Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 400

الفصل 400: الإصرار

ومع ذلك، كانت حالته بعيدة كل البعد عن الجيدة؛ كان جسده صامتاً تماماً، دون حتى أثر ضئيل للهالة يمكن إدراكه.

كلما تقدم أكثر، أصبحت المشاهد أكثر إثارة للصدمة.

حافظ الرجل المتجول على نفسه بثبات، مدفوعاً بإصرار لا يتزعزع. مع تركيزه على زنبق الليل، بذل كل ذرة من قوته للتقدم خطوة بخطوة، على ما يبدو غير مدرك أن تشين سانغ كان بجانبه.

بدأت طبقة الجليد تحت قدميه تتشقق.

غير مكترث، استمر الرجل المتجول في المحاولة. بدأت قوته الروحية الداخلية في النبض بشكل ضعيف، مراراً وتكراراً، حتى حطمت أخيراً الجليد على ساقه. مستغلاً الفرصة، تحرك – أولاً خطا بقدمه اليسرى في خطوة طويلة، جسده يميل قليلاً إلى الأمام.

في البداية، كانت الشقوق تافهة – مجرد شرخ رفيع يتعرج داخل طبقة الجليد كان من الممكن أن يمر دون أن يلاحظه أحد بسهولة.

نظر تشين سانغ بصمت إلى الرجل المتجول قبل أن يتخطاه ليقترب من زنبق الليل ويفحصه بعناية.

تدريجياً، تكاثرت الشقوق، منتشرة مثل شبكة عنكبوت كثيفة في أعماق كهف الجليد، وكان واضحاً أن هذه الشقوق الجديدة قد تشكلت للتو، مما أثار مخاوف من أن كهف الجليد قد ينهار نتيجة لذلك.

للأسف، لم ينكسر الجليد تماماً؛ بمجرد ظهور الشقوق، عززتها الرياح والثلوج التي لا ترحم، تاركة فقط شقوقاً باهتة.

الجليد داخل كهف الجليد، الذي كان موجوداً منذ زمن لا يحصى، كان قاسياً بشكل غير عادي.

طفا كرة لا تشوبها شائبة أمام جبينه، وعلى صدره توهج مصباح أزرق.

بدون استخدام تعويذتي النجمية، لم أكن لأتمكن من إحداث مثل هذا الضرر الهائل. مركز المعركة لا يزال في الأمام؛ ما نوع العدو الذي واجهه الرجل المتجول؟

تلك الخطوة بدت وكأنها استهلكت الكثير من قوته، وتوقف الرجل المتجول، محافظاً على تلك الوضعية كما لو كان يجمع الطاقة لتحركه التالي.

*انفجار!*

ومع ذلك، كانت حالته بعيدة كل البعد عن الجيدة؛ كان جسده صامتاً تماماً، دون حتى أثر ضئيل للهالة يمكن إدراكه.

مرة أخرى، اهتزت ارتجاجات غير منتظمة.

في مثل هذه البيئة القاسية، كانت زنبق الليل لا تزال في إزهار كامل – وحيدة وفخورة، مثل جنية وسط الجليد والثلج، منفصلة عن العالم الفاني.

في بعض الأحيان، كانت الارتجاجات تحدث في تتابع سريع؛ في أوقات أخرى، كانت هناك فترات توقف طويلة بينها.

طبقة تلو طبقة من الرياح والثلج التصقت به، وازداد الجليد سمكاً.

فجأة، توقف تشين سانغ ونظر إلى الأمام في ذهول. أمامه، في أعماق العاصفة الثلجية، وقفت منحوتة جليدية بداخلها شخص محبوس، ظهره متجه بعيداً.

لم يظهر على وجهه أي يأس أو إلحاح، لا اضطراب ولا يأس – فقط هدوء. تحت ذلك الهدوء تكمن قوة لم تكن أقل من مذهلة.

الرجل المتجول!

كلما تقدم أكثر، أصبحت المشاهد أكثر إثارة للصدمة.

على الرغم من أن ظهره فقط كان مرئياً، إلا أن تشين سانغ تعرف عليه فوراً – لقد تم تجميد الرجل المتجول وتحويله إلى منحوتة جليدية هناك.

كان تعبير الرجل المتجول غير مبالٍ؛ كانت عيناه مغلقتين بإحكام، وشعره ولحيته البيضاء كالثلج قد تجمدتا بواسطة الرياح والثلوج إلى إبر فضية صلبة، مما جعله منحوتة جليدية حية.

