Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 385

الفصل 385: لقاء مصيري

تذكر تشين سانغ فجأة – كانت حقيبة دمية الجثة الخاصة به لا تزال تحتوي على جثتين مصقولتين: جثة شريرة واحدة وجثة حية واحدة.

تطابق الوصف في فن الجثة المظلم السماوي تمامًا – كان هذا الياكشا الطائر قد خضع لتحول من جثة حية في مرحلة بناء الأساس، متحولًا إلى شكله الحالي.

ضد الياكشا الطائر، كانتا هشتين بشكل مثير للشفقة. لم يكن لتشين سانغ أي نية لاستخدامهما للاشتباك معه في المعركة. بدلاً من ذلك، سينتظر فرصة لإرسالهما إلى الغرفة للبحث عن جثة وآثار ممارس طائفة الجثة السماوية.

التوقف المفاجئ لليد الشبحية سابقًا كان بسبب محاولة تشين سانغ التأثير على تحركاتها باستخدام تعويذة الجثة السماوية.

عد تشين سانغ الوقت بصمت. بعد لحظات، بينما دارت طاقة الين في راحة يده، ظهرت عشر رايات يان لوه العشرة اتجاهات ببطء.

كان الياكشا الطائر معادلًا لجثة مصقولة في مرحلة النواة الذهبية. ومع ذلك، كانت قوته بلا شك أدنى من قوة ممارس النواة الذهبية الحقيقي.

أظهر التبادل السابق هذا بالفعل. الضربة المشتركة لتشين سانغ والرجل المتجول بالسيف قد تحطمت بسهولة بواسطة لكمة واحدة من الياكشا الطائر – كانت الفجوة في القوة ببساطة كبيرة جدًا.

رفع فن الجثة المظلم السماوي ممارس بناء الأساس قسرًا إلى ياكشا طائر، مما تسبب في عيوب متأصلة. ومع ذلك، كان لا يزال قويًا بما يكفي لقمع ممارس النواة المزيفة بسهولة.

كان الياكشا الطائر معادلًا لجثة مصقولة في مرحلة النواة الذهبية. ومع ذلك، كانت قوته بلا شك أدنى من قوة ممارس النواة الذهبية الحقيقي.

أظهر التبادل السابق هذا بالفعل. الضربة المشتركة لتشين سانغ والرجل المتجول بالسيف قد تحطمت بسهولة بواسطة لكمة واحدة من الياكشا الطائر – كانت الفجوة في القوة ببساطة كبيرة جدًا.

الرجل المتجول، الذي كان عادةً حازمًا في رأيه، وجد نفسه مضطربًا بعض الشيء في هذه اللحظة. ضم يديه وتحدث بنبرة جادة، “الأخ تشين، لقد تركت رسالة لطائفتي. إذا لم أعود، خذ رمزي إلى طائفة تايي الأساسية. لقد أعددت أيضًا بعض العناصر لك كعلامة على امتناني. آمل ألا تجدها غير جديرة… مستقبلي الآن بين يديك!”

على الرغم من الاستعداد، كان هروبه محفوفًا بالمخاطر. على طول الطريق، كاد الياكشا الطائر أن يطرحهم من القارب الطائر عدة مرات.

التوقف المفاجئ لليد الشبحية سابقًا كان بسبب محاولة تشين سانغ التأثير على تحركاتها باستخدام تعويذة الجثة السماوية.

ضد جثة مصقولة بهذا المستوى، لم يكن تشين سانغ متأكدًا مما إذا كانت تعويذة الجثة السماوية يمكنها ممارسة أي تأثير ذي مغزى عليها.

أشهر قدراته كانت إتقان تقنيات التهرب من العناصر الخمسة، مما يسمح له بالتحرك بشكل غير متوقع. ومع ذلك، بفضل تعويذة الجثة السماوية، يمكن لتشين سانغ اكتشاف تحركاته كلما اقترب.

من خلال الاختبار الدقيق، اكتشف أنه من خلال توجيه وعيه الروحي بالكامل للسيطرة على التعويذة، يمكنه بالفعل التسبب في تأخير طفيف في تحركات الياكشا الطائر.

أظهر التبادل السابق هذا بالفعل. الضربة المشتركة لتشين سانغ والرجل المتجول بالسيف قد تحطمت بسهولة بواسطة لكمة واحدة من الياكشا الطائر – كانت الفجوة في القوة ببساطة كبيرة جدًا.

على الرغم من أن التأثير كان محدودًا للغاية، وأنه يفتقر إلى القوة لاستخدامه باستمرار، إلا أنه في مواجهة شرسة، يمكن أن يكون بمثابة ورقة رابحة غير متوقعة ذات تأثير كبير.

كان الرجل المتجول يثق تمامًا في تشين سانغ ولم يعترض. أخذ الاثنان قسطًا قصيرًا من الراحة قبل العودة إلى مدخل القاعة الجليدية.

هبط القارب الطائر من الخيزران الروحي في موقع آمن، وكما هو متوقع، لم يطاردهم الياكشا الطائر.

عد تشين سانغ الوقت بصمت. بعد لحظات، بينما دارت طاقة الين في راحة يده، ظهرت عشر رايات يان لوه العشرة اتجاهات ببطء.

الرجل المتجول، بنظرة مليئة بالتوقع، لم يجرؤ على مقاطعة تأمل تشين سانغ.

ومع ذلك، لم يهمه هذا، لأن هدفه لم يكن قتل المخلوق.

بعد لحظة من التفكير العميق، اتخذ تشين سانغ قراره. “أيها الكبير، هذه الكيان مرتبط بالفن السري الذي أتقنه، وأنا قادر على التأثير عليه. ومع ذلك، أحتاج إلى إجراء المزيد من الاختبارات…”

التوقف المفاجئ لليد الشبحية سابقًا كان بسبب محاولة تشين سانغ التأثير على تحركاتها باستخدام تعويذة الجثة السماوية.

“حسنًا!”

كان الياكشا الطائر معادلًا لجثة مصقولة في مرحلة النواة الذهبية. ومع ذلك، كانت قوته بلا شك أدنى من قوة ممارس النواة الذهبية الحقيقي.

كان الرجل المتجول يثق تمامًا في تشين سانغ ولم يعترض. أخذ الاثنان قسطًا قصيرًا من الراحة قبل العودة إلى مدخل القاعة الجليدية.

“الأخ تشين، سأذهب أولاً! إذا سمح القدر، سنلتقي مرة أخرى!”

بعد عدة تجارب، اكتسب تشين سانغ فهمًا أعمق للياكشا الطائر.

مع تغيير في أختام يده، انتشرت الرايات، تدور بسرعة حوله، تنبعث منها عويل أشباح غريب. أخيرًا، اتخذ التشكيل شكله، متراجعًا أمامه، مستعدًا للانطلاق في أي لحظة.

أشهر قدراته كانت إتقان تقنيات التهرب من العناصر الخمسة، مما يسمح له بالتحرك بشكل غير متوقع. ومع ذلك، بفضل تعويذة الجثة السماوية، يمكن لتشين سانغ اكتشاف تحركاته كلما اقترب.

التفت الرجل المتجول لينظر إلى نهاية الممر، حيث كانت القاعة الجليدية الخالية من الحياة تلوح في صمت. كانت تشبه فم وحش ضخم، ينتظر لالتهام أي متسللين.

بالإضافة إلى ذلك، كان جسده مرنًا بشكل لا يصدق – قويًا بشكل ملحوظ ويمتلك قدرة مذهلة على التجدد.

قبل أن تستقر كلماته تمامًا، اختفى الرجل المتجول على الفور.

يمكن للسيف الأبنوسي إحداث جروح طفيفة فقط على جسده، والتي ستشفى بسرعة مع تدفق طاقة الأرض الشريرة. لم يكن هناك طريقة لتشين سانغ لاستنفاد احتياطيات الياكشا الطائر من طاقة الأرض الشريرة.

أشهر قدراته كانت إتقان تقنيات التهرب من العناصر الخمسة، مما يسمح له بالتحرك بشكل غير متوقع. ومع ذلك، بفضل تعويذة الجثة السماوية، يمكن لتشين سانغ اكتشاف تحركاته كلما اقترب.

ومع ذلك، لم يهمه هذا، لأن هدفه لم يكن قتل المخلوق.

بعد عدة تجارب، اكتسب تشين سانغ فهمًا أعمق للياكشا الطائر.

ما جعل الياكشا الطائر مرعبًا حقًا كان سم الجثة الذي يحمله. عقد تشين سانغ العزم على أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يصاب بجروح منه.

ما لم يتمكن من العثور على طريقة أخرى…

قام بمحاكاة السيناريو ذهنيًا مرات لا تحصى واستنتج أنه قد يتمكن من الصمود لمدة خمسة عشر نفسًا. ومع ذلك، محاولة تجاوز الياكشا الطائر والتوغل في الغرفة الجانبية للبحث عن جثة أو آثار ستكون حكمًا بالموت.

تذكر تشين سانغ فجأة – كانت حقيبة دمية الجثة الخاصة به لا تزال تحتوي على جثتين مصقولتين: جثة شريرة واحدة وجثة حية واحدة.

كانت الغرفة الجانبية التي يقيم فيها الياكشا الطائر في أعمق جزء من القاعة الجليدية، ولم يكن أحد يعرف إلى أي مدى تمتد.

كانت الغرفة الجانبية التي يقيم فيها الياكشا الطائر في أعمق جزء من القاعة الجليدية، ولم يكن أحد يعرف إلى أي مدى تمتد.

اجتياز مثل هذه المسافة الطويلة أثناء صد هجوم الياكشا الطائر وفي نفس الوقت تفعيل تعويذة المركبة السماوية ذات التنين التسعة للهروب كان ببساطة مستحيلًا. حتى لو تمكن من اقتحام الداخل، فسيظل محاصرًا في النهاية داخل القاعة الجليدية.

اجتياز مثل هذه المسافة الطويلة أثناء صد هجوم الياكشا الطائر وفي نفس الوقت تفعيل تعويذة المركبة السماوية ذات التنين التسعة للهروب كان ببساطة مستحيلًا. حتى لو تمكن من اقتحام الداخل، فسيظل محاصرًا في النهاية داخل القاعة الجليدية.

ما لم يتمكن من العثور على طريقة أخرى…

تطابق الوصف في فن الجثة المظلم السماوي تمامًا – كان هذا الياكشا الطائر قد خضع لتحول من جثة حية في مرحلة بناء الأساس، متحولًا إلى شكله الحالي.

تذكر تشين سانغ فجأة – كانت حقيبة دمية الجثة الخاصة به لا تزال تحتوي على جثتين مصقولتين: جثة شريرة واحدة وجثة حية واحدة.

التوقف المفاجئ لليد الشبحية سابقًا كان بسبب محاولة تشين سانغ التأثير على تحركاتها باستخدام تعويذة الجثة السماوية.

ضمن نطاق معين، يمكنه استخدام بصمة روحه لاستشعار البيئة المحيطة بجثته المصقولة. يمكنه إرسال واحدة إلى الداخل كطعم لتحل محله.

قبل أن تستقر كلماته تمامًا، اختفى الرجل المتجول على الفور.

ومع ذلك، القيام بذلك يعني الهلاك المؤكد للجثة المصقولة – لم يكن لديها أي فرصة للهروب من قبضة الياكشا الطائر.

تطابق الوصف في فن الجثة المظلم السماوي تمامًا – كان هذا الياكشا الطائر قد خضع لتحول من جثة حية في مرحلة بناء الأساس، متحولًا إلى شكله الحالي.

فقدان الجثة الشريرة كان أمرًا واحدًا، لكن الجثة الحية كانت صعبة التصنيع للغاية، مما جعل الخسارة مؤلمة.

بالعودة إلى كهف الجثة السماوية، كان تشين سانغ قد اختبر بالفعل أن خيوط الأشباح كانت فعالة للغاية ضد الجثث الحية. الآن، مع جمع جميع الرايات العشر لـ يان لوه، زادت قوة تشكيل يان بشكل كبير، مما جعل تأثيره أكثر وضوحًا.

كانت هذه الخطة بمثابة مقامرة بجثة مصقولة ثمينة.

كانت الغرفة الجانبية التي يقيم فيها الياكشا الطائر في أعمق جزء من القاعة الجليدية، ولم يكن أحد يعرف إلى أي مدى تمتد.

ومع ذلك، لم يتردد تشين سانغ طويلاً. كانت التضحيات ضرورية من أجل المكاسب. إذا تمكن من الحصول على الفن السري لتصنيع الياكشا الطائر، فإن فقدان جثة حية سيكون مقايضة تستحق العناء.

هذا يعني أن الوقت الكافي قد مر للرجل المتجول للتسلل إلى القاعة الجليدية ودخول الغرفة الجانبية. من الواضح أن طريقته قد نجحت – لم يلاحظ الياكشا الطائر وجوده.

العودة إلى هذا المكان لم تكن سهلة. كانت استعدادات الرجل المتجول دقيقة للغاية، ولم يكن تشين سانغ متأكدًا مما إذا كان يمكنه تكرارها.

بالإضافة إلى ذلك، كان جسده مرنًا بشكل لا يصدق – قويًا بشكل ملحوظ ويمتلك قدرة مذهلة على التجدد.

مع هذا الفكر في الاعتبار، اتخذ قراره. أومأ إلى الرجل المتجول، مشيرًا إلى أنه كان مستعدًا.

الفصل 385: لقاء مصيري

الرجل المتجول، الذي كان عادةً حازمًا في رأيه، وجد نفسه مضطربًا بعض الشيء في هذه اللحظة. ضم يديه وتحدث بنبرة جادة، “الأخ تشين، لقد تركت رسالة لطائفتي. إذا لم أعود، خذ رمزي إلى طائفة تايي الأساسية. لقد أعددت أيضًا بعض العناصر لك كعلامة على امتناني. آمل ألا تجدها غير جديرة… مستقبلي الآن بين يديك!”

ما جعل الياكشا الطائر مرعبًا حقًا كان سم الجثة الذي يحمله. عقد تشين سانغ العزم على أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يصاب بجروح منه.

“أيها الكبير، اطمئن – سأبذل كل ما في وسعي!”

قام بمحاكاة السيناريو ذهنيًا مرات لا تحصى واستنتج أنه قد يتمكن من الصمود لمدة خمسة عشر نفسًا. ومع ذلك، محاولة تجاوز الياكشا الطائر والتوغل في الغرفة الجانبية للبحث عن جثة أو آثار ستكون حكمًا بالموت.

أصبح تعبير تشين سانغ جادًا بينما استقر ضغط هائل فجأة على كتفيه.

على الرغم من الاستعداد، كان هروبه محفوفًا بالمخاطر. على طول الطريق، كاد الياكشا الطائر أن يطرحهم من القارب الطائر عدة مرات.

التفت الرجل المتجول لينظر إلى نهاية الممر، حيث كانت القاعة الجليدية الخالية من الحياة تلوح في صمت. كانت تشبه فم وحش ضخم، ينتظر لالتهام أي متسللين.

مع هذا الفكر في الاعتبار، اتخذ قراره. أومأ إلى الرجل المتجول، مشيرًا إلى أنه كان مستعدًا.

لا أحد يعرف ما كان يدور في ذهنه.

ومع ذلك، لم يتردد تشين سانغ طويلاً. كانت التضحيات ضرورية من أجل المكاسب. إذا تمكن من الحصول على الفن السري لتصنيع الياكشا الطائر، فإن فقدان جثة حية سيكون مقايضة تستحق العناء.

بعد لحظة من الشرود، ابتسم الرجل المتجول فجأة بارتياح. رافعًا يده، طاف الكرة الكاملة من كفه، مشعًا بضوء ساطع.

لا أحد يعرف ما كان يدور في ذهنه.

أحس تشين سانغ على الفور بالطاقة الشيطانية المتدفقة المنبعثة من داخل الكرة الكاملة. لم يستطع إلا أن يتساءل – هل كان لهذه القطعة الأثرية الغريبة قدرات إضافية؟

داس تشين سانغ بقوة على الأرض وقفز إلى الأمام دون تردد، يلمع عدة مرات حتى وصل إلى مدخل القاعة الجليدية.

ملاحظة فضول تشين سانغ، شرح الرجل المتجول بإيجاز، “عشب الصقيع الأزرق التساعي ليس عديم الفائدة تمامًا. مع تحسن تطويري، يمكنني الآن استخدام المزيد من القدرات الخارقة من خلال الكرة الكاملة. باستخدام الكرة بالاشتراك مع هذه القطع الأثرية، يجب أن نتمكن من تجنب اكتشاف هذا الكيان الغريب لفترة قصيرة.”

أظهر التبادل السابق هذا بالفعل. الضربة المشتركة لتشين سانغ والرجل المتجول بالسيف قد تحطمت بسهولة بواسطة لكمة واحدة من الياكشا الطائر – كانت الفجوة في القوة ببساطة كبيرة جدًا.

بينما كان يتحدث، أخرج الرجل المتجول قطعتين أثريتين على شكل مخروط من الفضة.

“حسنًا!”

“الأخ تشين، سأذهب أولاً! إذا سمح القدر، سنلتقي مرة أخرى!”

فتح تشين سانغ فمه فجأة وأطلق عويلًا طويلًا، مشيرًا إلى الرجل المتجول أنه اشتبك مع الياكشا الطائر.

قبل أن تستقر كلماته تمامًا، اختفى الرجل المتجول على الفور.

فقدان الجثة الشريرة كان أمرًا واحدًا، لكن الجثة الحية كانت صعبة التصنيع للغاية، مما جعل الخسارة مؤلمة.

عد تشين سانغ الوقت بصمت. بعد لحظات، بينما دارت طاقة الين في راحة يده، ظهرت عشر رايات يان لوه العشرة اتجاهات ببطء.

بعد عدة تجارب، اكتسب تشين سانغ فهمًا أعمق للياكشا الطائر.

مع تغيير في أختام يده، انتشرت الرايات، تدور بسرعة حوله، تنبعث منها عويل أشباح غريب. أخيرًا، اتخذ التشكيل شكله، متراجعًا أمامه، مستعدًا للانطلاق في أي لحظة.

كان الياكشا الطائر معادلًا لجثة مصقولة في مرحلة النواة الذهبية. ومع ذلك، كانت قوته بلا شك أدنى من قوة ممارس النواة الذهبية الحقيقي.

إذا كان هناك شيء يمكنه احتجاز الياكشا الطائر، فسيكون تشكيل يان العشرة اتجاهات.

(نهاية الفصل)

بالعودة إلى كهف الجثة السماوية، كان تشين سانغ قد اختبر بالفعل أن خيوط الأشباح كانت فعالة للغاية ضد الجثث الحية. الآن، مع جمع جميع الرايات العشر لـ يان لوه، زادت قوة تشكيل يان بشكل كبير، مما جعل تأثيره أكثر وضوحًا.

ضد الياكشا الطائر، كانتا هشتين بشكل مثير للشفقة. لم يكن لتشين سانغ أي نية لاستخدامهما للاشتباك معه في المعركة. بدلاً من ذلك، سينتظر فرصة لإرسالهما إلى الغرفة للبحث عن جثة وآثار ممارس طائفة الجثة السماوية.

هذا التشكيل، إلى جانب تعويذة الجثة السماوية، كان أساس ثقة تشين سانغ.

يمكن للسيف الأبنوسي إحداث جروح طفيفة فقط على جسده، والتي ستشفى بسرعة مع تدفق طاقة الأرض الشريرة. لم يكن هناك طريقة لتشين سانغ لاستنفاد احتياطيات الياكشا الطائر من طاقة الأرض الشريرة.

بعد ذلك، ربت على حقيبة دمية الجثة الخاصة به، مستدعيًا جثة شريرة وجثة حية. وقفتا خلفه، تتبعانه عن كثب.

الرجل المتجول، بنظرة مليئة بالتوقع، لم يجرؤ على مقاطعة تأمل تشين سانغ.

ضد الياكشا الطائر، كانتا هشتين بشكل مثير للشفقة. لم يكن لتشين سانغ أي نية لاستخدامهما للاشتباك معه في المعركة. بدلاً من ذلك، سينتظر فرصة لإرسالهما إلى الغرفة للبحث عن جثة وآثار ممارس طائفة الجثة السماوية.

قام بمحاكاة السيناريو ذهنيًا مرات لا تحصى واستنتج أنه قد يتمكن من الصمود لمدة خمسة عشر نفسًا. ومع ذلك، محاولة تجاوز الياكشا الطائر والتوغل في الغرفة الجانبية للبحث عن جثة أو آثار ستكون حكمًا بالموت.

مع وضع تشكيل يان في مكانه، ظلت الجبهة صامتة بشكل غريب.

على الرغم من الاستعداد، كان هروبه محفوفًا بالمخاطر. على طول الطريق، كاد الياكشا الطائر أن يطرحهم من القارب الطائر عدة مرات.

هذا يعني أن الوقت الكافي قد مر للرجل المتجول للتسلل إلى القاعة الجليدية ودخول الغرفة الجانبية. من الواضح أن طريقته قد نجحت – لم يلاحظ الياكشا الطائر وجوده.

أشهر قدراته كانت إتقان تقنيات التهرب من العناصر الخمسة، مما يسمح له بالتحرك بشكل غير متوقع. ومع ذلك، بفضل تعويذة الجثة السماوية، يمكن لتشين سانغ اكتشاف تحركاته كلما اقترب.

الآن!

الرجل المتجول، بنظرة مليئة بالتوقع، لم يجرؤ على مقاطعة تأمل تشين سانغ.

داس تشين سانغ بقوة على الأرض وقفز إلى الأمام دون تردد، يلمع عدة مرات حتى وصل إلى مدخل القاعة الجليدية.

كانت هذه الخطة بمثابة مقامرة بجثة مصقولة ثمينة.

قبل أن يتمكن حتى من تثبيت نفسه، تغير تعبيره فجأة – تحذير مشؤوم اندفع عبر قلبه. على الرغم من أنه لم يتمكن من الرؤية من خلال تقنية التهرب للياكشا الطائر، إلا أنه يمكنه أن يشعر بوجوده بشكل خافت من خلال الطاقة المتبقية لتعويذة الجثة السماوية. كان المخلوق قريبًا بشكل ينذر بالخطر بالفعل.

التفت الرجل المتجول لينظر إلى نهاية الممر، حيث كانت القاعة الجليدية الخالية من الحياة تلوح في صمت. كانت تشبه فم وحش ضخم، ينتظر لالتهام أي متسللين.

لقد أحدث ضجة عمدًا لجذب انتباه الياكشا الطائر.

الفصل 385: لقاء مصيري

“لقد وصل!”

أشهر قدراته كانت إتقان تقنيات التهرب من العناصر الخمسة، مما يسمح له بالتحرك بشكل غير متوقع. ومع ذلك، بفضل تعويذة الجثة السماوية، يمكن لتشين سانغ اكتشاف تحركاته كلما اقترب.

فتح تشين سانغ فمه فجأة وأطلق عويلًا طويلًا، مشيرًا إلى الرجل المتجول أنه اشتبك مع الياكشا الطائر.

(نهاية الفصل)

كان عليهم التصرف معًا؛ كل ثانية كانت مهمة!

بعد لحظة من الشرود، ابتسم الرجل المتجول فجأة بارتياح. رافعًا يده، طاف الكرة الكاملة من كفه، مشعًا بضوء ساطع.

(نهاية الفصل)

ملاحظة فضول تشين سانغ، شرح الرجل المتجول بإيجاز، “عشب الصقيع الأزرق التساعي ليس عديم الفائدة تمامًا. مع تحسن تطويري، يمكنني الآن استخدام المزيد من القدرات الخارقة من خلال الكرة الكاملة. باستخدام الكرة بالاشتراك مع هذه القطع الأثرية، يجب أن نتمكن من تجنب اكتشاف هذا الكيان الغريب لفترة قصيرة.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

ومع ذلك، لم يهمه هذا، لأن هدفه لم يكن قتل المخلوق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط