الفصل 372: دبابير الرؤوس الشبحية
“كم عدد الأشخاص؟” سأل الرجل المتجول.
خلايا الدبابير!
أجاب تشين سانغ: “حتى الآن، لم أر سوى شخص واحد.”
تبادلت المرأة ذات الثوب الأحمر والممارس المسمى باو نظرات، وتأملا لفترة وجيزة، ثم وافقا.
فكر الرجل المتجول للحظة ثم قال: “كنا حذرين في السوق، ولم نستفز أي أعداء. لا ينبغي أن يكونوا قادمين خصيصًا لنا. هل يمكن أن يكون عدوًا لشخص آخر؟”
إذا لم يكن مخطئًا، يجب أن تكون هذه المخلوقات نوعًا نادرًا من الحشرات المعروفة باسم دبابير الرؤوس الشبحية.
“هل يمكن أن يكون كونغ شين قد كشف عن طريق الخطأ معلومات عن عروق الذهب البارد؟” نظر تشين سانغ إلى ظهر كونغ شين. كان يقود الطريق بجدية، ويتصرف بطاعة الآن.
تلك المنطقة تقع مباشرة تحت عش الأشباح، حيث كانت الضبابية الدموية تتدفق، وتملأ العويل الأشباح الهواء. نظرة واحدة كانت كافية لمعرفة أنها بعيدة عن كونها مكانًا آمنًا.
أما المرأة ذات الثوب الأحمر والآخرون، فلم يظهر منهم أي سلوك مريب. لم يلاحظ تشين سانغ والرجل المتجول أي شخص يترك علامات أو يرسل رسائل خارجًا.
ألقى الأستاذ حقيبة بذور الخردل إلى كونغ شين وضم يديه. “شكرًا لك، أيها الممارس.”
“من الصعب القول!”
فحص كونغ شين المحتويات، ورأى أن كل شيء في محله، وكشف عن ابتسامة راضية. “هذه الدبابير السامة لا يجب الاستهانة بها. أيها الممارس، يجب أن تتحرك بحذر شديد. نحن، مع ذلك، يجب أن نستمر في التقدم إلى أعماق وادي اللانهاية، لذا سنغادر.”
تأمل الرجل المتجول. “سأراقب المؤخرة. أخ تشين، أنت راقب كونغ شين والآخرين. إذا لم يكن الأمر متعلقًا بنا، فهذا أفضل. ولكن إذا ساءت الأمور، إما أن نأسر قائدهم أولاً أو نهرب باستخدام قارب الخيزران الروحي الطائر. من الناحية المثالية، يجب أن نأخذ كونغ شين معنا. وادي اللانهاية خادع ومتغير دائمًا؛ بضع كلمات لن تكفي للتنقل فيه. ما زلنا بحاجة إليه ليقود الطريق…”
رفع كونغ شين يده وأشار إلى الجرف على الجانب المقابل. “أيها الممارسون، انظروا. زهرة السم الدموي هناك بالضبط.”
أومأ تشين سانغ. “عندما يحين الوقت، ساعدني في كسب بعض الوقت. طالما يمكنني استدعاء تعويذة نجمية، فلن تشكل أي عدد من الشياطين أو الأرواح تهديدًا.”
فحص كونغ شين المحتويات، ورأى أن كل شيء في محله، وكشف عن ابتسامة راضية. “هذه الدبابير السامة لا يجب الاستهانة بها. أيها الممارس، يجب أن تتحرك بحذر شديد. نحن، مع ذلك، يجب أن نستمر في التقدم إلى أعماق وادي اللانهاية، لذا سنغادر.”
“حسنًا!”
لم تكن المرأة ذات الثوب الأحمر والآخرون ينوون المخاطرة بأنفسهم من أجل شخص آخر وكانوا على وشك الموافقة. ولكن قبل أن يتمكنوا من الكلام، قطع تشين سانغ فجأة: “هذا المكان على حافة عرين المخلوقات الشبحية. إذا ذهب السيد كونغ بمفرده وواجه خطرًا، أخشى أننا قد لا نتمكن من إنقاذه في الوقت المناسب. سيكون أكثر أمانًا أن نذهب جميعًا معًا ونراقب ظهور بعضنا البعض. ما رأيكما؟”
…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
كان الممر ملتوياً ومتعرجًا، وبعد السير لمسافة معينة، بدأ يرتفع تدريجيًا. أقام تشين سانغ عدة حواجز تحذيرية على طول الطريق، ولكن لم يتم تفعيل أي منها.
عند رؤية أفعال تشين سانغ، تراجع الآخرون، خوفًا من الوقوع في أي خطر، على الفور.
بعد ما يقرب من ساعة، ظهر المخرج أخيرًا في الأمام.
بعد التأكد من أن الخارج آمن، خرج المجموعة واحدًا تلو الآخر، هاربين أخيرًا من الظلام القاتم للممر.
بعد التأكد من أن الخارج آمن، خرج المجموعة واحدًا تلو الآخر، هاربين أخيرًا من الظلام القاتم للممر.
تشين سانغ، الذي كان صامتًا على الجانب، تحرك فجأة بلمح البصر. في لحظة، ظهر على حافة الهاوية. بعد لحظة من التأمل، استعاد حبله الروحي.
كان مخرج الكهف في منتصف الجبل، مع عش الأشباح يلوح مباشرة فوقه. لم يجرؤ أحد على إصدار صوت، يتبعون كونغ شين بحذر سيرًا على الأقدام عبر الجبل.
بعد التأكد من أن الخارج آمن، خرج المجموعة واحدًا تلو الآخر، هاربين أخيرًا من الظلام القاتم للممر.
قبل أن يصلوا إلى القاعدة، توقف كونغ شين فجأة، وواجه الزوج الأستاذ والتلميذ، وأشار إلى اليسار، متحدثًا بصوت خافت: “العشبة الروحية التي تحتاجونها تنمو على ذلك الجرف هناك. سآخذكم إلى هناك الآن. يمكن للبقية أن يستريحوا هنا للحظة – سأعود قريبًا.”
نظر الجميع ورأوا شقًا في وجه الجرف. بالداخل، بالتأكيد، ازدهرت زهرة غريبة بلون الدم بحجم صينية فضية – كانت بالضبط زهرة السم الدموي التي كان الزوج الأستاذ والتلميذ يبحثان عنها.
بالنظر في الاتجاه الذي أشار إليه كونغ شين، لم يتمكنوا من رؤية سوى مساحة شاسعة من الضباب الدموي.
من داخل الهاوية جاء ليس فقط عويل المخلوقات الشبحية الحاد ولكن أيضًا صوت طنين غريب.
تلك المنطقة تقع مباشرة تحت عش الأشباح، حيث كانت الضبابية الدموية تتدفق، وتملأ العويل الأشباح الهواء. نظرة واحدة كانت كافية لمعرفة أنها بعيدة عن كونها مكانًا آمنًا.
كان مخرج الكهف في منتصف الجبل، مع عش الأشباح يلوح مباشرة فوقه. لم يجرؤ أحد على إصدار صوت، يتبعون كونغ شين بحذر سيرًا على الأقدام عبر الجبل.
لم تكن المرأة ذات الثوب الأحمر والآخرون ينوون المخاطرة بأنفسهم من أجل شخص آخر وكانوا على وشك الموافقة. ولكن قبل أن يتمكنوا من الكلام، قطع تشين سانغ فجأة: “هذا المكان على حافة عرين المخلوقات الشبحية. إذا ذهب السيد كونغ بمفرده وواجه خطرًا، أخشى أننا قد لا نتمكن من إنقاذه في الوقت المناسب. سيكون أكثر أمانًا أن نذهب جميعًا معًا ونراقب ظهور بعضنا البعض. ما رأيكما؟”
قال كونغ شين بصوت منخفض: “وفقًا لاتفاقنا، أحضرتك إلى هنا. مهمتي اكتملت. حصاد زهرة السم الدموي متروك لك. أما بالنسبة للنصف المتبقي من دفعي…”
لم يكن اقتراح تشين سانغ بدافع القلق على الزوج الأستاذ والتلميذ، بل لاختبار شيء ما.
الصوت الطنان الذي سمعوه سابقًا جاء من هذه الدبابير السامة في الطيران.
إذا كان كونغ شين يكذب ولم تكن هناك أعشاب روحية هناك، فسيكون من الواضح أن لديه نوايا أخرى.
لم يتوقع الزوج الأستاذ والتلميذ أيضًا وجود العديد من الدبابير السامة الغريبة تحرس المنطقة. أصبحت تعابيرهم قاتمة.
فهم الرجل المتجول على الفور تفكير تشين سانغ.
ومع ذلك، اختلفت هذه الدبابير السامة بشكل كبير عن تلك الموضحة في شريحة اليشم. كان الاختلاف الأكثر ملاحظة هو أجنحتها الدموية الثلاثة. كانت دبابير الرؤوس الشبحية الحقيقية لها أجنحة شفافة.
تبادلت المرأة ذات الثوب الأحمر والممارس المسمى باو نظرات، وتأملا لفترة وجيزة، ثم وافقا.
فهم الرجل المتجول على الفور تفكير تشين سانغ.
هز الممارس المسمى باو مروحته، وواجه الزوج الأستاذ والتلميذ وقال بمزاح: “أيها الممارس، ألست خائفًا من أن نسرق عشبتك الروحية؟”
فحص كونغ شين المحتويات، ورأى أن كل شيء في محله، وكشف عن ابتسامة راضية. “هذه الدبابير السامة لا يجب الاستهانة بها. أيها الممارس، يجب أن تتحرك بحذر شديد. نحن، مع ذلك، يجب أن نستمر في التقدم إلى أعماق وادي اللانهاية، لذا سنغادر.”
تبادل الأستاذ والتلميذ النظرات قبل أن يضحك الأستاذ. “العشبة التي نحتاجها هي زهرة السم الدموي. جودتها ليست عالية، لكن خصائصها الطبية فريدة. بخلاف علاج مرض تلميذي، ليس لها أي استخدام آخر ومن المحتمل ألا تثير اهتمامك. إذا كنت مستعدًا لمرافقتنا، فلا يمكنني أن أطلب أكثر.”
بدت الدبابير شريرة بشكل لا يصدق، مع ثلاثة أزواج من الأجنحة الدموية ولسعات شائكة في أطراف ذيولها، تتلألأ بتوهج أزرق-أخضر شرير – نظرة واحدة كانت كافية لمعرفة أنها شديدة السمية.
مع ذلك، غيرت المجموعة اتجاهها. عبروا الجبل دون أي حادث، فقط ليجدوا الطريق أمامهم مقطوعًا فجأة، مما كشف عن هاوية لا قاع لها أمامهم.
بدت الدبابير شريرة بشكل لا يصدق، مع ثلاثة أزواج من الأجنحة الدموية ولسعات شائكة في أطراف ذيولها، تتلألأ بتوهج أزرق-أخضر شرير – نظرة واحدة كانت كافية لمعرفة أنها شديدة السمية.
من داخل الهاوية جاء ليس فقط عويل المخلوقات الشبحية الحاد ولكن أيضًا صوت طنين غريب.
إذا كان كونغ شين يكذب ولم تكن هناك أعشاب روحية هناك، فسيكون من الواضح أن لديه نوايا أخرى.
رفع كونغ شين يده وأشار إلى الجرف على الجانب المقابل. “أيها الممارسون، انظروا. زهرة السم الدموي هناك بالضبط.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
نظر الجميع ورأوا شقًا في وجه الجرف. بالداخل، بالتأكيد، ازدهرت زهرة غريبة بلون الدم بحجم صينية فضية – كانت بالضبط زهرة السم الدموي التي كان الزوج الأستاذ والتلميذ يبحثان عنها.
قال كونغ شين بصوت منخفض: “وفقًا لاتفاقنا، أحضرتك إلى هنا. مهمتي اكتملت. حصاد زهرة السم الدموي متروك لك. أما بالنسبة للنصف المتبقي من دفعي…”
ما كان غريبًا، مع ذلك، أنه أسفل زهرة السم الدموي، علقت عدة كرات سوداء ضخمة على جدار الصخر.
بقي الرجل المتجول فقط خلفه، مستعدًا بقطعته الأثرية، مستعدًا للتدخل في أي لحظة.
في اللحظة التي رأوا فيها الكرات بوضوح، استنشق الجميع أنفاسهم حادًا دون قصد.
تبادل الأستاذ والتلميذ النظرات قبل أن يضحك الأستاذ. “العشبة التي نحتاجها هي زهرة السم الدموي. جودتها ليست عالية، لكن خصائصها الطبية فريدة. بخلاف علاج مرض تلميذي، ليس لها أي استخدام آخر ومن المحتمل ألا تثير اهتمامك. إذا كنت مستعدًا لمرافقتنا، فلا يمكنني أن أطلب أكثر.”
خلايا الدبابير!
“من الصعب القول!”
كانت هذه خلايا دبابير، سوداء قاتمة مثل الحبر. الأكثر رعبًا، من وقت لآخر، كانت دبابير سوداء كبيرة تخرج من الخلايا، كل واحدة بحجم قبضة شخص بالغ!
ومع ذلك، بقي الأستاذ مصممًا وقال بحزم: “قضيت سنوات أبحث في كل مكان عن هذه الزهرة الوحيدة للسم الدموي. بغض النظر عن الخطر، يجب أن أحاول.”
الصوت الطنان الذي سمعوه سابقًا جاء من هذه الدبابير السامة في الطيران.
أما المرأة ذات الثوب الأحمر والآخرون، فلم يظهر منهم أي سلوك مريب. لم يلاحظ تشين سانغ والرجل المتجول أي شخص يترك علامات أو يرسل رسائل خارجًا.
بدت الدبابير شريرة بشكل لا يصدق، مع ثلاثة أزواج من الأجنحة الدموية ولسعات شائكة في أطراف ذيولها، تتلألأ بتوهج أزرق-أخضر شرير – نظرة واحدة كانت كافية لمعرفة أنها شديدة السمية.
كان الممر ملتوياً ومتعرجًا، وبعد السير لمسافة معينة، بدأ يرتفع تدريجيًا. أقام تشين سانغ عدة حواجز تحذيرية على طول الطريق، ولكن لم يتم تفعيل أي منها.
دبور واحد بمفرده سيكون يمكن التحكم فيه. ولكن مع العديد من الخلايا، يجب أن يكون هناك الآلاف، إن لم يكن عشرات الآلاف، منهم.
تشين سانغ، الذي كان صامتًا على الجانب، تحرك فجأة بلمح البصر. في لحظة، ظهر على حافة الهاوية. بعد لحظة من التأمل، استعاد حبله الروحي.
علاوة على ذلك، من طريقة تحريك أجنحتها للهواء، كان من الواضح أن هذه الدبابير لم تكن مخلوقات عادية. بعد النمو في الضباب الدموي لسنوات لا تحصى، من المحتمل أنها خضعت لشكل من أشكال التحور.
حتى ممارسي بناء الأساس مثلهم لن تكون لديهم فرصة إذا علقوا في سرب. مصيرهم لن يكون سوى بائس.
حتى ممارسي بناء الأساس مثلهم لن تكون لديهم فرصة إذا علقوا في سرب. مصيرهم لن يكون سوى بائس.
على عكس دي كيو، لم يكن لديه الوقت أو الطاقة للبحث في العالم عن مختلف الحشرات النادرة. ولكن الآن بعد أن عثر عليها، بالتأكيد لن يدع الفرصة تفوته.
“أيها الممارس، هل تنوي حصاد زهرة السم الدموي أثناء مواجهة هذه الدبابير السامة؟”
تجاهل تشين سانغ أفكار الآخرين. كان هدفه ببساطة هو التقاط بضع من الدبابير السامة.
نظر الممارس المسمى باو إلى الدبابير التي تطن بشكل فوضوي في الهواء، شعر بوخز في فروة رأسه من القلق. ظهر أثر من الرعب في عينيه، وتراجع غريزيًا بضع خطوات، خوفًا من أن يلاحظه السرب.
نظر الجميع ورأوا شقًا في وجه الجرف. بالداخل، بالتأكيد، ازدهرت زهرة غريبة بلون الدم بحجم صينية فضية – كانت بالضبط زهرة السم الدموي التي كان الزوج الأستاذ والتلميذ يبحثان عنها.
لم يتوقع الزوج الأستاذ والتلميذ أيضًا وجود العديد من الدبابير السامة الغريبة تحرس المنطقة. أصبحت تعابيرهم قاتمة.
رفع كونغ شين يده وأشار إلى الجرف على الجانب المقابل. “أيها الممارسون، انظروا. زهرة السم الدموي هناك بالضبط.”
ومع ذلك، بقي الأستاذ مصممًا وقال بحزم: “قضيت سنوات أبحث في كل مكان عن هذه الزهرة الوحيدة للسم الدموي. بغض النظر عن الخطر، يجب أن أحاول.”
بدت الدبابير شريرة بشكل لا يصدق، مع ثلاثة أزواج من الأجنحة الدموية ولسعات شائكة في أطراف ذيولها، تتلألأ بتوهج أزرق-أخضر شرير – نظرة واحدة كانت كافية لمعرفة أنها شديدة السمية.
قال كونغ شين بصوت منخفض: “وفقًا لاتفاقنا، أحضرتك إلى هنا. مهمتي اكتملت. حصاد زهرة السم الدموي متروك لك. أما بالنسبة للنصف المتبقي من دفعي…”
تجاهل تشين سانغ أفكار الآخرين. كان هدفه ببساطة هو التقاط بضع من الدبابير السامة.
ألقى الأستاذ حقيبة بذور الخردل إلى كونغ شين وضم يديه. “شكرًا لك، أيها الممارس.”
لم تكن المرأة ذات الثوب الأحمر والآخرون ينوون المخاطرة بأنفسهم من أجل شخص آخر وكانوا على وشك الموافقة. ولكن قبل أن يتمكنوا من الكلام، قطع تشين سانغ فجأة: “هذا المكان على حافة عرين المخلوقات الشبحية. إذا ذهب السيد كونغ بمفرده وواجه خطرًا، أخشى أننا قد لا نتمكن من إنقاذه في الوقت المناسب. سيكون أكثر أمانًا أن نذهب جميعًا معًا ونراقب ظهور بعضنا البعض. ما رأيكما؟”
فحص كونغ شين المحتويات، ورأى أن كل شيء في محله، وكشف عن ابتسامة راضية. “هذه الدبابير السامة لا يجب الاستهانة بها. أيها الممارس، يجب أن تتحرك بحذر شديد. نحن، مع ذلك، يجب أن نستمر في التقدم إلى أعماق وادي اللانهاية، لذا سنغادر.”
مع ذلك، غيرت المجموعة اتجاهها. عبروا الجبل دون أي حادث، فقط ليجدوا الطريق أمامهم مقطوعًا فجأة، مما كشف عن هاوية لا قاع لها أمامهم.
تشين سانغ، الذي كان صامتًا على الجانب، تحرك فجأة بلمح البصر. في لحظة، ظهر على حافة الهاوية. بعد لحظة من التأمل، استعاد حبله الروحي.
“هل يمكن أن يكون كونغ شين قد كشف عن طريق الخطأ معلومات عن عروق الذهب البارد؟” نظر تشين سانغ إلى ظهر كونغ شين. كان يقود الطريق بجدية، ويتصرف بطاعة الآن.
بإيماءة من يده، خفت توهج الحبل الروحي. ثم، بنقرة من أصابعه، انجرف الحبل بصمت نحو خلايا الدبابير.
تجاهل تشين سانغ أفكار الآخرين. كان هدفه ببساطة هو التقاط بضع من الدبابير السامة.
عند رؤية أفعال تشين سانغ، تراجع الآخرون، خوفًا من الوقوع في أي خطر، على الفور.
فكر الرجل المتجول للحظة ثم قال: “كنا حذرين في السوق، ولم نستفز أي أعداء. لا ينبغي أن يكونوا قادمين خصيصًا لنا. هل يمكن أن يكون عدوًا لشخص آخر؟”
بقي الرجل المتجول فقط خلفه، مستعدًا بقطعته الأثرية، مستعدًا للتدخل في أي لحظة.
مع ذلك، غيرت المجموعة اتجاهها. عبروا الجبل دون أي حادث، فقط ليجدوا الطريق أمامهم مقطوعًا فجأة، مما كشف عن هاوية لا قاع لها أمامهم.
كان الجميع فضوليين بشأن الدبابير السامة، لكن لا أحد أراد اختبارها مباشرة والمخاطرة باستفزازها. بما أن تشين سانغ كان مستعدًا لقيادة الطريق، لم يحاول أحد، ولا حتى الأستاذ، إيقافه.
ما كان غريبًا، مع ذلك، أنه أسفل زهرة السم الدموي، علقت عدة كرات سوداء ضخمة على جدار الصخر.
تجاهل تشين سانغ أفكار الآخرين. كان هدفه ببساطة هو التقاط بضع من الدبابير السامة.
تشين سانغ، الذي كان صامتًا على الجانب، تحرك فجأة بلمح البصر. في لحظة، ظهر على حافة الهاوية. بعد لحظة من التأمل، استعاد حبله الروحي.
إذا لم يكن مخطئًا، يجب أن تكون هذه المخلوقات نوعًا نادرًا من الحشرات المعروفة باسم دبابير الرؤوس الشبحية.
بعد التأكد من أن الخارج آمن، خرج المجموعة واحدًا تلو الآخر، هاربين أخيرًا من الظلام القاتم للممر.
من بين ممتلكات دي كيو، كانت هناك شريحة يشم خلفها ممارس في مرحلة النواة الذهبية من طائفة يولينغ. سجلت تلك الشريحة معلومات عن دبابير الرؤوس الشبحية – نوع نادر بشكل استثنائي.
“هل يمكن أن يكون كونغ شين قد كشف عن طريق الخطأ معلومات عن عروق الذهب البارد؟” نظر تشين سانغ إلى ظهر كونغ شين. كان يقود الطريق بجدية، ويتصرف بطاعة الآن.
ومع ذلك، اختلفت هذه الدبابير السامة بشكل كبير عن تلك الموضحة في شريحة اليشم. كان الاختلاف الأكثر ملاحظة هو أجنحتها الدموية الثلاثة. كانت دبابير الرؤوس الشبحية الحقيقية لها أجنحة شفافة.
في اللحظة التي رأوا فيها الكرات بوضوح، استنشق الجميع أنفاسهم حادًا دون قصد.
علاوة على ذلك، كانت الدبابير السامة أمامهم أيضًا أكبر في الحجم من دبابير الرؤوس الشبحية المسجلة في شريحة اليشم.
ما كان غريبًا، مع ذلك، أنه أسفل زهرة السم الدموي، علقت عدة كرات سوداء ضخمة على جدار الصخر.
منذ الحصول على شريحة اليشم، كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها تشين سانغ مثل هذه الحشرات النادرة.
تجاهل تشين سانغ أفكار الآخرين. كان هدفه ببساطة هو التقاط بضع من الدبابير السامة.
على عكس دي كيو، لم يكن لديه الوقت أو الطاقة للبحث في العالم عن مختلف الحشرات النادرة. ولكن الآن بعد أن عثر عليها، بالتأكيد لن يدع الفرصة تفوته.
دبور واحد بمفرده سيكون يمكن التحكم فيه. ولكن مع العديد من الخلايا، يجب أن يكون هناك الآلاف، إن لم يكن عشرات الآلاف، منهم.
(نهاية الفصل)
نظر الممارس المسمى باو إلى الدبابير التي تطن بشكل فوضوي في الهواء، شعر بوخز في فروة رأسه من القلق. ظهر أثر من الرعب في عينيه، وتراجع غريزيًا بضع خطوات، خوفًا من أن يلاحظه السرب.
كانت هذه خلايا دبابير، سوداء قاتمة مثل الحبر. الأكثر رعبًا، من وقت لآخر، كانت دبابير سوداء كبيرة تخرج من الخلايا، كل واحدة بحجم قبضة شخص بالغ!