كان جسده بالكامل مغطى بالجليد، لكنه وقف بثبات داخل كهف الجليد مثل شجرة صنوبر قديمة متجذرة في الجليد، عموده الفقري مستقيم وهو يواجه العاصفة الهائجة وجهاً لوجه.

الرجل المتجول!

طبقة تلو طبقة من الرياح والثلج التصقت به، وازداد الجليد سمكاً.

*انفجار!*

بقي الرجل المتجول بلا حراك.

في تلك اللحظة، اتخذ جسده وضعية غريبة: ساقه اليسرى ممدودة إلى الأمام في خطوة واسعة بينما ظل الجزء العلوي من جسده منتصباً، لا يظهر أي خوف من الرياح والثلوج القاسية.

الارتجاجات المتوقعة من مواجهة وحش قديم كان من الممكن أن يحطم كهف الجليد لا تزال قادمة من الأمام.

طبقة تلو طبقة من الرياح والثلج التصقت به، وازداد الجليد سمكاً.

ومع ذلك، كانت حالته بعيدة كل البعد عن الجيدة؛ كان جسده صامتاً تماماً، دون حتى أثر ضئيل للهالة يمكن إدراكه.

مشى تشين سانغ إلى جانب الرجل المتجول، ووقف في المقدمة على يساره. عند حافة بصره، في أعماق العاصفة الثلجية، يمكنه رؤية زهرة بلورية تتمايل على جدار الجليد.

ضاقت عينا تشين سانغ وهو يستعد للمضي قدماً.

ثبت تشين سانغ نظره واكتشف أن تشكيلاً روحياً قد تشكل حول زنبق الليل.

فجأة، صدع صوت خافت – صوت كان ضعيفاً لدرجة أنه وسط عواء الثلج، كان من الممكن أن يفوت لو لم يكن سمعهُ حاداً.

ثم استدار تشين سانغ وراقب بينما تقدم الرجل المتجول خطوة أخرى إلى الأمام. أصبحت طبقة الجليد البارد عليه أكثر سمكاً.

ذلك الصوت قد انبثق من الجليد على الرجل المتجول.

لم يصد التشكيل الرياح والثلوج فحسب، بل أغلق بإحكام هالة زنبق الليل، مما منع الزهرة الإلهية من جذب أنظار الوحوش الشيطانية.

مستثاراً بالضجيج، توقف تشين سانغ وخفض نظره إلى ساق الرجل المتجول اليسرى.

ثبت تشين سانغ نظره واكتشف أن تشكيلاً روحياً قد تشكل حول زنبق الليل.

لم يكن الرجل المتجول واقفاً مع تباعد قدميه بالتساوي؛ كانت قدمه اليسرى متقدمة نصف خطوة عن اليمنى. في اللحظة التي ظهر فيها الصوت، تموجت موجة من القوة الروحية عبر ساقيه، مما ألقى توهجاً أزرق باهتاً بينما بدأ الجليد في التشقق من الداخل.

جرفت عيناه الزهرة بلا مبالاة، على الرغم من أن معظم تركيزه كان مثبتاً على التشكيل الروحي المحيط بها.

للأسف، لم ينكسر الجليد تماماً؛ بمجرد ظهور الشقوق، عززتها الرياح والثلوج التي لا ترحم، تاركة فقط شقوقاً باهتة.

نمت وسط الجليد المتجمد، أوراقها وساقها منتشرة على السطح، مندمجة بسلاسة مع البرد.

لا عجب أن الجليد على جسده كان متشابكاً مع العديد من الكسور.

لم يكن الرجل المتجول واقفاً مع تباعد قدميه بالتساوي؛ كانت قدمه اليسرى متقدمة نصف خطوة عن اليمنى. في اللحظة التي ظهر فيها الصوت، تموجت موجة من القوة الروحية عبر ساقيه، مما ألقى توهجاً أزرق باهتاً بينما بدأ الجليد في التشقق من الداخل.

غير مكترث، استمر الرجل المتجول في المحاولة. بدأت قوته الروحية الداخلية في النبض بشكل ضعيف، مراراً وتكراراً، حتى حطمت أخيراً الجليد على ساقه. مستغلاً الفرصة، تحرك – أولاً خطا بقدمه اليسرى في خطوة طويلة، جسده يميل قليلاً إلى الأمام.

