Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 290

الفخاخ

الفخاخ

الفصل 290: الفخاخ

 

صدى هسهسة ثعابين الخطاف ذهاباً وإياباً، وانتشر الضباب الأحمر بسرعة، يقترب منهم.

“الأشخاص الذين كلفتهم لم يتركوا أي علامات تحذيرية… حتى لو كان هناك خطر، فقط مع هؤلاء القلة تحت قيادة يو كونغ، كان بإمكانهم المرور. كيف يمكن أن نكون محاصرين هنا؟ توقف عن جنون الارتياب. يو كونغ دخل منذ فترة، لا يمكننا تحمل البطء!”

 

 

 

بهذه الكلمات، تحول لوو شينغنان إلى وميض متحرك وانطلق في الهواء، بينما تبعه رفاقه بسرعة.

 

 

 

هز شينغ يوانزي رأسه بلا حول ولا قوة. كان يوافق جزئياً على وجهة نظر لوو شينغنان، لكنه مع ذلك رفع يده وأطلق موجة من الطاقة الروحية نحو الهاوية. اخترقت الطاقة الروحية الهالة المشؤومة، مسببة اضطراباً، لكن لم يحدث شيء غير عادي بخلاف ذلك.

في تلك اللحظة، غطى الضباب الأحمر السماء، وتلوى عدد لا يحصى من الظلال الشبيهة بالثعابين بداخله. كان من المستحيل معرفة عدد ثعابين الخطاف المختبئة بالداخل، لكن العشرات منهم على الأقل كانوا حاضرين. حتى لو وصل نصفهم فقط إلى عالم الروح الشيطاني، فسيظل يمثل تهديداً كبيراً!

 

 

عند رؤية هذا، زاد شينغ يوانزي سرعته ولحق بهم.

 

 

 

طار الفريق بسرعة فوق الهاوية. كما هو متوقع، لم يكن هناك أي شذوذ في الداخل – بقي هادئاً بشكل مخيف.

كانوا أسياد السم.

 

 

سحب شينغ يوانزي نظره، خفض حذره، وابتسم ابتسامة ساخرة. لكن قبل أن تختفي الابتسامة من وجهه، سمع فجأة صوت هسهسة خافت.

 

 

طار الفريق بسرعة فوق الهاوية. كما هو متوقع، لم يكن هناك أي شذوذ في الداخل – بقي هادئاً بشكل مخيف.

“ما هذا الصوت؟”

طار الفريق بسرعة فوق الهاوية. كما هو متوقع، لم يكن هناك أي شذوذ في الداخل – بقي هادئاً بشكل مخيف.

 

كان مظهر هذه الثعابين غريباً، بأجسام تشبه الثعابين، كل منها بطول عدة أقدام على الأقل. لكن على عكس الثعابين الحقيقية، كانت ذيول ثعابين الخطاف مشقوقة، بنهايتين متشعبتين تشبهان خطافات حديدية، تتلألأ ببريق داكن بارد.

تجمدت ابتسامة شينغ يوانزي، واظلمت ملامحه.

 

 

 

لم يكن شينغ يوانزي الوحيد الذي سمع ذلك – الجميع سمعوه. نظروا حولهم، وسرعان ما حددوا مصدر الصوت، الذي كان قادماً من تلين صغيرين أمامهم.

 

 

“تراجعوا إلى الكهف!”

عبر الهاوية، وقف جبلان حجريان، مثل حارسي البوابة التوأم لبرية مقفرة.

فهموا فجأة سبب عدم ترك أي تحذيرات ولماذا لم تكن هناك أي علامات على المعركة…

 

 

كانت الجبال الحجرية قاحلة – ليست صغيرة جداً ولا كبيرة بشكل خاص، لكن مقارنة بالجبال البعيدة المليئة بالأعشاب الروحية، بدت تافهة، بالكاد تستحق الملاحظة.

 

 

تلقى الفريق الأمر وشكلوا تشكيلاً، وتراجعوا بسرعة.

كان الجميع يركزون على الهاوية، حيث كان من السهل رؤية هذين الجبلين من مسافة بعيدة، وأي وضع هناك سيكون واضحاً. مع عدم ظهور أي شيء غريب في الهاوية نفسها، لم يتوقع أحد أن تأتي المشكلة من الجبال.

ناهيك عن أنه قد يكون هناك حتى بعض شياطين المرحلة المتوسطة أو المتأخرة من عالم الروح الشيطاني بينهم!

 

 

ظهر الصوت فجأة، مثل زئير بعض المخلوقات الوحشية.

فقط بالاعتماد على مدخل الكهف الضيق يمكنهم الهدوء والتشكل، تقسيم سرب الثعابين، وصيد ثعابين الخطاف ببطء. بغض النظر عن مدى قوة ثعابين الخطاف، ما زالوا مجرد وحوش شيطانية. مع العديد من ممارسي بناء الأساس، من غير المحتمل أن يخافوا منهم حقاً.

 

 

في اللحظة التالية، ارتجفت الأرض بعنف، وازداد صوت الهسهسة ارتفاعاً، مردداً عبر السهول. سرعان ما بدا أنه وصل إلى السماء.

 

 

 

ثم، من قمتي الجبلين، انفجر عمودان من الضباب الأحمر وأطلقا في الهواء.

عند رؤية هذا، زاد شينغ يوانزي سرعته ولحق بهم.

 

“تراجعوا إلى الكهف!”

بدا أن القمم تخفي كهوفاً، وهذا الضباب الأحمر ظهر دون سابق إنذار، منتشراً إلى ما لا نهاية، حاجباً بسرعة نصف السماء.

 

 

 

التقى العمودان من الضباب الأحمر في منتصف الجبلين، حاجزين طريقهم.

الضباب الأحمر كان زفيراً من وحش شيطاني يشبه الثعبان!

 

 

“هناك ثعابين بالداخل!”

الذيول المتشعبة كانت مشبعة بسم قاتل، ومتانتها كانت استثنائية، قادرة على تحمل هجمات القطع الأثرية!

 

 

صرخ أحدهم، مشيراً نحو الضباب.

 

 

تلقى الفريق الأمر وشكلوا تشكيلاً، وتراجعوا بسرعة.

“إنها ثعابين الخطاف!”

في تلك اللحظة، غطى الضباب الأحمر السماء، وتلوى عدد لا يحصى من الظلال الشبيهة بالثعابين بداخله. كان من المستحيل معرفة عدد ثعابين الخطاف المختبئة بالداخل، لكن العشرات منهم على الأقل كانوا حاضرين. حتى لو وصل نصفهم فقط إلى عالم الروح الشيطاني، فسيظل يمثل تهديداً كبيراً!

 

 

في تلك اللحظة، رأى الفريق أخيراً الطبيعة الحقيقية للضباب الأحمر.

 

 

تغير تعبير لوو شينغنان بشكل كبير، وأطلق صرخة صدمة.

الضباب الأحمر كان زفيراً من وحش شيطاني يشبه الثعبان!

 

 

“احذروا عدم التعرض للإصابة، وتجنبوا تماماً أن تشم هذه المخلوقات الخبيثة رائحة الدم،” تذكر شينغ يوانزي فجأة شيئاً ما وصرخ.

كان مظهر هذه الثعابين غريباً، بأجسام تشبه الثعابين، كل منها بطول عدة أقدام على الأقل. لكن على عكس الثعابين الحقيقية، كانت ذيول ثعابين الخطاف مشقوقة، بنهايتين متشعبتين تشبهان خطافات حديدية، تتلألأ ببريق داكن بارد.

 

 

 

بسبب مظهرهم غير المعتاد، تعرف الفريق فوراً على المخلوقات كـثعابين الخطاف، وتدفقت ذكريات سجلات الوحوش إلى أذهانهم.

“ما هذا الصوت؟”

 

الغرض ربما كان استخدامهم لجذب ثعابين الخطاف، أو ربما كانت هناك نوايا أكثر شراً في اللعب…

هذه الوحوش الشيطانية، عند بلوغها، تمتلك قوة ذروة عالم الشياطين العادي، ومع التطوير المطول، لم يكن اختراق عالم الروح الشيطاني صعباً.

 

 

 

كانوا أسياد السم.

 

 

 

الضباب الأحمر الذي يزفرونه لا يعمل فقط كدرع واقٍ، يساعدهم على صد الهجمات الواردة، بل يحتوي أيضاً على سم قاتل. حتى ممارسي التطوير الخالد يمكن أن يواجهوا عواقب كارثية إذا استنشقوه عن طريق الخطأ أو تعرضت أجسادهم له.

 

 

التقى العمودان من الضباب الأحمر في منتصف الجبلين، حاجزين طريقهم.

الذيول المتشعبة كانت مشبعة بسم قاتل، ومتانتها كانت استثنائية، قادرة على تحمل هجمات القطع الأثرية!

تبادل لوو شينغنان وشينغ يوانزي نظرة حائرة. قبل ظهور ثعابين الخطاف، لم تكن هناك أي علامات على معركة على الجبل – كيف تجنب يو كونغ اكتشاف ثعابين الخطاف ومر بهدوء؟

 

 

في تلك اللحظة، غطى الضباب الأحمر السماء، وتلوى عدد لا يحصى من الظلال الشبيهة بالثعابين بداخله. كان من المستحيل معرفة عدد ثعابين الخطاف المختبئة بالداخل، لكن العشرات منهم على الأقل كانوا حاضرين. حتى لو وصل نصفهم فقط إلى عالم الروح الشيطاني، فسيظل يمثل تهديداً كبيراً!

“الأشخاص الذين كلفتهم لم يتركوا أي علامات تحذيرية… حتى لو كان هناك خطر، فقط مع هؤلاء القلة تحت قيادة يو كونغ، كان بإمكانهم المرور. كيف يمكن أن نكون محاصرين هنا؟ توقف عن جنون الارتياب. يو كونغ دخل منذ فترة، لا يمكننا تحمل البطء!”

 

بسبب مظهرهم غير المعتاد، تعرف الفريق فوراً على المخلوقات كـثعابين الخطاف، وتدفقت ذكريات سجلات الوحوش إلى أذهانهم.

ناهيك عن أنه قد يكون هناك حتى بعض شياطين المرحلة المتوسطة أو المتأخرة من عالم الروح الشيطاني بينهم!

 

 

الغرض ربما كان استخدامهم لجذب ثعابين الخطاف، أو ربما كانت هناك نوايا أكثر شراً في اللعب…

تبادل لوو شينغنان وشينغ يوانزي نظرة حائرة. قبل ظهور ثعابين الخطاف، لم تكن هناك أي علامات على معركة على الجبل – كيف تجنب يو كونغ اكتشاف ثعابين الخطاف ومر بهدوء؟

 

 

سحب شينغ يوانزي نظره، خفض حذره، وابتسم ابتسامة ساخرة. لكن قبل أن تختفي الابتسامة من وجهه، سمع فجأة صوت هسهسة خافت.

وكيف فشل كشافتهم المختبئون في ترك أي علامات تحذيرية؟

 

 

 

لكن الآن لم يكن الوقت للتفكير في هذه الأسئلة.

 

 

 

“تراجعوا إلى الكهف!”

 

 

في تلك اللحظة، رأى الفريق أخيراً الطبيعة الحقيقية للضباب الأحمر.

لم يتردد الاثنان بعد الآن. اتخذوا قراراً سريعاً وأمروا بالتراجع!

 

 

“ما هذا الصوت؟”

كانت التضاريس هنا واسعة، وما إن يحاصرهم سرب الثعابين ويحاصرهم الضباب الأحمر، لا يمكن لأحد أن يضمن خروجهم أحياء.

 

 

 

فقط بالاعتماد على مدخل الكهف الضيق يمكنهم الهدوء والتشكل، تقسيم سرب الثعابين، وصيد ثعابين الخطاف ببطء. بغض النظر عن مدى قوة ثعابين الخطاف، ما زالوا مجرد وحوش شيطانية. مع العديد من ممارسي بناء الأساس، من غير المحتمل أن يخافوا منهم حقاً.

 

 

 

تلقى الفريق الأمر وشكلوا تشكيلاً، وتراجعوا بسرعة.

 

 

“جنية الهلال!”

صدى هسهسة ثعابين الخطاف ذهاباً وإياباً، وانتشر الضباب الأحمر بسرعة، يقترب منهم.

 

 

كانت التضاريس هنا واسعة، وما إن يحاصرهم سرب الثعابين ويحاصرهم الضباب الأحمر، لا يمكن لأحد أن يضمن خروجهم أحياء.

“احذروا عدم التعرض للإصابة، وتجنبوا تماماً أن تشم هذه المخلوقات الخبيثة رائحة الدم،” تذكر شينغ يوانزي فجأة شيئاً ما وصرخ.

بدا أن القمم تخفي كهوفاً، وهذا الضباب الأحمر ظهر دون سابق إنذار، منتشراً إلى ما لا نهاية، حاجباً بسرعة نصف السماء.

 

قبل أن تنتهي كلماته، جاء انفجاران عاليان من الأمام.

قيل أن ثعابين الخطاف حساسة للغاية لرائحة الدم، خاصة دم ممارس بشري. بمجرد أن تشم الرائحة، ستدخل في حالة جنون، والثعابين الخطاف الآن لم تكن مثل تلك التي تعاملوا معها من قبل.

راقب تشين سانغ بهدوء مكان اختباء يو كونغ. الآن بعد أن جذبت ثعابين الخطاف بالكامل من قبل لوو شينغنان والآخرون، لم يستغل يو كونغ الفرصة للتسلل حول الجانب الآخر وجمع الأعشاب بهدوء.

 

عبر الهاوية، وقف جبلان حجريان، مثل حارسي البوابة التوأم لبرية مقفرة.

قبل أن تنتهي كلماته، جاء انفجاران عاليان من الأمام.

 

 

التقى العمودان من الضباب الأحمر في منتصف الجبلين، حاجزين طريقهم.

اندهش الجميع، وعندما نظروا إلى الأعلى، رأوا عمودين من ضباب الدم ينفجران من الهاوية.

قيل أن ثعابين الخطاف حساسة للغاية لرائحة الدم، خاصة دم ممارس بشري. بمجرد أن تشم الرائحة، ستدخل في حالة جنون، والثعابين الخطاف الآن لم تكن مثل تلك التي تعاملوا معها من قبل.

 

بسبب مظهرهم غير المعتاد، تعرف الفريق فوراً على المخلوقات كـثعابين الخطاف، وتدفقت ذكريات سجلات الوحوش إلى أذهانهم.

طار شظايا من اللحم والعظام في الهواء، ممزوجة بالدم، متناثرة في كل مكان.

 

 

“الأشخاص الذين كلفتهم لم يتركوا أي علامات تحذيرية… حتى لو كان هناك خطر، فقط مع هؤلاء القلة تحت قيادة يو كونغ، كان بإمكانهم المرور. كيف يمكن أن نكون محاصرين هنا؟ توقف عن جنون الارتياب. يو كونغ دخل منذ فترة، لا يمكننا تحمل البطء!”

على الفور، غطى عمودان من ضباب الدم طريقهم، واحد على اليسار والآخر على اليمين.

كانت الجبال الحجرية قاحلة – ليست صغيرة جداً ولا كبيرة بشكل خاص، لكن مقارنة بالجبال البعيدة المليئة بالأعشاب الروحية، بدت تافهة، بالكاد تستحق الملاحظة.

 

 

“جنية الهلال!”

 

 

تبادل لوو شينغنان وشينغ يوانزي نظرة حائرة. قبل ظهور ثعابين الخطاف، لم تكن هناك أي علامات على معركة على الجبل – كيف تجنب يو كونغ اكتشاف ثعابين الخطاف ومر بهدوء؟

تغير تعبير لوو شينغنان بشكل كبير، وأطلق صرخة صدمة.

 

 

بهذه الكلمات، تحول لوو شينغنان إلى وميض متحرك وانطلق في الهواء، بينما تبعه رفاقه بسرعة.

أظهر وجه شينغ يوانزي أيضاً رعباً شديداً، مما يدل بوضوح على أنه تعرف على وصول مو تينغ.

 

 

الضباب الأحمر كان زفيراً من وحش شيطاني يشبه الثعبان!

فهموا فجأة سبب عدم ترك أي تحذيرات ولماذا لم تكن هناك أي علامات على المعركة…

 

 

في وسط الضباب الأحمر، حيث لم يتمكن لوو شينغنان والآخرون من الرؤية، تحولت عيون ثعابين الخطاف فجأة إلى اللون الأحمر الدموي، مركزة على المجموعة في الهاوية.

كان عملاؤهم المختبئون مكشوفين منذ فترة طويلة، وكان يو كونغ يعلم ذلك طوال الوقت، واختار تجاهله بينما سمح للمعلومات بالانتشار من خلال جواسيسهم لجذبهم.

قيل أن ثعابين الخطاف حساسة للغاية لرائحة الدم، خاصة دم ممارس بشري. بمجرد أن تشم الرائحة، ستدخل في حالة جنون، والثعابين الخطاف الآن لم تكن مثل تلك التي تعاملوا معها من قبل.

 

 

كان هذا بوضوح فخ مصمم بعناية من قبل يو كونغ!

قبل أن تنتهي كلماته، جاء انفجاران عاليان من الأمام.

 

 

الغرض ربما كان استخدامهم لجذب ثعابين الخطاف، أو ربما كانت هناك نوايا أكثر شراً في اللعب…

 

 

الأكثر رعباً هو أنه في أعماق الهاوية، بدأت الهالة المشؤومة فجأة في الاضطراب بعنف. اندفعت ثعبانان ضخمان مثل السهام، مصحوبة بزئير يهز الأرض، متجهة نحوهم بسرعة مذهلة!

“بسرعة! امسحوا ضباب الدم!”

 

 

“ما هذا الصوت؟”

كان شينغ يوانزي أول من تفاعل. صرخ بشكل عاجل وأطلق بسرعة انفجاراً من اللهب القرمزي، محاولاً حرق رائحة الدم. الآخرون، بالطبع، لم يجرؤوا على التراخي وسرعان ما بدأوا في تفريق رائحة الدم أيضاً.

 

 

 

لكنهم كانوا متأخرين جداً.

 

 

ازداد صوت الهسهسة فجأة بعشرات، بل مئات المرات.

لاحقهم الضباب الأحمر بلا رحمة. بينما كانوا يحاولون محو رائحة الدم، كانت ثعابين الخطاف قد شمت بالفعل رائحة الدم في لحظة انفجار الجثث.

 

 

“احذروا عدم التعرض للإصابة، وتجنبوا تماماً أن تشم هذه المخلوقات الخبيثة رائحة الدم،” تذكر شينغ يوانزي فجأة شيئاً ما وصرخ.

في وسط الضباب الأحمر، حيث لم يتمكن لوو شينغنان والآخرون من الرؤية، تحولت عيون ثعابين الخطاف فجأة إلى اللون الأحمر الدموي، مركزة على المجموعة في الهاوية.

على الفور، غطى عمودان من ضباب الدم طريقهم، واحد على اليسار والآخر على اليمين.

 

في تلك اللحظة، غطى الضباب الأحمر السماء، وتلوى عدد لا يحصى من الظلال الشبيهة بالثعابين بداخله. كان من المستحيل معرفة عدد ثعابين الخطاف المختبئة بالداخل، لكن العشرات منهم على الأقل كانوا حاضرين. حتى لو وصل نصفهم فقط إلى عالم الروح الشيطاني، فسيظل يمثل تهديداً كبيراً!

ازداد صوت الهسهسة فجأة بعشرات، بل مئات المرات.

 

 

 

الأكثر رعباً هو أنه في أعماق الهاوية، بدأت الهالة المشؤومة فجأة في الاضطراب بعنف. اندفعت ثعبانان ضخمان مثل السهام، مصحوبة بزئير يهز الأرض، متجهة نحوهم بسرعة مذهلة!

عبر الهاوية، وقف جبلان حجريان، مثل حارسي البوابة التوأم لبرية مقفرة.

 

 

تشين سانغ والآخرون، الذين كانوا مختبئين في الظلال، لم يجرؤوا حتى على التنفس، خوفاً من أن تشم ثعابين الخطاف المجنونة رائحتهم. وإلا، سيلاقون نفس مصير لوو شينغنان والآخرين.

 

 

بسبب مظهرهم غير المعتاد، تعرف الفريق فوراً على المخلوقات كـثعابين الخطاف، وتدفقت ذكريات سجلات الوحوش إلى أذهانهم.

راقب تشين سانغ بهدوء مكان اختباء يو كونغ. الآن بعد أن جذبت ثعابين الخطاف بالكامل من قبل لوو شينغنان والآخرون، لم يستغل يو كونغ الفرصة للتسلل حول الجانب الآخر وجمع الأعشاب بهدوء.

في اللحظة التالية، ارتجفت الأرض بعنف، وازداد صوت الهسهسة ارتفاعاً، مردداً عبر السهول. سرعان ما بدا أنه وصل إلى السماء.

 

تبادل لوو شينغنان وشينغ يوانزي نظرة حائرة. قبل ظهور ثعابين الخطاف، لم تكن هناك أي علامات على معركة على الجبل – كيف تجنب يو كونغ اكتشاف ثعابين الخطاف ومر بهدوء؟

أظهر وجه شينغ يوانزي أيضاً رعباً شديداً، مما يدل بوضوح على أنه تعرف على وصول مو تينغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط