العجوز! لم أتوقع أنك ستُرافقهم بنفسك. أن أضطر إلى مشاركة عبء حراسة قلعة شوانلو مع شخص ممل مثلك! العقود القادمة ستكون لا تُحتمل!”
“الأخ دو!”
إلى الشمال الشرقي من قصر شانغوان للهدوء، بالقرب من جبال تياندوان، كانت معقل طائفة كونيانغ. كانت طائفة كونيانغ قوية ومهيبة، حيث هزمت طائفة إله الدم، وهي طائفة شيطانية كبرى، وسدت طريق جبال تياندوان. هذا منع الطائفة الشيطانية من التقدم جنوبًا، واستعاد بشكل فعال المنطقة الجنوبية من جبال تياندوان من سيطرتها.
…
تشيه يو تاو، الذي لم يكن غير رسمي كما كان مع سيد الطاوي شوانيو، ضم يديه باحترام.
كان هذا قصر شانغوان للهدوء، أحد الطوائف الثمانية الكبرى للطريق الصالح.
