Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 359

الفصل 359: تقاليد الطاوية

الفصل 359: تقاليد الطاوية

“من الآن فصاعدًا، لن تحتاج إلى وضع لوحة أجدادك التذكارية بعد الآن…”

لقد أصبح حقًا خالدًا.

هز تشين سانغ لوحة الرجل المتجول التذكارية قليلاً وهو يتحدث.

لو كان كل ذلك تمثيلًا، لكانت عيون تشين سانغ الثاقبة قد رأت من خلاله على الفور. حتى لو كان لي يوفو عميق التفكير، فإن طفلاً مثل جينغتيان لم يكن ليستطيع أبدًا التظاهر بمثل هذا السلوك بشكل مثالي.

كان لي يوفو في حيرة في البداية، ولكن بعد ذلك، كما لو أنه أدرك شيئًا ما، امتلأ وجهه بالصدمة. “هل من الممكن أن يكون الجد الأكبر لا يزال…”

كان قد كتم سؤاله من قبل، لكنه تذكر بوضوح أن معلمه ذكر أكثر من مرة أن العم تشين كان أكبر منه بعامين فقط.

كان قد كتم سؤاله من قبل، لكنه تذكر بوضوح أن معلمه ذكر أكثر من مرة أن العم تشين كان أكبر منه بعامين فقط.

رؤيته يموت بدون خلفاء سيكون خسارة كبيرة!

لكن الآن، كان تشين سانغ في السبعينيات من عمره، لكن مظهره بقي شابًا كمراهق.

بينما كان يقيم مواهبهما، تحقق تشين سانغ أيضًا من عمر عظام لي يوفو – خمسة وعشرون عامًا.

كان هناك احتمال واحد فقط.

كان لدى تشين سانغ المؤهلات لترتيب انضمام لي يوفو إلى جبل شاوهوا، ولكن كانت هناك مخاوف.

لقد أصبح حقًا خالدًا.

كان لدى تشين سانغ المؤهلات لترتيب انضمام لي يوفو إلى جبل شاوهوا، ولكن كانت هناك مخاوف.

لكن ما لم يتوقعه لي يوفو أبدًا هو أن جده الأكبر كان أيضًا خالدًا!

انحنى لي يوفو بوقار بعمق. “سأتذكر تعاليم العم.”

لم يذكر معلمه ولا جده كلمة واحدة عن هذا، وربما، لم يكونوا يعرفون أنفسهم.

وضع تشين سانغ أصابعه على معصم لي يوفو وأطلق صوتًا خافتًا من الدهشة. تلألأ نظره بالدهشة وهو ينظر إلى لي يوفو قبل أن يضع يده على معصم جينغتيان أيضًا. بعد فحص كلاهما بعناية، غرق في التفكير العميق.

ابتسم تشين سانغ وأومأ، مستخفًا بالموقف. “لم أتوقع ذلك أيضًا. دخل السيد المتجول في طريق الخلود حتى قبل أن أفعل ذلك. قبل بضع سنوات، صادفته بالصدفة. لحسن الحظ، كنت قد رأيت صورته من قبل وتعرفت عليه. يعيش الرجل العجوز بشكل جيد الآن. إذا وضعت لوحة تذكارية له، ألست تلعنه؟”

كان للسيد الطاوي جي شين ومينغ يوي خلفاء جديرون!

أسرع لي يوفو بوضع اللوحة جانبًا، ما زال يجد صعوبة في التصديق. كان لدى معبد تشينغيانغ ستة أشخاص فقط في سلالته، لكن اثنين منهم أصبحوا ممارسين خالدين.

“مد يديك. دعني أرى مؤهلاتك…” قال تشين سانغ أخيرًا.

“إذن الجد الأكبر، مثلك، أصبح أيضًا خالدًا…”

“نعم!”

هز تشين سانغ رأسه وشرح أكثر، “لا أجرؤ على تسمية نفسي خالدًا. في أحسن الأحوال، نحن مجرد ممارسين – أشخاص اكتسبوا قوة كبيرة. كانت رحلة السيد المتجول أكثر مشقة من رحلتي. بدأ الطريق فقط في سن الثامنة والسبعين ووصل إلى مرحلة بناء الأساس في سن المائة. مثل هذه الإنجازات تكاد تكون غير مسبوقة في عالم الممارسة. لكن كل ذلك كان بسبب تصميمه الذي لا يتزعزع. على الرغم من أن الطاوي جي شين ومينغ يوي كانا بشرًا، إلا أنهما تلقيا إخلاص الناس وتقديم البخور في ضريح عشرة آلاف عائلة. هذا أيضًا كان متأثرًا بتعاليم السيد المتجول. أتمنى فقط أنت ومن يأتي بعدك ألا تنسوا هذا أبدًا.”

“مد يديك. دعني أرى مؤهلاتك…” قال تشين سانغ أخيرًا.

“نعم!”

أطلق تشين سانغ تنهيدة خافتة. “بدون جذر روحي، لا يمكن للمرء ممارسة الخلود. هذه هي الحقيقة القاسية لطريق السماء.”

انحنى لي يوفو بوقار بعمق. “سأتذكر تعاليم العم.”

كان على دراية كبيرة بهذا المظهر.

تبعه جينغتيان على الفور.

لو كان كل ذلك تمثيلًا، لكانت عيون تشين سانغ الثاقبة قد رأت من خلاله على الفور. حتى لو كان لي يوفو عميق التفكير، فإن طفلاً مثل جينغتيان لم يكن ليستطيع أبدًا التظاهر بمثل هذا السلوك بشكل مثالي.

لاحظ تشين سانغ التلميذين أمامه وأومأ في داخله. لم يكن لي يوفو ذكيًا فحسب، بل كان أيضًا ذا شخصية جيدة.

وضع تشين سانغ أصابعه على معصم لي يوفو وأطلق صوتًا خافتًا من الدهشة. تلألأ نظره بالدهشة وهو ينظر إلى لي يوفو قبل أن يضع يده على معصم جينغتيان أيضًا. بعد فحص كلاهما بعناية، غرق في التفكير العميق.

على الرغم من أنه كان يقيم في قاعة الأجداد، إلا أن وعيه الروحي كان يغطي قاعة تشينغيانغ طوال الوقت، يراقب أفعال المعلم والتلميذ بصمت.

هز تشين سانغ رأسه وشرح أكثر، “لا أجرؤ على تسمية نفسي خالدًا. في أحسن الأحوال، نحن مجرد ممارسين – أشخاص اكتسبوا قوة كبيرة. كانت رحلة السيد المتجول أكثر مشقة من رحلتي. بدأ الطريق فقط في سن الثامنة والسبعين ووصل إلى مرحلة بناء الأساس في سن المائة. مثل هذه الإنجازات تكاد تكون غير مسبوقة في عالم الممارسة. لكن كل ذلك كان بسبب تصميمه الذي لا يتزعزع. على الرغم من أن الطاوي جي شين ومينغ يوي كانا بشرًا، إلا أنهما تلقيا إخلاص الناس وتقديم البخور في ضريح عشرة آلاف عائلة. هذا أيضًا كان متأثرًا بتعاليم السيد المتجول. أتمنى فقط أنت ومن يأتي بعدك ألا تنسوا هذا أبدًا.”

على مدار اليوم، شعر كما لو أنه عاد إلى الماضي.

أطلق تشين سانغ تنهيدة خافتة. “بدون جذر روحي، لا يمكن للمرء ممارسة الخلود. هذه هي الحقيقة القاسية لطريق السماء.”

كان الأشخاص الذين جاءوا إلى قاعة تشينغيانغ للعلاج جميعًا من المنطقة المحيطة. على الرغم من صغر سن لي يوفو، لم ينظر إليه أحد بازدراء. على العكس من ذلك، كان يعامل باحترام كبير.

ثانيًا، بالنظر إلى السلالة، كان لي يوفو لديه اتصال واضح بين المعلم والتلميذ مع السيد المتجول. إذا قدم تشين سانغ لي يوفو مباشرة إلى جبل شاوهوا، فسيشعر وكأنه يتجاوز حدوده.

بغض النظر عن ثراء المريض أو مكانته، عالجه لي يوفو وجينغتيان على قدم المساواة.

إذا لم يستطع المريض دفع رسوم الاستشارة وطلب تأجيلها، لم يظهر لي يوفو أدنى قدر من الصبر. لم يكن دفتر حسابه سميكًا مثل دفتر الطاوي جي شين، لكنه كان قد تراكم بالفعل قدرًا معقولًا.

“نعم!”

كل فعل من أفعاله كان صادقًا، دون تظاهر.

شرح تشين سانغ، “سأترك لك فن ممارسة وبعض القطع الأثرية الدفاعية. ابق في جبل كوي مينغ ومارس بمفردك في الوقت الحالي. بمجرد أن أستشير السيد المتجول، إذا كان على استعداد لإرشادك شخصيًا، فسيأتي ليأخذك إلى الطائفة الخالدة. طائفة السيد المتجول، طائفة تايي الأساسية، هي واحدة من أقوى الطوائف الصالحة في عالم الممارسة. إذا استطعت دخول طائفة تايي الأساسية، فسيكون ذلك نعمة كبيرة.”

لو لم يكن لتعاليم الطاوي جي شين ومينغ يوي، لما استطاع التصرف بهذه الطريقة.

كان على دراية كبيرة بهذا المظهر.

لو كان كل ذلك تمثيلًا، لكانت عيون تشين سانغ الثاقبة قد رأت من خلاله على الفور. حتى لو كان لي يوفو عميق التفكير، فإن طفلاً مثل جينغتيان لم يكن ليستطيع أبدًا التظاهر بمثل هذا السلوك بشكل مثالي.

لو كان كل ذلك تمثيلًا، لكانت عيون تشين سانغ الثاقبة قد رأت من خلاله على الفور. حتى لو كان لي يوفو عميق التفكير، فإن طفلاً مثل جينغتيان لم يكن ليستطيع أبدًا التظاهر بمثل هذا السلوك بشكل مثالي.

كان للسيد الطاوي جي شين ومينغ يوي خلفاء جديرون!

بغض النظر عن ثراء المريض أو مكانته، عالجه لي يوفو وجينغتيان على قدم المساواة.

شعر تشين سانغ بالارتياح العميق.

أولاً، كان تشين سانغ نفسه لا يزال يعاني في مرحلة بناء الأساس، دائمًا في تنقل. كانت قدرته على تقديم التوجيه محدودة – في أحسن الأحوال، يمكنه فقط التأكد من أن لي يوفو سيكون لديه بيئة آمنة ومستقرة للممارسة دون أن يتعرض للتنمر.

في الوقت نفسه، لاحظ أيضًا شيئًا آخر – الطريقة التي نظر بها لي يوفو وجينغتيان إليه. تحت نظراتهما كان هناك توقع وقلق خفيان.

إذا رغب السيد المتجول حقًا في أخذ تلميذ، فسيكون لي يوفو الخيار الأمثل!

كان على دراية كبيرة بهذا المظهر.

كان قد كتم سؤاله من قبل، لكنه تذكر بوضوح أن معلمه ذكر أكثر من مرة أن العم تشين كان أكبر منه بعامين فقط.

قبل أن يصادف عالم الممارسة، كان هو أيضًا ينظر إلى الممارسين بنفس التوق.

أولاً، كان تشين سانغ نفسه لا يزال يعاني في مرحلة بناء الأساس، دائمًا في تنقل. كانت قدرته على تقديم التوجيه محدودة – في أحسن الأحوال، يمكنه فقط التأكد من أن لي يوفو سيكون لديه بيئة آمنة ومستقرة للممارسة دون أن يتعرض للتنمر.

“مد يديك. دعني أرى مؤهلاتك…” قال تشين سانغ أخيرًا.

بدأت سلالة معبد تشينغيانغ بالسيد المتجول، لكن هو الذي حمل حقًا مُثُل المعبد. لسنوات عديدة، هو ومينغ يوي بذلا جهودهما طوال حياتهما فيه.

بدافع الامتنان للسيد الطاوي جي شين ومينغ يوي، كان على استعداد لمساعدة هذين الاثنين إذا كان لديهما موهبة الممارسة.

بغض النظر عن ثراء المريض أو مكانته، عالجه لي يوفو وجينغتيان على قدم المساواة.

ومع ذلك، في أعماقه، عرف تشين سانغ أن الفرص كانت ضئيلة. حتى بين العائلات الثلاث الكبرى في العاصمة الإمبراطورية، لم يولد أي أحفاد بجذر روحي. كان هذا هو المعتاد.

وضع تشين سانغ أصابعه على معصم لي يوفو وأطلق صوتًا خافتًا من الدهشة. تلألأ نظره بالدهشة وهو ينظر إلى لي يوفو قبل أن يضع يده على معصم جينغتيان أيضًا. بعد فحص كلاهما بعناية، غرق في التفكير العميق.

أشرق وجه لي يوفو بالفرح بينما مد ذراعه على عجل. جينغتيان، الذي كان لا يزال مرتبكًا إلى حد ما، مع ذلك فهم أن هذا كان بلا شك شيء جيد وتبعه.

انحنى لي يوفو بوقار بعمق. “سأتذكر تعاليم العم.”

“همم؟”

كان على دراية كبيرة بهذا المظهر.

وضع تشين سانغ أصابعه على معصم لي يوفو وأطلق صوتًا خافتًا من الدهشة. تلألأ نظره بالدهشة وهو ينظر إلى لي يوفو قبل أن يضع يده على معصم جينغتيان أيضًا. بعد فحص كلاهما بعناية، غرق في التفكير العميق.

للأسف، افتقر جينغتيان إلى الجذر الروحي وكان غير قادر على الممارسة.

لم يجرؤ المعلم والتلميذ على المقاطعة، يراقبان تشين سانغ بقلق.

وضع تشين سانغ أصابعه على معصم لي يوفو وأطلق صوتًا خافتًا من الدهشة. تلألأ نظره بالدهشة وهو ينظر إلى لي يوفو قبل أن يضع يده على معصم جينغتيان أيضًا. بعد فحص كلاهما بعناية، غرق في التفكير العميق.

كان هذا الاكتشاف غير متوقع حقًا لتشين سانغ. لم يكن يتوقع أن يمتلك لي يوفو جذرًا روحيًا، وليس أي جذر – بل جذر ماء-خشب مزدوج من الدرجة الأولى!

ثانيًا، بالنظر إلى السلالة، كان لي يوفو لديه اتصال واضح بين المعلم والتلميذ مع السيد المتجول. إذا قدم تشين سانغ لي يوفو مباشرة إلى جبل شاوهوا، فسيشعر وكأنه يتجاوز حدوده.

كانت موهبة فطرية تضاهي موهبة الأخت شي هونغ!

لكن ما لم يتوقعه لي يوفو أبدًا هو أن جده الأكبر كان أيضًا خالدًا!

للأسف، افتقر جينغتيان إلى الجذر الروحي وكان غير قادر على الممارسة.

“إذن الجد الأكبر، مثلك، أصبح أيضًا خالدًا…”

بينما كان يقيم مواهبهما، تحقق تشين سانغ أيضًا من عمر عظام لي يوفو – خمسة وعشرون عامًا.

لقد أصبح حقًا خالدًا.

بدء طريق الخلود في هذا العمر بدا متأخرًا بعض الشيء، ولكن مع جذوره المزدوجة، طالما مارس باجتهاد وتجنب الانحرافات، كانت لا تزال لديه فرصة عادلة للوصول إلى مرحلة بناء الأساس.

أصبح نبرة تشين سانغ فجأة جادة. “لكن قبل ذلك، لدي متطلب واحد يجب أن تفي به.”

كان لدى تشين سانغ المؤهلات لترتيب انضمام لي يوفو إلى جبل شاوهوا، ولكن كانت هناك مخاوف.

أشرق وجه لي يوفو بالفرح بينما مد ذراعه على عجل. جينغتيان، الذي كان لا يزال مرتبكًا إلى حد ما، مع ذلك فهم أن هذا كان بلا شك شيء جيد وتبعه.

أولاً، كان تشين سانغ نفسه لا يزال يعاني في مرحلة بناء الأساس، دائمًا في تنقل. كانت قدرته على تقديم التوجيه محدودة – في أحسن الأحوال، يمكنه فقط التأكد من أن لي يوفو سيكون لديه بيئة آمنة ومستقرة للممارسة دون أن يتعرض للتنمر.

لم يجرؤ المعلم والتلميذ على المقاطعة، يراقبان تشين سانغ بقلق.

ثانيًا، بالنظر إلى السلالة، كان لي يوفو لديه اتصال واضح بين المعلم والتلميذ مع السيد المتجول. إذا قدم تشين سانغ لي يوفو مباشرة إلى جبل شاوهوا، فسيشعر وكأنه يتجاوز حدوده.

كان قد كتم سؤاله من قبل، لكنه تذكر بوضوح أن معلمه ذكر أكثر من مرة أن العم تشين كان أكبر منه بعامين فقط.

ثم تذكر تشين سانغ لحظة سابقة في حصن ينشان، عندما تنهد السيد المتجول على الرابطة الأخوية لتان جي. كان نبرة صوته يحمل نغمة غريبة – هل يمكن أنه فكر في الطاوي جي شين وطور مرة أخرى فكرة قبول تلميذ؟

أشرق وجه لي يوفو بالفرح بينما مد ذراعه على عجل. جينغتيان، الذي كان لا يزال مرتبكًا إلى حد ما، مع ذلك فهم أن هذا كان بلا شك شيء جيد وتبعه.

إذا رغب السيد المتجول حقًا في أخذ تلميذ، فسيكون لي يوفو الخيار الأمثل!

وضع تشين سانغ أصابعه على معصم لي يوفو وأطلق صوتًا خافتًا من الدهشة. تلألأ نظره بالدهشة وهو ينظر إلى لي يوفو قبل أن يضع يده على معصم جينغتيان أيضًا. بعد فحص كلاهما بعناية، غرق في التفكير العميق.

مع هذه الفكرة، اتخذ تشين سانغ قراره.

كان جبل كوي مينغ، المبارك بوفرة من الطاقة الطبيعية، أرضًا متوازنة جيدًا مع فنغ شوي ممتاز، قادرة تمامًا على دعم احتياجات ممارسة لي يوفو المبكرة.

أمر لي يوفو أولاً بإرسال جينغتيان للراحة قبل أن يكشف له الحقيقة.

إذا رغب السيد المتجول حقًا في أخذ تلميذ، فسيكون لي يوفو الخيار الأمثل!

كان لي يوفو، بالطبع، مبتهجًا عند معرفة الحقيقة، ولكن كان هناك أيضًا تلميح من القلق في عينيه. غير قادر على كبح أفكاره، سأل، “أيها العم، هل حقًا لا يستطيع جينغتيان الممارسة معي؟”

وضع تشين سانغ أصابعه على معصم لي يوفو وأطلق صوتًا خافتًا من الدهشة. تلألأ نظره بالدهشة وهو ينظر إلى لي يوفو قبل أن يضع يده على معصم جينغتيان أيضًا. بعد فحص كلاهما بعناية، غرق في التفكير العميق.

أطلق تشين سانغ تنهيدة خافتة. “بدون جذر روحي، لا يمكن للمرء ممارسة الخلود. هذه هي الحقيقة القاسية لطريق السماء.”

لو كان كل ذلك تمثيلًا، لكانت عيون تشين سانغ الثاقبة قد رأت من خلاله على الفور. حتى لو كان لي يوفو عميق التفكير، فإن طفلاً مثل جينغتيان لم يكن ليستطيع أبدًا التظاهر بمثل هذا السلوك بشكل مثالي.

لحظة، شعر لي يوفو بالتمزق بين الفرح والحزن. ولكن عندما أدرك أن تشين سانغ لن يأخذه كتلميذ مباشر، اندفع خيبة الأمل في قلبه.

كان للسيد الطاوي جي شين ومينغ يوي خلفاء جديرون!

شرح تشين سانغ، “سأترك لك فن ممارسة وبعض القطع الأثرية الدفاعية. ابق في جبل كوي مينغ ومارس بمفردك في الوقت الحالي. بمجرد أن أستشير السيد المتجول، إذا كان على استعداد لإرشادك شخصيًا، فسيأتي ليأخذك إلى الطائفة الخالدة. طائفة السيد المتجول، طائفة تايي الأساسية، هي واحدة من أقوى الطوائف الصالحة في عالم الممارسة. إذا استطعت دخول طائفة تايي الأساسية، فسيكون ذلك نعمة كبيرة.”

كان لدى تشين سانغ المؤهلات لترتيب انضمام لي يوفو إلى جبل شاوهوا، ولكن كانت هناك مخاوف.

حتى المرحلة السادسة من مرحلة تنقية الطاقة، لم تكن متطلبات امتصاص الطاقة الروحية صارمة للغاية.

هز تشين سانغ لوحة الرجل المتجول التذكارية قليلاً وهو يتحدث.

كان جبل كوي مينغ، المبارك بوفرة من الطاقة الطبيعية، أرضًا متوازنة جيدًا مع فنغ شوي ممتاز، قادرة تمامًا على دعم احتياجات ممارسة لي يوفو المبكرة.

مع هذه الفكرة، اتخذ تشين سانغ قراره.

“ومع ذلك…”

على الرغم من أنه كان يقيم في قاعة الأجداد، إلا أن وعيه الروحي كان يغطي قاعة تشينغيانغ طوال الوقت، يراقب أفعال المعلم والتلميذ بصمت.

أصبح نبرة تشين سانغ فجأة جادة. “لكن قبل ذلك، لدي متطلب واحد يجب أن تفي به.”

كانت موهبة فطرية تضاهي موهبة الأخت شي هونغ!

توتّر تعبير لي يوفو، ورد على الفور بانحناءة جادة، “يرجى إرشادي، أيها العم.”

هز تشين سانغ رأسه وشرح أكثر، “لا أجرؤ على تسمية نفسي خالدًا. في أحسن الأحوال، نحن مجرد ممارسين – أشخاص اكتسبوا قوة كبيرة. كانت رحلة السيد المتجول أكثر مشقة من رحلتي. بدأ الطريق فقط في سن الثامنة والسبعين ووصل إلى مرحلة بناء الأساس في سن المائة. مثل هذه الإنجازات تكاد تكون غير مسبوقة في عالم الممارسة. لكن كل ذلك كان بسبب تصميمه الذي لا يتزعزع. على الرغم من أن الطاوي جي شين ومينغ يوي كانا بشرًا، إلا أنهما تلقيا إخلاص الناس وتقديم البخور في ضريح عشرة آلاف عائلة. هذا أيضًا كان متأثرًا بتعاليم السيد المتجول. أتمنى فقط أنت ومن يأتي بعدك ألا تنسوا هذا أبدًا.”

كان تشين سانغ راضيًا عن موقف لي يوفو وأومأ. “بمجرد أن تخطو في طريق الخلود، يجب أن تقطع التعلق الدنيوي. ومع ذلك، قبل أن تبدأ ممارستك، يجب أن تنقل إرث معبد تشينغيانغ. هذه مسؤولية لا يمكنك التهرب منها. لدى جينغتيان قلب طيب – يجب أن توجهه جيدًا وتضمن ألا يتلاشى التقليد الطاوي للعالم الفاني.”

لو كان كل ذلك تمثيلًا، لكانت عيون تشين سانغ الثاقبة قد رأت من خلاله على الفور. حتى لو كان لي يوفو عميق التفكير، فإن طفلاً مثل جينغتيان لم يكن ليستطيع أبدًا التظاهر بمثل هذا السلوك بشكل مثالي.

بدأت سلالة معبد تشينغيانغ بالسيد المتجول، لكن هو الذي حمل حقًا مُثُل المعبد. لسنوات عديدة، هو ومينغ يوي بذلا جهودهما طوال حياتهما فيه.

تبعه جينغتيان على الفور.

رؤيته يموت بدون خلفاء سيكون خسارة كبيرة!

مع هذه الفكرة، اتخذ تشين سانغ قراره.

كان لي يوفو في حيرة في البداية، ولكن بعد ذلك، كما لو أنه أدرك شيئًا ما، امتلأ وجهه بالصدمة. “هل من الممكن أن يكون الجد الأكبر لا يزال…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط