النصف
الفصل 311: النصف
إذا كان هناك أي شخص موجود في المسكن الكهفي، لكان قد لاحظ أن مظهر تشين سانغ تغير بشكل خفي. بدا أصغر قليلاً – ما بدا ذات مرة كرجل في أوائل الثلاثينيات من عمره يشبه الآن شخصًا في السادسة أو السابعة والعشرين.
للأسف، في ذلك الوقت، كان تشين سانغ أيضًا على وشك استنفاد قوته الروحية ولم يجرؤ على إبقاء لوه شينغنان على قيد الحياة. وإلا، كان بإمكانه صقل جثة حية بقوة ممارس في المرحلة المتوسطة من بناء الأساس.
بعد استنفاد جميع الطرق الممكنة، لم يكن أمام تشين سانغ خيار سوى قبول الواقع.
لصقل جثة حية، كانت تعويذة الجثة السماوية ضرورية، وأحد مكوناتها الرئيسية، عشبة توجيه الروح، كانت لا تزال مفقودة. طلب تشين سانغ من الرجل المتجول استخدام اتصالاته مع جناح تايي الأساسي للمساعدة في تحديد موقعها.
عند اختبار قوة الجثة الشريرة عن طريق أمرها بمهاجمته، وجد تشين سانغ أن قدراتها كانت أفضل من إبداعاته السابقة. أومأ برأسه راضيًا، مسرورًا لأن قوتها تتوافق مع الأوصاف في فن الجثة السماوية المظلم. ستكون حليفًا قويًا في المستقبل.
في الوقت الحالي، ركز تشين سانغ على صقل الجثة الشريرة، وهي عملية أصبح ماهرًا فيها جدًا. باتباع الخطوات بشكل منهجي، لم يواجه أي مفاجآت وتمكن من إكمال الصقل بنجاح.
عند اختبار قوة الجثة الشريرة عن طريق أمرها بمهاجمته، وجد تشين سانغ أن قدراتها كانت أفضل من إبداعاته السابقة. أومأ برأسه راضيًا، مسرورًا لأن قوتها تتوافق مع الأوصاف في فن الجثة السماوية المظلم. ستكون حليفًا قويًا في المستقبل.
عند اختبار قوة الجثة الشريرة عن طريق أمرها بمهاجمته، وجد تشين سانغ أن قدراتها كانت أفضل من إبداعاته السابقة. أومأ برأسه راضيًا، مسرورًا لأن قوتها تتوافق مع الأوصاف في فن الجثة السماوية المظلم. ستكون حليفًا قويًا في المستقبل.
بعد فحص تشي هاي، خرج ورأى الرجل المتجول واقفًا بالخارج. كان لون بشرته ورديًا، وطاقته كانت نابضة بالحياة. ابتسم تشين سانغ بسعادة. “أيها الكبير، هل تعافيت تمامًا؟”
بعد ختم الجثة الشريرة في حقيبة دمية الجثة الخاصة به للسماح لها بالتغذية والنضج ببطء، دخل تشين سانغ في عزلة للتدريب أثناء انتظار أخبار من الرجل المتجول.
…
هز الرجل المتجول رأسه وقال، “لا حاجة لمثل هذه الرسميات، أخ تشين. ما زلت بحاجة إلى صقل عشبة الصقيع الزرقاء التساعية، لذا لن أودعك. ومع ذلك، هناك بعض النقاط الرئيسية التي يجب تذكرها عند استهلاك هذه الحبة. أولاً، تأكد من أن تشي هاي الخاص بك قد تعافى تمامًا. ثانيًا، لا تتعجل. يجب أن تصقل الطاقة الطبية ببطء، دون إزعاج…”
جالسًا متقاطع الساقين على السرير الجليدي، وضع تشين سانغ قارورة اليشم أمامه. أغمض عينيه ودخل في حالة تأمل عميق، يدير فن تدريبه من خلال أكثر من عشرة مدارات كونية، يضبط حالته إلى ذروتها.
بعد عام
الفصل 311: النصف
شعر تشين سانغ بالحاجز خارج مسكنه الكهفي يتم تحفيزه واستيقظ من التأمل.
لم يخرج الرجل المتجول بعد، لكن توتر تشين سانغ الأولي كان قد تلاشى منذ فترة طويلة. جالسًا متقاطع الساقين، بتعبير هادئ، ركز على تدريبه، دون عجلة.
