الفصل 402: العش
لم يبدُ أن روح القتال لممارسي الرضيع الروحي الاثنين قوية جدًا، وقد ينسحبان في أي وقت. أبقته سيمتهم من التصرف بتهور.
كانت سلالات الوحوش الشيطانية ودماؤها معقدة للغاية.
تردد تشين سانغ، على الرغم من أن القرار لم يكن صعبًا للغاية.
ليس كل وحش شيطاني يمكنه التحول إلى إنسان خلال مرحلة التحول، ومع ذلك بين تلك الموجودة في نفس المرحلة، فإن تلك غير القادرة على اتخاذ شكل بشري لم تكن بأي حال من الأحوال أقل قوة من تلك التي تستطيع.
في هذه الأثناء، قائد طائفة ووجي أطلق سيفه بلا مبالاة، مطلقًا طاقة سيف امتدت لألف زانغ وقطعت بحر الرياح بسهولة – تاركًا فجوة استغرقت وقتًا طويلاً للشفاء.
ظل من غير المؤكد ما إذا كان الصقر آكل البرق يمكنه اتخاذ شكل بشري؛ حتى لو كان قادرًا على ذلك، فإن الكشف عن شكله الحقيقي في مواجهة ضد ممارسي الرضيع الروحي كان أمرًا طبيعيًا تمامًا.
في هذه الأثناء، قائد طائفة ووجي أطلق سيفه بلا مبالاة، مطلقًا طاقة سيف امتدت لألف زانغ وقطعت بحر الرياح بسهولة – تاركًا فجوة استغرقت وقتًا طويلاً للشفاء.
بقتال واحد ضد اثنين دون إظهار أي عيب، أثبت الصقر آكل البرق أنه أقوى وحش شيطاني شهده تشين سانغ على الإطلاق.
كانت سلالات الوحوش الشيطانية ودماؤها معقدة للغاية.
كانت هذه المعركة أيضًا هي المرة الأولى التي يرى فيها، بعينيه، قتال خبراء أقوياء في مرحلة الرضيع الروحي – مما جعل المشهد السابق لشخصين يرتديان العباءات السوداء يكسران الحواجز يبدو وكأنه أفعال المبتدئين بالمقارنة.
في بحر عاصف من الرياح الزرقاء البيضاء، تحركت الأمواج المضطربة بأنماط لا يمكن التنبؤ بها. تغيرت السماء في اللون وارتجفت غضبًا.
فكر تشين سانغ في نفسه مندهشًا. لا عجب.
ظهرت ثلاثة أشكال بشكل متقطع في الرياح العاتية، ولم يتمكن تشين سانغ من تمييز كيف كانوا يتقاتلون بوضوح؛ فقط عندما ارتجف الصقيع الشرير وكشف عن أشباحهم لفترة وجيزة استطاع أن يلقي نظرة خاطفة على تلميح من تقنياتهم الغامضة.
نتيجة لذلك، بدا أن الصقر آكل البرق كان لديه اليد العليا.
أحد الرجلين ذوي العباءات السوداء كان يتحكم بدرع السلحفاة السوداء، والذي، مثل الدرع، تجلى كسلحفاة طيفية ضخمة. على الرغم من أنها كانت أصغر قليلاً من الصقر آكل البرق، إلا أنها أطلقت زئيرًا حزينًا بينما كانت تزحف عبر السماوات، رافعة رأسها وهي تحدق بشدة في الصقر.
يمكن أن يتغير الوضع في أي لحظة.
في هذه الأثناء، قائد طائفة ووجي أطلق سيفه بلا مبالاة، مطلقًا طاقة سيف امتدت لألف زانغ وقطعت بحر الرياح بسهولة – تاركًا فجوة استغرقت وقتًا طويلاً للشفاء.
بدا أن الصقيع الشرير قد تكثف في تيار واحد احتل فقط المنطقة المركزية من الهوة. ومع ذلك، عانت الهوة بأكملها من تأثير الصقيع الشرير، وكانت مليئة ببرد أكثر رعبًا من هنا.
