Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 299

الأحمق (الجزء الثاني) 

الأحمق (الجزء الثاني) 

الفصل 299: الأحمق (الجزء الثاني)

 

امتدت أجسادها عدة زانغ، لكن بدلاً من رؤوس الطيور، كانت رؤوسها تشبه الوجوه البشرية، مكتملة الملامح. ومع ذلك، احتفظت أفواهها ببنية مناقير، تصدر صرخات حادة مزعجة بشكل غريب.

بدا جي يوان وكأنه خائف من أن يخطف تشين سانغ العشبة منه، فتحرك بسرعة مذهلة.

ملأ عطر منعش الجو، منعشًا للحواس.

 

عندما رأى تشين سانغ تعبير جي يوان، توقف عن التقدم، واختار البقاء على الهامش لتجنب أي سوء فهم.

عندما وصل تشين سانغ، رأى جي يوان واقفًا على حافة بركة.

 

 

تتداخل بتلاتها الزرقاء السماوية في طبقات معقدة، لونها نابض بالحياة ونقي. من مركز الزهرة ينبعث توهج يشبه النجوم، يتجمع في شعاع أزرق واحد يخترق الضباب الكثيف.

في وسط البركة، كانت زهرة نادرة وغريبة تتفتح بكامل زهوها.

 

 

من عيني جي يوان، استطاع تشين سانغ أن يشعر بوضوح باليقظة الشديدة، تحذيرًا – ونية للقتل!

نمت الزهرة الروحية بالقرب من حافة الماء، محاطة بضباب كثيف. كان ساقها مستقيمًا، والزهرة نفسها ضخمة، أكبر من يد شخص بالغ، ولونها أزرق لامع.

 

 

تتداخل بتلاتها الزرقاء السماوية في طبقات معقدة، لونها نابض بالحياة ونقي. من مركز الزهرة ينبعث توهج يشبه النجوم، يتجمع في شعاع أزرق واحد يخترق الضباب الكثيف.

قبل أن تكتمل الكلمات، اخترق صراخ حاد الضباب. انطلق قطعة أثرية تشبه رمح اليشم بسرعة أسرع من الوحوش الروحية، ووصلت في لحظة.

 

إذا مد يده فقط لمسافة قصيرة أخرى، يمكنه قطف العشبة الروحية. ومع ذلك، كان من المستحيل المضي قدمًا.

ملأ عطر منعش الجو، منعشًا للحواس.

بدا أن زهرة الندى الأزرق هذه هي بالضبط ما يحتاجه جي يوان. كانت نظراته مليئة بالانبهار، ووجهه يشع بسعادة غامرة.

 

جي يوان، التابع لشينغ يوانزي، وتشين سانغ، الذي اتبع يو كونغ، ما زالا في ذاكرة لوه شينغنان.

“زهرة الندى الأزرق!”

الفصل 299: الأحمق (الجزء الثاني)  

 

لعن تشين سانغ في داخله، واصفًا إياه بالأحمق، ولكن كان الوقت قد فات للتدخل.

بدا أن زهرة الندى الأزرق هذه هي بالضبط ما يحتاجه جي يوان. كانت نظراته مليئة بالانبهار، ووجهه يشع بسعادة غامرة.

بينما كان تشين سانغ يتأمل الزهرة، أدرك على الفور أنها عشبة روحية ناضجة بالكامل، عمرها ألف عام.

 

 

عندما رأى تشين سانغ تعبير جي يوان، توقف عن التقدم، واختار البقاء على الهامش لتجنب أي سوء فهم.

 

 

 

لم يتبع جي يوان للتنافس على العشبة، بل لمراقبة البيئة التي تنمو فيها مثل هذه النباتات الروحية وتقييم أي مخاطر محتملة.

 

 

على غير المتوقع، أدار جي يوان رأسه، وألقى نظرة باردة وشريرة على تشين سانغ. بدلاً من التوقف، زاد سرعته ومد يده دون تردد نحو ساق الزهرة.

المفاجأة كانت أنه لا يبدو أن هناك أي إجراءات وقائية في المكان.

تناثرت المياه في كل مكان بينما انتشرت موجات من القوة الروحية للخارج.

 

نشأت عاصفة مفاجئة، وفي وسط الضباب المتصاعد، يمكن رؤية عدة ظلال ضخمة تتجه نحوهم.

نمت زهرة الندى الأزرق وحدها في أعماق البركة، دون حراسة من قبل وحوش روحية أو حواجز.

وراء الرمح مباشرة كانت مجموعة من الطيور الضخمة ذات الأجنحة السوداء.

 

 

كان ماء البركة نقيًا وشفافًا، ويبدو أن العشبة سهلة المنال.

 

 

 

بينما كان تشين سانغ يتأمل الزهرة، أدرك على الفور أنها عشبة روحية ناضجة بالكامل، عمرها ألف عام.

في نفس الوقت، انطلق شعاع من الضوء خلفه، وظهر سيف قصير، موجهاً مباشرة نحو تشين سانغ.

 

لم تكن هناك حواجز تعترض الطريق أسفل الجبل. منذ لحظة تفعيل الحاجز، مرت لحظة عابرة فقط قبل وصول لوه شينغنان والآخرين. كان الهروب دون أن يلاحظه أحد مستحيلًا.

تذكر سطوع هذا الضوء الأزرق. كان جي يوان محقًا – من بين الواحد والعشرين عشبة روحية، احتلت هذه المرتبة بالقرب من القمة. ومع ذلك، بقي العديد من الأعشاب ذات الجودة الأعلى!

*انفجار!*

 

كان ماء البركة نقيًا وشفافًا، ويبدو أن العشبة سهلة المنال.

بلا شك، كان هذا الجبل كنزًا ضخمًا!

 

 

غاص رمح اليشم مباشرة في البركة.

لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشعر بموجة من الإثارة. كان على وشك التوجه نحو اتجاه طاقة الأرض الصفراء عندما توقفت نظراته، قبل أن تبتعد عن زهرة الندى الأزرق، للحظة وجيزة.

عندما رأى تشين سانغ تعبير جي يوان، توقف عن التقدم، واختار البقاء على الهامش لتجنب أي سوء فهم.

 

لكن الندم جاء متأخرًا. كانت قوة الصواعق لا يمكن تصورها. قام جي يوان بتنشيط سيفه القصير في محاولة للدفاع عن نفسه، لكن القطعة الأثرية عالية الجودة تحولت إلى غبار في غضون لحظة، مما جعله مرعوبًا.

لسبب غير مفهوم، نشأ داخل تشين سانغ إحساس غير عادي بعدم الارتياح وهو يراقب الزهرة.

نمت الزهرة الروحية بالقرب من حافة الماء، محاطة بضباب كثيف. كان ساقها مستقيمًا، والزهرة نفسها ضخمة، أكبر من يد شخص بالغ، ولونها أزرق لامع.

 

عندما رأى تشين سانغ تعبير جي يوان، توقف عن التقدم، واختار البقاء على الهامش لتجنب أي سوء فهم.

اشتعلت غرائزه. توقف عن الحركة، وفحص المحيط بسرعة، وركز أخيرًا على الهالة الروحية المنبعثة من الزهرة.

في اللحظة التي اقترب فيها جي يوان من الزهرة، تصاعد شعور عدم الارتياح في قلب تشين سانغ بشكل كبير. على الرغم من أنه لم يتمكن من تحديد السبب، إلا أنه لم يجرؤ على التأخير ونادى جي يوان على عجل.

 

 

ارتفع الشعاع الأزرق إلى السماء.

 

 

تجمّد تشين سانغ، وأطلق ابتسامة مريرة في داخله. تخلى عن أي فكرة عن الاختباء أكثر.

