الفصل 399: رياح الصقيع الشريرة
علاوة على ذلك، لم تقدم نار تشينغيانغ الشيطانية أي مقاومة ضد هذا الهجوم. من الواضح أن هذه الرياح لم تكن من أصل طبيعي.
اقترب تشين سانغ من الجدار الجليدي وراح يتأمل العالم خلفه بتركيز.
(نهاية الفصل)
في مجال رؤيته، كانت رياح عاتية تثير شظايا ثلجية تجمعت لتشكل عاصفة بيضاء تجتاح الأرض.
ظلت روح تشين سانغ الأولية سليمة، بفضل حماية تمثال بوذا اليشمي.
العاصفة الثلجية التي لا تنتهي لم تتوقف أبداً.
كانت النواة القرمزية هي اللب الداخلي لجياو لهب السماء. بعد تحولها، احتوت على النار الشيطانية من الوحوش الشيطانية في عالم النواة الشيطانية، وكانت قوتها تفوق بكثير قوة نار تشينغيانغ الشيطانية المختومة داخل القلادة اليشمية.
كان الجدار الجليدي يتعرض لضربات متتالية من شظايا الثلج المتطايرة، لكنه ظل صامداً بلا حراك.
على الفور، ضربته العاصفة الثلجية الهائجة. ارتعد تشين سانغ، الذي أعد نفسه واستخدم الطاقة الروحية كدرع، وظهر على وجهه ومضة من الذعر.
وسط العاصفة، ساد هدوء غريب – هدوء يكشف، من خلال عيون الممارس الخالد المدربة، عن عدم وجود أي علامات على اضطراب الطاقة الروحية، ولا أي أثر لحواجز قديمة غامضة، ولا أي إشارة إلى وحوش مفترسة كامنة.
لم يرَ بعد أي أثر للرجل المتجول؛ ربما كان لا يزال في الأمام.
على السطح، لم يبد المكان خطيراً كما توقع الرجل المتجول.
كان القصر الجليدي الذي مكث فيه يقع في زاوية غير واضحة تحت الجدار، مخفياً تماماً عن الخارج. كان الحاجز على الجدار الجليدي يقاوم الرياح والثلوج ويخفي القاعة أيضاً.
ففي النهاية، استند الرجل المتجول في حكمه على وجود الياقوشة الطائرة التي تحرس المكان، لكن الياقوشة لم تكن موجودة أصلاً – بل هي وو شانغ الذي تحول إليها.
لم يكن تشين سانغ يبحث عن أي كنز. إذا وجد واحداً، فهو محظوظ؛ وإذا لم يجد، فلا يهم. إذا أصبح الطريق أمامه خطيراً، فسيعود.
حتى سمكة الإكثيوصور ذات القرون الطائرة ربما هاجرت لاحقاً واستقرت في البركة المظلمة.
(نهاية الفصل)
أصلاً، إذا وجد المرء الطريق الصحيح، كان الدخول سهلاً.
إذا حاصر وحش قديم الطريق، سيواجه الرجل المتجول عدوين مرعبين في آن واحد: رياح الصقيع الشريرة والوحش القديم!
أصبح تشين سانغ فضولياً بشأن ما يكمن خلف الجدار الجليدي، إذ ذكرت رسالة وو شانغ زهرة الليل.
هل كان لدى الرجل المتجول أي طريقة لحماية روحه الأولية؟ أصبح وجه تشين سانغ قاتماً.
قيل أن زهرة الليل نمت في هذا المكان ذات مرة، واكتشفها سلف ترك الحواجز ومصفوفات النقل في القصر الجليدي.
أخرج تشين سانغ قلادته اليشمية ونشط نار تشينغيانغ الشيطانية بداخلها لطرد البرد.
كان وو شانغ ينوي توجيه الممارسين المستقبليين لقطف زهرة الليل ليكون لديهم فرصة أفضل لإكمال تقنيته السرية لتشكيل النواة.
على السطح، لم يبد المكان خطيراً كما توقع الرجل المتجول.
كان تشين سانغ يمتلك تمثال بوذا اليشمي الغامض، لذا لم يكن بحاجة إلى زهرة الليل، ولن يجرؤ أبداً على الاستيلاء على العشبة المعجزة التي يحتاجها الرجل المتجول بشدة.
بجانب زهرة الليل، هل توجد أي أعشاب معجزة أخرى هناك؟
بجانب زهرة الليل، هل توجد أي أعشاب معجزة أخرى هناك؟
بينما كان يمسك بالنواة القرمزية، شعر على الفور بموجة من الطاقة الدافئة تتدفق إلى جسده، والتي صدت بالفعل برودة الرياح الباردة.
بعد تردد قصير، اتخذ تشين سانغ قراره. فجأة، استدعى تشكيل يان العشرة اتجاهات، وأمسك تعويذته النجمية، واستدعى سيف اختراق العناصر الخمسة لتفكيك الحاجز على الجدار الجليدي.
ففي النهاية، استند الرجل المتجول في حكمه على وجود الياقوشة الطائرة التي تحرس المكان، لكن الياقوشة لم تكن موجودة أصلاً – بل هي وو شانغ الذي تحول إليها.
لو لم يجبره يو هوا على الدخول، لما خاطر تشين سانغ بهذه الخطوة.
لم يرَ بعد أي أثر للرجل المتجول؛ ربما كان لا يزال في الأمام.
الآن وهو في الداخل – ومع تعويذته النجمية تعزز قوته – قرر أن نظرة سريعة بحذر لن تضره.
حيثما ظهرت، كانت الأرض شديدة البرودة والظلام – مكان بالغ الخطورة على الممارسين الخالدين. كانت أكثر سماتها رعباً أنها تهاجم الروح الأولية للممارس مباشرة بهجوم عنيد لا يمكن تفسيره.
لم يكن تشين سانغ يبحث عن أي كنز. إذا وجد واحداً، فهو محظوظ؛ وإذا لم يجد، فلا يهم. إذا أصبح الطريق أمامه خطيراً، فسيعود.
(نهاية الفصل)
تحرك بحذر شديد، فتح الحاجز ببطء، وخرج بهدوء من القصر الجليدي.
سار ببطء، جمع طاقته، وتقدم بحذر، مستعداً للتراجع إذا اكتشف أي شيء غير عادي.
على الفور، ضربته العاصفة الثلجية الهائجة. ارتعد تشين سانغ، الذي أعد نفسه واستخدم الطاقة الروحية كدرع، وظهر على وجهه ومضة من الذعر.
لكن حتى النواة القرمزية لم تستطع صد البرودة التي تغلغلت إلى روحه الأولية بالكامل.
لم تكن هذه رياحاً وثلوجاً عادية؛ بل حملت برودةً أكثر رعباً من الضباب الدموي عند مدخل وادي اللانهاية.
حالما خرج، رحبت به العاصفة الثلجية العنيفة ترحيباً قاسياً. أصبح تشين سانغ في حالة تأهب قصوى واستطلع محيطه.
أخرج تشين سانغ قلادته اليشمية ونشط نار تشينغيانغ الشيطانية بداخلها لطرد البرد.
لم تكن هذه رياحاً وثلوجاً عادية؛ بل حملت برودةً أكثر رعباً من الضباب الدموي عند مدخل وادي اللانهاية.
حالما خرج، رحبت به العاصفة الثلجية العنيفة ترحيباً قاسياً. أصبح تشين سانغ في حالة تأهب قصوى واستطلع محيطه.
شعر تشين سانغ كما لو كان قد سقط في قبر جليدي، فأسرع بإخراج قلادة أخرى، لكن هذه استمرت وقتاً أقل.
هناك، اكتشف أنه ليس في السهول الجليدية الشاسعة التي تخيلها، بل داخل كهف جليدي كبير. مشى للأمام لفترة حتى كاد يرى الجدار الجليدي على الجانب الآخر.
بعد تردد قصير، اتخذ تشين سانغ قراره. فجأة، استدعى تشكيل يان العشرة اتجاهات، وأمسك تعويذته النجمية، واستدعى سيف اختراق العناصر الخمسة لتفكيك الحاجز على الجدار الجليدي.
كان القصر الجليدي الذي مكث فيه يقع في زاوية غير واضحة تحت الجدار، مخفياً تماماً عن الخارج. كان الحاجز على الجدار الجليدي يقاوم الرياح والثلوج ويخفي القاعة أيضاً.
وإلا، حتى لو حمى تمثال بوذا اليشمي روحه الأولية، لكانت نار تشينغيانغ الشيطانية قد تبددت منذ زمن، ولم يكن جسده ليتحمل الهجوم، متجمداً في النهاية إلى كتلة جليد.
هبت رياح باردة من الجانب الأيمن، لم تتوقف أبداً. بدا أن مدخل الكهف الجليدي كان هناك.
عوت العاصفة الثلجية، وأطلقت أصواتاً صماء تدوي في جميع أنحاء الكهف الجليدي. ثبت تشين سانغ نفسه، وتغير تعبيره بشكل كبير.
لكن الأمام كان فوضى عارمة – مساحة بيضاء من الثلج ملأت بصره، وحتى الطاقة الروحية بدت مضطربة في المسافة.
استدعى تشين سانغ سيفه الأبنوسي ونشط تشكيل يان العشرة اتجاهات سراً. داس بقدمه بقوة، وأسرع خطواته، وواصل التقدم ضد الريح.
تراجع تشين سانغ إلى الجدار الجليدي وتقدم بحذر على طوله، كما لو كان يسير عكس تيار نهر عظيم، يشعر بمقاومة قوية بشكل استثنائي.
لاحظ تشين سانغ سمة خطيرة أخرى للرياح الباردة: كانت تحمل برودة يمكنها تجميد لحم الممارس كما كانت تهاجم روحه الأولية.
سار ببطء، جمع طاقته، وتقدم بحذر، مستعداً للتراجع إذا اكتشف أي شيء غير عادي.
قيل أن زهرة الليل نمت في هذا المكان ذات مرة، واكتشفها سلف ترك الحواجز ومصفوفات النقل في القصر الجليدي.
عوى التيار الهوائي وأصبح أكثر عنفاً مع تقدمه، مما أثار باستمرار نار تشينغيانغ الشيطانية حوله.
هناك، اكتشف أنه ليس في السهول الجليدية الشاسعة التي تخيلها، بل داخل كهف جليدي كبير. مشى للأمام لفترة حتى كاد يرى الجدار الجليدي على الجانب الآخر.
لاحظ تشين سانغ سمة خطيرة أخرى للرياح الباردة: كانت تحمل برودة يمكنها تجميد لحم الممارس كما كانت تهاجم روحه الأولية.
ففي النهاية، استند الرجل المتجول في حكمه على وجود الياقوشة الطائرة التي تحرس المكان، لكن الياقوشة لم تكن موجودة أصلاً – بل هي وو شانغ الذي تحول إليها.
علاوة على ذلك، لم تقدم نار تشينغيانغ الشيطانية أي مقاومة ضد هذا الهجوم. من الواضح أن هذه الرياح لم تكن من أصل طبيعي.
هل كان لدى الرجل المتجول أي طريقة لحماية روحه الأولية؟ أصبح وجه تشين سانغ قاتماً.
تأمل تشين سانغ بعمق وتذكر أنه قرأ مرة وصفاً مشابهاً في كتاب قديم.
قيل أن زهرة الليل نمت في هذا المكان ذات مرة، واكتشفها سلف ترك الحواجز ومصفوفات النقل في القصر الجليدي.
كانت هناك رياح إلهية تعرف باسم رياح الصقيع الشريرة.
علاوة على ذلك، لم تقدم نار تشينغيانغ الشيطانية أي مقاومة ضد هذا الهجوم. من الواضح أن هذه الرياح لم تكن من أصل طبيعي.
حيثما ظهرت، كانت الأرض شديدة البرودة والظلام – مكان بالغ الخطورة على الممارسين الخالدين. كانت أكثر سماتها رعباً أنها تهاجم الروح الأولية للممارس مباشرة بهجوم عنيد لا يمكن تفسيره.
لم يرَ بعد أي أثر للرجل المتجول؛ ربما كان لا يزال في الأمام.
إذا افتقر الممارس إلى القوة الكافية أو القطع الأثرية الواقية ضدها، ستجمد الرياح الباردة لحمه وروحه الأولية إلى جمد ثم تنفخهما إلى غبار.
وإلا، حتى لو حمى تمثال بوذا اليشمي روحه الأولية، لكانت نار تشينغيانغ الشيطانية قد تبددت منذ زمن، ولم يكن جسده ليتحمل الهجوم، متجمداً في النهاية إلى كتلة جليد.
ظلت روح تشين سانغ الأولية سليمة، بفضل حماية تمثال بوذا اليشمي.
كلما تقدم أكثر، واقترب من رياح الصقيع الشريرة الحقيقية، أصبحت البرودة أكثر قوة. كانت روح الرجل المتجول الأولية قد تعرضت بالفعل لإصابات خفية، وبدون أي وسيلة لحمايتها، لم يكن أمامه سوى الاعتماد على التحمل الخالص.
لكن ما واجهه الآن لم يكن رياح الصقيع الشريرة الحقيقية، بل مجرد رياح باردة متأثرة بها.
إذا افتقر الممارس إلى القوة الكافية أو القطع الأثرية الواقية ضدها، ستجمد الرياح الباردة لحمه وروحه الأولية إلى جمد ثم تنفخهما إلى غبار.
وإلا، حتى لو حمى تمثال بوذا اليشمي روحه الأولية، لكانت نار تشينغيانغ الشيطانية قد تبددت منذ زمن، ولم يكن جسده ليتحمل الهجوم، متجمداً في النهاية إلى كتلة جليد.
دخل الرجل المتجول هذا المكان قبلي. خضت معركة شرسة، ثم تأملت في القصر الجليدي لشفاء جروحي. بعد كل هذا الوقت الطويل، لم يعد بعد، لا يمكن أن يكون…
*طقطقة!*
علاوة على ذلك، لم تقدم نار تشينغيانغ الشيطانية أي مقاومة ضد هذا الهجوم. من الواضح أن هذه الرياح لم تكن من أصل طبيعي.
فجأة، دوى صوت قوي، وتحطمت القلادة اليشمية. تبددت نار تشينغيانغ الشيطانية أخيراً، ودمرت القلادة تماماً.
وسط العاصفة، ساد هدوء غريب – هدوء يكشف، من خلال عيون الممارس الخالد المدربة، عن عدم وجود أي علامات على اضطراب الطاقة الروحية، ولا أي أثر لحواجز قديمة غامضة، ولا أي إشارة إلى وحوش مفترسة كامنة.
شعر تشين سانغ كما لو كان قد سقط في قبر جليدي، فأسرع بإخراج قلادة أخرى، لكن هذه استمرت وقتاً أقل.
كانت هناك رياح إلهية تعرف باسم رياح الصقيع الشريرة.
أضاء إلهام في ذهنه. بحث بسرعة في حقيبة بذور الخردل الخاصة به وأخرج عنصراً: النواة القرمزية التي حصل عليها بعد قتل كونغ شين.
أخرج تشين سانغ قلادته اليشمية ونشط نار تشينغيانغ الشيطانية بداخلها لطرد البرد.
اختار الرجل المتجول السيف الأزرق الضوئي الأكثر قيمة، بينما حصل تشين سانغ على النواة القرمزية مع عناصر أخرى.
لكن ما واجهه الآن لم يكن رياح الصقيع الشريرة الحقيقية، بل مجرد رياح باردة متأثرة بها.
كانت النواة القرمزية غير مستقرة للغاية ولا يمكن أن تكون مادة لصقل القطع الأثرية – كانت في الأساس حبة يانغ الدافئة الكبيرة، مفيدة فقط لتدفئة الجسم ولا شيء أكثر. كان تشين سانغ قد وضعها في جيبه بلا اكتراث.
وإلا، حتى لو حمى تمثال بوذا اليشمي روحه الأولية، لكانت نار تشينغيانغ الشيطانية قد تبددت منذ زمن، ولم يكن جسده ليتحمل الهجوم، متجمداً في النهاية إلى كتلة جليد.
لم يتوقع أبداً أنها ستثبت فائدتها الآن.
عوى التيار الهوائي وأصبح أكثر عنفاً مع تقدمه، مما أثار باستمرار نار تشينغيانغ الشيطانية حوله.
كانت النواة القرمزية هي اللب الداخلي لجياو لهب السماء. بعد تحولها، احتوت على النار الشيطانية من الوحوش الشيطانية في عالم النواة الشيطانية، وكانت قوتها تفوق بكثير قوة نار تشينغيانغ الشيطانية المختومة داخل القلادة اليشمية.
فجأة، دوى صوت قوي، وتحطمت القلادة اليشمية. تبددت نار تشينغيانغ الشيطانية أخيراً، ودمرت القلادة تماماً.
ففي النهاية، أفضل القلادات اليشمية التي يمكنهم الحصول عليها كانت من صنع ممارسي بناء الأساس من طائفة تشينغيانغ الشيطانية، وكانوا يختتمون فقط ذرة من النار الشيطانية – لا شيء يقارن بالنواة القرمزية.
هبت رياح باردة من الجانب الأيمن، لم تتوقف أبداً. بدا أن مدخل الكهف الجليدي كان هناك.
بينما كان يمسك بالنواة القرمزية، شعر على الفور بموجة من الطاقة الدافئة تتدفق إلى جسده، والتي صدت بالفعل برودة الرياح الباردة.
لاحظ تشين سانغ سمة خطيرة أخرى للرياح الباردة: كانت تحمل برودة يمكنها تجميد لحم الممارس كما كانت تهاجم روحه الأولية.
لكن حتى النواة القرمزية لم تستطع صد البرودة التي تغلغلت إلى روحه الأولية بالكامل.
لم يكن تشين سانغ يبحث عن أي كنز. إذا وجد واحداً، فهو محظوظ؛ وإذا لم يجد، فلا يهم. إذا أصبح الطريق أمامه خطيراً، فسيعود.
هل كان لدى الرجل المتجول أي طريقة لحماية روحه الأولية؟ أصبح وجه تشين سانغ قاتماً.
هبت رياح باردة من الجانب الأيمن، لم تتوقف أبداً. بدا أن مدخل الكهف الجليدي كان هناك.
لم يرَ بعد أي أثر للرجل المتجول؛ ربما كان لا يزال في الأمام.
بجانب زهرة الليل، هل توجد أي أعشاب معجزة أخرى هناك؟
كلما تقدم أكثر، واقترب من رياح الصقيع الشريرة الحقيقية، أصبحت البرودة أكثر قوة. كانت روح الرجل المتجول الأولية قد تعرضت بالفعل لإصابات خفية، وبدون أي وسيلة لحمايتها، لم يكن أمامه سوى الاعتماد على التحمل الخالص.
سار ببطء، جمع طاقته، وتقدم بحذر، مستعداً للتراجع إذا اكتشف أي شيء غير عادي.
حتى لو لم يكن هناك خطر آخر هنا، إلى أي مدى يمكن للمرء أن يتقدم؟
لكن حتى النواة القرمزية لم تستطع صد البرودة التي تغلغلت إلى روحه الأولية بالكامل.
دخل الرجل المتجول هذا المكان قبلي. خضت معركة شرسة، ثم تأملت في القصر الجليدي لشفاء جروحي. بعد كل هذا الوقت الطويل، لم يعد بعد، لا يمكن أن يكون…
كانت النواة القرمزية هي اللب الداخلي لجياو لهب السماء. بعد تحولها، احتوت على النار الشيطانية من الوحوش الشيطانية في عالم النواة الشيطانية، وكانت قوتها تفوق بكثير قوة نار تشينغيانغ الشيطانية المختومة داخل القلادة اليشمية.
مع هذا الفكر في ذهنه، بينما كان تشين سانغ على وشك الإسراع، اهتزت قدمه فجأة، وارتعش الكهف الجليدي بأكمله بعنف كما لو ضربته زلزال.
أضاء إلهام في ذهنه. بحث بسرعة في حقيبة بذور الخردل الخاصة به وأخرج عنصراً: النواة القرمزية التي حصل عليها بعد قتل كونغ شين.
عوت العاصفة الثلجية، وأطلقت أصواتاً صماء تدوي في جميع أنحاء الكهف الجليدي. ثبت تشين سانغ نفسه، وتغير تعبيره بشكل كبير.
لكن ما واجهه الآن لم يكن رياح الصقيع الشريرة الحقيقية، بل مجرد رياح باردة متأثرة بها.
جاء الاهتزاز من الأمام – على الرغم من أنه كان قصيراً، إلا أنه لم يكن نذير خير بأي حال.
حيثما ظهرت، كانت الأرض شديدة البرودة والظلام – مكان بالغ الخطورة على الممارسين الخالدين. كانت أكثر سماتها رعباً أنها تهاجم الروح الأولية للممارس مباشرة بهجوم عنيد لا يمكن تفسيره.
إذا حاصر وحش قديم الطريق، سيواجه الرجل المتجول عدوين مرعبين في آن واحد: رياح الصقيع الشريرة والوحش القديم!
قيل أن زهرة الليل نمت في هذا المكان ذات مرة، واكتشفها سلف ترك الحواجز ومصفوفات النقل في القصر الجليدي.
استدعى تشين سانغ سيفه الأبنوسي ونشط تشكيل يان العشرة اتجاهات سراً. داس بقدمه بقوة، وأسرع خطواته، وواصل التقدم ضد الريح.
*طقطقة!*
(نهاية الفصل)
على الفور، ضربته العاصفة الثلجية الهائجة. ارتعد تشين سانغ، الذي أعد نفسه واستخدم الطاقة الروحية كدرع، وظهر على وجهه ومضة من الذعر.
كلما تقدم أكثر، واقترب من رياح الصقيع الشريرة الحقيقية، أصبحت البرودة أكثر قوة. كانت روح الرجل المتجول الأولية قد تعرضت بالفعل لإصابات خفية، وبدون أي وسيلة لحمايتها، لم يكن أمامه سوى الاعتماد على التحمل الخالص.
