الدانتيان الثاني
الفصل 221: الدانتيان الثاني
بعد استعادة الجثة الشريرة، أخرج تشين سانغ حقائب بذور الخردل الخاصة بالثلاثة الذين قتلهم.
في الوقت الحالي، كان التحسن متواضعًا بسبب العدد الصغير من رموز القتل. ومع ذلك، مع تقدمه في التطوير ونقشه المزيد من الرموز، ستستمر سرعته في الزيادة، لتصل في النهاية إلى مستوى مماثل لممارسي الجذور الروحية الحقيقية.
كانت الغنائم جيدة إلى حد ما. معًا، احتوت الحقائب الثلاث على أكثر من 700 حجر روحي منخفض الجودة، وعدة قطع أثرية لائقة، والأهم من ذلك، قطعتين أثرتين من الدرجة الأولى من حقيبة الشيخ ذي العباءة السوداء.
كانت الغنائم جيدة إلى حد ما. معًا، احتوت الحقائب الثلاث على أكثر من 700 حجر روحي منخفض الجودة، وعدة قطع أثرية لائقة، والأهم من ذلك، قطعتين أثرتين من الدرجة الأولى من حقيبة الشيخ ذي العباءة السوداء.
القطعة الأخرى كانت قطعة من الحرير الخفيف تسمى حجاب السماء السام. عند تفعيلها، يتحول الحرير إلى سحابة من الضباب الخبيث، نسخة محسنة من الضباب السام الذي استخدمه الاثنان الآخران.
إحداهما كانت سيفًا طويلًا أسود. استخدم الشيخ ذو العباءة السوداء هذا السيف بيأس قبل موته، مما أظهر قوته الاستثنائية. كانت جودته بلا شك أفضل من سيف يانلي.
على مدى عدة أيام، أغرى وقتل وحوش السحابة المحلقة فوق مدخل الكهف. ثم، بفعله لقطعة أثرية سحابية كدرع واقٍ، تسلل بصمت إلى الكهف.
محا تشين سانغ الوعي الروحي للشيخ ذي العباءة السوداء من السيف، اختبره ببضع حركات عشوائية، ووجده مناسبًا له. قرر الاحتفاظ به كسلاح خاص به، ليحل محل سيف يانلي.
في الوقت الحالي، كان التحسن متواضعًا بسبب العدد الصغير من رموز القتل. ومع ذلك، مع تقدمه في التطوير ونقشه المزيد من الرموز، ستستمر سرعته في الزيادة، لتصل في النهاية إلى مستوى مماثل لممارسي الجذور الروحية الحقيقية.
القطعة الأخرى كانت قطعة من الحرير الخفيف تسمى حجاب السماء السام. عند تفعيلها، يتحول الحرير إلى سحابة من الضباب الخبيث، نسخة محسنة من الضباب السام الذي استخدمه الاثنان الآخران.
جالسًا متربعًا وعيناه مغلقتان، أطلق تشين سانغ موجات إيقاعية من القوة الروحية. بدا أن الطاقة الروحية في الكهف تنجذب بقوة هائلة، تتدفق باستمرار نحوه بينما يمتصها ويصقلها.
في الوقت الحاضر، حمل السيف الأبنوسي واحد ونصف رمز قتل فقط، لذا كانت سرعة تطويره لا تزال غير سريعة بما فيه الكفاية. يمكن أن تستغرق هذه العملية وقتًا طويلاً.
كان هذا الضباب سامًا للغاية. إذا أصاب ممارسًا خالدًا، فإنه يعيق قوته الروحية. دون إزالة السم في الوقت المناسب، سيصبح الممارس المصاب بلا حماية تمامًا.
محا تشين سانغ الوعي الروحي للشيخ ذي العباءة السوداء من السيف، اختبره ببضع حركات عشوائية، ووجده مناسبًا له. قرر الاحتفاظ به كسلاح خاص به، ليحل محل سيف يانلي.
وقع الشيخ ذو العباءة السوداء في فخ تشين سانغ وعلق في تشكيل يان العشرة اتجاهات، مما لم يترك له فرصة لإطلاق قوة حجاب السماء السام قبل أن يقتله تشين سانغ.
سابقًا، خلال إحدى عمليات الطعم التي قام بها تشين سانغ، لاحظ خصومه وجود جرس الروح الأرجواني. تمت مهاجمة الجرس بفعل طاقة السيف وتعرض للتلف. على الرغم من أن حجاب السماء السام يفتقر إلى دقة جرس الروح الأرجواني المباشرة، إلا أنه تفوق عليه في القوة التدميرية الخالصة.
في الوقت الحالي، كان التحسن متواضعًا بسبب العدد الصغير من رموز القتل. ومع ذلك، مع تقدمه في التطوير ونقشه المزيد من الرموز، ستستمر سرعته في الزيادة، لتصل في النهاية إلى مستوى مماثل لممارسي الجذور الروحية الحقيقية.
عُلّق حجاب السماء السام في منتصف الهواء، متحولًا بين شكله الأصلي وضباب سام. بعد صقله عبر سلسلة من الطقوس، ادعاه تشين سانغ ملكًا له. تذكر فجأة الضباب السام الذي خزنه سابقًا وألقاه في الهواء.
كان تشين سانغ مركزًا تمامًا على تطويره.
توسع حجاب السماء السام بشغف دون أي أمر، وابتلع الضباب في جرعة واحدة. كان هذا الضباب السام قد انفصل بالفعل عن حجاب السماء السام، وعندما اتحد الاثنان، زادت قوته بنسبة عشرين بالمئة أخرى.
أما بالنسبة للسرعة المذهلة لممارسي الجذور السماوية، لم يجرؤ تشين سانغ على الحلم بها. إذا لم يكن تغذية السيف بالروح الأولية ناقصًا، لكان مثل هذا الإنجاز ممكنًا.
أومأ تشين سانغ راضيًا. على الرغم من أن هاتين القطعتين الأثرتين كانتا في الطرف الأدنى من طيف الدرجة الأولى، إلا أنهما كانتا لا تزالان قيمتين. كان الممارسون العاديون من مستويات مماثلة للشيخ ذي العباءة السوداء يعتبرون أنفسهم محظوظين لامتلاك حتى قطعة واحدة مثل هذه. أثبت ذلك أن هذا الخط من العمل كان مربحًا للغاية.
ومع ذلك، فقد لقي الثلاثة حتفهم في النهاية سعيًا وراء الثروة. حتى تشين سانغ، خلال رحلات الصيد الخاصة به، واجه أعداء أقوياء. فقط من خلال قوة القطع الأثرية مثل السيف الأبنوسي تمكن من تجنب الكارثة.
توسع حجاب السماء السام بشغف دون أي أمر، وابتلع الضباب في جرعة واحدة. كان هذا الضباب السام قد انفصل بالفعل عن حجاب السماء السام، وعندما اتحد الاثنان، زادت قوته بنسبة عشرين بالمئة أخرى.
توسع حجاب السماء السام بشغف دون أي أمر، وابتلع الضباب في جرعة واحدة. كان هذا الضباب السام قد انفصل بالفعل عن حجاب السماء السام، وعندما اتحد الاثنان، زادت قوته بنسبة عشرين بالمئة أخرى.
بخلاف هذه الاكتشافات، احتوت حقائب بذور الخردل على مستهلكات أساسية للبقاء في ساحة المعركة القديمة، مثل حبوب الروح والقطع الأثرية السحابية، وكلها كان تشين سانغ بحاجة إليها. نظم العناصر، واحتفظ بما يمكنه استخدامه، ودمر الحقائب.
بعد إكمال الضربة أخيرًا، زفر تشين سانغ بعمق، بينما تقطر العرق من جبينه. كان وجهه محفورًا بالإرهاق، علامة واضحة على الضرر الذي سببه لكل من قوته الروحية وتركيزه.
لقد اختبر ذلك العذاب خلال مرحلة تنقية الطاقة، وكان كافيًا لجعل أي شخص مجنونًا.
كان الكهف السكني هادئًا.
جالسًا متربعًا وعيناه مغلقتان، أطلق تشين سانغ موجات إيقاعية من القوة الروحية. بدا أن الطاقة الروحية في الكهف تنجذب بقوة هائلة، تتدفق باستمرار نحوه بينما يمتصها ويصقلها.
مرت أكثر من ستة أشهر، وكان متأكدًا من أنه لا بد أن تكون دفعة أخرى من أحجار العنصر الناري قد تراكمت في الكهف. مثل حصاد المحاصيل، جنى الأحجار مرارًا وتكرارًا، وحولها إلى مصدر موثوق للثروة.
كان تشين سانغ مركزًا تمامًا على تطويره.
سابقًا، خلال إحدى عمليات الطعم التي قام بها تشين سانغ، لاحظ خصومه وجود جرس الروح الأرجواني. تمت مهاجمة الجرس بفعل طاقة السيف وتعرض للتلف. على الرغم من أن حجاب السماء السام يفتقر إلى دقة جرس الروح الأرجواني المباشرة، إلا أنه تفوق عليه في القوة التدميرية الخالصة.
محا تشين سانغ الوعي الروحي للشيخ ذي العباءة السوداء من السيف، اختبره ببضع حركات عشوائية، ووجده مناسبًا له. قرر الاحتفاظ به كسلاح خاص به، ليحل محل سيف يانلي.
داخل روحه الأولية، حمل سيف أخضر رمز قتل متوهجًا خافتًا. بجانبه كان رمز قتل آخر، نصف محفور. بشكل ملحوظ، شكلت هذه الرموز القاتلة واحد ونصف دوامة ضوء مصغرة، تساعد تشين سانغ في امتصاص الطاقة الروحية للكهف.
عندما يحين ذلك الوقت، طالما أن كمية القوة الروحية بداخله وصلت إلى عتبة الاختراق وكانت كافية لإكمال نقش رمز القتل الثاني على السيف الأبنوسي، فإن التقدم إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس سيكون تقدمًا طبيعيًا.
بعد استعادة الجثة الشريرة، أخرج تشين سانغ حقائب بذور الخردل الخاصة بالثلاثة الذين قتلهم.
بتوجيه من فن تطويره، مرت هذه الطاقة الروحية عبر السيف الأبنوسي، ودخلت مساحة روحه الأولية، ثم تدفقت إلى قنواته. بعد الدوران عبر عدة مدارات كونية، تم طرد الشوائب، وتحولت الطاقة إلى قوة روحية خاصة بتشين سانغ. أخيرًا، تجمعت في بحر تشي، مما عجل بشكل كبير من تطويره.
كانت الغنائم جيدة إلى حد ما. معًا، احتوت الحقائب الثلاث على أكثر من 700 حجر روحي منخفض الجودة، وعدة قطع أثرية لائقة، والأهم من ذلك، قطعتين أثرتين من الدرجة الأولى من حقيبة الشيخ ذي العباءة السوداء.
بعد إكمال الضربة أخيرًا، زفر تشين سانغ بعمق، بينما تقطر العرق من جبينه. كان وجهه محفورًا بالإرهاق، علامة واضحة على الضرر الذي سببه لكل من قوته الروحية وتركيزه.
كانت هذه قوة تغذية السيف بالروح الأولية. خدم السيف الأبنوسي كدانتيان ثانٍ لتشين سانغ. محدودًا بموهبته الفطرية، كانت سرعة تطوير تشين سانغ دائمًا أقل من الآخرين، ولكن بمساعدة رموز القتل، ضُيقت الفجوة.
داخل روحه الأولية، حمل سيف أخضر رمز قتل متوهجًا خافتًا. بجانبه كان رمز قتل آخر، نصف محفور. بشكل ملحوظ، شكلت هذه الرموز القاتلة واحد ونصف دوامة ضوء مصغرة، تساعد تشين سانغ في امتصاص الطاقة الروحية للكهف.
في الوقت الحالي، كان التحسن متواضعًا بسبب العدد الصغير من رموز القتل. ومع ذلك، مع تقدمه في التطوير ونقشه المزيد من الرموز، ستستمر سرعته في الزيادة، لتصل في النهاية إلى مستوى مماثل لممارسي الجذور الروحية الحقيقية.
وقع الشيخ ذو العباءة السوداء في فخ تشين سانغ وعلق في تشكيل يان العشرة اتجاهات، مما لم يترك له فرصة لإطلاق قوة حجاب السماء السام قبل أن يقتله تشين سانغ.
كان قد تعرف بالفعل على توزيع وحوش السحابة بالقرب من العالم الخفي، ويعرف بالضبط كيفية اصطيادهم بكفاءة مع تقليل المخاطر على سلامته.
أما بالنسبة للسرعة المذهلة لممارسي الجذور السماوية، لم يجرؤ تشين سانغ على الحلم بها. إذا لم يكن تغذية السيف بالروح الأولية ناقصًا، لكان مثل هذا الإنجاز ممكنًا.
فوقه، حجب كتلة كثيفة قمعية السماء. لم تكن غيومًا داكنة، بل سرب من وحوش السحابة، أثارها الظواهر السماوية الوشيكة، تندفع من أعماق الجبال. بالحكم على العلامات، ربما بدأت الظواهر السماوية في الظهور في اليوم السابق، لكن تشين سانغ كان عميقًا جدًا في الكهف يفرغ وحوش السحابة ليلاحظ.
بعد التطوير لفترة، توقف تشين سانغ وركز عقله بالكامل على السيف الأبنوسي، ودرس رمز القتل غير المكتمل لفترة طويلة. أخيرًا، صب كل طاقته في نقش ضربة جديدة.
*فوو!*
إحداهما كانت سيفًا طويلًا أسود. استخدم الشيخ ذو العباءة السوداء هذا السيف بيأس قبل موته، مما أظهر قوته الاستثنائية. كانت جودته بلا شك أفضل من سيف يانلي.
بعد إكمال الضربة أخيرًا، زفر تشين سانغ بعمق، بينما تقطر العرق من جبينه. كان وجهه محفورًا بالإرهاق، علامة واضحة على الضرر الذي سببه لكل من قوته الروحية وتركيزه.
في الوقت الحالي، كان التحسن متواضعًا بسبب العدد الصغير من رموز القتل. ومع ذلك، مع تقدمه في التطوير ونقشه المزيد من الرموز، ستستمر سرعته في الزيادة، لتصل في النهاية إلى مستوى مماثل لممارسي الجذور الروحية الحقيقية.
في الوقت الحاضر، حمل السيف الأبنوسي واحد ونصف رمز قتل فقط، لذا كانت سرعة تطويره لا تزال غير سريعة بما فيه الكفاية. يمكن أن تستغرق هذه العملية وقتًا طويلاً.
على الرغم من ذلك، تألقت عيناه بالإثارة. شعر أن نقش الضربة الجديدة كان أسهل قليلاً من قبل. على الرغم من أن مستوى تطويره ما زال يقيده، إلا أنه كان يحقق تقدمًا لا يمكن إنكاره.
إحداهما كانت سيفًا طويلًا أسود. استخدم الشيخ ذو العباءة السوداء هذا السيف بيأس قبل موته، مما أظهر قوته الاستثنائية. كانت جودته بلا شك أفضل من سيف يانلي.
مرت أكثر من ستة أشهر، وكان متأكدًا من أنه لا بد أن تكون دفعة أخرى من أحجار العنصر الناري قد تراكمت في الكهف. مثل حصاد المحاصيل، جنى الأحجار مرارًا وتكرارًا، وحولها إلى مصدر موثوق للثروة.
لعشرين عامًا، كرس تشين سانغ نفسه للتطوير المستمر، دون توقف في معاركه ضد وحوش السحابة. في كل معركة، غمر عقله في رموز القتل، متأملًا أسرارها العميقة. بحلول الآن، كان قد فهم أكثر من 80٪ من رمز القتل الثاني. في وقت قصير فقط، سيفهم جوهره بالكامل. ثم، خطط للعودة إلى كهفه السكني للتطوير المركز لرفع قوته الروحية، ونقش رمز القتل ضربة بضربة.
ومع ذلك، فقد لقي الثلاثة حتفهم في النهاية سعيًا وراء الثروة. حتى تشين سانغ، خلال رحلات الصيد الخاصة به، واجه أعداء أقوياء. فقط من خلال قوة القطع الأثرية مثل السيف الأبنوسي تمكن من تجنب الكارثة.
عندما يحين ذلك الوقت، طالما أن كمية القوة الروحية بداخله وصلت إلى عتبة الاختراق وكانت كافية لإكمال نقش رمز القتل الثاني على السيف الأبنوسي، فإن التقدم إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس سيكون تقدمًا طبيعيًا.
بعد إكمال الضربة أخيرًا، زفر تشين سانغ بعمق، بينما تقطر العرق من جبينه. كان وجهه محفورًا بالإرهاق، علامة واضحة على الضرر الذي سببه لكل من قوته الروحية وتركيزه.
في الوقت الحاضر، حمل السيف الأبنوسي واحد ونصف رمز قتل فقط، لذا كانت سرعة تطويره لا تزال غير سريعة بما فيه الكفاية. يمكن أن تستغرق هذه العملية وقتًا طويلاً.
بخلاف هذه الاكتشافات، احتوت حقائب بذور الخردل على مستهلكات أساسية للبقاء في ساحة المعركة القديمة، مثل حبوب الروح والقطع الأثرية السحابية، وكلها كان تشين سانغ بحاجة إليها. نظم العناصر، واحتفظ بما يمكنه استخدامه، ودمر الحقائب.
ومع ذلك، مقارنة بالممارسين الآخرين العالقين عند الاختناقات، فضل تشين سانغ وضعه الحالي. على الأقل مع كل تقدم، مهما كان صغيرًا، كان التحسن واضحًا ومرئيًا. لم يكن عليه تحمل عذاب الركود لعشر أو حتى عشرات السنين دون تحقيق أي تقدم.
لقد اختبر ذلك العذاب خلال مرحلة تنقية الطاقة، وكان كافيًا لجعل أي شخص مجنونًا.
لقد اختبر ذلك العذاب خلال مرحلة تنقية الطاقة، وكان كافيًا لجعل أي شخص مجنونًا.
عُلّق حجاب السماء السام في منتصف الهواء، متحولًا بين شكله الأصلي وضباب سام. بعد صقله عبر سلسلة من الطقوس، ادعاه تشين سانغ ملكًا له. تذكر فجأة الضباب السام الذي خزنه سابقًا وألقاه في الهواء.
بعد ذلك، قضى تشين سانغ ستة أشهر أخرى في تطوير منعزل داخل كهفه السكني قبل أن ينطلق مرة أخرى، تاركًا عالم تيانجينغ الخفي خلفه.
كان تشين سانغ مركزًا تمامًا على تطويره.
هذه المرة، الفترة الأطول بين الزيارات سمحت لبعض وحوش السحابة في المنجم أن تتشكل بالكامل. استغرق تشين سانغ يومين كاملين لتفريغ الكهف من هذه المخلوقات. ملأ حقيبة بذور الخردل إلى السعة بالأحجار النارية المحصودة. ومع ذلك، بينما عاد إلى مدخل الكهف، تغير تعبيره فجأة.
كان قد تعرف بالفعل على توزيع وحوش السحابة بالقرب من العالم الخفي، ويعرف بالضبط كيفية اصطيادهم بكفاءة مع تقليل المخاطر على سلامته.
بخلاف هذه الاكتشافات، احتوت حقائب بذور الخردل على مستهلكات أساسية للبقاء في ساحة المعركة القديمة، مثل حبوب الروح والقطع الأثرية السحابية، وكلها كان تشين سانغ بحاجة إليها. نظم العناصر، واحتفظ بما يمكنه استخدامه، ودمر الحقائب.
باتباع طريق مألوف، قام بجولاته. مر أكثر من نصف شهر، وعاد تشين سانغ إلى الجبل بمنجم أحجار العنصر الناري.
كانت الغنائم جيدة إلى حد ما. معًا، احتوت الحقائب الثلاث على أكثر من 700 حجر روحي منخفض الجودة، وعدة قطع أثرية لائقة، والأهم من ذلك، قطعتين أثرتين من الدرجة الأولى من حقيبة الشيخ ذي العباءة السوداء.
مرت أكثر من ستة أشهر، وكان متأكدًا من أنه لا بد أن تكون دفعة أخرى من أحجار العنصر الناري قد تراكمت في الكهف. مثل حصاد المحاصيل، جنى الأحجار مرارًا وتكرارًا، وحولها إلى مصدر موثوق للثروة.
أما بالنسبة للسرعة المذهلة لممارسي الجذور السماوية، لم يجرؤ تشين سانغ على الحلم بها. إذا لم يكن تغذية السيف بالروح الأولية ناقصًا، لكان مثل هذا الإنجاز ممكنًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100
على مدى عدة أيام، أغرى وقتل وحوش السحابة المحلقة فوق مدخل الكهف. ثم، بفعله لقطعة أثرية سحابية كدرع واقٍ، تسلل بصمت إلى الكهف.
هذه المرة، الفترة الأطول بين الزيارات سمحت لبعض وحوش السحابة في المنجم أن تتشكل بالكامل. استغرق تشين سانغ يومين كاملين لتفريغ الكهف من هذه المخلوقات. ملأ حقيبة بذور الخردل إلى السعة بالأحجار النارية المحصودة. ومع ذلك، بينما عاد إلى مدخل الكهف، تغير تعبيره فجأة.
هذه المرة، الفترة الأطول بين الزيارات سمحت لبعض وحوش السحابة في المنجم أن تتشكل بالكامل. استغرق تشين سانغ يومين كاملين لتفريغ الكهف من هذه المخلوقات. ملأ حقيبة بذور الخردل إلى السعة بالأحجار النارية المحصودة. ومع ذلك، بينما عاد إلى مدخل الكهف، تغير تعبيره فجأة.
على مدى عدة أيام، أغرى وقتل وحوش السحابة المحلقة فوق مدخل الكهف. ثم، بفعله لقطعة أثرية سحابية كدرع واقٍ، تسلل بصمت إلى الكهف.
كانت السماء خارج الكهف مظلمة ومهددة. زأرت وحوش السحابة، وعولت الرياح، وطارت الرمال والحجارة – كانت الظواهر السماوية وشيكة!
في الوقت الحاضر، حمل السيف الأبنوسي واحد ونصف رمز قتل فقط، لذا كانت سرعة تطويره لا تزال غير سريعة بما فيه الكفاية. يمكن أن تستغرق هذه العملية وقتًا طويلاً.
في الوقت الحالي، كان التحسن متواضعًا بسبب العدد الصغير من رموز القتل. ومع ذلك، مع تقدمه في التطوير ونقشه المزيد من الرموز، ستستمر سرعته في الزيادة، لتصل في النهاية إلى مستوى مماثل لممارسي الجذور الروحية الحقيقية.
فوقه، حجب كتلة كثيفة قمعية السماء. لم تكن غيومًا داكنة، بل سرب من وحوش السحابة، أثارها الظواهر السماوية الوشيكة، تندفع من أعماق الجبال. بالحكم على العلامات، ربما بدأت الظواهر السماوية في الظهور في اليوم السابق، لكن تشين سانغ كان عميقًا جدًا في الكهف يفرغ وحوش السحابة ليلاحظ.
بخلاف هذه الاكتشافات، احتوت حقائب بذور الخردل على مستهلكات أساسية للبقاء في ساحة المعركة القديمة، مثل حبوب الروح والقطع الأثرية السحابية، وكلها كان تشين سانغ بحاجة إليها. نظم العناصر، واحتفظ بما يمكنه استخدامه، ودمر الحقائب.
هذه المرة، الفترة الأطول بين الزيارات سمحت لبعض وحوش السحابة في المنجم أن تتشكل بالكامل. استغرق تشين سانغ يومين كاملين لتفريغ الكهف من هذه المخلوقات. ملأ حقيبة بذور الخردل إلى السعة بالأحجار النارية المحصودة. ومع ذلك، بينما عاد إلى مدخل الكهف، تغير تعبيره فجأة.
لا يمكنه البقاء هنا. إذا وقع في الظواهر السماوية، فلا شك – الموت مؤكد!
تغير وجه تشين سانغ. اتخذ قرارًا سريعًا، أخرج قطعة أثرية سحابية على شكل جرس برونزي ووضعه فوق رأسه. دون تردد، اندفع إلى أسفل الجبل. كانت المسافة قصيرة جدًا، ومع ذلك، لم تتمكن القطعة الأثرية السحابية من إخفاء هالته تمامًا. على الفور تقريبًا، اكتشفت عدة وحوش سحابة وجود تشين سانغ!
القطعة الأخرى كانت قطعة من الحرير الخفيف تسمى حجاب السماء السام. عند تفعيلها، يتحول الحرير إلى سحابة من الضباب الخبيث، نسخة محسنة من الضباب السام الذي استخدمه الاثنان الآخران.
…………………………..
تم انشاء خزانة لرواية من يريد دعم الرواية لنشر فصول بشكل مكثف
على الرغم من ذلك، تألقت عيناه بالإثارة. شعر أن نقش الضربة الجديدة كان أسهل قليلاً من قبل. على الرغم من أن مستوى تطويره ما زال يقيده، إلا أنه كان يحقق تقدمًا لا يمكن إنكاره.
ومع ذلك، مقارنة بالممارسين الآخرين العالقين عند الاختناقات، فضل تشين سانغ وضعه الحالي. على الأقل مع كل تقدم، مهما كان صغيرًا، كان التحسن واضحًا ومرئيًا. لم يكن عليه تحمل عذاب الركود لعشر أو حتى عشرات السنين دون تحقيق أي تقدم.