بهذا القرار، قام تشين سانغ بتنشيط تشي هاي الخاص به، وامتصاص الطاقة الطبية المتبقية من حبة هييون المخططة الداكنة. بينما تدفقت الطاقة من خلاله، بدأ تدريبه في الارتفاع بثبات.
بعد فحص تشي هاي، خرج ورأى الرجل المتجول واقفًا بالخارج. كان لون بشرته ورديًا، وطاقته كانت نابضة بالحياة. ابتسم تشين سانغ بسعادة. “أيها الكبير، هل تعافيت تمامًا؟”
لم يخرج الرجل المتجول بعد، لكن توتر تشين سانغ الأولي كان قد تلاشى منذ فترة طويلة. جالسًا متقاطع الساقين، بتعبير هادئ، ركز على تدريبه، دون عجلة.
أومأ الرجل المتجول برأسه مبتسمًا. “يجب أن أشكر عشبة الدخان الألفية. بدونها، كنت سأؤخر لعدة سنوات أخرى. أخ تشين، لقد جهزت بالفعل جناح تايي الأساسي غرفة الكيمياء، وجميع الأعشاب التكميلية جاهزة. يمكننا البدء في صقل الحبة الآن.”
بعد عام
عند سماع هذا، شعر تشين سانغ بنوبة نادرة من التوتر. ضحك على نفسه بصمت لكونه مضطربًا جدًا، كبح مشاعره وتبع الرجل المتجول إلى غرفة الكيمياء.
ومع ذلك، يمكن لـ تشين سانغ أن يشعر بوضوح بالتغيرات العميقة التي تحدث داخل جسده. أظهر أساسه التالف علامات التعافي، مما ملأه بفرح لا يمكن احتواؤه.
اكتشف جناح تايي الأساسي وريدًا من نار الأرض تحت الجبال الثلجية وبنى غرف الكيمياء هناك، مستفيدًا من نار الأرض المستقرة لصقل الحبوب. بعض غرف الكيمياء كانت معارة، لكن الغرفتين الأكثر استقرارًا كانتا محجوزتين لخبراء الكيمياء في الطائفة.
على عكس حبة جي يانغ، التي حملت تشي يانغ واضح، كانت طاقة حبة هييون المخططة الداكنة الطبية لطيفة بشكل ملحوظ. بمجرد دخولها إلى عروقه، دارت في جميع أنحاء جسده مثل مطر الربيع، تغذي بصمت كل ما تلامسه.
بدأت القوة الروحية داخل المسكن الكهفي في التحريك، تتقارب نحو تشين سانغ. ومع ذلك، امتص فقط تيارًا خافتًا، وكانت العملية بطيئة بشكل مؤلم.
عند الدخول من خلال مدخل في جانب الجرف، نزل تشين سانغ على درجات حجرية، وأصبح الهواء أكثر سخونة تدريجيًا. في النهاية، وصلوا إلى أعماق الجبل وتم إيقافهم من قبل الحراس. سلم تشين سانغ الجوهر الأصفر المخطط الداكن إلى الرجل المتجول وشاهده وهو يدخل الممر المؤدي إلى غرفة الكيمياء الأساسية. بقي تشين سانغ في الخلف منتظرًا.
بعد فحص تشي هاي، خرج ورأى الرجل المتجول واقفًا بالخارج. كان لون بشرته ورديًا، وطاقته كانت نابضة بالحياة. ابتسم تشين سانغ بسعادة. “أيها الكبير، هل تعافيت تمامًا؟”
استمع تشين سانغ باهتمام إلى توجيهات الرجل المتجول قبل أن يودعه. عند مغادرة غرفة الكيمياء، لم يستطع كبح حماسه. ركب سيفه، وتحول إلى شريط من ضوء السيف وعاد بسرعة إلى مسكنه الكهفي.
مرت ثلاثة أيام.
لصقل جثة حية، كانت تعويذة الجثة السماوية ضرورية، وأحد مكوناتها الرئيسية، عشبة توجيه الروح، كانت لا تزال مفقودة. طلب تشين سانغ من الرجل المتجول استخدام اتصالاته مع جناح تايي الأساسي للمساعدة في تحديد موقعها.
