Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 339

التأمل

التأمل

الفصل 339: التأمل

 

لماذا يأتي الرجل المتجول إلى حصن ينشان؟

تحت نظرة تان هاو المتوقعة، فحص تشين سانغ تان جي بعناية وشاملة مرة أخرى.

رؤية رابطة المودة العائلية بين الأخوين تان، تذكر الحب بين الأخت تشينغ تينغ والأخ جيانغ، وحتى التفكير في جنون يو دايوي في سعيه للتطوير الخالد، بدا أن تشين سانغ قد اكتسب بعض البصيرة.

 

 

للأسف، كانت معرفة تشين سانغ بالكيمياء والطب محدودة ولم يتمكن من التفكير في طريقة لعلاج تان جي.

بدا أن العرق الروحي يكمن في أعماق المستنقع، وكانت الطاقة الروحية داخل المسكن كثيفة بشكل ملحوظ، مما يبرر تكلفتها.

 

 

بعد بعض التأمل، أضاءت عيناه فجأة عندما تذكر شيئًا ما. بحث بسرعة في حقيبة بذور الخردل الخاصة به وأخرج أخيرًا تابوتًا بلوريًا.

 

 

لم يكن تشين سانغ متأكدًا من مكان حصول الأخت تشينغ تينغ على التابوت البلوري، لكنه كان بلا شك نادرًا وقيمًا.

كان هذا التابوت البلوري قطعة أثرية خلفتها الأخت تشينغ تينغ والأخ جيانغ بعد وفاتهما.

 

 

“أعرف شخصًا ماهرًا في علاج إصابات الروح. انتظر هنا في مسكنك الكهفي بينما أعود إلى حصن ينشان لإرسال رسالة إليه. دعنا نرى ما إذا كان يمكنه التفكير في حل.”

اكتشف تشين سانغ لاحقًا أن التابوت البلوري كان في الواقع قطعة أثرية غريبة. اعتمد الأخ جيانغ عليه للحفاظ على حيويته الجسدية دون مساعدة الأدوية الروحية. علاوة على ذلك، فقد أبطأ بشكل كبير من تبدد روحه الأولية.

 

 

على الرغم من أنه لم يتمكن من إيقاف تبدد روح تان جي الأولية تمامًا، إلا أن العملية تباطأت بشكل كبير. ستدوم الآن الآثار الطبية لحبة السكينة لفترة أطول.

لم يكن تشين سانغ متأكدًا من مكان حصول الأخت تشينغ تينغ على التابوت البلوري، لكنه كان بلا شك نادرًا وقيمًا.

لم يطرح تان هاو أي أسئلة وأومأ دون تردد. “فهمت. لا تقلق، سأكون حذرًا.”

 

الحب – لقد تخلى عنه منذ فترة طويلة في هذه الحياة.

لم يكن للتابوت أي فائدة لتشين سانغ نفسه، لكنه احتفظ به بسبب خصائصه الفريدة. الآن، بدا أنه يمكن أن يخدم غرضًا أخيرًا.

 

 

 

بوضع تان جي في التابوت البلوري، لن تكون هناك حاجة للقلق بشأن حالة جسده. بالإضافة إلى ذلك، سيتباطأ تبدد روحه الأولية، مما يخفف الكثير من عبء تان هاو.

لماذا يأتي الرجل المتجول إلى حصن ينشان؟

 

 

عندما شرح تشين سانغ قدرات التابوت البلوري، كان تان هاو سعيدًا للغاية ولكنه كان أيضًا متشككًا بعض الشيء.

وثق تشين سانغ بالرجل المتجول كرفيق عبر الأجيال. على الرغم من أنه كان واثقًا من أن الرجل المتجول لن يؤذيه دون سبب، كان من الأفضل تجنب المخاطر غير الضرورية.

 

 

مع ثقة لا تتزعزع، طلب تشين سانغ من تان هاو رفع تان جي من السائل الروحي ووضعه في التابوت البلوري.

أزال الحاجز على صندوق اليشم، وأخرج عشب توجيه الروح برفق، ومد وعيه الروحي داخله لمراقبة وتحليل كل عرق في العشب. هذه العروق، المشابهة لخطوط الطول في العشب، كانت حاسمة لنجاح تعويذة جثة السماء.

 

بصيرة عن نفسه، عن المشاعر، وعن الداو.

راقب تان هاو باهتمام، وعيناه واسعتان بالتوقع. بعد لحظة، ظهرت قوة غريبة من التابوت البلوري، مشكلة طبقة من الضباب الخفيف الذي غلف تان جي، يغذي جسده بلطف.

كان المسكن الكهفي مبنيًا داخل شجرة قديمة مجوفة في المستنقع خارج حصن ينشان. كانت هذه هي المرة الأولى التي يقيم فيها تشين سانغ في مسكن فريد من نوعه، ووجده جديدًا تمامًا.

 

كان المسكن الكهفي مبنيًا داخل شجرة قديمة مجوفة في المستنقع خارج حصن ينشان. كانت هذه هي المرة الأولى التي يقيم فيها تشين سانغ في مسكن فريد من نوعه، ووجده جديدًا تمامًا.

على الرغم من أنه لم يتمكن من إيقاف تبدد روح تان جي الأولية تمامًا، إلا أن العملية تباطأت بشكل كبير. ستدوم الآن الآثار الطبية لحبة السكينة لفترة أطول.

ليكون حذرًا، أعاد تشين سانغ قراءة فن جثة السماء الين من البداية إلى النهاية، مع التركيز بشكل خاص على القسم الخاص بتكرير الجثث الحية، ودراسة كل كلمة واستيعابها بعناية.

 

لم يتردد في مساعدة تان هاو وشي هونغ.

قد لا يكون الوقت الإضافي كثيرًا، لكن بالنسبة لـ تان هاو، كان لا يقدر بثمن!

لكن العائلة – تلك ما زالت عالقة في أعماق قلبه، على الرغم من أنه تجاهلها عمدًا.

 

 

“أعرف شخصًا ماهرًا في علاج إصابات الروح. انتظر هنا في مسكنك الكهفي بينما أعود إلى حصن ينشان لإرسال رسالة إليه. دعنا نرى ما إذا كان يمكنه التفكير في حل.”

 

 

 

الشخص الذي أشير إليه تشين سانغ كان الرجل المتجول.

 

 

من ناحية، كان ذلك بسبب المعروف الذي أظهره تان هاو له في سوق يوشان عندما حذر تشين سانغ من مخاطر شراء كتاب العالم السفلي. لم ينس تشين سانغ أبدًا ذلك اللطف.

من خلال سنوات من التجربة والخطأ، أصبح الرجل المتجول خبيرًا في علاج الإصابات المتعلقة بالروح. بين الأشخاص الذين يعرفهم تشين سانغ، كان الرجل المتجول هو الوحيد الذي قد يتمكن من مساعدة تان جي.

وثق تشين سانغ بالرجل المتجول كرفيق عبر الأجيال. على الرغم من أنه كان واثقًا من أن الرجل المتجول لن يؤذيه دون سبب، كان من الأفضل تجنب المخاطر غير الضرورية.

 

الحب – لقد تخلى عنه منذ فترة طويلة في هذه الحياة.

في الوقت الحالي، كان الرجل المتجول يتدرب في مسكنه الكهفي، يصقل طاقة الدواء، ولن يمانع في المقاطعة.

كان هذا التابوت البلوري قطعة أثرية خلفتها الأخت تشينغ تينغ والأخ جيانغ بعد وفاتهما.

 

 

ومع ذلك، لم تكن إصابات روح تان جي شديدة فحسب، بل كانت على وشك الذوبان الكامل. لم يكن تشين سانغ متفائلًا بأن الرجل المتجول يمكنه تحقيق معجزة، ولكن بعد أن تأثر بإصرار تان هاو، شعر أنه مضطر للمحاولة.

 

 

بدون تردد، سجل تشين سانغ حالة تان جي في رسالة وغادر على الفور تان هاو. استدعى سحابة العالم السفلي وتوجه إلى جناح الروح في حصن ينشان.

كان وضع تان جي حرجًا؛ أي تأخير يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات غير متوقعة.

مع ثقة لا تتزعزع، طلب تشين سانغ من تان هاو رفع تان جي من السائل الروحي ووضعه في التابوت البلوري.

 

مع ثقة لا تتزعزع، طلب تشين سانغ من تان هاو رفع تان جي من السائل الروحي ووضعه في التابوت البلوري.

بدون تردد، سجل تشين سانغ حالة تان جي في رسالة وغادر على الفور تان هاو. استدعى سحابة العالم السفلي وتوجه إلى جناح الروح في حصن ينشان.

لم يتردد في مساعدة تان هاو وشي هونغ.

 

كانت المصاعب التي تحملها شي هونغ وتان هاو مؤثرة للغاية، مما أثار في تشين سانغ شعورًا بالحزن المشترك.

عندما حاول تشين سانغ استخدام شبكة جناح تايي الأساسي من خلال جناح الروح لإرسال الرسالة إلى حصن شوانلو، فوجئ بمعرفة أن الرجل المتجول قد خرج بالفعل من عزله وكان في طريقه إلى حصن ينشان. من المتوقع أن يصل قريبًا.

لم يكن للتابوت أي فائدة لتشين سانغ نفسه، لكنه احتفظ به بسبب خصائصه الفريدة. الآن، بدا أنه يمكن أن يخدم غرضًا أخيرًا.

 

لم يتردد في مساعدة تان هاو وشي هونغ.

لماذا يأتي الرجل المتجول إلى حصن ينشان؟

 

 

كانت الخطوة الأولى هي تكرير عشب توجيه الروح إلى ورق التعويذة باستخدام التقنيات السرية الموضحة في فن جثة السماء المظلم.

أخذ الخبر تشين سانغ على حين غرة. بعد لحظة من التفكير، عاد إلى مسكن تان هاو الكهفي وأبلغه بالوضع، على الرغم من أنه حذف هوية الرجل المتجول.

“أعرف شخصًا ماهرًا في علاج إصابات الروح. انتظر هنا في مسكنك الكهفي بينما أعود إلى حصن ينشان لإرسال رسالة إليه. دعنا نرى ما إذا كان يمكنه التفكير في حل.”

 

الشخص الذي أشير إليه تشين سانغ كان الرجل المتجول.

“إذا تمكن صديقي من فحص تان جي شخصيًا، فسيكون ذلك مثاليًا. ومع ذلك، كن حذرًا في كلماتك. لا تذكر أي شيء عن تجاربك الماضية – تصرف كما لو أنها لم تحدث أبدًا.”

حفظ تشين سانغ العملية بأكملها عن ظهر قلب، وكررها ذهنيًا عشرات المرات قبل أن يبدأ محاولته.

 

للأسف، كانت معرفة تشين سانغ بالكيمياء والطب محدودة ولم يتمكن من التفكير في طريقة لعلاج تان جي.

وثق تشين سانغ بالرجل المتجول كرفيق عبر الأجيال. على الرغم من أنه كان واثقًا من أن الرجل المتجول لن يؤذيه دون سبب، كان من الأفضل تجنب المخاطر غير الضرورية.

إذا، في ذلك الوقت، قبل أن يخطو على طريق الخلود، ظهر والداه فجأة أمامه…

 

ليكون حذرًا، أعاد تشين سانغ قراءة فن جثة السماء الين من البداية إلى النهاية، مع التركيز بشكل خاص على القسم الخاص بتكرير الجثث الحية، ودراسة كل كلمة واستيعابها بعناية.

لم يطرح تان هاو أي أسئلة وأومأ دون تردد. “فهمت. لا تقلق، سأكون حذرًا.”

 

 

 

نبرة صوته حملت مزيجًا لا لبس فيه من الإثارة، التوقع، وتلميح خافت من القلق.

 

الحب – لقد تخلى عنه منذ فترة طويلة في هذه الحياة.

بدون تأخير، أحضرا تان جي فاقد الوعي إلى ضواحي حصن ينشان. أنفق تشين سانغ أحجارًا روحية لاستئجار مسكنين كهفيين هادئين قريبين، حيث يمكنهما انتظار وصول الرجل المتجول.

 

 

بدا أن العرق الروحي يكمن في أعماق المستنقع، وكانت الطاقة الروحية داخل المسكن كثيفة بشكل ملحوظ، مما يبرر تكلفتها.

بعد إسكان الأخوين تان في مسكنهما، عاد تشين سانغ إلى مسكنه الخاص.

كانت الخطوة الأولى هي تكرير عشب توجيه الروح إلى ورق التعويذة باستخدام التقنيات السرية الموضحة في فن جثة السماء المظلم.

 

بدون تردد، سجل تشين سانغ حالة تان جي في رسالة وغادر على الفور تان هاو. استدعى سحابة العالم السفلي وتوجه إلى جناح الروح في حصن ينشان.

كان المسكن الكهفي مبنيًا داخل شجرة قديمة مجوفة في المستنقع خارج حصن ينشان. كانت هذه هي المرة الأولى التي يقيم فيها تشين سانغ في مسكن فريد من نوعه، ووجده جديدًا تمامًا.

لقد افترض أنهم لقوا حتفهم في فوضى ذلك الوقت. الآن بعد أن عرف أنهم على قيد الحياة، شعر بواجب طبيعي لمساعدتهم، خاصة وأن ذلك لم يتطلب سوى القليل من الجهد من جانبه.

 

أثناء فصل أوراق العشب، لا يمكن بأي حال من الأحوال إتلاف العروق.

بدا أن العرق الروحي يكمن في أعماق المستنقع، وكانت الطاقة الروحية داخل المسكن كثيفة بشكل ملحوظ، مما يبرر تكلفتها.

 

 

 

ومع ذلك، لم يتأمل تشين سانغ على الفور. بدلاً من ذلك، جلس متربعًا على السرير الخشبي، يتأمل تجاربه الأخيرة والتغيرات في عقليته بعد لقاء تان هاو.

وثق تشين سانغ بالرجل المتجول كرفيق عبر الأجيال. على الرغم من أنه كان واثقًا من أن الرجل المتجول لن يؤذيه دون سبب، كان من الأفضل تجنب المخاطر غير الضرورية.

 

 

لم يتردد في مساعدة تان هاو وشي هونغ.

تحت نظرة تان هاو المتوقعة، فحص تشين سانغ تان جي بعناية وشاملة مرة أخرى.

 

إذا لم يجد نفسه في هذا العالم الجديد، منفصلاً تمامًا عن أي فرصة للقاء…

من ناحية، كان ذلك بسبب المعروف الذي أظهره تان هاو له في سوق يوشان عندما حذر تشين سانغ من مخاطر شراء كتاب العالم السفلي. لم ينس تشين سانغ أبدًا ذلك اللطف.

بعد إسكان الأخوين تان في مسكنهما، عاد تشين سانغ إلى مسكنه الخاص.

 

 

من ناحية أخرى، لعب تاريخهم المشترك مع طائفة كويين دورًا مهمًا. من المجموعة التي دخلت الطائفة معًا، بقي أربعة فقط، وأحدهم – تان جي – أصبح الآن ميتًا حيًا.

من ناحية، كان ذلك بسبب المعروف الذي أظهره تان هاو له في سوق يوشان عندما حذر تشين سانغ من مخاطر شراء كتاب العالم السفلي. لم ينس تشين سانغ أبدًا ذلك اللطف.

 

 

كانت المصاعب التي تحملها شي هونغ وتان هاو مؤثرة للغاية، مما أثار في تشين سانغ شعورًا بالحزن المشترك.

 

 

لماذا يأتي الرجل المتجول إلى حصن ينشان؟

لقد افترض أنهم لقوا حتفهم في فوضى ذلك الوقت. الآن بعد أن عرف أنهم على قيد الحياة، شعر بواجب طبيعي لمساعدتهم، خاصة وأن ذلك لم يتطلب سوى القليل من الجهد من جانبه.

 

 

 

أما كيف تحولت عقليته، فقد حدث ذلك لاحقًا.

 

 

 

رؤية رابطة المودة العائلية بين الأخوين تان، تذكر الحب بين الأخت تشينغ تينغ والأخ جيانغ، وحتى التفكير في جنون يو دايوي في سعيه للتطوير الخالد، بدا أن تشين سانغ قد اكتسب بعض البصيرة.

للأسف، كانت معرفة تشين سانغ بالكيمياء والطب محدودة ولم يتمكن من التفكير في طريقة لعلاج تان جي.

 

الحب – لقد تخلى عنه منذ فترة طويلة في هذه الحياة.

بصيرة عن نفسه، عن المشاعر، وعن الداو.

في الوقت الحالي، كان الرجل المتجول يتدرب في مسكنه الكهفي، يصقل طاقة الدواء، ولن يمانع في المقاطعة.

 

 

“العائلة… الحب…”

 

 

 

همس تشين سانغ لنفسه، نظراته بعيدة، كما لو كانت تخترق نسيج الزمان والمكان.

 

 

بوضع تان جي في التابوت البلوري، لن تكون هناك حاجة للقلق بشأن حالة جسده. بالإضافة إلى ذلك، سيتباطأ تبدد روحه الأولية، مما يخفف الكثير من عبء تان هاو.

الحب – لقد تخلى عنه منذ فترة طويلة في هذه الحياة.

لم يتردد في مساعدة تان هاو وشي هونغ.

 

ومع ذلك، لم يتأمل تشين سانغ على الفور. بدلاً من ذلك، جلس متربعًا على السرير الخشبي، يتأمل تجاربه الأخيرة والتغيرات في عقليته بعد لقاء تان هاو.

لكن العائلة – تلك ما زالت عالقة في أعماق قلبه، على الرغم من أنه تجاهلها عمدًا.

 

 

عندما شرح تشين سانغ قدرات التابوت البلوري، كان تان هاو سعيدًا للغاية ولكنه كان أيضًا متشككًا بعض الشيء.

إذا لم يجد نفسه في هذا العالم الجديد، منفصلاً تمامًا عن أي فرصة للقاء…

لم يكن للتابوت أي فائدة لتشين سانغ نفسه، لكنه احتفظ به بسبب خصائصه الفريدة. الآن، بدا أنه يمكن أن يخدم غرضًا أخيرًا.

 

أما كيف تحولت عقليته، فقد حدث ذلك لاحقًا.

إذا، في ذلك الوقت، قبل أن يخطو على طريق الخلود، ظهر والداه فجأة أمامه…

لم يحمل هذا القطع أي أثر للقوة أو النار.

 

على الرغم من أنه لم يتمكن من إيقاف تبدد روح تان جي الأولية تمامًا، إلا أن العملية تباطأت بشكل كبير. ستدوم الآن الآثار الطبية لحبة السكينة لفترة أطول.

هل كان لا يزال لديه العزم لقطع الروابط الفانية؟

كان هذا التابوت البلوري قطعة أثرية خلفتها الأخت تشينغ تينغ والأخ جيانغ بعد وفاتهما.

 

 

بدا أن فهمه للداو أصبح أكثر وضوحًا قليلاً، لكن ما تأثير هذا التغيير، وكم سيفيد في تطويره المستقبلي، لم يتمكن تشين سانغ من معرفته بعد.

لكن العائلة – تلك ما زالت عالقة في أعماق قلبه، على الرغم من أنه تجاهلها عمدًا.

 

كان صنع تعويذة جثة السماء صعبًا للغاية وفرض متطلبات عالية على المكرر، خاصة فيما يتعلق بسيطرته على القوة الروحية والوعي الروحي. حتى تشين سانغ لم يستطع ضمان النجاح في كل مرة.

*فوو…*

 

 

زفر تشين سانغ بعمق، واضعًا عقله في حالة صفاء، واستخرج صندوق يشم يحتوي على عشب توجيه الروح من حقيبة بذور الخردل الخاصة به. كما أخذ فن جثة السماء الين.

 

 

 

بما أن الرجل المتجول لن يصل لعدة أيام، قرر استخدام هذا الوقت لدراسة عملية التكرير لصنع تعويذة جثة السماء.

 

 

بصيرة عن نفسه، عن المشاعر، وعن الداو.

ليكون حذرًا، أعاد تشين سانغ قراءة فن جثة السماء الين من البداية إلى النهاية، مع التركيز بشكل خاص على القسم الخاص بتكرير الجثث الحية، ودراسة كل كلمة واستيعابها بعناية.

 

 

 

كان صنع تعويذة جثة السماء صعبًا للغاية وفرض متطلبات عالية على المكرر، خاصة فيما يتعلق بسيطرته على القوة الروحية والوعي الروحي. حتى تشين سانغ لم يستطع ضمان النجاح في كل مرة.

 

 

بدا أن فهمه للداو أصبح أكثر وضوحًا قليلاً، لكن ما تأثير هذا التغيير، وكم سيفيد في تطويره المستقبلي، لم يتمكن تشين سانغ من معرفته بعد.

كانت الخطوة الأولى هي تكرير عشب توجيه الروح إلى ورق التعويذة باستخدام التقنيات السرية الموضحة في فن جثة السماء المظلم.

 

 

 

بدت هذه الخطوة واضحة نسبيًا.

 

 

من ناحية، كان ذلك بسبب المعروف الذي أظهره تان هاو له في سوق يوشان عندما حذر تشين سانغ من مخاطر شراء كتاب العالم السفلي. لم ينس تشين سانغ أبدًا ذلك اللطف.

حفظ تشين سانغ العملية بأكملها عن ظهر قلب، وكررها ذهنيًا عشرات المرات قبل أن يبدأ محاولته.

 

 

 

أزال الحاجز على صندوق اليشم، وأخرج عشب توجيه الروح برفق، ومد وعيه الروحي داخله لمراقبة وتحليل كل عرق في العشب. هذه العروق، المشابهة لخطوط الطول في العشب، كانت حاسمة لنجاح تعويذة جثة السماء.

انفتح عشب توجيه الروح فجأة من تلقاء نفسه، وطفا ورقة واحدة لأسفل.

 

 

أثناء فصل أوراق العشب، لا يمكن بأي حال من الأحوال إتلاف العروق.

حفظ تشين سانغ العملية بأكملها عن ظهر قلب، وكررها ذهنيًا عشرات المرات قبل أن يبدأ محاولته.

 

لم يكن تشين سانغ متأكدًا من مكان حصول الأخت تشينغ تينغ على التابوت البلوري، لكنه كان بلا شك نادرًا وقيمًا.

قبل فترة طويلة، حلل تشين سانغ تمامًا بنية عشب توجيه الروح هذا. بعد لحظة من التفكير، حول وعيه الروحي إلى شفرة غير مرئية وقطع برفق ساق العشب.

 

 

“العائلة… الحب…”

لم يحمل هذا القطع أي أثر للقوة أو النار.

 

 

 

انفتح عشب توجيه الروح فجأة من تلقاء نفسه، وطفا ورقة واحدة لأسفل.

 

 

 

النجاح!

أضاء تعبير تشين سانغ بينما أمسك بالورقة بعناية.

 

الفصل 339: التأمل  

أضاء تعبير تشين سانغ بينما أمسك بالورقة بعناية.

أثناء فصل أوراق العشب، لا يمكن بأي حال من الأحوال إتلاف العروق.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط