الفصل 371: التتبع
صفير!
ومع ذلك، حقيقة أن هذا الشخص تجنب الكشف عن نفسه ولجأ إلى مثل هذه التكتيكات المتسللة تشير إلى أنه لم يكن قويًا بشكل استثنائي.
اخترق السيف الأبنوسي بسهولة طبقة رقيقة من الصخر. كما توقع، كان أكثر حدة بكثير من السيف المزرق الذي يحمله كونغ شين.
تقدم مرة أخرى في المقدمة، بينما بقي تشين سانغ والرجل المتجول في المؤخرة.
بينما كان يشاهد السيف الأبنوسي يطلق قوته، لم يتمكن كونغ شين من كتم إعجابه: “يا له من سيف رائع! أيها الممارس، كل قطعة من قطعك الأثرية بهذه القوة – أنا حقًا منبهر!”
الأكثر خيبة أمل منهم جميعًا كان كونغ شين.
رد تشين سانغ ببرود: “كنت محظوظًا فحسب بالحصول على بعض القطع الأثرية المفيدة. بالكاد تستحق الثناء. إذا اضطررت لعبور أماكن خطيرة كهذه عدة مرات، فلن تكفي أي كمية من القطع الأثرية لإنقاذ حياتي. ألا توافقني الرأي، أيها الممارس؟”
هذا الزومبي كان قد أطلقه تشين سانغ وسط الفوضى السابقة، ينوي أن يكون نظام إنذار مبكر. إذا كانت هناك أي مخلوقات شبحية قوية في أعماق الكهف، فسيسمح لهم باكتشاف التهديد مقدمًا والهروب في الوقت المناسب.
كانت كلماته تحمل حافة، تحذيرًا ضمنيًا.
ومع ذلك، مقارنة بتوقعاتهم، شعرت الكمية بأنها غير كافية، تاركة إياهم غير راضين.
أجبر كونغ شين على الضحك وأقسم بجدية: “لقد رأيتم جميعًا بأنفسكم – مباشرةً أمامنا، هناك كهف يؤدي إلى المخرج. سترون بأنفسكم قريبًا بما فيه الكفاية! ليس لدي أي نية سيئة. لقد أخفيت المعلومات سرًا كإجراء وقائي فقط. إذا كذبت، يمكنكم التعامل معي كما ترون مناسبًا! أقسم أن هذه هي المرة الأخيرة، لن أفعلها مرة أخرى!”
الذهب البارد المكرر كان قيمًا بشكل لا يصدق.
…
ومع ذلك، حقيقة أن هذا الشخص تجنب الكشف عن نفسه ولجأ إلى مثل هذه التكتيكات المتسللة تشير إلى أنه لم يكن قويًا بشكل استثنائي.
رقص السيف الأبنوسي في الهواء، يقطع طبقات رقيقة من الصخر.
انتهز فرصة وأخبر الرجل المتجول سرًا عن المطارد.
تدريجيًا، بدأت نقاط الضوء تتلألأ على جدار الصخر المكشوف – مجموعات من خام الذهب البارد المضمنة بداخله، منتشرة بنمط معقد، مخلقة مشهدًا مبهرًا.
لهث الجميع بشدة، لا يزالون مرتعشين.
واصل تشين سانغ عمله دون توقف، ينحت خام الذهب البارد قطعة تلو الأخرى ويضعها في المساحة المفتوحة أمام المجموعة.
في الخارج، تجمعت طبقات فوق طبقات من الأرواح الشريرة في الكهف، محولة إياه إلى عالم أشباح.
بفضل حدة السيف الأبنوسي، عمل تشين سانغ بسرعة. في أقل من ربع ساعة، كان قد نزع طبقة كاملة من الصخر نظيفة.
رقص السيف الأبنوسي في الهواء، يقطع طبقات رقيقة من الصخر.
في تلك اللحظة، كانت الأرواح الشريرة قد بدأت للتو في التجمع. على الرغم من أن المعركة أجبرت الكثيرين على الكشف عن أوراقهم الرابحة، إلا أن الوضع لم يتحول بعد إلى خطر. لا يزال لديهم طاقة احتياطية، وحثت المجموعة تشين سانغ على مواصلة الحفر.
مجرد التفكير في ذلك أثار قشعريرة في ظهورهم. لا تزال مخلوقات شبحية لا حصر لها تكمن عبر سلسلة الجبال. إذا تجمع هذا العدد تحت الأرض، فكم سيكون المشهد مرعبًا على السطح؟
ومع ذلك، عندما حاول تشين سانغ الحفر أكثر، لم يجد سوى صخر صلب خلفه.
أيًا كانت الطريقة التي استخدمها، فقد سمحت له بالتحرك دون أن يلاحظه الأرواح الشريرة المتجولة. ومع ذلك، بقي حذرًا، ملتصقًا بجدران الصخر بينما يطارد بصمت المسار الذي اتخذه الفريق.
غير راغب في القبول بذلك، اختار أكثر من عشرة مواقع مختلفة، دافعًا بالسيف الأبنوسي عدة زانغ عميقًا في كل مرة، فقط ليؤكد أنه لم يعد هناك المزيد من خام الذهب البارد في الداخل.
…
هذا العرق كان له طبقة واحدة فقط!
في تلك اللحظة، ظهر شخص وحيد من العدم. ألقى نظرة على موقع التعدين الفارغ الآن وأطلق صوتًا باردًا.
انتشر خيبة الأمل بين المجموعة.
وضع الآخرون أنفسهم بشكل خفي حول كونغ شين، مشكلين تطويقًا ضمنيًا.
لم يكن أن الكمية صغيرة – بعد كل شيء، هذه الطبقة الواحدة أنتجت كمية لا بأس بها من خام الذهب البارد. بمجرد تقسيمها بالتساوي بينهم، سيحصل كل شخص على جزء بحجم الرأس.
ألقى نظرة على كومة خام الذهب البارد على الأرض قبل أن يلتفت إلى كونغ شين: “أيها الممارس، قلت من قبل أن من يجده يشاركه بالتساوي. أنت لن تتراجع عن كلمتك، أليس كذلك؟”
الذهب البارد المكرر كان قيمًا بشكل لا يصدق.
أجبر كونغ شين على الضحك وأقسم بجدية: “لقد رأيتم جميعًا بأنفسكم – مباشرةً أمامنا، هناك كهف يؤدي إلى المخرج. سترون بأنفسكم قريبًا بما فيه الكفاية! ليس لدي أي نية سيئة. لقد أخفيت المعلومات سرًا كإجراء وقائي فقط. إذا كذبت، يمكنكم التعامل معي كما ترون مناسبًا! أقسم أن هذه هي المرة الأخيرة، لن أفعلها مرة أخرى!”
ومع ذلك، مقارنة بتوقعاتهم، شعرت الكمية بأنها غير كافية، تاركة إياهم غير راضين.
غير راغب في القبول بذلك، اختار أكثر من عشرة مواقع مختلفة، دافعًا بالسيف الأبنوسي عدة زانغ عميقًا في كل مرة، فقط ليؤكد أنه لم يعد هناك المزيد من خام الذهب البارد في الداخل.
الأكثر خيبة أمل منهم جميعًا كان كونغ شين.
صفير!
بالنسبة للآخرين، كان العثور على خام الذهب البارد ثروة غير متوقعة، لذا تخلوا بسرعة عن خيبة أملهم الأولية.
مجرد التفكير في ذلك أثار قشعريرة في ظهورهم. لا تزال مخلوقات شبحية لا حصر لها تكمن عبر سلسلة الجبال. إذا تجمع هذا العدد تحت الأرض، فكم سيكون المشهد مرعبًا على السطح؟
قال الممارس المسمى باو بمرح: “يموت الإنسان من أجل الثروة، والطير من أجل الطعام. امتلاك طبقة واحدة فقط قد لا يكون أمرًا سيئًا – فهو ينقذنا من أن تبقينا الجشع هنا لفترة طويلة، فقط ليحاصرنا الأرواح الشريرة بمجرد أن نكون مرهقين.”
بينما كانوا يتراجعون، أقاموا حواجز لإبطاء مطاردة الأرواح الشريرة، بينما كانوا في نفس الوقت يقطعون الأرواح الشريرة التي لحقت بهم. يقاتلون بينما ينسحبون، تمكنوا أخيرًا من الهروب من التهديد المباشر بعد قطع بعض المسافة.
ألقى نظرة على كومة خام الذهب البارد على الأرض قبل أن يلتفت إلى كونغ شين: “أيها الممارس، قلت من قبل أن من يجده يشاركه بالتساوي. أنت لن تتراجع عن كلمتك، أليس كذلك؟”
لهث الجميع بشدة، لا يزالون مرتعشين.
ضبط كونغ شين موقفه وأجبر على الابتسام: “بالطبع لا. ومع ذلك، لقد بذلت جهدًا قليلًا في استعادة الخام. كل هذه تم استخراجها بواسطة الماستر تشينغ فنغ وسيفه. يجب أن نطلب رأيه أولاً.”
بالنسبة للآخرين، كان العثور على خام الذهب البارد ثروة غير متوقعة، لذا تخلوا بسرعة عن خيبة أملهم الأولية.
ضحك تشين سانغ: “بدونكم جميعًا الذين تصدون الأرواح الشريرة، بغض النظر عن مدى حدة سيفي الطائر، لم أكن لأتمكن من الحفر بسلاسة كهذه. سنقسمه بالتساوي.”
رؤية وعيهم الذاتي، لم يعترض الآخرون. كان خام الذهب البارد متجانسًا في الجودة، مما جعل التوزيع سريعًا. بمجرد الانتهاء، اندفعوا نحو مدخل الكهف.
خلال التقسيم، تنازل الزوج الأستاذ-التلميذ طواعية أنه، نظرًا لقوة التلميذ المنخفضة، لا يستحقان حصتين.
لم تكن هذه الأرواح الشريرة قوية بشكل خاص، لكن أعدادها الهائلة كانت ساحقة. بدت لا نهاية لها، مستحيلة الإبادة تمامًا. لحسن الحظ، باستخدام تضاريس الأرض لصالحهم، تجنبت المجموعة أن تُحاط.
رؤية وعيهم الذاتي، لم يعترض الآخرون. كان خام الذهب البارد متجانسًا في الجودة، مما جعل التوزيع سريعًا. بمجرد الانتهاء، اندفعوا نحو مدخل الكهف.
واصل تشين سانغ عمله دون توقف، ينحت خام الذهب البارد قطعة تلو الأخرى ويضعها في المساحة المفتوحة أمام المجموعة.
في الخارج، تجمعت طبقات فوق طبقات من الأرواح الشريرة في الكهف، محولة إياه إلى عالم أشباح.
في التفكير اللاحق، كان الممارس المسمى باو على حق.
قاتلت المجموعة طريقها عبرًا في انسجام، تدفع للأمام بينما تتصدى للمخلوقات.
“يا ممارس كونغ، قود الطريق! آمل أنك لا تكذب هذه المرة!” حدقت المرأة ذات الثوب الأحمر ببرودة في كونغ شين بينما تتحدث.
هذه المرة، لم يكن كونغ شين قد كذب – لم يكن الكهف طريقًا مسدودًا. ومع ذلك، ما إذا كان يؤدي حقًا إلى مخرج يبقى أن نرى.
ومع ذلك، بشكل غير متوقع، كان قد حقق مكسبًا غير متوقع.
بينما كانوا يتراجعون، أقاموا حواجز لإبطاء مطاردة الأرواح الشريرة، بينما كانوا في نفس الوقت يقطعون الأرواح الشريرة التي لحقت بهم. يقاتلون بينما ينسحبون، تمكنوا أخيرًا من الهروب من التهديد المباشر بعد قطع بعض المسافة.
مجرد التفكير في ذلك أثار قشعريرة في ظهورهم. لا تزال مخلوقات شبحية لا حصر لها تكمن عبر سلسلة الجبال. إذا تجمع هذا العدد تحت الأرض، فكم سيكون المشهد مرعبًا على السطح؟
*هاف!*
(نهاية الفصل)
لهث الجميع بشدة، لا يزالون مرتعشين.
في أعماق الكهف…
لم تكن هذه الأرواح الشريرة قوية بشكل خاص، لكن أعدادها الهائلة كانت ساحقة. بدت لا نهاية لها، مستحيلة الإبادة تمامًا. لحسن الحظ، باستخدام تضاريس الأرض لصالحهم، تجنبت المجموعة أن تُحاط.
تقدم مرة أخرى في المقدمة، بينما بقي تشين سانغ والرجل المتجول في المؤخرة.
مجرد التفكير في ذلك أثار قشعريرة في ظهورهم. لا تزال مخلوقات شبحية لا حصر لها تكمن عبر سلسلة الجبال. إذا تجمع هذا العدد تحت الأرض، فكم سيكون المشهد مرعبًا على السطح؟
اخترق السيف الأبنوسي بسهولة طبقة رقيقة من الصخر. كما توقع، كان أكثر حدة بكثير من السيف المزرق الذي يحمله كونغ شين.
في التفكير اللاحق، كان الممارس المسمى باو على حق.
غير راغب في القبول بذلك، اختار أكثر من عشرة مواقع مختلفة، دافعًا بالسيف الأبنوسي عدة زانغ عميقًا في كل مرة، فقط ليؤكد أنه لم يعد هناك المزيد من خام الذهب البارد في الداخل.
لو كان عرق المعدن أكبر، لربما أبقاهم جشعهم هنا لفترة طويلة. لو أخر هروبهم، منهكين أنفسهم، لكان هجوم مفاجئ من روح شريرة أكثر قوة قد نتج عنه إصابات.
اخترق السيف الأبنوسي بسهولة طبقة رقيقة من الصخر. كما توقع، كان أكثر حدة بكثير من السيف المزرق الذي يحمله كونغ شين.
“يا ممارس كونغ، قود الطريق! آمل أنك لا تكذب هذه المرة!” حدقت المرأة ذات الثوب الأحمر ببرودة في كونغ شين بينما تتحدث.
زومبي واحد لم يكن خسارة كبيرة. على عكس الجثث الشريرة، التي تتطلب جهدًا أكبر بكثير لصقلها، كانت الزومبي العادية أدوات استطلاع قابلة للاستهلاك، لا شيء أكثر من وقود مدفعي يمكن التخلص منه.
وضع الآخرون أنفسهم بشكل خفي حول كونغ شين، مشكلين تطويقًا ضمنيًا.
اخترق السيف الأبنوسي بسهولة طبقة رقيقة من الصخر. كما توقع، كان أكثر حدة بكثير من السيف المزرق الذي يحمله كونغ شين.
أجبر كونغ شين على الضحك الجاف وأكد لهم مرارًا: “لن أجرؤ! ستعرفون قريبًا بما فيه الكفاية ما إذا كنت أقول الحقيقة…”
ضبط كونغ شين موقفه وأجبر على الابتسام: “بالطبع لا. ومع ذلك، لقد بذلت جهدًا قليلًا في استعادة الخام. كل هذه تم استخراجها بواسطة الماستر تشينغ فنغ وسيفه. يجب أن نطلب رأيه أولاً.”
تقدم مرة أخرى في المقدمة، بينما بقي تشين سانغ والرجل المتجول في المؤخرة.
انتهز فرصة وأخبر الرجل المتجول سرًا عن المطارد.
لم يمشوا بعيدًا عندما تباطأ تشين سانغ فجأة قليلاً، وظهر أثر من التسلط على وجهه. جرفت عيناه ظهور كونغ شين والآخرين. بعد لحظة قصيرة من التأمل، تبعهم دون كلمة.
ألقى نظرة على كومة خام الذهب البارد على الأرض قبل أن يلتفت إلى كونغ شين: “أيها الممارس، قلت من قبل أن من يجده يشاركه بالتساوي. أنت لن تتراجع عن كلمتك، أليس كذلك؟”
…
بينما كانوا يتراجعون، أقاموا حواجز لإبطاء مطاردة الأرواح الشريرة، بينما كانوا في نفس الوقت يقطعون الأرواح الشريرة التي لحقت بهم. يقاتلون بينما ينسحبون، تمكنوا أخيرًا من الهروب من التهديد المباشر بعد قطع بعض المسافة.
في أعماق الكهف…
كان الرجل المتجول متفاجئًا بالمثل. عبس، يفحص كونغ شين والآخرين، لكنه لم يتمكن من استخلاص أي استنتاجات.
مع اختفاء أهدافهم، هدأت الأرواح الشريرة تدريجيًا، عائدة إلى الأعماق. استأنف بعضها تجواله بلا وعي، بينما بدأ آخرون بمهاجمة بعضهم البعض.
بدون علمه، كان هناك زومبي وحيد مختبئ بين المخلوقات الشبحية داخل الضباب الدموي. على عكس الآخرين، بدا واعيًا بشكل غريب، عيناه السوداوان تتبعان رحيل الرجل.
في تلك اللحظة، ظهر شخص وحيد من العدم. ألقى نظرة على موقع التعدين الفارغ الآن وأطلق صوتًا باردًا.
هذا الزومبي كان قد أطلقه تشين سانغ وسط الفوضى السابقة، ينوي أن يكون نظام إنذار مبكر. إذا كانت هناك أي مخلوقات شبحية قوية في أعماق الكهف، فسيسمح لهم باكتشاف التهديد مقدمًا والهروب في الوقت المناسب.
أيًا كانت الطريقة التي استخدمها، فقد سمحت له بالتحرك دون أن يلاحظه الأرواح الشريرة المتجولة. ومع ذلك، بقي حذرًا، ملتصقًا بجدران الصخر بينما يطارد بصمت المسار الذي اتخذه الفريق.
قال الممارس المسمى باو بمرح: “يموت الإنسان من أجل الثروة، والطير من أجل الطعام. امتلاك طبقة واحدة فقط قد لا يكون أمرًا سيئًا – فهو ينقذنا من أن تبقينا الجشع هنا لفترة طويلة، فقط ليحاصرنا الأرواح الشريرة بمجرد أن نكون مرهقين.”
بدون علمه، كان هناك زومبي وحيد مختبئ بين المخلوقات الشبحية داخل الضباب الدموي. على عكس الآخرين، بدا واعيًا بشكل غريب، عيناه السوداوان تتبعان رحيل الرجل.
في تلك اللحظة، كانت الأرواح الشريرة قد بدأت للتو في التجمع. على الرغم من أن المعركة أجبرت الكثيرين على الكشف عن أوراقهم الرابحة، إلا أن الوضع لم يتحول بعد إلى خطر. لا يزال لديهم طاقة احتياطية، وحثت المجموعة تشين سانغ على مواصلة الحفر.
مثل الأرواح الشريرة، كانت الزومبي أيضًا ميتة. بامتزاجها مع المخلوقات الشبحية بلا وعي، يمكنها تجنب الهجوم طالما لم تقم بأي حركات مفاجئة.
بفضل حدة السيف الأبنوسي، عمل تشين سانغ بسرعة. في أقل من ربع ساعة، كان قد نزع طبقة كاملة من الصخر نظيفة.
هذا الزومبي كان قد أطلقه تشين سانغ وسط الفوضى السابقة، ينوي أن يكون نظام إنذار مبكر. إذا كانت هناك أي مخلوقات شبحية قوية في أعماق الكهف، فسيسمح لهم باكتشاف التهديد مقدمًا والهروب في الوقت المناسب.
انتهز فرصة وأخبر الرجل المتجول سرًا عن المطارد.
ومع ذلك، في عجلة المغادرة، لم تتح الفرصة لتشين سانغ لاستعادته، لذا تركه خلفه.
لو كان عرق المعدن أكبر، لربما أبقاهم جشعهم هنا لفترة طويلة. لو أخر هروبهم، منهكين أنفسهم، لكان هجوم مفاجئ من روح شريرة أكثر قوة قد نتج عنه إصابات.
زومبي واحد لم يكن خسارة كبيرة. على عكس الجثث الشريرة، التي تتطلب جهدًا أكبر بكثير لصقلها، كانت الزومبي العادية أدوات استطلاع قابلة للاستهلاك، لا شيء أكثر من وقود مدفعي يمكن التخلص منه.
لم تكن هذه الأرواح الشريرة قوية بشكل خاص، لكن أعدادها الهائلة كانت ساحقة. بدت لا نهاية لها، مستحيلة الإبادة تمامًا. لحسن الحظ، باستخدام تضاريس الأرض لصالحهم، تجنبت المجموعة أن تُحاط.
ومع ذلك، بشكل غير متوقع، كان قد حقق مكسبًا غير متوقع.
لم يمشوا بعيدًا عندما تباطأ تشين سانغ فجأة قليلاً، وظهر أثر من التسلط على وجهه. جرفت عيناه ظهور كونغ شين والآخرين. بعد لحظة قصيرة من التأمل، تبعهم دون كلمة.
الآن، كان تشين سانغ قد سافر بعيدًا عن الزومبي، وضعف اتصاله به بشكل كبير. لم يستطع سوى أن يشعر بشكل خافت بأن ضيفًا غير مدعو كان يتبعهم. لم يكن لديه أي فكرة عن مستوى قوة الشخص أو هويته.
ماشيًا في المؤخرة تمامًا، راقب تشين سانغ بصمت تحركات الأشخاص في المقدمة لكنه لم يجد أي شيء مريب.
ومع ذلك، حقيقة أن هذا الشخص تجنب الكشف عن نفسه ولجأ إلى مثل هذه التكتيكات المتسللة تشير إلى أنه لم يكن قويًا بشكل استثنائي.
انتهز فرصة وأخبر الرجل المتجول سرًا عن المطارد.
هل هو شريك لشخص ما في المجموعة؟
ضبط كونغ شين موقفه وأجبر على الابتسام: “بالطبع لا. ومع ذلك، لقد بذلت جهدًا قليلًا في استعادة الخام. كل هذه تم استخراجها بواسطة الماستر تشينغ فنغ وسيفه. يجب أن نطلب رأيه أولاً.”
أم أنه مجرد غريب صادف أنه يسلك نفس الطريق؟
اخترق السيف الأبنوسي بسهولة طبقة رقيقة من الصخر. كما توقع، كان أكثر حدة بكثير من السيف المزرق الذي يحمله كونغ شين.
ماشيًا في المؤخرة تمامًا، راقب تشين سانغ بصمت تحركات الأشخاص في المقدمة لكنه لم يجد أي شيء مريب.
ضحك تشين سانغ: “بدونكم جميعًا الذين تصدون الأرواح الشريرة، بغض النظر عن مدى حدة سيفي الطائر، لم أكن لأتمكن من الحفر بسلاسة كهذه. سنقسمه بالتساوي.”
انتهز فرصة وأخبر الرجل المتجول سرًا عن المطارد.
(نهاية الفصل)
كان الرجل المتجول متفاجئًا بالمثل. عبس، يفحص كونغ شين والآخرين، لكنه لم يتمكن من استخلاص أي استنتاجات.
قاتلت المجموعة طريقها عبرًا في انسجام، تدفع للأمام بينما تتصدى للمخلوقات.
(نهاية الفصل)
…
أيًا كانت الطريقة التي استخدمها، فقد سمحت له بالتحرك دون أن يلاحظه الأرواح الشريرة المتجولة. ومع ذلك، بقي حذرًا، ملتصقًا بجدران الصخر بينما يطارد بصمت المسار الذي اتخذه الفريق.