لم يخرج الرجل المتجول بعد، لكن توتر تشين سانغ الأولي كان قد تلاشى منذ فترة طويلة. جالسًا متقاطع الساقين، بتعبير هادئ، ركز على تدريبه، دون عجلة.
حبة واحدة من هييون المخططة الداكنة كانت غير كافية لشفاء أساسه بالكامل.
كان يعلم أن صقل الحبوب ليس بالمهمة السهلة. بعض خبراء الكيمياء كانوا يعزلون أنفسهم في غرف الكيمياء لمدة شهر كامل، لتنمية عقلية هادئة لتعظيم فرص نجاحهم.
أربعة أيام.
للأسف، في ذلك الوقت، كان تشين سانغ أيضًا على وشك استنفاد قوته الروحية ولم يجرؤ على إبقاء لوه شينغنان على قيد الحياة. وإلا، كان بإمكانه صقل جثة حية بقوة ممارس في المرحلة المتوسطة من بناء الأساس.
خمسة أيام.
…
في هذه المرحلة، كانت الطاقة الطبية للحبة تبدأ في التلاشي. إذا لم يتخذ قرارًا سريعًا، فسوف يضيع كل شيء.
بحلول اليوم العاشر، صدى خطوات خافتة من الممر. فتح تشين سانغ عينيه بسرعة ونهض على قدميه.
عندما قابل نظرة تشين سانغ المتوقعة، ابتسم الرجل المتجول بحرارة وأعلن، “تم إنجاز المهمة!”
هل هذا القيد بسبب الطبيعة الفريدة لضرري من استخراج الطاقة، أم أنه مرتبط بخصوصيات سوترا جياد البروفان؟
عندما قابل نظرة تشين سانغ المتوقعة، ابتسم الرجل المتجول بحرارة وأعلن، “تم إنجاز المهمة!”
أخذ قارورة اليشم، فتح تشين سانغها بحذر. على الرغم من أن الحبة لم تصدر أي رائحة، إلا أن توهجها اندفع للخارج مثل النبع، يشع طاقة قوية.
حتى مع مزاج تشين سانغ الثابت، لم يستطع إلا أن يزفر في ارتياح. ارتفع الوزن في قلبه. لوح الرجل المتجول بيده، مستحضرًا حاجزًا وقائيًا، وقدم قارورة يشم في اليد الأخرى.
شعر تشين سانغ بالحاجز خارج مسكنه الكهفي يتم تحفيزه واستيقظ من التأمل.
إذا كان هناك أي شخص موجود في المسكن الكهفي، لكان قد لاحظ أن مظهر تشين سانغ تغير بشكل خفي. بدا أصغر قليلاً – ما بدا ذات مرة كرجل في أوائل الثلاثينيات من عمره يشبه الآن شخصًا في السادسة أو السابعة والعشرين.
داخل قارورة اليشم، جذبت حبة واحدة انتباه تشين سانغ.
أشعت الحبة بتوهج أصفر داكن غني، مع خطوط داكنة يمكن تمييزها بشكل خافت تومض بشكل متقطع. كانت الخطوط تشبه إلى حد كبير تلك الموجودة على الجوهر الأصفر المخطط الداكن.
في الوقت الحالي، ركز تشين سانغ على صقل الجثة الشريرة، وهي عملية أصبح ماهرًا فيها جدًا. باتباع الخطوات بشكل منهجي، لم يواجه أي مفاجآت وتمكن من إكمال الصقل بنجاح.
كانت هذه حبة هييون المخططة الداكنة.
تذكر تشين سانغ أوصاف حبة هييون القياسية، التي كانت بيضاء مثل القمر وتفتقر إلى الخطوط الداكنة. كان الاختلاف بسبب استبدال المكون الرئيسي.
ركز تشين سانغ عقله بالكامل على هذه الطاقة الطبية، مما يضمن عدم إهدار أي أثر.
أخذ قارورة اليشم، فتح تشين سانغها بحذر. على الرغم من أن الحبة لم تصدر أي رائحة، إلا أن توهجها اندفع للخارج مثل النبع، يشع طاقة قوية.
جالسًا متقاطع الساقين على السرير الجليدي، وضع تشين سانغ قارورة اليشم أمامه. أغمض عينيه ودخل في حالة تأمل عميق، يدير فن تدريبه من خلال أكثر من عشرة مدارات كونية، يضبط حالته إلى ذروتها.
