اكتشاف غير متوقع
الفصل 267: اكتشاف غير متوقع
لو أعماه الجشع، لكان مصيره قد ختم بجشعه.
بالإضافة إلى **الصوت الشيطاني الدوتياني**، كان هناك تعويذة أخرى ضمن المجموعة أثارت حماس تشين سانغ أكثر بكثير من **تعويذة الاستيلاء على الأرواح**.
إذا كان هناك ممارس في مرحلة تشكيل النواة حاضراً، لكان بإمكانه إصلاح هذه الشقوق بسرعة باستخدام **نار الجوهر**.
كانت تسمى **ختم شويوان**.
بدون تردد، ابتلع تشين سانغ حفنة من الحبوب الروحية، وومض شكله بسرعة بينما قفز مباشرة إلى الدوامة.
هذا الختم لم يكن موجهاً ضد الآخرين، بل ضد النفس – تعويذة لإنقاذ الحياة.
ثروة ممارس في مرحلة تشكيل النواة فتحت عيني تشين سانغ. بغض النظر عن شرائح اليشم، فإن المواد الروحية التي أعدها دي كيو لصقل **خاتم الوحدة البدائية** وحدها جعلت موارد تشين سانغ ترتفع بشكل كبير.
بينما تحولت الطاقة الدوائية إلى طاقة روحية، وجهها تشين سانغ دون تحفظ، معززاً جسده ضد الحمم البركانية التي تبتلع وسحب الدوامة. تقدم للأمام، مقترباً شيئاً فشيئاً من التعويذة، حتى أمسك بها بقوة في النهاية.
إذا تم وضع بصمة روح على شخص، أو لعنة، أو إصابته بسموم الـ **جو**، فإن **ختم شويوان** يمكنه إرباك إدراك المهاجم، وقمع تفعيل اللعنة أو الـ **جو**، ومنح المستخدم أقصى فرصة لإنقاذ نفسه.
لكن قبل فترة طويلة، عاد تشين سانغ مسرعاً، وجهه قاتماً وشاحباً.
تذكر تشين سانغ دي كيو من الكهف تحت الأرض، الذي ادعى امتلاك طريقة لإخفاء إدراك الـ **جو**. على الأرجح كان يشير إلى **ختم شويوان**.
*طش!*
على الرغم من أن تشين سانغ لم يمارس **الصوت الشيطاني الدوتياني**، إلا أنه يمكنه محاكاة الصوت الشيطاني باستخدام الطاقة الروحية. بينما لن يسمح له ذلك بإطلاق القوة الكاملة للختم لإخفاء تذبذبات حشرة أكل القلوب تماماً، إلا أنه كافٍ لقمعها.
حالياً، بينما هو ضمن نطاق كشف الوعي الروحي لممارسي طائفة كويين، سيتم اكتشافه على الفور.
لكن بعد تطبيق **ختم شويوان** على حشرة أكل القلوب، فقط عند المواجهة المباشرة أو أمام شخص يمتلك وعياً روحياً قوياً بشكل استثنائي يمكن اكتشاف وجودها.
**ختم شويوان** عالج جزءاً كبيراً من هذا التهديد الخفي، مما جعل تشين سانغ في غاية الفرح. عقد العزم على أن إتقان هذا الختم سيكون أولويته القصوى بمجرد نجاته من هذه المحنة.
قفز تشين سانغ بمهارة بين قمم أمواج الحمم البركانية الشاهقة، بينما ازداد تجهمه. شعر بقلق ينهشه. تذكر فجأة الزلزال المفاجئ الذي حدث أثناء تسلقه الجبل.
على الرغم من أن طائفة كويين كانت على وشك الاندثار، وقوتها الحيوية قد استنفدت، إلا أن حشرة أكل القلوب بقيت مصدر قلق ملحّ. القدرة على حل هذه المشكلة كانت بلا شك راحة كبيرة.
بعد نهب محتويات حقيبة دي كيو من بذور الخردل بشكل كامل، ألقى تشين سانغ الحقيبة في الحمم البركانية.
*طش!*
بما أن دي كيو كان مجرد ممارس منعزل، لم يكن هناك من ينتقم له.
بعد فرز مكاسبه وخسائره، هدأ تشين سانغ أفكاره. اتصل وعيه الروحي بروح الجياو، التي أخبرته أن النصف الآخر من **تعويذة المركبة السماوية للتسعة تنانين** أصبح الآن على مسافة قريبة.
على الرغم من الخطر، كانت المكاسب هذه المرة مذهلة بلا شك.
تلوّى قرود النار، وطيور النار، وأشباح بشرية في التيار المنصهر، تتلألأ أشكالهم بألسنة اللهب.
ثروة ممارس في مرحلة تشكيل النواة فتحت عيني تشين سانغ. بغض النظر عن شرائح اليشم، فإن المواد الروحية التي أعدها دي كيو لصقل **خاتم الوحدة البدائية** وحدها جعلت موارد تشين سانغ ترتفع بشكل كبير.
“الكنز جيد، لكن الحياة أهم. يجب كبح الجشع.”
على الرغم من أن هذه المواد لم تشمل الخشب الروحي، إلا أنه يمكن استبدالها به في الظروف العصيبة. الحصول على **الكافور الأسود المتوهج** سيكون كافياً لدعم اختراقه إلى المرحلة المتوسطة من بناء الأساس، وحل أزمته الفورية.
جرفت نظرة تشين سانغ البحيرة وتوقفت عند دوامة حمم في قلبها. تدفقت تيارات منصهرة نحو المركز من جميع الاتجاهات، تصطدم بعنف. تدافعت الحمم البركانية الحمراء الداكنة، مشكلة دوامة تدور بسرعة.
من المؤسف أنه لم يتمكن من الحصول على مقتنيات السيد الروحي شويوان، التي كانت بلا شك أكثر قيمة بكثير من مقتنيات دي كيو.
بعد فرز مكاسبه وخسائره، هدأ تشين سانغ أفكاره. اتصل وعيه الروحي بروح الجياو، التي أخبرته أن النصف الآخر من **تعويذة المركبة السماوية للتسعة تنانين** أصبح الآن على مسافة قريبة.
“الكنز جيد، لكن الحياة أهم. يجب كبح الجشع.”
بينما تحولت الطاقة الدوائية إلى طاقة روحية، وجهها تشين سانغ دون تحفظ، معززاً جسده ضد الحمم البركانية التي تبتلع وسحب الدوامة. تقدم للأمام، مقترباً شيئاً فشيئاً من التعويذة، حتى أمسك بها بقوة في النهاية.
همس تشين سانغ لنفسه. نيته الأصلية في التدخل في معركة ممارسي مرحلة تشكيل النواة وكمين دي كيو لم تكن بدافع الجشع، بل للحفاظ على حياته. لهذا نجح.
عند التركيز بشدة، لاحظ ضوءاً أبيض خافتاً يتمايل صعوداً وهبوطاً وسط التيارات الدوامية في مركز الدوامة. لم يكن سوى **تعويذة المركبة السماوية للتسعة تنانين**. كانت روح الجياو بداخلها تكافح يائسة، وبدت وكأنها في نهاية قوتها. الضوء الأبيض الذي كان ساطعاً ذات يوم خفت بشكل ملحوظ، غير قادر على التحرر من الدوامة. كان مسألة وقت فقط قبل أن تستهلك بالكامل.
تعتيم تعبير تشين سانغ. بينما كان هناك ممارسون في مرحلة النواة الذهبية متمركزون داخل العقار للإشراف على الأمور، وضمان جهود الإنقاذ أثناء الطوارئ، إلا أنه كان محاصراً حالياً في نهر الحمم.
لو أعماه الجشع، لكان مصيره قد ختم بجشعه.
هذا الختم لم يكن موجهاً ضد الآخرين، بل ضد النفس – تعويذة لإنقاذ الحياة.
عند تقييم ممتلكاته الخاصة، وجدها ضئيلة بالمقارنة.
حالياً، بينما هو ضمن نطاق كشف الوعي الروحي لممارسي طائفة كويين، سيتم اكتشافه على الفور.
معظم أحجاره الروحية أنفقها على شراء القطع الأثرية الشيطانية لصقل الأرواح، ولم يتبق لديه سوى أقل من ألف حجر روحي منخفض الجودة.
إذا كان هناك ممارس في مرحلة تشكيل النواة حاضراً، لكان بإمكانه إصلاح هذه الشقوق بسرعة باستخدام **نار الجوهر**.
“الكنز جيد، لكن الحياة أهم. يجب كبح الجشع.”
للهروب، فجر **صواعق الظل الغامضة**، وخسر أحد أفضل أوراقه الرابحة.
على الرغم من أن تشين سانغ لم يمارس **الصوت الشيطاني الدوتياني**، إلا أنه يمكنه محاكاة الصوت الشيطاني باستخدام الطاقة الروحية. بينما لن يسمح له ذلك بإطلاق القوة الكاملة للختم لإخفاء تذبذبات حشرة أكل القلوب تماماً، إلا أنه كافٍ لقمعها.
جميع جثثه الشريرة الثلاث دمرت، ولم يتبق في حقيبة دميته الجثث سوى عدد قليل من الزومبي – بالكاد كافية للمهام الصغيرة.
**ختم شويوان** عالج جزءاً كبيراً من هذا التهديد الخفي، مما جعل تشين سانغ في غاية الفرح. عقد العزم على أن إتقان هذا الختم سيكون أولويته القصوى بمجرد نجاته من هذه المحنة.
**السندب الناري اليشمي** الذي رباه بشق الأنفس استرده دي كيو، وعلى الأرجح هلك مع الحشرات الغريبة الأخرى في حقيبة الوحش الروحي تحت طاقة نصل **تعويذة النصل السماوي**.
الكثير من القطع الأثرية القوية التي جمعها على مر السنين ضحى بها في دفاعه اليائس ضد الهجوم المضاد الأخير لدي كيو. الآن، لم يتبق في حقيبة بذور الخردل سوى عدد قليل من القطع الأثرية المساعدة.
بما أن دي كيو كان مجرد ممارس منعزل، لم يكن هناك من ينتقم له.
حتى **راية يان لوه العشرة اتجاهات** عانت من أضرار بالغة من تبعات المعركة وستحتاج بعض الوقت للتعافي. لحسن الحظ، لم يتم تدميرها؛ وإلا فإن فقدان إحدى الرايات الست سيجعل التشكيل الكبير غير مكتمل.
ثروة عشرين عاماً تبخرت في لحظة.
لم يتركه التفكير في ذلك مع وقت للبقاء. على الأقل، كان بحاجة إلى الصعود إلى السطح وتقييم الوضع قبل اتخاذ المزيد من القرارات.
همس تشين سانغ لنفسه. نيته الأصلية في التدخل في معركة ممارسي مرحلة تشكيل النواة وكمين دي كيو لم تكن بدافع الجشع، بل للحفاظ على حياته. لهذا نجح.
لولا التعويض من ممتلكات دي كيو، لكان على تشين سانغ البدء من الصفر مرة أخرى، والكفاح من جديد لشق طريقه إلى الأمام.
خلفه، هدرت الحمم البركانية بغضب، ارتفعت الأمواج بعنف كما لو أن النهر بأكمله قد انفجر في فوضى.
بعد فرز مكاسبه وخسائره، هدأ تشين سانغ أفكاره. اتصل وعيه الروحي بروح الجياو، التي أخبرته أن النصف الآخر من **تعويذة المركبة السماوية للتسعة تنانين** أصبح الآن على مسافة قريبة.
كانت تسمى **ختم شويوان**.
قبل فترة طويلة، اتضح المنظر أمامه، وكشف عن بحيرة شاسعة من الحمم البركانية. كانت **تعويذة المركبة السماوية للتسعة تنانين** تقبع ساكنة في مركزها، وكأنها لم تمس لفترة طويلة.
بالإضافة إلى **الصوت الشيطاني الدوتياني**، كان هناك تعويذة أخرى ضمن المجموعة أثارت حماس تشين سانغ أكثر بكثير من **تعويذة الاستيلاء على الأرواح**.
عند التركيز بشدة، لاحظ ضوءاً أبيض خافتاً يتمايل صعوداً وهبوطاً وسط التيارات الدوامية في مركز الدوامة. لم يكن سوى **تعويذة المركبة السماوية للتسعة تنانين**. كانت روح الجياو بداخلها تكافح يائسة، وبدت وكأنها في نهاية قوتها. الضوء الأبيض الذي كان ساطعاً ذات يوم خفت بشكل ملحوظ، غير قادر على التحرر من الدوامة. كان مسألة وقت فقط قبل أن تستهلك بالكامل.
جرفت نظرة تشين سانغ البحيرة وتوقفت عند دوامة حمم في قلبها. تدفقت تيارات منصهرة نحو المركز من جميع الاتجاهات، تصطدم بعنف. تدافعت الحمم البركانية الحمراء الداكنة، مشكلة دوامة تدور بسرعة.
كانت تسمى **ختم شويوان**.
عند التركيز بشدة، لاحظ ضوءاً أبيض خافتاً يتمايل صعوداً وهبوطاً وسط التيارات الدوامية في مركز الدوامة. لم يكن سوى **تعويذة المركبة السماوية للتسعة تنانين**. كانت روح الجياو بداخلها تكافح يائسة، وبدت وكأنها في نهاية قوتها. الضوء الأبيض الذي كان ساطعاً ذات يوم خفت بشكل ملحوظ، غير قادر على التحرر من الدوامة. كان مسألة وقت فقط قبل أن تستهلك بالكامل.
على الرغم من أن طائفة كويين كانت على وشك الاندثار، وقوتها الحيوية قد استنفدت، إلا أن حشرة أكل القلوب بقيت مصدر قلق ملحّ. القدرة على حل هذه المشكلة كانت بلا شك راحة كبيرة.
بدون تردد، ابتلع تشين سانغ حفنة من الحبوب الروحية، وومض شكله بسرعة بينما قفز مباشرة إلى الدوامة.
ثروة عشرين عاماً تبخرت في لحظة.
التفت التيارات المظلمة وتمزقت به، قوة شفطها هائلة. وجد تشين سانغ نفسه يدور مع الدوامة بشكل لا إرادي، لكن نظره لم يحيد أبداً عن **تعويذة المركبة السماوية للتسعة تنانين** في المركز.
ثروة ممارس في مرحلة تشكيل النواة فتحت عيني تشين سانغ. بغض النظر عن شرائح اليشم، فإن المواد الروحية التي أعدها دي كيو لصقل **خاتم الوحدة البدائية** وحدها جعلت موارد تشين سانغ ترتفع بشكل كبير.
بينما تحولت الطاقة الدوائية إلى طاقة روحية، وجهها تشين سانغ دون تحفظ، معززاً جسده ضد الحمم البركانية التي تبتلع وسحب الدوامة. تقدم للأمام، مقترباً شيئاً فشيئاً من التعويذة، حتى أمسك بها بقوة في النهاية.
قفز تشين سانغ بمهارة بين قمم أمواج الحمم البركانية الشاهقة، بينما ازداد تجهمه. شعر بقلق ينهشه. تذكر فجأة الزلزال المفاجئ الذي حدث أثناء تسلقه الجبل.
ارتجفت **تعويذة المركبة السماوية للتسعة تنانين** قليلاً. قاومت روح الجياو بداخلها في البداية، ولكن عند استشعار وجود نصفها الآخر في حوزة تشين سانغ، أصبحت مطيعة بسرعة.
انفجرت طاقة روحية مبهرة من تشين سانغ. مع هدير مدوٍ، تحرر من قيود الدوامة ونجا من قبضتها.
في راحة يده كانت هناك شريحتان من اليشم، كل منهما تحتوي على روح جياو، واحدة كبيرة والأخرى صغيرة.
أرخى تشين سانغ طاقته الروحية، مما سمح للشريحتين بالاندماج. اندمجت الروحان في واحدة، أقوى بشكل ملحوظ من ذي قبل، لكنها ما زالت بعيدة عن حالتها القصوى.
أرخى تشين سانغ طاقته الروحية، مما سمح للشريحتين بالاندماج. اندمجت الروحان في واحدة، أقوى بشكل ملحوظ من ذي قبل، لكنها ما زالت بعيدة عن حالتها القصوى.
الكثير من القطع الأثرية القوية التي جمعها على مر السنين ضحى بها في دفاعه اليائس ضد الهجوم المضاد الأخير لدي كيو. الآن، لم يتبق في حقيبة بذور الخردل سوى عدد قليل من القطع الأثرية المساعدة.
كانت الشقوق على **تعويذة المركبة السماوية للتسعة تنانين** واضحة للعيان.
إذا تم وضع بصمة روح على شخص، أو لعنة، أو إصابته بسموم الـ **جو**، فإن **ختم شويوان** يمكنه إرباك إدراك المهاجم، وقمع تفعيل اللعنة أو الـ **جو**، ومنح المستخدم أقصى فرصة لإنقاذ نفسه.
على الرغم من أن هذه المواد لم تشمل الخشب الروحي، إلا أنه يمكن استبدالها به في الظروف العصيبة. الحصول على **الكافور الأسود المتوهج** سيكون كافياً لدعم اختراقه إلى المرحلة المتوسطة من بناء الأساس، وحل أزمته الفورية.
إذا كان هناك ممارس في مرحلة تشكيل النواة حاضراً، لكان بإمكانه إصلاح هذه الشقوق بسرعة باستخدام **نار الجوهر**.
ارتفعت الأمواج بينما هدرت التيارات العنيفة.
لم يكن لدى تشين سانغ وقت لفحصها أكثر. خبأ التعويذة، وفعّل فن حركته، وتحول إلى وميض هروب، عائداً على خطاه.
بينما تحولت الطاقة الدوائية إلى طاقة روحية، وجهها تشين سانغ دون تحفظ، معززاً جسده ضد الحمم البركانية التي تبتلع وسحب الدوامة. تقدم للأمام، مقترباً شيئاً فشيئاً من التعويذة، حتى أمسك بها بقوة في النهاية.
في منتصف طريق تراجعه، توقف تشين سانغ فجأة، وتبدد وميض هروبه. تحولت نظراته إلى الجدران الصخرية المحيطة بالحمم البركانية. تجعدت حاجباه قليلاً.
همس تشين سانغ لنفسه. نيته الأصلية في التدخل في معركة ممارسي مرحلة تشكيل النواة وكمين دي كيو لم تكن بدافع الجشع، بل للحفاظ على حياته. لهذا نجح.
منذ لحظة دخوله نهر الحمم، كانت التيارات مضطربة. في البداية، اعتقد تشين سانغ أن ذلك كان بسبب التيارات السريعة فقط، لكنه أدرك الآن أن شيئاً غير عادي كان يحدث.
تلوّى قرود النار، وطيور النار، وأشباح بشرية في التيار المنصهر، تتلألأ أشكالهم بألسنة اللهب.
التفت التيارات المظلمة وتمزقت به، قوة شفطها هائلة. وجد تشين سانغ نفسه يدور مع الدوامة بشكل لا إرادي، لكن نظره لم يحيد أبداً عن **تعويذة المركبة السماوية للتسعة تنانين** في المركز.
كانت الأرض نفسها ترتجف.
قفزت أشكال قرمزية ورقصت في الأمواج الحارقة.
*طش!*
خلفه، هدرت الحمم البركانية بغضب، ارتفعت الأمواج بعنف كما لو أن النهر بأكمله قد انفجر في فوضى.
ارتفعت الأمواج بينما هدرت التيارات العنيفة.
قفزت أشكال قرمزية ورقصت في الأمواج الحارقة.
قفز تشين سانغ بمهارة بين قمم أمواج الحمم البركانية الشاهقة، بينما ازداد تجهمه. شعر بقلق ينهشه. تذكر فجأة الزلزال المفاجئ الذي حدث أثناء تسلقه الجبل.
كانت تسمى **ختم شويوان**.
الآن، كانت الهزات أكثر تكراراً، تحدث كل عشر أنفاس، وكان حجمها أكبر بشكل ملحوظ من ذي قبل.
الآن، كانت الهزات أكثر تكراراً، تحدث كل عشر أنفاس، وكان حجمها أكبر بشكل ملحوظ من ذي قبل.
بعد نهب محتويات حقيبة دي كيو من بذور الخردل بشكل كامل، ألقى تشين سانغ الحقيبة في الحمم البركانية.
هل حدث خطأ ما في عقار الممارس القديم؟
على الرغم من أن تشين سانغ لم يمارس **الصوت الشيطاني الدوتياني**، إلا أنه يمكنه محاكاة الصوت الشيطاني باستخدام الطاقة الروحية. بينما لن يسمح له ذلك بإطلاق القوة الكاملة للختم لإخفاء تذبذبات حشرة أكل القلوب تماماً، إلا أنه كافٍ لقمعها.
على الرغم من أن هذه المواد لم تشمل الخشب الروحي، إلا أنه يمكن استبدالها به في الظروف العصيبة. الحصول على **الكافور الأسود المتوهج** سيكون كافياً لدعم اختراقه إلى المرحلة المتوسطة من بناء الأساس، وحل أزمته الفورية.
تعتيم تعبير تشين سانغ. بينما كان هناك ممارسون في مرحلة النواة الذهبية متمركزون داخل العقار للإشراف على الأمور، وضمان جهود الإنقاذ أثناء الطوارئ، إلا أنه كان محاصراً حالياً في نهر الحمم.
كانت الشقوق على **تعويذة المركبة السماوية للتسعة تنانين** واضحة للعيان.
إذا انهار العقار، لن يأتي أحد لإنقاذه. بدون طريق هروب، سيترك لرحمة التيارات، وينجرف في النهاية إلى مصير مجهول.
في منتصف طريق تراجعه، توقف تشين سانغ فجأة، وتبدد وميض هروبه. تحولت نظراته إلى الجدران الصخرية المحيطة بالحمم البركانية. تجعدت حاجباه قليلاً.
لم يكن لدى تشين سانغ وقت لفحصها أكثر. خبأ التعويذة، وفعّل فن حركته، وتحول إلى وميض هروب، عائداً على خطاه.
لم يتركه التفكير في ذلك مع وقت للبقاء. على الأقل، كان بحاجة إلى الصعود إلى السطح وتقييم الوضع قبل اتخاذ المزيد من القرارات.
تلوّى قرود النار، وطيور النار، وأشباح بشرية في التيار المنصهر، تتلألأ أشكالهم بألسنة اللهب.
لكن قبل فترة طويلة، عاد تشين سانغ مسرعاً، وجهه قاتماً وشاحباً.
خلفه، هدرت الحمم البركانية بغضب، ارتفعت الأمواج بعنف كما لو أن النهر بأكمله قد انفجر في فوضى.
على الرغم من أن طائفة كويين كانت على وشك الاندثار، وقوتها الحيوية قد استنفدت، إلا أن حشرة أكل القلوب بقيت مصدر قلق ملحّ. القدرة على حل هذه المشكلة كانت بلا شك راحة كبيرة.
جميع جثثه الشريرة الثلاث دمرت، ولم يتبق في حقيبة دميته الجثث سوى عدد قليل من الزومبي – بالكاد كافية للمهام الصغيرة.
قفزت أشكال قرمزية ورقصت في الأمواج الحارقة.
الفصل 267: اكتشاف غير متوقع
“الكنز جيد، لكن الحياة أهم. يجب كبح الجشع.”
تلوّى قرود النار، وطيور النار، وأشباح بشرية في التيار المنصهر، تتلألأ أشكالهم بألسنة اللهب.
