طلسم الجثة السماوية
الفصل 340: طلسم الجثة السماوية
أعاد تشين سانغ إحكام إغلاق عشبتي توجيه الأرواح المتبقيتين بعناية. ثم، بتوجيه تيار من القوة الروحية، غلف إحدى الأوراق بينما قام بتنشيط تقنية سرية من فن الجثة المظلم السماوي .
تدفقت القوة الروحية مثل أنهار متدفقة، تجمعت أمام تشين سانغ. شكلت عددًا لا يحصى من الرموز المعقدة، تضيء الكهف السكني بوهج ساطع.
أخيرًا، اندمجت هذه الرموز في رمز واحد. في مركز الطاقة الروحية، ظهر فجأة ضوء خافت وباهت.
مرت ساعة في غمضة عين. بقيت عشبة توجيه الروح بلا حراك داخل نار الين، ولم يظهر عليها سوى باهت طفيف في لمعان سطحها. بخلاف ذلك، بدت دون تغيير.
عند الفحص الدقيق، اتضح أنه شعلة صغيرة متذبذبة.
قرر عدم التسرع في صقل جثة حية بعد. بدلاً من ذلك، أخرج صندوقًا من اليشم وختم أول طلسم جثة سماوية بداخله. شعر بتشجيع من نجاحه، ونوى الاستفادة من الزخم وصقل طلسم آخر.
نمت الشعلة تدريجيًا، متوسعة إلى لهب بحجم القبضة يحترق بشدة. بدا أن الرموز تتحول إلى فرن، بينما أصبحت قوة تشين سانغ الروحية وقودها.
تحت لهب نار الين الذي لا يرحم، تقلص حجم السائل الروحي تدريجيًا. كان في الأصل بحجم قبضة طفل، ثم تكثف إلى قطرة واحدة، لونها يزداد عمقًا إلى أسود داكن غني.
ظلت الشعلة سوداء مشؤومة. احترقت بثبات أمام تشين سانغ، لكنه لم يشعر بأي حرارة منها. بدلاً من ذلك، انبعث برودة قارصة من اللهب.
جلس متربعًا على سرير خشبي وعيناه مغلقتان، منغمسًا تمامًا في اللهب أمامه، تركيزه لا يتزعزع.
في المجمل، استغرقت عملية صقل طلاسم الجثة السماوية ثمانية أيام كاملة.
كانت هذه نار الين، نار تم إنشاؤها من خلال الفن السري لفن الجثة المظلم السماوي، مصممة خصيصًا لصقل طلسم الجثة السماوية.
بينما احترقت نار الين، استهلكت القوة الروحية بسرعة. ومع ذلك، لم يشعر تشين سانغ، الذي أصبح الآن في المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس، بأي إجهاد ولم يقلق من نفاد القوة في منتصف عملية الصقل.
ألقى نظرة على نار الين، ثم على عشبة توجيه الروح، متأملاً للحظة. بدلاً من التسرع في وضع العشبة في النار، ركز على التحكم في اللهب بدقة.
بينما تغيرت أختام يده، ظهرت عدد لا يحصى من الرموز العميقة، مغروسة على الفور في السائل الروحي.
تحت سيطرته، بدأت الشعلة المستديرة في التحول، تتمدد وتنضغط بالتناوب.
تحت لهب نار الين الذي لا يرحم، تقلص حجم السائل الروحي تدريجيًا. كان في الأصل بحجم قبضة طفل، ثم تكثف إلى قطرة واحدة، لونها يزداد عمقًا إلى أسود داكن غني.
في البداية، كانت التغيرات بطيئة، مما تسبب في ظهور تجعد طفيف على جبين تشين سانغ. بدت المهمة شاقة. ومع ذلك، مع مرور الوقت، تسارعت التغيرات، وتحول اللهب إلى أشكال تشبه الطيور والوحوش، تبدو حية لدرجة أنها بدت وكأنها تتحرك. استرخى تعبير تشين سانغ تدريجيًا بينما أصبح أكثر مهارة في التحكم.
مرت ساعة في غمضة عين. بقيت عشبة توجيه الروح بلا حراك داخل نار الين، ولم يظهر عليها سوى باهت طفيف في لمعان سطحها. بخلاف ذلك، بدت دون تغيير.
أخيرًا، بدأ الشكل المستطيل الطويل لطلسم الجثة السماوية يتشكل!
“اذهب!”
تحت لهب نار الين الذي لا يرحم، تقلص حجم السائل الروحي تدريجيًا. كان في الأصل بحجم قبضة طفل، ثم تكثف إلى قطرة واحدة، لونها يزداد عمقًا إلى أسود داكن غني.
على عكس الجثث الشريرة، احتفظت الجثة الحية بتشى هاي وظيفي، لم يتم استنفاده. نتيجة لذلك، كانت خطوة بناء الأساس باستخدام العناصر الخمسة تتطلب كمية أكبر بكثير من أجسام العناصر الخمسة الين وطاقة الأرض الشريرة.
بإيماءة من يده، ألقى تشين سانغ عشبة توجيه الروح في نار الين.
أخيرًا، بدأ الشكل المستطيل الطويل لطلسم الجثة السماوية يتشكل!
تضخم اللهب فجأة، مغلفًا العشبة بالكامل. بدأت ألسنة اللهب الصغيرة تلعق سطح العشبة، تحترق بثبات.
ومع ذلك، كان غروره قصير الأجل. قبل أن يتمكن من التمتع بإنجازه، جاء الدرس بسرعة – انتهت المحاولة الثانية لصقل طلسم جثة سماوية بالفشل.
مرت ساعة في غمضة عين. بقيت عشبة توجيه الروح بلا حراك داخل نار الين، ولم يظهر عليها سوى باهت طفيف في لمعان سطحها. بخلاف ذلك، بدت دون تغيير.
باستخدام ساق واحدة من عشبة توجيه الروح، تمكن تشين سانغ من صنع طلسمي جثة سماوية. كان أكثر من راضٍ عن النتيجة. من خلال عملية هذه المحاولات الثلاث، اكتسب خبرة قيمة وكان واثقًا من أن معدل نجاحه سيتحسن فقط في المستقبل.
مع ذلك، لم يظهر على وجه تشين سانغ أي علامة على الصبر.
مع ذلك، لم يظهر على وجه تشين سانغ أي علامة على الصبر.
جلس متربعًا على سرير خشبي وعيناه مغلقتان، منغمسًا تمامًا في اللهب أمامه، تركيزه لا يتزعزع.
لم يعد طلسم الجثة السماوية أسودًا، بل تحول إلى رمادي شفاف.
مع مرور الوقت، بدأت عشبة توجيه الروح أخيرًا تظهر علامات التحول. ظهر الشق الأول على سطحها، تبعه المزيد والمزيد من الشقوق، منتشرة مثل شبكة حتى بدت العشبة وكأنها ستنكسر بأدنى لمسة.
في الحقيقة، لم تكن هناك حاجة إلى قوة خارجية. تفتت العشبة من تلقاء نفسها، متحولة إلى بركة من السائل الروحي الأسود.
في الحقيقة، لم تكن هناك حاجة إلى قوة خارجية. تفتت العشبة من تلقاء نفسها، متحولة إلى بركة من السائل الروحي الأسود.
بإيماءة من يده، ألقى تشين سانغ عشبة توجيه الروح في نار الين.
تم صقل عشبة توجيه الروح أخيرًا بواسطة نار الين.
كانت طاقة الأرض الشريرة مادة ذات خصائص ين متطرفة، يخشاها بشدة حتى ممارسو بناء الأساس. نادرًا ما كانت تستخدم في صقل القطع الأثرية، باستثناء بعض القطع الأثرية النادرة والقديمة المنقولة من العصور القديمة.
“يبدو أنها ليست بهذه الصعوبة بعد كل شيء…” همس تشين سانغ لنفسه، ممتنًا للحظة من الاسترخاء.
أطلق تشين سانغ زفيرًا هادئًا لكنه لم يسترخِ. كان صقل العشبة مجرد البداية. بعد ذلك، كان عليه تنقية السائل، وإزالة جميع الشوائب ليبقى الجوهر فقط.
تحت لهب نار الين الذي لا يرحم، تقلص حجم السائل الروحي تدريجيًا. كان في الأصل بحجم قبضة طفل، ثم تكثف إلى قطرة واحدة، لونها يزداد عمقًا إلى أسود داكن غني.
تدفقت القوة الروحية مثل أنهار متدفقة، تجمعت أمام تشين سانغ. شكلت عددًا لا يحصى من الرموز المعقدة، تضيء الكهف السكني بوهج ساطع.
اكتملت هذه العملية، التي استغرقت ثلاثة أيام كاملة، أخيرًا.
ألقى نظرة على نار الين، ثم على عشبة توجيه الروح، متأملاً للحظة. بدلاً من التسرع في وضع العشبة في النار، ركز على التحكم في اللهب بدقة.
أُحرقت شوائب عشبة توجيه الروح تمامًا، لكن علاماتها الأصلية بقيت سليمة. كانت هذه خطوة حاسمة في صقل طلسم الجثة السماوية، تتطلب ليس فقط صبرًا هائلاً ولكن أيضًا تحكمًا دقيقًا. يمكن لخطأ واحد أن يجعل الجهد كله بلا جدوى.
سحب تشين سانغ نار الين، وفتح عينيه. بينما كان يتأمل قطرة السائل الروحي الواحدة، عكست عيناه الإرهاق، ولكن أيضًا الإثارة غير المكبوتة. بشكل غير متوقع، نجح في أصعب خطوة في صقل طلسم الجثة السماوية في المحاولة الأولى.
أطلق تشين سانغ زفيرًا عميقًا، وجهه شاحب قليلاً. تم استهلاك أكثر من نصف القوة الروحية في تشي هاي، مما يسلط الضوء على مدى صعوبة عملية صقل طلسم الجثة السماوية حقًا.
بعد راحة قصيرة لاستعادة قوة تشي هاي، استأنف تشين سانغ العملية دون تأخير.
أطلق تشين سانغ زفيرًا هادئًا لكنه لم يسترخِ. كان صقل العشبة مجرد البداية. بعد ذلك، كان عليه تنقية السائل، وإزالة جميع الشوائب ليبقى الجوهر فقط.
مع ذلك، لم يظهر على وجه تشين سانغ أي علامة على الصبر.
طاف السائل الروحي أمامه. أصبح تعبير تشين سانغ جادًا بينما صفى أفكاره. رافعًا يديه، شكل سلسلة من الأختام اليدوية المعقدة. تحركت أصابعه أسرع وأسرع، تاركة وراءها صورًا ضبابية أثارت الدوار.
بينما تغيرت أختام يده، ظهرت عدد لا يحصى من الرموز العميقة، مغروسة على الفور في السائل الروحي.
إذا لم تكن طاقة الأرض الشريرة كافية، فقد حان الوقت لعودة إلى جبل شاوهوا.
بدأ السائل الروحي يتلوى كما لو كان حيًا. بدأ لونه الأسود يبهت تدريجيًا، وأصبح شكله أكثر تحديدًا.
أخيرًا، بدأ الشكل المستطيل الطويل لطلسم الجثة السماوية يتشكل!
ومع ذلك، لم تكن العملية قد انتهت بعد.
ألقى نظرة على نار الين، ثم على عشبة توجيه الروح، متأملاً للحظة. بدلاً من التسرع في وضع العشبة في النار، ركز على التحكم في اللهب بدقة.
بدون توقف، فصل تشين سانغ ذرة من الروح الأولية من روحه، مكثفًا إياها إلى بصمة روح، والتي غرسها بسرعة في طلسم الجثة السماوية.
لقد اكتمل!
أطلق تشين سانغ زفيرًا عميقًا، وجهه شاحب قليلاً. تم استهلاك أكثر من نصف القوة الروحية في تشي هاي، مما يسلط الضوء على مدى صعوبة عملية صقل طلسم الجثة السماوية حقًا.
أُحرقت شوائب عشبة توجيه الروح تمامًا، لكن علاماتها الأصلية بقيت سليمة. كانت هذه خطوة حاسمة في صقل طلسم الجثة السماوية، تتطلب ليس فقط صبرًا هائلاً ولكن أيضًا تحكمًا دقيقًا. يمكن لخطأ واحد أن يجعل الجهد كله بلا جدوى.
لم يعد طلسم الجثة السماوية أسودًا، بل تحول إلى رمادي شفاف.
رفيع كقطعة ورق ويشبه اليشم الرمادي، لم يكن أكبر من الإبهام. كان يشع بهالة غامضة، مع أنماط متوهجة معقدة تتدفق عبر سطحه في حركة إيقاعية.
اكتملت هذه العملية، التي استغرقت ثلاثة أيام كاملة، أخيرًا.
تحت سيطرته، بدأت الشعلة المستديرة في التحول، تتمدد وتنضغط بالتناوب.
مثل مجرة في سماء الليل، كان وهج الطلسم يلمع بشكل متقطع، يبهر أي شخص يراه.
تضخم اللهب فجأة، مغلفًا العشبة بالكامل. بدأت ألسنة اللهب الصغيرة تلعق سطح العشبة، تحترق بثبات.
بعد راحة قصيرة لاستعادة قوة تشي هاي، استأنف تشين سانغ العملية دون تأخير.
أمسك تشين سانغ طلسم الجثة السماوية الخفيف الوزن في راحة يده، يدرسه بعناية.
“اذهب!”
على الرغم من جماله الظاهري، كان طلسم الجثة السماوية في جوهره جسمًا ذا خصائص ين وشر متطرفة، مصمم خصيصًا لصنع جثث حية.
هذا التباين الصارخ جعل تشين سانغ يتأمل في داخله.
باستخدام ساق واحدة من عشبة توجيه الروح، تمكن تشين سانغ من صنع طلسمي جثة سماوية. كان أكثر من راضٍ عن النتيجة. من خلال عملية هذه المحاولات الثلاث، اكتسب خبرة قيمة وكان واثقًا من أن معدل نجاحه سيتحسن فقط في المستقبل.
قرر عدم التسرع في صقل جثة حية بعد. بدلاً من ذلك، أخرج صندوقًا من اليشم وختم أول طلسم جثة سماوية بداخله. شعر بتشجيع من نجاحه، ونوى الاستفادة من الزخم وصقل طلسم آخر.
على هذا النحو، كانت إمداداته من طاقة الأرض الشريرة تتضاءل باطراد دون تجديد. إلى جانب الفشل العرضي في صقل الجثث الشريرة، كان بعضها قد ضاع حتمًا. الآن، لم يتبق سوى ثلاث زجاجات.
“يبدو أنها ليست بهذه الصعوبة بعد كل شيء…” همس تشين سانغ لنفسه، ممتنًا للحظة من الاسترخاء.
مرت ساعة في غمضة عين. بقيت عشبة توجيه الروح بلا حراك داخل نار الين، ولم يظهر عليها سوى باهت طفيف في لمعان سطحها. بخلاف ذلك، بدت دون تغيير.
ومع ذلك، كان غروره قصير الأجل. قبل أن يتمكن من التمتع بإنجازه، جاء الدرس بسرعة – انتهت المحاولة الثانية لصقل طلسم جثة سماوية بالفشل.
أطلق تشين سانغ زفيرًا هادئًا لكنه لم يسترخِ. كان صقل العشبة مجرد البداية. بعد ذلك، كان عليه تنقية السائل، وإزالة جميع الشوائب ليبقى الجوهر فقط.
ومع ذلك، لم يكن الفشل بسبب الإهمال أو الثقة المفرطة. بدلاً من ذلك، كان ببساطة دليلًا على الصعوبة الكامنة في صنع مثل هذه القطعة الأثرية. نجح تشين سانغ في المحاولة الأولى فقط بسبب ضربة حظ.
أطلق تشين سانغ زفيرًا عميقًا، وجهه شاحب قليلاً. تم استهلاك أكثر من نصف القوة الروحية في تشي هاي، مما يسلط الضوء على مدى صعوبة عملية صقل طلسم الجثة السماوية حقًا.
إدراكًا لهذا، لم يشعر تشين سانغ بالإحباط. بتحريك يده، محق بقايا عشبة توجيه الروح، متأملاً الدروس من فشله قبل المضي قدمًا لصقل طلسم ثالث.
تدفقت القوة الروحية مثل أنهار متدفقة، تجمعت أمام تشين سانغ. شكلت عددًا لا يحصى من الرموز المعقدة، تضيء الكهف السكني بوهج ساطع.
بعد ثلاثة أيام، تم إنشاء طلسم جثة سماوية آخر بنجاح!
مرت ساعة في غمضة عين. بقيت عشبة توجيه الروح بلا حراك داخل نار الين، ولم يظهر عليها سوى باهت طفيف في لمعان سطحها. بخلاف ذلك، بدت دون تغيير.
باستخدام ساق واحدة من عشبة توجيه الروح، تمكن تشين سانغ من صنع طلسمي جثة سماوية. كان أكثر من راضٍ عن النتيجة. من خلال عملية هذه المحاولات الثلاث، اكتسب خبرة قيمة وكان واثقًا من أن معدل نجاحه سيتحسن فقط في المستقبل.
مثل مجرة في سماء الليل، كان وهج الطلسم يلمع بشكل متقطع، يبهر أي شخص يراه.
في المجمل، استغرقت عملية صقل طلاسم الجثة السماوية ثمانية أيام كاملة.
بينما احترقت نار الين، استهلكت القوة الروحية بسرعة. ومع ذلك، لم يشعر تشين سانغ، الذي أصبح الآن في المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس، بأي إجهاد ولم يقلق من نفاد القوة في منتصف عملية الصقل.
حسابًا للوقت، أدرك تشين سانغ أن “تان جي” كان على وشك الوصول قريبًا. قرر عدم مواصلة صقل الطلاسم، واستخرج جنين جثة حية معدًا من حقيبة دمية الجثة الخاصة به.
تم صقل عشبة توجيه الروح أخيرًا بواسطة نار الين.
وفقًا للسجلات في فن الجثة المظلم السماوي ، كانت هناك اختلافات كبيرة بين الجثث الحية والجثث الشريرة، أحدها كان متطلب طلسم الجثة السماوية.
أعاد تشين سانغ إحكام إغلاق عشبتي توجيه الأرواح المتبقيتين بعناية. ثم، بتوجيه تيار من القوة الروحية، غلف إحدى الأوراق بينما قام بتنشيط تقنية سرية من فن الجثة المظلم السماوي .
على عكس الجثث الشريرة، احتفظت الجثة الحية بتشى هاي وظيفي، لم يتم استنفاده. نتيجة لذلك، كانت خطوة بناء الأساس باستخدام العناصر الخمسة تتطلب كمية أكبر بكثير من أجسام العناصر الخمسة الين وطاقة الأرض الشريرة.
كانت الكميات الدقيقة تختلف حسب الظروف المحددة، لكنها كانت على الأقل عدة مرات أكبر مما هو مطلوب لصقل جثة شريرة.
ظلت الشعلة سوداء مشؤومة. احترقت بثبات أمام تشين سانغ، لكنه لم يشعر بأي حرارة منها. بدلاً من ذلك، انبعث برودة قارصة من اللهب.
على الرغم من أن أجسام العناصر الخمسة الين كانت باهظة الثمن، إلا أنه كان من السهل نسبيًا الحصول عليها، وكان تشين سانغ قد أعد استعدادات وافرة. ومع ذلك، كانت إمداداته من طاقة الأرض الشريرة تنفد بشكل خطير.
نمت الشعلة تدريجيًا، متوسعة إلى لهب بحجم القبضة يحترق بشدة. بدا أن الرموز تتحول إلى فرن، بينما أصبحت قوة تشين سانغ الروحية وقودها.
كانت طاقة الأرض الشريرة مادة ذات خصائص ين متطرفة، يخشاها بشدة حتى ممارسو بناء الأساس. نادرًا ما كانت تستخدم في صقل القطع الأثرية، باستثناء بعض القطع الأثرية النادرة والقديمة المنقولة من العصور القديمة.
على مر السنين، واجه تشين سانغ عددًا قليلاً من الأراضي الين في ساحة المعركة القديمة حيث تراكم تشى الين الشرير، لكن لم يكن أي منها مماثلاً للكهف الغارق في جبل شاوهوا.
على هذا النحو، كانت إمداداته من طاقة الأرض الشريرة تتضاءل باطراد دون تجديد. إلى جانب الفشل العرضي في صقل الجثث الشريرة، كان بعضها قد ضاع حتمًا. الآن، لم يتبق سوى ثلاث زجاجات.
إدراكًا لهذا، لم يشعر تشين سانغ بالإحباط. بتحريك يده، محق بقايا عشبة توجيه الروح، متأملاً الدروس من فشله قبل المضي قدمًا لصقل طلسم ثالث.
على هذا النحو، كانت إمداداته من طاقة الأرض الشريرة تتضاءل باطراد دون تجديد. إلى جانب الفشل العرضي في صقل الجثث الشريرة، كان بعضها قد ضاع حتمًا. الآن، لم يتبق سوى ثلاث زجاجات.
على عكس الجثث الشريرة، احتفظت الجثة الحية بتشى هاي وظيفي، لم يتم استنفاده. نتيجة لذلك، كانت خطوة بناء الأساس باستخدام العناصر الخمسة تتطلب كمية أكبر بكثير من أجسام العناصر الخمسة الين وطاقة الأرض الشريرة.
استعاد تشين سانغ زجاجات المغناطيس الين الصغرى الثلاث وتأمل بصمت.
أخيرًا، بدأ الشكل المستطيل الطويل لطلسم الجثة السماوية يتشكل!
ظلت الشعلة سوداء مشؤومة. احترقت بثبات أمام تشين سانغ، لكنه لم يشعر بأي حرارة منها. بدلاً من ذلك، انبعث برودة قارصة من اللهب.
إذا لم تكن طاقة الأرض الشريرة كافية، فقد حان الوقت لعودة إلى جبل شاوهوا.
بعد ثلاثة أيام، تم إنشاء طلسم جثة سماوية آخر بنجاح!
في البداية، كانت التغيرات بطيئة، مما تسبب في ظهور تجعد طفيف على جبين تشين سانغ. بدت المهمة شاقة. ومع ذلك، مع مرور الوقت، تسارعت التغيرات، وتحول اللهب إلى أشكال تشبه الطيور والوحوش، تبدو حية لدرجة أنها بدت وكأنها تتحرك. استرخى تعبير تشين سانغ تدريجيًا بينما أصبح أكثر مهارة في التحكم.