داخل الشعاع، تداخلت هالة العشبة الروحية مع الضباب، تشبه عددًا لا يحصى من الذباب الأزرق الصغير يسبح بأناقة. كان المشهد آسرًا.

 

 

 

ومع ذلك، بينما تتبع تشين سانغ الضوء صعودًا إلى أعماق الضباب، استمر الشعور الغريب، بعيد المنال ولكن لا يمكن إنكاره.

 

 

 

جي يوان، بعد أن فحص المنطقة بدقة ولم يجد أي مخاطر واضحة، لم يعد يستطيع كبح نفسه. بحركة سريعة، انطلق فوق البركة، ممددًا يده نحو زهرة الندى الأزرق.

إذا أصابته الصواعق، لن تكون هناك سوى نتيجة واحدة – الموت.

 

 

“توقف!”

ظهرت على وجه جي يوان رغبة عميقة في عدم الاستسلام، لكنه في النهاية لم يجرؤ على مد يده. بغض النظر عن مدى قيمة العشبة، فهي بلا معنى بدون حياته للاستمتاع بها.

 

بلا شك، كان هذا الجبل كنزًا ضخمًا!

في اللحظة التي اقترب فيها جي يوان من الزهرة، تصاعد شعور عدم الارتياح في قلب تشين سانغ بشكل كبير. على الرغم من أنه لم يتمكن من تحديد السبب، إلا أنه لم يجرؤ على التأخير ونادى جي يوان على عجل.

 

 

في نفس الوقت، انطلق شعاع من الضوء خلفه، وظهر سيف قصير، موجهاً مباشرة نحو تشين سانغ.

على غير المتوقع، أدار جي يوان رأسه، وألقى نظرة باردة وشريرة على تشين سانغ. بدلاً من التوقف، زاد سرعته ومد يده دون تردد نحو ساق الزهرة.

 

 

 

في نفس الوقت، انطلق شعاع من الضوء خلفه، وظهر سيف قصير، موجهاً مباشرة نحو تشين سانغ.

نشأت عاصفة مفاجئة، وفي وسط الضباب المتصاعد، يمكن رؤية عدة ظلال ضخمة تتجه نحوهم.

 

لعن تشين سانغ في داخله، واصفًا إياه بالأحمق، ولكن كان الوقت قد فات للتدخل.

من عيني جي يوان، استطاع تشين سانغ أن يشعر بوضوح باليقظة الشديدة، تحذيرًا – ونية للقتل!

 

 

ارتفع الشعاع الأزرق إلى السماء.

اعتقد جي يوان أن تشين سانغ يحاول إيقافه لسرقة زهرة الندى الأزرق.

 

 

 

لعن تشين سانغ في داخله، واصفًا إياه بالأحمق، ولكن كان الوقت قد فات للتدخل.

 

 

على غير المتوقع، أدار جي يوان رأسه، وألقى نظرة باردة وشريرة على تشين سانغ. بدلاً من التوقف، زاد سرعته ومد يده دون تردد نحو ساق الزهرة.

فجأة، اندفع شعور قوي بالخطر في عقل تشين سانغ. نظر إلى الأعلى بحدة، وتغير تعبيره بشكل كبير.

*صفير!*

 

اشتعلت غرائزه. توقف عن الحركة، وفحص المحيط بسرعة، وركز أخيرًا على الهالة الروحية المنبعثة من الزهرة.

*طقطقة!*

على غير المتوقع، أدار جي يوان رأسه، وألقى نظرة باردة وشريرة على تشين سانغ. بدلاً من التوقف، زاد سرعته ومد يده دون تردد نحو ساق الزهرة.

 

 

في اللحظة التي كانت فيها يد جي يوان على وشك لمس زهرة الندى الأزرق، ظهرت عدة صواعق دون سابق إنذار، نازلة من السماء.

