شخصية أسطورية
الفصل 220: شخصية أسطورية
جيانغ يينج التي كانوا يتحدثون عنها كانت تلميذة في طائفة تايي الأساسية، ويُقال إنها انتُدبت تحت رعاية أحد شيوخ مرحلة تشكيل النواة من الطائفة. إذا نجحت في الوصول إلى مرحلة بناء الأساس، يمكنها أن تصبح رسميًا تلميذة ذلك الشيخ.
“بدون سيد بيياوا، لم يكن أي من المعلمين الكبار الآخرين في مرحلة تشكيل النواة على استعداد لدعم العم الرجل المتجول.
كانت جيانغ يينج موهوبة بشكل ملحوظ أيضًا؛ في عمر أقل من أربعين عامًا، كانت قد وصلت بالفعل إلى ذروة المرحلة الثالثة عشرة من مرحلة تنقية الطاقة. كان غرضها من المجيء إلى عالم تيانجينغ الخفي هو اكتساب الخبرة والعثور على فرصة للاختراق.
“عندما عاد إلى الطائفة بعد عقد من الزمان، انعزل لتحقيق الاختراق، وفي عمر مائة وثمانية عشر عامًا، نجح في الوصول إلى مرحلة بناء الأساس، ليصبح أسطورة في الطائفة ويكسب احترام الجميع!”
كان تشين سانغ مهتمًا بمعرفة المزيد عن الرجل المتجول وشعر بفضول قوي تجاهه.
عندما ذكر تشين سانغ الرجل المتجول، اشرق تعبير جيانغ يينج على الفور بالإثارة. “إنه أسطورة حقيقية في طائفتنا! لم أتوقع أن تعرفه، أيها الشيخ.”
“وفقًا لقواعد طائفتنا، استبعده عمره من الحصول على حبة بناء الأساس. إذا أراد واحدة، فإما أن يصقلها بنفسه أو يحصل عليها من خلال اختبارات الطائفة.
شخص بهذا المستوى سيكون بالتأكيد ذا سمعة بارزة. السبب في أنه لم يسمع عنه من قبل ربما لأنه كان يركز بشدة على تطويره الخاص ونادرًا ما كان يشارك في محادثات عابرة.
الفصل 220: شخصية أسطورية
“بدون سيد بيياوا، لم يكن أي من المعلمين الكبار الآخرين في مرحلة تشكيل النواة على استعداد لدعم العم الرجل المتجول.
عند عودته إلى كهفه السكني، كان تشين سانغ قد أنهى لتوه صقل زومبي عندما شعر بتحفيز حاجز القيود خارج كهفه. عند المسح بوعيه الروحي، رأى جيانغ يينج واقفة عند المدخل.
عند عودته إلى كهفه السكني، كان تشين سانغ قد أنهى لتوه صقل زومبي عندما شعر بتحفيز حاجز القيود خارج كهفه. عند المسح بوعيه الروحي، رأى جيانغ يينج واقفة عند المدخل.
أزال البرودة المتبقية داخل الكهف السكني وفتح الحاجز.
كان تعبير جيانغ يينج مليئًا بالإعجاب، مما يظهر بوضوح أنها كانت واحدة من المعجبين المخلصين به. وجد تشين سانغ الأمر مضحكًا أن يرى أنه حتى في هذا العالم، كان هناك أناس يعشقون أبطالهم.
“أيها الشيخ، لقد استدعيتني.”
كان تعبير جيانغ يينج مليئًا بالإعجاب، مما يظهر بوضوح أنها كانت واحدة من المعجبين المخلصين به. وجد تشين سانغ الأمر مضحكًا أن يرى أنه حتى في هذا العالم، كان هناك أناس يعشقون أبطالهم.
كان جبل شاوهوا وطائفتان كبيرتان أخريان يحرسون حصن شوانلو معًا، وفي الظاهر، حافظوا على تحالف متناغم. خاطبت جيانغ يينج تشين سانغ إما بـ”الشيخ” أو “العم”، كما كان مناسبًا.
بحلول الآن، كان تشين سانغ قد أتقن تمامًا فن الجثة السماوي الين. بما في ذلك هذه، احتوت حقيبة دمية الجثة الخاصة به على سبعة زومبي وثلاث جثث شريرة متراكمة على مر السنين.
مواد الين الخمسية = مواد الظلام الخمسة
“هل سمعتِ هذا من هذين الاثنين، تشاو جي والآخر…”
هز تشين سانغ رأسه مع تلميح من الاستياء ودعا جيانغ يينج إلى الداخل. “إنها مسألة بسيطة، في الواقع. كنت أنوي الانتظار حتى تنهي تدريبك المنعزل وآمل ألا أكون قد أزعجت ممارستك.”
“كان سيد بيياوا يحترمه أيضًا، حتى أنه صقل بنفسه الإكسير له لإبطاء شيخوخة روحه الأولية.
“كان انعزالي الأخير فقط لصقل قطعة أثرية…”
جيانغ يينج التي كانوا يتحدثون عنها كانت تلميذة في طائفة تايي الأساسية، ويُقال إنها انتُدبت تحت رعاية أحد شيوخ مرحلة تشكيل النواة من الطائفة. إذا نجحت في الوصول إلى مرحلة بناء الأساس، يمكنها أن تصبح رسميًا تلميذة ذلك الشيخ.
…
“تقدم تطويره بثبات، وازدهرت موهبته في فن الكيمياء أيضًا. تدريجيًا، بدأ الناس يحترمونه.
“هل تسأل عن العم الرجل المتجول؟”
أومأ تشين سانغ لنفسه؛ كانت التفاصيل التي شاركتها جيانغ يينج متطابقة مع ما سمعه مباشرة من الرجل المتجول.
عندما ذكر تشين سانغ الرجل المتجول، اشرق تعبير جيانغ يينج على الفور بالإثارة. “إنه أسطورة حقيقية في طائفتنا! لم أتوقع أن تعرفه، أيها الشيخ.”
“أوه؟” روى تشين سانغ بإيجاز لقاءه بالصدفة مع الرجل المتجول في سوق تشانغيانغ. “صادفتُ الشيخ الرجل المتجول في السوق وسمعتُ أنه نجح فقط في الوصول إلى مرحلة بناء الأساس عندما كان عمره أكثر من مائة عام؟”
عندما ذكر تشين سانغ الرجل المتجول، اشرق تعبير جيانغ يينج على الفور بالإثارة. “إنه أسطورة حقيقية في طائفتنا! لم أتوقع أن تعرفه، أيها الشيخ.”
أومأت جيانغ يينج بحماس مثل طائر ينقر. تألق عيناها بالإعجاب وهي تتحدث عن الرجل المتجول، وكان تبجيلها واضحًا.
“بالفعل. يقولون أن العم الرجل المتجول أُدخل إلى طائفتنا من قبل المعلم الكبير سيد بيياوا في مرحلة تشكيل النواة عندما كان عمره ثمانية وسبعين عامًا. في ذلك الوقت، افترض الجميع أنها نزوة من سيد بيياوا أن يبقيه كصبي دواء، ولكن بشكل غير متوقع، سمح سيد بيياوا له بالتطوير جنبًا إلى جنب مع التلاميذ الآخرين.
“عندما عاد إلى الطائفة بعد عقد من الزمان، انعزل لتحقيق الاختراق، وفي عمر مائة وثمانية عشر عامًا، نجح في الوصول إلى مرحلة بناء الأساس، ليصبح أسطورة في الطائفة ويكسب احترام الجميع!”
“كان انعزالي الأخير فقط لصقل قطعة أثرية…”
“نظرًا لعمر العم الرجل المتجول، بدا من غير المحتمل أن يحقق الكثير. العديد من الممارسين الخالدين الأكبر منه سنًا كانوا قد تخلوا بالفعل عن سعيهم للتطوير وعادوا إلى منازلهم ليقضوا سنواتهم الأخيرة.
“بالفعل. يقولون أن العم الرجل المتجول أُدخل إلى طائفتنا من قبل المعلم الكبير سيد بيياوا في مرحلة تشكيل النواة عندما كان عمره ثمانية وسبعين عامًا. في ذلك الوقت، افترض الجميع أنها نزوة من سيد بيياوا أن يبقيه كصبي دواء، ولكن بشكل غير متوقع، سمح سيد بيياوا له بالتطوير جنبًا إلى جنب مع التلاميذ الآخرين.
“على الرغم من أنه كان يُستهزأ به أحيانًا، إلا أنه لم يهتم، بل قال ضاحكًا إنه سيكون راضيًا فقط بالوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي.
…
“في البداية، كان الناس ينظرون إليه فقط على أنه مزحة. لكنه استمر في التدريب باجتهاد مثل التلاميذ الأصغر سنًا، مُظهرًا عزم الممارس الزاهد الحقيقي – منعزلاً، غير مشتت، ولا يتراجع أبدًا.
بعد أن سأل تشين سانغ جيانغ يينج بعض الأسئلة الإضافية، ودعها. ثم أخرج جثتين إضافيتين وصقلهما إلى دمى جثث.
“عندما عاد إلى الطائفة بعد عقد من الزمان، انعزل لتحقيق الاختراق، وفي عمر مائة وثمانية عشر عامًا، نجح في الوصول إلى مرحلة بناء الأساس، ليصبح أسطورة في الطائفة ويكسب احترام الجميع!”
“تقدم تطويره بثبات، وازدهرت موهبته في فن الكيمياء أيضًا. تدريجيًا، بدأ الناس يحترمونه.
…………………..
“كان سيد بيياوا يحترمه أيضًا، حتى أنه صقل بنفسه الإكسير له لإبطاء شيخوخة روحه الأولية.
“على الرغم من هذه التحديات، قرر العم الرجل المتجول بحزم الانضمام إلى الاختبارات، ونجح بالفعل في الحصول على حبة بناء الأساس. ثم بقي في ساحة المعركة بمفرده، يبحث عن فرص، وبقي هناك لمدة عشر سنوات كاملة.
“على الرغم من هذه التحديات، قرر العم الرجل المتجول بحزم الانضمام إلى الاختبارات، ونجح بالفعل في الحصول على حبة بناء الأساس. ثم بقي في ساحة المعركة بمفرده، يبحث عن فرص، وبقي هناك لمدة عشر سنوات كاملة.
“ومع ذلك، كان للقدر خطط أخرى. بينما كان العم الرجل المتجول على وشك اختراق المرحلة العاشرة من مرحلة تنقية الطاقة، توفي سيد بيياوا بشكل غير متوقع.
“تقدم تطويره بثبات، وازدهرت موهبته في فن الكيمياء أيضًا. تدريجيًا، بدأ الناس يحترمونه.
“تقدم تطويره بثبات، وازدهرت موهبته في فن الكيمياء أيضًا. تدريجيًا، بدأ الناس يحترمونه.
“بدون سيد بيياوا، لم يكن أي من المعلمين الكبار الآخرين في مرحلة تشكيل النواة على استعداد لدعم العم الرجل المتجول.
“وفقًا لقواعد طائفتنا، استبعده عمره من الحصول على حبة بناء الأساس. إذا أراد واحدة، فإما أن يصقلها بنفسه أو يحصل عليها من خلال اختبارات الطائفة.
“لم يكن العم الرجل المتجول يمتلك الأعشاب الروحية اللازمة لصقل حبة بناء الأساس، لذا كان خياره الوحيد هو المشاركة في اختبارات الطائفة.
ومع ذلك، ما توقعه تشين سانغ أكثر هو صقل جثة حية.
“ومع ذلك، جرت هذه الاختبارات في ساحة المعركة القديمة الخطيرة، والتي كانت خطيرة بشكل خاص على شخص مثل العم الرجل المتجول. بعد أن قضى معظم وقته منعزلاً في الجبال، مركزًا على الكيمياء، كان لديه القليل من المعرفة بالقتال. علاوة على ذلك، وضعته سنه المتقدم في وضع غير مؤاتٍ مقارنة بالممارسين الأصغر سنًا.
“أوه؟” روى تشين سانغ بإيجاز لقاءه بالصدفة مع الرجل المتجول في سوق تشانغيانغ. “صادفتُ الشيخ الرجل المتجول في السوق وسمعتُ أنه نجح فقط في الوصول إلى مرحلة بناء الأساس عندما كان عمره أكثر من مائة عام؟”
“على الرغم من هذه التحديات، قرر العم الرجل المتجول بحزم الانضمام إلى الاختبارات، ونجح بالفعل في الحصول على حبة بناء الأساس. ثم بقي في ساحة المعركة بمفرده، يبحث عن فرص، وبقي هناك لمدة عشر سنوات كاملة.
“في البداية، كان الناس ينظرون إليه فقط على أنه مزحة. لكنه استمر في التدريب باجتهاد مثل التلاميذ الأصغر سنًا، مُظهرًا عزم الممارس الزاهد الحقيقي – منعزلاً، غير مشتت، ولا يتراجع أبدًا.
جيانغ يينج التي كانوا يتحدثون عنها كانت تلميذة في طائفة تايي الأساسية، ويُقال إنها انتُدبت تحت رعاية أحد شيوخ مرحلة تشكيل النواة من الطائفة. إذا نجحت في الوصول إلى مرحلة بناء الأساس، يمكنها أن تصبح رسميًا تلميذة ذلك الشيخ.
“عندما عاد إلى الطائفة بعد عقد من الزمان، انعزل لتحقيق الاختراق، وفي عمر مائة وثمانية عشر عامًا، نجح في الوصول إلى مرحلة بناء الأساس، ليصبح أسطورة في الطائفة ويكسب احترام الجميع!”
“وفقًا لقواعد طائفتنا، استبعده عمره من الحصول على حبة بناء الأساس. إذا أراد واحدة، فإما أن يصقلها بنفسه أو يحصل عليها من خلال اختبارات الطائفة.
كان تعبير جيانغ يينج مليئًا بالإعجاب، مما يظهر بوضوح أنها كانت واحدة من المعجبين المخلصين به. وجد تشين سانغ الأمر مضحكًا أن يرى أنه حتى في هذا العالم، كان هناك أناس يعشقون أبطالهم.
أومأ تشين سانغ لنفسه؛ كانت التفاصيل التي شاركتها جيانغ يينج متطابقة مع ما سمعه مباشرة من الرجل المتجول.
إذا تمكن تشين سانغ من العثور على النصف المفقود من فن الجثة السماء المظلمة، فسيكون لديه دمية بقوة تنافس ممارس تشكيل النواة المبكر بينما لا يزال في مرحلة بناء الأساس!
“كان سيد بيياوا يحترمه أيضًا، حتى أنه صقل بنفسه الإكسير له لإبطاء شيخوخة روحه الأولية.
عاشت طائفة تايي الأساسية حقًا وفقًا لسمعتها كطائفة خالدة اشتهرت بمهاراتها في الكيمياء، مع إمداد كافٍ من حبوب بناء الأساس التي يمكن للتلاميذ كسبها من خلال الاختبارات. في المقابل، في جبل شاوهوا، يمكن لأي تلميذ لم يصل إلى المرحلة العاشرة من مرحلة تنقية الطاقة بحلول سن الأربعين أن ينسى أمر الحصول على حبة بناء الأساس.
“كان انعزالي الأخير فقط لصقل قطعة أثرية…”
“وفقًا لقواعد طائفتنا، استبعده عمره من الحصول على حبة بناء الأساس. إذا أراد واحدة، فإما أن يصقلها بنفسه أو يحصل عليها من خلال اختبارات الطائفة.
بدافع الفضول، سأل: “ذكر الشيخ الرجل المتجول أن اختراق بناء الأساس ترك لديه مرضًا خفيًا قد يؤثر على تطويره المستقبلي. هل تعرفين نوع المشكلة التي يعاني منها؟”
بدافع الفضول، سأل: “ذكر الشيخ الرجل المتجول أن اختراق بناء الأساس ترك لديه مرضًا خفيًا قد يؤثر على تطويره المستقبلي. هل تعرفين نوع المشكلة التي يعاني منها؟”
“على الرغم من هذه التحديات، قرر العم الرجل المتجول بحزم الانضمام إلى الاختبارات، ونجح بالفعل في الحصول على حبة بناء الأساس. ثم بقي في ساحة المعركة بمفرده، يبحث عن فرص، وبقي هناك لمدة عشر سنوات كاملة.
هزت جيانغ يينج رأسها. “سمعت شيئًا عن ذلك. نظرًا لعمر العم الرجل المتجول، سيكون من المستحيل عادةً أن يصل إلى مرحلة بناء الأساس. إذا استخدم فنًا سريًا أو استهلك حبة لإجبار الاختراق، فمن المحتمل أن يترك ذلك مرضًا خفيًا. ربما هذا هو السبب في أنه عاد مسرعًا إلى ساحة المعركة القديمة بعد الوصول إلى مرحلة بناء الأساس، كما لو كان يبحث عن شيء ما. نادرًا ما يُرى حولنا. لسنا متأكدين من المشكلة الدقيقة؛ إنه ليس شيئًا سيكشف عنه العم الرجل المتجول علانية… عندما قابلته، أيها الشيخ، كيف كانت حالته؟”
…………………..
عند رؤية نظرة جيانغ يينج المتوقعة، روى تشين سانغ لقاءه بالرجل المتجول: “تطوير الشيخ الرجل المتجول أعلى مني، وطاقة ودمه قويان. لا داعي للقلق عليه…”
بعد أن سأل تشين سانغ جيانغ يينج بعض الأسئلة الإضافية، ودعها. ثم أخرج جثتين إضافيتين وصقلهما إلى دمى جثث.
بحلول الآن، كان تشين سانغ قد أتقن تمامًا فن الجثة السماوي الين. بما في ذلك هذه، احتوت حقيبة دمية الجثة الخاصة به على سبعة زومبي وثلاث جثث شريرة متراكمة على مر السنين.
لم تتح له بعد فرصة أسر ممارس بناء الأساس حيًا، وكان صقل تعويذة الجثة السماوية أيضًا ليس إنجازًا بسيطًا. المكون الرئيسي كان عشبًا روحيًا نادرًا يسمى عشب إرشاد الروح.
أومأت جيانغ يينج بحماس مثل طائر ينقر. تألق عيناها بالإعجاب وهي تتحدث عن الرجل المتجول، وكان تبجيلها واضحًا.
يمكنه بالكاد التحكم في هذا العدد من دمى الجثث. إطلاق الجثث الشريرة معًا سيكون كافيًا لإعاقة ممارس بناء الأساس لفترة كافية له لإعداد تشكيل يان العشرة اتجاهات أو تعويذة نجمية.
أزال البرودة المتبقية داخل الكهف السكني وفتح الحاجز.
ومع ذلك، ما توقعه تشين سانغ أكثر هو صقل جثة حية.
لم تتح له بعد فرصة أسر ممارس بناء الأساس حيًا، وكان صقل تعويذة الجثة السماوية أيضًا ليس إنجازًا بسيطًا. المكون الرئيسي كان عشبًا روحيًا نادرًا يسمى عشب إرشاد الروح.
تركت قدرات الجثة الحية انطباعًا دائمًا لدى تشين سانغ في الكهف. ستكون بلا شك أصلًا قويًا.
“وفقًا لقواعد طائفتنا، استبعده عمره من الحصول على حبة بناء الأساس. إذا أراد واحدة، فإما أن يصقلها بنفسه أو يحصل عليها من خلال اختبارات الطائفة.
علاوة على ذلك، كان لطائفة الجثة السماوية حتى طريقة لرفع الجثة الحية إلى مستوى شيطان طائر!
عاشت طائفة تايي الأساسية حقًا وفقًا لسمعتها كطائفة خالدة اشتهرت بمهاراتها في الكيمياء، مع إمداد كافٍ من حبوب بناء الأساس التي يمكن للتلاميذ كسبها من خلال الاختبارات. في المقابل، في جبل شاوهوا، يمكن لأي تلميذ لم يصل إلى المرحلة العاشرة من مرحلة تنقية الطاقة بحلول سن الأربعين أن ينسى أمر الحصول على حبة بناء الأساس.
في طائفة الجثة السماوية، امتنع ممارسو بناء الأساس عادةً عن التحكم في شيطان طائر، خوفًا من رد فعل من دمى جثثهم. حتى لو جمعوا جميع المواد المطلوبة لتقوية الدمية، فلن يحاولوا ذلك حتى يصلوا إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس.
حمى بصمة روح تشين سانغ، المشبعة بهالة بوذا اليشمي، من هذه المشكلة.
“نظرًا لعمر العم الرجل المتجول، بدا من غير المحتمل أن يحقق الكثير. العديد من الممارسين الخالدين الأكبر منه سنًا كانوا قد تخلوا بالفعل عن سعيهم للتطوير وعادوا إلى منازلهم ليقضوا سنواتهم الأخيرة.
إذا تمكن تشين سانغ من العثور على النصف المفقود من فن الجثة السماء المظلمة، فسيكون لديه دمية بقوة تنافس ممارس تشكيل النواة المبكر بينما لا يزال في مرحلة بناء الأساس!
أزال البرودة المتبقية داخل الكهف السكني وفتح الحاجز.
“ومع ذلك، كان للقدر خطط أخرى. بينما كان العم الرجل المتجول على وشك اختراق المرحلة العاشرة من مرحلة تنقية الطاقة، توفي سيد بيياوا بشكل غير متوقع.
ومع ذلك، كان هذا لا يزال احتمالًا بعيدًا.
هز تشين سانغ رأسه مع تلميح من الاستياء ودعا جيانغ يينج إلى الداخل. “إنها مسألة بسيطة، في الواقع. كنت أنوي الانتظار حتى تنهي تدريبك المنعزل وآمل ألا أكون قد أزعجت ممارستك.”
لم تتح له بعد فرصة أسر ممارس بناء الأساس حيًا، وكان صقل تعويذة الجثة السماوية أيضًا ليس إنجازًا بسيطًا. المكون الرئيسي كان عشبًا روحيًا نادرًا يسمى عشب إرشاد الروح.
بدافع الفضول، سأل: “ذكر الشيخ الرجل المتجول أن اختراق بناء الأساس ترك لديه مرضًا خفيًا قد يؤثر على تطويره المستقبلي. هل تعرفين نوع المشكلة التي يعاني منها؟”
ومع ذلك، ما توقعه تشين سانغ أكثر هو صقل جثة حية.
بعد استفسارات مطولة، علم أن عشب إرشاد الروح كان ثمينًا للغاية، وأكثر قيمة بكثير من مواد الظلام الخمسة العنصرية الأخرى. كان نادرًا للغاية في عالم التطوير الخالد الحالي، وسيتطلب العثور عليه قدرًا كبيرًا من الحظ.
…………………..
لم تتح له بعد فرصة أسر ممارس بناء الأساس حيًا، وكان صقل تعويذة الجثة السماوية أيضًا ليس إنجازًا بسيطًا. المكون الرئيسي كان عشبًا روحيًا نادرًا يسمى عشب إرشاد الروح.
فن جثة السماء المظلمة= فن جثة السماوي الين
مواد الين الخمسية = مواد الظلام الخمسة
كان تعبير جيانغ يينج مليئًا بالإعجاب، مما يظهر بوضوح أنها كانت واحدة من المعجبين المخلصين به. وجد تشين سانغ الأمر مضحكًا أن يرى أنه حتى في هذا العالم، كان هناك أناس يعشقون أبطالهم.