شاهد تشين سانغ بذهول، قلبه ينبض وروحه مأسورة تمامًا.
كانت الهوة العميقة مصدر الصقيع الشرير، وكان داخلها خطيرًا بشكل لا يصدق.
بالمقارنة مع ممارسي الرضيع الروحي الاثنين، لم يكن الصقر آكل البرق أقل قوة – في الواقع، ربما كان يتمتع بالأفضلية. كان صراخه ثاقبًا، محملًا بالتحذير والغضب؛ بانفجار واحد أطلق عمودًا من البرق، وعندما رفرف بجناحيه، اندلعت العواصف الرعدية. أطلقت التدفقات البرية من الصواعق هالة من الدمار الكامل التي، حتى من بعيد، جعلت قلب تشين سانغ يرتجف.
لكن هذا لم يمنحه فرصة للتحرك.
في كل مرة يضرب فيها خبير الرضيع الروحي، كان يستمد قواه من قوى السماء والأرض، وكانت قوته تتجاوز بكثير ما يمكن للمرء أن يتخيله. حتى لو كان ساحة المعركة تقع عند أطراف السماء، فإن آثارها الارتدادية جعلت السهول المتجمدة ترتجف.
بالمقارنة مع ممارسي الرضيع الروحي الاثنين، لم يكن الصقر آكل البرق أقل قوة – في الواقع، ربما كان يتمتع بالأفضلية. كان صراخه ثاقبًا، محملًا بالتحذير والغضب؛ بانفجار واحد أطلق عمودًا من البرق، وعندما رفرف بجناحيه، اندلعت العواصف الرعدية. أطلقت التدفقات البرية من الصواعق هالة من الدمار الكامل التي، حتى من بعيد، جعلت قلب تشين سانغ يرتجف.
كل ارتجاف في كهف الجليد قبل ذلك كان نتيجة الاصطدامات في معاركهم.
بفضل الفوضى التي أحدثها الصقيع الشرير، كانت الطاقة الروحية المحلية في حالة اضطراب كامل؛ طالما بقي مختبئًا، حتى ممارسو الرضيع الروحي سيجدون صعوبة في اكتشاف وجوده.
كان تشين سانغ مقتنعًا أنه إذا كانت ساحة المعركة قريبة من كهف الجليد، لكان هذا المكان قد تحطم منذ فترة طويلة إلى قطع – مع شقوق تتشقق بالفعل من خلاله.
بدا أن الهدف الحقيقي لممارسي الرضيع الروحي الاثنين هو الهوة نفسها.
تدريجيًا، جمع تشين سانغ الأمور معًا.
كانت هذه فرصة قد تكلفه حياته في أي لحظة، ولم يكن لديه حتى نصف فرصة للنجاح. ظلت المكافآت غير مؤكدة.
بدا أن الهدف الحقيقي لقائد طائفة ووجي والرجل الغامض ذو العباءة السوداء لم يكن مجرد إبادة الصقر آكل البرق.
لم يبدُ أن روح القتال لممارسي الرضيع الروحي الاثنين قوية جدًا، وقد ينسحبان في أي وقت. أبقته سيمتهم من التصرف بتهور.
لقد تعاونوا بدقة، وكانت أدوارهم محددة بوضوح، كما لو كانوا يطاردون دافعًا خفيًا. حاول أحدهما ربط الصقر بينما حاول الآخر تجاوزه، ومع ذلك في كل مرة كان الصقر يجبرهم على التراجع، تاركًاهم عاجزين تمامًا.
لم يخف تشين سانغ من أن البرد سوف يفسد روحه البدائية، لكن لحمه كان هشًا للغاية. ما إذا كانت النواة القرمزية يمكن أن تعمل على مثل هذا القرب من الصقيع الشرير ظلت غير معروفة.
بامتلاك مثل هذه القوة الهائلة وذكاء حاد بشكل ملحوظ، رأى الصقر آكل البرق من خلال نواياهم؛ بدلاً من الهجوم، قام ببساطة بطردهم ثم تراجع بسرعة، محافظًا بحزم على أراضيه وعدم ترك أي فجوة لأعدائه.
على الرغم من أن قوة الصقر ربما لم تتجاوز القوة المشتركة للاثنين، إلا أن غضبه الشديد دفعه إلى القتال بتهور، بينما كان قائد طائفة ووجي ورفيقه حذرين وغير راغبين في المخاطرة حتى بإصابة متبادلة، تصرفا بخوف.
على الرغم من أن قوة الصقر ربما لم تتجاوز القوة المشتركة للاثنين، إلا أن غضبه الشديد دفعه إلى القتال بتهور، بينما كان قائد طائفة ووجي ورفيقه حذرين وغير راغبين في المخاطرة حتى بإصابة متبادلة، تصرفا بخوف.
على ساحة المعركة، كان الممارسان والوحش في حالة جمود، وظل الوضع متعثرًا.
نتيجة لذلك، بدا أن الصقر آكل البرق كان لديه اليد العليا.
ما الذي يطاردانه الاثنان؟
تحركت نظرة تشين سانغ ذهابًا وإيابًا بين الهوة العميقة والأفق. قبض على قبضتيه بإحكام، وتقلبت عيناه في عدم اليقين بينما تردد قلبه بين التردد والصراع.
تذكر تشين سانغ مشهدًا شاهده من قبل: بعد أن حطم الاثنان معًا حاجزًا قديمًا، انطلق أحدهما للبحث عن شيء ما، فقط ليغادر محبطًا بعد ذلك بوقت قصير.
ما الذي دفع ممارسي الرضيع الروحي إلى الانضمام إلى القوى والدخول إلى الوادي اللامتناهي، حتى إلى حد خوض معركة شرسة مع الصقر آكل البرق؟ هل هو عشب سماوي أو كنز قديم؟
بعد عشرات الآلاف من السنين من التراكم، امتلأ كل ما وصل إليه بصره بمساحة متصلة من الصقيع الشرير الأزرق الأبيض – مشهد رتيب لا حدود له.
مع هذا الفكر في الاعتبار، سحب تشين سانغ نظره وظهر من خلف كتلة جليدية. وقف عند حافة كهف الجليد لاستطلاع محيطه.
اندفعت تيارات لا نهاية لها من الرياح من الهوة وتجمعت عاليًا في السماء.
بفضل الفوضى التي أحدثها الصقيع الشرير، كانت الطاقة الروحية المحلية في حالة اضطراب كامل؛ طالما بقي مختبئًا، حتى ممارسو الرضيع الروحي سيجدون صعوبة في اكتشاف وجوده.
تدريجيًا، جمع تشين سانغ الأمور معًا.
كهف الجليد الذي وقف فيه بدا وكأنه جزء من جبل جليدي ضخم، جبل مليء بعدد لا يحصى من كهوف الجليد المشابهة التي تشبه خلية نحل عملاقة – تضاريس غريبة يصعب تفسير أصولها.
نتيجة لذلك، بدا أن الصقر آكل البرق كان لديه اليد العليا.
اندفعت الرياح والثلوج إلى الداخل، منتجة عواءً غريبًا مستمرًا.
كانت هذه المعركة أيضًا هي المرة الأولى التي يرى فيها، بعينيه، قتال خبراء أقوياء في مرحلة الرضيع الروحي – مما جعل المشهد السابق لشخصين يرتديان العباءات السوداء يكسران الحواجز يبدو وكأنه أفعال المبتدئين بالمقارنة.
عند قاعدة الجبل كان هناك هوة لا قعر لها بمساحات شاسعة.
كانت هذه المعركة أيضًا هي المرة الأولى التي يرى فيها، بعينيه، قتال خبراء أقوياء في مرحلة الرضيع الروحي – مما جعل المشهد السابق لشخصين يرتديان العباءات السوداء يكسران الحواجز يبدو وكأنه أفعال المبتدئين بالمقارنة.
بحر الرياح في الأعلى ضغط لأسفل لدرجة أنه شكل قمع عملاق متصل بالهوة، وفي مركزه، تكثف عمود أبيض لامع من الرياح – صقيع شرير متكثف مثل جياو، كما لو أن السماوات نفسها أطلقته.
كانت هذه المعركة أيضًا هي المرة الأولى التي يرى فيها، بعينيه، قتال خبراء أقوياء في مرحلة الرضيع الروحي – مما جعل المشهد السابق لشخصين يرتديان العباءات السوداء يكسران الحواجز يبدو وكأنه أفعال المبتدئين بالمقارنة.
بعد مراقبة دقيقة، اكتشف تشين سانغ أن الهوة كانت، في الواقع، مصدر الصقيع الشرير.
بامتلاك مثل هذه القوة الهائلة وذكاء حاد بشكل ملحوظ، رأى الصقر آكل البرق من خلال نواياهم؛ بدلاً من الهجوم، قام ببساطة بطردهم ثم تراجع بسرعة، محافظًا بحزم على أراضيه وعدم ترك أي فجوة لأعدائه.
اندفعت تيارات لا نهاية لها من الرياح من الهوة وتجمعت عاليًا في السماء.
لم يخف تشين سانغ من أن البرد سوف يفسد روحه البدائية، لكن لحمه كان هشًا للغاية. ما إذا كانت النواة القرمزية يمكن أن تعمل على مثل هذا القرب من الصقيع الشرير ظلت غير معروفة.
بعد عشرات الآلاف من السنين من التراكم، امتلأ كل ما وصل إليه بصره بمساحة متصلة من الصقيع الشرير الأزرق الأبيض – مشهد رتيب لا حدود له.
في كل مرة يضرب فيها خبير الرضيع الروحي، كان يستمد قواه من قوى السماء والأرض، وكانت قوته تتجاوز بكثير ما يمكن للمرء أن يتخيله. حتى لو كان ساحة المعركة تقع عند أطراف السماء، فإن آثارها الارتدادية جعلت السهول المتجمدة ترتجف.
هل عش الصقر آكل البرق يكمن داخل تلك الهوة؟
على وجه الخصوص، كان التشكيل الروحي الذي يحمي زنبق الليل سريًا للغاية، وقد أغلق هالته بحيث لم يهرب أي أثر.
فكر تشين سانغ في نفسه مندهشًا. لا عجب.
لم يبدُ أن روح القتال لممارسي الرضيع الروحي الاثنين قوية جدًا، وقد ينسحبان في أي وقت. أبقته سيمتهم من التصرف بتهور.
مكان نمو زنبق الليل كان قريبًا جدًا من وكرة الصقر لدرجة أنه، بدون ختم تشكيل روحي، بمجرد أن ينضج زنبق الليل حتى أكثر الطاقات الروحية اضطرابًا وجدت صعوبة في إخفاء الهالة الجذابة التي تنبعث من مثل هذا الكنز الثمين.
تدريجيًا، جمع تشين سانغ الأمور معًا.
من المحتمل أن زنبق الليل قد أكله الصقر آكل البرق منذ فترة طويلة.
في هذه الأثناء، قائد طائفة ووجي أطلق سيفه بلا مبالاة، مطلقًا طاقة سيف امتدت لألف زانغ وقطعت بحر الرياح بسهولة – تاركًا فجوة استغرقت وقتًا طويلاً للشفاء.
كان من المنطقي سبب حرص الشيخ الذي اكتشف زنبق الليل؛ لم يستخدم فقط تشكيل نقل بتكلفة باهظة، ولكن كل حاجز وضعه خدم في المقام الأول لإخفائه.
لم يتم اتخاذ أي إجراءات خارجية، خوفًا من أن أي خطأ قد يأتي بنتائج عكسية وينبه الصقر آكل البرق.
على وجه الخصوص، كان التشكيل الروحي الذي يحمي زنبق الليل سريًا للغاية، وقد أغلق هالته بحيث لم يهرب أي أثر.
ظهرت ثلاثة أشكال بشكل متقطع في الرياح العاتية، ولم يتمكن تشين سانغ من تمييز كيف كانوا يتقاتلون بوضوح؛ فقط عندما ارتجف الصقيع الشرير وكشف عن أشباحهم لفترة وجيزة استطاع أن يلقي نظرة خاطفة على تلميح من تقنياتهم الغامضة.
لم يتم اتخاذ أي إجراءات خارجية، خوفًا من أن أي خطأ قد يأتي بنتائج عكسية وينبه الصقر آكل البرق.
على الرغم من أن قوة الصقر ربما لم تتجاوز القوة المشتركة للاثنين، إلا أن غضبه الشديد دفعه إلى القتال بتهور، بينما كان قائد طائفة ووجي ورفيقه حذرين وغير راغبين في المخاطرة حتى بإصابة متبادلة، تصرفا بخوف.
بدا أن الهدف الحقيقي لممارسي الرضيع الروحي الاثنين هو الهوة نفسها.
تحركت نظرة تشين سانغ ذهابًا وإيابًا بين الهوة العميقة والأفق. قبض على قبضتيه بإحكام، وتقلبت عيناه في عدم اليقين بينما تردد قلبه بين التردد والصراع.
تحركت نظرة تشين سانغ ذهابًا وإيابًا بين الهوة العميقة والأفق. قبض على قبضتيه بإحكام، وتقلبت عيناه في عدم اليقين بينما تردد قلبه بين التردد والصراع.
ليس كل وحش شيطاني يمكنه التحول إلى إنسان خلال مرحلة التحول، ومع ذلك بين تلك الموجودة في نفس المرحلة، فإن تلك غير القادرة على اتخاذ شكل بشري لم تكن بأي حال من الأحوال أقل قوة من تلك التي تستطيع.
على ساحة المعركة، كان الممارسان والوحش في حالة جمود، وظل الوضع متعثرًا.
اندفعت تيارات لا نهاية لها من الرياح من الهوة وتجمعت عاليًا في السماء.
على الرغم من أن تشين سانغ لم يتمكن من تمييز القوة الحقيقية لممارسي الرضيع الروحي، إلا أنه يمكنه أن يخمن من مظهرهم الخارجي أنه سيكون من الصعب عليهم تحديد الفائز في وقت قصير.
تحركت نظرة تشين سانغ ذهابًا وإيابًا بين الهوة العميقة والأفق. قبض على قبضتيه بإحكام، وتقلبت عيناه في عدم اليقين بينما تردد قلبه بين التردد والصراع.
لكن هذا لم يمنحه فرصة للتحرك.
بامتلاك مثل هذه القوة الهائلة وذكاء حاد بشكل ملحوظ، رأى الصقر آكل البرق من خلال نواياهم؛ بدلاً من الهجوم، قام ببساطة بطردهم ثم تراجع بسرعة، محافظًا بحزم على أراضيه وعدم ترك أي فجوة لأعدائه.
كانت الهوة العميقة مصدر الصقيع الشرير، وكان داخلها خطيرًا بشكل لا يصدق.
على وجه الخصوص، كان التشكيل الروحي الذي يحمي زنبق الليل سريًا للغاية، وقد أغلق هالته بحيث لم يهرب أي أثر.
بدا أن الصقيع الشرير قد تكثف في تيار واحد احتل فقط المنطقة المركزية من الهوة. ومع ذلك، عانت الهوة بأكملها من تأثير الصقيع الشرير، وكانت مليئة ببرد أكثر رعبًا من هنا.
ما الذي دفع ممارسي الرضيع الروحي إلى الانضمام إلى القوى والدخول إلى الوادي اللامتناهي، حتى إلى حد خوض معركة شرسة مع الصقر آكل البرق؟ هل هو عشب سماوي أو كنز قديم؟
لم يخف تشين سانغ من أن البرد سوف يفسد روحه البدائية، لكن لحمه كان هشًا للغاية. ما إذا كانت النواة القرمزية يمكن أن تعمل على مثل هذا القرب من الصقيع الشرير ظلت غير معروفة.
كانت هذه المعركة أيضًا هي المرة الأولى التي يرى فيها، بعينيه، قتال خبراء أقوياء في مرحلة الرضيع الروحي – مما جعل المشهد السابق لشخصين يرتديان العباءات السوداء يكسران الحواجز يبدو وكأنه أفعال المبتدئين بالمقارنة.
ما أخافه أكثر كان القوى الثلاثة للرضيع الروحي في السماء.
كان من المنطقي سبب حرص الشيخ الذي اكتشف زنبق الليل؛ لم يستخدم فقط تشكيل نقل بتكلفة باهظة، ولكن كل حاجز وضعه خدم في المقام الأول لإخفائه.
يمكن أن يتغير الوضع في أي لحظة.
اندفعت الرياح والثلوج إلى الداخل، منتجة عواءً غريبًا مستمرًا.
سواء وجد الممارسان فرصة لكسر حصار الصقر آكل البرق والدخول إلى الهوة، أو قررا الانسحاب والسماح للصقر بالعودة إلى عشه، سيجد تشين سانغ نفسه في مأزق يائس.
بفضل الفوضى التي أحدثها الصقيع الشرير، كانت الطاقة الروحية المحلية في حالة اضطراب كامل؛ طالما بقي مختبئًا، حتى ممارسو الرضيع الروحي سيجدون صعوبة في اكتشاف وجوده.
تردد تشين سانغ، على الرغم من أن القرار لم يكن صعبًا للغاية.
مع هذا الفكر في الاعتبار، سحب تشين سانغ نظره وظهر من خلف كتلة جليدية. وقف عند حافة كهف الجليد لاستطلاع محيطه.
لم يبدُ أن روح القتال لممارسي الرضيع الروحي الاثنين قوية جدًا، وقد ينسحبان في أي وقت. أبقته سيمتهم من التصرف بتهور.
بعد مراقبة دقيقة، اكتشف تشين سانغ أن الهوة كانت، في الواقع، مصدر الصقيع الشرير.
كانت هذه فرصة قد تكلفه حياته في أي لحظة، ولم يكن لديه حتى نصف فرصة للنجاح. ظلت المكافآت غير مؤكدة.
كان تشين سانغ مقتنعًا أنه إذا كانت ساحة المعركة قريبة من كهف الجليد، لكان هذا المكان قد تحطم منذ فترة طويلة إلى قطع – مع شقوق تتشقق بالفعل من خلاله.
اتخذ تشين سانغ قراره بسرعة. قرر البقاء في كهف الجليد ومراقبة المعركة بين خبراء الرضيع الروحي الأقوياء. خطط لتعلم أكبر قدر ممكن من قتالهم.
على ساحة المعركة، كان الممارسان والوحش في حالة جمود، وظل الوضع متعثرًا.
ولكن بمجرد أن عزم تشين سانغ على البقاء في مكانه، تغير الوضع مرة أخرى.
اتخذ تشين سانغ قراره بسرعة. قرر البقاء في كهف الجليد ومراقبة المعركة بين خبراء الرضيع الروحي الأقوياء. خطط لتعلم أكبر قدر ممكن من قتالهم.
(نهاية الفصل)
هل عش الصقر آكل البرق يكمن داخل تلك الهوة؟
تذكر تشين سانغ مشهدًا شاهده من قبل: بعد أن حطم الاثنان معًا حاجزًا قديمًا، انطلق أحدهما للبحث عن شيء ما، فقط ليغادر محبطًا بعد ذلك بوقت قصير.
