الفناء
الفصل 242: الفناء
…
بين السلاسل الجبلية التي لا تنتهي، كانت القاعات القديمة متناثرة على المنحدرات المشجرة. رغم أنها في حالة خراب، إلا أنها ما زالت تشع بهالة غامضة من العصور القديمة.
بعد التفكير لبعض الوقت، انطلق تشين سانغ بحذر. تسلل من خلال شق ضيق في الرمز الناري وهبط على حافة قمة جبل قريبة.
البحث عن كنوز قديمة في مثل هذه الأماكن يشبه البحث عن إبرة في كومة قش.
كان الضرر الذي لحق بهذه القاعات القديمة شديدًا، ولم يترك وراءه أي لوحات أو علامات.
نظر إلى الجانبين قبل أن يغير اتجاهه فجأة. بدلاً من الاستمرار شمالاً، اتجه غربًا.
وهكذا، تجول تشين سانغ بلا هدف عبر سلسلة الجبال، يبحث عن أعضاء الطائفة بينما يستخدم السندب الناري اليشمي للبحث عن الكنوز. كلما شعر بوجود آخرين بالقرب منه، كان يتجنبهم بحذر.
ومع ذلك، لاحظ تشين سانغ عدة مواقع في الجبال تبدو كبقايا لحدائق الأعشاب.
إذًا، هناك كنز هنا حقًا!
ربما كان هذا المكان يُستخدم في السابق للكيمياء!
كان الرمز الناري قرمزيًا مثل اللهب، ضخمًا وساحقًا، يمتد بلا نهاية ليحجب السماء.
لكن تشين سانغ عبس في صمت. السندب الناري اليشمي، الذي كان يتحرك في راحة يده طوال الوقت، لم يتمكن من استشعار وجود أي أجسام روحية، حتى هنا.
كان هؤلاء الثلاثة جميعهم من ممارسي بناء الأساس في المرحلة المتوسطة المهرة. كانوا يعملون معًا لاختراق الحاجز، رغم أن جهودهم بدت أنها تحقق تقدمًا ضئيلاً. أدت المحاولات المتكررة لدخول الضباب إلى الرفض، مما أجبرهم على الخروج في كل مرة.
في اللحظة التي استعد فيها تشين سانغ للتسلل إلى الأنقاض للبحث، ظهر فجأة شخص يخرج من بين الحطام.
على الطريق، رأى تشين سانغ أحيانًا أضواءً أو أسياخًا سيفية تومض في المسافة، تتجه غربًا مثله.
كان الذين دخلوا العقار يعرفون بعضهم البعض بالاسم.
تعرف تشين سانغ على الفرد كتلميذ من طائفة تايي الأساسية، الذي كان يُعرف باسم الرجل المتجول. هذا الرجل كان أخاه الأكبر، رغم أن مستواه في التطوير تفوق على الرجل المتجول.
إذا كان هناك أي كنوز متبقية في العقار، فستكون موجودة في مكان واحد فقط.
إذا كان هناك أي كنوز متبقية في العقار، فستكون موجودة في مكان واحد فقط.
كان من بين المجموعة الأولى المكونة من تسعة أشخاص الذين دخلوا عقار الخالد القديم، ووصل قبل تشين سانغ.
في الأعلى، التفّت السحب والضباب حول القمم، مما جعل من المستحيل تمييز ارتفاعها الحقيقي. كان هذا الضباب مختلفًا عن السحب الطبيعية وكان يشبه الضباب داخل مساحة المحاكمة.
كان وجه الرجل مظلماً بالإحباط وهو يلعن في سريرته، يطير خارج القاعة القديمة ويخرج مباشرة من سلسلة الجبال، وكأنه عازم على التخلي عن البحث.
تجمّد تشين سانغ للحظة لكنه سرعان ما جمع يديه شاكراً.
عندما رأى تشين سانغ، اكتفى الرجل بإيماءة غير مهتمة. بينما مر بجوار تشين سانغ، تردد للحظة قبل أن يقول: “الأخ تشين، احترامًا للأخ الأكبر الرجل المتجول، اسمح لي أن أقدم لك نصيحة: لا تضيع وقتك هنا. هذا المكان البائس لم يتبق فيه شيء. لقد بحثت في كل زاوية، ولم يتبق حتى قطعة أثرية واحدة أو حبة روحية أو عشبة روحية. اللعنة، حتى الفأر سيخرج من هنا يبكي دموعاً غزيرة!”