استمر هذا الامتصاص البطيء دون انقطاع، وخلال هذه العملية، بدأ تغيير آخر يظهر في جسد تشين سانغ.
أغلق تشين سانغ القارورة بسرعة وانحنى بعمق للرجل المتجول. “شكرًا لك على جهودك، أيها الكبير!”
هز الرجل المتجول رأسه وقال، “لا حاجة لمثل هذه الرسميات، أخ تشين. ما زلت بحاجة إلى صقل عشبة الصقيع الزرقاء التساعية، لذا لن أودعك. ومع ذلك، هناك بعض النقاط الرئيسية التي يجب تذكرها عند استهلاك هذه الحبة. أولاً، تأكد من أن تشي هاي الخاص بك قد تعافى تمامًا. ثانيًا، لا تتعجل. يجب أن تصقل الطاقة الطبية ببطء، دون إزعاج…”
بحلول اليوم العاشر، صدى خطوات خافتة من الممر. فتح تشين سانغ عينيه بسرعة ونهض على قدميه.
استمع تشين سانغ باهتمام إلى توجيهات الرجل المتجول قبل أن يودعه. عند مغادرة غرفة الكيمياء، لم يستطع كبح حماسه. ركب سيفه، وتحول إلى شريط من ضوء السيف وعاد بسرعة إلى مسكنه الكهفي.
لم يخرج الرجل المتجول بعد، لكن توتر تشين سانغ الأولي كان قد تلاشى منذ فترة طويلة. جالسًا متقاطع الساقين، بتعبير هادئ، ركز على تدريبه، دون عجلة.
استمع تشين سانغ باهتمام إلى توجيهات الرجل المتجول قبل أن يودعه. عند مغادرة غرفة الكيمياء، لم يستطع كبح حماسه. ركب سيفه، وتحول إلى شريط من ضوء السيف وعاد بسرعة إلى مسكنه الكهفي.
عند وصوله هناك، عزز الحواجز خارج الكهف بعدة طبقات إضافية.
بهذا القرار، قام تشين سانغ بتنشيط تشي هاي الخاص به، وامتصاص الطاقة الطبية المتبقية من حبة هييون المخططة الداكنة. بينما تدفقت الطاقة من خلاله، بدأ تدريبه في الارتفاع بثبات.
تذكر تشين سانغ أوصاف حبة هييون القياسية، التي كانت بيضاء مثل القمر وتفتقر إلى الخطوط الداكنة. كان الاختلاف بسبب استبدال المكون الرئيسي.
جالسًا متقاطع الساقين على السرير الجليدي، وضع تشين سانغ قارورة اليشم أمامه. أغمض عينيه ودخل في حالة تأمل عميق، يدير فن تدريبه من خلال أكثر من عشرة مدارات كونية، يضبط حالته إلى ذروتها.
أغلق تشين سانغ القارورة بسرعة وانحنى بعمق للرجل المتجول. “شكرًا لك على جهودك، أيها الكبير!”
…
مع استقرار تنفسه، توقف تشين سانغ أخيرًا. امتد وعيه الروحي، فتح قارورة اليشم ورفع حبة هييون المخططة الداكنة إلى شفتيه. دون تردد، ابتلع الحبة.
في اللحظة التي دخلت فيها الحبة فمه، تحولت إلى تيار بارد من الطاقة الطبية، يتدفق عبر حلقه إلى بطنه.
عند سماع هذا، شعر تشين سانغ بنوبة نادرة من التوتر. ضحك على نفسه بصمت لكونه مضطربًا جدًا، كبح مشاعره وتبع الرجل المتجول إلى غرفة الكيمياء.
تذكر تشين سانغ أوصاف حبة هييون القياسية، التي كانت بيضاء مثل القمر وتفتقر إلى الخطوط الداكنة. كان الاختلاف بسبب استبدال المكون الرئيسي.
ركز تشين سانغ عقله بالكامل على هذه الطاقة الطبية، مما يضمن عدم إهدار أي أثر.
على عكس حبة جي يانغ، التي حملت تشي يانغ واضح، كانت طاقة حبة هييون المخططة الداكنة الطبية لطيفة بشكل ملحوظ. بمجرد دخولها إلى عروقه، دارت في جميع أنحاء جسده مثل مطر الربيع، تغذي بصمت كل ما تلامسه.
ومع ذلك، يمكن لـ تشين سانغ أن يشعر بوضوح بالتغيرات العميقة التي تحدث داخل جسده. أظهر أساسه التالف علامات التعافي، مما ملأه بفرح لا يمكن احتواؤه.
حتى مع مزاج تشين سانغ الثابت، لم يستطع إلا أن يزفر في ارتياح. ارتفع الوزن في قلبه. لوح الرجل المتجول بيده، مستحضرًا حاجزًا وقائيًا، وقدم قارورة يشم في اليد الأخرى.
حبة هييون المخططة الداكنة تعمل!
بعد استنفاد جميع الطرق الممكنة، لم يكن أمام تشين سانغ خيار سوى قبول الواقع.
تلاشى الإحباط على وجهه تدريجيًا، وحل محله مظهر من العزم.
كان التحسن الأكثر وضوحًا في تشي هاي الخاص به. قبل استهلاك الحبة، كان تشي هاي الخاص به مشبعًا إلى أقصى حد، ولكن الآن كان هناك نقص صغير ولكنه ملحوظ.
…
بدأت القوة الروحية داخل المسكن الكهفي في التحريك، تتقارب نحو تشين سانغ. ومع ذلك، امتص فقط تيارًا خافتًا، وكانت العملية بطيئة بشكل مؤلم.
بهذا القرار، قام تشين سانغ بتنشيط تشي هاي الخاص به، وامتصاص الطاقة الطبية المتبقية من حبة هييون المخططة الداكنة. بينما تدفقت الطاقة من خلاله، بدأ تدريبه في الارتفاع بثبات.
استمر هذا الامتصاص البطيء دون انقطاع، وخلال هذه العملية، بدأ تغيير آخر يظهر في جسد تشين سانغ.
مرت ثلاثة أيام.
إذا كان هناك أي شخص موجود في المسكن الكهفي، لكان قد لاحظ أن مظهر تشين سانغ تغير بشكل خفي. بدا أصغر قليلاً – ما بدا ذات مرة كرجل في أوائل الثلاثينيات من عمره يشبه الآن شخصًا في السادسة أو السابعة والعشرين.
على عكس حبة جي يانغ، التي حملت تشي يانغ واضح، كانت طاقة حبة هييون المخططة الداكنة الطبية لطيفة بشكل ملحوظ. بمجرد دخولها إلى عروقه، دارت في جميع أنحاء جسده مثل مطر الربيع، تغذي بصمت كل ما تلامسه.
ومع ذلك، لم يهتم تشين سانغ بمظهره المتغير. ظل تركيزه ثابتًا على تشي هاي الخاص به، لكن حماسه الأولي أفسح المجال تدريجيًا لإحساس ثقيل بالقلق.
هز الرجل المتجول رأسه وقال، “لا حاجة لمثل هذه الرسميات، أخ تشين. ما زلت بحاجة إلى صقل عشبة الصقيع الزرقاء التساعية، لذا لن أودعك. ومع ذلك، هناك بعض النقاط الرئيسية التي يجب تذكرها عند استهلاك هذه الحبة. أولاً، تأكد من أن تشي هاي الخاص بك قد تعافى تمامًا. ثانيًا، لا تتعجل. يجب أن تصقل الطاقة الطبية ببطء، دون إزعاج…”
كانت التغييرات في تشي هاي الخاص به أكثر وضوحًا عندما استهلك الحبة لأول مرة، ولكن مع مرور الوقت، تباطأ معدل التحسن بشكل كبير. في النهاية، توقف استعادة تشي هاي الخاص به عند خمسة وتسعين في المائة.
كانت حبة هييون المخططة الداكنة قد استعادت نصف مستوى فقط من أساسه التالف.
على عكس حبة جي يانغ، التي حملت تشي يانغ واضح، كانت طاقة حبة هييون المخططة الداكنة الطبية لطيفة بشكل ملحوظ. بمجرد دخولها إلى عروقه، دارت في جميع أنحاء جسده مثل مطر الربيع، تغذي بصمت كل ما تلامسه.
إذا كان هناك أي شخص موجود في المسكن الكهفي، لكان قد لاحظ أن مظهر تشين سانغ تغير بشكل خفي. بدا أصغر قليلاً – ما بدا ذات مرة كرجل في أوائل الثلاثينيات من عمره يشبه الآن شخصًا في السادسة أو السابعة والعشرين.
هل هذا القيد بسبب الطبيعة الفريدة لضرري من استخراج الطاقة، أم أنه مرتبط بخصوصيات سوترا جياد البروفان؟
لم يخرج الرجل المتجول بعد، لكن توتر تشين سانغ الأولي كان قد تلاشى منذ فترة طويلة. جالسًا متقاطع الساقين، بتعبير هادئ، ركز على تدريبه، دون عجلة.
كان تعبير تشين سانغ مليئًا بعدم الرغبة. حاول إجبار الطاقة الطبية المتبقية على تسريع عملية الاستعادة، ولكن مع مرور الوقت، أثبتت جهوده أنها غير مجدية. كان معدل الشفاء بطيئًا بشكل غير محسوس – بطيئًا لدرجة أنه كان قد توقف تمامًا. الاستمرار سيهدر فقط الطاقة المتبقية من الحبة.
بعد استنفاد جميع الطرق الممكنة، لم يكن أمام تشين سانغ خيار سوى قبول الواقع.
حبة واحدة من هييون المخططة الداكنة كانت غير كافية لشفاء أساسه بالكامل.
أشعت الحبة بتوهج أصفر داكن غني، مع خطوط داكنة يمكن تمييزها بشكل خافت تومض بشكل متقطع. كانت الخطوط تشبه إلى حد كبير تلك الموجودة على الجوهر الأصفر المخطط الداكن.
كلما اقترب من الشفاء التام، أصبحت العملية أكثر صعوبة. لم يستطع تشين سانغ حتى البدء في تقدير عدد الحبات المماثلة التي سيحتاجها لاستعادة أساسه بالكامل.
في هذه المرحلة، كانت الطاقة الطبية للحبة تبدأ في التلاشي. إذا لم يتخذ قرارًا سريعًا، فسوف يضيع كل شيء.
…
كان التحسن الأكثر وضوحًا في تشي هاي الخاص به. قبل استهلاك الحبة، كان تشي هاي الخاص به مشبعًا إلى أقصى حد، ولكن الآن كان هناك نقص صغير ولكنه ملحوظ.
تنهد في داخله، هدأ تشين سانغ مشاعره.
هل هذا القيد بسبب الطبيعة الفريدة لضرري من استخراج الطاقة، أم أنه مرتبط بخصوصيات سوترا جياد البروفان؟
إذا كان هناك أي شخص موجود في المسكن الكهفي، لكان قد لاحظ أن مظهر تشين سانغ تغير بشكل خفي. بدا أصغر قليلاً – ما بدا ذات مرة كرجل في أوائل الثلاثينيات من عمره يشبه الآن شخصًا في السادسة أو السابعة والعشرين.
على الأقل، استعاد نصف أساسه.
في اللحظة التي دخلت فيها الحبة فمه، تحولت إلى تيار بارد من الطاقة الطبية، يتدفق عبر حلقه إلى بطنه.
يمكن استخدام الطاقة الطبية المتبقية لتعزيز تدريبه. لن يكون جهدًا ضائعًا.
للأسف، في ذلك الوقت، كان تشين سانغ أيضًا على وشك استنفاد قوته الروحية ولم يجرؤ على إبقاء لوه شينغنان على قيد الحياة. وإلا، كان بإمكانه صقل جثة حية بقوة ممارس في المرحلة المتوسطة من بناء الأساس.
بهذا القرار، قام تشين سانغ بتنشيط تشي هاي الخاص به، وامتصاص الطاقة الطبية المتبقية من حبة هييون المخططة الداكنة. بينما تدفقت الطاقة من خلاله، بدأ تدريبه في الارتفاع بثبات.
مرت ثلاثة أيام.
جالسًا متقاطع الساقين على السرير الجليدي، وضع تشين سانغ قارورة اليشم أمامه. أغمض عينيه ودخل في حالة تأمل عميق، يدير فن تدريبه من خلال أكثر من عشرة مدارات كونية، يضبط حالته إلى ذروتها.
عاد المسكن الكهفي إلى الصمت.
بقي تشين سانغ بلا حراك على السرير الجليدي، وهالته تتسلق بسرعة.
تلاشى الإحباط على وجهه تدريجيًا، وحل محله مظهر من العزم.