يمكن للمرء أن يستنتج أن هذا التشكيل قد تركه الشيخ الذي اكتشف زنبق الليل أولاً، لحراسة نموها حتى تنضج.

لكن عندما حاول تحريك قدمه اليمنى، تم القبض عليها مرة أخرى بواسطة الجليد.

كان لهبها ضعيفاً للغاية، يكاد يكون غير مرئي للعين المجردة، وكان على وشك الانطفاء.

في تلك اللحظة، اتخذ جسده وضعية غريبة: ساقه اليسرى ممدودة إلى الأمام في خطوة واسعة بينما ظل الجزء العلوي من جسده منتصباً، لا يظهر أي خوف من الرياح والثلوج القاسية.

كان إبقاء المصباح الأزرق مضاءً صعباً للغاية؛ كان بالكاد قادراً على حماية جسده من التجمد، وكان عاجزاً عن مواجهة طبقة الجليد المتزايدة السمك في الخارج.

تلك الخطوة بدت وكأنها استهلكت الكثير من قوته، وتوقف الرجل المتجول، محافظاً على تلك الوضعية كما لو كان يجمع الطاقة لتحركه التالي.

اللهب الأزرق الذي حطم الجليد البارد سابقاً كان نتيجة تجميع قوة كافية واغتنام الفرصة للمضي قدماً، خطوة بخطوة، حتى وصل إلى هذه النقطة.

مشاهداً هذا المشهد، تقدم تشين سانغ بصمت من الخلف حتى رأى وجه الرجل المتجول.

فجأة، صدع صوت خافت – صوت كان ضعيفاً لدرجة أنه وسط عواء الثلج، كان من الممكن أن يفوت لو لم يكن سمعهُ حاداً.

كان تعبير الرجل المتجول غير مبالٍ؛ كانت عيناه مغلقتين بإحكام، وشعره ولحيته البيضاء كالثلج قد تجمدتا بواسطة الرياح والثلوج إلى إبر فضية صلبة، مما جعله منحوتة جليدية حية.

في مثل هذه البيئة القاسية، كانت زنبق الليل لا تزال في إزهار كامل – وحيدة وفخورة، مثل جنية وسط الجليد والثلج، منفصلة عن العالم الفاني.

فقط أثر ضئيل من الهالة شهد على أن الرجل المتجول كان لا يزال حياً – أنه يصارع.

لكن عندما حاول تحريك قدمه اليمنى، تم القبض عليها مرة أخرى بواسطة الجليد.

طفا كرة لا تشوبها شائبة أمام جبينه، وعلى صدره توهج مصباح أزرق.

نمت وسط الجليد المتجمد، أوراقها وساقها منتشرة على السطح، مندمجة بسلاسة مع البرد.

أدرك تشين سانغ على الفور أن الرجل المتجول كان يعتمد على الكرة التي لا تشوبها شائبة لحماية روحه الأولية، وصد هجوم البرد الرهيب، بينما عمل المصباح الأزرق إلى حد كبير مثل النواة القرمزية.

كانت زنبقاً.

ومع ذلك، كان على الرجل المتجول أن ينفق كل قوته، مستغلاً قوة الكرة التي لا تشوبها شائبة، لمقاومة البرد الزاحف بالكاد – مما ترك له قدرة ضئيلة للحفاظ على المصباح الأزرق.

ثم، توقف الرجل المتجول مرة أخرى لاستئناف استعداداته.

كان لهبها ضعيفاً للغاية، يكاد يكون غير مرئي للعين المجردة، وكان على وشك الانطفاء.

*طقطقة!*

كان إبقاء المصباح الأزرق مضاءً صعباً للغاية؛ كان بالكاد قادراً على حماية جسده من التجمد، وكان عاجزاً عن مواجهة طبقة الجليد المتزايدة السمك في الخارج.

ومع ذلك، كانت حالته بعيدة كل البعد عن الجيدة؛ كان جسده صامتاً تماماً، دون حتى أثر ضئيل للهالة يمكن إدراكه.

مع ذلك، لم يستسلم الرجل المتجول؛ كان يجمع القوة بثبات.

بدون استخدام تعويذتي النجمية، لم أكن لأتمكن من إحداث مثل هذا الضرر الهائل. مركز المعركة لا يزال في الأمام؛ ما نوع العدو الذي واجهه الرجل المتجول؟

اللهب الأزرق الذي حطم الجليد البارد سابقاً كان نتيجة تجميع قوة كافية واغتنام الفرصة للمضي قدماً، خطوة بخطوة، حتى وصل إلى هذه النقطة.

بدأت طبقة الجليد تحت قدميه تتشقق.

في تلك المرحلة، لم يعد الرجل المتجول قادراً على تحمل أي مشتتات؛ بعينيه المغلقتين، كرس كل تركيزه على الكرة التي لا تشوبها شائبة والمصباح الأزرق، تصميمه الثابت وحده هو الذي يوجهه للأمام.

بقي الرجل المتجول بلا حراك.

مشى تشين سانغ إلى جانب الرجل المتجول، ووقف في المقدمة على يساره. عند حافة بصره، في أعماق العاصفة الثلجية، يمكنه رؤية زهرة بلورية تتمايل على جدار الجليد.

كان إبقاء المصباح الأزرق مضاءً صعباً للغاية؛ كان بالكاد قادراً على حماية جسده من التجمد، وكان عاجزاً عن مواجهة طبقة الجليد المتزايدة السمك في الخارج.

كانت زنبقاً.

في بعض الأحيان، كانت الارتجاجات تحدث في تتابع سريع؛ في أوقات أخرى، كانت هناك فترات توقف طويلة بينها.

كنز طبيعي نادر – زنبق الليل!

نظر تشين سانغ بصمت إلى الرجل المتجول قبل أن يتخطاه ليقترب من زنبق الليل ويفحصه بعناية.

نمت وسط الجليد المتجمد، أوراقها وساقها منتشرة على السطح، مندمجة بسلاسة مع البرد.

بقي الرجل المتجول بلا حراك.

كانت الزهرة، صافية ولامعة مثل الجليد، تبدو هشة للغاية، مما أثار قلقاً من أن لمسة واحدة قد تحطمها.

يمكن فقط القول بأن الاحتمالات لم تكن في صالحه. في كثير من الأحيان، حتى الإصرار الذي لا يتزعزع لم يكن كافياً لتحقيق رغبات المرء.

في مثل هذه البيئة القاسية، كانت زنبق الليل لا تزال في إزهار كامل – وحيدة وفخورة، مثل جنية وسط الجليد والثلج، منفصلة عن العالم الفاني.

في بعض الأحيان، كانت الارتجاجات تحدث في تتابع سريع؛ في أوقات أخرى، كانت هناك فترات توقف طويلة بينها.

بينما عوى عاصفة غاضبة من الرياح والثلج، حاملة طاقة قادرة على محو كل شيء، انقسمت حول زنبق الليل دون سبب واضح، كما لو كانت غير راغبة في إزعاجها.

لسبب غير معروف، لم يعد ذلك الشيخ لاحقاً لحصاد زنبق الليل الناضج.

ثبت تشين سانغ نظره واكتشف أن تشكيلاً روحياً قد تشكل حول زنبق الليل.

كان الرجل المتجول قد جمع مرة أخرى بعض القوة وبدأ في التحرك. لسوء الحظ، كانت المدة هذه المرة قصيرة جداً – تقدم بقدمه اليمنى مسافة قصيرة فقط، أقل من نصف خطوة.

يمكن للمرء أن يستنتج أن هذا التشكيل قد تركه الشيخ الذي اكتشف زنبق الليل أولاً، لحراسة نموها حتى تنضج.

كان لهبها ضعيفاً للغاية، يكاد يكون غير مرئي للعين المجردة، وكان على وشك الانطفاء.

لم يصد التشكيل الرياح والثلوج فحسب، بل أغلق بإحكام هالة زنبق الليل، مما منع الزهرة الإلهية من جذب أنظار الوحوش الشيطانية.

مشاهداً هذا المشهد، تقدم تشين سانغ بصمت من الخلف حتى رأى وجه الرجل المتجول.

لسبب غير معروف، لم يعد ذلك الشيخ لاحقاً لحصاد زنبق الليل الناضج.

طفا كرة لا تشوبها شائبة أمام جبينه، وعلى صدره توهج مصباح أزرق.

*طقطقة!*

(نهاية الفصل)

كان الرجل المتجول قد جمع مرة أخرى بعض القوة وبدأ في التحرك. لسوء الحظ، كانت المدة هذه المرة قصيرة جداً – تقدم بقدمه اليمنى مسافة قصيرة فقط، أقل من نصف خطوة.

غير مكترث، استمر الرجل المتجول في المحاولة. بدأت قوته الروحية الداخلية في النبض بشكل ضعيف، مراراً وتكراراً، حتى حطمت أخيراً الجليد على ساقه. مستغلاً الفرصة، تحرك – أولاً خطا بقدمه اليسرى في خطوة طويلة، جسده يميل قليلاً إلى الأمام.

ثم، توقف الرجل المتجول مرة أخرى لاستئناف استعداداته.

كان لهبها ضعيفاً للغاية، يكاد يكون غير مرئي للعين المجردة، وكان على وشك الانطفاء.

لم يظهر على وجهه أي يأس أو إلحاح، لا اضطراب ولا يأس – فقط هدوء. تحت ذلك الهدوء تكمن قوة لم تكن أقل من مذهلة.

يمكن فقط القول بأن الاحتمالات لم تكن في صالحه. في كثير من الأحيان، حتى الإصرار الذي لا يتزعزع لم يكن كافياً لتحقيق رغبات المرء.

حافظ الرجل المتجول على نفسه بثبات، مدفوعاً بإصرار لا يتزعزع. مع تركيزه على زنبق الليل، بذل كل ذرة من قوته للتقدم خطوة بخطوة، على ما يبدو غير مدرك أن تشين سانغ كان بجانبه.

بدون استخدام تعويذتي النجمية، لم أكن لأتمكن من إحداث مثل هذا الضرر الهائل. مركز المعركة لا يزال في الأمام؛ ما نوع العدو الذي واجهه الرجل المتجول؟

نظر تشين سانغ بصمت إلى الرجل المتجول قبل أن يتخطاه ليقترب من زنبق الليل ويفحصه بعناية.

كنز طبيعي نادر – زنبق الليل!

جرفت عيناه الزهرة بلا مبالاة، على الرغم من أن معظم تركيزه كان مثبتاً على التشكيل الروحي المحيط بها.

فقط أثر ضئيل من الهالة شهد على أن الرجل المتجول كان لا يزال حياً – أنه يصارع.

كان واضحاً أن تشكيل الحماية لزنبق الليل لم يكن تشكيل قتل هائلاً؛ كانت وظيفته الأساسية التخفي. أي ممارس خالد يصل إلى هنا لن يجد صعوبة كبيرة في اختراقه.

بدون استخدام تعويذتي النجمية، لم أكن لأتمكن من إحداث مثل هذا الضرر الهائل. مركز المعركة لا يزال في الأمام؛ ما نوع العدو الذي واجهه الرجل المتجول؟

ثم استدار تشين سانغ وراقب بينما تقدم الرجل المتجول خطوة أخرى إلى الأمام. أصبحت طبقة الجليد البارد عليه أكثر سمكاً.

الرجل المتجول!

على الرغم من أن المسافة بدت قصيرة، إلا أنها بالنسبة للرجل المتجول في تلك اللحظة كانت مثل حاجز لا يمكن تجاوزه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

كلما تقدم أكثر، أصبحت الرياح المريرة أكثر رعباً؛ ومع اقتراب الرجل المتجول من نقطة الإرهاق، حتى تشين سانغ لم يكن متأكداً مما إذا كان سيتمكن من الصمود حتى هذه النقطة.

في بعض الأحيان، كانت الارتجاجات تحدث في تتابع سريع؛ في أوقات أخرى، كانت هناك فترات توقف طويلة بينها.

يمكن فقط القول بأن الاحتمالات لم تكن في صالحه. في كثير من الأحيان، حتى الإصرار الذي لا يتزعزع لم يكن كافياً لتحقيق رغبات المرء.

الارتجاجات المتوقعة من مواجهة وحش قديم كان من الممكن أن يحطم كهف الجليد لا تزال قادمة من الأمام.

(نهاية الفصل)

كان إبقاء المصباح الأزرق مضاءً صعباً للغاية؛ كان بالكاد قادراً على حماية جسده من التجمد، وكان عاجزاً عن مواجهة طبقة الجليد المتزايدة السمك في الخارج.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

فجأة، صدع صوت خافت – صوت كان ضعيفاً لدرجة أنه وسط عواء الثلج، كان من الممكن أن يفوت لو لم يكن سمعهُ حاداً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط