الفصل 370: خام الذهب البارد
على الرغم من أن المجموعة كانت قوية جدًا، إلا أنهم كانوا في حالة مزرية أثناء مطاردة الأرواح الشريرة لهم.
أشار كونغ شين بهدوء نحو أعماق الكهف. “انظروا جميعًا إلى هذه الجدران الحجرية. هل تلاحظون أي اختلاف مقارنة بالخارج؟”
انطلق كونغ شين بسرعة إلى داخل الكهف، بينما هرع الآخرون لاتباعه. لكن لسوء حظهم، تبين أن الكهف طريق مسدود!
نظر إليه الممارس باو بتشكك وسأل: “ما الذي تقترحه؟ أنت على استعداد لتقاسم المنجم الأم معنا؟”
في لحظة، تم سد المدخل تمامًا بالأرواح الشريرة. أصبحت العويل الغريب في الخارج أكثر حدة، مما جعل من المستحيل معرفة عدد هذه المخلوقات التي تم تنبيهها داخل الكهف تحت الأرض.
“هل هذا…”
تغيرت تعابير الجميع بشكل كبير. حدقوا في كونغ شين بعدائية، بما في ذلك تشين سانغ الذي كان قد طور بالفعل نية قتل.
اهتزت القطعة الأثرية بعنف بينما حاولت دفعها أعمق، لكن الجدار الحجري ظل بلا حراك.
كان من المقبول أن يكذب كونغ شين أكاذيب بيضاء صغيرة لاختصار الطريق، لكن قيادتهم مباشرة إلى طريق مسدود لم يكن مختلفًا عن إرسالهم إلى حتفهم. مثل هذه الجريمة لا تغتفر!
انطلق كونغ شين بسرعة إلى داخل الكهف، بينما هرع الآخرون لاتباعه. لكن لسوء حظهم، تبين أن الكهف طريق مسدود!
“يجب أنك تريد الموت!”
“في الأصل، كانت المنطقة أعلاه تعج بالمخلوقات الشبحية – أكثر بكثير مما ترونه الآن. احتلت عشرات الآلاف منهم الجبال المحيطة، وحولت هذا المكان إلى فخ موت. لم يجرؤ أحد على التعدي، ولهذا السبب ظل هذا الممر الخفي غير مكتشف.”
ثارت غضب المرأة ذات الرداء الأحمر، ووجهت قطعها الأثرية مباشرة نحو كونغ شين، وكشفت تمامًا عن نيتها في القتل.
أشار كونغ شين بهدوء نحو أعماق الكهف. “انظروا جميعًا إلى هذه الجدران الحجرية. هل تلاحظون أي اختلاف مقارنة بالخارج؟”
بشكل غير متوقع، ظل كونغ شين هادئًا ومرتاحًا، كما لو أنه ليس لديه ما يخشاه.
“هذا صحيح. هذا بالفعل منجم الذهب البارد الأم. بعد التكرير، يمكن معالجته إلى ذهب بارد ثمين.”
عبس تشين سانغ. وجد أفعال كونغ شين غريبة جدًا. ما المغزى من هذا؟ بعد كل شيء، كان كونغ شين نفسه محاصرًا أيضًا. إذا كان الجميع سيموتون، فسيكون هو أول من يذهب. لا يوجد أحمق سيكون غبيًا بما يكفي لوضع مخطط لن يؤدي إلا إلى هلاكه.
بدون خيار آخر، استعادت قطعتها الأثرية وحاولت عدة مرات أخرى. انتهت كل محاولة بالفشل. تناوب وجهها بين درجات الأخضر والأبيض قبل أن تصمت أخيرًا.
مع وضع ذلك في الاعتبار، حوّل تشين سانغ نظره بعيدًا عن كونغ شين وبدأ بدلاً من ذلك في فحص المحيط. عندما وقعت عيناه على جدران الكهف، تغير تعبيره بشكل خفي.
قال كونغ شين بموضوعية: “من يجدها يحصل على نصيب – أنا أفهم هذا المبدأ جيدًا. أي شيء نستخرجه، نقسمه بالتساوي بين جميع الحاضرين. اعتبروه طريقتي في التعويض. وإلا، أشك في أن أيًا منكم سيسمح لي بالمغادرة بهذه السهولة. بالإضافة إلى ذلك، مع وجود الأرواح الشريرة الكامنة في الخارج، فإن تعدين هذا المنجم الأم سيتطلب منا جميعًا العمل معًا.”
أشار كونغ شين بهدوء نحو أعماق الكهف. “انظروا جميعًا إلى هذه الجدران الحجرية. هل تلاحظون أي اختلاف مقارنة بالخارج؟”
استنشقت المرأة ذات الرداء الأحمر ببرودة، وسحبت قطعتها الأثرية من مقاومة الأرواح الشريرة وأعادت توجيهها نحو الجدار الحجري في ضربة سريعة وخارقة.
اندهش الجميع وأداروا رؤوسهم.
شعر تشين سانغ أيضًا بالإغراء.
بفضل تذكير كونغ شين، لاحظوا أخيرًا شيئًا غير عادي. على عكس الحجر الأسود بالكامل في الخارج، كانت هذه الجدران تتوهج بشكل خافت بضوء أبيض جليدي.
“الذهب البارد؟”
في أكثر البقع وضوحًا، يمكنهم حتى تمييز محيط بلورة بحجم ظفر مغروسة داخل الصخر.
بدون خيار آخر، استعادت قطعتها الأثرية وحاولت عدة مرات أخرى. انتهت كل محاولة بالفشل. تناوب وجهها بين درجات الأخضر والأبيض قبل أن تصمت أخيرًا.
“هل هذا…”
“في الأصل، كانت المنطقة أعلاه تعج بالمخلوقات الشبحية – أكثر بكثير مما ترونه الآن. احتلت عشرات الآلاف منهم الجبال المحيطة، وحولت هذا المكان إلى فخ موت. لم يجرؤ أحد على التعدي، ولهذا السبب ظل هذا الممر الخفي غير مكتشف.”
كان الممارس المسمى باو أول من تعرف على هذا التوهج البارد. صُدم، وصاح: “هل يمكن أن يكون هذا منجم الذهب البارد الأم؟”
“المغادرة خالي الوفاض من كنز – ألن تندموا؟”
“الذهب البارد؟”
الملاحظات التي أعطاه إياها مدير وو تضمنت أوصافًا لمواد روحية نادرة، بما في ذلك الذهب البارد. عند دمجه في القطع الأثرية، لا يمنحها فقط خصائص البرد القاسية ولكن يعزز أيضًا متانتها بشكل كبير – مادة ثمينة بشكل لا يصدق.
معظم المجموعة سمعوا على الأقل عن الذهب البارد.
ثارت غضب المرأة ذات الرداء الأحمر، ووجهت قطعها الأثرية مباشرة نحو كونغ شين، وكشفت تمامًا عن نيتها في القتل.
تعرف تشين سانغ عليه حتى قبل الممارس باو.
ثارت غضب المرأة ذات الرداء الأحمر، ووجهت قطعها الأثرية مباشرة نحو كونغ شين، وكشفت تمامًا عن نيتها في القتل.
الملاحظات التي أعطاه إياها مدير وو تضمنت أوصافًا لمواد روحية نادرة، بما في ذلك الذهب البارد. عند دمجه في القطع الأثرية، لا يمنحها فقط خصائص البرد القاسية ولكن يعزز أيضًا متانتها بشكل كبير – مادة ثمينة بشكل لا يصدق.
بدون مزيد من التأخير، ضبطت المجموعة تشكيلها بسرعة، وعملت معًا لصد الأرواح الشريرة، مما أعطى كونغ شين الوقت للتعدين. استعاد كونغ شين سيفًا أزرق لامعًا وحقنه بالطاقة الروحية. مع وميض من الضوء الأزرق، ألقى السيف على الجدار الحجري.
لنفكر أنهم لم يصلوا بعد إلى الأعماق الحقيقية لوادي اللانهاية، وقد عثروا بالفعل على عرق من الذهب البارد. كان هذا المكان حقًا أرضًا للكنوز.
لنفكر أنهم لم يصلوا بعد إلى الأعماق الحقيقية لوادي اللانهاية، وقد عثروا بالفعل على عرق من الذهب البارد. كان هذا المكان حقًا أرضًا للكنوز.
أومأ كونغ شين.
كان من المقبول أن يكذب كونغ شين أكاذيب بيضاء صغيرة لاختصار الطريق، لكن قيادتهم مباشرة إلى طريق مسدود لم يكن مختلفًا عن إرسالهم إلى حتفهم. مثل هذه الجريمة لا تغتفر!
“هذا صحيح. هذا بالفعل منجم الذهب البارد الأم. بعد التكرير، يمكن معالجته إلى ذهب بارد ثمين.”
انطلق كونغ شين بسرعة إلى داخل الكهف، بينما هرع الآخرون لاتباعه. لكن لسوء حظهم، تبين أن الكهف طريق مسدود!
“في الأصل، كانت المنطقة أعلاه تعج بالمخلوقات الشبحية – أكثر بكثير مما ترونه الآن. احتلت عشرات الآلاف منهم الجبال المحيطة، وحولت هذا المكان إلى فخ موت. لم يجرؤ أحد على التعدي، ولهذا السبب ظل هذا الممر الخفي غير مكتشف.”
في أكثر البقع وضوحًا، يمكنهم حتى تمييز محيط بلورة بحجم ظفر مغروسة داخل الصخر.
“لو لم يكن ذلك، لكان هذا المنجم الأم قد تم استخراجه منذ فترة طويلة.”
ضحك باو فجأة ونظر حوله إلى المجموعة. “الكنز أمامنا مباشرة. هل سنتخلى عنه حقًا؟ قد تكون الأرواح الشريرة قوية، ولكن طالما نستخدم أوراقنا الرابحة ونعمل معًا، فإن إبعادهم لبعض الوقت لا ينبغي أن يكون صعبًا للغاية. نستخرج بقدر ما نستطيع، وإذا أصبحت الأمور خطيرة، ننسحب على الفور. نحن جميعًا ممارسون مخضرمون؛ نعرف متى نتقدم ومتى نتراجع. طالما نتصرف بحكمة، هل نحتاج حقًا إلى الخوف من الموت بسبب الجشع؟”
“بعد الاضطراب الأخير، لاحظت تغيرًا كبيرًا في الوكر هنا. انخفض عدد المخلوقات الشبحية بشكل كبير، لذلك اغتنمت الفرصة للتسلل والتحقيق. عندها اكتشفت هذا الممر والمنجم الأم.”
اندهش الجميع وأداروا رؤوسهم.
“لسوء الحظ، فإن تطويري ضعيف جدًا بحيث لا يمكنني التعدين بمفردي، ولا أجرؤ على نشر وجوده. إذا تعاونت مع قوى أخرى، فمن المحتمل أن أُلتهم دون حتى بقاء عظامي. وبالتالي، لم يكن لدي خيار سوى اللجوء إلى هذا الإجراء اليائس.
في أكثر البقع وضوحًا، يمكنهم حتى تمييز محيط بلورة بحجم ظفر مغروسة داخل الصخر.
“إذا كنتم جميعًا لا تريدون الذهب البارد، فلأصر. المخرج أمامنا مباشرة. إذا كنت لا تصدقوني، يمكنكم التحقق بأنفسكم.
قال كونغ شين بموضوعية: “من يجدها يحصل على نصيب – أنا أفهم هذا المبدأ جيدًا. أي شيء نستخرجه، نقسمه بالتساوي بين جميع الحاضرين. اعتبروه طريقتي في التعويض. وإلا، أشك في أن أيًا منكم سيسمح لي بالمغادرة بهذه السهولة. بالإضافة إلى ذلك، مع وجود الأرواح الشريرة الكامنة في الخارج، فإن تعدين هذا المنجم الأم سيتطلب منا جميعًا العمل معًا.”
“ومع ذلك، لن يمر وقت طويل قبل الكشف عن سر هذا المكان. عاجلاً أم آجلاً، سيجد الآخرون هذا الممر، وسيقع المنجم الأم في أيدي آخرين…
أشار كونغ شين بهدوء نحو أعماق الكهف. “انظروا جميعًا إلى هذه الجدران الحجرية. هل تلاحظون أي اختلاف مقارنة بالخارج؟”
“المغادرة خالي الوفاض من كنز – ألن تندموا؟”
بشكل غير متوقع، ظل كونغ شين هادئًا ومرتاحًا، كما لو أنه ليس لديه ما يخشاه.
نظر إليه الممارس باو بتشكك وسأل: “ما الذي تقترحه؟ أنت على استعداد لتقاسم المنجم الأم معنا؟”
اندهش الجميع وأداروا رؤوسهم.
قال كونغ شين بموضوعية: “من يجدها يحصل على نصيب – أنا أفهم هذا المبدأ جيدًا. أي شيء نستخرجه، نقسمه بالتساوي بين جميع الحاضرين. اعتبروه طريقتي في التعويض. وإلا، أشك في أن أيًا منكم سيسمح لي بالمغادرة بهذه السهولة. بالإضافة إلى ذلك، مع وجود الأرواح الشريرة الكامنة في الخارج، فإن تعدين هذا المنجم الأم سيتطلب منا جميعًا العمل معًا.”
كان الممارس المسمى باو أول من تعرف على هذا التوهج البارد. صُدم، وصاح: “هل يمكن أن يكون هذا منجم الذهب البارد الأم؟”
بحلول الآن، تجمع المزيد والمزيد من الأرواح الشريرة في الخارج، تصطدم بمدخل الكهف. كان الضغط على المجموعة يتزايد.
لم يقل كونغ شين المزيد، ببساطة ينتظر قرار الآخرين.
لم يقل كونغ شين المزيد، ببساطة ينتظر قرار الآخرين.
ضحك باو فجأة ونظر حوله إلى المجموعة. “الكنز أمامنا مباشرة. هل سنتخلى عنه حقًا؟ قد تكون الأرواح الشريرة قوية، ولكن طالما نستخدم أوراقنا الرابحة ونعمل معًا، فإن إبعادهم لبعض الوقت لا ينبغي أن يكون صعبًا للغاية. نستخرج بقدر ما نستطيع، وإذا أصبحت الأمور خطيرة، ننسحب على الفور. نحن جميعًا ممارسون مخضرمون؛ نعرف متى نتقدم ومتى نتراجع. طالما نتصرف بحكمة، هل نحتاج حقًا إلى الخوف من الموت بسبب الجشع؟”
ضحك باو فجأة ونظر حوله إلى المجموعة. “الكنز أمامنا مباشرة. هل سنتخلى عنه حقًا؟ قد تكون الأرواح الشريرة قوية، ولكن طالما نستخدم أوراقنا الرابحة ونعمل معًا، فإن إبعادهم لبعض الوقت لا ينبغي أن يكون صعبًا للغاية. نستخرج بقدر ما نستطيع، وإذا أصبحت الأمور خطيرة، ننسحب على الفور. نحن جميعًا ممارسون مخضرمون؛ نعرف متى نتقدم ومتى نتراجع. طالما نتصرف بحكمة، هل نحتاج حقًا إلى الخوف من الموت بسبب الجشع؟”
بدون خيار آخر، استعادت قطعتها الأثرية وحاولت عدة مرات أخرى. انتهت كل محاولة بالفشل. تناوب وجهها بين درجات الأخضر والأبيض قبل أن تصمت أخيرًا.
شعر تشين سانغ أيضًا بالإغراء.
تبادل الجميع النظرات.
منجم ذهب بارد بحجم قبضة اليد لن ينتج سوى حبة بحجم حبة من الذهب البارد المكرر. ولكن إذا كان العرق كبيرًا بما يكفي، حتى بعد تقسيمه بين الجميع، فسيكون الأمر يستحق الجهد.
بهذا المعدل، مع كونغ شين بالكاد يستطيع نحت علامة واحدة مع كل أرجحة، كم من الوقت سيستغرق لاستخراج العرق بأكمله؟ عمر؟
ومع ذلك، ظل هدفهم الأساسي هو المهمة الأكثر أهمية.
دوى صوت قوي.
تبادل تشين سانغ نظرة استفهام مع الرجل المتجول، الذي أومأ برأسه قليلاً، ولم يعترض.
بفضل تذكير كونغ شين، لاحظوا أخيرًا شيئًا غير عادي. على عكس الحجر الأسود بالكامل في الخارج، كانت هذه الجدران تتوهج بشكل خافت بضوء أبيض جليدي.
من الواضح أنه لا أحد يستطيع مقاومة جاذبية الذهب البارد. نظرًا لأنهم كانوا متأكدين من أن المخرج كان أمامهم مباشرة، فقد اختاروا عدم متابعة مسألة خداع كونغ شين السابق.
أومأ كونغ شين.
بدون مزيد من التأخير، ضبطت المجموعة تشكيلها بسرعة، وعملت معًا لصد الأرواح الشريرة، مما أعطى كونغ شين الوقت للتعدين. استعاد كونغ شين سيفًا أزرق لامعًا وحقنه بالطاقة الروحية. مع وميض من الضوء الأزرق، ألقى السيف على الجدار الحجري.
“ومع ذلك، لن يمر وقت طويل قبل الكشف عن سر هذا المكان. عاجلاً أم آجلاً، سيجد الآخرون هذا الممر، وسيقع المنجم الأم في أيدي آخرين…
*انفجار!*
“ومع ذلك، لن يمر وقت طويل قبل الكشف عن سر هذا المكان. عاجلاً أم آجلاً، سيجد الآخرون هذا الممر، وسيقع المنجم الأم في أيدي آخرين…
دوى صوت قوي.
“ومع ذلك، لن يمر وقت طويل قبل الكشف عن سر هذا المكان. عاجلاً أم آجلاً، سيجد الآخرون هذا الممر، وسيقع المنجم الأم في أيدي آخرين…
لصدمة الجميع، تحطم الضوء الأزرق عند الاصطدام.
بشكل غير متوقع، ظل كونغ شين هادئًا ومرتاحًا، كما لو أنه ليس لديه ما يخشاه.
الضربة القوية من كونغ شين لم تترك سوى علامة سيف ضحلة على الجدار الحجري!
“أرفض أن أصدق أن بضع قطع من الصخور يمكنها الصمود أمام قطعنا الأثرية!”
ابتسم كونغ شين بمرارة. “هذا المكان قد غذى منجم الذهب البارد الأم، وقد تأثر العرق بأكمله بخصائصه، مما جعل هذه الصخور قاسية بشكل غير طبيعي. هذا السيف الأزرق هو أثمن كنز يمكنني العثور عليه بعد استنفاد جميع وسائلي. حتى أنني جربت تعاويذ العناصر الخمسة وتقنيات أخرى، لكن لم يكن أي منها فعالاً. الخيار الوحيد هو القوة الغاشمة – التعدين ببطء وثبات…”
بدون خيار آخر، استعادت قطعتها الأثرية وحاولت عدة مرات أخرى. انتهت كل محاولة بالفشل. تناوب وجهها بين درجات الأخضر والأبيض قبل أن تصمت أخيرًا.
تبادل الجميع النظرات.
في أكثر البقع وضوحًا، يمكنهم حتى تمييز محيط بلورة بحجم ظفر مغروسة داخل الصخر.
بهذا المعدل، مع كونغ شين بالكاد يستطيع نحت علامة واحدة مع كل أرجحة، كم من الوقت سيستغرق لاستخراج العرق بأكمله؟ عمر؟
مع وضع ذلك في الاعتبار، حوّل تشين سانغ نظره بعيدًا عن كونغ شين وبدأ بدلاً من ذلك في فحص المحيط. عندما وقعت عيناه على جدران الكهف، تغير تعبيره بشكل خفي.
“أرفض أن أصدق أن بضع قطع من الصخور يمكنها الصمود أمام قطعنا الأثرية!”
في لحظة، تم سد المدخل تمامًا بالأرواح الشريرة. أصبحت العويل الغريب في الخارج أكثر حدة، مما جعل من المستحيل معرفة عدد هذه المخلوقات التي تم تنبيهها داخل الكهف تحت الأرض.
استنشقت المرأة ذات الرداء الأحمر ببرودة، وسحبت قطعتها الأثرية من مقاومة الأرواح الشريرة وأعادت توجيهها نحو الجدار الحجري في ضربة سريعة وخارقة.
“في الأصل، كانت المنطقة أعلاه تعج بالمخلوقات الشبحية – أكثر بكثير مما ترونه الآن. احتلت عشرات الآلاف منهم الجبال المحيطة، وحولت هذا المكان إلى فخ موت. لم يجرؤ أحد على التعدي، ولهذا السبب ظل هذا الممر الخفي غير مكتشف.”
*اختراق!*
شعر تشين سانغ أيضًا بالإغراء.
انغرست قطعتها الأثرية الشبيهة بالإبرة بسهولة في الجدار، ولحظة، أضاء وجهها بالرضا. ومع ذلك، قبل أن تتمكن من الاحتفال، شعرت بمقاومة هائلة من خلال القطعة الأثرية. تمكنت من اختراق أقل من تسون قبل أن تتعثر، مستنفدة تمامًا من زخمها.
نظر إليه الممارس باو بتشكك وسأل: “ما الذي تقترحه؟ أنت على استعداد لتقاسم المنجم الأم معنا؟”
اهتزت القطعة الأثرية بعنف بينما حاولت دفعها أعمق، لكن الجدار الحجري ظل بلا حراك.
الضربة القوية من كونغ شين لم تترك سوى علامة سيف ضحلة على الجدار الحجري!
بدون خيار آخر، استعادت قطعتها الأثرية وحاولت عدة مرات أخرى. انتهت كل محاولة بالفشل. تناوب وجهها بين درجات الأخضر والأبيض قبل أن تصمت أخيرًا.
“بعد الاضطراب الأخير، لاحظت تغيرًا كبيرًا في الوكر هنا. انخفض عدد المخلوقات الشبحية بشكل كبير، لذلك اغتنمت الفرصة للتسلل والتحقيق. عندها اكتشفت هذا الممر والمنجم الأم.”
استدعى باو والرجل العجوز قطعهم الأثرية الخاصة، لكن نتائجهم لم تكن أفضل من كونغ شين.
بهذا المعدل، مع كونغ شين بالكاد يستطيع نحت علامة واحدة مع كل أرجحة، كم من الوقت سيستغرق لاستخراج العرق بأكمله؟ عمر؟
في هذه الأثناء، واصل كونغ شين ضرب الجدار الحجري بسيفه، لكن الكفاءة كانت مروعة. بعد عشرات الضربات، بالكاد تمكن من استخراج قطعة واحدة من منجم الذهب البارد الأم.
تعرف تشين سانغ عليه حتى قبل الممارس باو.
تشين سانغ، وهو يمسك بحجر التنين الأسود الخاص به، حطم مرارًا وتكرارًا الأرواح الشريرة القادمة خارج الكهف. ومع ذلك، استمروا في التدفق بلا نهاية. حتى مع عمل الجميع معًا لصدهم، لم يكن هناك ما يخبر كم من الوقت يمكنهم الصمود.
ومع ذلك، ظل هدفهم الأساسي هو المهمة الأكثر أهمية.
إدراكًا لذلك، تبادل تشين سانغ اتصالاً صوتيًا سريعًا مع الرجل المتجول قبل التحدث بصوت عالٍ. “الزميل كونغ، لدي سيف روحي. على الرغم من أنها ليست من أعلى جودة، إلا أنني واثق جدًا من حدتها. لماذا لا نتبادل؟ دعني أتعامل مع التعدين بينما تركز على إبعاد الأرواح الشريرة.”
تغيرت تعابير الجميع بشكل كبير. حدقوا في كونغ شين بعدائية، بما في ذلك تشين سانغ الذي كان قد طور بالفعل نية قتل.
تم تشكيل السيف الأبنوسي من شظايا تعويذة نجمية وتقسيتها لاحقًا برمز قتل. إذا لم يكن هناك شيء آخر، فإن حدتها تفوق بكثير أي قطعة أثرية عادية.
“يجب أنك تريد الموت!”
(نهاية الفصل)
تبادل الجميع النظرات.
“هل هذا…”