كان من بين المجموعة الأولى المكونة من تسعة أشخاص الذين دخلوا عقار الخالد القديم، ووصل قبل تشين سانغ.
كان الأمل في العثور على كنوز غير مطلوبة هنا غير واقعي ببساطة.
تجمّد تشين سانغ للحظة لكنه سرعان ما جمع يديه شاكراً.
على غير المتوقع، كان الهدف الأول للسندب هو الموقع نفسه الذي فشل فيه الممارسون الثلاثة.
لم يهتم الرجل، وطار بعيدًا دون النظر إلى الوراء. استمرت لعناته في الصدور في المسافة حتى اختفى تمامًا من نظر تشين سانغ.
على غير المتوقع، كان الهدف الأول للسندب هو الموقع نفسه الذي فشل فيه الممارسون الثلاثة.
في النهاية، لم يتمكنوا من اختراق الحاجز ولم يكن لديهم خيار سوى المغادرة بإحباط، متجهين إلى موقع آخر.
ابتسم تشين سانغ بخفة لكنه لم يغادر على الفور. خفض ضوءه، دخل الجبال وبحث بسرعة في بعض القاعات القديمة وحدائق الأعشاب التي بدت جديرة بالملاحظة.
لم يهتم الرجل، وطار بعيدًا دون النظر إلى الوراء. استمرت لعناته في الصدور في المسافة حتى اختفى تمامًا من نظر تشين سانغ.
تعرف تشين سانغ على الفرد كتلميذ من طائفة تايي الأساسية، الذي كان يُعرف باسم الرجل المتجول. هذا الرجل كان أخاه الأكبر، رغم أن مستواه في التطوير تفوق على الرجل المتجول.
كما قال الرجل، كل ما وجده كان جدرانًا مكسورة وأغصانًا ميتة وأوراقًا متساقطة – لم يتبق شيء آخر.
حتى السندب الناري اليشمي لم يُظهر أي رد فعل.
إذًا، هناك كنز هنا حقًا!
عائدًا إلى قمة الجبل، حدّق تشين سانغ في المسافة. أصبح المشهد خارج سلسلة الجبال أكثر قحولة.
نظر إلى الجانبين قبل أن يغير اتجاهه فجأة. بدلاً من الاستمرار شمالاً، اتجه غربًا.
بعد البحث في العديد من الأنقاض على طول الطريق وعدم العثور على شيء، تأكدت شكوك تشين سانغ. المناطق الخارجية من الأنقاض القديمة – المواقع منخفضة المخاطر نسبيًا – قد نُهبت بالفعل من قبل ممارسي الطائفة الشيطانية، ربما عدة مرات. ربما حتى حفروا ثلاثة أذرع في الأرض بحثًا عن الكنوز.
في الوقت الحالي، لم يرَ أي أعضاء آخرين من الطائفة. بعد مسح المحيط، قرر تشين سانغ الاستكشاف بمفرده، معتمدًا على السندب الناري اليشمي للإرشاد.
كان الأمل في العثور على كنوز غير مطلوبة هنا غير واقعي ببساطة.
البحث عن كنوز قديمة في مثل هذه الأماكن يشبه البحث عن إبرة في كومة قش.
كان الذين دخلوا العقار يعرفون بعضهم البعض بالاسم.
كان الأمل في العثور على كنوز غير مطلوبة هنا غير واقعي ببساطة.
كان السندب الناري اليشمي قادرًا فقط على اكتشاف الأجسام الروحية الغنية بطاقة العنصر الناري، وهو قيد أثبت أنه محبط. في عدة مناسبات، قاده نشاطه إلى أماكن كانت دائمًا مغلقة بواسطة حواجز قوية.
على الطريق، رأى تشين سانغ أحيانًا أضواءً أو أسياخًا سيفية تومض في المسافة، تتجه غربًا مثله.
إذا كان هناك أي كنوز متبقية في العقار، فستكون موجودة في مكان واحد فقط.
لم يهتم الرجل، وطار بعيدًا دون النظر إلى الوراء. استمرت لعناته في الصدور في المسافة حتى اختفى تمامًا من نظر تشين سانغ.
إذا كان هناك أي كنوز متبقية في العقار، فستكون موجودة في مكان واحد فقط.
…
الوقوف على الأرض والنظر إلى الأعلى، يمكن للمرء أن يخطئ بسهولة في كونه مغلفًا في بحر من النار.
على الطريق، رأى تشين سانغ أحيانًا أضواءً أو أسياخًا سيفية تومض في المسافة، تتجه غربًا مثله.
أمام الرمز الناري، بدا صغيرًا وضعيفًا للغاية. إذا اندلعت العاصفة، حتى لمسة خفيفة من أطرافها ستؤدي إلى موت فوري.
ومع ذلك، فإن الحواجز التي صمدت أمام اختبار الزمن لن تكون بسيطة بأي حال من الأحوال.
في هذا الاتجاه، كان النشاط البشري أكثر تكرارًا بشكل ملحوظ. يبدو أن الجميع قد توصلوا إلى نفس الاستنتاج، متجهين نحو القمم الأربع الشاهقة.
حتى من هذه المسافة، استطاع أن يشعر بوضوح بالقوة العنيفة المرعبة داخل الرمز. شعر كما لو أن عاصفة كارثية قادرة على محو كل شيء كانت تتشكل هناك.
مع تقصير المسافة، أصبحت الخطوط العريضة للقمم الأربع أكثر وضوحًا. لكن تفاصيلها بقيت مخفية، كما لو أن حاجزًا مجهولًا منع أولئك الموجودين عند سفح الجبال من التجسس عليها.
حتى السندب الناري اليشمي لم يُظهر أي رد فعل.
في الأعلى، التفّت السحب والضباب حول القمم، مما جعل من المستحيل تمييز ارتفاعها الحقيقي. كان هذا الضباب مختلفًا عن السحب الطبيعية وكان يشبه الضباب داخل مساحة المحاكمة.
عندما رأى تشين سانغ، اكتفى الرجل بإيماءة غير مهتمة. بينما مر بجوار تشين سانغ، تردد للحظة قبل أن يقول: “الأخ تشين، احترامًا للأخ الأكبر الرجل المتجول، اسمح لي أن أقدم لك نصيحة: لا تضيع وقتك هنا. هذا المكان البائس لم يتبق فيه شيء. لقد بحثت في كل زاوية، ولم يتبق حتى قطعة أثرية واحدة أو حبة روحية أو عشبة روحية. اللعنة، حتى الفأر سيخرج من هنا يبكي دموعاً غزيرة!”
عندما اقترب من قاعدة القمم، كان أول ما رآه هو رمز غامض على شكل لهب، يطفو في منتصف الهواء. بدا كوعاء يشم أحمر مقلوب، يغلق منطقة واسعة.
كان الذين دخلوا العقار يعرفون بعضهم البعض بالاسم.
كان الرمز الناري قرمزيًا مثل اللهب، ضخمًا وساحقًا، يمتد بلا نهاية ليحجب السماء.
كان الرمز الناري قرمزيًا مثل اللهب، ضخمًا وساحقًا، يمتد بلا نهاية ليحجب السماء.
الوقوف على الأرض والنظر إلى الأعلى، يمكن للمرء أن يخطئ بسهولة في كونه مغلفًا في بحر من النار.
الفصل 242: الفناء
كلما فشلت جهودهم، كانت صواعق البرق الفضية البيضاء تندفع من الضباب، تلاحقهم بلا هوادة. بالكاد استطاع الممارسون الثلاثة تحمل الضربات بالعمل معًا.
ضيق تشين سانغ عينيه، محدقًا في الرمز الناري، بينما تسلل برودة إلى قلبه.
إذا كان هناك أي كنوز متبقية في العقار، فستكون موجودة في مكان واحد فقط.
حتى من هذه المسافة، استطاع أن يشعر بوضوح بالقوة العنيفة المرعبة داخل الرمز. شعر كما لو أن عاصفة كارثية قادرة على محو كل شيء كانت تتشكل هناك.
أمام إحدى تجمعات الضباب هذه، تجمع ثلاثة أشخاص.
أمام الرمز الناري، بدا صغيرًا وضعيفًا للغاية. إذا اندلعت العاصفة، حتى لمسة خفيفة من أطرافها ستؤدي إلى موت فوري.
لكن تشين سانغ عبس في صمت. السندب الناري اليشمي، الذي كان يتحرك في راحة يده طوال الوقت، لم يتمكن من استشعار وجود أي أجسام روحية، حتى هنا.
ومع ذلك، كانت بعض القمم بها مناطق مغطاة بضباب كثيف أو محمية بحواجز متوهجة، غير مرئية للعين المجردة.
هذا لا بد أنه الحاجز الوقائي الكبير.
في النهاية، لم يتمكنوا من اختراق الحاجز ولم يكن لديهم خيار سوى المغادرة بإحباط، متجهين إلى موقع آخر.
ومع ذلك، كانت الشقوق تغطي الرمز الناري. من خلال الشقوق، يمكن رؤة لمحات من المنطقة أدناه – مجرد جزء صغير من الأسرار المخفية.
تحت الرمز الناري، ارتفعت قمم غريبة لا حصر لها، كل منها فريد في شكله ومتناثر مثل النجوم.
يمكن للمرء أن يتخيل عظمة هذا المكان خلال ذروة عقار الخالد القديم – وقت كان فيه عدد لا يحصى من الممارسين يتجولون في هذه الجبال، يرسمون مشهدًا مذهلاً.
من بين هذه القمم، كانت معظمها مكشوفة بالكامل، وتستضيف أنقاض قاعات قديمة ومذابح وهياكل مماثلة. هذه، مثل أجزاء أخرى من الأنقاض، دُمرت وتحولت إلى حطام.
أمام إحدى تجمعات الضباب هذه، تجمع ثلاثة أشخاص.
عندما رأى تشين سانغ، اكتفى الرجل بإيماءة غير مهتمة. بينما مر بجوار تشين سانغ، تردد للحظة قبل أن يقول: “الأخ تشين، احترامًا للأخ الأكبر الرجل المتجول، اسمح لي أن أقدم لك نصيحة: لا تضيع وقتك هنا. هذا المكان البائس لم يتبق فيه شيء. لقد بحثت في كل زاوية، ولم يتبق حتى قطعة أثرية واحدة أو حبة روحية أو عشبة روحية. اللعنة، حتى الفأر سيخرج من هنا يبكي دموعاً غزيرة!”
ومع ذلك، كانت بعض القمم بها مناطق مغطاة بضباب كثيف أو محمية بحواجز متوهجة، غير مرئية للعين المجردة.
في اللحظة التي دخل فيها تشين سانغ الرمز، أصبح السندب الناري اليشمي في راحة يده نشطًا بشكل غير طبيعي.
لم يكن الضباب الكثيف ضبابًا عاديًا؛ بل كان مظهرًا للحواجز القوية. استمرار وجوده يشير إلى أن الحواجز ما زالت سليمة، مما يوحي بأن ما بداخلها قد يكون ما زال سليمًا.
ومع ذلك، فإن الحواجز التي صمدت أمام اختبار الزمن لن تكون بسيطة بأي حال من الأحوال.
كان الذين دخلوا العقار يعرفون بعضهم البعض بالاسم.
حوّل تشين سانغ نظره، محدقًا من خلال فجوة ضيقة في جبل معين. كانت عدة تجمعات من الضباب تلتصق بمنحدراته، بلا حراك، متناثرة في مواقع مختلفة.
أمام إحدى تجمعات الضباب هذه، تجمع ثلاثة أشخاص.
أمام إحدى تجمعات الضباب هذه، تجمع ثلاثة أشخاص.
ومع ذلك، كانت بعض القمم بها مناطق مغطاة بضباب كثيف أو محمية بحواجز متوهجة، غير مرئية للعين المجردة.
كان هؤلاء الثلاثة جميعهم من ممارسي بناء الأساس في المرحلة المتوسطة المهرة. كانوا يعملون معًا لاختراق الحاجز، رغم أن جهودهم بدت أنها تحقق تقدمًا ضئيلاً. أدت المحاولات المتكررة لدخول الضباب إلى الرفض، مما أجبرهم على الخروج في كل مرة.
تعرف تشين سانغ على الفرد كتلميذ من طائفة تايي الأساسية، الذي كان يُعرف باسم الرجل المتجول. هذا الرجل كان أخاه الأكبر، رغم أن مستواه في التطوير تفوق على الرجل المتجول.
كلما فشلت جهودهم، كانت صواعق البرق الفضية البيضاء تندفع من الضباب، تلاحقهم بلا هوادة. بالكاد استطاع الممارسون الثلاثة تحمل الضربات بالعمل معًا.
يمكن للمرء أن يتخيل عظمة هذا المكان خلال ذروة عقار الخالد القديم – وقت كان فيه عدد لا يحصى من الممارسين يتجولون في هذه الجبال، يرسمون مشهدًا مذهلاً.
في النهاية، لم يتمكنوا من اختراق الحاجز ولم يكن لديهم خيار سوى المغادرة بإحباط، متجهين إلى موقع آخر.
تجمّد تشين سانغ للحظة لكنه سرعان ما جمع يديه شاكراً.
عندما شهد ذلك، غرق قلب تشين سانغ قليلاً. للحصول على أي شيء ذي قيمة، يبدو أن التعاون سيكون أمرًا لا مفر منه.
بعد التفكير لبعض الوقت، انطلق تشين سانغ بحذر. تسلل من خلال شق ضيق في الرمز الناري وهبط على حافة قمة جبل قريبة.
عندما اقترب من قاعدة القمم، كان أول ما رآه هو رمز غامض على شكل لهب، يطفو في منتصف الهواء. بدا كوعاء يشم أحمر مقلوب، يغلق منطقة واسعة.
حوّل تشين سانغ نظره، محدقًا من خلال فجوة ضيقة في جبل معين. كانت عدة تجمعات من الضباب تلتصق بمنحدراته، بلا حراك، متناثرة في مواقع مختلفة.
في اللحظة التي دخل فيها تشين سانغ الرمز، أصبح السندب الناري اليشمي في راحة يده نشطًا بشكل غير طبيعي.
في الوقت الحالي، لم يرَ أي أعضاء آخرين من الطائفة. بعد مسح المحيط، قرر تشين سانغ الاستكشاف بمفرده، معتمدًا على السندب الناري اليشمي للإرشاد.
إذًا، هناك كنز هنا حقًا!
كما قال الرجل، كل ما وجده كان جدرانًا مكسورة وأغصانًا ميتة وأوراقًا متساقطة – لم يتبق شيء آخر.
في الوقت الحالي، لم يرَ أي أعضاء آخرين من الطائفة. بعد مسح المحيط، قرر تشين سانغ الاستكشاف بمفرده، معتمدًا على السندب الناري اليشمي للإرشاد.
على الطريق، رأى تشين سانغ أحيانًا أضواءً أو أسياخًا سيفية تومض في المسافة، تتجه غربًا مثله.
أمام الرمز الناري، بدا صغيرًا وضعيفًا للغاية. إذا اندلعت العاصفة، حتى لمسة خفيفة من أطرافها ستؤدي إلى موت فوري.
على غير المتوقع، كان الهدف الأول للسندب هو الموقع نفسه الذي فشل فيه الممارسون الثلاثة.
وهكذا، تجول تشين سانغ بلا هدف عبر سلسلة الجبال، يبحث عن أعضاء الطائفة بينما يستخدم السندب الناري اليشمي للبحث عن الكنوز. كلما شعر بوجود آخرين بالقرب منه، كان يتجنبهم بحذر.
في اللحظة التي دخل فيها تشين سانغ الرمز، أصبح السندب الناري اليشمي في راحة يده نشطًا بشكل غير طبيعي.
عاجزًا، أمسك تشين سانغ بالسندب الناري اليشمي وغادر الجبل. بمجرد خروجه من نطاق استشعاره، أطلقه مرة أخرى لمواصلة البحث.
وهكذا، تجول تشين سانغ بلا هدف عبر سلسلة الجبال، يبحث عن أعضاء الطائفة بينما يستخدم السندب الناري اليشمي للبحث عن الكنوز. كلما شعر بوجود آخرين بالقرب منه، كان يتجنبهم بحذر.
أمام إحدى تجمعات الضباب هذه، تجمع ثلاثة أشخاص.
كان السندب الناري اليشمي قادرًا فقط على اكتشاف الأجسام الروحية الغنية بطاقة العنصر الناري، وهو قيد أثبت أنه محبط. في عدة مناسبات، قاده نشاطه إلى أماكن كانت دائمًا مغلقة بواسطة حواجز قوية.
حوّل تشين سانغ نظره، محدقًا من خلال فجوة ضيقة في جبل معين. كانت عدة تجمعات من الضباب تلتصق بمنحدراته، بلا حراك، متناثرة في مواقع مختلفة.
على الرغم من أن محاولاته المتكررة لم تثمر عن نتائج، إلا أن تشين سانغ ظل غير منزعج.
إذًا، هناك كنز هنا حقًا!
تحت الرمز الناري، ارتفعت قمم غريبة لا حصر لها، كل منها فريد في شكله ومتناثر مثل النجوم.
مرة أخرى، أصبح السندب الناري اليشمي نشطًا، مما دفع تشين سانغ إلى اتباع إشارته.
عندما وصل إلى الموقع، انتشرت على وجهه ابتسامة عريضة من الفرح.
أمام الرمز الناري، بدا صغيرًا وضعيفًا للغاية. إذا اندلعت العاصفة، حتى لمسة خفيفة من أطرافها ستؤدي إلى موت فوري.
هذه المرة، قاده السندب الناري اليشمي إلى فناء مهجور!
