تقنية سرية لدمية الجسم الدموية
الفصل 266: تقنية سرية لدمية الجسم الدموية
كان دي كيو قد جمع العديد من المواد الروحية في محاولة لإصلاح حلقة الين وصقل حلقة اليانغ. ومع ذلك، كان لا يزال ينقصه العديد من المكونات الرئيسية، وبالتالي بقيت الحلقات غير مكتملة.
لو امتلك دي كيو حلقة وحدة بدائية إضافية، لكانت النتيجة اليوم مختلفة تمامًا.
في الوقت الحالي، لم يكن لدى تشين سانغ أي وسيلة لاستخدام التعاويذ النجمية أو لجمع المواد اللازمة للصنع. لم تكن حلقة الوحدة البدائية ذات أهمية كبيرة الآن، لذا قام بتخزين حلقة الين والمواد الروحية الأخرى بعيدًا، ينوي دراستها بشكل أعمق بعد تشكيل نواته الذهبية.
بعد ذلك، فحص عدة شرائح يشم أخرى. سجلت هذه في الغالب فنون التطوير من طوائف مختلفة، ربما تم نهبها من العديد من الأفراد الذين قتلهم دي كيو.
ثانيًا، يمكن استخدام تعويذة انتزاع الروح على نفس الشخص مرة واحدة فقط. بعد تجربة تأثيراتها، ستطور الروح الأولية للهدف مقاومة طبيعية، مما يجعل المحاولة الثانية مستحيلة تقريبًا.
ثم وقع نظره على القارورة التي تحتوي على الذهب المطلي بالنار القرمزي.
بالإضافة إلى ذلك، لم تكن تقنية بحث الروح خفية. في اللحظة التي تم إلقاؤها فيها، شعرت الضحية بها. إذا كانت قوتهم كافية، يمكنهم تفجير روحهم الأولية ذاتيًا، مما يتسبب في رد فعل مدمر على الملقي.
أولاً، لا يمكن أن يتجاوز مستوى تطوير الهدف مستوى الملقي بفارق كبير جدًا. بالإضافة إلى ذلك، يجب تقييد الهدف مسبقًا، حيث تتطلب التعويذة التحضير ويمكن أن تؤثر فقط عند إلقائها مباشرة على الفرد.
لم يكن من المستغرب أن دي كيو كان متحمسًا جدًا. فقد وصف الشريحة اليشمية التي تركها هذا المادة بالتفصيل.
علاوة على ذلك، تقل فعالية التعويذة بمرور الوقت، وتتلاشى في النهاية تمامًا. إذا امتلك الهدف إرادة قوية بشكل استثنائي، يمكن تقصير مدة تأثيرها بشكل كبير.
الذهب المطلي بالنار القرمزي هو مادة تتشكل من ثمرة كرمة الذهب القرمزي، التي تمتص طاقة النار المعدنية من العالم. إذا تم تسليمها إلى سيد في صقل القطع الأثرية، يمكن دمج القشرة الذهبية والعصارة السائلة داخلها في ذهب مطلي بالنار القرمزي حقيقي.
كثير من الممارسين يشيخون ويموتون بينما تفشل حشراتهم الروحية في الخضوع حتى لتحولها الأول. كانت حقيقة محبطة.
هذا جعلها معدنًا مكررًا استثنائيًا لصنع القطع الأثرية، على الرغم من أنها لم تعتبر دواءً روحيًا.
ومع ذلك، اكتشف أحد شيوخ طائفة يولينغ السابقين، بعد الحصول على دليل قديم لترويض الوحوش من آثار ممارس قديم، أن ثمرة كرمة الذهب القرمزي، عندما تترك غير مكررة ويتم استخراج عصارتها السائلة لإطعام الحشرات الروحية، يمكن أن تساعد أحيانًا في اختراقها.
لو امتلك دي كيو حلقة وحدة بدائية إضافية، لكانت النتيجة اليوم مختلفة تمامًا.
بالإضافة إلى ذلك، لم تكن تقنية بحث الروح خفية. في اللحظة التي تم إلقاؤها فيها، شعرت الضحية بها. إذا كانت قوتهم كافية، يمكنهم تفجير روحهم الأولية ذاتيًا، مما يتسبب في رد فعل مدمر على الملقي.
بالنسبة للممارسين العاديين، كان لثمرة كرمة الذهب القرمزي استخدام معروف واحد فقط: صنع القطع الأثرية.
لكن بالنسبة للممارسين المهرة في فنون ترويض الوحوش في طائفة يولينغ، كانت الثمرة كنزًا نادرًا لا يقدر بثمن.
بينما يمكن تربية الحشرات الروحية باستخدام الأدوية الروحية لتعزيز قوتها بسرعة، فإن التحدي الأكبر يكمن في تحولها – حدث خارج تمامًا عن سيطرة الممارس.
“حسنًا، دعونا نرى ما إذا كان القدر يسمح لي بمقابلة أي حشرات روحية في المستقبل.”
كان الأمر مشابهًا لكيفية فشل بعض الممارسين البشريين في اختراق مرحلة بناء الأساس على الرغم من بذلهم قصارى جهدهم.
ومع ذلك، فإن تكلفة هذا الفن لم تكن تافهة. لم تكن التضحية بالطرف مجرد خسارة جسدية – كان من المستحيل تقريبًا التعافي منها. كان لقب دي كيو شهادة واضحة على ذلك. قام تشين سانغ بتخزين الشريحة اليشمية بعناية، عازمًا على عدم استخدامها إلا عند الضرورة القصوى.
كثير من الممارسين يشيخون ويموتون بينما تفشل حشراتهم الروحية في الخضوع حتى لتحولها الأول. كانت حقيقة محبطة.
تمتلك الحشرات الروحية مجموعة متنوعة من القدرات المذهلة، وتلك التي تخضع للتحول بنجاح تصبح أصولًا لا تقدر بثمن. يمكن أن تنافس الحشرة الروحية القوية التعويذة النجمية في الفائدة، وسيكون العديد من الممارسين غير راغبين في تبادلها حتى بأفضل تعويذة نجمية.
درس النص بعناية، بما في ذلك التعاويذ التي يحتوي عليها.
على الرغم من أن ثمرة كرمة الذهب القرمزي لا يمكنها ضمان تحول الحشرة الروحية، إلا أنها تمنح الممارسين بصيصًا من الأمل. جعلها هذا الاحتمال ذا قيمة كبيرة، مما يفسر سبب حرص دي كيو على الحصول عليها.
في الوقت الحالي، لم يكن لدى تشين سانغ أي وسيلة لاستخدام التعاويذ النجمية أو لجمع المواد اللازمة للصنع. لم تكن حلقة الوحدة البدائية ذات أهمية كبيرة الآن، لذا قام بتخزين حلقة الين والمواد الروحية الأخرى بعيدًا، ينوي دراستها بشكل أعمق بعد تشكيل نواته الذهبية.
كثير من الممارسين يشيخون ويموتون بينما تفشل حشراتهم الروحية في الخضوع حتى لتحولها الأول. كانت حقيقة محبطة.
يا لها من خسارة.
كان هذا الفن التطويري استثنائيًا – لم يشير فقط مباشرة إلى طريق عالم التحول الإلهي، ولكن إرثه كان مكتملًا بشكل ملحوظ. إلى جانب القدرة الخارقة الأساسية، تضمن أكثر من اثني عشر تعويذة مصاحبة، كل منها ذات قوة كبيرة.
أمسك تشين سانغ بقارورة الذهب المطلي بالنار القرمزي أمام عينيه، وفحصها بعناية بينما تنهد في داخله.
كانت التقنية السرية لدمية الجسم الدموية تقنية غريبة يمكنها، عند تطبيقها بمهارة، مساعدة المستخدم على تجنب العديد من الأخطار المهددة للحياة.
بتذكر الذراع المقطوعة التي قطعها تعويذة السيف السماوية، أدرك تشين سانغ فجأة – يجب أن يكون دي كيو قد استخدم هذه التقنية السرية نفسها للهروب.
قضى دي كيو، في سعيه وراء حشرة أكل القلوب، ثلاثين عامًا يتربص خارج طائفة كويين. من المحتمل أنه خلال هذا الوقت، جمع بدقة العديد من الحشرات الروحية النادرة. لسوء الحظ، في الفوضى، فشل تشين سانغ في استعادة حقيبة الوحش الروحية لدي كيو. سواء تم تدميرها بواسطة تعويذة السيف السماوية أو فقدت في الحمم البركانية، يبقى غير معروف.
نظرًا لمواهبه الخاصة، وجد تشين سانغ صعوبة في تخصيص وقت لمثل هذه المساعي بينما لا يزال يركز على التطوير. قبل تشكيل نواته الذهبية، كانت هناك فرصة ضئيلة لأن يحول طاقته للبحث عن حشرات روحية.
احتوت الشريحة على تقنية سرية بعنوان التقنية السرية لدمية الجسم الدموية.
هذا جعلها معدنًا مكررًا استثنائيًا لصنع القطع الأثرية، على الرغم من أنها لم تعتبر دواءً روحيًا.
وبالتالي، فإن امتلاك الذهب المطلي بالنار القرمزي بدا وكأنه لؤلؤة ألقيت أمام الخنازير.
ينطبق الشيء نفسه على حلقة الوحدة البدائية، التي تتطلب مساعدة وحش روحي لتعمل بشكل فعال.
ومع ذلك، اكتشف أحد شيوخ طائفة يولينغ السابقين، بعد الحصول على دليل قديم لترويض الوحوش من آثار ممارس قديم، أن ثمرة كرمة الذهب القرمزي، عندما تترك غير مكررة ويتم استخراج عصارتها السائلة لإطعام الحشرات الروحية، يمكن أن تساعد أحيانًا في اختراقها.
بينما يمكن تربية الحشرات الروحية باستخدام الأدوية الروحية لتعزيز قوتها بسرعة، فإن التحدي الأكبر يكمن في تحولها – حدث خارج تمامًا عن سيطرة الممارس.
“حسنًا، دعونا نرى ما إذا كان القدر يسمح لي بمقابلة أي حشرات روحية في المستقبل.”
علاوة على ذلك، تقل فعالية التعويذة بمرور الوقت، وتتلاشى في النهاية تمامًا. إذا امتلك الهدف إرادة قوية بشكل استثنائي، يمكن تقصير مدة تأثيرها بشكل كبير.
هز تشين سانغ رأسه بخفة. ثم قام بتخزين الذهب المطلي بالنار القرمزي والشريحة اليشمية. احتوت الشريحة اليشمية على وصف شامل ومفصل لمختلف الحشرات الروحية، مما يضمن أنه سيتعرف عليها إذا صادفها يومًا ما.
هز تشين سانغ رأسه بخفة. ثم قام بتخزين الذهب المطلي بالنار القرمزي والشريحة اليشمية. احتوت الشريحة اليشمية على وصف شامل ومفصل لمختلف الحشرات الروحية، مما يضمن أنه سيتعرف عليها إذا صادفها يومًا ما.
ما عرفه الآخرون باسم الصوت الإلهي للألف تحول كان في الحقيقة نسخة مقنعة من الصوت الشيطاني لدوتيان، أعاد دي كيو صياغتها لإخفاء أصولها.
بعد ذلك، فحص عدة شرائح يشم أخرى. سجلت هذه في الغالب فنون التطوير من طوائف مختلفة، ربما تم نهبها من العديد من الأفراد الذين قتلهم دي كيو.
ة الرؤية الأولية الداخلية، كانت التعويذة ستسمح له باستخراج طريقة التكرير، مما يضمن أنه لن يغادر خالي الوفاض.
كثير من الممارسين يشيخون ويموتون بينما تفشل حشراتهم الروحية في الخضوع حتى لتحولها الأول. كانت حقيقة محبطة.
على الرغم من أنها كانت ذات جودة ممتازة، إلا أنها لم تكن ذات قيمة لتشين سانغ، لذا قام بتخزينها بعيدًا بلا مبالاة.
كان الأمر مشابهًا لكيفية فشل بعض الممارسين البشريين في اختراق مرحلة بناء الأساس على الرغم من بذلهم قصارى جهدهم.
عندما وصل إلى الشريحة اليشمية الأخيرة، أطلق تشين سانغ فجأة تعجبًا خافتًا.
تتطلب بعض هذه التعاويذ إتقان الصوت الشيطاني لدوتيان لتكون فعالة. يمكن للبعض الآخر أن يتم تفعيله عن طريق محاكاة قوة الصوت الشيطاني بالطاقة الروحية، وإن كان ذلك بقوة مخفضة.
احتوت الشريحة على تقنية سرية بعنوان التقنية السرية لدمية الجسم الدموية.
ة الرؤية الأولية الداخلية، كانت التعويذة ستسمح له باستخراج طريقة التكرير، مما يضمن أنه لن يغادر خالي الوفاض.
هذه التقنية السرية لا تتطلب طاقة روحية ولا وعيًا روحيًا لتفعيلها. بدلاً من ذلك، تتطلب التضحية بأحد الأطراف، وتحويله إلى دمية تشبه الاستنساخ.
درس النص بعناية، بما في ذلك التعاويذ التي يحتوي عليها.
“لا بد أن هذه التعويذة هي التي منحت دي كيو الثقة لمواجهة سيد طائفة شوانيو.” تكهن تشين سانغ.
يمكن أن توجد الدمية لعشر أنفاس قصيرة فقط وكانت متطابقة مع الأصل في كل من المظهر والهالة، على الرغم من افتقارها إلى أي قوة قابلة للمقارنة.
عند إنشائها، تسمح التقنية للمستخدم بنقل أي تقنيات استهداف أو مطاردة مقفلة إلى الدمية، مما يمكن الجسد الحقيقي من الهروب دون أن يتم اكتشافه.
بالإضافة إلى ذلك، لم تكن تقنية بحث الروح خفية. في اللحظة التي تم إلقاؤها فيها، شعرت الضحية بها. إذا كانت قوتهم كافية، يمكنهم تفجير روحهم الأولية ذاتيًا، مما يتسبب في رد فعل مدمر على الملقي.
أولاً، لا يمكن أن يتجاوز مستوى تطوير الهدف مستوى الملقي بفارق كبير جدًا. بالإضافة إلى ذلك، يجب تقييد الهدف مسبقًا، حيث تتطلب التعويذة التحضير ويمكن أن تؤثر فقط عند إلقائها مباشرة على الفرد.
بتذكر الذراع المقطوعة التي قطعها تعويذة السيف السماوية، أدرك تشين سانغ فجأة – يجب أن يكون دي كيو قد استخدم هذه التقنية السرية نفسها للهروب.
كانت التقنية السرية لدمية الجسم الدموية تقنية غريبة يمكنها، عند تطبيقها بمهارة، مساعدة المستخدم على تجنب العديد من الأخطار المهددة للحياة.
بالنسبة للممارسين العاديين، كان لثمرة كرمة الذهب القرمزي استخدام معروف واحد فقط: صنع القطع الأثرية.
ومع ذلك، فإن تكلفة هذا الفن لم تكن تافهة. لم تكن التضحية بالطرف مجرد خسارة جسدية – كان من المستحيل تقريبًا التعافي منها. كان لقب دي كيو شهادة واضحة على ذلك. قام تشين سانغ بتخزين الشريحة اليشمية بعناية، عازمًا على عدم استخدامها إلا عند الضرورة القصوى.
بعد ذلك، تحول انتباهه إلى قطعة الحديد.
احتوت الشريحة على تقنية سرية بعنوان التقنية السرية لدمية الجسم الدموية.
عندما أمسكها في يده وفحصها عن قرب، أدرك تشين سانغ أنها في الواقع قطعة من العظم. ومع ذلك، كان هذا العظم صلبًا مثل الحديد الأسود. مثل الشريحة اليشمية، احتوت على معرفة مسجلة. في داخله كان هناك فن طائفة شيطانية بعنوان الصوت الشيطاني لدوتيان.
قبل الوصول إلى مرحلة تشكيل النواة، لم يكن تشين سانغ ينوي التحول إلى فن تطوير مختلف. ومع ذلك، فإن تقنيات الصوت الشيطاني الغامضة وغير المتوقعة لـالصوت الشيطاني لدوتيان جعلتها خيارًا قابلًا للتطبيق لفن تطوير احتياطي بعد تحقيق تشكيل النواة.
ما عرفه الآخرون باسم الصوت الإلهي للألف تحول كان في الحقيقة نسخة مقنعة من الصوت الشيطاني لدوتيان، أعاد دي كيو صياغتها لإخفاء أصولها.
ينطبق الشيء نفسه على حلقة الوحدة البدائية، التي تتطلب مساعدة وحش روحي لتعمل بشكل فعال.
كان هذا الفن التطويري استثنائيًا – لم يشير فقط مباشرة إلى طريق عالم التحول الإلهي، ولكن إرثه كان مكتملًا بشكل ملحوظ. إلى جانب القدرة الخارقة الأساسية، تضمن أكثر من اثني عشر تعويذة مصاحبة، كل منها ذات قوة كبيرة.
بدون وعي، ستفصح الضحية عن أسرارها بالكامل.
بعد ذلك، فحص عدة شرائح يشم أخرى. سجلت هذه في الغالب فنون التطوير من طوائف مختلفة، ربما تم نهبها من العديد من الأفراد الذين قتلهم دي كيو.
كان عمق الصوت الشيطاني لدوتيان بحيث يمكن أن يكون أساسًا لطائفة جديدة بالكامل.
كانت التقنية السرية لدمية الجسم الدموية تقنية غريبة يمكنها، عند تطبيقها بمهارة، مساعدة المستخدم على تجنب العديد من الأخطار المهددة للحياة.
من المحتمل أن دي كيو قد اكتشفه من أنقاض طائفة قديمة؛ وإلا، كان من المستحيل الحفاظ على التقنية بمثل هذه التفاصيل البكر.
ثم وقع نظره على القارورة التي تحتوي على الذهب المطلي بالنار القرمزي.
قبل الوصول إلى مرحلة تشكيل النواة، لم يكن تشين سانغ ينوي التحول إلى فن تطوير مختلف. ومع ذلك، فإن تقنيات الصوت الشيطاني الغامضة وغير المتوقعة لـالصوت الشيطاني لدوتيان جعلتها خيارًا قابلًا للتطبيق لفن تطوير احتياطي بعد تحقيق تشكيل النواة.
ينطبق الشيء نفسه على حلقة الوحدة البدائية، التي تتطلب مساعدة وحش روحي لتعمل بشكل فعال.
درس النص بعناية، بما في ذلك التعاويذ التي يحتوي عليها.
تتطلب بعض هذه التعاويذ إتقان الصوت الشيطاني لدوتيان لتكون فعالة. يمكن للبعض الآخر أن يتم تفعيله عن طريق محاكاة قوة الصوت الشيطاني بالطاقة الروحية، وإن كان ذلك بقوة مخفضة.
هز تشين سانغ رأسه بخفة. ثم قام بتخزين الذهب المطلي بالنار القرمزي والشريحة اليشمية. احتوت الشريحة اليشمية على وصف شامل ومفصل لمختلف الحشرات الروحية، مما يضمن أنه سيتعرف عليها إذا صادفها يومًا ما.
جذبت تعويذة واحدة انتباهه على وجه الخصوص – تعويذة انتزاع الروح. عند فهم تأثيراتها، قرر تشين سانغ على الفور أنه يجب عليه تطويرها.
جذبت تعويذة واحدة انتباهه على وجه الخصوص – تعويذة انتزاع الروح. عند فهم تأثيراتها، قرر تشين سانغ على الفور أنه يجب عليه تطويرها.
في الوقت الحالي، لم يكن لدى تشين سانغ أي وسيلة لاستخدام التعاويذ النجمية أو لجمع المواد اللازمة للصنع. لم تكن حلقة الوحدة البدائية ذات أهمية كبيرة الآن، لذا قام بتخزين حلقة الين والمواد الروحية الأخرى بعيدًا، ينوي دراستها بشكل أعمق بعد تشكيل نواته الذهبية.
لم تكن تعويذة انتزاع الروح تعويذة قتالية. بدلاً من ذلك، استخدمت قوة الصوت الشيطاني لمهاجمة عقل الهدف. بينما كانت روح الضحية مشوشة بسبب الصوت، يمكن للملقي استجوابها.
“لا بد أن هذه التعويذة هي التي منحت دي كيو الثقة لمواجهة سيد طائفة شوانيو.” تكهن تشين سانغ.
بدون وعي، ستفصح الضحية عن أسرارها بالكامل.
هذه التقنية السرية لا تتطلب طاقة روحية ولا وعيًا روحيًا لتفعيلها. بدلاً من ذلك، تتطلب التضحية بأحد الأطراف، وتحويله إلى دمية تشبه الاستنساخ.
ومع ذلك، كانت التعويذة لها حدودها.
أولاً، لا يمكن أن يتجاوز مستوى تطوير الهدف مستوى الملقي بفارق كبير جدًا. بالإضافة إلى ذلك، يجب تقييد الهدف مسبقًا، حيث تتطلب التعويذة التحضير ويمكن أن تؤثر فقط عند إلقائها مباشرة على الفرد.
عندما وصل إلى الشريحة اليشمية الأخيرة، أطلق تشين سانغ فجأة تعجبًا خافتًا.
من المحتمل أن دي كيو قد اكتشفه من أنقاض طائفة قديمة؛ وإلا، كان من المستحيل الحفاظ على التقنية بمثل هذه التفاصيل البكر.
علاوة على ذلك، تقل فعالية التعويذة بمرور الوقت، وتتلاشى في النهاية تمامًا. إذا امتلك الهدف إرادة قوية بشكل استثنائي، يمكن تقصير مدة تأثيرها بشكل كبير.
جذبت تعويذة واحدة انتباهه على وجه الخصوص – تعويذة انتزاع الروح. عند فهم تأثيراتها، قرر تشين سانغ على الفور أنه يجب عليه تطويرها.
على الرغم من أنها كانت ذات جودة ممتازة، إلا أنها لم تكن ذات قيمة لتشين سانغ، لذا قام بتخزينها بعيدًا بلا مبالاة.
ثانيًا، يمكن استخدام تعويذة انتزاع الروح على نفس الشخص مرة واحدة فقط. بعد تجربة تأثيراتها، ستطور الروح الأولية للهدف مقاومة طبيعية، مما يجعل المحاولة الثانية مستحيلة تقريبًا.
هذا جعلها معدنًا مكررًا استثنائيًا لصنع القطع الأثرية، على الرغم من أنها لم تعتبر دواءً روحيًا.
كانت تعويذة انتزاع الروح تشبه تقنية بحث الروح المحظورة، لكنها كانت أقل قسوة بكثير. تعرض تقنية بحث الروح ضحيتها لألم لا يطاق، وستتحطم روحها الأولية وتموت بعد العملية.
وبالتالي، فإن امتلاك الذهب المطلي بالنار القرمزي بدا وكأنه لؤلؤة ألقيت أمام الخنازير.
بالإضافة إلى ذلك، لم تكن تقنية بحث الروح خفية. في اللحظة التي تم إلقاؤها فيها، شعرت الضحية بها. إذا كانت قوتهم كافية، يمكنهم تفجير روحهم الأولية ذاتيًا، مما يتسبب في رد فعل مدمر على الملقي.
كثير من الممارسين يشيخون ويموتون بينما تفشل حشراتهم الروحية في الخضوع حتى لتحولها الأول. كانت حقيقة محبطة.
تضمنت العديد من فنون التطوير أيضًا طرقًا لمقاومة تقنية بحث الروح.
تضمنت العديد من فنون التطوير أيضًا طرقًا لمقاومة تقنية بحث الروح.
ومع ذلك، تجنبت تعويذة انتزاع الروح هذه المزالق، دون أي خطر من رد الفعل العكسي.
كان عمق الصوت الشيطاني لدوتيان بحيث يمكن أن يكون أساسًا لطائفة جديدة بالكامل.
“لا بد أن هذه التعويذة هي التي منحت دي كيو الثقة لمواجهة سيد طائفة شوانيو.” تكهن تشين سانغ.
أجبر دي كيو سيد طائفة شوانيو على حرق نواته الذهبية، بهدف الاستيلاء على روحه البدائية. حتى لو فشل في الحصول على تعويذ
ة الرؤية الأولية الداخلية، كانت التعويذة ستسمح له باستخراج طريقة التكرير، مما يضمن أنه لن يغادر خالي الوفاض.
