الفصل 415: حصن تيان يو
الفصل 415: حصن تيان يو
كان حصن تيان يو أحد الحصنين الرئيسيين اللذين تسيطر عليهما الطائفة الشيطانية، ويقع على مسافة ليست بعيدة عن حصن ين شان، بتضاريس متشابهة إلى حد ما. الفارق أن حصن تيان يو بُني على جزيرة في مستنقع بدلاً من شجرة قديمة.
لكن هذه المرة كانت مختلفة. من بين العناصر القادمة، كانت هناك بعض التحف الحقيقية – كنوز جمعها بشق الأنفس على مر السنين، ينتظر لحظة تذهل العالم.
جذب حصن تيان يو عددًا لا يحصى من الممارسين الخالدين، خاصة في الظروف غير العادية التي لم يجرؤ الكثيرون على مغادرة الحصن فيها. وبطبيعة الحال، انتشرت المزادات بجميع أحجامها.
الغريب أنه منذ لحظة بدء المزاد، بقي الرجل الجالس في الزاوية متكئًا على كرسيه، كما لو كان لا يزال نصف نائم، ولم يثر أي من الكنوز اهتمامه.
في الزاوية الجنوبية الشرقية من حصن تيان يو، داخل فناء واسع، كانت البوابة مفتوحة على مصراعيها. وقف شخصان مقنعان على الجانبين يحرسانها، بينما كان شخص يرتدي رداءً أسود يدخل الفناء من وقت لآخر.
“هل هذه الكنوز متوسطة جدًا؟ هل هو رجل بخلفية استثنائية لدرجة أنه لا يجد أيًا منها يستحق؟” قال السيد كان في صمت.
الغريب أنه بدلاً من التوجه إلى الغرف في الخلف، كان يتجه نحو جناح ثماني الأضلاع في وسط الفناء.
“آه…”
في اللحظة التي دخل فيها الجناح، اختفى دون أي أثر.
سرعان ما اختفت كنز ثمين تلو الآخر كتيار متدفق.
أولئك الذين يتمتعون بقوة روحية عميقة استطاعوا، في تلك اللحظة، رؤية ومضات من الضوء الفضي الرفيع داخل الجناح – تذبذب لحاجز – مما كشف أن الجناح يخفي عالمًا مختلفًا تمامًا.
كانت هذه الضباب إحدى وظائف التشكيل الروحي داخل القاعة.
مع اقتراب منتصف الليل، قل عدد الداخلين إلى الفناء.
“بالطبع، الكنوز في المزاد لن تخيب ظنك؛ نطلب منك التفهم بلطف.”
وبينما كان الحارسان على وشك إغلاق البوابة، هرع شخص نحو الفناء.
استسلم الحانس، ولم يستطع إلا أن يعزو هذا إلى غرابة الأطوار لدى الشيخ وانسحب.
كان الوافد الجديد يرتدي رداءً أسودًا يخفي وجهه – قطعة أثرية قادرة على حجب الوعي الروحي. بالعين المجردة، لا يمكن تمييز جنسه، ولا يمكن لأحد أن يشعر بمستوى قوته.
جذب حصن تيان يو عددًا لا يحصى من الممارسين الخالدين، خاصة في الظروف غير العادية التي لم يجرؤ الكثيرون على مغادرة الحصن فيها. وبطبيعة الحال، انتشرت المزادات بجميع أحجامها.
تبادل الحارسان نظرة، وتقدم أحدهما، رافعًا يده لوقف الوافد الجديد. “أيها الممارس، توقف من فضلك!”
مع اقتراب منتصف الليل، قل عدد الداخلين إلى الفناء.
توقف الوافد الجديد، وألقى نظرة حوله، وسأل بنبرة حائرة: “أليس المزاد مقررًا اليوم؟”
سرعان ما اختفت كنز ثمين تلو الآخر كتيار متدفق.
نظف الحارس حلقه، وشرح: “المزاد بالفعل مقرر اليوم… لأعلمك، سيدي قد أمر بأن يخضع الضيوف لفحص تأهيل للمشاركة. أتساءل هل لديك الرمز؟”
جذب حصن تيان يو عددًا لا يحصى من الممارسين الخالدين، خاصة في الظروف غير العادية التي لم يجرؤ الكثيرون على مغادرة الحصن فيها. وبطبيعة الحال، انتشرت المزادات بجميع أحجامها.
“رمز؟”
“أريد أن أرى فقط كم من الوقت يمكنك إخفاء رغبتك!”
رد الوافد الجديد باستياء: “كنت قد سمعت منذ فترة طويلة عن مزاد السيد كان وأحترم سمعته، لكنني لم أسمع أبدًا أن المزاد يتطلب رمزًا! هل كل من دخل قبلاً يملكون رموزًا؟ هل تحاولون إعطائي وقتًا صعبًا؟”
“على مضض، وضع سيدنا قاعدة: أي ممارس يرغب في الانضمام إلى المزاد يجب إما أن يقدم ألف حجر روحي منخفض الجودة أو أن يكون قد حقق اختراقًا إلى المرحلة العاشرة من تنقية الطاقة.”
أومأ الحارس بيده مستبعدًا، واستمر: “لا، لا… أيها الممارس، لا تسيء الفهم. نسأل لأن سيدنا قد أصدر رموزًا بالفعل، وكل من يملك واحدًا يعتبر ضيفًا مميزًا في منزلنا.”
استسلم الحانس، ولم يستطع إلا أن يعزو هذا إلى غرابة الأطوار لدى الشيخ وانسحب.
“بالطبع، يمكن للمرء المشاركة حتى بدون رمز، ولكن مع انتشار شهرة سيدنا، جاء المزيد والمزيد من الممارسين لحضور المزاد. شعر سيدنا بالفخر الشديد، ولكن بسبب محدودية المساحة، لم يستطع استيعاب كل زائر. خاصة لهذا المزاد – الذي كان ذا أهمية كبيرة، يعرض فقط كنوزًا لا تقدر بثمن – حتى أن العديد من الشيوخ البارزين، الذين يصعب رؤيتهم كالتنانين الإلهية، قد جذبوا هنا.”
تحت توجيه السيد كان الهادئ، أصبح جو قاعة المزاد أكثر حماسًا. ارتفعت أصوات المزايدة وانهارت بإيقاع مستمر، وبيعت الكنوز تباعًا بأسعار خيالية.
“على مضض، وضع سيدنا قاعدة: أي ممارس يرغب في الانضمام إلى المزاد يجب إما أن يقدم ألف حجر روحي منخفض الجودة أو أن يكون قد حقق اختراقًا إلى المرحلة العاشرة من تنقية الطاقة.”
كانت القاعة مقسمة إلى ثلاثة مستويات. المستوى الأول يتكون من صفوف من المقاعد، وفي تلك اللحظة، كانت القاعة تعج بالأصوات. معظم المقاعد كانت مشغولة بممارسين خالدين وصلوا على الأقل إلى المرحلة العاشرة من تنقية الطاقة.
“بالطبع، الكنوز في المزاد لن تخيب ظنك؛ نطلب منك التفهم بلطف.”
“آه…”
بعد سماع الشرح، لانت نبرة الوافد الجديد. كشف عن قوته، وسأل بهدوء: “هل هذا يكفي؟”
بينما كان يراقب الإجراءات بعين يقظة، ترك السيد كان نظراته تنجرف نحو الرجل، وظهرت ومضة شك في أعماق عينيه.
“المرحلة المتأخرة من بناء الأساس!”
تغيرت تعابير الحراس وانحنوا باحترام، بأصوات مليئة بأقصى درجات التبجيل. “حضوركم الكريم قد زيننا، ومنزلنا المتواضع يلمع الآن ببهاء! كضيف مميز، يتم منحكم تلقائيًا وضع VIP. يرجى اتباعي إلى غرفة VIP، وإذا احتجتم إلى أي شيء آخر، سنبذل قصارى جهدنا للاستجابة.”
تغيرت تعابير الحراس وانحنوا باحترام، بأصوات مليئة بأقصى درجات التبجيل. “حضوركم الكريم قد زيننا، ومنزلنا المتواضع يلمع الآن ببهاء! كضيف مميز، يتم منحكم تلقائيًا وضع VIP. يرجى اتباعي إلى غرفة VIP، وإذا احتجتم إلى أي شيء آخر، سنبذل قصارى جهدنا للاستجابة.”
حافظ على رباطة جأشه، واستمر في المزاد بشكل منظم، تدور أفكاره وهو يضحك سرًا.
“ليس ضروريًا!” رفض الوافد الجديد بيده. “أنا معتاد على الجلوس في القاعة الرئيسية لمشاهدة الإثارة. العزلة في غرفة خاصة لا تهمني. خذني مباشرة إلى القاعة الرئيسية. سمعت أن المزاد سيبدأ عند منتصف الليل، والوقت على وشك – لا تؤخر أموري المهمة.”
وبينما كان الحارسان على وشك إغلاق البوابة، هرع شخص نحو الفناء.
“آه…”
جذب حصن تيان يو عددًا لا يحصى من الممارسين الخالدين، خاصة في الظروف غير العادية التي لم يجرؤ الكثيرون على مغادرة الحصن فيها. وبطبيعة الحال، انتشرت المزادات بجميع أحجامها.
في مواجهة نبرته الحاسمة، تبادل الحراس نظرات عاجزة، ولم يكن أمام أحدهم خيار سوى قيادة الطريق، وإرشاد الوافد الجديد إلى الجناح.
الغريب أنه منذ لحظة بدء المزاد، بقي الرجل الجالس في الزاوية متكئًا على كرسيه، كما لو كان لا يزال نصف نائم، ولم يثر أي من الكنوز اهتمامه.
عندما دخل الجناح، تحول المشهد أمام عينيه فجأة، ووجد نفسه في قاعة رئيسية مزينة بشكل جميل.
“أريد أن أرى فقط كم من الوقت يمكنك إخفاء رغبتك!”
كانت القاعة مقسمة إلى ثلاثة مستويات. المستوى الأول يتكون من صفوف من المقاعد، وفي تلك اللحظة، كانت القاعة تعج بالأصوات. معظم المقاعد كانت مشغولة بممارسين خالدين وصلوا على الأقل إلى المرحلة العاشرة من تنقية الطاقة.
في اللحظة التي دخل فيها الجناح، اختفى دون أي أثر.
المستويان الثاني والثالث كانا هادئين للغاية، يشكلان غرفًا خاصة فردية، كل منها محاط بضباب رمادي يحجب واجهتها. بالنظر من القاعة الرئيسية، لا يمكن رؤية سوى فوضى، دون أي دليل على من يجلس بالداخل.
عند منتصف الليل بالضبط، بدأ المزاد.
كانت هذه الضباب إحدى وظائف التشكيل الروحي داخل القاعة.
في الماضي، كان سيكون في حيرة عند التعامل مع شخص مثله.
علاوة على ذلك، كانت الجدران المحيطة تومض بأضواء إلهية ذهبية حادة، تشع هالة من الشدة القاتمة التي تحذر باستمرار حضور المزاد.
أولئك الذين يتمتعون بقوة روحية عميقة استطاعوا، في تلك اللحظة، رؤية ومضات من الضوء الفضي الرفيع داخل الجناح – تذبذب لحاجز – مما كشف أن الجناح يخفي عالمًا مختلفًا تمامًا.
بينما كان الحارس على وشك إرشاد الوافد الجديد إلى مقعد في الأمام، ألقى الوافد الجديد نظرة على القاعة، وأومأ بيده للحارس مستبعدًا، واستقر مباشرة في زاوية غير واضحة في الخلف.
“آه…”
“اذهب الآن؛ أخبر السيد كان أنه لا حاجة لمعاملة خاصة من أجلي. طالما أن المزاد يرضيني، سأعود في المستقبل – دون أي رمز.”
نظف الحارس حلقه، وشرح: “المزاد بالفعل مقرر اليوم… لأعلمك، سيدي قد أمر بأن يخضع الضيوف لفحص تأهيل للمشاركة. أتساءل هل لديك الرمز؟”
استسلم الحانس، ولم يستطع إلا أن يعزو هذا إلى غرابة الأطوار لدى الشيخ وانسحب.
جذب حصن تيان يو عددًا لا يحصى من الممارسين الخالدين، خاصة في الظروف غير العادية التي لم يجرؤ الكثيرون على مغادرة الحصن فيها. وبطبيعة الحال، انتشرت المزادات بجميع أحجامها.
لكن قلة من يعلمون أن المكان الذي جلس فيه وفر له رؤية واضحة للمزاد بأكمله.
لكن قلة من يعلمون أن المكان الذي جلس فيه وفر له رؤية واضحة للمزاد بأكمله.
جلس هناك بهدوء، لا يتفاعل مع أحد، يشع هالة أبقت الآخرين على مسافة. نظراته تجولت بصمت على كل ممارس في القاعة، كما لو كان يبحث عن شيء ما.
نظف الحارس حلقه، وشرح: “المزاد بالفعل مقرر اليوم… لأعلمك، سيدي قد أمر بأن يخضع الضيوف لفحص تأهيل للمشاركة. أتساءل هل لديك الرمز؟”
أخيرًا، اتكأ على كرسيه، وأغمض عينيه لصقل روحه، وانتظر بصبور بدء المزاد.
لكن هذا الرجل لم يتحرك حتى؛ بقي غير مبال تمامًا.
عند منتصف الليل بالضبط، بدأ المزاد.
جذب حصن تيان يو عددًا لا يحصى من الممارسين الخالدين، خاصة في الظروف غير العادية التي لم يجرؤ الكثيرون على مغادرة الحصن فيها. وبطبيعة الحال، انتشرت المزادات بجميع أحجامها.
كان السيد كان رجلاً مثقفًا ومهذبًا في منتصف العمر، وكلماته القليلة كانت منعشة كنسيم الربيع، مما جعل الحضور يتساءلون كيف اكتسب مثل هذه السمعة في حصن تيان يو.
كانت هذه الضباب إحدى وظائف التشكيل الروحي داخل القاعة.
بكفاءة مخضرمة، تعامل السيد كان بسرعة مع الأمور التافهة بكلمات قليلة قبل أن يعلن مباشرة بدء المزاد.
تبادل الحارسان نظرة، وتقدم أحدهما، رافعًا يده لوقف الوافد الجديد. “أيها الممارس، توقف من فضلك!”
سرعان ما اختفت كنز ثمين تلو الآخر كتيار متدفق.
كان بارعًا في استمالة تفضيلات الآخرين، خاصة في إعداد المزاد حيث حتى أكثر الأفراد حسابًا يجدون صعوبة في إخفاء حماسهم عند مواجهة شيء يعجبون به.
تحت توجيه السيد كان الهادئ، أصبح جو قاعة المزاد أكثر حماسًا. ارتفعت أصوات المزايدة وانهارت بإيقاع مستمر، وبيعت الكنوز تباعًا بأسعار خيالية.
بينما كان يراقب الإجراءات بعين يقظة، ترك السيد كان نظراته تنجرف نحو الرجل، وظهرت ومضة شك في أعماق عينيه.
الغريب أنه منذ لحظة بدء المزاد، بقي الرجل الجالس في الزاوية متكئًا على كرسيه، كما لو كان لا يزال نصف نائم، ولم يثر أي من الكنوز اهتمامه.
عند منتصف الليل بالضبط، بدأ المزاد.
بينما كان يراقب الإجراءات بعين يقظة، ترك السيد كان نظراته تنجرف نحو الرجل، وظهرت ومضة شك في أعماق عينيه.
عند منتصف الليل بالضبط، بدأ المزاد.
كان قد تلقى بالفعل كلمة من مرؤوسيه أن هذا الرجل يمتلك قوة في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس.
في عالم التطوير الخالد، الوصول إلى المرحلة المتأخرة من بناء الأساس يعني أن المرء من الأساتذة. إقامة علاقة مع ممارس بهذا المستعد يعد بفوائد كبيرة لدار المزادات، والسيد كان بطبيعة الحال لا يريد أن يفوت الفرصة.
في عالم التطوير الخالد، الوصول إلى المرحلة المتأخرة من بناء الأساس يعني أن المرء من الأساتذة. إقامة علاقة مع ممارس بهذا المستعد يعد بفوائد كبيرة لدار المزادات، والسيد كان بطبيعة الحال لا يريد أن يفوت الفرصة.
كان السيد كان رجلاً مثقفًا ومهذبًا في منتصف العمر، وكلماته القليلة كانت منعشة كنسيم الربيع، مما جعل الحضور يتساءلون كيف اكتسب مثل هذه السمعة في حصن تيان يو.
كان بارعًا في استمالة تفضيلات الآخرين، خاصة في إعداد المزاد حيث حتى أكثر الأفراد حسابًا يجدون صعوبة في إخفاء حماسهم عند مواجهة شيء يعجبون به.
في اللحظة التي دخل فيها الجناح، اختفى دون أي أثر.
لكن هذا الرجل لم يتحرك حتى؛ بقي غير مبال تمامًا.
بعد سماع الشرح، لانت نبرة الوافد الجديد. كشف عن قوته، وسأل بهدوء: “هل هذا يكفي؟”
“هل هذه الكنوز متوسطة جدًا؟ هل هو رجل بخلفية استثنائية لدرجة أنه لا يجد أيًا منها يستحق؟” قال السيد كان في صمت.
تحت توجيه السيد كان الهادئ، أصبح جو قاعة المزاد أكثر حماسًا. ارتفعت أصوات المزايدة وانهارت بإيقاع مستمر، وبيعت الكنوز تباعًا بأسعار خيالية.
حافظ على رباطة جأشه، واستمر في المزاد بشكل منظم، تدور أفكاره وهو يضحك سرًا.
في الزاوية الجنوبية الشرقية من حصن تيان يو، داخل فناء واسع، كانت البوابة مفتوحة على مصراعيها. وقف شخصان مقنعان على الجانبين يحرسانها، بينما كان شخص يرتدي رداءً أسود يدخل الفناء من وقت لآخر.
في الماضي، كان سيكون في حيرة عند التعامل مع شخص مثله.
الغريب أنه بدلاً من التوجه إلى الغرف في الخلف، كان يتجه نحو جناح ثماني الأضلاع في وسط الفناء.
لكن هذه المرة كانت مختلفة. من بين العناصر القادمة، كانت هناك بعض التحف الحقيقية – كنوز جمعها بشق الأنفس على مر السنين، ينتظر لحظة تذهل العالم.
كان حصن تيان يو أحد الحصنين الرئيسيين اللذين تسيطر عليهما الطائفة الشيطانية، ويقع على مسافة ليست بعيدة عن حصن ين شان، بتضاريس متشابهة إلى حد ما. الفارق أن حصن تيان يو بُني على جزيرة في مستنقع بدلاً من شجرة قديمة.
“أريد أن أرى فقط كم من الوقت يمكنك إخفاء رغبتك!”
الغريب أنه منذ لحظة بدء المزاد، بقي الرجل الجالس في الزاوية متكئًا على كرسيه، كما لو كان لا يزال نصف نائم، ولم يثر أي من الكنوز اهتمامه.
مع ذلك، سحب السيد كان نظراته وتوقف عن التركيز على الرجل الغامض. في تلك اللحظة بالضبط، حقق تاج الكنز سعرًا مرتفعًا، ورفع السيد كان صوته لتعزيز الجو المشحون بالفعل في القاعة.
“ليس ضروريًا!” رفض الوافد الجديد بيده. “أنا معتاد على الجلوس في القاعة الرئيسية لمشاهدة الإثارة. العزلة في غرفة خاصة لا تهمني. خذني مباشرة إلى القاعة الرئيسية. سمعت أن المزاد سيبدأ عند منتصف الليل، والوقت على وشك – لا تؤخر أموري المهمة.”
(نهاية الفصل)
كان قد تلقى بالفعل كلمة من مرؤوسيه أن هذا الرجل يمتلك قوة في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس.
في مواجهة نبرته الحاسمة، تبادل الحراس نظرات عاجزة، ولم يكن أمام أحدهم خيار سوى قيادة الطريق، وإرشاد الوافد الجديد إلى الجناح.