تشين سانغ، الواقف على الهامش، كان في موقف أكثر أمانًا نسبيًا. جي يوان، ومع ذلك، كان الهدف الوحيد للصواعق. في تلك اللحظة، سيطر خوف عميق من الموت على قلبه.

 

 

اهتز الشعاع الضوئي بعنف بينما انتشرت شبكة كهربائية فضية لامعة، منطلقة نحو جي يوان.

كان ماء البركة نقيًا وشفافًا، ويبدو أن العشبة سهلة المنال.

 

 

كل صاعقة استهدفت شخصًا واحدًا – جي يوان!

كل صاعقة استهدفت شخصًا واحدًا – جي يوان!

 

 

وسط هدير الرعد المدوي، هبطت هالة التدمير المرعبة.

 

 

 

تشين سانغ، الواقف على الهامش، كان في موقف أكثر أمانًا نسبيًا. جي يوان، ومع ذلك، كان الهدف الوحيد للصواعق. في تلك اللحظة، سيطر خوف عميق من الموت على قلبه.

اجتاحت نظرة لوه شينغنان الشريرة الاثنين. قال بضحكة باردة، “إذن، أنتما اللصان اللذان يعملان معًا. أنتما محظوظان جدًا للعثور على طريقكما هنا! ما هذه الجرأة، لتجرؤا على س

 

لكن الندم جاء متأخرًا. كانت قوة الصواعق لا يمكن تصورها. قام جي يوان بتنشيط سيفه القصير في محاولة للدفاع عن نفسه، لكن القطعة الأثرية عالية الجودة تحولت إلى غبار في غضون لحظة، مما جعله مرعوبًا.

فقط عندها أدرك جي يوان أن محاولة تشين سانغ إيقافه لم تكن للتنافس على العشبة الروحية، بل لأنه لاحظ حقًا شيئًا غير طبيعي.

جي يوان، الذي كان لا يزال يهرب من الصواعق التي لا هوادة فيها، كان بالفعل منهكًا. عندما رأى رمح اليشم يتجه نحوه مباشرة، امتلأ وجهه بالرعب. تجنب بالكاد أن يُطعن لكنه أصيب بالقوة الروحية المنبعثة من الرمح، مما جعله يتدحرج بعيدًا مثل دمية خرقة.

 

لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشعر بموجة من الإثارة. كان على وشك التوجه نحو اتجاه طاقة الأرض الصفراء عندما توقفت نظراته، قبل أن تبتعد عن زهرة الندى الأزرق، للحظة وجيزة.

لا يمكن إلقاء اللوم إلا على حاجز الحماية للعشبة، الذي كان مخفيًا جيدًا لدرجة أنه حتى بعد الفحص الدقيق، لم يتمكنوا من اكتشافه. عندما رأى جي يوان العشبة الروحية التي طال انتظارها، كان مفتونًا تمامًا، مما أدى إلى خطأ قاتل.

بدا أن زهرة الندى الأزرق هذه هي بالضبط ما يحتاجه جي يوان. كانت نظراته مليئة بالانبهار، ووجهه يشع بسعادة غامرة.

 

 

لكن الندم جاء متأخرًا. كانت قوة الصواعق لا يمكن تصورها. قام جي يوان بتنشيط سيفه القصير في محاولة للدفاع عن نفسه، لكن القطعة الأثرية عالية الجودة تحولت إلى غبار في غضون لحظة، مما جعله مرعوبًا.

اعتقد جي يوان أن تشين سانغ يحاول إيقافه لسرقة زهرة الندى الأزرق.

 

في وسط البركة، كانت زهرة نادرة وغريبة تتفتح بكامل زهوها.

إذا أصابته الصواعق، لن تكون هناك سوى نتيجة واحدة – الموت.

 

 

 

إذا مد يده فقط لمسافة قصيرة أخرى، يمكنه قطف العشبة الروحية. ومع ذلك، كان من المستحيل المضي قدمًا.

ومع ذلك، بينما تتبع تشين سانغ الضوء صعودًا إلى أعماق الضباب، استمر الشعور الغريب، بعيد المنال ولكن لا يمكن إنكاره.

 

 

ظهرت على وجه جي يوان رغبة عميقة في عدم الاستسلام، لكنه في النهاية لم يجرؤ على مد يده. بغض النظر عن مدى قيمة العشبة، فهي بلا معنى بدون حياته للاستمتاع بها.

الفصل 299: الأحمق (الجزء الثاني)  

 

 

*اصطدام!*

الفصل 299: الأحمق (الجزء الثاني)  

 

 

داس جي يوان بقوة على سطح الماء وقفز للخلف بقوة انفجارية.

 

 

 

في هذه الأثناء، لم يبذل تشين سانغ أي تفكير في مصير جي يوان. دون تردد، استدار وفر هاربًا من الجبل.

 

 

 

أثار جي يوان حاجز حماية العشبة، وكان اندلاع الصواعق سيُنبّه بالتأكيد لوه شينغنان والآخرين. تم الكشف عن وجود جي يوان الآن، لكن تشين سانغ قد لا يزال لديه فرصة.

 

 

 

في الواقع، في اللحظة التي تم فيها تفعيل الحاجز، توقف القتال فجأة على قمة الجبل. أصبحت زئير الوحوش الروحية جنونيًا إلى أقصى حد.

في وسط البركة، كانت زهرة نادرة وغريبة تتفتح بكامل زهوها.

 

لم يتبع جي يوان للتنافس على العشبة، بل لمراقبة البيئة التي تنمو فيها مثل هذه النباتات الروحية وتقييم أي مخاطر محتملة.

*صفير!*

 

 

امتدت أجسادها عدة زانغ، لكن بدلاً من رؤوس الطيور، كانت رؤوسها تشبه الوجوه البشرية، مكتملة الملامح. ومع ذلك، احتفظت أفواهها ببنية مناقير، تصدر صرخات حادة مزعجة بشكل غريب.

نشأت عاصفة مفاجئة، وفي وسط الضباب المتصاعد، يمكن رؤية عدة ظلال ضخمة تتجه نحوهم.

عندما وصل تشين سانغ، رأى جي يوان واقفًا على حافة بركة.

 

تذكر سطوع هذا الضوء الأزرق. كان جي يوان محقًا – من بين الواحد والعشرين عشبة روحية، احتلت هذه المرتبة بالقرب من القمة. ومع ذلك، بقي العديد من الأعشاب ذات الجودة الأعلى!

في نفس الوقت، صدح زئير لوه شينغنان الغاضب، “من هو هذا اللص الحقير؟!”

 

 

 

قبل أن تكتمل الكلمات، اخترق صراخ حاد الضباب. انطلق قطعة أثرية تشبه رمح اليشم بسرعة أسرع من الوحوش الروحية، ووصلت في لحظة.

 

 

جي يوان، التابع لشينغ يوانزي، وتشين سانغ، الذي اتبع يو كونغ، ما زالا في ذاكرة لوه شينغنان.

جي يوان، الذي كان لا يزال يهرب من الصواعق التي لا هوادة فيها، كان بالفعل منهكًا. عندما رأى رمح اليشم يتجه نحوه مباشرة، امتلأ وجهه بالرعب. تجنب بالكاد أن يُطعن لكنه أصيب بالقوة الروحية المنبعثة من الرمح، مما جعله يتدحرج بعيدًا مثل دمية خرقة.

نمت الزهرة الروحية بالقرب من حافة الماء، محاطة بضباب كثيف. كان ساقها مستقيمًا، والزهرة نفسها ضخمة، أكبر من يد شخص بالغ، ولونها أزرق لامع.

 

في الواقع، في اللحظة التي تم فيها تفعيل الحاجز، توقف القتال فجأة على قمة الجبل. أصبحت زئير الوحوش الروحية جنونيًا إلى أقصى حد.

*انفجار!*

 

 

 

غاص رمح اليشم مباشرة في البركة.

بلا شك، كان هذا الجبل كنزًا ضخمًا!

 

“توقف!”

تناثرت المياه في كل مكان بينما انتشرت موجات من القوة الروحية للخارج.

لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشعر بموجة من الإثارة. كان على وشك التوجه نحو اتجاه طاقة الأرض الصفراء عندما توقفت نظراته، قبل أن تبتعد عن زهرة الندى الأزرق، للحظة وجيزة.

 

 

وراء الرمح مباشرة كانت مجموعة من الطيور الضخمة ذات الأجنحة السوداء.

 

 

ظهرت على وجه جي يوان رغبة عميقة في عدم الاستسلام، لكنه في النهاية لم يجرؤ على مد يده. بغض النظر عن مدى قيمة العشبة، فهي بلا معنى بدون حياته للاستمتاع بها.

امتدت أجسادها عدة زانغ، لكن بدلاً من رؤوس الطيور، كانت رؤوسها تشبه الوجوه البشرية، مكتملة الملامح. ومع ذلك، احتفظت أفواهها ببنية مناقير، تصدر صرخات حادة مزعجة بشكل غريب.

 

 

الفصل 299: الأحمق (الجزء الثاني)  

بومة الرأس البشري!

*انفجار!*

 

المفاجأة كانت أنه لا يبدو أن هناك أي إجراءات وقائية في المكان.

في نفس الوقت، وصلت خطوط الهروب واحدًا تلو الآخر.

إذا مد يده فقط لمسافة قصيرة أخرى، يمكنه قطف العشبة الروحية. ومع ذلك، كان من المستحيل المضي قدمًا.

 

 

تجمّد تشين سانغ، وأطلق ابتسامة مريرة في داخله. تخلى عن أي فكرة عن الاختباء أكثر.

لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشعر بموجة من الإثارة. كان على وشك التوجه نحو اتجاه طاقة الأرض الصفراء عندما توقفت نظراته، قبل أن تبتعد عن زهرة الندى الأزرق، للحظة وجيزة.

 

 

لم تكن هناك حواجز تعترض الطريق أسفل الجبل. منذ لحظة تفعيل الحاجز، مرت لحظة عابرة فقط قبل وصول لوه شينغنان والآخرين. كان الهروب دون أن يلاحظه أحد مستحيلًا.

لعن تشين سانغ في داخله، واصفًا إياه بالأحمق، ولكن كان الوقت قد فات للتدخل.

 

 

بدا أن حاجز الحماية لزهرة الندى الأزرق موجود فقط لحماية العشبة. بعد طرد جي يوان، بدأت الصواعق تتبدد تدريجياً.

في نفس الوقت، وصلت خطوط الهروب واحدًا تلو الآخر.

 

في نفس الوقت، انطلق شعاع من الضوء خلفه، وظهر سيف قصير، موجهاً مباشرة نحو تشين سانغ.

اجتاحت نظرة لوه شينغنان الشريرة الاثنين. قال بضحكة باردة، “إذن، أنتما اللصان اللذان يعملان معًا. أنتما محظوظان جدًا للعثور على طريقكما هنا! ما هذه الجرأة، لتجرؤا على س

 

رقة الأعشاب تحت أنف هذا العجوز!”

 

 

امتدت أجسادها عدة زانغ، لكن بدلاً من رؤوس الطيور، كانت رؤوسها تشبه الوجوه البشرية، مكتملة الملامح. ومع ذلك، احتفظت أفواهها ببنية مناقير، تصدر صرخات حادة مزعجة بشكل غريب.

جي يوان، التابع لشينغ يوانزي، وتشين سانغ، الذي اتبع يو كونغ، ما زالا في ذاكرة لوه شينغنان.

نمت زهرة الندى الأزرق وحدها في أعماق البركة، دون حراسة من قبل وحوش روحية أو حواجز.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط