Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 401

الفصل 401: معركة مذهلة

مع ذلك، لم يظهر أي أثر للاستعجال أو الجشع على وجه الرجل المتجول؛ ظل تعبيره هادئًا كبركة ساكنة، سواء نجحت خطواته أو تعثرت – لم يظهر فرحًا ولا حزنًا.

لم يتصرف تشين سانغ بتهور.

فجأة، انفجار مدوٍ – مثل انهيار جبل جليدي بالكامل – هز الكون نفسه.

بلا شك، كان يتمنى بصدق أن يرى الرجل المتجول أمنياته تتحقق – أن يشفى من إصاباته الخفية ويحقق اختراقات هائلة في التطور – ليس فقط بسبب ارتباطهما الشخصي.

فجأة، حطم صوت مدوٍ الصمت وأفزع تشين سانغ من شروده.

ما لم يجد تشين سانغ، بعد تشكيل نواته الذهبية، الوقت والفرصة للتركيز على صقل حبوباته، كان سيكون مضطرًا إلى الاستعانة بصيدلي لمساعدته في تحضير حبة دو إي للوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي.

ومع ذلك، على عكس تخميناتهم السابقة بأنه كان ممارسًا في المرحلة المتأخرة من النواة الذهبية، كان في الواقع ممارسًا للرضيع الروحي – زعيم طائفة ووجي!

كانت المكافأة لا شيء مقارنة بما إذا كان ذلك الشخص يمتلك القدرة اللازمة ويمكن الوثوق به.

في وسط ريح الصقيع الشريرة، لم يتمكنوا فقط من مقاومة قوتها التآكلية، بل يمكنهم أيضًا القتال داخلها – وهو إنجاز لا يمكن تحقيقه إلا من قبل ممارسي الرضيع الروحي.

العثور على صيدلي يستحق مثل هذه المسؤولية لم يكن بالمهمة السهلة؛ مع كنوز قادرة على التأثير على القلوب، ناهيك عن حبة إلهية مثل حبة دو إي، كانت المخاطر عالية للغاية.

في المقدمة، كانت زهرة الليل قد تفتحت، تشع جاذبية لا تقاوم.

كان نادرًا أن يمتلك الرجل المتجول مثل هذه الموهبة الرائعة في صقل الحبوب. حتى في المرحلة المبكرة من مرحلة بناء الأساس، منحه ذكاؤه فرصة نجاح تتراوح بين سبعين إلى ثمانين بالمائة في صقل حبة هيون المظلمة المنقوشة – دليل واضح على قدرته.

بعد أن سمع تشين سانغ وصف الرجل المتجول للسيف بلا ظل من قبل، تمكن الآن من تحديد الممارس. كان هذا الرجل من طائفة ووجي وكان على الأرجح الشخص الذي قتل ضفدع نجم السام.

تراجع تشين سانغ بضع خطوات ووقف بلا حراك، يراقب الرجل المتجول بصمت. كان وعيه الروحي يتركز بخفة على الرجل المتجول، مستعدًا للتدخل إذا ساءت حالته، ولكن حتى الآن، لم يصل الأمر إلى ذلك.

كان هذا هو جوهر ريح الصقيع الشريرة – التي، في الحقيقة، كان يجب أن تكون زرقاء. ومع ذلك، لأنها كانت موجودة في برية جليدية متطرفة حيث يتعايش الثلج والجليد، كان لون الريح أزرق-أبيض، مما جعلها قابلة للملاحظة بسهولة بالعين المجردة.

في الطريق الشاق للتطور الخالد، كانت كل محنة بمثابة اختبار يختبر التطور، وهي حقيقة أدركها تشين سانغ بعمق.

كان لدى أحدهم صدفة سلحفاة دائرية عملاقة تطفو أمامه. من تلك الصدفة السلحفاة الغامضة، تعرف تشين سانغ على هذين الرجلين باللون الأسود على أنهما الخبيران الغامضان اللذان صادفهما بعد دخول الوادي الداخلي لوادي بلا نهاية.

المأزق الذي يواجه الرجل المتجول قد يصبح حتى فرصة للتحول؛ لو تدخل تشين سانغ مباشرة، لكان قد حرمه من هذه الفرصة.

تمامًا عندما كان تشين سانغ على وشك مسح المناطق المحيطة، رأى عن غير قصد مشهدًا بعيدًا في السماء العالية. ضاقت عيناه واصفر وجهه؛ أسرع بالاختباء خلف كتلة من الجليد البارد عند مدخل الكهف، حبس أنفاسه وبقي بلا حراك تمامًا.

علاوة على ذلك، بمجرد أن يتصرف، كان عليه أن يختلق تفسيرًا لكيفية تمكنه من البقاء دون أذى في البرد القارس؛ سر تمثال بوذا اليشمي، بغض النظر عن قربهما، لا يمكن الكشف عنه أبدًا.

فجأة، حطم صوت مدوٍ الصمت وأفزع تشين سانغ من شروده.

خطوة بخطوة، أصبحت خطوات الرجل المتجول أقصر، وازدادت الفترات الفاصلة بين خطواته، لكنه واصل التقدم، يقترب أكثر فأكثر من زهرة الليل.

ما لم يجد تشين سانغ، بعد تشكيل نواته الذهبية، الوقت والفرصة للتركيز على صقل حبوباته، كان سيكون مضطرًا إلى الاستعانة بصيدلي لمساعدته في تحضير حبة دو إي للوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي.

أصبحت الاهتزازات داخل كهف الجليد أكثر عنفًا وتكرارًا، لكنها فشلت في تشتيته.

كانت المكافأة لا شيء مقارنة بما إذا كان ذلك الشخص يمتلك القدرة اللازمة ويمكن الوثوق به.

بتركيز تام، كان جسده المسن يشع هالة خفيفة بينما كان يكافح للمضي قدمًا، كان تقدمه متعبًا لكنه مدعوم بشرارة أبدية في الداخل.

تساءل تشين سانغ، متذكرًا نصوصًا قديمة وصفت وحشًا شيطانيًا يتناسب مع هذا الوصف.

في المقدمة، كانت زهرة الليل قد تفتحت، تشع جاذبية لا تقاوم.

خطوة بخطوة، أصبحت خطوات الرجل المتجول أقصر، وازدادت الفترات الفاصلة بين خطواته، لكنه واصل التقدم، يقترب أكثر فأكثر من زهرة الليل.

مع ذلك، لم يظهر أي أثر للاستعجال أو الجشع على وجه الرجل المتجول؛ ظل تعبيره هادئًا كبركة ساكنة، سواء نجحت خطواته أو تعثرت – لم يظهر فرحًا ولا حزنًا.

“هل هذا هو صقر التهام البرق؟”

بدا أنه حتى لو فشل في النهاية، متجمدًا في مكانه مع انطفاء حياته وانطفاء تطوره، فلن يتأثر قلبه.

كان الشكل الثالث يمسك بسيف روحي. رأى تشين سانغ وهو يلوح بالشفرة – كانت طاقة السيف قد حطمت ريح الصقيع وشقت السماء.

كان تشين سانغ قد شاهد بصمت، غارقًا في أفكاره. كان قد انحنى قليلاً بينما استرجع رحلته إلى عالم الخلود، حيث تغيرت حالته الداخلية بمرور الوقت.

قبل لحظات، كان قد رفرف بأجنحته وأطلق عمودًا مبهرًا من البرق صد طاقة سيف زعيم طائفة ووجي، مما أجبر الرجل الآخر باللون الأسود على رفع صدفة السلحفاة للدفاع.

هدير…

أحس تشين سانغ فجأة باضطراب خلفه. عند الالتفات، رأى أن المصباح الأزرق على صدر الرجل المتجول كان قد اشتعل فجأة بشرارات بحجم حبات الفاصوليا، مما أذاب الجليد البارد المحيط.

فجأة، حطم صوت مدوٍ الصمت وأفزع تشين سانغ من شروده.

بتركيز تام، كان جسده المسن يشع هالة خفيفة بينما كان يكافح للمضي قدمًا، كان تقدمه متعبًا لكنه مدعوم بشرارة أبدية في الداخل.

هزة أرضية هزت كهف الجليد!

طقطقة!

رفع رأسه فجأة والتفت لمواجهة مصدر الصوت، الذي لم يكن عاديًا بأي حال من الأحوال.

أثنى تشين سانغ عليه بصمت في قلبه. في أعقاب التغيير المفاجئ في المقدمة، وسط فجوة قصيرة في الرياح المريرة التي لا هوادة فيها، كانت الفرصة عابرة – لم تستمر سوى لحظة.

صفير!

بعد أن سمع تشين سانغ وصف الرجل المتجول للسيف بلا ظل من قبل، تمكن الآن من تحديد الممارس. كان هذا الرجل من طائفة ووجي وكان على الأرجح الشخص الذي قتل ضفدع نجم السام.

في اللحظة التالية، اندفعت قطع لا حصر لها من الجليد إلى الكهف مثل موجة مدية.

أثنى تشين سانغ عليه بصمت في قلبه. في أعقاب التغيير المفاجئ في المقدمة، وسط فجوة قصيرة في الرياح المريرة التي لا هوادة فيها، كانت الفرصة عابرة – لم تستمر سوى لحظة.

في تلك اللحظة، أصبحت الطاقة داخل كهف الجليد في فوضى تامة.

أثنى تشين سانغ عليه بصمت في قلبه. في أعقاب التغيير المفاجئ في المقدمة، وسط فجوة قصيرة في الرياح المريرة التي لا هوادة فيها، كانت الفرصة عابرة – لم تستمر سوى لحظة.

أحس تشين سانغ فجأة باضطراب خلفه. عند الالتفات، رأى أن المصباح الأزرق على صدر الرجل المتجول كان قد اشتعل فجأة بشرارات بحجم حبات الفاصوليا، مما أذاب الجليد البارد المحيط.

هزة أرضية هزت كهف الجليد!

صرخ الرجل المتجول غاضبًا، وعيناه واسعتان بالحدة وهو يحدق في زهرة الليل. بدوسة مفاجئة، اندفع جسده إلى الأمام مثل صقر، وفي قفزة واحدة، وصل إلى نقطة على بعد خطوة واحدة فقط من زهرة الليل!

خطوة بخطوة، أصبحت خطوات الرجل المتجول أقصر، وازدادت الفترات الفاصلة بين خطواته، لكنه واصل التقدم، يقترب أكثر فأكثر من زهرة الليل.

أثنى تشين سانغ عليه بصمت في قلبه. في أعقاب التغيير المفاجئ في المقدمة، وسط فجوة قصيرة في الرياح المريرة التي لا هوادة فيها، كانت الفرصة عابرة – لم تستمر سوى لحظة.

تمامًا عندما كان تشين سانغ على وشك مسح المناطق المحيطة، رأى عن غير قصد مشهدًا بعيدًا في السماء العالية. ضاقت عيناه واصفر وجهه؛ أسرع بالاختباء خلف كتلة من الجليد البارد عند مدخل الكهف، حبس أنفاسه وبقي بلا حراك تمامًا.

كما هو متوقع، خاطر الرجل المتجول بكل شيء واستغل الفرصة بحدة ملحوظة.

بعد قطع بعض المسافة، توقف فجأة، نظر إلى طبقة الجليد المحطمة تحت قدميه والشق العميق المخفي بداخلها، وسحب نفسًا باردًا مندهشًا قبل التراجع بقلق مستمر.

بعد قطع مسافة كبيرة، توقف مرة أخرى في مكانه، منهكًا تمامًا من الجهد ويحتاج إلى التعافي – لكن كل ذلك كان يستحق العناء، لأن زهرة الليل أصبحت الآن على مرمى اليد، قابلة للتقريب.

فجأة، حطم صوت مدوٍ الصمت وأفزع تشين سانغ من شروده.

بحسب كل التقديرات، حتى بدون مساعدة تشين سانغ، كان الرجل المتجول سينجح في حصاد زهرة الليل.

هزة أرضية هزت كهف الجليد!

ثم سحب تشين سانغ نظره وتحدق بعمق في كهف الجليد. بدا ذلك الصوت المدوي السابق بمثابة نذير؛ بدأت الهزات تحدث بشكل أكثر تواترًا. لم يكن متأكدًا مما إذا كان كهف الجليد يقع فوق جبل جليدي أو متدثر في قاع السهول المتجمدة.

بدا أنه حتى لو فشل في النهاية، متجمدًا في مكانه مع انطفاء حياته وانطفاء تطوره، فلن يتأثر قلبه.

على أي حال، بدا العالم كله يرتجف بهزات أرضية ضخمة.

بحسب كل التقديرات، حتى بدون مساعدة تشين سانغ، كان الرجل المتجول سينجح في حصاد زهرة الليل.

أحس تشين سانغ أن مصدر الاضطراب لم يكن قريبًا منهم بل بعيدًا في الأمام – كانوا يتأثرون فقط بآثاره، بينما كشف كهف الجليد نفسه عن هشاشة مقلقة.

في المقدمة، كانت زهرة الليل قد تفتحت، تشع جاذبية لا تقاوم.

طقطقة!

بدا أنه حتى لو فشل في النهاية، متجمدًا في مكانه مع انطفاء حياته وانطفاء تطوره، فلن يتأثر قلبه.

فجأة، انفجار مدوٍ – مثل انهيار جبل جليدي بالكامل – هز الكون نفسه.

ما لم يجد تشين سانغ، بعد تشكيل نواته الذهبية، الوقت والفرصة للتركيز على صقل حبوباته، كان سيكون مضطرًا إلى الاستعانة بصيدلي لمساعدته في تحضير حبة دو إي للوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي.

تغير تعبير تشين سانغ قليلاً بينما نظر إلى الرجل المتجول، ثم اندفع إلى الأمام بخفة.

تمامًا عندما كان تشين سانغ على وشك مسح المناطق المحيطة، رأى عن غير قصد مشهدًا بعيدًا في السماء العالية. ضاقت عيناه واصفر وجهه؛ أسرع بالاختباء خلف كتلة من الجليد البارد عند مدخل الكهف، حبس أنفاسه وبقي بلا حراك تمامًا.

بعد قطع بعض المسافة، توقف فجأة، نظر إلى طبقة الجليد المحطمة تحت قدميه والشق العميق المخفي بداخلها، وسحب نفسًا باردًا مندهشًا قبل التراجع بقلق مستمر.

اتضح أن الفجوة في الريح لم تكن أكثر من علامة سيف – حركة من السيف بلا ظل!

بدا أن هذه البقعة تمثل مدخل كهف الجليد.

صرخ الرجل المتجول غاضبًا، وعيناه واسعتان بالحدة وهو يحدق في زهرة الليل. بدوسة مفاجئة، اندفع جسده إلى الأمام مثل صقر، وفي قفزة واحدة، وصل إلى نقطة على بعد خطوة واحدة فقط من زهرة الليل!

تمامًا عندما كان تشين سانغ على وشك مسح المناطق المحيطة، رأى عن غير قصد مشهدًا بعيدًا في السماء العالية. ضاقت عيناه واصفر وجهه؛ أسرع بالاختباء خلف كتلة من الجليد البارد عند مدخل الكهف، حبس أنفاسه وبقي بلا حراك تمامًا.

بخلاف هذه الريح، لم يكن هناك شيء آخر مرئيًا.

بحذر، رفع رأسه لينظر إلى الأعلى.

ما لم يجد تشين سانغ، بعد تشكيل نواته الذهبية، الوقت والفرصة للتركيز على صقل حبوباته، كان سيكون مضطرًا إلى الاستعانة بصيدلي لمساعدته في تحضير حبة دو إي للوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي.

في الأعلى، غطت ريح زرقاء باهتة السماء.

الفصل 401: معركة مذهلة

كان هذا هو جوهر ريح الصقيع الشريرة – التي، في الحقيقة، كان يجب أن تكون زرقاء. ومع ذلك، لأنها كانت موجودة في برية جليدية متطرفة حيث يتعايش الثلج والجليد، كان لون الريح أزرق-أبيض، مما جعلها قابلة للملاحظة بسهولة بالعين المجردة.

من بين هذه الأشكال، كان اثنان منهم بشرًا، يرتديان رداءين أسودين أثارا شعورًا بالألفة.

بخلاف هذه الريح، لم يكن هناك شيء آخر مرئيًا.

بدا أن هذه البقعة تمثل مدخل كهف الجليد.

ومع ذلك، ظهر شق بشكل غير مفهوم داخل الكتلة الموحدة لريح الصقيع الشريرة. من خلال تلك الفجوة الضيقة، رأى تشين سانغ ثلاثة أشكال معلقة في منتصف الهواء – لمحة عابرة هزته إلى أعماقه.

ثم سحب تشين سانغ نظره وتحدق بعمق في كهف الجليد. بدا ذلك الصوت المدوي السابق بمثابة نذير؛ بدأت الهزات تحدث بشكل أكثر تواترًا. لم يكن متأكدًا مما إذا كان كهف الجليد يقع فوق جبل جليدي أو متدثر في قاع السهول المتجمدة.

من بين هذه الأشكال، كان اثنان منهم بشرًا، يرتديان رداءين أسودين أثارا شعورًا بالألفة.

بحسب كل التقديرات، حتى بدون مساعدة تشين سانغ، كان الرجل المتجول سينجح في حصاد زهرة الليل.

كان لدى أحدهم صدفة سلحفاة دائرية عملاقة تطفو أمامه. من تلك الصدفة السلحفاة الغامضة، تعرف تشين سانغ على هذين الرجلين باللون الأسود على أنهما الخبيران الغامضان اللذان صادفهما بعد دخول الوادي الداخلي لوادي بلا نهاية.

كما هو متوقع، خاطر الرجل المتجول بكل شيء واستغل الفرصة بحدة ملحوظة.

أصبح من الواضح الآن أنهما كانا بالفعل ممارسي الرضيع الروحي!

على أي حال، بدا العالم كله يرتجف بهزات أرضية ضخمة.

في وسط ريح الصقيع الشريرة، لم يتمكنوا فقط من مقاومة قوتها التآكلية، بل يمكنهم أيضًا القتال داخلها – وهو إنجاز لا يمكن تحقيقه إلا من قبل ممارسي الرضيع الروحي.

“هل هذا هو صقر التهام البرق؟”

كان الشكل الثالث يمسك بسيف روحي. رأى تشين سانغ وهو يلوح بالشفرة – كانت طاقة السيف قد حطمت ريح الصقيع وشقت السماء.

لم يكن هناك شك – كان صقر التهام البرق المحلق في السماء وحشًا شيطانيًا هائلاً في مرحلة التحول، وكان على الأرجح أكثر بكثير من مجرد وحش بسيط في مرحلة التحول، لأنه تمكن من منافسة ممارسي الرضيع الروحي!

اتضح أن الفجوة في الريح لم تكن أكثر من علامة سيف – حركة من السيف بلا ظل!

أحس تشين سانغ أن مصدر الاضطراب لم يكن قريبًا منهم بل بعيدًا في الأمام – كانوا يتأثرون فقط بآثاره، بينما كشف كهف الجليد نفسه عن هشاشة مقلقة.

بعد أن سمع تشين سانغ وصف الرجل المتجول للسيف بلا ظل من قبل، تمكن الآن من تحديد الممارس. كان هذا الرجل من طائفة ووجي وكان على الأرجح الشخص الذي قتل ضفدع نجم السام.

كان تشين سانغ قد شاهد بصمت، غارقًا في أفكاره. كان قد انحنى قليلاً بينما استرجع رحلته إلى عالم الخلود، حيث تغيرت حالته الداخلية بمرور الوقت.

ومع ذلك، على عكس تخميناتهم السابقة بأنه كان ممارسًا في المرحلة المتأخرة من النواة الذهبية، كان في الواقع ممارسًا للرضيع الروحي – زعيم طائفة ووجي!

تمامًا عندما كان تشين سانغ على وشك مسح المناطق المحيطة، رأى عن غير قصد مشهدًا بعيدًا في السماء العالية. ضاقت عيناه واصفر وجهه؛ أسرع بالاختباء خلف كتلة من الجليد البارد عند مدخل الكهف، حبس أنفاسه وبقي بلا حراك تمامًا.

لم يكن الشكل المتبقي بشريًا على الإطلاق بل يشبه وحشًا شيطانيًا بمظهر صقر. سمح حجمه الهائل لأجنحته المنتشرة بحجب السماء. لم يتمكن تشين سانغ من رؤية سوى نصف جسده من خلال الشق.

خطوة بخطوة، أصبحت خطوات الرجل المتجول أقصر، وازدادت الفترات الفاصلة بين خطواته، لكنه واصل التقدم، يقترب أكثر فأكثر من زهرة الليل.

كانت ريشاته تتلألأ بومضات من البرق، أبدية لا هوادة فيها، مثل وحش برق ولد من العاصفة. بنبضة واحدة من أجنحته، يمكنه استدعاء عاصفة رعدية – قوة قادرة على محو عوالم!

كما هو متوقع، خاطر الرجل المتجول بكل شيء واستغل الفرصة بحدة ملحوظة.

قبل لحظات، كان قد رفرف بأجنحته وأطلق عمودًا مبهرًا من البرق صد طاقة سيف زعيم طائفة ووجي، مما أجبر الرجل الآخر باللون الأسود على رفع صدفة السلحفاة للدفاع.

فجأة، انفجار مدوٍ – مثل انهيار جبل جليدي بالكامل – هز الكون نفسه.

“هل هذا هو صقر التهام البرق؟”

بعد أن سمع تشين سانغ وصف الرجل المتجول للسيف بلا ظل من قبل، تمكن الآن من تحديد الممارس. كان هذا الرجل من طائفة ووجي وكان على الأرجح الشخص الذي قتل ضفدع نجم السام.

تساءل تشين سانغ، متذكرًا نصوصًا قديمة وصفت وحشًا شيطانيًا يتناسب مع هذا الوصف.

في تلك اللحظة، أصبحت الطاقة داخل كهف الجليد في فوضى تامة.

لم يكن هناك شك – كان صقر التهام البرق المحلق في السماء وحشًا شيطانيًا هائلاً في مرحلة التحول، وكان على الأرجح أكثر بكثير من مجرد وحش بسيط في مرحلة التحول، لأنه تمكن من منافسة ممارسي الرضيع الروحي!

بعد قطع مسافة كبيرة، توقف مرة أخرى في مكانه، منهكًا تمامًا من الجهد ويحتاج إلى التعافي – لكن كل ذلك كان يستحق العناء، لأن زهرة الليل أصبحت الآن على مرمى اليد، قابلة للتقريب.

(نهاية الفصل)

تغير تعبير تشين سانغ قليلاً بينما نظر إلى الرجل المتجول، ثم اندفع إلى الأمام بخفة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

بتركيز تام، كان جسده المسن يشع هالة خفيفة بينما كان يكافح للمضي قدمًا، كان تقدمه متعبًا لكنه مدعوم بشرارة أبدية في الداخل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط